في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
الخبر: تنعقد في الدوحة الثلاثاء قمة عربية يحضرها معظم رؤساء الدول العربية، وحسب وكالات الأنباء فإن الملفين الرئيسين في القمة، هما قضية فلسطين والثورة السورية، وقد سبق هذه القمة زيارة الرئيس الأمريكي لفلسطين والأردن، وكان دعا الرئيسُ الأمريكي باراك أوباما في مؤتمر صحافي من القدس الدولَ العربية لتطبيع علاقاتها مع إسرائيل، مؤكداً أن إسرائيل هي أقوى دولة في المنطقة ولن تزول أبداً، فيما شدد أوباما ونتنياهو رئيس الكيان اليهودي خلال زيارة الأول لكيان يهود على خطورة الوضع السوري وأعربا عن تخوفهما من وقوع الأسلحة في أيدي "المتطرفين" حسب تعبيرهما وخاصة الأسلحة الكيماوية.. التعليق: لقد كانت استجابة أطراف عديدة للمتطلبات الأمريكية سريعة فقد رشح عن مسودة مشروع قرار القمة أن القمة ستعيد النظر في المبادرة العربية التي تنص على الانسحاب اليهودي لحدود 67 مقابل التطبيع الكامل للدول العربية مع كيان يهود، ورشح أن هناك متطلبات يهودية تتعلق بحدود 67 وبعودة اللاجئين والقدس، وليس غريبا أن نرى في وقت قريب تغيراً على المبادرة بحيث تلبي المتطلبات الأمريكية اليهودية ويحصل التطبيع العربي اليهودي، هذا بالرغم من أن المبادرة تـضيع معظم فلسطين، وتظهر مدى خيانة حكام العرب لقضية فلسطين. وقد استجابت السلطة للمناداة بالتطبيع على لسان وزير أوقافها الهباش الذي طالب المسلمين بزيارة القدس تحت حراب الاحتلال، وكذلك قال البروفسور أكمل الدين إحسان أوغلو أمين عام منظمة التعاون الإسلامي إن الجهاد الأكبر للأمة الإسلامية اليوم هو بزيارة القدس وشد الرحال إليها، فهذا الضال المضل يسمي التطبيع من خلال زيارة القدس تحت حراب الاحتلال جهادا. وأما على صعيد الملف السوري، فإن القمة تسير قدما باتجاه جعل الائتلاف الوطني-صنيعة أمريكا- هو الممثل لسوريا في الجامعة العربية كمقدمة لجعله ممثلا لسوريا في الأمم المتحدة، وبعد زيارة أوباما لفلسطين تصالح كيان يهود مع تركيا بعد أن قبل أوردوغان الاعتذار المنحط من نتنياهو متناسيا دماء الشهداء في سفينة مرمرة، وكل ذلك إرضاء لأمريكا ورئيسها ومخططاتها القادمة في الشأن السوري. وقد شدد الكثير من المعلقين، على أن دعوة أوباما لعودة المفاوضات دون شروط، ودعوته للتطبيع، يراد منهاأمرٌ آخر ولخدمة مشروع آخر يتعلق بالتحولات في المنطقة، في إشارة إلى المسألة السورية، حتى إن القيادي في السلطة أحمد قريع صرح لوكالة معا محذرا من أن تشكل العودة للمفاوضات غطاء للعبة يجري التخطيط لها في المنطقة.... نريد من الإدارة الأمريكية أن تتحدث بعدالة خلال طرحها للقضايا. وقد سبق أن رتبت أمريكا هدنة بين سلطة غزة وكيان يهود، وقرر رئيس كيان يهود الإفراج عن أموال السلطة، فهل ستصب جميع قرارات القمة في ترتيب الأوراق لأمريكا حتى تحدث انفراجاً بين السلطة والأنظمة العربية وكيان يهود وتركيا ما يتيح الفرصة لأمريكا بأن تتخذ خطوات تآمرية على الثورة السورية بتعاون جميع الأطراف؟ هذا هو المرجح، ولكننا نأمل بأن يُفشل الثوار على الأرض في سوريا بإذن الله كلَّ المؤامرات التي تحاك ضدهم وينجحوا في إيصال الإسلام إلى الحكم وتطبيقه في دولة الخلافة وما ذلك على الله بعزيز. المهندس أحمد الخطيب عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين
لَوْ يَعلَمُ العَبدُ مَا فِي الذِّكْرِ مِنْ شَرَفٍ أمْضَى الحياةَ بتسبيحٍ وتَهْليلِ لَوْ يَعْلمُ النَّاسُ مَا في الشُّكْرِ مِنْ شَرَفٍ لَمْ يُلْهِهِم عَنْهُ تَجْمِيعُ الدَّنانيرِ ولم يُبالُوا بأوراقٍ ولا ذهبٍ ولَو تجَمَّع آلافُ القناطيرِ وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ
قال معاذ الخطيب في بيان على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك "كنت قد وعدت أبناء شعبنا العظيم وعاهدت الله أنني سأستقيل إن وصلت الأمور إلى بعض الخطوط الحمراء وإنني أبر بوعدي اليوم". وأضاف "أعلن استقالتي من الائتلاف الوطني كي أستطيع العمل بحرية لا يمكن توفرها ضمن المؤسسات الرسمية". ================== ترى ما هي الخطوط الحمراء التي يحافظ عليها معاذ الخطيب؟ وهي ما يطلق عليها بعض الساسة (بالثوابت) بالرغم من التنازلات المتتالية عن هذه الثوابت أو الخطوط الحمراء، حتى أصبحت صفراء ومن ثم خضراء مطاطة حمالة أوجه. لقد حدد ثوار الشام ثوابت ثورتهم وخطوطها الحمراء التي سجلوها بدمائهم، وعلى رأسها المطالبة بإسقاط النظام، ومحاسبة الأسد وزبانيته على ما اقترفوه من مجازر بحق الشعب السوري، واقتلاع حزب البعث من الحكم، وتطهير الوسط السياسي الموبوء من العصابات الأسدية، والقضاء على فساد النظام برمته واستئصال تبعيته للغرب، واستبدال النظام الإسلامي العادل به وعلى أنقاضه. فهذه كانت أهم الخطوط الحمراء والثوابت الثورية، فهل حافظ الخطيب على أي منها قبل استقالته، أو حتى نادى بها!!! إن الائتلاف السوري ورئيسه الخطيب قد جيء بهم من أجل تأدية دور انتقالي، هدفه الحفاظ على النظام القائم بأركانه ومؤسساته السياسية والأمنية مع تغيير شكلي برأس الهرم السياسي، ولذلك فقد تحدد سقف عمل الائتلاف بتفاهمات جنيف وتطبيقها على الأرض، ومحاولة إلباسها ثوبا (وطنيا) بختم شيخ المسجد الأموي، إمعانا في التضليل. لذلك فإن عمل الائتلاف لن يتغير بوجود الخطيب أو عدمه في رئاسة هذا الإطار الموبوء، ولكن يحق للمرء أن يتساءل عن سبب تعاطي بعض وسائل الإعلام وأقطاب السياسة الدولية والإقليمية مع نبأ الاستقالة بهذا الشكل وتعبيرهم عن الأسف والأمل بأن يعود الخطيب عن استقالته، وهذا يعيد للأذهان إعلان المقبور عبد الناصر نيته الاستقالة بغرض تحقيق دعم شعبي، ليعود بطلا شعبيا يتمتع بصفات القائد الممانع المقاوم، فهذا أسلوب استخدمه الطواغيت من قبل، فهل يعيد التاريخ نفسه، أم إن خطاب الخطيب الناري يهدف لتحقيق سند شعبي يحقق له ترتيب دور آخر يلعبه خارج إطار الائتلاف بعد أن سلم الراية لهيتو! إن الله سبحانه قد حبى ثورة الشام بالوعي السياسي منقطع النظير، وعلى صخرتها تتكسر أعتى المؤامرات، ولن يفلح أرباب الخداع السياسي من حرفها وتضليلها بإذن الله. وكان حقا علينا نصر المؤمنين. أبو باسل
