أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نَفائِسُ الثَّمَراتِ   لا يزال العبد يعاني الطاعة ويألفها

نَفائِسُ الثَّمَراتِ لا يزال العبد يعاني الطاعة ويألفها

لا يزال العبد يعاني الطاعة ويألفها ويحبها ويؤثرها حتى يرسل الله سبحانه وتعالى برحمته عليه الملائكة تؤزه إليها أزا وتحرضه عليها وتزعجه عن فراشه ومجلسه إليها، ولا يزال يألف المعاصي ويحبها ويؤثرها حتى يرسل الله عليه الشياطين فتؤزه إليها أزا فالأول قوى جند الطاعة بالمدد فصاروا من أكبر أعوانه وهذا قوى جند المعصية بالمدد فكانوا أعوانا عليه. الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي تأليف: محمد بن أبي بكر ابن قيم الجوزية وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

بيان صحفي أجهزة السلطة الأمنية في طولكرم ترد على الاحتشاد السلمي ضد القمع والاعتقال السياسي  بمزيد من القمع والاعتقالات

بيان صحفي أجهزة السلطة الأمنية في طولكرم ترد على الاحتشاد السلمي ضد القمع والاعتقال السياسي بمزيد من القمع والاعتقالات

أحاطت الأجهزة الأمنية للسلطة - التي تستخذي أمام قوات الاحتلال ومستوطنيه - بدوار جمال عبد الناصر في وسط مدينة طولكرم شمال فلسطين، وفي تغول واضح هاجمت هذه الأجهزة المحتجين السلميين الرافضين للقمع والاعتقال السياسي الذي تمارسه أجهزة السلطة الأمنية، وذلك على خلفية قيام الأجهزة الأمنية في طولكرم باعتقال واستدعاء ما يزيد عن خمسة عشر شاباً من شباب الحزب خلال الشهر الماضي فقط، لغير سبب إلا أن يقولوا ربنا الله، بعضهم اختطف اختطافاً وبعضهم جرى تعذيبه والتنكيل به. لقد اعتقلت الأجهزة الأمنية عشرة شباب منهم المهندس باهر صالح عضو المكتب الإعلامي للحزب في فلسطين، بعد أن بدأ الاحتشاد بالانفضاض، وبعد أن أنهى المهندس باهر كلمته التي ندد فيها بالقمع والاعتقال السياسي الذي تمارسه السلطة، واعتقلت عدداً من الشباب من الطرقات بعيداً عن مكان الاحتشاد. إن رد الأجهزة الأمنية الوقح غير المبرر على الاحتجاج السلمي ضد التغول والاعتقال السياسي، إن ردها بمزيد من التغول والقمع والاعتقال السياسي، يعبر عن النفسية المريضة والحاقدة على الإسلام وأهله، نتيجة الاستخذاء والخنوع الذي أظهرته هذه الأجهزة أمام قوات الاحتلال التي اخترقت مراراً وتكراراً مدينة طولكرم، فالأصل أن تخجل هذه الأجهزة من نفسها لا أن تعوض عقدة النقص والاستخذاء أمام يهود بمزيد من التغول على الناس بعامة وعلى شباب حزب التحرير بخاصة. إننا نقول للسلطة وأجهزتها الأمنية ما قاله المهندس باهر صالح في الاحتشاد، إننا نحذر السلطة وأجهزتها الأمنية من مغبة مواصلة استخفافها بالناس، ونقول لها بأنّه خير لها أن ترعوي وتعتبر بما لحق بمن هم أعتى منها وأشد بأسا في بلدان الربيع العربي، قبل أن يأتي يوم لا ينفع فيه الندم، ولتتذكر بأنّها إنما تحاول الوقوف أمام حزب أصله ثابت وفرعه في السماء، فهو كشجرة طيبة ضاربة جذورها في أعماق الأرض، فأنى للسلطة صاحبة السيادة الموهومة التي تتلاشى عند أصغر جيب أو حاجز عسكري ليهود، أنى لها أن تنال من حزبٍ اللهُ مولاه، فنعم المولى ونعم النصير ؟!! فإن كان عندها بقية من عقل فلتكف أيديها عن حملة الدعوة المخلصين العاملين لرفعة المسلمين ودين الله، وتتركنا ودعوتنا، فإنها بمعاداتنا لن تنال إلا الخزي في الحياة الدنيا والعذاب المقيم في الآخرة. ((أَلاَ لَعْنَةُ اللّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ * الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُم بِالآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ)). فالصد عن سبيل الله هو سبيل الكفار والظالمين إن كنتم تعقلون ؟!. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

