إندونيسيا: مؤتمر الخلافة في مدينة باليمباغ
إندونيسيا: مؤتمر الخلافة في مدينة باليمباغ
في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
إندونيسيا: مؤتمر الخلافة في مدينة باليمباغ
ضمن سلسة المؤتمرات التي ينظمها حزب التحرير / إندونيسيا في أكثر من 30 مدينة إندونيسية بمناسبة الذكرى السنوية الهجرية لهدم دولة الخلافة الإسلامية ولتذكير أبناء الأمة بفرض العمل لإقامة دولة الخلافة واستئناف الحياة الإسلامية نظم الحزب مؤتمراً حاشداً في ملعب تومانغغنغ عبد الجمال بمدينة باتام الإندونيسية حضره المئات من شباب وأنصار الحزب.
كلمة للمهندس هشام البابا رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية سوريا بعد صلاة العشاء في أحد مساجد مساكن هنانو بحلب، يوضح فيها أحوال ثورة الشام وعن ثقته بأن منتهاها سيكون نصر من الله وعودة لعز الإسلام بقيام دولة الخلافة الراشدة الثانية إن شاء المولى عز وجل.. ((وما ذلك على الله بعزيز)). ربيع الثاني 1434هـ - شباط/ فبراير 2013م
الخبر: أعلن جون كيري في مؤتمر صحفي مشترك مع لافروف بموسكو إن التوصل إلى حل سياسي سيضع نهاية للصراع في سوريا التي تقترب من الفوضى ومن الأزمة الإنسانية وخطر التقسيم، وكانت روسيا والولايات المتحدة توافقت الثلاثاء في موسكو على حض النظام السوري ومقاتلي المعارضة على التوصل لحل سياسي للنزاع، والتشجيع على تنظيم مؤتمر دولي نهاية الشهر الجاري. وأكدت الخارجية الأميركية أن الولايات المتحدة مصرة على رحيل الرئيس السوري بشار الأسد لبدء عملية انتقال سياسية في سوريا. فقد صرح باتريك فنتريل، مساعد المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، إن السياسة الأميركية لم تتغير وإن الأسد يجب أن يرحل وكلما حصل ذلك بسرعة كان أفضل. وأضاف أنه "يتوجب على النظام والمعارضة أن يجلسوا ويعملوا لتشكيل سلطة انتقالية". التعليق: - لم يتغير في الموقف الروسي أي شيء، فالروس يواصلون الإصرار، بالإضافة إلى اعتبار الثوار مجموعات متطرفة وإرهابية، على أن نظام بشار الأسد هو النظام الشرعي، وهم ما زالوا يتمسكون بأن مقررات مؤتمر جنيف الثاني، الذي اعتبر مرجعية لهذا المؤتمر الذي تقرر في اجتماعات موسكو الأخيرة عقده نهاية الشهر الحالي، لا تمس بسفاح الشام حتى وإن كانت تتحدث عن مرحلة انتقالية، بل وهم - أي الروس - مستمرون في الإصرار على أن من حقه أن يترشح لولاية رئاسية جديدة في انتخابات العام المقبل 2014. - وبالعودة إلى بنود اتفاق جنيف نجد أنه ينص على تشكيل حكومة انتقالية "باستطاعتها أن تُهيّئ بيئة محايدة تتحرك في ظلها العملية الانتقالية. وأن تمارس هيئة الحكم الانتقالية كامل السلطات التنفيذية. ويمكن أن تضم أعضاء من الحكومة الحالية والمعارضة ومن المجموعات الأخرى، ويجب أن تُشكّل على أساس الموافقة المتبادلة" أي على الشعب الضحية أن يقبل بالمشاركة مع جلاده ضمن فريق عمل واحد، ويمحو من ذاكرته معاناة عشرات الآلاف من الشهداء وملايين المنكوبين من الأحياء وكل ما اقترفه سفاح دمشق وشبيحته وأنصاره من جرائم يندى لها الجبين. - ومع أن اتفاق جنيف المذكور نص على أن أعضاء مجموعة العمل "تعارض أي زيادة في عسكرة النزاع" إلا أنهم أصموا آذانهم وعيونهم عن استمرار النظام الروسي والإيراني بتزويد سفاح الشام بأسلحة القتل والتدمير كافة من صواريخ سكود إلى براميل تي-إن-تي، كما أصموا آذانهم عن