أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
لماذا حزب التحرير   ح7   التوكل على الله

لماذا حزب التحرير ح7 التوكل على الله

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين، ومن اهتدى بهديه بإحسان وعلى بصيرة وإلى يوم الدين. أما بعد، فبتحية الإسلام أحييكم مستمعينا الكرام، مستمعي إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير، وحضورنا الأفاضل، حضور قاعة البث الحي لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير ، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ونلتقي بكم مع حلقة جديدة من حلقات: لماذا حزب التحرير؟ إنه التوكل على الله. يقول سبحانه وتعالى عن الإنسان: (وخُلِقَ الإنسانُ ضعيفاً)، الضعفُ البشريُّ سمةٌ لازمةٌ للإنسانِ بوصفِه إنساناً، فكان الإحساسُ بالعجز والنقص والضعف طبيعاً، مظهراً من مظاهرِ غريزة التدين، يدفعُه هذا المظهرُ، فيحسُّ بهذا الإحساسِ، وحتى لا يشكلَ هذا المظهرُ عندَ الإنسانِ عقدةً فلا بدَّ أن يشبعَه الإشباعَ الصحيح، بالاعتمادِ على قوةٍ تستحق الاعتمادَ عليها، قوةٍ يستطيعُ الإنسانُ الاعتمادَ عليها وهو آمنٌ مطمئنٌّ أن هذه القوةَ قادرةٌ على أن تَسُدَّ ضعفَه ونقصَه وعجزَه الطبيعيات، هذه القوةُ هي اللهُ سبحانه وتعالى، ذلك الذي قررتْه العقيدةُ الإسلاميةُ، وهي العقيدةُ الصحيحةُ، الموحاةُ من اللهِ سبحانه، القويِّ العزيزِ. وهذا الذي يسيرُ عليه حزبُ التحريرِ أميراً ومسؤولينَ وشباباً وشاباتٍ، يُحسنونَ التوكلَ على الله وحدَه، والاعتمادَ عليه وحدَه، يستمدّونَ منه عونَهم وقوّتَهم، فيوقنونَ أنه لا ناصرَ إلا اللهُ. نعم، هذا ما تحتاجُهُ الأمةُ، تحتاجُ من يعتمدُ على الله وحدَه، ويتوكلُ عليه وحدَه. الأمةُ ليست بحاجةٍ لمن يعتمدُ على غير اللهِ، ولا تحتاجُ لمن يتوكلُ على غير الله تعالى. ولا يغرَّنا القولُ المنمّقُ، والتزيينُ الحسنُ لتلك الأقوال، فالتوكلُ على الله والاعتمادُ عليه ليس مجردَ كلماتٍ تقالُ، أو ألفاظاً يتلفّظُ بها مُدّعو التوكل على الله، بل إن التوكل على الله مفهومٌ يتحكّمُ في سلوكِ حاملِه، يجعلُ كل أعمالِه خالصةً للهِ وحدَه سبحانه، لأنه لا يرجو سوى الله, ولا يخافُ سوى اللهِ تعالى، فلا يعتمدُ على أمريكا في مساعداتها، ولا يخشى أمريكا بجبروتِها، فإن الله سبحانه هو القويُّ العزيز، وهو الجبارُ سبحانه، وهو ذو البطشِ الشديدِ، وهو الفعّالُ لما يريدُ، بخلاف ما عداه من المخلوقات العاجزةِ الناقصةِ المحدودةِ المحتاجةِ. نعم، حزبُ التحريرِ يُحْسِنُ التوكلَ على الله، والاعتمادَ عليه وحدَه، يتمثّلُ ذلك في كل شابٍّ من شبابِه، وكلِّ شابّةٍ من شاباتِه، ويتمثّلُ ذلك تمثّلاً واضحاً في قيادتِه، بدءاً من الشيخ المؤسس تقي الدين النبهاني رحمه الله، وانتقالاً للشيخ عبد القديم زلوم رحمه الله، وحالياً مع الشيخ عطاء بن خليل أبو الرشتة حفظه الله وأيّده ونصره، فلم يقبل أيٌّ منهم أيَّ تنازلٍ عن المبدأ والفكرةِ والطريقةِ بالدنيا كلّها، آثروا الفقرَ والجوعَ، والسجنَ والتعذيبَ، والمطاردةَ والتشريدَ، آثروا