أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   سفيرة الاتحاد الأوروبي: هدفنا المشترك يمنٌ يلبي تطلعات شعبه ويكون جاراً قوياً ومستقراً

خبر وتعليق سفيرة الاتحاد الأوروبي: هدفنا المشترك يمنٌ يلبي تطلعات شعبه ويكون جاراً قوياً ومستقراً

الخبر: نشرت صحيفة الأولى يوم الأربعاء 08 أيار/مايو 2013 خبراً جاء فيه: قالت سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى اليمن بتينا موشايت إن الهدف المشترك لمجموعة الدول الـ10 الراعية للمبادرة الخليجية، يتمثل في إيجاد "يمن جديد يلبي التطلعات المشروعة لشعبه، ويكون جارا قويا ومستقرا رغم كونه في منطقة غير مستقرة". وأضافت بتينا في كلمة ألقتها مساء أمس الأول في احتفال أقامته بعثة الاتحاد الأوروبي في صنعاء بمناسبة "يوم أوروبا"، إن "أول المعالم الهامة في هذه الرحلة ستكون الاستفتاء على الدستور، والخطوة التالية هي الانتخابات الشفافة والموثوقة في بداية 2014. إن الوقت يمر، وعلى اليمن أن تتعامل مع مهام ضخمة في التنمية الاقتصادية والحكم الرشيد". وأشارت إلى أن عملية الانتقال السياسي الراهنة "تحمل الوعود" لليمنيين ليتجاوزوا "ثورة وآلام 2011"، لكن هذه "الوعود" "لا تزال بحاجة لأن تتحول إلى سلام واستقرار على المدى الطويل". وفي سياق حث الأطراف اليمنية على المصالحة الوطنية والمضي في الحوار، استعرضت بتينا موشايت ظروف نشأة الاتحاد الأوروبي (في 9 مايو 1950). وقالت: "في أوروبا استطعنا أن نضع جانبا خلافتنا ومظالمنا التاريخية، وحشدنا قوانا لنصبح اتحادا ديمقراطيا مزدهرا وسلميا، وتعلمنا أنه يمكننا التغلب على الصعاب الكبيرة والماضي الأليم من الحروب المدمرة عندما نقف متحدين، وهذه هي التجربة التي نريد أن نتشاركها مع اليمن. يمكن لليمنيين أن يتطلعوا إلى مستقبل أفضل عندما يكونون معا، ومؤتمر الحوار الوطني يرسم الطريق: فالأصوات التي لم تُسمع اكتسبت مكانا جديرا بها في الحوار، وتسود روح التسامح أثناء الحوار، والنساء على وجه الخصوص اكتسبن دورا جديدا في تشكيل السياسة نحو الأفضل". التعليق: تؤكد سفيرة الاتحاد الأوروبي أن ما تنطق به من تصريحات هو من أجل هدف مشترك بين الاتحاد الأوروبي والدول العشر الراعية للمبادرة الخليجية مع اليمن، هذا ما يؤكد أن ما تقوم به اليمن من خطوات من حيث ضرورة إنجاح الحوار الوطني وما تقدمه منظمة الاتحاد الأوروبي من دعم مادي سخي من أجل إنجاح هذا الحوار وما تخطط له دول الاتحاد الأوروبي من تتابع الخطوات السياسية والتي تسير على أثرها سياسة اليمن كسير المسلوب من الإرادة. فقد ذكرت أن الحوار يتبعه الاستفتاء على الدستور وهذا الدستور هو ما تمخض من الحوار الوطني ويتلوه انتخابات نيابية ورئاسية من أجل بناء يمن جديد على خلاف ما كان. إن توجه السفيرة بهذه التصريحات هو رسم الخريطة السياسية لليمن وقد سبقه تصريح السفير البريطاني ويلكس بأنه لا يمانع وصول الإسلاميين في اليمن إلى السلطة ما دام سيقوم الإخوان (الإسلام المعتدل) بحفظ أسس وقواعد الدولة الديمقراطية وحفظ الحريات وحقوق المرأة، وكان هذا التصريح أثناء الثورة في عام 2011م. فما تقوم به دول الاتحاد الأوروبي وعلى رأسها بريطانيا هو ما يمثله إحياء الميت من قبره؛ فالشعب اليمني أهل الحكمة والإيمان قاموا وثاروا على هذا النظام، ومن قامت برسم خطاه في السابق هي من تقوم اليوم بتلميعه ووصفه بالجديد من أجل الظهور بمظهر آخر يرضي الناس ويحقق طموحهم بدولة ينعمون فيها بالعيش الكريم. عادت أوروبا لتستحكم بالسلطة من جديد ولكن بتصريحات مبهرجة وتلميع الغرض منه الحصول على الثقة من الشعب والناس ولن يكون يمنا مستقرا قويا إلا إذا مشى بخطى هذه الدول! والجدير ذكره أن السفيرة توجه الأنظار إلى أن المشاركة السياسية للمرأة لن تكون إلا بالمشاركة في هذه الخطوات المرسومة من مشاركة في الحوار والاستفتاء والانتخابات التي ستجري في العام القادم ولن تكون لها مشاركة إلا بتطبيق النهج السياسي الغربي المتمثل في هيئة تشريعية (مجلس النواب) والديمقراطية المتمثلة بحكم الشعب نفسه بنفسه وفصل الدين عن حياة الأمة. وفي سياق ما ذكرته السفيرة وما يمثله مرسوم الدولة الديمقراطية التي تُؤصل المنظومة العلمانية والحكم الغربي المستحكم على المجتمع الإسلامي.وذكرت على سبيل المثال ما قامت به دول أوروبا من تكوين الاتحاد الأوروبي وهذه هي الإشادة بالنظم الوضعية وما قدمته الدول الأوروبية من أجل توجيه أنظار اليمنيين في تكوين اليمن الجديد على نظير النموذج الذي قدمته دول الاتحاد الأوروبي وكون الاتحاد في اليمن يجب أن يكون على أساس النظرة الغربية وليس على ما نشده أهل اليمن في ثورتهم بناءً على ما تستند عليه شريعتهم الربانية. أختكم أم أبرار / ولاية اليمن

