أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نفائس الثمرات   من أكبر الكبائر

نفائس الثمرات من أكبر الكبائر

روى شعبة عن سعد بن إبراهيم: سمعت حميد بن عبد الرحمن يحدث عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من أكبر الكبائر: أن يسب الرجل والديه قالوا: وكيف يسب الرجل والديه قال: يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه". وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

الحوار الحي   بقايا الشيوعيين في الأردن       ج1

الحوار الحي بقايا الشيوعيين في الأردن   ج1

بادر الحزب الشيوعي الأردني وحركة اليسار الاجتماعي وتجمع "الشيوعيين الأردنيين"، وشيوعيين مستقلين إلى تشكيل إطار "وحدودي" جديد، للشيوعيين الأردنيين، من المقرر أن يتم إشهاره رسميا الجمعة 29/3/2013، تحت مسمى "اتحاد الشيوعيين الأردنيين". بعد أن اندثرت الشيوعية في بلادها يأتي بقاياهم ليعلنوا إشهار أنفسهم، وكأنهم كشف جديد، مع العلم أنهم قد حكموا في عدة بلدان عربية، كان مصير شعوبها القتل والإعدام والسجن والكبت والحرمان والتعذيب، بل وتدمير المدن على رؤوس ساكنيها كما يفعل كبيرهم المجرم بشار في أهلنا في الشام هذه الأيام، وهم أشد خطرا من النظام الرأسمالي العفن الذي أوصل الإنسانية إلى الحضيض، فإن كان أتباع الرأسمالية العفنة كالأنعام فأتباع الفكر الشيوعي أضل من الأنعام ((أمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً)) وقد كانت آخر فعلة منكرة لهم أن ذهبوا للسفاح بشار ليلبسوه عباءتهم ويعلنوا عبوديتهم له، ويتوجوه ملكا عليهم، ليضيفوا إلى سجلهم السيئ سيئة تنوء بحملها الجبال، وكأنهم لم يسمعوا بجرائم دعاة الفكر الاشتراكي في مصر أو في العراق أو في اليمن الجنوبي أو في الجزائر أو في ليبيا من خلال أخرقهم القذافي، لقد قتلوا واعدموا واعتقلوا ونكلوا بكل من خالفهم، بل لقد حولوا الناس من عبادة الله رب العالمين إلى عبادة الحكام، فإن كان أجدادهم قد عبدوا الأصنام فهم قد عبدوا الحكام، وقد أبادوا كل من خالفهم، خاصة إذا كان من حملة دعوة الإسلام، بل لقد قتلوا من كان معهم وتحالف معهم سواء في العراق أو سوريا أيام المقبور حافظ أو ابنه المجرم بشار، وكان آخر جرائمهم قتلهم لشيخهم البوطي. نعم يحاول بقايا وأتباع الفكر المادي الإلحادي أن يستغلوا ضعف العلمانيين الملتحين؛ الذين تسلموا الحكم في عدة بلدان منها تركيا وتونس ومصر وغزة، ليصبوا جام غضبهم على الإسلام والمسلمين، مستغلين لحى الإسلاميين العلمانيين، ونسوا أو تناسوا أنّ هؤلاء هم حلفاؤهم في أكثر المواقف والمناسبات، ولننظر إلى حقدهم الدفين على الإسلام والمسلمين، وحبهم الغير محدود للسلطة القمعية التي مارسها أسيادهم في الإتحاد السوفيتي المندثر والصين وكوبا وغيرها، أمثال لينين وستالين وماوتسي تنغ وكاسترو وتيتو وأنور خوجة، والذي مارسه دعاة الاشتراكية في البلاد العربية أمثال عبد الناصر في مصر وككتيل اليمن الجنوبي من عبد الفتاح إسماعيل وعلي ناصر وعلي عنتر وعلي سالم البيض وجنرالات جبهة التحرير في الجزائر، فنظرة واحدة إلى حقد شراذم الشيوعيين هؤلاء على الإسلام وحبهم للسلطة تـُرينا كيف أنهم يستغلون المواقف والأحداث، لينفثوا سمومهم بين الناس، فوصول العلمانيين الملتحين للسلطة، جعلهم ينتعشون من تحت الأنقاض ظانين أنّ الأمة سينطلي عليها دجلهم وكذبهم واستغلالهم للبسطاء من السذج، ولم يعلموا أن الأمة قد انتفضت على طغاة الحكم الجبري بغض النظر عن شعاراتهم الزائفة؛ سواء أكانت رأسمالية عفنة أو اشتراكية مندثرة أم علمانية بمرجعية اسلامية، وأنها لن تقبل بعد اليوم إلا خلافة على منهاج النبوة، لتخرج الناس من عبادة الحكام والعباد إلى عبادة رب الحكام والعباد، وأن هؤلاء إن لم يعودوا لرشدهم ويتراجعوا عن تـُرَّهاتهم، فسوف تلفظهم الأمة ويذكرهم التاريخ مع أبي لهب وأبي جهل وأبي رغال وشاور وابن العلقمي ومع جنود فرعون وهامان ويوم القيامة يحشرون مع بشار ولينين. ((وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ)) بقلم: احمد أبو قدوم