تحت شعار "لا للاعتقال السياسي لا للقمع السياسي" المئات من أنصار حزب التحرير احتشدوا على دوار جمال عبد الناصر في طولكرم

تحت شعار "لا للاعتقال السياسي لا للقمع السياسي" المئات من أنصار حزب التحرير احتشدوا على دوار جمال عبد الناصر في طولكرم

رداً على الاعتقال والقمع السياسي الذي طال أنصار حزب التحرير في طولكرم-شمال الضفة الغربية، احتشد المئات من أنصار الحزب على دوار جمال عبد الناصر وسط مدينة طولكرم، رددوا فيها الهتافات ورفعوا الشعارت التي تندد بالاعتقال والقمع السياسي. هذا واعتقلت الأجهزة الأمنية المهندس باهر صالح عضو المكتب الإعلامي للحزب في فلسطين، ومعه مجموعة من أنصار الحزب عرف منهم ستة، وذلك بعد أن انتهى المهندس صالح من إلقاء كلمته في الاحتشاد، حيث بدأت أجهزة السلطة الأمنية فجأة بملاحقة وقمع أنصار الحزب الذين تواجدوا في الاحتشاد. وقد أوضح المهندس صالح في كلمته أنه "منذ أشهر وأجهزة السلطة الأمنية في شمال الضفة الغربية وخاصة هنا في طولكرم تتغول على شبابنا، شباب حزب التحرير، فتعتقلهم من البيوت ومن الطرقات ومن أماكن عملهم، وتعذب بعضهم، حتى بلغ عدد الذين تم استدعاؤهم والتحقيق معهم أو تم اعتقالهم، خلال الشهر الأخير فقط نحو خمسة عشر شاباً. (وما زال الشاب مهران من قرية باقة محتجزاً حتى الساعة منذ ما يُقارب الخمسة أيام؛ علماً بأنه لم يمض على اعتقاله السابق والذي تعَّرض فيه للضرب شهران)". وأضاف صالح وهذه الاعتقالات والاستدعاءات تأتي بالإضافة إلى العنجهية التي تتعامل بها السلطة مع نشاطاتنا السياسية في محافظتي طولكرم وجنين، إذ أنها تمنعنا من عقد ندوات ومحاضرات في الصالات والقاعات بإغلاقها تارة، وبتهديد أصحابها تارة أخرى. وبين صالح سبب الاحتشاد بقوله إننا إزاء هذه العنجهية والفرعونية التي تنتاب السلطة بمحافظيها وأجهزتها الأمنية في محافظتي طوكرم وجنين، قررنا أن نسمع السلطة صوتنا عاليا بعد أن تجاهلت وصمت آذانها عن سماع الصوت الهادئ، فجئنا في هذه الوقفة ضمن فعاليات ننظمها لهذه الغاية حتى نقرع آذان السلطة قرعا، بأنّ تغول السلطة الفلسطينية على شبابنا بالاعتقال التعسفي والاستدعاء المتكررين على إثر نشاطهم السياسي لهو أمر لا يخدم إلا أعداء الإسلام وأعداء الأمة، ويُضاف إليه في هاتين المحافظتين ما نستشعره من وجود أحقاد شخصية أو أمراض نفسية لدى من يدير دفة الأمور هنا ويريد من خلال موقعه توتير الأجواء وتحقيق مآربه الوضيعة، ونحن لن نسمح لسلطة منبتة ما لها من قرار أن تقف حائلا بيننا وبين حمل دعوتنا لأمتنا والعمل لمؤازرة إخوتنا في أرض الشام وفي كافة ربوع العالم من أجل استعادة الأمة لعزتها وكرامتها بإقامة دولة الخلافة الإسلامية، فنحن ماضون في طريقنا إلى أن ينصرنا الله أو يحكم الله بيننا وبينهم. ودعا صالح الناس والحقوقيين بضرورة أن يقوموا بما عليهم لوضع حد للسلطة وغطرستها، فمواصلة السكوت لن يجلب إلا المزيد من الغطرسة والفرعنة، فيجب أن تعلوا صوتكم معنا في وجه السلطة لتدرك بأنّ يديها ليستا طليقتين تفعل بهما ما تشاء دونما حساب) المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين (تسجيل أعمال الوقفة)