استعماله لطائرات الميغ في دك البيوت فوق رؤوس ساكنيها، فضلا عن المجازر التي تقشعر لها الأبدان، كل هذا في ظل رفع عقيرة الساسة الغربيين باعتزامهم محاربة المتطرفين الأصوليين، وإصرارهم على عدم تزويد الثوار بالأسلحة خشية وقوعه بأيدي المتطرفين، أما تطرف الأسد وشبيحته فلم يسمعوا به ولم يروه... - كل ما سبق يدل على أن لقاءات موسكو "فسرت الماء بالماء" ولا تعدو أن تكون مهلة أخرى لسفاح دمشق ليُمعن في الولوغ في دماء المسلمين بغية كسر إرادتهم وإجبارهم على تجرع سم "الحل السياسي"، وهذا ما عبر عنه سفير الإجرام الأمريكي كيري بقوله "إن التوصل إلى حل سياسي سيضع نهاية للصراع في سوريا التي تقترب من الفوضى ومن الأزمة الإنسانية وخطر التقسيم" مهددا بالجحيم الذي سبق لمبعوثه الإبراهيمي أن توعد به أبطال الشام إن هم رفضوا الرضوخ للسم الأمريكي الذي عرضه عليهم. المهندس عثمان بخاش مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
العناوين: • كرزاي يعتبر إقامة قواعد للمستعمر الأمريكي الذي قتل الناس ودمر البلد مصلحة له • إيران تؤكد على مدى الترابط مع النظام العراقي الموالي لأمريكا • تزايد أعداد أطفال الشوارع في مصر نتيجة عوامل نابعة من النظام الديمقراطي العلماني التفاصيل: نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط في 9-5-2013 تصريح الرئيس الأفغاني حميد كرزاي أثناء خطابه في جامعة كابول نقله التلفزيون الأفغاني مباشرة قال فيه: "إن الأمريكيين يريدون تسع قواعد في أفغانستان، في كابول وباجرام ومزار شريف وجلال أباد وجارديز وقندهار وهلمند وهراة". ونسي أن يذكر التاسعة. وأضاف: "إننا نوافق على إعطائهم هذه القواعد، هذا من مصلحة أفغانستان". وقال: "إن مفاوضات جدية وحساسة جدا تجري مع الأمريكيين في هذا الشأن". ولم يعط تفاصيل عن ذلك ولم يتطرق الى المسألة الشائكة المتعلقة بالحصانة المحتملة للجنود الأمريكيين بعد عام 2014. فكرزاي باعتباره رئيسا لأفغانستان يعلن أنه يوافق على إقامة قواعد للمستعمر الأمريكي ويبرر ذلك بأنه مصلحة لأفغانستان ولكن لم يذكر تلك المصلحة. فالناس يتساءلون هل تدمير أمريكا للبلد على مدى أكثر من عشر سنوات وقتل أمريكا عشرات الآلاف من أطفال أفغانستان ونسائها وشيوخها عدا الشباب المقاومين لاحتلالها هو مصلحة لأفغانستان؟ مع العلم أن قوات الاستعمار الأمريكي هي موجودة في هذه القواعد التي ذكرها كرزاي، فما معنى الانسحاب الأمريكي من أفغانستان؟ ويظهر أنه هو تغيير التسمية لا غير، فبدلا من أن يقال الاحتلال الأمريكي فإنه سيقال القواعد الأمريكية. أي هو صبغ الصفة الشرعية على الاحتلال الأمريكي لأنها ستبقى في هذه القواعد حسب اتفاقية بين من يدعي أنه يمثل أفغانستان وبين الاحتلال الأمريكي فيصبح الاحتلال شرعيا ولا يقال له احتلال، وإنما هي قواعد أمريكية حسب اتفاقية. ويظهر أن كرزاي يتوهم بأن أهل أفغانستان غير واعين فيعمل على استغبائهم وخداعهم لصالح الأعداء ويدعي أن ذلك مصلحة لأفغانستان وهم يعلمون أن ذلك مصلحة شخصية صرفة لكرزاي ولأمثاله المتعاونين مع المستعمر الكافر. فهو يريد إدامة الاحتلال تحت تسمية أخرى حتى يبقى في الحكم، لأن زوال الأمريكان زوال له ولأمثاله المفسدين الذين لا همّ لهم سوى مصالحهم الشخصية الأنانية. وتبقى مسألة الحصانة للجنود الأمريكان الذين سيمارسون القتل للنساء والأطفال والشيوخ كما يفعلون