أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   كيان يهود ينوي تصدير الغاز الطبيعي إلى الأردن

خبر وتعليق كيان يهود ينوي تصدير الغاز الطبيعي إلى الأردن

الخبر : نشرت صحيفة (إسرائيلية) حديثا عن توجه إسرائيل لتصدير الغاز الطبيعي إلى الأردن، وذلك تقليلا للضغوط على المملكة وتعزيزا للعلاقات. وبحسب الملحق الاقتصادي لصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية فإن الرؤية السياسية والجغرافية لاكتشاف الغاز الطبيعي قبالة سواحل إسرائيل سيجعلها مصدرا للغاز، وأكد أن شركة الغاز الإسرائيلية " تامار" تجري مفاوضات حول تصدير الغاز بشكل سري، وبيعه للأردن. وأشار إلى أن الأردن يستورد ما نسبته (97%) من الوقود الذي يحتاجه للحصول على الطاقة بكلفة تقريبية تصل إلى 25% من إجمالي الناتج المحلي، ويعتمد على (88%) من الغاز الطبيعي. ويتوقع الانتهاء من تطوير حقل "تامار" البحري للغاز الطبيعي عام 2015 في البحر المتوسط. التعليق : في سياق إستراتيجية النظام الرأسمالي العالمي والذي تمثله دول الغرب الكافرة، لإعادة اقتسام العالم، بعد الحرب العالمية الأولى، وضمنها هذه المنطقة بالذات، كونها تعد بالفعل من أهم المناطق على الكرة الأرضية بالنسبة لمصالح هذه الدول، لما تحوي أرضها من ثروات طبيعية هائلة، وفي المقدمة النفط والغاز، وعلى الأغلب، فهي تحوي ثلثي الاحتياطات العالمية من النفط والغاز، ولما لموقعها الجيوسياسي من أهمية منذ فجر التاريخ، ولما لموروثها الحضاري والفكري من أثر في البشرية منذ بدء حضارة الإنسان وحتى سقوط الخلافة، لهذه المعطيات مجتمعة، تم تقسيمها لاقتسامها بين هذه الدول، من خلال اتفاقية سايكس- بيكو والتعديلات التي أدخلت عليها، وضمن الاستراتيجية ذاتها تم زرع الكيان الصهيوني في قلب هذه الأمة، للحيلولة دون وحدتها وعودتها أمة واحدة وليبقى هذا الكيان مخفراً متقدماً لهذه الدول يحفظ مصالحها ثم ليصبح لاحقاً كما هو الآن مسمار جحا لهذه الدول تتدخل وقتما تشاء وكيفما تشاء بحجة حمايتة والالتزام بأمنه كونه يمثل واحة الديمقراطية والإبن الشرعي للغرب الكافر. وضمن الإستراتيجية نفسها أنشئت كيانات وظيفية تحيط بهذا الكيان الغاصب وكان أهمها على الإطلاق الأردن الذي ما أوجد إلا لحماية كيان يهود واستيعاب المهجرين من فلسطين وغيرها ولهذا كان لا بد من ربط الأردن اقتصاديا ربطاً محكماً بالغرب عن طريق المنح والقروض واتفاقيات صندوق النقد والبنك الدولي، ومنعه من استغلال أي مصدر من مصادر ثروته المعدنية والمتوفرة بشكل هائل مثل الصخر الزيتي الذي يمكن تقطيره واستخراج النفط منه والفوسفات التي بيعت شركتها المنتجة ضمن صفقة مشبوهة حيث كان الأردن ثالث دولة مصدرة للفوسفات في العالم، بعد المغرب والولايات المتحدة، وخامس دولة منتجة. والآن يمد كيان يهود يد العون والمساعدة لتخفيف الضغط (الداخلي والخارجي) وتعزيزاً للعلاقات الدافئة والراسخة والتي ما قطعت يوماً ما لهذا الحليف الإستراتيجي بعد أن لوحت مصر بإيقاف ضخ الغاز للأردن. أما آن لأهلنا في الأردن أن يعلموا حقيقة هذا النظام وواقعه الذي أسلمهم للغرب الكافر ولعدوهم يذيقهم أصناف الذل والفقر ويرهن ثروات البلاد ويمنع من اٍستغلالها بشتى الأساليب والحجج الواهية؟! أبو خليل / حاتم أبوعجمية ولاية الأردن

