أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
حزب التحرير/تونس يوجه رسالة إلى رئيس فرنسا

حزب التحرير/تونس يوجه رسالة إلى رئيس فرنسا

نظم حزب التّحرير/تونس وقفة رمزيّة أمام السّفارة الفرنسيّة بتونس يوم الخميس 04 ربيع الثاني الموافق 14 شباط/فبراير 2013مقام خلالها وفد من حزب التّحرير بتسليم السّفير الفرنسي رسالة احتجاجية موجّهة لرئيس الجمهوريّة الفرنسيّة حول التّصريحات والتّحرّكات الفرنسيّة الأخيرة المعادية للإسلام والمسلمين. التغطية الإعلامية لرسالة حزب التحرير إلى رئيس فرنسا قامت العديد من وسائل الإعلام بتغطية الوقفة الرمزية والرسالة التي وجهها حزب التحرير / تونس إلى رئيس فرنسا يوم الخميس 04 ربيع الثاني الموافق 14 شباط/فبراير 2013م.

بيان صحفي   وفد من حزب التحرير/ تونس يسلم السفارة الفرنسيّة رسالة إلى الرّئيس الفرنسيّ

بيان صحفي وفد من حزب التحرير/ تونس يسلم السفارة الفرنسيّة رسالة إلى الرّئيس الفرنسيّ

قام وفد من حزب التحرير / تونس بإمارة الأستاذ عبد الرؤوف العامريّ، يرافقه المهندس محمّد بن حسين مسؤول العلاقات العامّة، والأستاذ العربي كرباكة رئيس لجنة الاتّصالات المركزيّة، بتسليم السفارة الفرنسيّة بتونس رسالة إلى الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، توبّخه على محاربة فرنسا ومسؤوليها للإسلام والمسلمين، وتذكّره بماضي فرنسا الاستعماريّ الإجراميّ "الذي قتل وشرّد وجرّد المسلمين من أملاكهم"، ودعمها "الفظيع لدكتاتوريتين بغيضتين على تونس دام إلى آخر يوم في عمر نظام الدكتاتور الأكبر بن علي بكلّ صفاقة ووقاحة"، وتتحدّاه بأنّ "تونس بمسلميها وكلّ أهلها حتّى من غير المسلمين هي أمانة ندافع عنها بكلّ عزّة وهي جزء متين من الأمّة الإسلامية، وليست مستعمرة فرنسية ولن تكون"، وتنبّهه إلى "... المعادلة الجديدة التي فرضت نفسها على الواقع وهي أنّ هذا الزمن هو زمن الأمّة الإسلامية..." وتنصحه بالتّعجيل ".... في تهيئة الملفّات اللاّزمة للتعامل مع دولة الإسلام، دولة الخلافة القادمة بإذن الله لا محالة". والإحسان إلى نفسه وإلى فرنسا بحسن المعاملة مع المسلمين "وكفّ أيديكم وشروركم عن أبناء الأمة وثقافتها، قبل أن تأتي دولة الخلافة فلا تقبل حينها حسن معاملة ولا موادعة. ولات حين مناص". وقد تزامن هذا التسليم مع وقفة احتجاجية رمزيّة لأعضاء من حزب التحرير تونس أمام السفارة الفرنسيّة بتونس تصدّيا لاعتداء فرنسا الصليبيّ على الإسلام والمسلمين، وتحدّيا للعلمانية وللتدخل الفرنسي. وتنبيها للمسلمين عامّة ولأهلنا في تونس خاصّة من خطورة المشروع الغربي السّاعي إلى جعل المسلمين منقسمين، وضرورة التصدي للمشروع الغربي العلماني الذي يهدف إلى تقسيم الأمة والتدخل في شؤونها بمخطّطات تهدف إلى إدامة سيطرة العلمانيين على الأمة الإسلامية، مؤكّدين أنّه لا عزّة للمسلمين إلاّ باتباع الإسلام والعودة إليه. ورفع شباب الحزب شعارات من قبيل "فرنسا ارحلي" و"الإسلام يعلّم فرنسا والعالم كلّه". ملاحظة: الرسالة مرفقة. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تونس إلى رئيس الجمهورية الفرنسية