الحوار الحي   بقايا الشيوعيين في الأردن   ج2

الحوار الحي بقايا الشيوعيين في الأردن ج2

بادر الحزب الشيوعي الأردني وحركة اليسار الاجتماعي وتجمع "الشيوعيين الأردنيين"، وشيوعيين مستقلين إلى تشكيل إطار "وحدودي" جديد، للشيوعيين الأردنيين، من المقرر أن يتم إشهاره رسميا الجمعة 29/3/2013، تحت مسمى "اتحاد الشيوعيين الأردنيين". بعد أن اندثرت الشيوعية في بلادها يأتي بقاياهم ليعلنوا إشهار أنفسهم، وكأنهم كشف جديد، مع العلم أنهم قد حكموا في عدة بلدان عربية، كان مصير شعوبها القتل والإعدام والسجن والكبت والحرمان والتعذيب، بل وتدمير المدن على رؤوس ساكنيها كما يفعل كبيرهم المجرم بشار في أهلنا في الشام هذه الأيام، وهم أشد خطرا من النظام الرأسمالي العفن الذي أوصل الإنسانية إلى الحضيض، فإن كان أتباع الرأسمالية العفنة كالأنعام فأتباع الفكر الشيوعي أضل من الأنعام ((أمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً)) وقد كانت آخر فعلة منكرة لهم أن ذهبوا للسفاح بشار ليلبسوه عباءتهم ويعلنوا عبوديتهم له، ويتوجوه ملكا عليهم، ليضيفوا إلى سجلهم السيئ سيئة تنوء بحملها الجبال، وكأنهم لم يسمعوا بجرائم دعاة الفكر الاشتراكي في مصر أو في العراق أو في اليمن الجنوبي أو في الجزائر أو في ليبيا من خلال أخرقهم القذافي، لقد قتلوا واعدموا واعتقلوا ونكلوا بكل من خالفهم، بل لقد حولوا الناس من عبادة الله رب العالمين إلى عبادة الحكام، فإن كان أجدادهم قد عبدوا الأصنام فهم قد عبدوا الحكام، وقد أبادوا كل من خالفهم، خاصة إذا كان من حملة دعوة الإسلام، بل لقد قتلوا من كان معهم وتحالف معهم سواء في العراق أو سوريا أيام المقبور حافظ أو ابنه المجرم بشار، وكان آخر جرائمهم قتلهم لشيخهم البوطي. نعم يحاول بقايا وأتباع الفكر المادي الإلحادي أن يستغلوا ضعف العلمانيين الملتحين؛ الذين تسلموا الحكم في عدة بلدان منها تركيا وتونس ومصر وغزة، ليصبوا جام غضبهم على الإسلام والمسلمين، مستغلين لحى الإسلاميين العلمانيين، ونسوا أو تناسوا أنّ هؤلاء هم حلفاؤهم في أكثر المواقف والمناسبات، ولننظر إلى حقدهم الدفين على الإسلام والمسلمين، وحبهم الغير محدود للسلطة القمعية التي مارسها أسيادهم في الإتحاد السوفيتي المندثر والصين وكوبا وغيرها، أمثال لينين وستالين وماوتسي تنغ وكاسترو وتيتو وأنور خوجة، والذي مارسه دعاة الاشتراكية في البلاد العربية أمثال عبد الناصر في مصر وككتيل اليمن الجنوبي من عبد الفتاح إسماعيل وعلي ناصر وعلي عنتر وعلي سالم البيض وجنرالات جبهة التحرير في الجزائر، فنظرة واحدة إلى حقد شراذم الشيوعيين هؤلاء على الإسلام وحبهم للسلطة تـُرينا كيف أنهم يستغلون المواقف والأحداث، لينفثوا سمومهم بين الناس، فوصول العلمانيين الملتحين للسلطة، جعلهم ينتعشون من تحت الأنقاض ظانين أنّ الأمة سينطلي عليها دجلهم وكذبهم واستغلالهم للبسطاء من السذج، ولم يعلموا أن الأمة قد انتفضت على طغاة الحكم الجبري بغض النظر عن شعاراتهم الزائفة؛ سواء أكانت رأسمالية عفنة أو اشتراكية مندثرة أم علمانية بمرجعية اسلامية، وأنها لن تقبل بعد اليوم إلا خلافة على منهاج النبوة، لتخرج الناس من عبادة الحكام والعباد إلى عبادة رب الحكام والعباد، وأن هؤلاء إن لم يعودوا لرشدهم ويتراجعوا عن تـُرَّهاتهم، فسوف تلفظهم الأمة ويذكرهم التاريخ مع أبي لهب وأبي جهل وأبي رغال وشاور وابن العلقمي ومع جنود فرعون وهامان ويوم القيامة يحشرون مع بشار ولينين. ((وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ)) بقلم: احمد أبو قدوم