مقالة   مرسي عراب أمريكا الجديد في المنطقة العربية

مقالة مرسي عراب أمريكا الجديد في المنطقة العربية

منذ توليه مقاليد الرئاسة، عمل مرسي بحزم لتقديم نفسه على أنّه إسلامي معتدل ومستقل عن النفوذ الأميركي، وأنّه يعمل لصالح مصر والمنطقة، ولكن باستثناء الخطابات الإسلامية فإنّ تصرفاته السياسية الداخلية والخارجية ليست أفضل من سلفه مبارك، عراب أمريكا السابق في المنطقة. فعلى صعيد الجبهة الداخلية، يدّعي مرسي أنّ المعارضة لم تعطه الوقت الكافي للقيام بالإصلاحات التي تعالج الاقتصاد المصري المتداعي وفرض القانون والنظام وتحسين حياة الناس العاديين في مصر، هذا على الرغم من حقيقة أنّ هذه الإصلاحات صيغت تحت إشراف صندوق النقد الدولي كشرط على الحكومة المصرية من أجل حصولها على قرض قيمته 4.8 مليار دولار، حيث قال المتحدث باسم صندوق النقد الدولي جيري رايس "نحن نفهم أنّ السلطات المصرية تعمل على مراجعة برنامجها الاقتصادي، وبمجرد الانتهاء من هذه الخطوة، فسوف نناقش توقيت إرسال بعثة محتملة إلى القاهرة لتقييم البرنامج المعدّل"، والتأخر في مراجعة برنامج مصر الاقتصادي دفع بوكالة التصنيف الائتماني الأمريكية موديز لخفض القدرة الائتمانية لمصر، وبالتالي مواصلة الاستعباد الاقتصادي الأمريكي لمصر عبر صندوق النقد الدولي ووكالة موديز، بغض النظر عن ادعاءات حكومة مرسي بأنّها ستتبع سياسة اقتصادية مستقلة. وعلى صعيد السياسة الخارجية فإنّه لا يمكن أن يخفي مرسي تأييده للولايات المتحدة عن المتظاهرين خلف جدار قصره، فسياسة مرسي الخارجية الموالية لأمريكا أكثر تميزا عن عهد مبارك فهي أكثر وحشية، فمثلا في 13 شباط 2013، غمرت مصر أنفاق غزة بمياه الصرف الصحي من دون سابق إنذار، وهي شريان الحياة للفلسطينيين الذين يعيشون في ما أشبه بمعسكرات الاعتقال في غزة، وقد كان القصد من هذا العمل الجبان تعزيز سيطرة دولة يهود الجبانة على غزة، على الرغم من أنّ هذه الأنفاق هي لجلب الغذاء والدواء والإسمنت والحديد، وتوفر ما يصل إلى 75 بالمائة من البضائع لسكان غزة البالغ عددهم 1.6 مليون نسمة. وقال مسؤول أمني مصري في سيناء لرويترز أنّ الحملة بدأت قبل خمسة أيام، حيث قال: "نحن نستخدم المياه لإغلاق الأنفاق عن طريق رفع منسوب المياه من أحد الآبار"، وحماس تحجم عن انتقاد وفضح مرسي، ولكن أهل غزة أكثر صراحة من سذاجة حماس ووحشية مرسي، حيث قال صاحب أحد الأنفاق، الذي لم يعرّف عن نفسه خوفا من الانتقام "لقد ساءت أوضاع الأنفاق بسبب التدابير المصرية منذ انتخاب مرسي، لقد كان تفكير الإخوة في حماس أنّه سيتم فتح غزة، ولكني أعتقد أنهم كانوا على خطأ، فقد تم إغلاق 150 إلى 200 نفق منذ هجوم سيناء... هذا هو عصر مرسي ". لقد استخدمت حكومة مرسي الهجمات على القوات المصرية في سيناء في أغسطس 2012 ذريعة لتشن حملة وحشية لإغلاق أكبر عدد ممكن من الأنفاق، ولتعزيز أمن دولة يهود قبل الاستئناف المتوقع لعملية السلام التي باتت في سبات عميق، فمع محادثات الوحدة الفلسطينية المزمع القيام بها في الأيام المقبلة، ومع ضعف نتنياهو بعد الانتخابات الأخيرة، ومع زيارة أوباما المقررة لدولة يهود في آذار مارس 2013، فإنّ واشنطن حريصة على خلق المناخ المناسب