إلى رئيس الجمهورية الفرنسية    السلام على من اتبع الهدى، وبعد:

إلى رئيس الجمهورية الفرنسية السلام على من اتبع الهدى، وبعد:

من موطن كبرياء العقيدة الإسلامية وعظمة الحضارة الإسلامية، من أرض تونس البادئة بالثورة على الدكتاتورية وكل الظلاميين الذين أيّدوها. من تونس القاصمة لظهر المتآمرين بصحوة إسلامية حيّرت الأعداء، نتوجه إليكم بهذا الخطاب: إنّ فرنسا قد اعتدت على تونس وأهلها، وعلى كلّ المسلمين من خلال عدوانها على أهلنا في مالي، وتطاولت علينا من خلال تصريح وزير داخليتكم عن إسلامنا العزيز الذي نعته وأهله بالظّلامية، وعن المرأة المسلمة العفيفة بلمز عرضها وشرفها، ولعلّكم بذلك تعدّون لعدوان على تونس الأبيّة وأهلها الأحرار وترابها المروي بدم الشهداء كعدوانكم على مالي، البلد المسلم والمتمسك بإسلامه رغم استعمار فرنسا وعنصريتها. كنّا نظنّكم قد فهمتم المعادلة الجديدة التي فرضت نفسها على الواقع وهي أنّ هذا الزمن هو زمن الأمّة الإسلامية، فشرعتم في تهيئة الملفّات اللاّزمة للتعامل مع دولة الإسلام، دولة الخلافة القادمة بإذن الله لا محالة. ظننّا أنّ خبراءكم يفكرون في المصالحة والموادعة وينصحونكم بذلك إجلالا لصاحبة المهابة، دولة الإسلام، دولة الخلافة، ولكنّنا نراكم أبيتم إلاّ مزيدا من العدوان والبغضاء وفي انتظار أن تعقلوا نقول: أوّلاً: نفيكم صفة الربيع العربي عن تونس أمر لا يزعجنا، وعلى كلّ حال أنتم لم ترغبوا أصلا في ثورة في تونس حتّى تطلبوا ربيعها، أمّا نحن فإرادتنا مع ربّ الفصول كلّها ندور معها ونقبلها كلّها، وهي كلّها خير على البلاد والعباد وإن تأخّر الأمر وطال، وهي على كلّ حال ليست ثورة "الياسمين" لأنّنا رغم حبّنا للورد فإنّنا نحبّ أكثر شجرة أصلها ثابت وفرعها في السماء، هي شجرة الإسلام التي تؤتي أكلها كلّ حين بإذن ربّها عزّة ومجدا، وعدلا ونصرة للمظلومين ورحمة للعالمين. ثانيا: أمّا نعت وزير داخليتكم أحكام الإسلام بالظلامية، فردّنا أنّ ما جرّأكم علينا أنّكم لا ترون في حكام المسلمين شوكة ولا مهابة، ولكن اعلموا أنّهم حالة استثنائية وشاذة ومؤقّتة في تاريخنا، فهم (الحكام) في الدرك الأسفل في موازين الأمّة، ونذكركم أنّ النور كلّ النور في الإسلام العظيم، والظلام كلّ الظلام في الرأسمالية المتعفّنة الماكرة، ونتاجها الطبيعي، الاستعمار الإجرامي، وتجربة الأسلحة النووية على أهلنا في الجزائر أحد أفظع وجوهها. من تمام نور هذه الأمّة