نفائس الثمرات إن فجر الخـلافة قد انفجر وبانت ملامحه

نفائس الثمرات إن فجر الخـلافة قد انفجر وبانت ملامحه

أيها المسلمون من أهل النصرة إن الأجدر بكم، نصرة الأمة لإقامة الحكم بنظام الإسلام، فإن فجر الخـلافة قد انفجر وبانت ملامحه فلا تراهنوا على التبعية للغرب بل راهنوا على مرضاة ربكم واعملوا مع حزب التحرير لنصرة هذا الدين وإعلاء كلمة الله، بإقامة الخلافة الإسلامية، ومبايعة العالم الجليل، والمفكر الفذ، والسياسي المحنك، والقائد المخلص عطاء بن خليل أبو الرشتة أمير الحزب خليفة للمسلمين، وأميرا للمؤمنين؛ فإنه لن تنفعكم مساندة الطغاة من الحكام لا في الدنيا ولا في الآخرة، فإنهم إلى زوال، والأمة باقية، ونصر الله قريب. {إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ * يَوْمَ لا يَنفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ} وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بيان صحفي أطيحوا بالديمقراطية وأقيموا دولة الخلافة الفارس الجديد للحصان الأميركي (الديمقراطية) في باكستان (مترجم)

بيان صحفي أطيحوا بالديمقراطية وأقيموا دولة الخلافة الفارس الجديد للحصان الأميركي (الديمقراطية) في باكستان (مترجم)

