أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
من أروقة الصحافة   الإبراهيمي: مفاوضة الأسد أو نحرق البلد

من أروقة الصحافة الإبراهيمي: مفاوضة الأسد أو نحرق البلد

أشار الأخضر الإبراهيمي المبعوث الأممي العربي المشترك إلى سوريا في حديث خاص لقناة "روسيا اليوم" RT الناطقة باللغة الإنكليزية بتاريخ ٢٢/٢/٢٠١٣، إلى أن بديل الحل السلمي للأزمة الحالية في سوريا هو تدمير البلاد، معربا عن اعتقاده بأن لا أحد يريد تدميرها. وقال الإبراهيمي: "في الوقت الحاضر التوصل إلى حل سلمي للأزمة صعب جدا، ولكنه ضرورة ملحة، لأن سوريا أمام خيارين: إما تحقيق الحل السلمي للأزمة أو تدمير البلد بالكامل". =============== إن تصريحات الإبراهيمي وتهديداته هذه ليست تغريدا خارج السرب، بل هي متناسقة تماما مع الموقف الأمريكي الرسمي القاضي بالحل السياسي في سوريا عبر عملية انتقال سياسية تضمن واشنطن من خلالها الحفاظ على أركان النظام العلماني ومؤسسات الدولة الفاسدة كما هي، تحقيقا لاستمرارية تبعية النظام السياسية للبيت الأبيض. لذلك فإن التصريحات والتهديدات من مستقبل كارثي في حال فشل الحل السياسي الأمريكي، أصبحت سمة غالبة على أقطاب التواطؤ الدولي، فالقادة الروس يهددون، وقادة الائتلاف السوري الموبوء يهددون، وحكام المنطقة الخونة يهددون، وكيان يهود يهدد، والمؤسسات الدولية والإقليمية أيضا تهدد وتحذر من خطر الفشل في تحقيق الحل السياسي، وجميعهم يطالبون الشعب السوري القبول بالحوار مع النظام وإلا فسيبقى شلال الدم مستمرا تحت سمع وبصر المجتمع الدولي الداعم لطاغية الشام. إن الشعارات التي رفعها شبيحة الأسد منذ بدء الثورة (الأسد أو نحرق البلد)، تتشابه كثيرا مع حقيقة الموقف الدولي المتواطئ مع نظام الأسد، ومع المؤامرة الكونية القاضية بإجهاض الثورة وتفريغها من إسلاميتها، والهبوط بها إلى دَرْكِ التفاوض مع الطاغية وتأمين الانتقال السياسي كما تريده أمريكا زعيمة محور الشر، وكأن شعارهم هو (مفاوضة الأسد أو نحرق البلد)، كل ذلك من أجل قطع الطريق على المخلصين من أبناء الشام لتحقيق مشروعهم الأممي بإقامة دولة الإسلام في عقر دار الإسلام في الشام. إن التضحيات الجسام التي قدمها الشعب السوري البطل، لا يمكن لها أن تذهب سدى فداء لأمريكا وعملائها وشركائها في قتل الثورة، ولهذا كان لزاما على أهل الشام الكرماء، أن يغذوا السير باتجاه قلب الطاولة على رؤوس هؤلاء جميعا، والثبات على مطلبهم المشروع بإسقاط النظام بمنظومته السياسية والفكرية وإقامة دولة الإسلام على أنقاضه، وبهذا فقط يكون الرد الحقيقي على التهديدات الجوفاء للإبراهيمي ومن يقف خلفه من القوى الاستعمارية الدولية. سيسقط الأسد وستعمر البلد تحت ظل راية الواحد الأحد. أبو باسل

خبر وتعليق   الفاروق يحاسب نفسه لو عثرت بغلة في العراق   والمسؤولون السعوديون يستخفون بأرواح الناس!

خبر وتعليق الفاروق يحاسب نفسه لو عثرت بغلة في العراق والمسؤولون السعوديون يستخفون بأرواح الناس!