لإعطاء دفعة حيوية للسلام بين العرب ودولة يهود، وجل هم الجميع في بدء محادثات السلام هو أمن دولة يهود، ومرسي مثل سلفه يفعل قصارى جهده لتلبية الرغبات الأمريكية واليهودية، ومع ذلك، فإنّ المقصود من توقيت العملية الأخيرة هو تهدئة الانتقادات اليهودية من تسليم أمريكا القوات الجوية المصرية أربع طائرات F16. وبالمثل فإنّ علاقات مرسي الوثيقة مع إيران هي لإيجاد حل سياسي للأزمة في سوريا، وذلك بالحفاظ على بقايا نظام الأسد حتى يجهز البديل الأمريكي، والولايات المتحدة كانت تعمل بلا كلل أو ملل مع إيران وتركيا ومصر ودول الخليج وكذلك مع الاتحاد الأوروبي وروسيا لحماية نظام الأسد من خلال مجموعة من المبادرات وآخرها خطة الإبراهيمي، حتى تضمن استمرار هيمنة أمريكا على المشرق العربي، وفي هذا السياق زار مرسي طهران في سبتمبر عام 2012، وتحدث عن إيران باعتبارها شريكا أساسيا في إيجاد حل للأزمة السورية، حيث قال "إيران لاعب رئيسي في المنطقة ويمكن أن يكون لها دور فاعل وداعم في حل المشكلة السورية ... وأنا لا أرى مشكلة في وجود إيران في رباعية (تركيا ومصر وإيران والمملكة العربية السعودية) ولكنها جزء من حل المشكلة"، وهذا ما يفسر أيضا استقبال مرسي قبل بضعة أيام بحرارة لأحمدي نجاد، سفاح سوريا، حتى كانت طريقة تعامله مع الرئيس الإيراني سبب غضب بعض مؤيدي مرسي المقربين، مثل السلفيين الذين أصدروا بيانا قالوا فيه "تلتزم مصر بحماية جميع الدول السنية"وبالتالي فإنّه في غضون بضعة أشهر قليلة تمكّن مرسي من تجاوز مبارك وسلفه في فعل ما لم يفعله، أي بإقامة علاقة مع إيران لحماية المصالح الأمريكية في بلاد الشام. أمريكا سعيدة من السياسات الداخلية والخارجية لحكومة مرسي، ففي 3 من شباط فبراير 2013 قالت سفيرة الولايات المتحدة لمصر آن باترسون "إننا نتطلع إلى مصر كقوة في المنطقة لمواصلة خدمة السلام والأمن والقيادة في الشرق الأوسط خلال رحلتها الصعبة نحو الديمقراطية." هناك دروس مهمة لأهل مصر ليتعلموها من حكم مرسي: أولا، أنّه من خلال الدعوة لمجرد الإطاحة بالدكتاتور ليحل محله شخص يدعي الوصال بالإسلام فحسب هو سذاجة ذات أبعاد هائلة ولن تغير من محنة الشعب. ثانيا، السبب الحقيقي لبؤس المصريين هو النظام الحالي، ومن خلاله تواصل أمريكا استعمارها للبلاد، فما لم يتم القضاء على النظام من جذوره فإنّ الناس سيظلون يعانون من سياسات أميركا الاستعمارية التي ينفذها الموالون لها، وهم في الوقت الحاضر الإسلاميون/ الليبراليون. ثالثا، البديل الوحيد للنظام الحالي هو الشريعة الإسلامية، والديمقراطية الليبرالية الغربية التي ينادي بها الليبراليون قصيرة النظر، فالديمقراطية الليبرالية الغربية جنبا إلى جنب مع الرأسمالية تحتضر، وحتى الناس في الغرب يتطلعون بفارغ الصبر إلى نظام بديل. ولكن حتى تحقق أحكام الشريعة الإسلامية النجاح لا بد من تطبيقها بشكل كلي، وليس بشكل شكلي مثل التي يدافع عنها الإخوان المسلمون ومؤيدوهم. رابعا، الطريقة العملية الوحيدة لتحقيق تطبيق الشريعة في مجالات السياسة الداخلية والخارجية هو من خلال إعادة إقامة الخلافة، فالخلافة وحدها التي تضمن سياسة اقتصادية وخارجية مستقلة خالية من التدخل الغربي. عابد مصطفى

