أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
ولاية السودان - ندوة سياسية بعنوان: "النظام الاجتماعي في الإسلام هو صمام الأمان للمجتمع"

ولاية السودان - ندوة سياسية بعنوان: "النظام الاجتماعي في الإسلام هو صمام الأمان للمجتمع"

أقام حزب التحرير / ولاية السودان بداره بالدخينات جنوب الخرطوم يوم الجمعة 12 ربيع الثاني 1434هـ الموافق 22 شباط/فبراير 2013م، الساعة السابعة والنصف مساءً. ندوة سياسية بعنوان: "النظام الاجتماعي في الإسلام هو صمام الأمان للمجتمع". تحدث فيها كل من الأستاذ/ ناصر رضا (أبو رضا)، رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية السودان، حيث تناول في كلمته الواقع الاجتماعي السيئ المتمثل في إشاعة الفاحشة بين الناس وإثارة غريزة النوع بشتى الوسائل لدفع الناس للوقوع في الرذيلة وارتكاب الفاحشة. وتحدث الأستاذ/ عبد الرحمن سعد، عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان، الذي تناول في كلمته معالجات الإسلام لهذه المشاكل وكيف صان الإسلام المجتمع بأحكام شرعية مفصلة، أدت إلى تكوين مجتمع متميز طيلة القرون التي طبق فيها الإسلام. حضر الندوة عدد كبير من الناس بينهم السياسيين والصحفيين وأئمة المساجد وأساتذة المدارس. والحمد لله رب العالمين. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان لمزيد من الصور في المعرض

((أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ))

((أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ))

