أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق إدخال تعديلات عدة على قانون مكافحة الإرهاب يثبت خيانة الحكام وإفلاسهم الفكري

خبر وتعليق إدخال تعديلات عدة على قانون مكافحة الإرهاب يثبت خيانة الحكام وإفلاسهم الفكري

الخبر: في 25 شباط/فبراير 2013، اقترح وزير باكستان للقانون الاتحادي، فاروق نايق، على الجمعية الوطنية تعديل قانون مكافحة الإرهاب الثاني عن عام 2013، وفي وقت لاحق تمت الموافقة عليه من قبل الجمعية الوطنية في 13 آذار/مارس 2013. وفي شهر شباط أيضا سنت الحكومة قانونين إضافة إلى تعديل قانون مكافحة الإرهاب لعام 2013. وبناء على هذه التشريعات فإنّ محكمة مكافحة الإرهاب والمحكمة العليا في باكستان لا تستطيع إخلاء سبيل المتهمين بالإرهاب بكفالة، كما هو معمول به في هذه المحاكم حاليا بموجب قانون مكافحة الإرهاب لعام 1997، وبناء على هذه التعديلات فإنّه يمكن أيضا حجز المتهمين بتهمة الإرهاب وراء القضبان لمدة 90 يوما بحجة إجراء مزيد من التحقيقات، ولا يحق للمعتقلين الطعن في احتجازهم لدى أي محكمة ولا يحق للمعتقل طلب الإفراج عنه بكفالة أو تقديم التماس للمثول أمام القضاء في أي محكمة. وعلاوة على ذلك فإنّ هذه التعديلات تعتبر شهادة ضباط التحقيق وأية بيانات إلكترونية مثل رسائل البريد الإلكتروني والرسائل القصيرة وتسجيلات المكالمات الهاتفية بطريقة التجسس، بيّنات معتبرة! التعليق: قدمت الحكومة حجتها لطلب هذه التعديلات على أنّه بموجب قوانين مكافحة الإرهاب الحالية فإنّ المتهم بالقضايا الإرهابية يحصل بسهولة على كفالة أو يطلق سراحه كبريء بسبب ضعف الأدلة، ولذلك فإنّ الغرض من هذه التشريعات هو تقديم الإرهابيين للمساءلة القضائية. ومن الكذب المفضوح الادعاء بأنّ الغرض من التعديل على قوانين الإرهاب هو تقديم الإرهابيين للعدالة القضائية، فلو كان هذا هو الغرض منه حقا، فلماذا سهّل الحكام الخونة هروب القاتل ريموند ديفيس، ولماذا سمحوا للشبكة الأمريكية بمواصلة العمل في باكستان بعد رحيله، ولماذا يسمح هؤلاء الخونة للآلاف من الإرهابيين الأمريكيين بدخول باكستان بتأشيرات، ولا يُسمح للضباط في الجمرك لمس الحاويات التي يجلبها هؤلاء الإرهابيون من أمريكا، ويسمح لهم بالتجول داخل الأماكن الأكثر حساسية، العسكرية والمدنية، من دون أي صعوبات حتى يتمكنوا من التخطيط لتنفيذ التفجيرات وعمليات القتل الموجهة. وعلاوة على ذلك، فإنّه حتى قبل صدور هذا القانون، فقد تم اختطاف الناس على أيدي الأجهزة الأمنية وحجزهم في أقبية سرية، كما فعلت مع نفيد بت، الناطق الرسمي باسم حزب التحرير في باكستان، الذي اختطف في 11 أيار/مايو 2012. هذا فضلا عما تقوم به الأجهزة الأمنية من التنصت على هواتف القضاة والصحفيين والسياسيين والتجار وكذلك عامة الناس. إنّ الغرض الفعلي من هذا التشريع هو إسكات الأصوات المعادية لأمريكا والزج بالذين يعملون لإقامة الخلافة في السجون. فرغم الجهود المحمومة طوال اثني عشر عاما إلا أنّ أمريكا والخونة في القيادة السياسية والعسكرية فشلوا في إقناع الشعب الباكستاني بأنّ الحرب ضد الإرهاب ليست حربا ضد الإسلام، وأنّ هذه الحرب ليست حرب أمريكا وأنّ أمريكا ليست عدوة لباكستان. فقد ارتقى وعي الأمة اليوم إلى مستوى غير مسبوق، وأصبحت القناعة السائدة بين أهل باكستان أنّ الحرب على الإرهاب هي حرب ضد الإسلام، وكذلك أمريكا هي عدوة الإسلام والمسلمين وباكستان. وبالتالي فإنّ هؤلاء الخونة يسيرون على خطى أسيادهم الأمريكيين، فقد سبقتهم أمريكا في سن قانون "الباتريوت" الصارم لخنق صوت شعبها باسم الحفاظ على الأمن القومي، من أجل قمع كل من يجرؤ على الكلام بلا رحمة، مع فرض عقوبات من الرئيس الأمريكي، وبالمثل فإنّ الخونة داخل القيادة السياسية والعسكرية في باكستان، يريدون إسكات الأصوات التي تحتج على خيانتهم، من خلال هذا التعديل في قانون مكافحة الإرهاب.يجب على المسلمين في باكستان أن يضعوا في أذهانهم حقيقة أنّ هؤلاء الخونة يريدون حرماننا من حقوقنا الشرعية ومنعنا من القيام بواجب محاسبة الحكام، وهو الفرض الذي أوجبه الله سبحانه وتعالى على المسلمين، فطلب منهم الوقوف في وجوه الحكام بكل قوة وحزم إن هم انتزعوا حقوق الرعية، وأهملوا في أداء واجبهم، أو إن قصروا في رعاية شؤون الناس، أو لم يحكموا بالإسلام، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر» أحمد لقد ألقت الأمة عن كاهلها الخوف من قمع واضطهاد الحكام الخونة في كل أنحاء العالم الإسلامي، لذلك فإنّ هذه التعديلات الشريرة لن تفت في عزيمة أهل باكستان وشباب حزب التحرير للتخلص من هؤلاء الخونة من الحكام الفاسدين والنظام الديمقراطي الرأسمالي، ولن تحول دون رغبتهم في إقامة الخلافة في باكستان أيضا، والعاقبة للمتقين. شاهزاد شيخ نائب الناطق الرسمي باسم حزب التحرير في ولاية باكستان