حاليا. فقد تحايلوا عليها في العراق بأن جعلوا 16 ألف عنصر من عناصر الإرهاب الأمريكية موظفين لدى السفارة الأمريكية فأعطيت لهم الحصانة الدبلوماسية بعدما وقع المالكي كرزاي العراق اتفاقية أمنية مع الأمريكان لإدامة نفوذهم في العراق وبقاء أكثر من 2000 جندي في 16 قاعدة عراقية تحت ذريعة تدريب الجيش العراقي. والمفاوضات التي تجري بين كرزاي وأسياده الأمريكان هي على كيفية إعطاء صفة الحصانة على الإرهابيين الأمريكان فتجري مفاوضات سرية وحساسة بينه وبينهم كما ذكر. ------------ أكد رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني لقناة "برس تي في" الإيرانية في 9/5/2013، أكد على أهمية العلاقات التي تربط الجمهورية الإيرانية بالعراق وقال: "إن مواصلة التعاون والتشاور بين البلدين حول القضايا الإقليمية يسهم في التوصل إلى حلول وتحقيق الاستقرار الإقليمي". إنه من المشاهد أن العلاقات بين إيران والعراق قويت وتوثقت عقب الاحتلال الأمريكي. فأقامت إيران سفارة لها في العراق مباشرة عقب الاحتلال ووثقت علاقتها مع حكومة العراق التابعة للاحتلال الأمريكي سواء في ظل الحكومة العراقية الأولى التي شكلها الأمريكان برئاسة إياد علاوي أو من بعده إبراهيم الجعفري وأخيرا حكومة المالكي التي وقعت الاتفاقية الأمنية لإدامة النفوذ الأمريكي في العراق. وقد قام الرئيس الإيراني نجاد في 2/3/2008 بزيارة بغداد وهي تحت الاحتلال الأمريكي فنزل في مطار بغداد الذي كانت تشرف عليه القوات الأمريكية ومن ثم انتقل إلى المنطقة الخضراء التي كانت تحت الحماية الأمريكية حيث السفارة الأمريكية ومقرات الدولة العراقية التي يشرف عليها الأمريكان. فكل ذلك يدل على التوافق الأمريكي الإيراني، بل يدل على أن إيران تسير في فلك الأمريكان، وما تصريحات نجاد وغيره من المسؤولين الإيرانيين ضد الأمريكان ما هي إلا للتغطية على حقيقة العلاقة بين أمريكا وإيران. وقد أشار نجاد يوم قيامه بتلك الزيارة إلى "تعاون إيران مع أمريكا لتعزيز الاستقرار في العراق"، وقال عندئذ: "في المفاوضات مع الأمريكيين لم نبحث أي شيء آخر سوى المصالح الوطنية ومتطلبات العراقيين وهذه المفاوضات ستستمر في الاتجاه ذاته". وقد تناقلت وكالات الأنباء تلك التصريحات وأنباء المفاوضات السرية بين الأمريكان وإيران خلال سنة من ذاك التاريخ حول كيفية تأمين الاستقرار في العراق أي كيفية جعل الأوضاع تستقر لأمريكا وللنظام الجديد الذي أقامته هناك ومن ثم توقيع الاتفاقية الأمنية. ويأتي رئيس البرلمان الإيراني لاريجاني ليؤكد على مدى الترابط بين العراق الواقع تحت النفوذ الأمريكي وبين إيران ليؤكد على مدى التوافق مع الأمريكان ويشمل الاستقرار للنفوذ الأمريكي في المنطقة كلها حيث إن إيران تدعم النظام السوري التابع لأمريكا والذي يعمل على تدمير البلد ويوغل في قتل أهلها المسلمين. وقد جعلت إيران بقاء النظام الإجرامي على رأسه بشار أسد قضية مصيرية تمده بالرجال وبالسلاح للبقاء على قيد الحياة. ------------ نقلت صفحة الدستور المصرية في 9/5/2013 تصريحات ياسر علي رئيس مركز معلومات دعم واتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء تتعلق بأطفال الشوارع الذين يبلغ عددهم حوالي 2 مليون طفل. فقال: "إن الظاهرة مرتبطة بوجود ثلاثة مؤشرات رئيسية وتتمثل في الفقر والذي وصلت نسبته إلى 25% والبطالة والتي بلغت 13% والأمية التي تتراوح