April 29, 2013

خبر وتعليق الإنتخابات العامة الماليزية


تم الإعلان عن موعد الانتخابات العامة الماليزية من قبل رئيس وزراء ماليزيا والتي ستكون في 5 أيار/مايو 2013م. وفي 20 نيسان/أبريل الحالي تم اختيار المرشحين المتنافسين في الانتخابات وهذا رأى بداية 'مهرجان ديمقراطي". هذه الانتخابات يمكن القول أنها الأكثر سخونة في كل تاريخ الانتخابات في ماليزيا. وبعد اختيار المرشحين، تم الإعلان بأن ما مجموعه 61 من القادة وأعضاء الحزب الحاكم السابقين سيتنافسون كمرشحين مستقلين، وهم على استعداد للطرد من الحزب لأنهم ببساطة لا يتفقون مع المرشحين الذين تم تعيينهم من قبل الرئيس. وفي الوقت نفسه، رأى معارضون سبعة أماكن حيث تتنافس الأحزاب المكونة من المعارضة ضد بعضها البعض بعد أن فشلوا في التوصل إلى توافق في الآراء. وعلى أية حال، بعد اختيار المرشحين، والحملة الانتخابية تزداد سخونة الآن بالكلام، وحرب الأعلام والملصقات واللافتات، وكذلك الحرب من خلال وسائل الإعلام، ناهيك عن وسائل الإعلام الافتراضية. وكذلك الأمر بالنسبة للدعاية، والعراك، والغش والكراهية والاتهامات والقذف وسياسة المال (الفساد).

في ظل الديمقراطية يكون السعي وراء السيادة لأن السلطة تعني كل شيء. الشيء الوحيد الذي لم يكن أبدا ولن يتم تدريسه في الديمقراطية هو أن "السلطة" هي أمانة من الله سبحانه وتعالى لتنفيذ قوانين الشريعة. إن الديمقراطية تعلم أتباعها أن الناس الأقوياء يمكنهم إنشاء وتطبيق القانون وفقا لرغباتهم الخاصة على الرغم من أن هذه القوانين هي ضد الإسلام. هذا هو السبب في أن الذين يتبنون الديمقراطية لن يتبنوا الإسلام. وذلك لأن الديمقراطية هي بالتأكيد ليست مصممة لممارسة الإسلام، ولكن بدلا من ذلك تم اختراعها لمنع تطبيق الشريعة الإسلامية نفسها! هذا "المهرجان الديمقراطي للسلطة كل خمس سنوات" لا يتماشى مع الشريعة لأن الهدف الوحيد منه هو الحصول على الفوز. ما هو الأكثر أهمية هو إسقاط المنافس، بأية وسيلة وبأي قدر من المال، ووقت وطاقة تبذل. هذا هو واقع حال الأحزاب السياسية العلمانية الكافرة، والتفكير فقط عن المكاسب الدنيوية. يبدو للأسف أن الأحزاب أو الحركات الإسلامية أيضا تسير في التوجه نفسه. إن الديمقراطية تم تصميمها لضمان انقسام المسلمين الدائم. تضمن الديمقراطية أيضا تمسك المسلمين بالعصبية والوطنية. وهذا هو السبب في أن الأحزاب السياسية في الديمقراطية لم تكن أبدا ولن تشجع الجهاد والفتوحات لأن أساس فكرهم يهيمن عليه صراع العصبية والوطنية الضيق.

إن المسلمين المشاركين في هذا "المهرجان الديمقراطي" والذين درسوا أيدي المستعمرين، عليهم أن يتذكروا بأن ما هم متورطون فيه لا ينبغي متابعته. لا جدوى في 'الفوز' في الانتخابات إذا كان النظام الديمقراطي القائم لا يزال محتفظاً به، إن الدستور الذي صاغه لورد ريد لا يزال مبجلاً وما زال حكم الله غير مطبق.

وينبغي تذكير أي طرف يكسب السلطة ويصبح على رأس الحكومة بأنهم ملزمون بتنفيذ شرع الله! وإلا فإنهم سيواجهون العار والبؤس في هذا العالم وغضب الله في الآخرة. وينبغي أيضا أن نذكر أي شخص يفضل النظام الديمقراطي، أنه في الواقع اختار الخروج على القانون بدلا من نور حكم الله. اترُكوا الديمقراطية واعملوا من أجل الخلافة!


دكتور محمد / ماليزيا

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار