في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
الخبر: حذر الأمين العام السابق لحزب الله الشيخ صبحي الطفيلي من فتنة بين السنة والشيعة، وقبله وبعده حذر كثير من العلماء والمشايخ والأحزاب من تلك الفتنة التي يعمل لها الغرب عامة وأميركا خاصة. التعليق: روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال "الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها"، والله سبحانه يقول "والفتنة أشد من القتل" ولكن كيف نقيس الأمور وكيف نمنع الفتنة؟ لا شك بأن مقياسنا في كل أمورنا يجب أن يكون الحكم الشرعي وفقط الحكم الشرعي، ولا شك بأن منع الفتنة لا يكون إلا بالتزام أوامر الله ونواهيه، فإعانة المجرم بشار الأسد، من أشد الفتن التي تجعل بين المسلمين ضغينة وكراهية وحقداً، فكيف لمسلم أن يرى كل هذا القتل وكل هذا التدمير ثم يكون مكانه إلى جانب هذا النظام الذي لا يوجد كلمات في أي لغة بالعالم لوصف إجرامه وعهره، وهذا ما حذر منه الأمين العام السابق لحزب الله الشيخ صبحي الطفيلي عندما طالب المسلمين بالوقوف مع المظلوم ضد الظالم، وهذا هو موقف سيدنا الحسين عليه السلام مع حاكم الشام في زمانه. ونحن في حزب التحرير وإن كنا أبعد الناس عن الناحية المذهبية وعن التمييز بين المسلمين، وقد تبنى حزبنا، حزب التحرير، ذلك بوضوح في كتبه ونشراته، لذلك نقول وبوضوح كبير أن كل من ينفخ بنار المذهبية بين المسلمين كائناً من كان بعمل أو بكلمة أو إيحاءٍ فإنه يخدم الكافر المستعمر وأهدافه سواء عرف ذلك أم لم يعرف، لأن الغرب كله يسعى جهده بهذا الاتجاه ليهيئ القنابل المذهبية الموقوتة ليفجرها بقوة في وجه دولة الخلافة القادمة والتي لن تنتهي هذه الثورات في بلادنا ولن ينتهي هذا الحكم الجبري إلا وقد قامت بإذن الله تعالى كما بشرنا حبيبنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم. فلا يجوز لأحد كائناً من كان أن يقع في هذا الفخ المنصوب لأمتنا، فنخسر الدنيا والآخرة والعياذ الله. وبناءً عليه نقول بوضوح إن معظم التحركات التي تقوم بها الأحزاب والكتل والسياسيون وبعض المشايخ من هذه الفئة أو تلك إنما هي بمعظمها لشد العصب المذهبي عند كل طرف قبل البدء بالانتخابات النيابية القادمة، لأن الجميع مفلس من جهة الأفكار والبرامج السياسية وحلول المشاكل الاجتماعية عند الناس، وأصبح لدى معظم الناس حالة من القرف من الأحزاب الحاكمة أو المعارضة ومن كل من هو على شاكلتهم، لذلك ليس أمامهم سوى اللعب على وتر العصب المذهبي لجمع الناس وتجييشهم، ولأن الأمر يتحرك بالغريزة ويحصل عندما يتعطل التفكير، ولكن هل يجوز ترك الأمور تسير حيث يريد هؤلاء اللاعبون بدماء المسلمين من هذا المذهب أو ذاك؟ كلا.. بل يجب على العقلاء من هذه الأمة وعلى رأسهم نحن في حزب التحرير لنوضح للجميع خطورة ما هم قادمون عليه من خراب وسفك دماء بريئة، ونحذرهم من عواقب ذلك ونبين لهم أن هذه الفتنة لا تخدم إلا أعداء أمتنا، وأنه قبل ذلك وبعده يُغضب ربنا علينا سبحانه وتعالى، والعياذ بالله من ذلك، وكيف نسكت عن ذلك وربنا يدعونا إلى الوحدة وعدم التفرق ويحرّم علينا التقاتل؟ ونحن في حزب التحرير سنكشف إن شاء الله في الأيام القادمة الجهود التي نقوم بها للاتصال بالجميع لمنع الفتنة ومحاولة تفادي انفجار الاقتتال المذهبي بين المسلمين بكل ما أوتينا من فكر وجهد وقوة. نسأل الله أن يوفق بين المسلمين ويلهمهم الالتزام بشرعه وأن يوفقنا لتوحيد أمتنا تحت راية نبينا صلى الله عليه وآله وسلم. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. الدكتور محمد جابررئيس لجنة الاتصالات المركزية في حزب التحرير / ولاية لبنان