نداءات القرآن الكريم للذين آمنوا   ح11   النداء السابع (ج2)    

نداءات القرآن الكريم للذين آمنوا ح11 النداء السابع (ج2)  

(يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما ر‌زقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة والكافر‌ون هم الظالمون) (البقرة ٢٥٤) . الحمد لله الذي أنزل القرآن رحمة للعالمين، ومنارا للسالكين، ومنهاجا للمؤمنين، وحجة على الخلق أجمعين. والصلاة والسلام على سيد المرسلين، وآله وصحبه الطيبين الطاهرين، والتابعين له بإحسان إلى يوم الدين، واجعلنا اللهم معهم، واحشرنا في زمرتهم برحمتك يا أرحم الراحمين. أيها المؤمنون: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: في هذه الحلقة نصغي وإياكم إلى نداء من نداءات الحق جل وعلا للذين آمنوا، ومع النداء السابع نتناول فيه الآية الكريمة الرابعة والخمسين بعد المائتين من سورة البقرة التي يقول فيها الله تبارك وتعالى: (يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما ر‌زقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة والكافر‌ون هم الظالمون). نقول وبالله التوفيق: هذه الآية الكريمة تسبقها آية تتحدث عن الاقتتال بعد الرسل قال تعالى: (تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض. منهم من كلم الله. ورفع بعضهم درجات. وآتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس. ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات. ولكن اختلفوا فمنهم من آمن ومنهم من كفر. ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد)... يقول صاحب الظلال سيد قطب رحمه الله في تفسير هذه الآية الكريمة والآية التي تليها: "وحين يصل الاختلاف إلى هذا المدى، فيكون اختلاف كفر وإيمان، يتعين القتال. يتعين لدفع الناس بعضهم ببعض. دفع الكفر بالإيمان. والضلال بالهدى، والشر بالخير. فالأرض لا تصلح بالكفر والضلال والشر. ولا يكفي أن يقول قوم: إنهم أتباع أنبياء إذا وصل الاختلاف بينهم إلى حد الكفر والإيمان. وهذه هي الحالة التي كانت تواجهها الجماعة المسلمة في المدينة يوم نزل هذا النص .. كان المشركون في مكة يزعمون أنهم على ملة إبراهيم! وكان اليهود في المدينة يزعمون أنهم على دين موسى. كما كان النصارى يزعمون أنهم على دين عيسى .. ولكن كل فرقة من هؤلاء كانت قد بعدت بعدا كبيرا عن أصل دينها، وعن رسالة نبيها، وانحرفت إلى المدى الذي ينطبق عليه وصف الكفر. وكان المسلمون عند نزول هذا النص يقاتلون المشركين من العرب. كما كانوا على وشك أن يوجهوا إلى قتال الكفار من أهل الكتاب. ومن ثم جاء هذا النص يقرر أن الاقتتال بين المختلفين على العقيدة إلى هذا الحد، هو من مشيئة الله وبإذنه: (ولو شاء الله ما اقتتلوا)... ولكنه شاء. شاء ليدفع الكفر بالإيمان وليقر في الأرض حقيقة العقيدة الصحيحة الواحدة التي جاء بها الرسل جميعا، فانحرف عنها المنحرفون. أيها المؤمنون: وقد علم الله أن الضلال لا يقف سلبيا جامدا، إنما هو ذو طبيعة شريرة. فلا بد أن يعتدي، ولا بد أن يحاول إضلال المهتدين، ولا بد أن يريد العوج ويحارب الاستقامة. فلا بد من قتاله لتستقيم الأمور. (ولكن الله يفعل ما يريد). مشيئة مطلقة. ومعها القدرة الفاعلة. وقد قدر أن يكون الناس مختلفين في تكوينهم. وقدر أن يكونوا موكولين إلى أنفسهم في اختيار طريقهم. وقدر أن من لا يهتدي منهم يضل. وقدر أن الشر لا بد أن يعتدي ويريد العوج. وقدر أن يقع القتال بين الهدى والضلال. وقدر أن يجاهد أصحاب الإيمان لإقرار حقيقته الواحدة الواضحة المستقيمة وأنه لا عبرة بالانتساب إلى الرسل من أتباعهم، إنما العبرة بحقيقة ما يعتقدون وحقيقة ما يعملون. وأنه لا يعصمهم من مجاهدة المؤمنين لهم أن يكونوا ورثة عقيدة وهم عنها منحرفون .. وهذه الحقيقة التي قررها الله للجماعة المسلمة في المدينة حقيقة مطلقة لا تتقيد بزمان. إنما هي طريقة القرآن في اتخاذ الحادثة المفردة المقيدة مناسبة لتقرير الحقيقة المطردة المطلقة. ومن ثم يعقب السياق على ذكر الاختلاف والاقتتال بنداء (الذين آمنوا) ودعوتهم إلى الإنفاق مما رزقهم الله. فالإنفاق صنو الجهاد وعصب الجهاد: (يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة. والكافرون هم الظالمون)...إنها الدعوة بالصفة الحبيبة إلى نفوس المؤمنين، والتي تربطهم بمن يدعوهم، والذي هم به مؤمنون: (يا أيها الذين آمنوا)... وهي الدعوة إلى الإنفاق من رزقه الذي أعطاهم إياه. فهو الذي أعطى، وهو الذي يدعو إلى الإنفاق مما أعطى: (أنفقوا مما رزقناكم) .. وهي الدعوة إلى الفرصة التي إن أفلتت منهم فلن تعود (من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة)... فهي الفرصة التي ليس بعدها - لو فوتوها على أنفسهم - بيع تربح فيه الأموال وتنمو. وليس بعده صداقة أو شفاعة ترد عنهم عاقبة النكول والتقصير. ويشير إلى الموضوع الذي يدعوهم إلى الإنفاق من أجله. فهو الإنفاق للجهاد. لدفع الكفر. ودفع الظلم المتمثل في هذا الكفر: (والكافرون هم الظالمون)... ظلموا الحق فأنكروه. وظلموا أنفسهم فأوردوها موارد الهلاك. وظلموا الناس فصدوهم عن الهدى وفتنوهم عن الإيمان، وموهوا عليهم الطريق، وحرموهم الخير الذي لا خير مثله. خير السلم والرحمة والطمأنينة والصلاح واليقين. إن الذين يحاربون حقيقة الإيمان أن تستقر في القلوب، ويحاربون منهج الإيمان أن يستقر في الحياة، ويحاربون شريعة الإيمان أن تستقر في المجتمع .. إنما هم أعدى أعداء البشرية وأظلم الظالمين لها. ومن واجب البشرية - لو رشدت - أن تطاردهم حتى يصبحوا عاجزين عن هذا الظلم الذي يزاولونه، وأن ترصد لحربهم كل ما تملك من الأنفس والأموال .. وهذا هو واجب الجماعة المسلمة الذي يندبها إليه ربها ويدعوها من أجله بصفتها تلك ويناديها ذلك النداء الموحي العميق". انتهى. أيها المؤمنون: نكتفي بهذا القدر في هذه الحلقة، موعدنا معكم في الحلقة القادمة إن شاء الله تعالى، فإلى ذلك الحين وإلى أن نلقاكم ودائما، نترككم في عناية الله وحفظه وأمنه، سائلين المولى تبارك وتعالى أن يجعل القرآن ‏العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا همومنا وغمومنا، اللهم ذكرنا منه ما نسينا وعلمنا منه ما جهلنا ‏وارزقنا تلاوته آناء الليل وأطراف النهار على الوجه الذي يرضيك عنا واجعله حجة لنا لا علينا اللهم آمين آمين يا رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته محمد احمد النادي