  أيها المسلمون في باكستان! هل رأيتم ما فعل الحكام بنا، فعلى الرغم من عظم النعم التي منّ الله بها علينا، من الموارد والقوة المادية وأمة نبيلة كريمة، بالرغم من هذه النعم فإننا نتعرض لتفجيرات واغتيالات شبه يومية في أنحاء البلاد وخاصة في عاصمة مقاطعة بلوشستان المهمشة من قبل الحكومة، كويتا. ونحن إذ نعد موتانا بالمئات ونسمع صرخات آهات آلاف الجرحى فإنّ الحكام يرشون الملح على جراحنا من خلال إذلالنا على نقاط التفتيش وقطع وإرباك شبكات الاتصالات وخطوات أخرى، ومع ذلك تتظاهر الحكومة كما لو أنها لم تفعل شيئا، ولكن في الحقيقة فإنّ الحكومة لم تقصر في حفظ أمن الناس فحسب، بل هي السبب الفعلي لبؤس الناس ومعاناتهم وقتلهم وجراحهم. ألم تروا كيف تواطأ الحكام مع سيدتهم، أمريكا، في التنسيق لقتل المسلمين في جميع أنحاء البلاد؟ ألم تروا كيف يتم دعم الإرهابيين الأمريكان من أمثال شبكة ريموند ديفيس، من خلال الخونة في القيادة السياسية والعسكرية وأجهزتها مجهولة الهوية، والبلطجية المرتزقة؟ لذلك، فإنّه بينما يتم إيقافنا على نقاط التفتيش، فإنّ سيارات الدفع الرباعي للإرهابيين الأمريكيين، ذات الشبابيك المظللة والتي تحمل لوحات تسجيل مزورة تمر من أمام هذه النقاط من دون أن يتم توقيفها بأمر من هؤلاء الحكام، وبينما يتم تفتيش سيارات أهل البلاد قطعة قطعة، فإنّ هؤلاء الحكام يرتبون للأميركيين استيراد معداتهم الإجرامية في حاويات مختومة، والتي لا يُسمح لأي مسؤول باكستاني بلمسها ناهيكم عن تفتيشها، وبينما يقطع هؤلاء الحكام الاتصالات الهاتفية عن الناس، على الرغم من الحاجة الماسة لها لحالات الطوارئ الطبية وغيرها، يظل الإرهابيون الأمريكيون يتجولون في شوارع عاصمتنا والقواعد العسكرية الحساسة بهواتف تعمل بالأقمار الصناعية من أجل تنظيم أعمال القتل والفوضى في البلاد. وبينما نتوق إلى الأمن، حتى لو كان تحت صخرة أو تحت الأرض، يؤمن الحكام أفخم الأماكن لتسكين الإرهابيين الأمريكيين، ويرخصون لبناء ثاني أكبر سفارة أمريكية في العالم، حتى أصبحت قلعة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى. ألم تروا كيف حول هؤلاء الحكام أقوى قوة في البلاد الإسلامية إلى بلد تحت الحصار الدموي، وما ذلك إلا لمصلحة أعدائنا؟ وهذه الفوضى هي لخلق البلبلة والخوف بين المسلمين، ما يسمح لأمريكا والدولة الهندوسية  بإلحاق الأذى بباكستان، وهي القوة النووية الوحيدة بين البلدان الإسلامية، ومعلوم أنّ قوات الاحتلال الأمريكية في أفغانستان هي المستفيد المباشر من هذه الفوضى، في الوقت الذي تسعى فيه أمريكا إلى التحضير لوجود دائم لها في المنطقة تحت ستار الانسحاب المحدود. وكذلك الأمر لتأمين تغلغل المخابرات والقوى العسكرية وشبكات القتل التابعة لأمريكا. كما أنّ هذه الفوضى تخلق فرصا للدولة الهندوسية لتنفيذ مطامعها ضدنا في كشمير المحتلة وحتى داخل باكستان. فهذا هو المعنى الحقيقي لعبارة صيغت من قبل وزير الدفاع الأميركي السابق، دونالد رامسفيلد، "الفوضى الخلاقة". فالفوضى وانعدام الأمن وتدمير بلاد المسلمين هي "لخلق" فرص لأعدائهم. وبينما تنزف الأمة أنهارا من الدماء من الجروح الغائرة التي سببها هؤلاء الحكام وأسيادهم، يختلق هؤلاء الحكام المنافقون "حلولا" من مثل: حكم الجيش، وسيادة حكم رئيس الوزراء، بينما المشكلة الفعلية هي هؤلاء الحكام أنفسهم وأسيادهم الكفار الاستعماريون! أيها المسلمون في باكستان! سنظل نرى هذا التدمير على أيدي هؤلاء الحكام طالما بقينا نعيش من دون الخلافة، بغض النظر عن شخص الحاكم في هذا النظام الحالي، فإننا سنظل نشهد تدميرا لبلادنا لأنّ هذا النظام هو نظام الاستعمار، والعرش فيه لخونة شعبهم فقط، وفقط في ظل الخلافة نستطيع رؤية نهاية الوجود الاستعماري في باكستان، فهو السبب الحقيقي لعذاباتنا. والخلافة هي التي ستغلق القنصليات والسفارات والقواعد الأمريكية كافة