أصبح لدى أمريكا فارسٌ جديدٌ "للحصان في باكستان" -المسمى الذي أطلقه السفير الأمريكي على الديمقراطية- من خلال انتخابات عام 2013م، حيث أُجبرت أمريكا على بث الحيوية في هذا الحصان المريض طوال الحملة الانتخابية. لقد فقد أهل باكستان الأمل في الديمقراطية وأصبح يُرى في الإسلام الأمل الوحيد للبلاد، لذلك حاول عملاء أميركا إغراق الأمة بمليارات الروبيات لإنجاح العملية الديمقراطية، ولعبت الشركات متعددة الجنسيات وبعض العلماء دورهم أيضاً. وعلى الرغم من هذه الحملة، فإنّ الذين شاركوا في الانتخابات، لم يصوتوا بسبب الإيمان بالديمقراطية، وإنّما صوتوا في محاولة منهم لإنقاذ أنفسهم من أذى الحصان الأميركي الشرس، فلقد كان الرأي السائد في الشوارع أنّ الذين قرروا المشاركة في التصويت، سيصوتون لصالح "أهون الشرين" أو "أفضل السيء" أو "التصويت للصّ الأصغر بدلاً من اللصّ الأكبر" فهذه هي المعايير "الرفيعة" التي حددتها الديمقراطية! إنّ الفارس الجديد للحصان الأميركي سيعمل على إخضاع باكستان أكثر فأكثر للهند، وفقاً لتعليمات أسياده الأمريكان، الذين أمروه ونهوه خلال فترة حكمه السابقة، لدرجة أنّ الناس دعوا الله من أجل نهاية فترة حكمه. فلقد كشف الفارس الجديد عن نيته بشأن استسلامه للهند، وأمام مجموعة من الصحفيين الهنود، وبطريقة وقحة، حتى تساءلت إحدى الصحف الوطنية الناطقة بالأردية في افتتاحيتها "هل أنت ذاهب لخوض هذه الانتخابات في باكستان أم في الهند؟". كما أنّ هذا الفارس الجديد سيعمل على تسهيل حصول أمريكا على قواعد عسكرية دائمة لها في أفغانستان تحت ستار الانسحاب الجزئي، وبهذا الشأن فقد قال أنّه سيمنح "تأشيرة إقامة دائمة" للقوات الاستعمارية المعادية على عتبات القوة النووية الإسلامية الوحيدة في العالم للتآمر وإشعال حرب الفتنة كما كان يفعل منذ بداية حملته. وهذا الفارس الجديد سينفذ ميزانية صندوق النقد الدولي لباكستان وهو ما سيزيد الضغوط على الناس من خلال فرض المزيد من الضرائب، وشل الصناعة التي تعاني من تفشي التضخم ونقص في الطاقة أصلاً. ولن يقوم الفارس الجديد بتوفير غطاء لخيانة كياني فقط، بل سيمهد الطريق لترقيته حتى يصبح جنرالاً بخمس نجوم، كي يصبح رئيساً للأركان، وهو المنصب الذي يراد إنشاؤه كمكافأة من أمريكا من أجل استخدام قواتنا المسلحة كوقود لحملتها الصليبية. لم يحصل الناس على التغيير الحقيقي الآن وما دامت الديمقراطية قائمة، لذلك فقد حان الوقت للعمل من أجل التغيير الحقيقي، من خلال إلغاء الديمقراطية وإقامة دولة الخلافة. شاهزاد شيخنائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية باكستان

بيان صحفي ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء)) (مترجم)

بيان صحفي ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء)) (مترجم)