خبر وتعليق المدينة المنورة عاصمةٌ للثقافة الإسلامية، فمتى تعود عاصمةً للدولة الإسلامية

خبر وتعليق المدينة المنورة عاصمةٌ للثقافة الإسلامية، فمتى تعود عاصمةً للدولة الإسلامية

الخبر: انطلقت فعاليات "المدينة المنورة عاصمة الثقافة الإسلامية 1434-2013" يوم 12-03-2013، وكان من أبرز فعالياتها في الأيام الماضية معرض "محمد رسول الله" الذي افتتحه أمير منطقة المدينة المنورة يوم الجمعة 22-03-2013 والذي يضمّ أكثر من 150 لوحة توضيحية عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ومجسمات عن بناء المسجد النبوي الشريف ومنزله عليه الصَّلاة والسَّلام ومجسماً للمدينة النبوية، وأفلاماً وثائقية تتحدَّث عن جوانب من حياة الرسول الكريم صلَّى الله عليه وسلَّم، كما عقدت ورشة عمل تشكيلية للوحات الجدارية الخميس 21-03-2013، بالإضافة إلى المنشورات والمحاضرات، وتستمر الفعاليات حتى نهاية 31-12-2013... (المصدر: الموقع الرسمي للمناسبة، والصحف اليومية السعودية) التعليق: "عاصمة الثقافة الإسلامية" هو أحد برامج المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الأيسيسكو) التابعة للمؤتمر الإسلامي والذي ما أنشئ ومثيلاته من الهيئات إلا لتكون بديلا عن توحد المسلمين في دولة واحدة ولترسيخ فرقتهم بإعطاء الشرعية لكياناتهم التي أقامها الغرب بعد أن مزق دولتهم الواحدة، وخاصة إن استحضرنا أن هذا المؤتمر تم إنشاؤه عقب إحراق المسجد الأقصى المبارك عام 1969 كوسيلة تهدئة للأمة الإسلامية بعد المظاهرات العارمة التي عمت ميادين العالم الإسلامي غضبا من هذا الفعل الشنيع، وتكفي مجرد قراءة الأهداف العامة لهذه المناسبة (عاصمة الثقافة الإسلامية) كما حددتها المنظمة لإدراك مساعي هذه المنظمة ومدى خطورتها كما يكفي تذكّر أن هذه المناسبة تقام كل عام في عاصمة مختلفة من عواصم دول سايكس بيكو ومثيلاتها لإدراك أنها تعمل على ترسيخ هذه الكيانات وشرعنتها.. إن المدينة المنورة في سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم هي عاصمة الدولة الإسلامية، دولة كل المسلمين، والتي نصت أول مادة في وثيقتها "أن المؤمنين أمة واحدة من دون الناس"، فليست هي إذن عاصمة ثقافة فحسب، أو عاصمة قوم فحسب أو عاصمة عام فحسب، وليست عاصمة تجزئة وتفرقة أو عاصمة احتفالات ومعارض، بل عاصمة عقيدة وشريعة، عاصمة سياسة وحكم، عاصمة دعوة وجهاد، عاصمة أمة واحدة ودولة واحدة ودين واحد وإمام واحد.. إن نصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تكون بالمعارض واللوحات، بل تكون باقتفاء سنته صلى الله عليه وسلم بإقامة الدولة الواحدة للمسلمين جميعا كما أقام، وتطبيق الشريعة الكاملة على المسلمين جميعا كما طبق، وحمل رسالة الإسلام العظيمة للناس جميعا كما حمل.. إن الثقافة الإسلامية هي الثقافة التي تكون العقيدة الإسلامية أساسها والكتاب والسنة مصدرها، فكيف نجرؤ على الاحتفاء بالثقافة الإسلامية ونحن نرى إخواننا في الشام يذبحون، وفي الصومال يهلكون، وفي مالي وأفغانستان والعراق وبورما يحاربون، ونحن لا نحرك ساكنا لنصرتهم كما تأمرنا الثقافة الإسلامية؟! وكيف نجرؤ على الاحتفاء بالثقافة الإسلامية بجوار البنوك الربوية والشركات الرأسمالية التي تحاربها الثقافة الإسلامية؟! وكيف نجرؤ على الاحتفاء بالثقافة الإسلامية برعاية من لا يحكم بالشريعة الإسلامية كما تأمر الثقافة الإسلامية، والذي يوالي أعداء الله ويحارب أولياءه كما تحرّم الثقافة الإسلامية؟! وكيف نجرؤ على الاحتفاء بالثقافة الإسلامية في إطار الحدود الاستعمارية التي مزقت دولة الإسلام ووحدة المسلمين التي توجبها الثقافة الإسلامية؟!.. إن الحق أبلج يا أبناء بلاد الحرمين الشريفين ويا علماءها، وإن الموقف الشرعي الواجب تجاه الواقع الفاسد الذي تعيشون لمعلوم لكل ذي علم أو عقل.. فهبوا لنصرة دين الله ورسوله حق النصرة، هبوا لإقامة الإسلام كل الإسلام حق إقامته، هبوا لإعادة المدينة المنورة عاصمة دولة الإسلام الواحدة كما فعل خير عالم وخير عامل وخير عابد، صلى الله عليه وسلم، هبوا لتسجيل موقف يفخر به نبيكم ويباهي به ربكم ملائكته يوم لا ينفع مال ولا أهل ولا حاكم... (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ)) (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ)) أبو صهيب القحطاني / بلاد الحرمين الشريفين