بيان صحفي الجناح اليميني ما هو إلا عرض جانبي في مسلسل صراع  الإسلام والغرب "مترجم"

بيان صحفي الجناح اليميني ما هو إلا عرض جانبي في مسلسل صراع الإسلام والغرب "مترجم"

يقوم "جيرت ويلدرز" في هذه الأيام بجولة في أستراليا لعقد محاضرات ولقاءات للتحذير كما يزعم من خطر الإسلام، حيث يدّعي بأن الإسلام والمسلمين يشكلون تهديداً للمجتمعات الغربية ولذلك ينبغي منعهم من الهجرة إلى الغرب. وقد قوبل "ويلدرز"، كما ينبغي، بالرفض في أغلب الأحيان على أنه كاره للإسلام وناشر للكراهية. وقد قام أغلب السياسيين في أستراليا بالنأي بأنفسهم عن "ويلدرز" وعن وجهات نظره. وحيال هذا الأمر، فإن حزب التحرير/أستراليا يؤكد على النقاط التالية: 1. إن ما يروج له ويلدرز ما هي إلا آمال وأوهام المستشرقين القديمة ذاتها ضد الإسلام، والتي لا يخفى زيفها وبطلانها لمن عنده أي معرفة بسيطة بالإسلام، وهو الأمر الذي جعل ويلدرز يرفض مناظرة أي من المسلمين في هولندا. ونحن هنا في أستراليا نقدم له فرصة أخرى للمناظرة إذا كان يعتقد حقاً أن لديه أية مصداقية في ما يدعيه على الإسلام. 2. ما يقوم به ويلدرز وزملاؤه اليمينيون ما هو في الواقع إلا عرض جانبي في مسلسل صراع الغرب مع الإسلام، والذي تقوم به في الأساس المؤسسات السياسية والإعلامية المهيمنة في الدول الغربية. وما يقوم به الجناح اليميني ما هو إلا استغلال لما ينتج عن ذلك الصراع من أضرار. فالصورة السلبية في نفوس الغرب عن الإسلام ليست نتاجاً لأفعال الجناح اليميني في الأساس وإنما لاستمرار سياسة شيطنة الإسلام من قبل السياسيين ووسائل الإعلام الرئيسة في الغرب. وكذلك فإن محاولات "غربنة" الإسلام والهيمنة على العالم الإسلامي ليس اليمين من يقوم بها وإنما المؤسسات السياسية المسيطرة. 3. إن أسوأ ما قد يتمخض عن الخطاب اليميني المحرض على الكراهية هو ازدياد حدة العنف كمّاً وكيفاً ضد المسلمين، ولكن في المقابل فإن المؤسسة السياسية هي التي تقوم بالغزو السياسي والاقتصادي والعسكري بالجملة ولشعوب بأكملها. ولذلك فإنه ليس هناك أي وجه للمقارنة على سبيل المثال بين الحملة التي يقوم بها "كوري برناردي" ضد الإسلام والمسلمين وبين الذي تقوم به "جوليا جيلارد" أو "توني أبوت"، وإنه لمن السطحية الاعتقاد بغير ذلك. 4. إننا نتقدم بالنصح للمسلمين بأن يظل انتباههم منصبّاً على المجرمين الحقيقيين وألا ينخدعوا بما يتظاهر به السياسيون الذين تطغى أفعالهم ضد الإسلام والمسلمين على ادعاءاتهم بعدم معاداة الإسلام والمسلمين أو بالوقوف ضد من يحارب الإسلام علناً. 5. إن الحل الناجع للمسلمين في مواجهة الحملة المستمرة ضد الإسلام هو بالانخراط في العمل الدؤوب لإيجاد النموذج الراقي والعملي للإسلام في بلاد المسلمين (بإقامة دولته وتطبيق شريعته)، ومن ثم حمل قيم الإسلام العليا للمجتمعات الغربية التي هي في أمسّ الحاجة إلى بديل للنظام الليبرالي العلماني الذي أثبت فشله. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا للمزيد من المعلومات، الرجاء الاتصال بالممثل الإعلامي لحزب التحرير وسيم الدريعي على البريد الإلكتروني media@hizb-australia.org أو هاتف رقم 0438 000 465.

تونس: حوار مع الأستاذ رضا بالحاج على قناة حنبعل

تونس: حوار مع الأستاذ رضا بالحاج على قناة حنبعل

أجرى الأستاذ رضا بالحاج رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تونس حواراً على قناة حنبعل في برنامج "فضاء حر" تطرق فيها إلى عدة نقاط منها الارتهان للأجنبي والواقع السياسي للبلاد. كما أشار إلى أهم القضايا التي يجب أن تطرح بين الناس.الاثنين، 08 ربيع الثاني 1434هـ الموافق 18 شباط/فبراير 2013م

بيان صحفي ((مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا))  حزب التحرير يدين التفجير الإجرامي في كويتا "مترجم"

بيان صحفي ((مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا)) حزب التحرير يدين التفجير الإجرامي في كويتا "مترجم"