وترحل جميع مسؤوليها. وهي التي ستنهي كافة الاتصالات مع المسؤولين في القوى الأجنبية المعادية، وبالتالي قطع أذرعها من بلادنا حتى لا تتمكن من العبث فيها. والخلافة وحدها هي التي ستوحد جميع البلدان الإسلامية، وتوحد القوات المسلحة فيها والتي تزيد عن ستة ملايين جندي، وهي التي ستجمع كل ما لديهم من موارد في دولة واحدة، من أجل حماية المسلمين من شر العدو الكافر. وفي الواقع، فقد كانت الخلافة على مر العصور درعا للمسلمين وغير المسلمين، تحمي أرواحهم وممتلكاتهم، فالخلافة هي التي قهرت التتار والصليبيين والرومان والفرس، وحتى عندما كانت في أضعف حالاتها أجبرت الخلافة أمريكا على دفع الجزية في اتفاق وُقع في 21 صفر 1210 هجري، الموافق 5 يونيو حزيران 1795م، والتي تنص على إلزام أمريكا بدفع 642,000  دولار من الذهب، ودفع 12,000 ليرة من الذهب العثماني إلى الدولة سنويا، وهذا الاتفاق هو الوحيد الذي وقعت عليه أمريكا بلغة غير لغتها. بالخلافة وحدها تُصان أرواحنا وأموالنا وأعراضنا، فالخلافة هي التي تطبق أمر الله سبحانه وتعالى القائل ((وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً)). والخلافة لا تميز بين المسلمين على أساس المذهب أو العرق أو اللغة، حيث قال الله سبحانه وتعالى ((هُوَ سَمَّاكُمْ الْمُسْلِمينَ)). وبالتالي فإنّ دولة الخلافة ليست دولة مذهبية وإنما هي لجميع المسلمين، فالخلافة تحافظ على أرواح وممتلكات وشرف جميع رعاياها، بغض النظر عن اللغة أو العرق أو الدين. ولقد عاش المسلمون قرونا عدة باختلاف مذاهبهم دون أن يستبيح أحدٌ منهم دم الآخر، فلم يروِ لنا التاريخ الإسلامي على مدار ثلاثة عشر قرنا أنّ الشافعي استباح دم أخيه الحنفي، أو أنّ الحنفي استباح دم أخيه الجعفري، ولكن هذه الفتنة المعاصرة هي من صنيعة الغرب الذي غزا بلاد المسلمين، وغذّى فيها النعرات التي لا تمت للإسلام بصلة، من مثل نعرات الوطنية والقومية والمذهبية، أما المسلمون فقد عاشوا بوئام لقرون عدة، وأحسنوا حتى لأهل الذمة من نصارى ويهود ومجوس وهندوس ممن يختلفون معهم في العقيدة وليس في المذهب فحسب، دون أن يعتدي بعضهم على بعض، أو يُستباح دم ومال وعرض بعضهم بعضا.   أيها الضباط المخلصون في القوات المسلحة الباكستانية! ألم تروا ما يكفي من الغدر من الجاثمين على صدوركم وعلى رؤوسكم؟ فإنّه لم يعد سرا أنّ القوات المسلحة الباكستانية هي القوة الحقيقية في باكستان، فإن ساءت الأمور فأنتم المسئولون عن ذلك، وعن السماح باستمرار الوضع السيئ، وتذكروا أنكم من أبناء المسلمين ومن ورثوا تركة من مئات السنين من الحكم الإسلامي لهذه المنطقة، وبسبب الإيمان الذي في صدوركم تزداد قدراتكم العسكرية، لذلك فإنّ أمريكا تعتمد على قوتكم بدلا من جنودها الجبناء، وهذا الإيمان هو الذي يمكنكم من التغلب على المخاوف، فتقومون بما يريدون منكم القيام به، فلا تسمحوا لأنفسكم أن تسيروا على خطى أولئك الذين وقفوا مع صانعي الأذى من خلال الصمت عنهم، كياني وزرداري وناديهم من البلطجية، حيث قال الله سبحانه وتعالى ((وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَ)). الآن هو الوقت المناسب للقيام بما يرضي الله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين، وهو منوط بالضباط المخلصين من أجل انتزاع السلطة وإعطائها إلى الحزب المخلص الواعي، من أجل إقامة دولة الخلافة التي تحكم بالإسلام، وتحرر البلدان الإسلامية وتوحدها. فضعوا أيديكم بيد حزب التحرير الآن وتذكروا رفاقكم في السلاح الذين سبقوكم في إقامة الإسلام في المدينة المنورة، عن طريق إعطاء النصرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، مثل سعد رضي الله عنه الذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمه عند وفاته: "ليرقأ (لينقطع) دمعك، ويذهب حزنك، فإن ابنك أول من ضحك الله له واهتز له العرش". [الطبراني]