خبر وتعليق   عدونا الحقيقي ليس بعضنا البعض بل الكافر المستعمر الذي يرغب في تدميرنا

خبر وتعليق عدونا الحقيقي ليس بعضنا البعض بل الكافر المستعمر الذي يرغب في تدميرنا

الخبر: لاهاد داتو: أدين اليوم الأربعاء، ثمانية أشخاص من جنوب الفلبين كانوا ضمن مجموعة من مسلحي السولو والذين تورطوا في هجمات المواجهة والملاحقة ضد قوات الأمن الماليزية بتهمة الإرهاب وشن الحرب ضد أغونغ دي بيرتوان اغونغ. لم يسجل أي التماس للمتهمين الثمانية الذين تم اتهام كل واحد منهم تحت البند KA 13 من قانون العقوبات بشن أعمال الإرهاب، وبموجب المادة 121 من قانون العقوبات بشن الحرب ضد الملك. يذكر أن المادة 130 KA تنص على عقوبة السجن لمدة تصل إلى 30 عاما، بينما ينص البند 121 على عقوبة الإعدام، في حالة الإدانة. وجهت التهم للمتهمين الثمانية الذين كانوا يرتدون زي الزنزانات الأرجواني، أمام قاضي جلسات المحكمة أميلاتي بارنيل، الذي كان يجلس كقاضي التحقيق، في جلسة الاستماع التي بدأت حوالي الساعة 1.00 ظهرا. ونقل المشتبه بهم إلى المحكمة تحت حراسة مشددة من الشرطة يوم الأربعاء. تولى قيادة فريق الادعاء المستشار الاتحادي الكبير داتوك أحمد نور الدين. تليت الاتهامات باللغة الماليزية الرسمية بينما قام المترجمون بترجمة الإجراءات إلى لغتي السولوك والباجاوى (Suluk and Bajau)، في جلسة الاستماع التي عقدت في قاعة محاكمة مؤقتة بمقر الشرطة في البلدة تحت حراسة أمنية مشددة منذ الصباح. نقل أميلاتي القضية، بناء على طلب من نور الدين، إلى المحكمة العليا في تاواو لجلسة الاستماع. وفور الانتهاء من جلسة الاستماع الساعة 1.45 بعد الظهر، شوهد صعود المتهمين الثمانية إلى أربع شاحنات تحت حراسة مشددة من الشرطة ليتم نقلهم لتاواو. منع الإعلاميون من الدخول إلى قاعة المحكمة، وبذلك عجزوا عن الحصول على الفور على أية تفاصيل عن المتهمين، بما في ذلك أسماؤهم وأعمارهم. [المصدر: ستار أون لاين] التعليق: في وقت مبكر من هذا الشهر، تفاجأت ماليزيا بالاشتباكات التي حدثت بين الشرطة والقوات المسلحة الماليزية ومجموعة من سولو (جنوب الفيليبين)، وهي مجموعة مسلحة مسلمة تطلق على نفسها اسم "الجيش الملكي لسلطنة سولو وبورنيو الشمالية" في لاهاد داتو، ولاية صباح. قيل أن هذه الأزمة قد بدأت مع مطالبة سلطان جزر سولو بملكية ولاية صباح، ولكنها انتهت بسفك الدماء والاقتتال بين المسلمين. تسعة أعضاء من قوات الأمن في ماليزيا ونحو 70 من مسلحي سولو لقوا حتفهم. سؤال واحد كان يدور في أذهان كثير من الماليزيين وهو حقيقة تزامن هذه المأساة مع "الانتخابات العامة" الثالثة عشرة الماليزية التي كانت قريبة جدا. مع زيادة غير مسبوقة في الفساد والمحسوبية وجميع أنواع الفضائح، فقد وصفت هذه المواجهة بأنها مؤامرة للتغطية على كل العيوب ونقاط الضعف في الحكومة على مر السنين. لم تنج مأساة لاهاد داتو من جميع أنواع تبادل التشهير والقذف والاتهامات السياسية التي تزدهر في الأنظمة الديمقراطية تماما كما في ماليزيا. فقد ربطت وسائل الإعلام الموالية للحكومة، أوتوسان ماليزيا و TV3 قناة مشاركة زعيم المعارضة، داتوك سيري أنور إبراهيم في هذه المأساة. من الجانب الآخر اتهم نائب رئيس حزب العدالة الشعبية (PKR)، تيان تشوا، الحكومة بخلق مسرحية. سواء كانت هذه الافتراءات صحيحة أم لا، تظل الحقيقة أن الكثير من الأرواح فقدت أو تم التضحية بها. والحقيقة أيضا، أنه عندما تقاتل قوات الأمن في الميدان، فإن الحزب الحاكم وأحزاب المعارضة هم أيضا يخوضون المعركة في وسائل الإعلام. هذه هي الديمقراطية، النظام