الخبر: أعلن مبعوث الأمم المتحدة للسودان وجنوب السودان، هايلي منقريوس استعداد الحكومة والحركة الشعبية قطاع الشمال للتفاوض وإجراء حوار مباشر بينهما لإنهاء القتال في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق الحدوديتين مع دولة جنوب السودان. وأعرب الأمين العام عن أمله في أن تسفر المحادثات عن وقف فوري للأعمال العدائية وخلق بيئة مواتية لإجراء مناقشات سياسية تعالج الأسباب الجذرية للصراع. التعليق: جاء هذا الخبر على خلفية إعلان السودان على لسان وزير دفاعه "عبد الرحيم محمد حسين" عن جاهزية الحكومة للاجتماع مع الحركة الشعبية قطاع الشمال، بعد أن ملأ النظام الأرض صخباً وضجيجاً وأثار الأتربة مؤكداً وجازما على عدم جلوسه مع المتمردين واصفاً إياهم بالعمالة والارتزاق، ولكن كعادة النظام في السودان كأداة طيِّعة في أيدي أسياده يستميت في تنفيذ مخططاتهم القاضية بتفتيت البلاد وتشريد العباد وسفك الدماء، فها هو يلتزم بما وضع له سلفاً في القرار الأممي 2046 البند 16، الذي قضى بأن تجلس الحكومة السودانية مع الحركة الشعبية قطاع الشمال المتمردة لـ (1/ لإيجاد حل سياسي يحترم التنوع في المنطقة، 2/ والشراكة السياسية بين حزب المؤتمر الوطني والحركة، 3/ ووضع الترتيبات الأمنية، 4/ والسماح بوصول المساعدات الإنسانية)، وهذا ما أشار إليه "بان كي مون" بـ " إجراء مناقشات سياسية تعالج الأسباب الجذرية للصراع"، وهذا يعني بكل وضوح جعل المنطقتين جنوب كردفان والنيل الأزرق في وضع حكم ذاتي وفصلهما عن باقي جسد الأمة. إن هذا النظام لا يَعتبر مما فعله مسبقاً من طاعة ضالة لتلك الأمم الضالة، فقد استجاب لأمريكا وفصل لها جنوب السودان، ولم يزده ذلك إلا شقاءً، ذلك لأنهم نسوا قول الله عز وجل: (لا يرقُبون في مؤمن إلاّ ولا ذمَّة وأولئك هم المعتدون) [التوبة 10] ونسوا قوله سبحانه: (الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۚ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا) [النساء 139]. فلا عزة لنا إلا بالإسلام وتنفيذه في ظل دولته الخلافة الراشدة التي تقطع أيدي الكافرين عن تفتيت بلاد المسلمين. عبد الرحمن سعد (أبو عوف) عضو المكتب الإعلامي لـحزب التحرير في ولاية السودان
يتصارع قادة الغرب على ( يوراسيا) ويقولون إن من يستحوذ على النفوذ في (يوراسيا) ستكون له اليد الطولى في الهيمنة على العالم، وعالمنا الإسلامي هو قلب يوراسيا فإذا كانت الغلبة لمشروع الخلافة كانت دولة الخلافة الإسلامية لها اليد الطولى في الهيمنة على العالم لا لتسرق ثروات الأمم ومقدراتهم ولا لتحمل الدمار والخراب والأمراض الفتاكة والبطالة والفقر والحروب المدمرة كما حملتها الرأسمالية للعالم، بل لتحمل دولة الخلافة النور والهدى ولتنقذ العباد من عبادة الأصنام البشرية والفكرية إلى عبادة رب العباد ومن ظلم الحضارة الغربية الاستعمارية إلى عدل الإسلام ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة وبذلك يتحقق قول الله تعالى (هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون) ]الصف: 9[ وقول الرسول صلى الله عليه وسلم إن الله