أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   العلماء الزائفون دائماً في خدمة الصليبيين

خبر وتعليق العلماء الزائفون دائماً في خدمة الصليبيين

الخبر: تتناول وسائل الإعلام المحلية الآن ما جاء في المقابلة التي أجرتها قناة بي بي سي نيوز (BBC News)، في الأول من آذار/مارس 2013، حيث قال رئيس مجلس علماء باكستان مُلانا طاهر أشرفي: "أن فلسطين محتلة من قبل (إسرائيل)، وكشمير محتلة من قبل الهند، وأفغانستان محتلة من قبل القوات الأمريكية. وإذا كان المسلمين لا يمتلكوا أسلحة نووية، ينبغي أن يضحوا بأنفسهم في سبيل ربهم، الله سبحانه وتعالى." التعليق: لقد أثارت تصريحات "مُلانا طاهر أشرفي" مشاعر الناس من جميع الزوايا، والتي تقوم على أساس المرجعية القومية الزائفة، وقد أدينت التصريحات من قبل دوائر وطنية محددة زاعمة أن مثل هذه التصريحات لها دوافع سياسية، ورفضوه لأنه أيضاً يتعارض مع فتاوى المفتي السعودي الشيخ عبد العزيز ومجالس العلماء في بلاد إسلامية أخرى. وكشفت ردود الفعل من قبل بعض الدوائر في الحكومة ووسائل الإعلام توسيع الفجوة بين المسلمين في باكستان وأفغانستان من خلال إثارة نار النعرات القومية، لدرجة جعلت مُلانا يسحب تصريحاته قائلاً: "أن تصريحاته قد تم سوء فهمها من قبل وسائل الإعلام". ومن المفارقات أن مؤسسات الحكومة مثل مجلس العلماء، ووزارات الحج والأوقاف وغيرها من مثل هذه المنظمات باتت ككنائس النصارى، حيث أنها تعمد إلى فصل الإسلام عن المجال السياسي لشؤون الفرد والدولة. وعلاوة على ذلك، فإن الغرب قد استخدم هذه المؤسسات لمخططاته الخبيثة وذلك من خلال تزويدهم بالأموال وغيرها من الحوافز للتأكد من أنها تعمل وفقاً للقوانين السائدة في الدولة، مع عدم وجود سلطة تنفيذية لهم على الإطلاق، وكذلك لاستخدامها في حرف الأمة عن مسارها الحقيقي لإعادة الإسلام إلى واقع الحياة، وبث بذور الفرقة الفكرية والسياسية والجغرافية بين أبناء الأمة الواحدة. ومن الجدير بالذكر هنا أن "مُلانا طاهر أشرفي" نفسه هو رئيس مجلس العلماء لبلد لديه أسلحة ذرية، ولكن ما الفائدة من السلاح الذري في باكستان للمسلمين في فلسطين وكشمير وأفغانستان؟ هل الجهاد واجب على من هم تحت الاحتلال وليس واجب على من لم يُحتلوا ويمتلكون الجيش القوي؟ هذا يوضح سبب أن مُلانا هو مفتي لبلد عداءه للأمة وولاءه للكفار وهذا واضح للناس في باكستان وأفغانستان. إضافة إلى ذلك، فإن حكام بلاده هم الذين وفروا المعلومات الاستخباراتية واللوجستية والعسكرية لدعم الولايات المتحدة وقوات حلف الشمال الأطلسي ضد إخوانهم وأخواتهم في أفغانستان. لقد أخفق مُلانا في إدراك أن الآلاف من حاويات حلف الشمال الأطلسي تمر بشكل يومي عبر باكستان. لذا عليه أن يدرك أيضاً أن حكام باكستان هم الذين باعوا المسلمين في باكستان وأفغانستان للكفار، وهم الذين سمحوا أيضاً للطائرات الأمريكية بلا طيار لقصف المناطق القبلية في باكستان، مما أسفر عن مقتل آلاف المسلمين! وهم نفس الحكام الذين يحاولون تأجيج الفتنة بين الشيعة والسنة في كراتشي وبلوشستان! وهم الذين يقومون بخطف أبناء وبنات الأمة المخلصين، خاصة أولئك الذين يرفعون صوتهم ضد سياساتهم المخزية والداعين لتطبيق الإسلام كاملاً في الحياة عن طريق إقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة. ونتيجة هذه "الجريمة"، جريمة الدعوة لدين الحق، فقد تم اختفاؤهم وذلك بصنع الجهات الحكومية في وضح النهار ولا علم لأسرهم عن حياتهم أو موتهم، وما نفيد بوت إلا مثال واضح لهذه الفظائع. للأسف لم يسمع أحد من الأمة، حتى الآن، فتوى من هؤلاء العلماء المدعومين من الحكومة تنص على أن من واجب الحكام أن يحكموا بما أنزل الله سبحانه وتعالى وإقامة دولة الخلافة وتوحيد الأمة. بل إن فتواهم هي أساساً لتدمير الأمة وإضفاء الشرعية على الأنظمة الكافرة من الديمقراطية والديكتاتورية، إلخ. بل على العكس من ذلك، تجدهم يهرولون لإرضاء أسيادهم عن طريق التأكيد على سيادة هذه الأنظمة وشرعيتها. إننا كمسلمين نعلم أنه لا يوجد مفهوم رجال الدين في الإسلام كما هو في الأديان الأخرى، فالإسلام واجب التطبيق من قبل كل مسلم بعينه، ولهذا فإن ما يسمى بالمؤسسات الدينية التي أنشئت في العالم الإسلامي ما هي إلا للتأكد من بقاء الإسلام مفصولاً عن شؤون الحياة والدولة! إن العلماء الزائفين الذين يحصلون على رواتبهم من الحكام الخونة، سيستمرون في إصدار الفتاوى التي توجد الخلافات والفرقة بين الأمة، إنهم على دأب رجال الدين من اليهود والنصارى في الزمن الغابر يحللون الحرام ويحرمون الحلال وفق ما يمليه عليهم الحكام! و لذلك قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف: "لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا شبرا، وذراعاً بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب لتبعتموهم. قلنا يا رسول الله: اليهود والنصارى؟ قال: فمن". سيف الله مستنيركابل / أفغانستان