الذي يترك الأطراف المشاركة تتخبط فيه، وذلك باستخدام كل القضايا والسبل لتشويه سمعة خصومهم السياسيين، وكل ذلك من أجل الحصول على أصوات في الانتخابات ولأجل السلطة. ومن بين الأسئلة الرئيسية التي تحتاج إلى حل هنا هو الادعاء على ملكية ولاية صباح (إذا كان هذا صحيحا) من قبل سلطان سولو وقضايا الاعتداءات التي تحدث من جراء ذلك. انضمت ولاية صباح إلى ماليزيا في عام 1963 بناء على نتائج لجنة كوبلد، اللجنة التي أنشأها المستعمرون الكفار لتقسيم أراضي المسلمين. لكننا كمسلمين فإنه من الواجب علينا أن نحتكم لحكم الله تعالى فقط. فالله سبحانه وتعالى أقر بأن المسلمين أمة واحدة وأوجب علينا أن نتوحد وأن لا نفترق. لكن حال المسلمين اليوم، أنهم تفرقوا وتم تمزيقهم إلى كيانات، كل جعل لنفسه هوية خاصة به، بعيدا عن كونهم أمة إسلامية موحدة. والحقيقة هي أن المسلمين عاشوا معا تحت ظل دولة الخلافة لأكثر من 1300 سنة. وليس سوى بعد مجيء الاستعمار والخيانة العظمى للقادة المسلمين في ذلك الوقت، أن تم تقسيم العالم الإسلامي، ولا سيما تقسيم أرخبيل الملايو المسلم الذي يتكون من ماليزيا وسنغافورة وجنوب تايلاند وبروناي وإندونيسيا والفلبين إلى قطع يحكمها حكام مستقلون. لقد زرع الاستعمار سم العصبية والوطنية في جسد المسلمين. مع وجود هذا السم، فإن المسلمين أصبحوا على استعداد لمحاربة وقتل بعضهم بعضا لمجرد الدفاع عن بلدانهم، والتي في الواقع تقوم على الحدود الزائفة التي وضعها المستعمر الكافر. بهذا المنظور الوطني فإن أبناء بلد ما يقومون بالدفاع عن أرضهم إذا ما "غزيت" من قبل "دولة" أخرى على الرغم من كونهم إخوانهم المسلمين. هذا هو بالضبط ما حدث لماليزيا وسولو. النزاعات والحروب تحدث عندما يطالب كل طرف من أطراف النزاع يتنازع على حقوقه في الأراضي. وقد قضى هذا الشعور بـ(الوطنية) على مشاعر الأخوة والمحبة والوحدة التي أمر الله المسلمين أن يحملوها تجاه إخوانهم المسلمين. وفقا لأحكام الإسلام، فإن مسألة دفع الدية إلى ولي العهد سلطان عرش سولو يجب أن لا تكون موجودة وفي نفس الوقت، ليس من المفترض أن نطرد الناس من سولو، الذين يريدون العيش في ولاية صباح أو في أي مكان في ماليزيا، لأننا جميعا إخوة، يجب علينا أن نتحد ويحرم على المسلم أن يؤذي أخاه المسلم ناهيك عن قتله. يجب أن يفهم المسلمون أن العصبية والوطنية حرام وأي جهد أو محاولة لتقسيم أرض المسلمين مثل محاولات فصل ولاية صباح من ماليزيا، أو فصل تيمور الشرقية عن إندونيسيا أو آتشيه، أو فصل جنوب السودان وشمال السودان أو تقسيم ماليزيا وإندونيسيا وما شابه ذلك، كلها حرام. وما أعظم ما يفعله المسلمون عندما يتجادلون مرارا ويقتلون بعضهم بعضا من أجل تنفيذ هذا المنكر. إنه ذنب عظيم وكارثة هائلة للأمة الإسلامية. "لَيْسَ مِنَّا مَنْ دَعَا إِلَى عَصَبِيَّةٍ وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ قَاتَلَ عَلَى عَصَبِيَّةٍ وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ مَاتَ عَلَى عَصَبِيَّةٍ" [رواه أبو داود] أيها الحكام، وأفراد الشرطة، والجيش! عدونا الحقيقي ليس بعضنا البعض ولكنهم الكفار الذين يرغبون في تدميرنا. المهمة الحقيقية للجيش المسلم هو الجهاد ضد الكافر المستعمر، لتحرير جميع البلاد الإسلامية المحتلة، وتحرير المسلمين المظلومين وتوحيد المسلمين تحت رعاية الدولة الإسلامية أي الخلافة. إننا نسعى جاهدين في سبيل الله للدفاع عن أرضنا وتوطيد الإسلام، باسم الإسلام وحده، وليس باسم العصبية الوطنية التي حرمها الله سبحانه وتعالى. الدكتور محمد - ماليزيا