خبر وتعليق   السفير الأمريكي في تونس يصول ويجول في البلاد كيفما يشاء

خبر وتعليق السفير الأمريكي في تونس يصول ويجول في البلاد كيفما يشاء

الخبر: أعلنت إذاعة جوهرة إف. إم عن تجول سفير الولايات المتحدة الأمريكية "جاكوب والس" اليوم في زيارة إلى ولاية مدنين. وقد استهل السفير الأمريكي الزيارة باجتماع بوالي الجهة بمقر الولاية ثم من المنتظر أن يقوم بجولة بجزيرة جربة وندوة صحفية. كذلك سيتضمن هذا اللقاء مواضيع عدة أهمها الأوضاع الأمنية وسبل مقاومة التهريب فضلا عن الظروف الاقتصادية، كذلك من المنتظر تقديم الولايات المتحدة الأمريكية مساعدات أمنية واقتصادية للولاية. التعليق: من المعيب على بلد شهد ثورة أسقطت رأس النظام الذي أذاق البلاد والعباد الويلات من نهب للأموال وارتهان فاضح للغرب الكافر والتخلي عن مدخرات البلاد لشركات أجنبية مشبوهة بأبخس الأثمان وما تقرير دائرة المحاسبات الأخير -التقرير السنوي العام السابع والعشرين- وما كشفه من حقائق مفزعة من ذلك "اتضاح أن بعض المتصرفين العموميين جانبوا مقتضيات التصرف الرشيد بانقيادهم لتعليمات شفاهية وكتابية أدى بهم إلى إنفاق المال العمومي بسخاء لفائدة بعض الجهات الخاصة وإلى إبداء كرم مريب تجاه الجهات نفسها بإسنادها امتيازات مستحقة أو غير مستحقة". واليوم أصبح البلد مرتعا للأجنبي المستعمر مستغلا في ذلك حاجة الناس وفقرهم بعد أن ترك لهم الحكام الجدد المجال فسيحا للتنقل من قرية إلى قرية ومن جهة إلى جهة لبعث بعض المشاريع وتقديم بعض المساعدات. ما هذا الوهن؟ وما هذه الخيانة؟ كيف يسمح هؤلاء الحكام -الرويبضات- ببيع تضحيات الثورة بأبخس الأثمان؟ ما هذا الانبطاح والاستنجاد والارتهان بالأجنبي في عامة الأمر وخاصته؟ إننا نتبرأ من هذه الخيانة وندعو الشعب إلى ضرورة التحلي بأقصى درجات اليقظة والوعي وأن يضع يده مع المخلصين من أبنائه لتحرير البلاد من ربقة الكافر المستعمر وقطع يده الممدودة إلى ثرواتها، ولا يكون ذلك إلا بإقامة دولة الإسلام -خلافة على منهاج النبوة- تطبق الإسلام رعاية وكفاية ورفاها وتحمله رسالة إلى العالم. ((يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون)) محمد علي بن سالم عضو المكتب الإعلامي حزب التحرير تونس

8767 / 10603