في التاسع من أيار/مايو 2013م صرح حامد كرزاي خلال خطابه أمام حشد في جامعة كابول بأن المفاوضات بشأن الاتفاقية الأمنية الأمريكية ستوضع في حيز التنفيذ قريبا، وأضاف قائلاً: "أمريكا تريد أن تضمن تسع قواعد عسكرية في أنحاء أفغانستان بعد عام 2014". ووفقا له، سيتم نشر هذه القواعد التسع في جميع أنحاء كابول وباغرام ومزار الشريف وجلال أباد وغارديز وقندهار وهلمند وشين داند وهيرات. وبالإضافة إلى ذلك، قال إن أفغانستان لديها أيضا مطالب وشروط على الاتفاقية الأمنية، والتي تتضمن أمن أفغانستان وتدريب وتعزيز قوات الأمن في أفغانستان، وتعزيز البنية التحتية والموارد الاقتصادية في أفغانستان. وقال كرزاي أيضا، "أنا على استعداد أن أسمح للولايات المتحدة بإقامة قواعد عسكرية لكن وَفْقَ شروطنا التي وضعناها" وعلاوة على ذلك، قال كرزاي، أن علاقة أفغانستان مع الولايات المتحدة وقوات حلف شمال الأطلسي تصب في مصلحة أفغانستان. إن حزب التحرير/ ولاية أفغانستان يدين هذه الاتفاقية وبشدة، ويدعو الأمة لأن تعي على النقاط التالية بناءً على وجهة النظر الإسلامية: * في الآونة الأخيرة تمكنت الولايات المتحدة من استخدام عملائها الحكام الدمى، في خلق التوتر بين أفغانستان وباكستان في المنطقة الحدودية من جوشتا (حي ننجرهار)؛ وذلك لإيهام الشعب الأفغاني أن من مصلحته الموافقة على مطالب الولايات المتحدة بوجود القواعد العسكرية في أفغانستان. هذه التوترات هي مؤامرة من الولايات المتحدة والحكام على كلا الجانبين من الحدود لتمهيد الطريق لتوقيع اتفاق استراتيجي. ونحن نعلم جميعا أن حكومة أفغانستان وافقت ووقعت على اتفاق مشترك بين الولايات المتحدة والناتو والقوات الباكستانية تسمح لباكستان بالسيطرة على مختلف نقاط التفتيش على طول الحدود بين البلدين. ومع ذلك، عندما بدأت القوات الباكستانية بالعمل بناء على الاتفاق، أمرت الحكومة الأفغانية قواتها بمهاجمة القوات الباكستانية، والذي تسبب في الصراع بين المسلمين على كلا الجانبين من حدود دوراند - إرث سيد الاستعمار: الإمبراطورية البريطانية. * اتخاذ الكفار الصليبيين أولياء والتماس المساعدة العسكرية منهم حرام قطعا في الإسلام. ولكن كرزاي، الذي رشح نفسه في انتخابات ديمقراطية مزورة، يتصرف كما لو أن شعب أفغانستان خوله بالسماح لأميركا بإنشاء قواعدها العسكرية التسع في أفغانستان. لكن الحقيقة هي أن الأمة المجاهدة في أفغانستان ليست مستعدة لطلب أي شيء من أي أحد سوى الله (سبحانه وتعالى). فكيف يمكن لهذه الصداقة مع الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي أن تكون الأفضل للمسلمين في أفغانستان، وهي لم تجلب شيئا إلا المآسي والويلات، والإساءة والاشمئزاز، والفقر والعوز، والفحش والفساد إلى أفغانستان وشعبها؟ * ومن ناحية أخرى، فإن كرزاي وأمثاله يعتقدون أنهم من خلال استعباد أنفسهم وطاعة المطالب، فسوف يسمح لهم أسيادهم الأمريكان بالبقاء في السلطة إلى الأبد. في الوقت الذي تبين فيه آيات القرءان أن هذه الآمال هي محض أوهام وخصال نفاق سترديهم في الدرك الأسفل من النار قال تعالى: ((بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا، الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا)). إن الشعب الأفغاني المسلم المجاهد وقف في السابق كالطود الشامخ ضد الغزو السوفيتي فقط مرضاة لله سبحانه وتعالى، أكثر من مليونيْ مسلم ضحوا بأرواحهم في سبيل الله (سبحانه وتعالى) إلى أن ألحقوا الهزيمة بالسوفيت وأجلوهم عن بلادهم. فما بالنا اليوم لا نرفع أصواتنا ضد مؤامرات الكفار على المسلمين؟ هل افتقدنا تلك العقيدة الصلبة والإيمان الراسخ الذي كان يتمتع به آباؤنا لنقف لكرزاي وأمثاله بالمرصاد ونمنعهم من المتاجرة بنا وبيع أرضنا أرض الشهداء للكافر المستعمر؟!. يجب على المسلمين في أفغانستان دراسة واقع الأمة في مختلف أنحاء العالم وفهمه جيدا، حيث إن الأمة الإسلامية باتت تتحرك بسرعة نحو الوعي الحقيقي على الإسلام وأحكامه. وقريباً إن شاء الله ستتمكن من إقامة الخلافة التي ستعيد للأمة مجدها التليد وعزها المفقود وتعمل على توحيد البلاد الإسلامية تحت ظلها في دولة واحدة موحدة. أيها المسلمون في أفغانستان: لا تسمحوا لهؤلاء الحكام الخونة بالتفريط في ثرواتكم والمتاجرة بدمائكم والاستهانة بتضحياتكم وتضحيات ملايين المسلمين، وعلى رأسهم تضحيات الصحابة الكرام رضوان الله عليهم؛ لا تسمحوا لهؤلاء الحكام الخونة بالتفريط في ذلك من أجل مصالح أسيادهم الكفار الأمريكان وغيرهم وتنفيذا لسياساتهم المدمرة للبلاد والعباد. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية أفغانستان