نداءات القرآن الكريم   ح12   النهي عن إبطال الصدقات بالمن والأذى   ج1

نداءات القرآن الكريم ح12 النهي عن إبطال الصدقات بالمن والأذى ج1

(يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى كالذي ينفق ماله ر‌ئاء الناس ولا يؤمن بالله واليوم الآخر‌ فمثله كمثل صفوان عليه تر‌اب فأصابه وابل فتر‌كه صلدا لا يقدر‌ون على شيء مما كسبوا والله لا يهدي القوم الكافر‌ين) (البقرة 264). الحمد لله الذي أنزل القرآن رحمة للعالمين، ومنارا للسالكين، ومنهاجا للمؤمنين، وحجة على الخلق أجمعين. والصلاة والسلام على سيد المرسلين، وآله وصحبه الطيبين الطاهرين، والتابعين له بإحسان إلى يوم الدين، واجعلنا اللهم معهم، واحشرنا في زمرتهم برحمتك يا أرحم الراحمين. أيها المؤمنون: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: في هذه الحلقة نصغي وإياكم إلى نداء من نداءات الحق جل وعلا للذين آمنوا، ومع النداء الثامن نتناول فيه الآية الكريمة الرابعة والستين بعدالمائتين من سورة البقرة التي يقول فيها الله تبارك وتعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى كالذي ينفق ماله ر‌ئاء الناس ولا يؤمن بالله واليوم الآخر‌ فمثله كمثل صفوان عليه تر‌اب فأصابه وابل فتر‌كه صلدا لا يقدر‌ون على شيء مما كسبوا والله لا يهدي القوم الكافر‌ين). نقول وبالله التوفيق: يقول صاحب الظلال سيد قطب رحمه الله في تفسير هذه الآية الكريمة: "تعالج السورة إعداد الجماعة المسلمة للنهوض بتكاليف دورها في قيادة البشرية. ويتعرض السياق لإقامة قواعد النظام الاقتصادي والاجتماعي الذي يريد الإسلام أن يقوم عليها المجتمع المسلم وأن تنظم بها حياة الجماعة المسلمة. إنه نظام التكافل والتعاون الممثل في الزكاة المفروضة والصدقات المتروكة للتطوع. وليس النظام الربوي الذي كان سائدا في الجاهلية. ومن ثم يتحدث عن آداب الصدقة. ويلعن الربا، ويقرر أحكام الدين والتجارة. وهي تكون في مجموعها جانبا أساسيا من نظام الاقتصاد الإسلامي والحياة الاجتماعية التي تقوم عليها. وفي هذا الدرس نجد الحديث عن تكليف البذل والإنفاق، ودستور الصدقة والتكافل. والإنفاق في سبيل الله هو صنو الجهاد الذي فرضه الله على الأمة المسلمة، وهو يكلفها النهوض بأمانة الدعوة إليه، وحماية المؤمنين به، ودفع الشر والفساد والطغيان، وتجريده من القوة التي يسطو بها على المؤمنين، ويفسد بها في الأرض، ويصد بها عن سبيل الله، ويحرم البشرية ذلك الخير العظيم الذي يحمله إليها نظام الإسلام، والذي يعد حرمانها منه جريمة فوق كل جريمة، واعتداء أشد من الاعتداء على الأرواح والأموال. أيها المؤمنون: ولقد تكررت الدعوة إلى الإنفاق في السورة. فالآن يرسم السياق دستور الصدقة في تفصيل وإسهاب. يرسم هذا الدستور مظللا بظلال حبيبة أليفة، ويبين آدابها النفسية والاجتماعية. الآداب التي تحول الصدقة عملا تهذيبيا لنفس معطيها، وعملا نافعا مربحا لآخذيها، وتحول المجتمع عن طريقها إلى أسرة يسودها التعاون والتكافل، والتواد والتراحم