سلسلة خدعوك فقالوا إن الإسلام قد أهان كرامتك حين قال ناقصة عقل ودين   ح8

سلسلة خدعوك فقالوا إن الإسلام قد أهان كرامتك حين قال ناقصة عقل ودين ح8

أحيانا كثيرة إذا حدثت مناقشة بين الرجل وزوجته وأعطته رأياً مخالفاً لرأيه أسرع مسخِّفاً لرأيها متهكما عليها قائلا: صدق من قال ( النساء ناقصات عقل ودين) .وإذا أخطأت المرأة في حل معضلة أسرع من حولها متهكمين عليها أو مقررين حقيقة قائلين: صدق من قال ( النساء ناقصات عقل ودين). وإذا ما أنكرت حقا للرجل سارع إلى الاستشهاد بالحديث في معرض الذم ( ناقصات عقل ودين) وإذا ما خالفت حكما شرعيا قال النساء ناقصات عقل ودين ،، وإن أدلت برأيها في حكم شرعي أو أمر يتعلق بالإسلام يقال لها ذلك.وهناك من النساء من ظن أنها مظلومة بهذا القول. فنقول لهؤلاء وهؤلاء حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال فيه: مَا متفق عليه. فلو أتينا لنقصان العقل رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ لِلُبِّ الرَّجُلِ الْحَازِمِ مِنْ إِحْدَاكُنَّ" قُلْنَ: وَمَا نُقْصَانُ دِينِنَا وَعَقْلِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: "أَلَيْسَ شَهَادَةُ الْمَرْأَةِ مِثْلَ نِصْفِ شَهَادَةِ الرَّجُلِ؟" قُلْنَ: بَلَى. قَالَ: "فَذَلِكِ مِنْ نُقْصَانِ عَقْلِهَا. أَلَيْسَ إِذَا حَاضَتْ لَمْ تُصَلِّ وَلَمْ تَصُمْ؟" قُلْنَ: بَلَى. قَالَ: "فَذَلِكِ مِنْ نُقْصَانِ دِينِهَا" المقصود هنا وفقط في الشهادة ،لأن العقل هو الذي يحكم الهوى والعاطفة وبذلك فالنساء ناقصات عقل ،لأن عاطفتهن أزيد وأقوى، وهذا أمر مطلوب لمهمتها من حمل وولادة وسهر على رعاية طفلها فبالتالي الصفة الغالبة في المرأة هي العاطفة، فإنها تحكم على الأشياء متأثرة بعاطفتها الطبيعية، ، ، فنحن نجد الأب عندما يقسو على الولد ليحمله على منهج تربوي فإن الأم تهرع لتمنعه بحكم طبيعتها. والإنسان يحتاج إلى الحنان والعاطفة من الأم، وإلى العقل من الأب. وأكبر دليل على عاطفة الأم تحملها لمتاعب الحمل والولادة والسهر على رعاية طفلها، ولا يمكن لرجل أن يتحمل ما تتحمله الأم. وكذلك هي أكثر عرضة للنسيان: {أَن تَضِلَّ إْحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى} الآية 282 البقرة، فعللت الآية شهادة امرأتين مقابل شهادة رجل واحد بالنسيان، فإذا نسيت شاهدة ذكرتها الأخرى بالأحداث التي وقعت. أما ناقصات دين فمعنى ذلك أنها تعفى من أشياء لا يعفى منها الرجل أبداً .فالرجل لا يعفى من الصلاة، وهي تعفى منها في فترات شهرية. والرجل لا يعفى من الصيام بينما هي تعفى كذلك عدة أيام في الشهر، والرجل لا يعفى من الجهاد والجماعة وصلاة الجمعة. وبذلك فإن مطلوبات المرأة الدينية أقل من المطلوب من الرجل. وهذا تقدير من الله سبحانه وتعالى لمهمتها وطبيعتها، وليس لنقص فيها، ولذلك حكم الله سبحانه وتعالى فقال: {للرجال نصيب مما كسبوا، وللنساء نصيب مما اكتسبن} [ سورة النساء: 32 ] فأن تقول: إن المرأة غير صائمة لعذر شرعي فليس ذلك ذماً فيها، لأن المشرع هو الذي طلب عدم صيامها هنا، كذلك أعفاها من الصلاة في تلك الفترة، إذن فهذا ليس نقصاً في المرأة ولا ذماً، ولكنه وصف لطبيعتها. وهناك من يعتقد أن قدرة المرأة العقلية أقل