حزب التحرير / ولاية باكستان يدين بأشد العبارات العملية الإجرامية الجبانة التي خلفت أكثر من 89 قتيلا من المسلمين والمئات من الجرحى وتدمير الممتلكات، ويرى أنّ هذا العمل الجبان لا يقوم به مسلم أبدا، لما هو معلوم لدى المسلمين جميعا باختلاف مذاهبهم عظم حرمة دم المسلم، فالجميع يقرأ قول الله سبحانه وتعالى (( وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا )) [النساء: 92] ولقد عاش المسلمون قرونا عدة باختلاف مذاهبهم دون أن يستبيح أحدٌ منهم دم الآخر، فلم يروِ لنا التاريخ الإسلامي على مدار ثلاثة عشر قرنا أنّ الشافعي استباح دم أخيه الحنفي، أو أنّ الحنفي استباح دم أخيه الجعفري، ولكن هذه الفتنة المعاصرة هي من صنيعة الغرب الذي غزا بلاد المسلمين وغذّى فيها النعرات التي لا تمت للإسلام بصلة، من مثل نعرات الوطنية والقومية والمذهبية، أما المسلمون فقد عاشوا بوئام لقرون عدة، وأحسنوا حتى لأهل الذمة من نصارى ويهود ومجوس وهندوس ممن يختلفون معهم في العقيدة وليس في المذهب فحسب، دون أن يعتدي بعضهم على بعض، أو يُستباح دم ومال وعرض بعضهم بعضا. حزب التحرير يؤكد مرة أخرى على أنّ الذي وراء هذا الحادث هو أمريكا من خلال مليشيات القتل التابعة لها من أمثال مليشيات ريموند ديفس، وبتواطؤ من القيادة العسكرية والسياسية، كياني- زارداري. لذا فإننا نهيب بجميع الحركات الإسلامية التي تُلصق بها تُهَمُ القيام بهذه العمليات الإجرامية أن تسارع بالنفي والإدانة من أجل تفويت الفرصة على أعداء الإسلام والمسلمين، ممن يعملون على إشعال نار الفتنة بين المسلمين ليتمكنوا من تحقيق غاياتهم الاستعمارية في بلادنا، وليتمكنوا من فرض هيمنتهم على بلادنا والتمكين لاحتلالهم الفاشل لأفغانستان، لذلك على إخوتنا في الحركات الإسلامية العمل معنا لتفويت هذه الفرصة على أعداء المسلمين جميعا، من أمريكان ومن عملاء لهم في القيادة العسكرية والسياسية، وننصحهم محذرين بأنّهم إن لم يقوموا بهذا النفي والتنديد بهذه الأعمال الجبانة التي لا يقوم بها مسلم فإنهم بهذا يسهلون على الغرب تحقيق مآربه ويضعون أنفسهم موضع شك وريبة. إنّ السبيل للأمن والأمان والازدهار يمر عبر تخليص أنفسنا من أمريكا وعملائها في القيادة السياسية والعسكرية، من الذين يلعبون بدماء المسلمين المحرمة، والسبيل إلى تحقيق ذلك يكمن في دعم حزب التحرير في تحقيق غايته بإقامة الخلافة، فالخلافة هي التي ستثأر لدماء المسلمين من الاستعمار الغربي والحكام العملاء. ملاحظة: للاطلاع على السياسة المتعلقة ببلوشستان كاملة والمواد ذات الصلة من دستور دولة الخلافة يُرجى الدخول إلى هذا الرابط على شبكة الإنترنت: http://htmediapak.page.tl/policy-matters.htm المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان

شرق أفريقيا: كلمة نصرة للمسلمين في الشام

شرق أفريقيا: كلمة نصرة للمسلمين في الشام

أطلق الأستاذ شعبان معلم الممثل الإعلامي لحزب التحرير في شرق أفريقيا كلمة مؤثرة نصرة للمسلمين في الشام الذين يرزحون تحت نير آلة بطش النظام البعثي المجرم، دعا خلالها جيوش المسلمين للتحرك نصرة لمسلمي الشام ولإعطاء النصرة لحزب التحرير لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة الراشدة التي تطبق شرع الله سبحانه.الثلاثاء، 09 ربيع الثاني 1434هـ الموافق 19 شباط/فبراير 2013م