وترفع البشرية إلى مستوى كريم: المعطي فيه والآخذ على السواء. ومع أن التوجيهات التي وردت في هذا الدرس تعد دستورا دائما غير مقيد بزمن ولا بملابسات معينة، إلا أنه لا يفوتنا أن نلمح من ورائه أنه جاء تلبية لحالات واقعة كانت النصوص تواجهها في الجماعة المسلمة يومذاك، كما أنها يمكن أن تواجهها في أي مجتمع مسلم فيما بعد، وأنه كانت هناك نفوس شحيحة ضنينة بالمال تحتاج إلى هذه الإيقاعات القوية، والإيحاءات المؤثرة كما تحتاج إلى ضرب الأمثال، وتصوير الحقائق في مشاهد ناطقة كيما تبلغ إلى الأعماق! كان هناك من يضن بالمال. فلا يعطيه إلا بالربا. وكان هناك من ينفقه كارها أو مرائيا. وكان هناك من يتبع النفقة بالمن والأذى. وكان هناك من يقدم الرديء من ماله ويحتجز الجيد .. وكل هؤلاء إلى جانب المنفقين في سبيل الله مخلصين له، الذين يجودون بخير أموالهم، وينفقون سرا في موضع السر، وعلانية في موضع العلانية، في تجرد وإخلاص ونقاء .. كان هؤلاء وكان أولئك في الجماعة المسلمة حينذاك. وإدراك هذه الحقيقة يفيدنا فوائد كثيرة .. يفيدنا أولا في إدراك طبيعة هذا القرآن ووظيفته. فهو كائن حي متحرك. ونحن نراه في ظل هذه الوقائع يعمل ويتحرك في وسط الجماعة المسلمة ويواجه حالات واقعة فيدفع هذه، ويقر هذه، ويدفع الجماعة المسلمة ويوجهها. فهو في عمل دائب، وفي حركة دائبة .. إنه في ميدان المعركة وفي ميدان الحياة .. وهو العنصر الدافع المحرك الموجه في الميدان! ونحن أحوج ما نكون إلى الإحساس بالقرآن على هذا النحو وإلى رؤيته كائنا حيا متحركا دافعا. فقد بعد العهد بيننا وبين الحركة الإسلامية والحياة الإسلامية والواقع الإسلامي وانفصل القرآن في حسنا عن واقعه التاريخي الحي، ولم يعد يمثل في حسنا تلك الحياة التي وقعت يوما ما على الأرض، في تاريخ الجماعة المسلمة، ولم نعد نذكر أنه كان في أثناء تلك المعركة المستمرة هو "الأمر اليومي" للمسلم المجند، وهو التوجيه الذي يتلقاه للعمل والتنفيذ .. مات القرآن في حسنا .. أو نام .. ولم تعد له تلك الصورة الحقيقية التي كانت له عند نزوله في حس المسلمين. ودرجنا على أن نتلقاه إما ترتيلا منغما نطرب له، أو نتأثر التأثر الوجداني الغامض السارب! وإما أن نقرأه أورادا أقصى ما تصنع في حس المؤمنين الصادقين منا أن تنشئ في القلب حالة من الوجد أو الراحة أو الطمأنينة المبهمة المجملة".. (لم ينته الاقتباس). أيها المؤمنون: نكتفي بهذا القدر في هذه الحلقة، موعدنا معكم في الحلقة القادمة إن شاء الله تعالى، فإلى ذلك الحين وإلى أن نلقاكم ودائما، نترككم في عناية الله وحفظه وأمنه، سائلين المولى تبارك وتعالى أن يجعل القرآن ‏العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا همومنا وغمومنا، اللهم ذكرنا منه ما نسينا وعلمنا منه ما جهلنا ‏وارزقنا تلاوته آناء الليل وأطراف النهار على الوجه الذي يرضيك عنا واجعله حجة لنا لا علينا اللهم آمين آمين يا رب العالمين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته محمد احمد النادي