بيان صحفي   هذه أفضال آل سعود على اليمن!

بيان صحفي هذه أفضال آل سعود على اليمن!

أجرت صحيفة عكاظ الصادرة في السعودية حواراً مع صادق عبد الله الأحمر شيخ قبيلة حاشد في منزله بصنعاء يوم الأحد 17/02/2013م وتناقلته عنها الصحافة والإعلام في اليمن. وفي رده على سؤال الصحيفة "كيف تنظرون إلى مستقبل العلاقة بين المملكة واليمن؟" قال "العلاقة اليمنية السعودية لن تكبرها كلمة صادق أو تصغرها، فهي علاقة متينة وقوية وإستراتيجية ولا يزايد عليها أحد، ومن ينكر فضل المملكة على اليمن فهو جاحد ومصيرنا واحد". إن رد صادق الأحمر ينم عن المصلحية في علاقة قبيلته بنظام آل سعود التي تعود إلى زمن الجد مبخوت ناصر الأحمر حين انتقل للقتال من "إمام المذهب" يحيى محمد حميد الدين بعد توقيعه صلح دعان مع العثمانيين في1911م وتوقفه عن قتالهم بموجبها، إلى القتال مع "إمام المذهب" باني كيان الباطنية في عسير محمد علي الإدريسي ضد العثمانيين بمال وسلاح إيطاليا أثناء حربها على ليبيا في 1911م ومن ثم بمال وسلاح بريطانيا منذ 1915م أثناء الحرب العالمية الأولى. بعد موت محمد علي الإدريسي وإخفاق ابنه في الحكم من بعده تولى الحكم أخوه حسن علي الإدريسي الذي قام بتوقيع اتفاقية مكة المكرمة في 1926م مع عبد العزيز عبد الرحمن التي بموجبها ابتلع عبد العزيز آل سعود سلطان نجد والحجاز صبيا مقر الإدريسي وما تحت يده من متصرفية عسير، وهروب حسن علي الإدريسي إلى عدن في 1932م بعد محاولة فاشلة للتملص من اتفاقية مكة واستعادة صبيا. كان على آل سعود أن يتحملوا تبعات الإدريسي المالية في اليمن ويستمروا في إعطاء المال لحاشد للإبقاء على ولائها ومن حولها من القبائل للبريطانيين، على الطريقة نفسها التي عملت بها بريطانيا للسيطرة على جنوب اليمن بعد احتلالها له، عبر السلاطين حين ربطتهم عن طريق المال بالمشاهرات التي كانت تعطى لهم. ففي مقابلة تلفزيونية سابقة لم ينكر حميد عبد الله الأحمر تلقي عائلته أمولاً من آل سعود، وتحدث غيره عن آلاف المشايخ في في اليمن الذين يتلقون أموالاً من آل سعود، ولم ينفها صالح في مقابلة سابقة له مع صحيفة الوسط، ونشرت مؤخراً الصحافة في اليمن تلقي 2700 من أبناء اليمن بين سياسي وعسكري وصحفي وغيرهم أموالاً من آل سعود. لم يحارب آل سعود الإنجليز المحتلين لعدن لأنهم هم من وضعهم على العرش، وشنوا حرباً على شمال اليمن في 1934م، لم تنتهِ إلا باتفاقية الطائف التي مهدت لاقتطاع متصرفية عسير عن اليمن وهي إحدى متصرفيات شمال اليمن الأربع "تعز، صنعاء، عسير، والحديدة" وتضم متصرفية عسير قضاء محايل، أبها، رجال الماء، والقنفذة من ولاية اليمن العثمانية، وشن آل سعود زمن عبد العزيز بن عبد الرحمن حرباً على آل عائض في أبها وقضوا عليهم بعون الإنجليز وسلاحهم، وعلى آل رشيد ليكون حصان الرهان الرابح للإنجليز في الجزيرة العربية أمام الحصان الخاسر شريف مكة مفجر "الثورة العربية" ضد العثمانيين، ويلتصق بعبد العزيز رجل مخابراتهم فيلبي "الحاج عبد الله"، كما التصق لورانس بحسين بن علي. استطاعت بريطانيا التي تصارع أحمد يحي حميد الدين أن تقف وراء انتفاضة حاشد عام 1959م ضده ومولتها بالمال عن طريق آل سعود، لذلك لم يتردد أحمد يحيى حميد الدين في قتل حسين وحميد الأحمر حين ظفر بهما بعد فشلها. مع ظهور الأمريكان في اليمن "المستعمرون الجدد" واعترافهم بثورة 1962م بعد ثلاثة أشهر من قيامها وسماحهم لمصر بحمايتها، تحت شعار حق الشعوب في تقرير مصيرها الصادر من على منبر الأمم المتحدة، لم يكن أمام بريطانيا إلا احتضان محمد أحمد حميد الدين "البدر" بأيدي آل سعود لتعمل به ضد التوغل الأمريكي في اليمن فصار آل سعود يحاربون للإنجليز على جبهتين جبهة من داخل النظام الجمهوري بمشاركة من تعطيهم الأموال كعبد الله بن حسين الأحمر ومن معه من المشايخ ورجال الإنجليز إلى جانب جبهة الملكيين الفارين من صنعاء المتخندقين لديهم، وظلت على ذلك حتى ربحت بعد خروج المصريين من اليمن في 1967م بالمصالحة بين الجمهوريين والملكيين في 1968م التي أعادت لها اليد الطولى في اليمن وحتى اليوم وانقطاع نسبي من 1974ـ 1977م. إن التحالف المشبوه بين السلطة ممثلة في صالح والقبيلة ممثلة وقتها في عبد الله بن حسين الأحمر أدى إلى دمار حقيقي لليمن ولا يزال أثره السيئ ممتداً حتى الآن، وإن ما حدث بينهما من صراع ونزاع وقتال هو نتيجة لمحاولة تعديل القسمة بينهم، فعلى سبيل المثال تحويل عمولة تسويق النفط من حميد الأحمر لصالح أحمد علي. في جنوب اليمن كان آل سعود حاضرين فقد استقبلوا سلاطين بريطانيا الفارين