من قدرة الرجل، وهذا غير صحيح فإن الإسلام لا يفرق بين عقل المرأة وعقل الرجل إلا من حيث الشهادة وذكرنا السبب، أما من حيث القدرة على التفكير واتخاذ القرار فلا يوجد فرق بينهما فكلاهما مفكر وكلاهما لديه الإرادة والقدرة على اتخاذ القرار ولذلك كل منهما مكلف ومحاسب. وفوق هذا وذاك لم يفرق الإسلام بين المرأة والرجل في التكاليف الشرعية فكل منهم مكلف بالإيمان والإسلام والصلاة والصيام والزكاة والحج وغير ذلك من الأحكام الشرعية وإذا وجدت بعض الاختلافات فهي تتعلق بتوزيع المسؤوليات وتقسيم العمل، وكلاهما محاسب عند الله وتوقع عليه نفس العقوبة، وإذا علمنا أن التكليف مرتبط بالعقل والتفكير، علمنا أنه لا فرق بين المرأة والرجل في القدرة على التفكير. ولو رجعنا إلى التاريخ لوجدنا النساء قادرات على التفكير واتخاذ القرار، وهناك أمثلة لنساء أخذ برأيهن وكان ذلك خير وبركة ويحضرني هنا مثالان: أولهما السيدة خديجة رضي الله عنها التي كانت أول من آمنت به كانت تخفف عنه وتؤازره وتهون عليه أمر الناس، وكان لوقفتها ومؤازرتها له أكبر الأثر في التخفيف عنه. والمثال الثاني الذي نقدمه هو أم سلمة رضي الله عنها فقد أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم برأيها عندما توانى المسلمون في تنفيذ أمره لهم بالتحلل من الإحرام وذبح الهدي إيذانا بالعودة إلى المدينة بعد صلح الحديبية، وقد كان المسلمون غاضبين من هذا الصلح ووجدوا فيه إجحافا لهم، فكان رأي أم سلمة منقذاً للمسلمين. وكذلك كانت المرأة المسلمة وعلى مدى التاريخ فقيهة وعالمة وراوية حديث وعالمات رياضيات وطب ولغة وغيرها من علوم ومعارف. إذن فالحديث إقرار لواقع وليس تهمة ولا تقليلا من شأن المرأة ولا امتهانا لها ولا لكرامتها، بل إن الحديث ورد في مجال التعجب من قدرة المرأة على التأثير على الرجل وأخذ عقله، مهما كان حازما وعاقلا ويستصعب على أكثر الناس حنكة وقدرة، عندما قال (ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن). وبالمناسبة هناك أيضا عبارة أن النساء خلقن من ضلع أعوج والتي وردت في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع:" استوصوا بالنساء خيرا فإنهن خلقن من ضلع أعوج فإذا هممت أن تقومه كسرته"، فهناك من يقول أن في هذا أيضا امتهانا للمرأة فنقول لهم أنه ليس فيه إهانة أو انتقاص من شأن النساء بل بالعكس هو شرف لها. وقد قال العلماء في شرح هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم شبه المرأة بالضلع الأعوج الذي يحيط بالقلب والأعضاء الداخلية في نهاية العمود الفقري فهذا الضلع خلق عوجا حتى يتمكن من حماية ما وراءه ولو كان مستقيما لما احتوى هذه الأعضاء بهذا الشكل وهذا يدل على عظم العاطفة والاحتواء في حياة النساء وإن أدى ذلك إلى اعوجاجهن. وفى نهاية الحديث كرر النبي عليه السلام قوله استوصوا بالنساء خيرا فمعنى هذا أن النبي لم يكن لينقص من قدر النساء في أول الحديث ثم يوصي بها في آخره لذا فان السياق جميعه يقتضى الرفع من قدرها فهي أمك وهي أختك وهي زوجتك وهي ابنتك . فلم يأت ولن يأتي نظام كرم المرأة واحترمها وأعطاها حقوقها مثل الإسلام لأنه تشريع رب البشر الذي خلق الإنسان وأعلم به. والحمد لله رب العالمين مسلمة (أم صهيب)