خبر وتعليق   ميانمار مأساة لم تنتهِ، والغرب الكافر شريك أخرس

خبر وتعليق ميانمار مأساة لم تنتهِ، والغرب الكافر شريك أخرس

الخبر: نقل موقعBBC في 25 آذار 2013م خبراً من ميانمار (بورما) عن تجدد الاقتتال الطائفي حيث "ارتفعت حصيلة أعمال العنف الطائفي التي وقعت في وسط بورما إلى 40 قتيلا بعد اكتشاف 8 جثث في حطام إحدى المدن التي تضررت من أعمال العنف. وقتل وأصيب العشرات في صدامات طائفية استمرت ليومين في بورما بين البوذيين والمسلمين... بينما أعلنت السلطات على إثرها حالة الطوارئ في ثلاث مدن في وسط البلاد، من بينها منطقة ميكيتيل. وشملت أعمال العنف إحراق مئات المساجد وتدمير منازل وممتلكات للمسلمين في وسط بورما. وفي مدينة يامنثين تعرض مسجد و50 منزلا للمسلمين للحرق". التعليق: بعد الحملة الشرسة على مسلمي في إقليم أراكان غربي البلاد العام المنصرم، قتل فيها المئات وهجر ما يزيد عن 120 ألف مسلم إلى بلاد مجاورة، يمتد جحيم هذه الحملة لتطال مناطق ومدناً جديدة يسكنها المسلمون وسط البلاد، لتتضح الصورة القبيحة، وملخصها هو طرد مسلمي ميانمار أينما حلوا، بينما مجتمعات "حقوق الإنسان" خرساء عمياء بكماء، فآخر ما يعبأون به هو دماء المسلمين وأعراضهم، في ظل تآمر جَليٍ من قبل حكومات بلاد الجوار المسلم. فقد رفضت كلها استقبال آلاف المهاجرين، بعد أن انقطعت بهم السبل، حتى غرقت عشرات المراكب في مياه المحيط محملة بمئات المهاجرين، بينما دولة بنغلادش لم تحرك ساكناً، بل على النقيض من ذلك، فقد آثر إعادة عدد ممن وصلوا إلى شواطئها إلى ديارهم بشق الأنفس، حيث المصير الأسود ينتظرهم! فأي إجرام هذا، وأي تآمر ذاك؟! إن حرب الكفار على المسلمين باتت حرباً مكشوفة مفضوحة، فهي حرب لن تهدأ نارها حتى يعاد للمسلمين سلطانهم وهيبتهم ودولتهم. لكن الحرب هذه لا تثير في النفس ألماً بمقدار تخاذل القريب والأخ والصديق. فكيف يمكن تفسير تخاذل حكومات بلاد إسلامية مجاورة مثل إندونيسيا وماليزيا الغنية، وكيف يمكن تفهم التآمر والعداء الصارخ من قبل حكومة بنغلادش، البلد المسلم الملاصق لميانمار؟! يمكن أن نفهم الأمر على حقيقته إذا أدركنا ثلاث قضايا: 1- أن ملة الكفر بشقيها الغربي والشرقي ملة واحدة، إن فرقتها السياسة والمصالح، يجمعها بغضها للإسلام وعداؤها للمسلمين، فهي تتلذذ يوم ترى أبناء المسلمين يقتلون ويذبحون، لتمثل دور النعامة العمياء. 