الخبر : نقلت العربية نت خبر إصابة الطفلة ريهام حكمي (12 سنة) بمرض نقص المناعة المكتسبة "الإيدز" نتيجة نقل دم ملوث لها بالفيروس عن طريق الخطأ في مستشفى جازان العام، وقد عج موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" بآلاف التغريدات الساخرة والغاضبة من تعامل وزير الصحة مع حادثة ريهام الذي أهدى لها جهاز آيباد خلال زيارته لها في المستشفى. التعليق : إن هذه الحادثة المؤسفة تعكس مدى الاستخفاف بأرواح الناس من قبل المسؤولين السعوديين، فهذه ليست المرة الأولى التي يحصل فيها نقل دماء ملوثة للمرضى في المستشفيات السعودية إذ تفيد التقارير بأنه في فترة الستة أشهر الماضية تعرض سبعة مرضى لمشاكل بسبب نقل دماء ملوثة بفيروسات مختلفة، كما تعرض الكثيرون لفيروس "مارسا" داخل المستشفيات ذاتها. وفي كل مرة يحاول المسؤولون السعوديون امتصاص غضب الناس ونقمتهم على الدولة لتقصيرها في القيام بواجب الرعاية تجاه رعيتها من خلال استخدام سياسة كبش الفداء -جرياًَ على عادة الأنظمة في البلاد العربية-، وذلك بإظهار الحادثة على أنها خطأ طبي فردي والقيام بإقالة بعض الأشخاص بعد كل حادثة، ولقد بلغ الاستخفاف واللامبالاة بحياة الناس مبلغه عند وزير الصحة السعودي في حالة الطفلة ريهام معتقداً أن أرواح الناس تشترى بالهدايا والأموال! إنه ستبقى مثل هذه الحوادث المؤسفة تتكرر في السعودية، ما دامت أحكام الإسلام مغيبة في نظام الحكم السعودي الذي يدعي أنه يحكم بالإسلام، فلقد جعل الله سبحانه وتعالى رعاية شؤون الناس والقيام بتوفير حاجاتهم الأساسية من مأكل وملبس ومسكن وتطبيب وتعليم والعمل على توفير حاجاتهم الكمالية أيضاً، واجباً من واجبات الدولة تجاه رعيتها، تسأل عنه يوم القيامة، وتحاسبها الرعية على تقصيرها في أدائه، وقد أدرك خلفاء المسلمين عظم هذه المسؤولية الملقاة على عاتقهم تجاه رعيتهم، بل وكانوا في محاسبة دائمة لأنفسهم خوف أن يكونوا قد قصروا في حفظ أرواح الناس والسهر على راحتهم، فها هو الخليفة الفاروق رحمه الله يقول: (لو أن بغلة عثرت في العراق لخشيت أن يسألني الله عنها لماذا لم تمهد لها الطريق يا عمر؟!) إذا كان الخليفة عمر يخشى أن يحاسبه الله على بغلة عثرت، فما بال حكام السعودية يعثر عندهم البشر ولا يخشون أن يسألهم الله لماذا لم ترعوهم حق رعايتهم؟! إنه لن يصلح هذا الأمر إلا بما صلح به أوله، وذلك بإقامة دولة الخلافة، التي يرعى فيها خليفة المسلمين شؤون رعيته فلا يستخف بحياتهم، ويعاقب كل من قصر أو استخف بحق من حقوق الرعية عقوبة رادعة فلا يكتفي بإعفائه من منصبه فقط، وبذلك ينعم الناس بحياة كريمة وآمنة. ((وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ)) كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير، أختكم: براءة

بيان صحفي الاعتصام من أجل "الرهائن" الإسلاميين رفع الصوت رغم كيد الشبيحة والمجرمين هلاّ ارعويتم عن ظلمكم أيها الحكام وخجلتم من صمتكم أيها الزعماء المزعومون؟!

بيان صحفي الاعتصام من أجل "الرهائن" الإسلاميين رفع الصوت رغم كيد الشبيحة والمجرمين هلاّ ارعويتم عن ظلمكم أيها الحكام وخجلتم من صمتكم أيها الزعماء المزعومون؟!