دعوة للحضور والمشاركة في منتدى قضايا الأمة

دعوة للحضور والمشاركة في منتدى قضايا الأمة

يسرنا حضوركم ويشرفنا مشاركتكم وتغطيتكم المنتدى الذي يقيمه المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية السودان بعنوان: "وثيقة العنف ضد المرأة في ميزان الإسلام" يتحدث فيه: • الأستاذ/ مكي المغربي- رئيس المنظمة السودانية للحريات الصحفية. • الأستاذ/ عبد الرحمن سعد- عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية السودان الزمان: السبت 18 جمادى الأولى 1434هـ الموافق 30 مارس 2013م - الساعة الثانية عشرة قبل الظهر المكان: مكتب حزب التحرير - ولاية السودان - الخرطوم شرق - شارع 21 أكتوبر. حضوركم يثري النقاش إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحريرفي ولاية السودان

بيان صحفي   طبقوا "وثيقة نبذ العنف ضد المرأة" بعيدا عنا فالإسلام كفل للمرأة المسلمة حقوقها!

بيان صحفي طبقوا "وثيقة نبذ العنف ضد المرأة" بعيدا عنا فالإسلام كفل للمرأة المسلمة حقوقها!

ذكرت السفيرة ميرفت التلاوي رئيس المجلس القومي للمرأة المصرية في مؤتمر صحفي عقد يوم 21 مارس أن وثيقة نبذ العنف ضد المرأة التي وقعت عليها مصر التزام أدبي للدول لكي تهتدي بها في وضع تشريعاتها، وكررت السفيرة موقفها الداعم لجملة من القضايا التي تتبناها الأمم المتحدة تحت مظلة حقوق الإنسان وحق التمتع الكامل بالحريات مؤكدة أن هذه المواقف لا تتعارض مع الإسلام الذي كرم المرأة قبل غيره من الأديان ومنحها الحقوق. وردت على من هاجم الوثيقة مستنكرة إقحام الدين ومحاولة تحويل مصر لتورابورا وعزلها عن العالم. وفي السياق نفسه ذكرت جريدة الأهرام في عددها الصادر يوم 11 آذار/مارس على لسان الدكتورة باكينام الشرقاوي مساعد رئيس الجمهورية "تم قبل السفر التنسيق الكامل بين الرئاسة والمجلس القومي للمرأة حول توزيع المهام الموكلة لأعضاء الوفد الرسمي". وأكدت ميرفت التلاوي أن مصر كان لها دور رائد في تقريب الآراء خلال فترة انعقاد المؤتمر، كما ذكرّت بدور مصر في إنجاح مؤتمر السكان والتنمية الذي عقد بمصر وإرساء منهاج عمل بكين. وإضافة لما سبق فقد نشر موقع الأمم المتحدة وباللغة الإنجليزية نص الورقة التي ألقتها السفيرة التلاوي رئيسة الوفد المصري الرسمي يوم 5 مارس 2013 بعنوان "نبذ العنف ضد المرأة في مرحلة بناء الدستور والدولة" والتي جاء في الصفحة الثالثة منها وفي فقرة "الحالة المصرية": الجماعات المبنية على أساس ديني تشجع على العنف ضد المرأة عبر الدعوة إلى: لبس النساء للحجاب (النقاب)، الزواج المبكر، تبرير ختان الإناث، إلغاء قوانين الطلاق (قانون الخلع)، تغيير سن احتجاز الأطفال من 15 إلى 7 سنين. ولا حول ولا قوة إلا بالله. في نيويورك تصف رئيسة الوفد المصري تطبيق المسلمين للأحكام الشرعية بأنه نوع من العنف ضد المرأة، وتردد محلياً مقولة أن الإسلام كرم المرأة! فإن كانت هذه قناعة منها، أوَليست الشريعة أولى بالتطبيق الكامل وغير المنقوص بدلاً من دعوة المسلمات لتفعيل اتفاقيات الأمم المتحدة التي تناقض الدين والثقافة وذوق المسلمين؟! وإن كان الإسلام هو الدين الوحيد الذي حفظ للمرأة حقوقها، فما الداعي لقوانين أخرى دخيلة عليه؟! أم أنها مجرد عبارات لتسويق بضاعة كاسدة! إن القوانين التي تحتاج لمراجعة دائمة هي قوانين فاشلة وقاصرة، أما الشريعة الغراء فإنها من لدن خبير لطيف. أما موقف الإسلام فإنه واضح من هذه الوثيقة التغريبية التي تستغل باسمها الجذاب سوء حال النساء ومعاناتهن من صنوف الظلم والقهر التي يعانينه تحت هيمنة القوانين الوضعية التي فرضت قانون الغاب ولم تصن الأعراض ولم تحمِ الحرمات. إن هذا المجلس لا يمثل المرأة المصرية المسلمة، ولا يعبر عن آمال وطموحات النساء اللواتي وقفن ضد الطاغية ولزمن الميادين حتى ارتبطت صورة الثورة في مصر بصور الملايين من المحجبات والتي اعتلت الصفحات الأولى في الإعلام العالمي. وإن التزام المصريات باللباس الشرعي دفع ببعض الكاتبات النسويات لتغيير موقفهن منه ليصبح تعبيرا عن هوية واضحة وإرادة قوية بدلاً من اعتباره تعبيراً عن ضعف وإجبار. لقد اختارت المسلمات النظام الحالي حباً في الإسلام وثقة في أنه سيطبق شرع الله الذي به يمحو آلام الماضي ويعيد للمسلمين أمجادهم ويحفظ المجتمع المسلم من الدمار، ولكن ما نراه هو تغيير شكلي لنظام مبارك نفسه، ولم يتغير شيء، وبقيت المؤامرات تُحاك حول الإسلام والمرأة المسلمة أمام ناظريهم وبموافقتهم، وافتقد الناس الاستقرار الذي نشدوه وذلك بسبب تناقض مواقفه وغياب الرؤية الصحيحة لهذا التغيير. هذا الاستقرار الذي لن يعود إلا بتغيير مبدئي وجذري للنظام وذيوله وإقامة نظام يتوافق مع عقيدة الناس ويعينهم على طاعة ربهم ويمهد لهم سبل الحلال والاستقامة. (( وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّـهِ إِذَا عَاهَدتُّمْ وَلَا تَنقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّـهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا ۚ إِنَّ اللَّـهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ )) د. نسرين نوازعضو المكتب المركزي لحزب التحرير