بين 30 الى 40% والتي تؤثر على معدلات النمو وتحقيق النمو الاقتصادي والاجتماعي في الدولة فيما قدرت اليونسيف عدد أطفال الشوارع في مصر بنحو 2 مليون طفل. وقال إنه رغم قيام مصر بتوقيع العديد من الاتفاقيات في مجال حماية حقوق الأطفال إلا أنه لا يزال في ظل وجود المؤشرات الثلاثة الفقر والجهل والأمية والضغوط الاقتصادية والهجرة من الريف إلى المدن بجانب وجود العنف في المجتمع الأسري ووجود ثغرات في التعليم المصري تؤثر على وجود هذه الظاهرة ورأى الحل في القضاء على هذه الظاهرة من خلال وجود شراكة مع شركاء التنمية الأربعة وهم: المجتمع المصري، المجتمع المدني، القطاع الخاص والمؤسسات الأهلية وعن طريق تبني استرتيجية واسعة للحفاظ على هؤلاء الأطفال. وقد أشار إلى أن نسبة الفقر 25% وكأنه يشير إلى نسبة الفقر المدقع، حيث إن نسبة الفقر تصل إلى 70% كما أشارت إحصائيات قد نشرت سابقا. وعزا تزايد عدد أطفال الشوارع إلى الفقر والجهل والأمية والضغوط الاقتصادية والهجرة من الريف والعنف الأسري والتعليم المصري. فهذه العوامل نتيجة النظام والدستور والقوانين والقرارات والسياسات الصادرة عن ذلك وكلها تستند إلى الديمقراطية والعلمانية. فإن هناك هوة سحيقة بين الأغنياء والفقراء في مصر، فلا تتبع سياسة الإسلام وهي توزيع الثروات حتى لا يبقى المال دولة بين الأغنياء من الناس، بل تتبع سياسة النظام الرأسمالي الذي يوجب تكديس الثروات في أيدي فئة قليلة من الناس حتى يقوم هؤلاء بتشغيل الاقتصاد بهذه الأموال الهائلة ويبقى الآخرون عمالا بأجور تسمى الحد الأدنى من الأجور فلا تكفي احيتاجات العامل ولا تكون مساوية للمنفعة التي يقدمها العامل نتيجة جهده. فالنظام الرأسمالي المستند إلى العلمانية وتنبثق عنها الديمقراطية التي تبعد شرع الله عن الحكم وتجعل البشر يشرعون القوانين بناء على فصل الدين عن الحياة، وفي مصر يجعلون الدين يوافق على القوانين الوضعية التي يشرعها البشر حتى يصبغوها بصبغة شرعية. فأقاموا الدين شاهدا على تشريع البشر المخالف لدين الله كما هو حاصل في كثير من بلاد المسلمين. عدا أن هذا النظام مفروض على الناس بالخداع لا بالإقناع، فيخدعونهم قائلين بأن هذا النظام والدستور موافقان للإسلام. ولهذا السبب فإن هذا النظام لا ينتج نهضة ولا يحقق تقدما ولا يحل مشكلة، بل يجعل المشاكل تتفاقم فلا يدرون من يبدأون بحلها أهي بمعالجة الفقر أم بمعالجة الجهل أم بمعالجة الأمية والتعليم والتثقيف، ولا يدرون بأي فكر سيعالجون ذلك. فإن لم يكن الفكر الإسلامي حاكما في النظام وسائدا في المجتمع فلا يتم لهم شيء. ويطلبون من المجتمع أن يعالج مشكلة أطفال الشوارع وغيرها من المشاكل والمجتمع هو بحد ذاته يبحث عن حل لمشاكله المستعصية، مع العلم أن المجتمع هو عبارة عن مجموعة الناس والعلاقات التي تجري بينهم حسب النظام والأفكار والمشاعر. والمنظمات الأخرى في المجتمع يريدون منها أن تقوم برعاية شؤون الناس وحل مشاكلهم مكان الدولة وهذا تخلٍّ من الدولة عن وظيفتها وإظهار العجز منها، وإلا فالدولة الناهضة نهضة صحيحة كما كان على عهد الدولة الإسلامية هي التي تعالج تلك المشاكل، فلم يسمع أحد بهذه المشاكل لا مشاكل أطفال شوارع ولا فقر ولا جهل ولا أمية ولا غير ذلك على عهدها. وإنما بدأت مع بداية تطبيق النظام الرأسمالي الديمقراطي العلماني منذ الاحتلال الإنجليزي لمصر واستمرارا حتى اليوم.