أنّنا نؤمن بالأنبياء كلّهم ومن لا يؤمن بعيسى عليه السّلام ولا يبرّئ مريم عليها السّلام فهو في ديننا كافر. والظلام عند من يكفر بنبوّة محمّد صلّى الله عليه وسلّم، وهي نور ساطع وحقّ مبين وختم لنبوّة كل الأنبياء ورسالاتهم، بهذا النّور العقائدي الذي أثمر نور العلم والعدل، كانت حضارة الإسلام هي الأولى في العالم، ومن نورها اقتبستم لتُخرجوا أوروبا من ظلمات القرون الوسطى، وبعهد قريب نذكّركم أنّ نابليون بعد غزوه لمصر حمل معه الكثير من كتب الفقه المالكي وأمر بترجمتها واعتبر ذلك أكبر مغنم له ولفرنسا. ثمّ هل نسيت فرنسا هذه الحقيقة التاريخية ودَيْنَها الثقيل للمسلمين؟: حين تخاذل الكثير من الفرنسيين في مواجهة الغزو الألماني في الحرب العالمية الثانية، بل خانوا بلدهم وتحالفوا مع عدوّهم، ألم يشارك أكثر من 300 ألف جندي مسلم شجاع في مقدّمة الصفوف لتحرير باريس من النازية، ومعظمهم من شمال أفريقيا المسلم والسنغال المسلمة؟ هل نسيت فرنسا تدخّل الخلافة العثمانية ممثلة بالخليفة سليمان القانوني سنة 1526م لتحرير ملكها فرنسيس الأوّل من الأسر في يد الإسبان في موقفٍ بطولي شهْم قلّ مثيله. وقد حرّره فعلاً وردّه لبلاده !!! ومن تمام نور الإسلام أنّه هو الذي سينقذ العالم من النظام الرأسمالي الذي دوّخ حتّى القائمين عليه، ومنهم ساركوزي الذي قال لا بدّ أن ننقذ العالم من اقتصاد السوق المتوحش، لا بدّ من بديل... ثالثا: أما حديث وزيركم عن المرأة المسلمة العفيفة بذلك الأسلوب الوقح، فجوابه أنّ المسلمين يُعلّمون العالم كلّه وفرنسا كيف تقوم الأسرة الكريمة الطيّبة، وكيف لا يكون نصف أبناء المجتمع من اللّقطاء وأبناء الزنا، وكيف يُمنع الشذوذ الجنسي، هذا السلوك الظلامي الفاحش والذي أقرّه قانونكم وزاد عليه حقّ التبنّي كأنّ الأبناء سلعة أو عبيد.. والمسلمون يعلّمون العالم كيف تجتمع المرأة والرّجل على رحمة ومودّة في صُحبة آمنة، ويذكرون العالم أنّ للمرأة ذمّة مالية وملكية خاصّة منذ 1400 سنة يقرّها الشرع الإسلامي ويحميها. بينما عندكم لم يصبح للمرأة ذمّة مالية إلاّ منذ 60 سنة، فمن المعلّم ومن التلميذ قليل التعلم؟ وحضارتنا الإسلامية لم تقم على اعتبار حوّاء أصل الخطيئة والبلاء، ولا على اعتبار المرأة نصفا شيطانيا ونصفا بشريّا كما هو الأمر في أوروبا قرونا ظلامية طويلة، فأين النور؟ وأين الظلام؟ قال تعالى في كتابه الكريم: (( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض))، وقال: (( ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور)). ثمّ إنّنا نذكّركم أنّ أوّل العدوان كلام، وما قاله وزير داخليتكم تطاول ووقاحة، ونقول إنّ تونس بمسلميها وكلّ أهلها حتّى من غير المسلمين هي أمانة ندافع عنها بكلّ عزّة وهي جزء متين من الأمّة الإسلامية، وليست مستعمرة فرنسية ولن تكون. وأنّ الشعب في تونس لم ينس حسابا سياسيّا وحضاريّا لا بدّ أن يكون مع فرنسا على استعمارها الذي قتل وشرّد وجرّد المسلمين من أملاكهم، وعلى دعم فظيع لدكتاتوريتين بغيضتين على تونس دام إلى آخر يوم في عمر نظام الدكتاتور الأكبر بن علي بكلّ صفاقة ووقاحة، ونحن نحذّر فرنسا من أن تستهين بدماء أهل تونس اغتيالا أو اقتتالا أو فتنة وظلما متجدّدا بشراذم نظام الديكتاتور أو المتغرّبين الغرباء المنبتين العملاء. لأنّ الواقع قد تغير واستدار نحو التحرّر النهائي للأمة، بلادا وعبادا، واعلموا أنّ في تونس درجة عالية من الأمان ناتجة عن رضا النّاس بالإسلام واعتبار أحكامه نعمة يتشوّقون لتطبيقها حتّى يسترجعوا ثرواتهم الحضارية من أفكار وأحكام القرآن والسنّة، وثرواتهم المادّية على الأرض وفي باطن الأرض وفي البلاد وخارج البلاد، كي لا يُقال من بعد ذلك جاع أو ذُلَّ أو عُذّب أو جُهّل مسلم في تونس الخضراء. أمّا عن الحرب الأهلية التي يلوّح بها بعض عملائكم في تونس، وبعض المستوطنات الإعلامية، فاعلموا أنّ ذلك طمع مستحيل كطمع إبليس في الجنّة، واعلموا أنّه ليس في تونس مسلم يقتل عدوانا مسلما ولا ذميّا، وأنهم جميعا يدٌ واحدة على من يريد بالأمّة والبلاد شرّا، وأن لديهم درجة وعي مانعة وحافظة تردّ مزاعم الحرب الأهلية التي هي مجرّد نوايا ووساوس في صدور أصحابها ولا سيّما في هذا الزمن زمن الأمّة. وأخيرا تقبّلوا منّا هذه النصيحة: لا تحرموا أنفسكم من فهم الإسلام، فهو الفكر المستنير الوحيد القادر على تحرير الإنسان من الظلم والقهر والفساد الرأسمالي الذي يساوي بين الأحياء والأشياء، ويتخذ الشيطان وليّا والدّين عدوّا. قال تعالى: ((أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون)). وفكروا في كيفية الإحسان إلى أنفسكم من الآن بحسن المعاملة مع المسلمين، وكفّ أيديكم وشروركم عن أبناء الأمة وثقافتها، قبل أن تأتي دولة الخلافة فلا تقبل حينها حسن معاملة ولا موادعة. ولات حين مناص. وفد من حزب التحرير/ تونس يسلم السفارة الفرنسيّةرسالة إلى الرّئيس الفرنسيّ  