زوى لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوى لي منها. رواه مسلم قَالَ الخطابي: ومعناه أن الأرض زويت لي جملتها مرة واحدة فرأيت مشارقها ومغاربها، ثم هي تُفْتَحُ لأمتي جزءاً فجزءاً، حتى يصل ملك أمتي إلى كل أجزائها. وإذا كانت السيطرة على العالم لدولة الخلافة فلن تقف في وجهها أمريكا ولا أوروبا ولا شرق أسيا ولا غيرها لأن دولة الخلافة عندما تكون الدولة الأولى في العالم لا يمكن لدولة أن تجاريها أو تنازعها في السيادة، فقد ثبت في التاريخ أن الدولة الأولى في العالم إذا كانت دولة غير إسلامية كانت إلى جانبها دولة أخرى تنازعها السيادة فمثلا عندما كانت الروم الدولة الأولى كانت تنازعها السيادة دولة الفرس وعندما كانت بريطانيا الدولة الأولى كانت فرنسا تنازعها السيادة وعندما أصبحت أمريكا الدولة الأولى بعد الحرب العالمية الثانية كان الاتحاد السوفيتي ينازعها السيادة رغم تفردها في العالم بعد انهياره. أما دولة الخلافة فقد استمرت أكثر من 1200 سنة لم تنازعها دولة السيادة إلا في فترات محدودة كالصليبيين والمغول ثم عادت لتعود الدولة الأولى بلا منازع، حتى الحرب العالمية الأولى. إذاً الخلافة ستحكم العالم، فكونوا من العاملين لها حتى تنالوا الثواب العظيم وتكونوا من القليل الآخرين الذين قال الله فيهم (والسابقون السابقون أولئك المقربون ثلة من الأولين وقليل من الآخرين) ومن يعمل لإقامة الخلافة قبل قيامها والمسلمون في حالة ضعف وشدة ثوابه أعظم ممن سيلحق بها بعد قيامها، فمن آمن برسول الله وهاجر وأقام دولة الإسلام ودافع عنها ورد كيد الكائدين ثم جاهد مع رسول الله لنشر الإسلام قبل الفتح أعظم ثوابا من الذين آمنوا بعد الفتح. لقد وعد رسول الله بفتح القسطنطينية، هل جلس المسلمون ينتظرون ما تأتي به المقادير وقالوا إذا أراد الله أن تفتح ستفتح، وسنربي أبناءنا حتى تفتح على أيديهم، لم يقل بهذا أحد من المسلمين وإنما كل جيل سعى لفتحها بكل ما أوتي من قوة منذ عهد الصحابة رضوان الله عليهم فقد استشهد أبو أيوب الأنصاري ودفن تحت أسوارها وجاء جيل التابعين وتابعي التابعين ولم يفتحوها وجاء خلفاء بني أمية وخلفاء بني العباس ولم يستطع أي منهم فتحها، وبعد قرون فتحت على يد محمد الفاتح، لكن الجميع قبله حاول وأخذ ثواب المحاولة، حتى لو لم يصل إلى النتيجة المرجوة. ولقد حاول حزب التحرير منذ خمسينات القرن الماضي إقامة الخلافة واستئناف الحياة الإسلامية التي عطلها الاستعمار الغربي الكافر ممثلا ببريطانيا وفرنسا ثم جاء أذناب الاستعمار من حكام العالمين العربي والإسلامي ومنعوا قيام الخلافة الراشدة حتى يومنا هذا، ولا زال الحزب يدعو الأمة لتسير معه في هذا الفرض العظيم والذي تعتمد عليه بقية الفروض، ولا زال يحدوه الأمل أن تقف معه الأمة ويكون عمله عملها وهدفه هدفها وأن يسيروا معا في إقامة تاج الفروض. وها هي الثورة السورية قامت تنادي بالخلافة، وها هي حرائر الشام تختار مشروع سوريا القادم، دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة فكونوا معنا في تحقيق هذا الهدف العظيم. أم معاذ