ولاية مصر: فيلم وثائقي "الأزمة الاقصادية في مصر"

ولاية مصر: فيلم وثائقي "الأزمة الاقصادية في مصر"

الجزء الأول من الفيلم الوثائقي عن الأزمة الاقتصادية في مصر تم عرضه خلال الندوة التي أقامها حزب التحرير / ولاية مصر بنقابة المحامين تحت عنوان "أزمة مصر الاقتصادية.. الجذور، الأسباب، الحل". السبت، 01 رجب 1434هـ الموافق 11 أيار/مايو 2013م (لمشاهدة الجزء الثاني اضغط هنــا)

بيان صحفي تم بحمد الله المهرجان النسائي نصرة لحرائر الشام من أردن الشام    

بيان صحفي تم بحمد الله المهرجان النسائي نصرة لحرائر الشام من أردن الشام  

تم بحمد الله مهرجان نصرة حرائر الشام النسائي الذي دعا إليه حزب التحرير / ولاية الأردن اليوم السبت الأول من رجب 1434هـ الموافق 11-05-2013م والذي يأتي ضمن حملة المسلمين لنصرة ثورة الشام. ووسط وجود أمني كثيف لبّت شابات حزب التحرير وحرائر أردن الشام دعوة الحزب للمهرجان الذي افتتح بكلمة مسجلة لأمير حزب التحرير العالم الجليل العطاء بن خليل أبو الرشتة، وتضمن المهرجان كلمات للأخوات المشاركات ومن نساء الشام اللاتي رَوَيْنَ معاناتهن وصبرهن في مواجهة الطاغية بشار وإقدامهن في الثورة وطلبهن إعادة الخلافة التي ستنقذهن من جور هذه الأنظمة الخائنة لله ولرسوله وللمؤمنين كما تضمن المهرجان عرض فيديو لنشاطات شابات حزب التحرير في العالم لنصرة ثورة الشام. كما وحضرت وسائل الإعلام المحلية والعالمية المهرجان وقاموا بإجراء العديد من المقابلات مع رئيس المكتب الإعلامي والعديد من المشاركات في المهرجان.ومن الشعارات التي رفعت في المهرجان: حرائر الشام هتفن ... يا أمة الإسلام ثورتنا من أجل الإسلاميا أهل القوة ... حرائر الشام تناديكمصاحت حرائر الشام ... أعطونا مدافعكم لا مدامعكمهدموا بيتي .. قتلوا ابني .. هتكوا عرضي .. فماذا أنتم فاعلون؟؟؟!! المكتب الإعلامي لحزب التحريرولاية الأردن لمزيد من الصور في المعرض

برنامج مؤتمرات الخلافة في إندونيسيا   رجب 1434هـ - أيار/مايو 2013م

برنامج مؤتمرات الخلافة في إندونيسيا رجب 1434هـ - أيار/مايو 2013م

إندونيسيا (02/06/2013م): مؤتمر الخلافة العالمي الحاشد في جاكرتا إندونيسيا (26/05/2013م): مؤتمر الخلافة في مدينة ميدان إندونيسيا (26/05/2013م): مؤتمر الخلافة في مدينة نوسا تنغارا إندونيسيا (26/05/2013م): مؤتمر الخلافة في مدينة بكانباروا إندونيسيا (26/05/2013م): مؤتمر الخلافة في مدينة جاتيم إندونيسيا (19/05/2013م): مؤتمر الخلافة في مدينة ماكاسار إندونيسيا (12/05/2013م): مؤتمر الخلافة في مدينة باتام إندونيسيا (12/05/2013م): مؤتمر الخلافة في مدينة باليمبانغ إندونيسيا (12/05/2013م): مؤتمر الخلافة في مدينة جايابورا إندونيسيا (09/05/2013م): مؤتمر الخلافة في مدينة بانجرماسين إندونيسيا (09/05/2013م): مؤتمر الخلافة في مدينة تانجانغ بنانغ إندونيسيا (09/05/2013م): مؤتمر الخلافة في مدينة جامبي إندونيسيا (05/05/2013م): مؤتمر الخلافة في مدينة سامارانغ إندونيسيا (05/05/2013م): مؤتمر الخلافة في مدينة يوغيا كارتا إندونيسيا (05/05/2013م): مؤتمر الخلافة في مدينة كينداري قبضة أخبار من مؤتمرات الخلافة في إندونيسيا رجب 1434هـ - أيار/ مايو 2013م