نفائسُ الثّمرات   ثلاثةٌ حقٌّ على اللّه عونُهُم

نفائسُ الثّمرات ثلاثةٌ حقٌّ على اللّه عونُهُم

عن أبي هُريرة رضي الله عنه قال: قال رسُولُ اللّه صلّى اللّهُ عليه وسلّم: (ثلاثةٌ حقٌّ على اللّه عونُهُم: المُجاهدُ في سبيل اللّه، والمُكاتبُ الّذي يُريدُ الأداء، والنّاكحُ الّذي يُريدُ العفاف). رواه الترمذي وصلّ اللّهُمّ على سيّدنا مُحمّدٍ وعلى آله وصحبه أجمعينوالسّلامُ عليكُم ورحمةُ الله وبركاتُهُ

خبر وتعليق   وما زالت مصر تتسول

خبر وتعليق وما زالت مصر تتسول

الخبر: قال الدكتور هشام قنديل، رئيس مجلس الوزراء، الثلاثاء 5-3-2013م، إن الحكومة وجهت الدعوة لوفد صندوق النقد الدولي لزيارة مصر لاستكمال المباحثات بشأن قرض الصندوق، الذي يبلغ 4.8 مليار دولار، مشيرا إلى أن مصر تقترب من الحصول على القرض خلال الفترة المقبلة. {المصري اليوم 5-3-2013م} . التعليق: ما زال نظام ما بعد الثورة في مصر يسير على خطى أسلافه، يستجدي ويتسول على أعتاب صندوق النقد الدولي، ويرهن البلاد والعباد لأمريكا وأدواتها البنك الدولي وصندوق النقد الدولي. وما زال النظام وعلى رأسه الدكتور مرسي مُصِرًّا على أكل الربا واعتبار هذا الربا "مصاريف إدارية"، وما زال الرئيس يحلف بالله أنه لن يسمح بأن يأكل الشعب المصري الربا، في حين تصدر وزارة المالية أذون خزينة بفائدة تصل إلى 16%، وما زالت الحكومة مصرة على إتمام ما يسمى بقرض الصوامع، وبرغم أن الفائدة المعلنة لهذا القرض هي 2% فما زال المفتي السابق الدكتور نصر فريد واصل يصر أن هذا القرض لا يشوبه الربا. وقد أكد الدكتور عصام العريان أثناء مناقشة هذا القرض {على أنه لا يوجد نائب بمجلس الشورى يرضى لنفسه أن يأكل الربا، مشددا على أن جميع النواب يريدون تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية ولا يفرطون في نص واحد} وأشار زعيم الأغلبية إلى أن قصة القرض السعودي تقوم على تمويل مشروع لبناء الصوامع في ظل عجز شديد لموازنة الحكومة، موضحا أن القرض يأتي في ظل مفهوم الاضطرار وأنه لا ينطوي على شبهة الربا. وكان وزير التخطيط والتعاون الدولي قد قال في 27-2-2013م {في حالة عدم الحصول على قرض الصندوق سندفع الثمن جميعا}. هؤلاء هم حكام اليوم وأصحاب السلطة الذين كانوا بالأمس القريب يحرمون الربا، وينتقدون خضوع مبارك وزمرته الفاسدة لشروط صندوق النقد المذلة، فها هم اليوم يبررون الربا بحجة الاضطرار وأن الفائدة ما هي إلا مصاريف إدارية، وها هم يخضعون لإملاءات أمريكا وصندوقها اللعين بحجة المصلحة، فما الذي تغير في مصر الثورة؟! وكان مسؤول حكومي رفيع المستوى قد أفصح لـصحيفة «المصري اليوم» الأحد 3-3 عن أسعار السولار والبنزين الجديدة، التي سيتم عرضها على بعثة صندوق النقد الدولي، المقرر زيارتها لمصر الأسبوع الجاري، على أن يتم تطبيق تلك الأسعار اعتبارا من يوليو المقبل. وكشف المسؤول، الذي رفض الكشف عن هويته، في تصريحاته »عن أن سعر البنزين «80» سيصل بعد رفع الدعم عنه إلى 3.74 جنيه مقارنة بـ90 قرشا، كما سيرتفع سعر البنزين «90» إلى 5.71 جنيه مقارنة بـ1.75 جنيه قبل رفع الدعم عنه، كما سيصل سعر البنزين «92» إلى 6.05 جنيه مقارنة بـ185 قرشا للتر في الوقت الحالي. ويعد هذا أول الغيث الذي من الممكن أن يفجر ثورة غضب جديدة في مصر ضد تلك الحكومة الخانعة الخاضعة لشروط صندوق النقد الدولي والتي لم تتعظ من أسلافها، ولم تكلف نفسها عناء البحث عن حلول حقيقية وصحيحة لأزمتها الاقتصادية في أحكام الشريعة الغراء، وتدعي زورا وبهتانا أنها تسير نحو تطبيقها. ((وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأْرْضِ)) [الأعراف: 163] شريف زايد رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية مصر