قاعة البث الحي: "لقاء خاص مع الأستاذ محمد أبو الهيجاء منشد فرقة الفدى"

قاعة البث الحي: "لقاء خاص مع الأستاذ محمد أبو الهيجاء منشد فرقة الفدى"

اللقاء الذي أجرته إذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير مع الأستاذ محمد أبو الهيجاء منشد فرقة الفدى.الأحد، 12 جمادى الأولى 1434هـ الموافق 24 آذار/مارس 2013م لمزيد من تسجيلات قاعة البث الحي المرفوعة على الفيس بك (يوتيوب)اضغط هنا لمتابعة البرنامج اليومي للقاعة اضغط هنا للدخول للقاعة و التي تفتح يومياً الساعة التاسعة بتوقيت المدينة المنورةاضغط هنا فيديو يبين كيفية الدخول للقاعة للمرة الاولىاضغط هنا لتسهيل الدخول:النسخة الحديثة من سبيكي تشات (برنامج القاعة)للتنزيل مباشرة اضغط هنا أرشيف فقرة الحوار الحي من المكتب لإعلامي لحزب التحرير اضغط هنا

الوكالة الوطنية للإعلام: بخاش - حزب التحرير يعمل باسمه الصريح وليس له فروع أو أجنحة

الوكالة الوطنية للإعلام: بخاش - حزب التحرير يعمل باسمه الصريح وليس له فروع أو أجنحة

25-03-2013 وطنية - أوضح مدير المكتب الاعلامي المركزي ل"حزب التحرير" عثمان بخاش، في بيان بعد ظهر اليوم أن "بعض وسائل الاعلام خلطت، ولمرات عديدة في تغطيتها للأحداث، في سوريا خاصة وفي دول أخرى أيضا، بين مواقف حزب التحرير ومنهجه وبين مواقف وأعمال لتنظيمات وحركات إسلامية أخرى لها مناهجها في الفكر والعمل المتمايز عن حزب التحرير". وقال ان حزب التحرير "هو حزب سياسي مبدؤه الإسلام، يعمل لاستئناف الحياة الإسلامية، مقتفيا الطريقة الشرعية في إقامة دولة الخلافة، والمستمدة من عمل الرسول، وقد حدد الحزب نهجه في العمل بأنه الصراع الفكري والكفاح السياسي، ويرفض القيام بالأعمال المادية التزاما بنهج الرسول". أضاف ان "هناك تنظيمات وحركات وجماعات تتبع مناهج شتى بغية إقامة الدولة الإسلامية أو دولة الخلافة. ونحن في حزب التحرير إذ نذكر الأمة بواجب العمل لإقامة الخلافة، إلا أننا لا نرتبط بأي جماعة مهما كانت، وليس لنا علاقات تنظيمية مع أي منها، ولا يوجد للحزب فروع أو أجنحة أو منظمات أخرى مغايرة. فالحزب دوما يعمل باسمه الصريح فقط، وليس من منهجنا التستر وراء أسماء أو واجهات أخرى". وتابع: "شباب حزب التحرير يرفعون في أعمالهم وأنشطتهم راية الإسلام، راية التوحيد، بنوعيها الراية واللواء، وكلاهما تحملان كلمة الشهادة: لا إله إلا الله محمد رسول الله، بالخلفية البيضاء أو السوداء، ولا يستخدمون أي شعار أو راية أخرى. وراية العقاب هي راية المسلمين، فإذا رفعها فرد أو أفراد أو جماعة أخرى فهذا لا يعني بالضرورة أن لهم علاقة تنظيمية بحزب التحرير لا من قريب ولا من بعيد". وتوجه إلى الاعلام، بالقول: "للحزب ممثلوه الإعلاميون في مجال عمله، ويصدر نشرات تبين مواقفه تجاه الأحداث والقضايا مذيلة بتوقيعه. وعلى هذا ينبغي على وسائل الإعلام توخي الدقة في ما تنقله وتنسبه من مواقف وآراء لحزب التحرير، واتصالها بمكاتب الحزب الإعلامية المنتشرة ميسور، بما في ذلك المكتب الإعلامي المركزي للحزب في بيروت، ولا يقبل منها التذرع بصعوبة التواصل مع ممثلي الحزب. كما أننا نأمل من الرأي العام أن يكون على بينة فيتحرى الصدق في ما قد يروج من أقاويل ومواقف تنسب للحزب سواء بحسن نية أو خلاف ذلك". وأكد: "الحزب لا يقبل الاستعانة بأي دولة كافرة، ولا بأي نظام عميل للدول الأجنبية، بل يعمل لهدم هذه الكيانات التي اصطنعها الغرب وفرق بها وحدة الأمة الإسلامية. أما موقفه تجاه الجماعات الإسلامية، فهو التواصل معها والتناصح في سبيل العمل لإقامة دولة الخلافة طالما أنها تلتزم في مناهجها بالعقيدة الإسلامية وأحكام الشريعة. ولقد سبق للحزب أن اتخذ مواقف عدة في مناصرة إخوانه المسلمين من الحركات الإسلامية في ما تعرضوا له من مظالم الأنظمة الجائرة، برغم التباين الفكري أو اختلاف الاجتهاد في بعض القضايا. ومن ذهب منها في تأويل وتسويغ المفاهيم الضالة بذلنا له النصح الخالص راجين له السداد في القول والعمل". ==========ن.أ.م المصدر :الوكالة الوطنية للإعلام