من الجنوب عقب تسليم بريطانيا الحكم للجبهة القومية وخروجها من عدن في 1967م، وأحاطتهم بالرعاية وأبقتهم إلى هذه الأيام التي احتاجت فيها بريطانيا لعودتهم إلى الجنوب من جديد، كما حارب آل سعود ونظامهم أهل الجنوب لضم أراضيهم المحاذية لهم الغنية بالثروات النفطية كالشرورة والخراخير، وقاموا برعاية إذاعة صوت الجنوب الحر المناهض للجنوب وقتها، واحتفظوا بقوات عسكرية فارة من الجنوب حتى العام 1994م، وعملوا على تكريس الفرقة بين أهل اليمن لديهم حتى اليوم. لم يكتفِ نظام آل سعود في زمن الأبناء بمتصرفية عسير بل تابعوا قضم أراضي اليمن ذات الثروات الطبيعية من نفط وغيره، باتفاقية ترسيم الحدود التي وقعها صالح لهم في 2000م، مقابل حفنة من المال له ولجوقته، بل وصل بهم الحال أنهم يريدون الحصول على منفذٍ بحريٍ لهم على بحر العرب! ووصلت الأطماع بآل سعود في ظل قبائل كحاشد وأمثالهم وسياسيين كصالح وزمرته من مدنيين وعسكريين اهتموا ببناء الفلل والقصور وركوب السيارات من المال القذر والتجارة الحرام، ولم يرعوا الناس على هدى من الله، وصلت الأطماع بهم أن استباحوا بر اليمن وبحره لتهريب الخمور والمخدرات والبشر "الأطفال والنساء" إليهم لخدمتهم في قصورهم وتلبية رغباتهم غير السوية. كما يقف آل سعود وراء المد السلفي في اليمن لترويضها وجعل أهلها يضفون الشرعية على حكام لا يحكمون بما أنزل الله، جعلوا بلادهم تحت سطوة الغرب بالخفاء والظاهر ولا يحاسبونهم ولا يغيرون عليهم، على نفس المنوال لديهم في نجد والحجاز حتى يستمر تدفق النفط إلى الغرب بكل أمان ودونما أدنى تهديد. إن آل سعود الذين يدّعون اتباع نهج السلف يتصرفون بالنفط وفق نظام الاقتصاد الرأسمالي كما يأمرهم السيد الغربي، فنصفه يذهب لصالح الشركات الغربية التي عملت على استكشافه وإنتاجه وبيعه، وجزء آخر وفير مما تبقى يقبع في بنوك الغرب "بترو دولار" يدير به اقتصادياته وينميها، وما تبقى منه يصل إليهم ليعيثوا به تدميراً وفساداً لأنفسهم ولغيرهم، وهذا ليس حكم الإسلام في النفط، فالنفط في الإسلام ملكية عامة لجميع المسلمين، وليس لهم الحق في التصرف به كما يشاءون. إن ما يقدمه نظام آل سعود لليمن يصب لخدمة غيره، وهو الدور نفسه الذي يقوم به في كل من لبنان وسوريا وغيرها من بلاد العالم. تلك هي أفضال ومآثر آل سعود التي على من يفاخر أن ينظر إليها أولاً، ولا ينظر إلى مقدار ما يصب في يده من مال كخادم وضيع للإنجليز، باع نفسه بعرض من الدنيا قليل، وبدلاً من السكوت والتواري عن الأنظار قام يكابر ويفاخر! إن وقوف صادق وغيره من عملاء الإنجليز في اليمن ضد إيران ليس غضبة لله أو غيرة على دينهم، ولكنهم يعلمون تمام العلم بأن إيران تعمل لصالح أمريكا في اليمن مما يهدد المصالح البريطانية التي هم مجرد أدوات وخدام لها. إن مصير آل سعود وقبيلة حاشد الواحد يؤكد على مدى ارتباطهم الوثيق ببريطانيا بانية ومؤسسة عرشهم في نجد والحجاز، كما أسست في الحقبة نفسها إمارة شرق الأردن ومن بعدها باكستان وجمهورية اليمن الجنوبية الشعبية وغيرها في ظل غياب كيان المسلمين السياسي "دولة الخلافة". ستبقى بريطانيا وآل سعود ومن أمثالهم يسومون الناس في اليمن سوء العذاب حتى يعي الناس أين وصل بهم الهوان جراء إبعاد الإسلام عن الحكم وسيطرة حكم الكفر عليهم بمعونة من أبناء جلدتهم، فيقوموا ليمنعوه استجابة لأمر الله القائل (( وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ )) وطلباً لعفوه ومغفرته، وصوناً لأعراضهم وحفظاً لأموالهم وسعادةً في الدارين الدنيا والآخرة. إن لم تكن القبائل كالأوس والخزرج التي نصرت الإسلام فلا خير فيها، وساداتها ووجوهها إن لم يكونوا كسعد بن معاذ وأسيد بن حضير وأمثالهم رضي الله عنهم، ممن ذادوا عن حياض الإسلام ونصروه على حرب الأحمر والأسود في زمن يحتاج فيه الإسلام إلى نصير فلا كانوا ولا حاجة للناس بهم وهم وبال على الأمة أينما وجدوا. إن التاريخ في انتظار من يهب من أبناء الأنصار ليسطروا من جديد تاريخ ناصع كتاريخه أسلافهم حين نصروا الإسلام وآووه، ليزيلوا البقعة السوداء البارزة التي حلت بيمن الإيمان والحكمة جراء خدمة أعداء الإسلام والمضي بمخططاتهم لتدمير الإسلام والمسلمين، وإسكاتهم عن التغني بها، بإعطاء النصرة دون تردد أو خوف أو وجل لحزب التحرير لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة، والاستظلال بالعز بعد أن رفع الذل رايته وخيم عليهم. قال تعالى: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ )). المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن

الجولة الإخبارية   20-2-2013

الجولة الإخبارية 20-2-2013

العناوين: • بريطانيا تعتبر أمن الخليج من أمنها وخطا أحمر ومجالا من مجالاتها البحرية• الدول المنتجة للأسلحة تحقق أرباحا طائلة بمعرض آيدكس الدفاعي في "أبو ظبي"• مرشد جمهورية إيران يطلق تصريحات تتناقض مع سياسة بلاده بمعاداة الإمبريالية والعلمانية• كيان يهود يسلم حكومة إردوغان أجهزة إلكترونية لتزويد طائرات أواكس لمراقبة دول الجوار التفاصيل: نشرت صفحة العربية في 18/2/2013 تصريحات أدلى بها قائد البحرية الملكية البريطانية في منطقة الخليج مارك هامان قال فيها: "إن القواعد البحرية المتواجدة في الخليج بها 1200 جندي (إنجليزي) وتتوفر على أربع سفن (إنجليزية) تعد كاسحات ألغام". وأكد أن: "الهدف من تواجد القوات (البريطانية) في المنطقة هو ترسيخ السلام والأمن في المياه الإقليمية الخليجية التي اعتبر أمنها من أمن بريطانيا" كما أكد على أن "بريطانيا تعد شريكا رئيسا لدول الخليج العربي وأن القوات البريطانية تعمل بموجب شراكة مع دول الخليج لحماية مجالها البحري، بالإضافة إلى أن القوات البريطانية تشرف على تدريب القوات الخليجية". وأضاف مؤكدا: "بريطانيا تسعى للحوار والسلام مع كل القوى الدولية بما فيها إيران، لكنها لن تسمح بأي تهديد لأمن الخليج الذي تعتبره بريطانيا خطا أحمر". فبريطانيا ما زالت تتصرف كدولة مستعمرة كما كانت من قبل فتعتبر الخليج من مجالها الأمني أي أن لها وجودا فيه يجب أن تحميه، وهذا الوجود ليس في عرض البحر فحسب، بل في داخل الدول الخليجية حيث تشرف على تدريب قواتها حتى تتمكن من كسب العملاء بين عساكر دول الخليج وتبقي جيوشها مرتبطة بالعقيدة العسكرية الإنجليزية وتحت أوامرها وتسير على سيرها في الحروب وتتعاون معها. وقائد البحرية البريطانية يؤكد على أن أمن الخليج بالنسبة لبلاده يعتبر خطا أحمر أي أن بريطانيا مستعدة لخوض الحرب للدفاع عن نفوذها في منطقة الخليج. مع العلم أن الدول التي سلطانها بيد أهلها لا تقبل بوجود أي نفوذ لبريطانيا في داخل البلد أو في مياهه بذريعة التدريب أو حفظ أمن الخليج ولا تسمح بإقامة قواعد عسكرية فيها أو في مياهها. كما لا تقبل بوجود أي نفوذ لأمريكا حيث تتواجد بوارجها الحربية في عرض البحر كما تقيم قواعدها العسكرية في دول خليجية عدة؛ فمركز أسطولها الخامس في البحرين، وتقيم قيادتها العسكرية المركزية الوسطى في قطر وتقيم فيها قاعدتين جويتين كبيرتين، وهما العيديد والسيلية، ونقلت إليها المقر الميداني الذي كانت تطلق عليه سابقا التمرين العسكري وهو المقر المعد لخطط الهجوم في المنطقة كما حصل في العدوان على العراق. وتقيم قاعدة المصيرة في عُمان. وتتواجد قوات كبيرة لها في سبع قواعد على أرض الكويت مثل معسكر عريفجان ومعسكر العديري وفرجينيا يزيد عددها على عشرين ألف عسكري ولهم الحصانة الديبلوماسية وكافة أنواع الترفيه وهي محطات للتدريب والانتقال نحو أفغانستان والعراق وتمول بأموال أهل الكويت. وكذلك لها تواجد عسكري بالسعودية في 13 قاعدة منها قاعدة الملك عبد العزيز وقاعدة الملك خالد وقاعدة الأمير سلطان الجوية حيث تتواجد طائرات التجسس الأمريكية يو تو وطائرات التجسس أواكس ومحطات صواريخ باتريوت وهوك وغير ذلك من كافة أنواع الأسلحة. ولها قاعدة جوية في الإمارات وكذلك ميناءان هامان لسفنها الحربية. كما أن هناك تواجدا فرنسيا في الإمارات حيث يتواجد لها 1200 جندي وطائرات وزوارق حربية. وهذه الدول الخليجية أقامت علاقات مشاركة استراتيجية مع الدول الكبرى الاستعمارية، ومعنى ذلك وقوعها تحت حماية الدول الكبرى، لأن معنى شراكة استراتيجية من دولة صغرى مع دولة كبرى وهي دولة استعمارية هو الدخول في حماية الدولة الكبرى والوقوع تحت نفوذها وتأثيرها. فباتت مياه الخليج مياها دولية ودوله مناطق نفوذ للدول الغربية المستعمرة. ---------- افتتح في "أبو ظبي" في 17/2/2013 معرض "آيدكس الدفاعي 2013" ومعرض الدفاع البحري "نافدكس" لتسويق الأسلحة على مختلف أنواعها يستمر حتى 21 من هذا الشهر الجاري، حيث يشارك فيه 77 وزير دفاع، ووفود عسكرية من 82 دولة و1112 شركة تصنيع أسلحة من مختلف دول العالم. فتعمل هذه الشركات على تسويق الأسلحة لدول الخليج خاصة وللدول الأخرى عامة حيث وصلت المبيعات حتى الآن إلى أكثر من 10 مليارات. فقد ذكرت صفحة الشرق الأوسط في 19/2/2013 أن "مصادر مطلعة قدرت قيمة الصفقات العسكرية التي سيشهدها معرض "آيدكس الدفاعي 2013" في أبو ظبي 10 مليارات دولار، مؤكدين أنها تظل أرقاما متحفظة وغير دقيقة نظرا للسرية والتحفظ الذي تبديه دول كثيرة خصوصا الخليجية منها للإعلان عن الصفقات التي تبرمها". وذكرت أن الإمارات أبرمت صفقات بقيمة 1,4 مليار دولار. وصرح قائد القوات البريطانية في الخليج مارك هامان: "أن آيدكس يعد سوقا مهما لعرض المنتجات العسكرية كما أنها مناسبة خصبة لعقد شراكات مهمة على المستوى العالمي". فالدول الرأسمالية والاستعمارية خاصة منها تتراكض على بيع الأسلحة لمعالجة أزماتها الاقتصادية ولربط الدول المشترية بها وتضعها تحت تأثيرها أو نفوذها فالدولة التي تشتري سلاحا تبقى محتاجة للدولة البائعة من أجل صيانة وتحديث الأسلحة ولتشتري منها قطع غيار وذخيرة وتحتاج إلى مدربين