الجولة الإخبارية 17/2/2013م

الجولة الإخبارية 17/2/2013م

العناوين: • بريطانيا تعقد مؤتمرا لمحاربة الإرهاب تحذر فيه من خطر الثورة السورية الإسلامية على الغرب• وكالات أنباء عالمية تنشر آراء كاتب يقول: إن أعيان الشام أفشلوا إقامة الدولة العلمانية الديمقراطية• رئيس تونس يدافع عن حركة النهضة بأنها ليست إسلامية ويدعو لإقامة النظام الأمريكي في بلاده• رئيس وزراء تركيا يقع في تناقض داعيا لحوار الأفكار والسياسة ورافضا له في الوقت نفسه• الائتلاف الوطني السوري المؤلف أمريكيا يريد أن يشارك حزب البعث في الحكم التفاصيل: • بريطانيا تعقد مؤتمرا لمحاربة الإرهاب تحذر فيه من خطر الثورة السورية الإسلامية على الغرب ألقى وزير خارجية بريطانيا وليم هيغ كلمة في 15/2/2013 أمام مؤتمر في لندن تحت عنوان "مكافحة الإرهاب في الخارج" قال فيها: "إن سوريا هي اليوم الوجهة الأولى للجهاديين في العالم أجمع" وقال: "ستكون الحالة الأخطر حدة لانتفاضة يختطفها الإسلاميون". وقال: "كلما طال أمد الصراع تزايد خطر هذا الأمر، وهي نقطة يجب ألا يغفلها صناع القرار في روسيا وغيرها". فبهذه التصريحات يظهر وزير خارجية بريطانيا أن ما يهم بلاده والغرب والشرق قاطبة ليس القتل والتدمير الذي يقوم به طاغية الشام ونظامه المدعوم من قبلهم وإنما هو منع عودة الإسلام إلى الحكم في سوريا وفي غيرها من بلاد الإسلام. ويثبت أيضا في كلمته أن سبب عدم تزويدهم الثوار بالسلاح والمعلومات الحربية لقتال بشار ونظامه هو الخوف من أن يستلم المسلمون المخلصون لدينهم حكم سوريا. ويدعي الوزير البريطاني أن هؤلاء المخلصين سيخطفون الثورة وهي ملكهم وثورتهم التي أطلقوها وما زالوا قائمين عليها ويسيرونها من دون دعم قوى الغرب والشرق المتآمرة عليهم مستعينين بربهم فقط. فادعاء هذا الوزير البريطاني مستغرب ومستهجن عندما يدعي أن صاحب الملك سيخطف ما يملكه وماله وما صنعه وما زال يطوره! أي أن أصحاب الثورة في نظر الإنجليز والأمريكان كما صرحوا سابقا بالكلام نفسه أصبحوا خاطفين للثورة! ومن جانب آخر أشاد الوزير البريطاني بثورات مصر وتونس وليبيا واليمن لأنها لم تأت بالحكم الإسلامي حتى الآن، وأن الأنظمة التي أقيمت في هذه البلاد حافظت على الحكم الديمقراطي العلماني وتبعيتها للغرب. ----------- • وكالات أنباء عالمية تنشر آراء كاتب يقول: إن أعيان الشام أفشلوا إقامة الدولة العلمانية الديمقراطية نشرت وكالة رويترز ونقلت عنها وكالة فرانس برس في 11/2/2013 مقتطفات لكاتب اسمه صقر أبو فخر في كتاب أسماه أعيان الشام وإعاقة العلمانية في سوريا. ذكر فيه بأن أعيان الشام حالوا دون تطور سوريا بعد الاستقلال عام 1946 إلى دولة علمانية ديمقراطية. ويهاجم هذا الكاتب أهل الشام فيقول: "سأحاول أيضا البرهنة على أن مثلث ملاك الأرض والتجار ورجال الدين وهم أعيان دمشق أعاقوا العلمانية في سوريا أيما إعاقة جراء الطابع المحافظ لهذا الثالوث التاريخي ومهدوا الطريق جراء فشل سياستهم الاقتصادية لاكتساح الأرياف البائسة معالم الدولة الحديثة المتبرعمة الأمر الذي أدى إلى إقصاء المدينة نفسها ولو جزئيا عن الأفكار العلمانية وعن التيارات السياسية الديمقراطية". فيظهر أن الكاتب من أعداء الإسلام والحاقدين على أهل الشام المتمسكين بدينهم يرفضون الكفر من علمانية وديمقراطية كما رسمتها فرنسا بعدما أعطت الاستقلال الاسمي لسوريا ووضعت دستورا علمانيا ديمقراطيا فرفضه أعيان الشام وأهلها قاطبة فسلطوا حزب البعث وأمثاله من الحركات القومية الشيوعية والاشتراكية واضطهدوا أهل الشام اضطهادا شديدا ما زال