أكد مسؤولون إسرائيليون الأنباء التي تحدثت عن شن طائرات إسرائيلية غارة استهدفت شحنة صواريخ في سوريا. وأضاف المسؤولون "يعتقد أن الشحنة كانت في طريقها إلى مقاتلي حزب الله في لبنان." وحدثت الغارة الجوية الجمعة بعدما وافق عليها ليلة الخميس المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية الذي يرأسه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، حسبما ذكر مسؤول أمريكي. ================== يعلم القاصي والداني أن حدود كيان يهود الشمالية في هضبة الجولان كانت دوما الأهدأ خلال أربعة عقود، حيث حافظ النظام الخائن في دمشق على هذه الحدود لينعم يهود الجبناء بالهدوء والطمأنينة لدرجة أن أصبحت منطقة الجولان من أبرز المعالم السياحية للوفود الزائرة لهذا الكيان الغاصب، إلا أن الأمر تغير منذ أن بدأت الثورة المباركة في أرض الشام، وشعر يهود بخطورة ما يجري على كيانهم السرطاني، فقاموا بالبدء ببناء السياج الإلكتروني الذكي على الحدود الشمالية مع سوريا، ونشرت بطاريات صواريخ الباتريوت، وكثفت من طلعاتها الجوية التدريبية بشكل متواصل، ونشرت جنودها وكتائبها المقاتلة قرب الحدود، ولا زالت مستمرة بالمناورات العسكرية بشكل كثيف، ناهيك عن التصريحات والأعمال السياسية لكيان يهود للتحذير من خطورة ما يجري في الشام، والخوف من سقوط حليفهم وحامي حدودهم بشار الأرعن، وهذا ما أبرز حقيقة تبادل الأدوار بين يهود والأسد، فبعد حماية النظام لهم لأربعة عقود، فها هم اليوم يقومون بكل ما يستطيعون به من أجل حمايته من السقوط وضمان استمرار النظام العلماني بتبعيته للغرب. أما فيما يتعلق بالضربة الجوية فيمكن إبراز بعض النقاط المتعلقة بها: 1- تمت بموافقة أمريكية وهذا يظهر من زوايا عدة أهمها تصريح أوباما بحق إسرائيل بالدفاع عن نفسها بعد الضربة وتكرارها كما ذكرت وسائل الإعلام. 2- تدمير بعض الأسلحة الإستراتيجية التي تمتلكها سوريا خوفا من وصولها للأيدي (الخاطئة). 3- "إسرائيل" لديها هاجس أمني من جميع الأطراف سواء الثوار أو حزب الله وتخشى وصول الأسلحة لمن قد يستخدمها ضدها ولو لأهداف سياسية مرحلية. 4- الضربة العسكرية كانت دعما سياسيا للنظام الأسدي لأبعد حد، وربما رقص الأسد فرحا للضربة ليقول للناس أنه ما زال مقاوماً وأن سوريا تتعرض لمؤامرة. 5- قد تكون الضربة تمهيدا لتدخل عسكري أممي مستقبلي هدفه حماية الحدود وإنشاء مناطق عازلة خوفا من توسع رقعة سوريا الثورة في حال نجحت إلى دول الإقليم، تماما كما حصل مع تركيا من نشر قوات وأسلحة باتريوت دفاعية. 6- رسالة من يهود والغرب للثوار لإخافتهم من تبعات الاستقلال السياسي والتفكير بتحرير الأراضي من يهود، وأن هذا الكيان لن يسكت وستدعمه قوى الشر لحمايته. 7- اطمئنان يهود لعدم الرد الأسدي شجعهم على القيام بالعمل. لقد أبرزت الضربة الجوية حقيقة عجز الأسد عن الرد على العدوان وإثبات حقيقة تواطئه مع يهود الذين هم فوق قصره ولم يفكروا بقصفه أو قصف أسلحته خلال أربعين عاما إلا في حال وصول الأسلحة لأيدٍ قد تهدد أمن كيان يهود. إن الله سبحانه قد تكفل بالشام، وعلى صخرة الثورة المباركة ستتحطم جميع المؤامرات، وقد أزفت الآزفة، وسيعلم يهود الجبناء والغرب من خلفهم أي منقلب ينقلبون. أبو باسل