أمس الأحد بفضل الله تعالى وتوفيقه تم الاعتصام الذي دعت إليه لجنة الموقوفين الإسلاميين في وسط بيروت، واحتشد آلاف الناس على الرغم من المؤامرة التي حاكتها الغرف السوداء على مدى أيام قبل موعد الاعتصام المقرّر، وذلك من خلال توتير الوضع الأمني في طرابلس وبيروت وبإلقاء القنابل لتخويف الناس وإحراج الداعين إلى الاعتصام، ثم بترويج الشائعات مساء السبت عبر وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية بأن الاعتصام ألغي ما أدى إلى خداع الرأي العامّ وثني كثير من الناس عن الالتحاق بالاعتصام ظنًّا منهم أنه ألغي فعلاً. هذا فضلاً عن منع أعداد كبيرة من الوصول إلى ساحة الاعتصام، والتضييق على من أصرّ على الوصول. لقد بات واضحاً أن الأطراف النافذة في السلطة والمتحكّمة بها تتصرف وكأن لبنان بات مزرعة لها تسمح فيها لمن تشاء بالتحرك والنزول إلى الشارع وتمنع من تشاء من أي حركة. فمنذ أن دعا حزب التحرير إلى أول مظاهرة لنصرة ثورة الشام في طرابلس في نيسان 2011 اتّخذت السلطة اللبنانية وحلفاء النظام الأسدي ومعهم السفارة الأميركية قراراً بمنع أي تحرك شعبي مناصر للثورة وصدر قرار رسمي وسياسي بحظر المظاهرة، ولكن المظاهرة خرجت آنذاك رغم أنوف حلفاء الطاغية، وكُسر قرار الحظر وتتابعت بعد ذلك مظاهرات النصرة. ومع ذلك فإن أصحاب السلطة لم يكتفوا بذلك، بل قد رسموا خطًّا أحمر أمام كلّ عمل سياسيّ أو شعبي لا ينتمي إليهم ولا يرتمي في أحضانهم، ورسموا له حدودًا جغرافية محدّدة لا يتحرّك خارجها، ودأبوا على تصنيف كل من يحمل الراية الإسلامية في خانة العدوّ الذي يجب وصمه بالإرهاب، جريًا على النهج الأميركي في التعامل مع حَمَلة المشروع السياسي الإسلامي. لذا يعامَل الإسلاميون الموقوفون في السجون اللبنانية على أنهم غير محصّنين بأيّ قانون أو معايير خلقية فيحق لأصحاب القرار في السلطة نبذهم في السجون سنوات دون محاكمة، وتشوّه القنوات الطائفية والمخابراتية صورتهم وتلصق بهم كل الأوصاف الشنيعة وتطلق على سجنهم البائس اسم الإمارة الإسلامية...! وكأنهم ليسوا من صنف البشر الذين تُراعى كرامتهم الإنسانية، تأسّيًا بمعاملة إمبراطورية الشر الأميركية لسجناء غوانتنامو وأبو غريب من قبل. وأكثر من ذلك حين يتحرّك إخوان الموقوفين للاحتجاج سلميًّا في العاصمة يعمد الشبيحة المتنفّذون إلى رمي القنابل وتوتير الوضع الأمني وترهيب الناس من المشاركة الاحتجاج! كيف لا يخجل حكّام لبنان، الرسميون منهم وغير الرسميين، وهم يتشدّقون يوميّاً بحقوق الإنسان ودولة القانون، بينما مظلمة هؤلاء السجناء امتدّت سنوات في ظلمات السجون؟! حقًّا: في هذه السلطة الذين استحيوا ماتوا! قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "اتَّقُوا دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّهَا تُحْمَلُ عَلَى الْغَمَامِ، يَقُولُ اللَّهُ جَلَّ جَلالُهُ: وَعِزَّتِي وَجَلالِي لأَنْصُرَنَّكَ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ". هل من بقية خوف من الله تعالى يعظكم بها هذا التهديد من ربكم أيها الظالمون؟! أم قست قلوبكم ((فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً))؟! المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان

خبر صحفي   زيارة وفد من حزب التحرير لمكوك النمانج (أما)    

خبر صحفي زيارة وفد من حزب التحرير لمكوك النمانج (أما)  