2- سخّر الغرب لتنفيذ مصالحه وإحكام قبضته على بلاد المسلمين حكاماً عملاء، سهروا على قهر شعوبهم، وتأمين مصالح أسيادهم، من خلال تسليم مقدرات البلاد للكافر المستعمر، ينهب ويسلب دون رقيب أو حسيب. وحكام من هذا الصنف، كان من البداهة ألا يعبأوا بدماء المسلمين، فهم أضحوا من طينة مختلفة، ودماء دخيلة. 3- إن فكر الغرب مهما بدا للبعض رقيه وعلوه، فهو فكر هابط ساقط. فقد كشفت الأحداث المتراكمة، أن ما يحمل الغرب من المبدأ الرأسمالي، وفكرة الديمقراطية ما هي إلا ركائز يتكئ عليها لتحقيق غاية أهم وهي مصالحه الاقتصادية وبسط سيطرته على الشعوب وفرض هيمنته السياسية. وهذه الثلاثة الأخيرة، لهي أكثر أهمية من كل مبادئه تلك، بل هي تتحول من ركائز فكرية، إلى أحذية ينتعلها يوم تتعارض أفكاره ومبادئه مع مصالحه ورغباته. ففد داس على "حقوق الإنسان" في أبو غريب، وتغاضى عن انتهاكات الكيان الصهيوني عن أفظع الجرائم بحق مسلمي فلسطين، بل دعم هذا الكيان المجرم بالمال والسلاح والسياسة، وسَخِر من الديمقراطية بدعمه للأنظمة المستبدة في بلادنا لعقود، وها هو اليوم يرى آلاف المسلمين يذبحون ويقتلون ويشردون في ميانمار وقبله في الهند والفلبين وأفريقيا والسودان والصومال وإثيوبيا، بينما لا دور له إلا بتعداد قتلانا، أو أن يكون شريكا لهذه الدول القاتلة، بمدها بالمال والسلاح. عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

تونس: مداخلات تلفزيونية حول جهاد مسلمي تونس في سوريا

تونس: مداخلات تلفزيونية حول جهاد مسلمي تونس في سوريا

مداخلات عماد الدين حدوق على قناة فرنسا 24مداخلات الأستاذ عماد الدين حدوق عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تونس على قناة فرنسا 24في برنامج بعنوان "سوريا - جهاديون: أي بيد تمسك سيف الجهاد" مداخلات محمد علي بن سالم على قناة الحرةمداخلات الأستاذ محمد علي بن سالم عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير تونس في قناة الحرةفي برنامج بعنوان "جهاديو تونس في سوريا"

8759 / 10603