خبر وتعليق   لافروف وكيري يبحثان قضايا المسلمين

خبر وتعليق لافروف وكيري يبحثان قضايا المسلمين

الخبر: "أعلن كل من وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف، مساء يوم الثلاثاء 7/5/2013 عن اتفاق بلديهما على "تشجيع" أطراف الصراع في سوريا، على التوصل إلى حل سياسي يضع نهاية للصراع، وذلك من خلال مؤتمر دولي يجمع الطرفين." التعليق: في ظل وجود عملاء أقزام يحكمون المسلمين، وفي غياب حاكم حقيقي لهم، يأتي أحفاد الصليبيين، ليحلوا مشاكل المسلمين، وخاصة مشكلة سوريا، وكأن بلاد المسلمين أصبحت مزرعة لهم، ولعملائهم من حكامنا، فبعد أن كانت روسيا تحسب ألف حساب لدولة المسلمين عندما كان للمسلمين دولة، وكانت تقدم التنازلات تلو التنازلات لدولة الخلافة، أصبحت تتدخل في شؤوننا بدون أن تحسب حسابا لأحد، وكذلك أمريكا التي كانت تدفع الجزية لدولة الخلافة، أصبحت الآن تتدخل في شؤوننا وكأننا من رعاياها! فها هما كيري ولافروف يجتمعون ويقررون ماذا سيفعلون تجاه حل الأزمة السورية، مع أنهم متفقون على إتاحة أكبر قدر من الوقت لعميلهم بشار، لقتل وتصفية الثورة المباركة في الشام، لأنها تنادي بالحكم بالإسلام وبالخلافة، التي يتخوفون من اسمها، وترتعد فرائصهم خوفا من عودتها، وقد شكلوا حكومة ظل لبشار تمثلت بالائتلاف والمجلس الوطني، ولما لم يجدوا لهم قبولا عند ثوار الشام، بدأوا يبحثون عن مخارج أخرى، وهم يصلون ليلهم بنهارهم للحيلولة دون تحول سوريا إلى خلافة إسلامية، ويمكرون مع عملائهم من حكام المسلمين لإيجاد بدائل علمانية ملتحية لبشار، كي يقطعوا الطريق على دعاة الخلافة من الوصول للحكم، ويجعلوا سوريا تحكم من قبل العلمانيين الملتحين، كما حصل في تونس ومصر. وقد أمروا عملاءهم من كلا الطرفين، طرف حكومة المجرم بشار، وطرف المعارضة المجرمة التي تنادي بإبقاء سوريا علمانية، أمروهم بالتلميح والتصريح بأنهم على استعداد للجلوس على طاولة مفاوضات، لحقن الدماء والخروج بحل يرضي جميع الأطراف، لذلك بدأوا بالتصعيد الخطير من خلال القيام بمذابح جماعية للنساء والأطفال والرجال في البيضا وبانياس وغيرهما، وقاموا بإشراك كيان يهود وحزب الله بالإضافة إلى العراق وإيران، في عمليات الذبح الجماعي لأهل الشام، كي يوسعوا دائرة التدخل الخارجي في سوريا، وكي يضعوا العراقيل الكثيرة في وجه انعتاق أهل الشام من طاغيتهم ونظامه العلماني. فأين حكام تركيا ومصر وتونس، الذين رفعوا شعار الإسلام هو الحل، لو كان عندهم بقية من إسلام وذرة من رجولة، لما سمحوا لأقطاب العالم بالتدخل وهم ينظرون إلى اغتصاب الأعراض وانتهاك الحرمات وقتل الأنفس في شام العز، بل لحركوا جيوش المسلمين في تركيا ومصر وتونس لإنقاذ الحرائر والأبرياء، كما فعل المعتصم، عندما حرك جيشا جرارا لإنقاذ إمرأة واحدة، لكنهم لا يساوون حذاء المعتصم كي يتشبهوا به. أحمد أبو قدوم / ولاية الأردن

8688 / 10603