لبنان الجديد: بخاش - حزب التحرير يعمل باسمه الصريح وليس له فروع أو أجنحة

لبنان الجديد: بخاش - حزب التحرير يعمل باسمه الصريح وليس له فروع أو أجنحة

25-03-2013 أوضح مدير المكتب الاعلامي المركزي ل"حزب التحرير" عثمان بخاش، في بيان بعد ظهر اليوم أن "بعض وسائل الاعلام خلطت، ولمرات عديدة في تغطيتها للأحداث، في سوريا خاصة وفي دول أخرى أيضا، بين مواقف حزب التحرير ومنهجه وبين مواقف وأعمال لتنظيمات وحركات إسلامية أخرى لها مناهجها في الفكر والعمل المتمايز عن حزب التحرير". وقال ان حزب التحرير "هو حزب سياسي مبدؤه الإسلام، يعمل لاستئناف الحياة الإسلامية، مقتفيا الطريقة الشرعية في إقامة دولة الخلافة، والمستمدة من عمل الرسول، وقد حدد الحزب نهجه في العمل بأنه الصراع الفكري والكفاح السياسي، ويرفض القيام بالأعمال المادية التزاما بنهج الرسول". أضاف ان "هناك تنظيمات وحركات وجماعات تتبع مناهج شتى بغية إقامة الدولة الإسلامية أو دولة الخلافة. ونحن في حزب التحرير إذ نذكر الأمة بواجب العمل لإقامة الخلافة، إلا أننا لا نرتبط بأي جماعة مهما كانت، وليس لنا علاقات تنظيمية مع أي منها، ولا يوجد للحزب فروع أو أجنحة أو منظمات أخرى مغايرة. فالحزب دوما يعمل باسمه الصريح فقط، وليس من منهجنا التستر وراء أسماء أو واجهات أخرى". وتابع: "شباب حزب التحرير يرفعون في أعمالهم وأنشطتهم راية الإسلام، راية التوحيد، بنوعيها الراية واللواء، وكلاهما تحملان كلمة الشهادة: لا إله إلا الله محمد رسول الله، بالخلفية البيضاء أو السوداء، ولا يستخدمون أي شعار أو راية أخرى. وراية العقاب هي راية المسلمين، فإذا رفعها فرد أو أفراد أو جماعة أخرى فهذا لا يعني بالضرورة أن لهم علاقة تنظيمية بحزب التحرير لا من قريب ولا من بعيد". وتوجه إلى الاعلام، بالقول: "للحزب ممثلوه الإعلاميون في مجال عمله، ويصدر نشرات تبين مواقفه تجاه الأحداث والقضايا مذيلة بتوقيعه. وعلى هذا ينبغي على وسائل الإعلام توخي الدقة في ما تنقله وتنسبه من مواقف وآراء لحزب التحرير، واتصالها بمكاتب الحزب الإعلامية المنتشرة ميسور، بما في ذلك المكتب الإعلامي المركزي للحزب في بيروت، ولا يقبل منها التذرع بصعوبة التواصل مع ممثلي الحزب. كما أننا نأمل من الرأي العام أن يكون على بينة فيتحرى الصدق في ما قد يروج من أقاويل ومواقف تنسب للحزب سواء بحسن نية أو خلاف ذلك". وأكد: "الحزب لا يقبل الاستعانة بأي دولة كافرة، ولا بأي نظام عميل للدول الأجنبية، بل يعمل لهدم هذه الكيانات التي اصطنعها الغرب وفرق بها وحدة الأمة الإسلامية. أما موقفه تجاه الجماعات الإسلامية، فهو التواصل معها والتناصح في سبيل العمل لإقامة دولة الخلافة طالما أنها تلتزم في مناهجها بالعقيدة الإسلامية وأحكام الشريعة. ولقد سبق للحزب أن اتخذ مواقف عدة في مناصرة إخوانه المسلمين من الحركات الإسلامية في ما تعرضوا له من مظالم الأنظمة الجائرة، برغم التباين الفكري أو اختلاف الاجتهاد في بعض القضايا. ومن ذهب منها في تأويل وتسويغ المفاهيم الضالة بذلنا له النصح الخالص راجين له السداد في القول والعمل" المصدر : صحيفة لبنان الجديد

8765 / 10603