مستمرا على أيدي نظام حزب البعث وآل الأسد العلماني. وادعى الكاتب كذبا وزورا أن "هذه العملية المركبة والمتفاعلة (ما أسماه بالثالوث) كانت على الأرجح الأساس الذي أدى إلى ظهور الدولة التسلطية في سوريا. وبهذا المعنى فإن التسلط أو الاستبداد لم يكن مجرد خيار للحاكم أو للجماعة الحاكمة بقدر ما كان نتيجة غير محسوبة تماما لهيمنة الأعيان على السياسة والثروة". فيريد الكاتب أن ينافح عن نظام البعث وآل الأسد ومن سبقهم من أنظمة علمانية، قام رجالها بانقلابات على بعضهم البعض منذ عام 1949 تبعية للدول المستعمرة، يريد أن ينافح الكاتب عن هذه الأنظمة بأنها لم تكن استبدادية وإنما اضطرت للاستبداد بسبب رفض الشعب للعلمانية والديمقراطية وتمسكه بدينه، فقامت هذه الزمر الديمقراطية الحاكمة بالاستبداد لفرض الديمقراطية والعلمانية على الناس بالقوة ولكنها لم تنجح فأفشلها أهل سوريا المتمسكون بإسلامهم. ويؤكد هذا الكاتب مقصده هذا بقوله: "إن جانبا من الاحتجاجات التي اندلعت في سوريا في 15/3/2011 لا علاقة لها بالديمقراطية ولم تتخذ شكل الاحتجاج السياسي في سياقه الديمقراطي". وقال: "استعصت مفاهيم الديمقراطية والحداثة على المدن التقليدية مثل دمشق ولم تتمكن من اختراق أسوارها جديا جراء هذه الشبكة المتينة من المصالح التي أدارها الأعيان من مالكي الأرض ورجال الدين والتجار". فأسوار الشام والمدن السورية الأخرى حصنها أهلها بالإسلام وبات كل واحد منهم على ثغرة من ثغر الإسلام يحمي بلدهم الشام التي بارك الله تعالى ورسوله الأكرم بها وبهم فاستعصت على عملاء الاستعمار العلمانيين الديمقراطيين الذين يعملون قتلا في المسلمين ودمارا في بلادهم المباركة. ----------- • رئيس تونس يدافع عن حركة النهضة بأنها ليست إسلامية ويدعو لإقامة النظام الأمريكي في بلاده في مقابلة معه مع صحيفة ليوفيجارو الفرنسية في 14/2/2013 قال الرئيس التونسي المنصف المرزوقي: "أرى أن الصحف الفرنسية تتحدث عن الإسلاميين الذين يحكمون تونس، وتستخدم الكلمة نفسها في الحديث عن متمردي مالي. هذا استخدام خاطئ للغة". وأضاف: "إذا كانت لدي مشاكل مع (حزب) النهضة فليس لأنه حزب إسلامي بل لأنه حزب محافظ". فالمرزوقي هو شريك النهضة في الحكم، فلا يريد أن توصف النهضة بأنها إسلامية كباقي الحركات الإسلامية الساعية لتطبيق الإسلام وإنما هي من الأحزاب المحافظة اليمينية كما في أوروبا حيث إن مفهوم الحزب المحافظ لديهم يعني أن يكون أفراد هذه الأحزاب متدينين فرديا أو أنهم يحترمون القيم الدينية والعادات والتقاليد بجانب التزامهم بالنظام العلماني الديمقراطي والحرص على تطبيقه كالحزب الديمقراطي المسيحي في ألمانيا. ولكن الحركات الإسلامية تعني عند الأوروبيين أنها الحركات الساعية لإقامة دولة إسلامية مكان الدولة العلمانية الديمقراطية. وقال المرزوقي فيما يتعلق بنظام الحكم الذي يرغب به أن يخط في الدستور المقبل على شكل يحول دون رجوع الديكتاتورية والاستبداد فقال: "الرئيس المقبل يجب ألا يبقى أكثر من ولايتين، ويجب ألا تكون لديه حصانة عندما ينتهي عمله، ويجب أن يكون من الممكن إقالته كما في الولايات المتحدة بموجب إجراءات إقصاء". فالرئيس التونسي لا يفكر في النظام الصحيح وكيف يجب أن يكون وإنما هو يظهر انضباعه بنظام الحكم الأمريكي ويجد ضالته فيه. مع العلم أن نظام الحكم الصحيح كما بينه الإسلام أن ينتخب الخليفة من قبل الأمة ويبايع من قبلها على الحكم بما أوحى الله من كتاب وسنة ملتزما بالدستور المنبثق منهما ولا تكون لديه حصانة لا أثناء الحكم ولا بعده، ويقدم إلى محكمة المظالم