ذلك- ما دام فيه رضوانُ الله تعالى- على كل شيءٍ من الدنيا، وآثروا ذلك على الدول والكيانات القائمة، والدول الكبرى التي تتبع لها تلك الدولُ والكياناتُ. لقد واجهَ قادةُ حزبُ التحريرِ إغراءاتِ الدول الكبرى والصغرى، ورفضوا إغراءات الدنيا، وواجهوا محاولاتِ تلك الدولِ صرفَ حزبِ التحريرِ عن غايتِه، ليصرفوا الأمةَ عن العمل الحقيقي للنهضةِ، وإعادة الإسلامِ إلى واقع الحياةِ في كيان سياسي فاعل مؤثر، يطبق الإسلام ويحملُ رسالتَه للناسِ كافّةً، ويرعى شؤونَ الناسِ بأحكام الإسلام، والإسلام وحدَه، بحسب أوامر الله تعالى ونواهيه. فيا أيتها الأمةُ الكريمة: أسلمي وجهَكِ لله تعالى، وفوّضي أمرَك إليه، وسلّمي قيادتَك لحزب التحرير، الذي يُحسِنُ التوكلَ على الله تعالى والاعتمادَ عليه وحدَه، هذا أميرُه عطاءُ بن خليل أبو الرشتة، من خيرِ من توكّلَ على الله، ولا نزكي على الله أحداً، لن يحسِبَ حساباً لا لأمريكا ولا لروسيا ولا للصين ولا لبريطانيا ولا فرنسا ولا ألمانيا، ولا يقيمُ وزناً ليهودَ وكيانِهم المسخ، فهم في حسابات المسلمين المتوكلين على الله لا يساوون جناحَ بعوضة. حزبُ التحريرِ وأميرُه عطاء بن خليل أبو الرشتة سيطبقونَ دستورَ دولةِ الخلافةِ الذي تبنّاه، وقد استنبطه من الأدلة الشرعية استنباطاً صحيحاً، سيرعى شؤون الناسِ بحسب أحكامِ الإسلامِ المفصلة في ذلك الدستور، وسيحررُ بلادَ الإسلامِ المحتلةِ من يهودَ والهندوس، والروس والأمريكان وغيرهم، وسيحملُ الإسلامِ إلى الناسِ كافّةً، وسيعاملُ تلك الدول بحسب ما تقتضيه أحكام الإسلام المفصلةُ في الدستور الشرعي، فلا يلجأ لأي من تلك الدول، فهي استعماريةٌ تقوم على نهب ثروات الشعوب ومص دمائهم، بل سيحمل الإسلامَ إلى شعوبهم، ولن يلجأ إلى صندوق النقدِ الدوليّ، ولا إلى البنك الدولي، فهما أداتان استعماريتان بأيدي الدول الكبرى، ولن يلجأ للصكوك الربوية، بل يحسنُ استثمارَ الملكيات العامة، ويردّها إلى مستحقيها، ويعيدُها إلى الأمةِ بعدما نهبتها الدولُ الكبرى عن طريق حكام الضرار في بلاد المسلمين. سيقوم حزب التحريرِ، وأميرُه عطاء بن خليل أبو الرشتة بكل ذلك متوكلاً على الله تعالى وحدَه، ومعتمداً عليه، ولا يعتمدُ على غيره. فهل عرفت الأمةُ لماذا حزبُ التحرير؟ إنه التوكل على الله وحَده لا شريك له، والاستنصار به وحده. اللهم نصرَك الذي وعدتَ لهذه الأمة، اللهم مكّن لهذه الأمة في الأرضِ على الأيدي المتوضئة من شباب حزب التحرير وشاباته، وعلى يد أميره عطاء بن خليل أبو الرشتة حفظه الله ورعاه، وثبته على الحق والتوكل عليك، وانصره نصراً مؤزراً. ========== قدمنا لكم من إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير، حلقة من حلقات: لماذا حزب التحرير؟ هذا أبو محمد خليفة يحييكم، وإلى اللقاء في حلقة قادمة، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير http://www.hizb-ut-tahrir.info/info//index.php/radio وقاعة البث الحي لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير. http://www.alummah-voice.com/live/index.php?live

