في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←قام اليوم الجمعة 8-3-2013م وفد من حزب التحرير ولاية مصر بإمرة المهندس علاء الدين الزناتي رئيس لجنة الاتصالات، وعضوية كل من الأستاذ محمد عبد القوي وكيل مؤسسي حزب التحرير/ ولاية مصر، والأستاذ شريف زايد رئيس المكتب الإعلامي للحزب في مصر، والأستاذ وائل خليل عضو لجنة الاتصالات، بزيارة الشيخ حافظ سلامة قائد المقاومة الشعبية بالسويس، في مكتبه بمسجد النور بالعباسية القاهرة. وقد قام وفد الحزب بإعطاء الشيخ حافظ سلامة مجموعة من كتب الحزب، كما قام بعرض فكر ومنهج الحزب في التغيير، ودستور دولة الخلافة الذي وضعه الحزب، كما تباحث الطرفان في الوضع السياسي الذي تمر به الأمة الإسلامية عامة ومصر خاصة، واتفق الطرفان على أن إقامة الخلافة هي السبيل الوحيد للنهوض بهذه الأمة، وأنها فرض ربنا ومبعث عزّنا، وأنها وحدها التي ستجمع شتات هذه الأمة. وقد وعد الشيخ حافظ بأن ينبه الأمة لهذا الفرض العظيم، فرض إقامة الخلافة الإسلامية، ليعز بها الإسلام والمسلمون. لقد تم اللقاء في أجواء إيمانية طيبة، ودعوات الشيخ للحزب وشبابه بالتوفيق والسداد والنصر. إننا ندعو الله أن يوفقنا وكلَّ من يعمل لإعزاز دين الله، وجعله مطبقا في واقع حياة الأمة، إلى كل خير وإلى ما يحبه الله ورسوله. ((وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ)) المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر
ردًّا على حملة الافتراء التي شنّها جبران باسيل على المسلمين وعلى هجومه السافر على الإسلام وشريعته ندعوكم إلى مؤتمر صحفي يعقده رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في لبنان الأستاذ أحمد القصص المكان: مركز حزب التحرير/ ولاية لبنان في طرابلس. الزمان: يوم غد السبت 09/03/2013م، الساعة التاسعة والنصف صباحاً. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان
لفضيلة الأستاذ علي أبو أحمدالجمعة، 26 ربيع الثاني 1434هـ الموافق 08 آذار/مارس 2013م
مظاهرة بتل رفعت في ريف حلب يوم الجمعة 24 ربيع الثاني 1434 هـ الموافق 08 آذار/ مارس 2013م. مع أقوى رسالة يمكن أن يسمعها معاذ خطيب والائتلاف الوطني وكل من يهمه الأمر أو لا يهمه من متآمرين ومتخاذلين ودول الغرب المستعمر: الأمة تريد خلافة من جديد. مرفقة برسالة لأمة الإسلام بأنه بالإسلام والخلافة تعزوا ولتطبيق شرعه يجب أن تعملوا. وانطلقت الحناجر ملبية لله وفية لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم مرددين: قائدنا للأبد سيدنا محمد. خاتمين المظاهرة بدعاء وتضرع لله عز وجل بالنصر والتمكين وعودة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة بإذن الله.
مظاهرة سيارة في ريف حلب يوم الجمعة 26 ربيع الثاني 1434 هـ الموافق 08 آذار/ مارس 2013م
خطبة جمعة للشيخ أبو نزار الصوفي في أحد مساجد ريف حلبالجمعة، 26 ربيع الثاني 1434هـ الموافق 08 آذار/مارس 2013م
مظاهرة حاشدة في الأتارب بريف حلب الغربي، يوم الجمعة 24 من ربيع الثاني 1434 هـ الموافق 08 آذار/ مارس 2013م. حيث خرجت جموع المتظاهرين من شباب حزب التحرير ومناصريه والثوار في تجمع جامع لشباب أمة الإسلام حضره مسلمين أترك وأكراد جنباً إلى جنب المسلمين العرب رافعين رايات رسول الله عليه الصلاة والسلام منشدين بلغاتهم للخلافة القائمة قريباً بإذن الله هاتفين لمشروع الأمة العظيم بصوت واحد "الأمة تريد خلافة إسلامية" مؤكدين بذلك؛ أن أمة الإسلام أمة واحدة من دون الناس رغم أنف الكفار وعملائهم وشبيحتهم.
إن ثورة الشام كاشفة فاضحة، ومعركتها تشبه معركة الأحزاب، والله هازمهم وحده بإذنه تعالى. فحاكم العراق يحذر من تداعيات طائفية على العراق إذا ما نجحت الثورة في سوريا، ويدخل قواته لتقصف وتقتل وتجرح وتدمر وتحاصر، وتساعد فلولَ قوات النظام المنهزمة، وجراحَهم تطبب. وحاكم قطر يستضيف وزير الخارجية الأميركي ويفتح له الأبواب السياسية والمالية على مصراعيها للتدخل في الشأن السوري. وأمين عام الجامعة العربية يفتح باب مساعدة الثوار المؤيدين لمعاذ الخطيب وتسليحهم على مصراعيه. وبهذا تكتمل أضلاع المثلث الأميركي لمحاصرة الثورة الشامية المباركة الكاشفة الفاضحة، والتي تشكل خطرا محدقا بعروش الحكام العملاء في المنطقة، ومعهم حاكم سوريا النكرة الجبان بشار. وهكذا يؤازر الطغاة بعضهم بعضاً، لذبح أهل الشام، وقطع الطريق على قادتهم الشعبيين الربانيين الحقيقيين. من لبنان إلى الأردن، ومن تركيا إلى العراق، ثم إلى ما يسمى بقوات حفظ السلام في الجولان المحتلة، لتكتمل حلقة التآمر، وتفشل ثورة الشام، ويُجهَض مشروعها المصيري. وما كان هذا الاصطفاف ليكون لولا أنهم علموا أن هذه الثورة هي ثورة حق، وأن مشروعها لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية هو مشروع حضاري بامتياز، لا تقبل بأقل من حاكم يسوس أهل الشام بما أنزل الله تعالى. فلذلك اجتمعوا، بكل المكر والخداع، وبكل الحشد والجمع والتأليب. الجمعة، 26 ربيع الثاني 1434هـ الموافق 08 آذار/مارس 2013م