من أروقة الصحافة   الحرب على الإسلام ومشروعه الحضاري

من أروقة الصحافة الحرب على الإسلام ومشروعه الحضاري

في صحيفة الإندبندنت الصادرة صباح الأحد ٢٤/٢/٢٠١٣ نطالع مقالا للكاتب روبرت فيسك يحمل عنوان "الحرب على الإرهاب، الدين الجديد للغرب". يتطرق الكاتب في مقاله إلى طريقة تعاطي الغرب مع تنظيم القاعدة (الولايات المتحدة في العراق، ثم لاحقا فرنسا في مالي). يعرض فيسك وثيقة تسربت في وقت سابق عن استراتيجية القاعدة حتى عام 2020 للانتصار على "الصليبيين" كما تسميهم، وإقامة خلافة إسلامية عالمية. تقوم الإستراتيجية على استدراج القوى الغربية لاحتلال بلاد إسلامية، مما سيؤجج الغضب في صدور المسلمين ويدفعهم إلى المقاومة، وستتكبد القوى الغربية خسائر مالية فادحة تؤدي إلى إفلاسها. ================ لم يعد خافيا على أبناء الأمة الإسلامية حقيقة الحرب المعلنة عليهم من قبل الدول الغربية الاستعمارية، وأنها حرب على عقيدتهم وإسلامهم، تقودها أمريكا المتغطرسة، وتشاركها أوروبا وروسيا والصين في محور شر يعادي الله ورسوله والمؤمنين. فأمريكا بعد أن دمرت العراق وأفغانستان بحجة الإرهاب، تسعى اليوم إلى تمزيق ما تبقى من البلدان الإسلامية من أجل إضعافها، حتى لا تقوم للمسلمين فيها قائمة، أملا في قطع الطريق أمام أي تحرك حقيقي للأمة الإسلامية تتحرر فيه من ربقة الاستعمار وتؤسس فيه دولة إسلامية مستقلة بلا قيود وبلا تبعية. إن ادعاء الكاتب روبرت فيسك ووثيقته (المسربة) بأن الاستعمار الغربي للبلاد الإسلامية كان ردة فعل على ما أسماه بالإرهاب، وأن الدول الغربية اسْتُدرجت إلى بلادنا، هو قلب للحقائق وإمعان في التضليل، وتبرئة لساحة الغرب الإمبريالي من كل ما اقترفه من جرائم بحق الأمة الإسلامية، ومحاولة مكشوفة لتبرير الاستعمار الجشع وشرعنة وجوده في بلادنا بحجة أنه دفاع عن النفس. فهذا الادعاء هو ما روجت له أمريكا وما زالت بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، وقد سارت القوى الاستعمارية الأخرى على درب أمريكا في التذرع بمحاربة الإرهاب حتى أصبح إطلاق لفظ الإرهاب شماعة لأي تدخل سافر في بلاد المسلمين بتواطؤ مفضوح من حكام المنطقة العملاء. أما الأمر الآخر في وثيقة فيسك (المسربة) وهو المتعلق بإقامة الخلافة في بلاد المسلمين، حيث تصر دوائر صنع القرار الغربي على محاولة ربط هذا المشروع الرباني العظيم، بما يسمونه بالإرهاب، وذلك من أجل أسباب عدة منها خلق الذرائع لمحاربة العاملين لإقامة الخلافة بشتى الوسائل، بالرغم من معرفة الغرب بأن العمل للخلافة يتصدره حزب التحرير بطريقته الشرعية المستنبطة من المنهاج النبوي الكريم، بالعمل الفكري والسياسي، ومع هذا فهم يحاربونه ويصفونه بشتى الأوصاف كالإرهاب والتطرف والراديكالية وغيرها من الأوصاف، أملا في إقصائه واحتكار الساحة السياسية لعملائهم من السياسيين العلمانيين وممن باعوا دينهم بدنياهم من دعاة الوسطية، مما يثبت هزيمة الغرب الفكرية أمام قوة الطرح الإسلامي التغييري. إن الأمة الإسلامية قد أجمعت على استعادة سلطانها، وإن نور الدعوة لاستئناف الحياة الإسلامية قد حطم جدر الغرب جميعها، ولن يطفئ نور هذه الدعوة الربانية أحد بإذن الله. ((يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ)) أبو باسل

8795 / 10603