خبر وتعليق   محاكمة إمرأة تثير ضجة عالمية

خبر وتعليق محاكمة إمرأة تثير ضجة عالمية

الخبر : ذكرت جريدة لوس أنجلوس تايمز في موقعها على الإنترنت يوم 8 فبراير 2013 تحت عنوان "هجمة على النساء" تداعيات خبر الحكم الذي أصدرته محكمة في مقديشو الثلاثاء بالسجن لمدة سنة واحدة على امرأة صومالية اتهمت خمسة من قوات الأمن باغتصابها وعلى صحافي صومالي أجرى مقابلة معها (بالرغم من أن المقابلة لم تنشر). وقال القاضي حين النطق بالحكم على الصحفي: " المحكمة وجدت أنه أهان مؤسسات الدولة من خلال إجراء مقابلة زائفة والدخول إلى منزل امرأة في غياب زوجها " وأمرت المحكمة بتنفيذ الحكم على الصحفي على الفور وتأجيله للمرأة إلى أن تفطم طفلها. ------------- التعليق : لقد حظي هذا الخبر بتغطية إعلامية واسعة جداً فقد تحدثت عنه وكالات الأنباء المحلية والصحف العربية والأجنبية بشكل لافت للنظر، بل إن سكرتير عام الأمم المتحدة بان كي مون ووزير الخارجية البريطاني وليام هيغ علقا على الأمر كما أبدت وزارة الخارجية الأمريكية قلقها وتحفظها من خلال بيان صحفي. هذا بالإضافة لاستنكار الهيئات الحقوقية والإنسانية لما وصفوه بالحكم المجحف في حق المرأة وانتهاك لحرية الصحافة وتقييد للحريات. وإزاء تعرضه لموجة من الانتقادات تعهد الرئيس الصومالي الجديد بتكوين لجنة لرصد كل الأخطاء. اللافت أيضاً في هذا الأمر أن تعرض النازحات الصوماليات للاغتصاب في مخيمات اللجوء داخل وخارج الصومال ليس بالأمر الجديد فقد نشرت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين تقريرا صادرا في كينيا في 5-10-2011 تحت عنوان "الاغتصاب هو الجانب الخفي من أزمة المجاعة" ذكرت فيه تفاقم المشكلة وتعرض النساء للأذى قبل وبعد وصولهن لمخيمات المفوضية على السواء، إذ إن هذه المخيمات لا تتوفر فيها شروط الأمن والأمان ولا تحقق للنساء أدنى مقومات الشعور بالحماية خاصة في عتمة الليل. ومن أهل هذه المخيمات من ولد فيها ولم يغادرها منذ 1991 ولم يشعر بهذا الأمان قط، نسأل الله أن يبدلهن من بعد خوفهن أمناً. كما شهدت الصومال دخول قوات أجنبية عاثت في الأرض الفساد مما جعل الصومال عرضة لانتشار المزيد من العنف والانتهاكات فلم تعد للإنسان حرمة ولا للمرأة من يصون عرضها بل على النقيض كانت الحكومات المتعاقبة تمهد الطريق لدخول القوات الأجنبية لبسط سيطرتها أمام الفصائل المتنازعة. وفي ظل مثل هذه الأوضاع لا ترى الحكومة الصومالية سوى خطر الإساءة لهيبة مؤسسات الدولة المزعومة!! وكيف تكون لدولة أهلها مشردون في مخيمات اللاجئين في دول الجوار وتذوق نساؤها الهوان أصنافاً وأشكالاً هيبة أو شأن. هذه الحكومة التي تنوي التحكم في البلاد والعباد بمباركة أمريكية تدعي أنها ستحفظ كرامة المرأة الصومالية ولكنها غير مؤهلة فكرياً ومادياً. يحدث هذا في الوقت نفسه الذي يعلن فيه برنامج الغذاء العالمي عن حاجة 1,6 مليون صومالي للمعونات الغذائية وأن نصف العائلات في مدينة كسمايو ليس لديهم أمن غذائي ونسبة سوء التغذية بين الأطفال ما دون الخامسة لا تزال مرتفعة. ولكن مثل هذا الخبر ومعاناة 1,6 مليون شخص لا يهم الإعلام العالمي والمؤسسات الدولية وسياسيي الغرب بقدر اهتمامهم بحيثيات قضية المرأة التي لا ندري لها أهمية سوى تحين الغرب للفرصة تلو الأخرى لبيان ما تعانيه المرأة المسلمة على حسب زعمهم. وأي عدل وإنصاف هذا الذي ينشدونه في أنظمة وضعية ترقيعية عفا عليها الزمان. إن الشعب الصومالي وغيره من الشعوب المغلوبة المقهورة التي لا بواكي لها تنتظر بزوغ فجر العزة والعدل والنور من جديد بإقامة دولة المسلمين المبدئية، دولة الخلافة الراشدة التي تلم شعث هذه الأمة فتحمي الضعيف وتؤوي المسكين وتعين على نوائب الدهر، نسأل الله أن يكون ذلك قريباً. (وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَ‌حُ الْمُؤْمِنُونَ ﴿*﴾ بِنَصْرِ‌ اللَّـهِ يَنصُرُ‌ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّ‌حِيمُ ﴿*﴾ وَعْدَ اللَّـهِ لَا يُخْلِفُ اللَّـهُ وَعْدَهُ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ‌ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿*﴾) كتبته: أم يحيى محمد

8832 / 10603