عامان على ثورة الشام المباركة، وهي صامدة رغم تخاذل المتخاذلين وتآمر المتآمرين، لتنبئ بنور يسطع من الشام ليملأ جنبات الأرض بإذن الله. قالوها في شام العزة: هي لله .. هي لله..وقلناها من بعدهم: ستبقى لله .. ولله وحده.. جموع غفيرة -غير مسبوقة في العالم- تخرج يومياً أو أسبوعيا في كل مناطق الشام، تعلن العودة لله. ولكن العالم أصم لأنه أجمع على خذلان أهل الشام.. سنتان وطاغية الشام وأذنابه وطغاة إيران وأمريكا وأوروبا يزعمون أن الكلمة لأهل سوريا!! وهل هنالك أبلغ من كلمة أهل سوريا التي قالوها: الشام عقر دار الإسلام.. الشام هي حاضنة دولة الخلافة الثانية على منهاج النبوة.. دون ذلك حبل الوريد، فإما نسود وإما نموت..فلا تتخلفوا عن هذا العز... فالذي أنتم أهله بإذن الله.. الجمعة، 03 جمادى الأولى 1434 هـ الموافق 15 آذار/ مارس 2013م
لفضيلة الأستاذ محمد عايدالجمعة، 03 جمادى الأولى 1434هـ الموافق 15 آذار/مارس 2013م
بعد الخروج من صلاة جمعة 03 جمادى الأول 1434 هـ الموافق 15 آذار/مارس 2013 م خرجت مظاهرة في حي الصالحين بحلب الشهباء لشباب حزب التحرير ومناصريه والثوار، لتلتقي بعدها بمظاهرات أخرى خرجت من أماكن متفرقة من حلب لتشكل مظاهرة حاشدة هتف فيها أهل الشام للخلافة وللإسلام، رافضين مشاريع الحوار ومشاريع الغرب التي تعمل على طمس هوية الثورة الحقيقية، والتي ما خرجت إلا لله وما انتفضت إلا للحفاظ على دينه. لتوصل الحشود الرسالة بكل قوة وبالصوت العالي: "الأمة تريد خلافة إسلامية". وخلال المظاهرة ألقى الشيخ أبو نزار الشامي كلمة حزب التحرير بين فيها للجموع بأن العالم ما تآمر عليكم إلا بسبب ثباتكم على الحق، وطالبهم بالمزيد من الثبات فلعل الله يباهي بكم ملائكته.
خطبة جمعة للشيخ أبي نزار الشامي في مسجد الجيلاني- بحي الصالحين في حلب الشهباء.الجمعة، 03 جمادى الأولى 1434 هـ الموافق 15 آذار/ مارس 2013م
نظم حزب التحرير في مدينة غزة وقفة تضامنية مع الثورة السورية في الذكرى الثانية لانطلاقها، وذلك اليوم الجمعة 03 جمادى الأولى 1434هـ الموافق 15 آذار/مارس 2013م في ميدان فلسطين وسط غزة. وقد انطلقت الحشود للوقفة من المسجد العمري وغيره وسط هتافات: "قائدنا للأبد سيدنا محمد"، " لن نركع إلا لله"، "خلافة للأبد غصبا عنك يا أسد"، و"واحد واحد الدم المسلم واحد"، ورفعت عدة شعارات مثل: "الخلافة مطلبنا رغم أنف أمريكا وروسيا "، "الأمة تريد خلافة من جديد". ومن ثم انتظمت الوقفة في ساحة فلسطين، حيث ألقى الأستاذ أبو السعيد كلمة مطولة استهلها بالثناء على ثورة الشام وصمود وصبر أهلها في وجه جرائم ووحشية النظام، وعلى شعاراتها التي نبذت الدولة المدنية وطالبت بالخلافة، وعلى تسمية الكتائب المقاتلة بأسماء الصحابة الكرام، معتبرا أن قوة تلك الثورة تكمن في إيمان أهل الشام بالله تعالى كما دل على ذلك شعارهم وهتافهم "لن نركع إلا لله". واعتبر المتحدث أن ثورة الشام قد فضحت وكشفت وجه أميركا وأوروبا وروسيا والصين وأدواتهم من الحكام، وحذر أهل سوريا من العدو الذي يلبس لباس الصديق من ائتلاف وطني ومجالس تتبعه، كما دعا لأن تقطع أيدي أمريكا وأوروبا وهيئة الأمم المتحدة والجامعة العربية من سوريا وأن يمنعوا من المساس بثورة الشام، كي تتوج هذه الثورة بإسقاط النظام كاملا واستقلال سوريا عن النفوذ الأجنبي وإقامة الخلافة. واعتبر المتحدث أن الصراع القائم في سوريا هو صراع بين الأمة الإسلامية وبين الغرب وأن بشاراً ونظامه ليسوا سوى أدوات للغرب في هذا الصراع، وأن الغرب يستعمل كل إمكانياته المادية والإعلامية والعسكرية من أجل حرف الثورات عن مسارها التي يجب أن تتوج بإقامة الخلافة. ومن ثم اختتمت الوقفة بدعاء مؤثر لأهل الشام بأن يعجل الله فرجهم ويمنّ عليهم وعلى المسلمين باحتضان الشام للخلافة. هذا وقد اعتبر الأستاذ حسن المدهون عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين أن الحزب بهذه الوقفة يوجه رسالة تضامن ومناصرة لثورة الأمة في الشام وأن الحزب يسعى مع المخلصين لمنع الغرب من اختطاف هذه الثورة واجهاضها كما حدث لثورات مصر واليمن وتونس وليبيا. والذين آخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين المزيد من الصور في المعرض