في أية لحظة، وتسقطه هذه المحكمة في أية لحظة إذا تبين لها أنه يستحق العزل، وإذا لم يثبت ذلك يبقى في الحكم ما دام ملتزما بالدستور قائما بالعدل كما أمر الله قادرا على إدارة شؤون الحكم على أحسن وجه. فهذا النظام الصحيح كما بينه الإسلام لا يسمح بوجود الديكتاتورية أو الاستبداد ويوجد الاستقرار في الحكم والتقدم في البلد لا أن يعيش البلد كل فترة أربع سنوات أو أقل أو أكثر في دوامة الانتخابات والتجاذبات ويشل الحكم وتعطل مصالح الناس. ----------- • رئيس وزراء تركيا يقع في تناقض داعيا لحوار الأفكار والسياسة ورافضا له في الوقت نفسه ألقى رئيس وزراء تركيا إردوغان في 16/2/2013 كلمة في الأهالي في منطقة ماردين جنوب شرق تركيا دعاهم فيها إلى "حوار الأفكار والسياسة بدلا عن حديث السلاح والموت والآلام مشددا على ضرورة نزع الإرهاب من البلاد ليحل محله التفوق والازدهار". إن رئيس الوزراء إردوغان يقع في تناقض غريب حيث يعتبر نظامُه حزبَ التحرير حزبا إرهابيا ويحاكم شبابه بأحكام سجن قاسية بسبب دعوتهم إلى الإسلام فكريا وسياسيا، مع العلم أنهم ينبذون العنف ويدعون الأهالي إلى عدم استعمال السلاح، بل يدعونهم ويدعون النظام إلى الحوار الفكري والعمل السياسي للوصول إلى الحل الصحيح وتحكيم الإسلام، ومع ذلك يرفض إردوغان وحكومته ونظامه كل ذلك، ويصر على الادعاء الكاذب أن حزب التحرير حزب إرهابي وشبابه إرهابيون، وذلك في تناقض غريب وعجيب من النظام والقائمين عليه. ولم يثبت على شباب حزب التحرير لا في تركيا ولا في أي مكان منذ تأسيس هذا الحزب إلى يومنا هذا أنهم استعملوا العنف أو السلاح في دعوتهم أو دعوا إلى استعماله بل دعوا إلى نبذه ودعوا إلى الحوار الفكري وقاموا بالعمل السياسي البحت. ----------- • الائتلاف الوطني السوري المؤلف أمريكيا يريد أن يشارك حزب البعث في الحكم ذكرت وكالة الأناضول في 17/2/2013 أن الائتلاف الوطني ناقش في القاهرة رؤيته لحل الأزمة السورية وهي تشمل النقاط التالية: حقن دماء السوريين، واعتبار رئيس النظام بشار وقادته الأمنية والعسكرية خارج إطار أي حوار، والتفاوض مع أعضاء حزب البعث الحاكم ممن لم تتلطخ أيديهم بالدماء، وحث مجلس الأمن على تبني المحادثات الواردة في رؤية الائتلاف ومطالبة روسيا وإيران بتغيير موقفهما بشأن عدم تمسكهما ببقاء الأسد. وقد بدأ الإبراهيمي وهو مبعوث أمريكي تحت غطاء مبعوث أممي محادثاته مع هذا الائتلاف في القاهرة للعمل وفق هذه الرؤية. ويظهر في رؤية الائتلاف الوطني مسألة تثبيت نظام حزب البعث في سوريا. لأن هذا الحزب معروف بعلمانيته وديكتاتوريته وبأفكاره المخلوطة بين أفكار رأسمالية واشتراكية، وقد أوغل في دماء المسلمين على مدى نصف قرن وحارب الإسلام وأهله محاربة شديدة فدمر المساجد قبل البيوت وقتل الأطفال والنساء والشيوخ قبل الرجال، ويشهد أهل سوريا كلهم على عداوة حزب البعث للإسلام والمسلمين فكريا وسياسيا وعمليا. وحكم آل الأسد منذ أكثر من أربعين عاما هو إحدى صوره المرعبة وإفرازاته القذرة ومخلفاته العفنة. فهؤلاء الذين هم في الائتلاف المؤسس أمريكيا، وقد أخذ الدعم من الغرب والشرق ولم يأخذ أي دعم من الشعب، هؤلاء يصرون على خيانتهم بقبولهم أن يشاركوا حزب البعث الإجرامي في حكم البلد وليثبتوا أن هدفهم هو الحصول على المناصب والأموال مقابل أن ينفذوا خطط المستعمرين ولا يهمهم الشعب ومطالبه ولا يهمهم إنقاذ البلد وتحريرها من المستعمر وعملائه في حزب البعث وغيره، ولا يهمهم دماء الشهداء التي أريقت ومعاقبة بشار أسد وزبانيته وحزبه على أعمالهم الإجرامية.

8823 / 10603