قام وفد من حزب التحرير - ولاية السودان بزيارة لمكوكية قبيلة النمانج (أما) بمدينة الدلنج بجنوب كردفان، وكان أمير الوفد الأستاذ/ الهادي حامد - عضو الحزب يرافقه الأساتذة/ أمين قبال وأبو القاسم كليرو عضوا الحزب، والأستاذ/ علي محمد فرج الله من أنصار حزب التحرير. التقى الوفد ستة من مكوك القبيلة وهم: 1/ المك أمريكا كردويش - مك منطقة كلارا. 2/ المك محمد إسماعيل أقروف - مك منطقة تندية. 3/ المك عيس عطرو - مك منطقة كرمتي. 4/ المك حسن موسى - مك منطقة النتل. 5/ المك محمد هبيلا - مك منطقة حجر سلطان. 6/ المك علي موسى - مك منطقة سلارا. كما حضر اللقاء ابن المك أمريكا كردويش وهو أحد قادة القبيلة. وبعد الترحيب تحدث أمير الوفد معرفاً بحزب التحرير وسعيه لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة على منهاج النبوة. ثم تطرق للوضع الأمني المتدهور في المنطقة، معدداً أسباب هذا التدهور، وأن السبب الرئيس والأساس هو عدم تطبيق الإسلام من قبل الحكام، وتطبيقهم للأنظمة الرأسمالية الديمقراطية الظالمة، مما أوجد معارضة تخالف طريقة الإسلام في التغيير، وذلك بحملها السلاح. مبيناً أن العلاج لكل ما هو حادث بالعمل الجاد لإقامة دولة الإسلام؛ دولة الخلافة الراشدة؛ التي ستحل المشاكل على أساس أحكام الله العادلة. كما أشار الوفد إلى دور المكوك والعمد والأمراء في العمل من أجل تغيير هذا الواقع، بالعمل من أجل الإسلام ونصرة حملة دعوته. ورد المكوك بأنهم مع كل الذي طُرح وقالوا بالحرف الواحد (نحن في الإسلام لا نلعب ولا نجامل)، وأبانوا دور القبيلة التاريخي في الوقوف في وجه التبشير من قبل المستعمر في جبال النوبة، كما عبروا عن استيائهم من قيام الحكومة بإضعاف دور الإدارة الأهلية، والضغوط التي تمارس من دول الكفر إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحريرفي ولاية السودان

دعوة عامة وقفة استنكار لمواقف حكام تركيا المتخاذلة

دعوة عامة وقفة استنكار لمواقف حكام تركيا المتخاذلة

حـزب التحـرير / ولاية الأردن يدعوكم للمشاركة في الوقفة الرمزية أمام السفارة التركية في عمّان - قرب الدوار الثاني وذلك الساعة العاشرة والنصف من صباح يوم الثلاثاء الموافق 26/02/2013م، استنكاراً لتخاذل حكام تركيا عن نصرة أهلنا في الشام    

خبر صحفي   حزب التحرير/ ولاية السودان أقام ندوة بعنوان: النظام الاجتماعي في الإسلام صمام أمان للمجتمع     

خبر صحفي حزب التحرير/ ولاية السودان أقام ندوة بعنوان: النظام الاجتماعي في الإسلام صمام أمان للمجتمع  

أقام حزب التحرير/ ولاية السودان بمكتبه بمنطقة الدخينات ندوة بعنوان: (النظام الاجتماعي في الإسلام صمام أمان المجتمع) تحدث فيها الأستاذان/ ناصر رضا - رئيس لجنة الاتصالات المركزية، وعبد الرحمن سعد - عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية السودان. تناول الأستاذ/ ناصر في ورقته واقع النظام الاجتماعي اليوم، والانحرافات الحادثة في المجتمع من تحرّش بالأطفال واغتصابهم، ودور أجهزة الإعلام في ذلك، كما تطرق للأسباب التي أدت إلى مثل هذه الظواهر البعيدة عن الإسلام؛ من اختلاط بالجامعات ومؤسسات العمل والحدائق العامة وغيرها، مع عدم الالتزام بالزي الشرعي، وثقافة العري في الفضائيات والظروف الاقتصادية بسبب تطبيق النظام الرأسمالي الظالم، مما أدى لعزوف الشباب عن الزواج. وتناول الأستاذ/ عبد الرحمن سعد في ورقته العلاج الناجع لكل هذه الظواهر والمشاكل، حيث أوضح أن الإسلام جعل العلاقة بين الرجل والمرأة محصورة في الزواج فقط؛ حيث إن الميل من قبل النساء للرجال، أو من قبل الرجال للنساء أمر طبيعي، وجُعل الزواج هو القناة الوحيدة لهذا الميل وحرم ما سواه، بل احتاط مما يؤدي من انحراف في هذا المجال، فأمر الإسلام بغض البصر للجنسين، ومنع الخلوة والاختلاط، وأمر النساء بالزي الشرعي الذي يغطي جميع جسد المرأة عدا الوجه والكفين، كما حث على الزواج المبكر، وطالب ولاة الأمور بالتيسير. وقد عقب عدد من الحضور على الندوة مؤمّنين على ما طرح، مؤكدين أن عدم التقيد بأحكام الإسلام هو سبب البلاء، وطالبوا بالناحية العملية من قبل الفرد والمجتمع والدولة. وقد تخلل الندوة التكبير والتهليل من قبل الحضور الذين ضاق به المكان. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحريرفي ولاية السودان ------------------------------------------------------- لمزيد من الصور في المعرض

8814 / 10603