منها. عدا أن الدول البائعة تشترط على الدول المشترية ضد من تستعمل الأسلحة فمن أول الشروط التي تشترطها هو عدم استعمالها إلا بإذنها وعدم استعمالها ضد كيان يهود. فيبقى استعمالها موجها ضد الشعوب وضد بعضها البعض. ولذلك لم تستخدم هذه الدول الخليجية منذ نشأتها ضد كيان يهود ولو مرة واحدة. وهي تنفق عشرات المليارات على شراء الأسلحة ومن ثم بعد سنوات عدة تطلب تحديثها من الدول البائعة فتدفع عليها المليارات من الدولارات. مع العلم أن هذه الدول لو فكرت في عدم الاعتماد على شراء الأسلحة من الخارج وأقامت صناعة الأسلحة وهي لديها القدرة لتخلصت من سيطرة الدول الغربية عليها ولوفرت عليها أموالا طائلة تدفعها ثمن الأسعار بأضعاف مضاعفة للدول البائعة. ----------- نشرت صفحة الشرق الأوسط في 19/2/2013 نقلا عن موقع "القائد" باللغة الفارسية تصريحات لمرشد الجمهورية الإيرانية علي خامنئي قائلا إن "العداء الأمريكي للأمة الإيرانية يرجع إلى أن الإيرانيين يقفون ضد الإمبريالية والتبعية السياسية والعلمانية الأخلاقية وأن الأمة الإيرانية تصر على هويتها الوطنية الإسلامية ونصرة الشعوب المظلومة وهذا ما يزعج الولايات المتحدة" وقال: "هذه معركة بين الإسلام والغطرسة والحقيقة ستغلب الشر في نهاية المطاف". فادعاءات مرشد الجمهورية الإيرانية منافية للحقيقة فإيران تدعم الأنظمة العلمانية في العراق وفي سوريا وأفغانستان وهي دول تابعة للنفوذ الأمريكي. وهي تحارب شعوب هذه البلاد الإسلامية المظلومة في هذه البلاد بالتعاون مع الأنظمة وإمدادها بالسلاح والرجال والخبرات وبوسائل إعلامها المغرضة وتتعاون مع أمريكا لقهر هذه الشعوب الإسلامية حيث اعترف أكثر من مسؤول إيراني بأن إيران ساعدت أمريكا في احتلال أفغانستان والعراق وساعدتها في استقرار نفوذها وهي تتحالف مع روسيا ضد الشعوب الإسلامية المظلومة في الشيشان وفي آسيا الوسطى وتتحالف مع الصين ضد مسلمي تركستان ولا تقوم إلا بإثارة الفتن الطائفية في لبنان واليمن والبحرين والكويت والعراق وفي غيرها. ونشرت الصحيفة تصريحات للمتحدثة باسم الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند قولها سبب توتر العلاقات بين إيران والمجتمع الدولي هو: "أن إيران فشلت في معالجة مخاوف المجتمع الدولي بشأن برنامجها النووي". وقالت إذا كانوا يريدون تخفيف العقوبات وتحسين العلاقة مع المجتمع الدولي فإن عليهم شرح كل ما يتعلق بالبرنامج النووي وتهدئة مخاوف المجتمع الدولي". فأمريكا تقول إنه ليست لديها مشكلة مع إيران وإنما هناك مسألة البرنامج النووي الذي أثارته أوروبا ضد النفوذ الأمريكي في إيران وحرضت أوروبا وخاصة بريطانيا وفرنسا كيان يهود ليقوم بهجوم على المفاعلات النووية الإيرانية. ولكن أمريكا ألجمت كيان يهود ومنعت هذا الكيان من الهجوم على إيران مرات عدة واكتفت بفرض عقوبات اقتصادية ظاهرية لتغطي على حقيقة حمايتها للنظام الإيراني الذي رسم سياسة خارجية منذ قيام الثورة الإيرانية بالسير بفلك أمريكا. ------------ ذكرت صحيفة "زمان" المقربة من الحكومة التركية في 17/2/2013 أن "إسرائيل تنازلت الشهر الماضي عن قرار رفض تسليم تركيا أجهزة إلكترونية في إطار صفقة سابقة. وقد توقفت هذه الصفقة بسبب حادثة سفينة مرمرة في عام 2010". وقالت الصحيفة: "إن إسرائيل رفضت إرسال أجهزة الحرب الإلكترونية على أثر التوتر المتصاعد بين البلدين خاصة بعد حادثة سفينة مرمرة، لنصبها على طائرات الإنذار المبكر "آواكس" التي اشترتها من أمريكا بقيمة 1,5 مليار دولار لرصد تحركات كافة دول المنطقة خاصة التحركات على حدودها مع الدول المجاورة ضمن إطار مشروع "نسر السلام". وقد ذكرت الشرق الأوسط في 19/2/2013: "أن قيمة الأجهزة الإلكترونية 200 مليون دولار". وقد أكد النبأ ناطق بلسان وزارة الدفاع الإسرائيلية الذي أعرب عن "أمله في أن تعقب هذه الخطوة مبادرة لتحسين مجمل العلاقات بين البلدين". وأعربت "مصادر مقربة من وزارة الدفاع الإسرائيلية أن هذه الخطوة الإسرائيلية كانت ضمن المواضيع التي تم بحثها في زيارة وزير الدفاع إيهود باراك الأخيرة والتي انتهت (في 17/2/2013) إلى واشنطن". وذكرت هذه المصادر أن "التصرف الإسرائيلي بوقف تزويد تركيا بالأجهزة الإلكترونية كان قد أزعج الشريك الأمريكي في الصفقة والتي كان من المفترض أن تسلم إسرائيل هذه الأجهزة في أواسط سنة 2011". وقد "بلغت مبيعات إسرائيل لتركيا من الأسلحة 10 مليارات دولار". مما يدل على أن العلاقات الحقيقية بين حكومة إردوغان وكيان يهود التي تسير برعاية أمريكية هي على ما يرام رغم أن يهود قتلوا 9 من الأتراك على متن سفينة مرمرة التي كانت وجهتها نحو غزة لنقل مساعدات إليها. وإذا حدث أن تصرف قادة الكيان اليهودي بما يخالف السياسة الأمريكية فتقوم أمريكا بالضغط على هؤلاء القادة وترغمهم على الانصياع لأوامرها كما حدث في هذا الموضوع. ويدل على مدى الدعم الأمريكي لحكومة إردوغان حتى تبقى قائمة تنفذ السياسة الأمريكية في الداخل وفي المنطقة الإسلامية وخاصة في الدول المجاورة وعلى الأخص سوريا حيث إن الثورة الإسلامية المضادة للنفوذ الأمريكي ولعملائها للتخلص منهم والهادفة إلى إقامة حكم الإسلام في دولة لا تتبع الشرق والغرب تقف بشكل متساو مع الدول الكبرى.

خبر وتعليق   دروس مريرة من متوارا

خبر وتعليق دروس مريرة من متوارا

الخبر: أصدرت صحيفة "المواطن" تقريرا عن موجة العنف الأخيرة في "متوارا"، في الجزء الجنوبي من تنزانيا، ضد مشروع خط أنابيب الغاز إلى دار السلام. وقالت الصحيفة أن هذا مؤشر على تزايد عدم ثقة العامة في الحكومة. وأظهرت أيضا قلقا من أن الاستثمارات لم تعد آمنة في تنزانيا، حيث يتم تغذية الناس بوعود فارغة، وارتفاع الغضب ضد الخارطة التنموية غير المتوازنة وكذلك التوزيع الصادم غير العادل للثروة الوطنية. [المصدر: المواطن، 08 فبراير 2013] التعليق: بدأ الصراع (الاحتجاج) من الشعب في النصف الأخير من عام 2012 لمناهضة أخذ الغاز الطبيعي من منطقة متوارا. هذه هي أحدى المؤشرات المخجلة لفشل الرأسمالية في خدمة الشعب بالعدل لدرجة أن الناس قد فقدوا الأمل في النظام السياسي والاقتصادي للرأسمالية. وعلاوة على ذلك، فهي دلالة صريحة على عدم وجود العدالة في النظام. إن عدم وجود العدالة هو بمثابة قنبلة موقوتة تنتظر الانفجار في أية لحظة تاركة البلاد مقطعة إلى أجزاء. هذا الصراع هو نتيجة لإهمال هذه المنطقة وهي قضية تاريخية ومستمرة منذ زمن الاستعمار الألماني. في وقت لاحق، عمد البريطانيون حسب استراتيجيتهم الاستعمارية إلى إهمال المنطقة لجعلها مصنعا للأيدي العاملة الرخيصة. وقد ورثت المنطقة الازدراء والإهمال واستمر الحال كذلك حتى بعد الاستقلال في ظل الرأسمالية ومشاعر دينية والتمييز في المنطقة من خلال تفضيل "الشمال المسيحي" على "الجنوب المسلم". يعتبر الإسلام الغاز الطبيعي موردا من موارد الممتلكات العامة حيث تعود فوائدها على الجميع وليس لأشخاص معينين أو للمنطقة التي يوجد فيها. روي أبو خراش عن بعض الصحابة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "المسلمون شركاء في ثلاث: الماء والكلأ والنار". وفي رواية أخرى، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الناس شركاء في ثلاث: الماء والكلأ والنار"، وفي رواية أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ثلاث لا يمنعن: الماء والكلأ والنار". الغاز الطبيعي وأي شيء يولد النار كما جاء في الأحاديث مثل البنزين وغيرها يدخل في فئة 'النار'. وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم بوضوح أن هذه الأشياء يملكها عامة الناس. فيحرم امتلاكها من قبل الأفراد، أو الدولة أو شركات القطاع الخاص كما نرى في الشركات الغربية التي تكافح حول هذه المسألة. بدلا من ذلك، من المفترض أن تستخدم فوائد مثل هذه الممتلكات العامة في الخدمات العامة مثل توفير المياه الصحية والكهرباء، وما إلى ذلك ولا ينبغي أبدا أن يملك هذه الثروات أي فرد أو شركة محلية أو أجنبية. الرأسمالية في ظل سياستها الاقتصادية المتمثلة في 'السوق الحرة' لا يمكنها بتاتا إدارة هذه الممتلكات بشكل طبيعي وإتاحتها لأصحابها. فقط دولة الخلافة هي من لديها الصفات والقدرة والدافع للعمل وفقا لذلك. عندها فقط سوف يذوق الإنسان طعم العدالة والحياة الرفيعة. مسعود مسلم نائب الممثل الإعلامي لحزب التحرير في شرق أفريقيا

8816 / 10603