نفائس الثمرات   المبادرة للإلتزام بأحكام الشرع

نفائس الثمرات المبادرة للإلتزام بأحكام الشرع

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بادروا بالأعمال فتناً كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً، ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً يبيع دينه بعرض من الدنيا» رواه مسلم. عن أبي سروعة رضي الله عنه قال: «صليت وراء النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة العصر فسلم، ثم قام مسرعاً، فتخطى رقاب الناس إلى بعض حجر نسائه، ففزع الناس من سرعته، فخرج عليهم، فرأى أنهم قد عجبوا من سرعته فقال: ذكرت شيئاً من تبر عندنا، فكرهت أن يحبسني، فأمرت بقسمته» وفي رواية له: «كنت خلفت في البيت تبراً من الصدقة، فكرهت أن أبيته». رواه البخاري. عن عائشة رضي الله عنها قالت: «يرحم الله نساء المهاجرات الأول لما أنزل الله ( وليضربن بخمرهن على جيوبهن ) شققن مروطهن فاختمرن بها ». رواه البخاري. عن صفية بنت شيبة عن عائشة رضي الله عنها «أنها ذكرت نساء الأنصار فأثنت عليهن وقالت لهن معروفاً، وقالت: لمّـا نزلت سورة النور عَمِدْنَ إلى حجورٍ فشققنهن فاتخذنه خُمُراً». أخرجه أبو داود. وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خبر وتعليق   غداً لن يقتصر على بيانات الإستنكار

خبر وتعليق غداً لن يقتصر على بيانات الإستنكار

الخبر: أصدرت أمس الخميس التاسع من أفريل لجنة الدفاع عن المحجبات بتونس بيانا استنكرت فيه وصف الطاهر بن حسين عضو المكتب التنفيذي لحركة نداء تونس ومؤسس قناة الحوار التونسي، وصفه لخمار المرأة المسلمة بـ "شكيمة الحمار" وجاء في البيان الذي حمل عنوان "حتى لا يصبح المسلمون في تونس مثل الروهينجا في ميانمار" أنّ "هذا العداء قديم جديد للمقدسات الإسلامية ولمظاهر التديّن في تونس ويكشف بوضوح مدى الحقد والعداء الذي فاضت به ألسنة نفر من يسار تونس وعلمانيّيها". التعليق: رغم ما يُنظّر له أصحاب اليسار ويطبلون له ويزمرون من اعتبار للحرية الشخصية خطًّا أحمر؛ لا تتسع صدور دعاة هذا التيار لقبول من يخالفونه أيديولوجيا ومنهجيا وسلوكيا في أغلب الأوقات فيبان عوار دعواهم الزائفة وتنطلق ألسنتهم خائنتهم فتنطق أفواههم وما تخفي صدورهم أعظم وأكبر. إن تهافت ما يدعو إليه أصحاب هذا التيار أصبح واضحا وضوح الشمس في رابعة النهار ويكفي دلالة على تهافتهم لفظ الأمة لهم لفظ النواة فهم لا يتحدثون لا بلسان الأمة ولا يمثلون حالها. ولكن الإشكال أن تطاولهم واعتداءاتهم على الأعراض والمقدسات لا يوجد في مقابله إلا بيانٌ يتيمٌ هنا أو هناك أو استنكارٌ أو استنكارٌ بشدة في أحسن الحالات. ذلك أن الناس اليوم يعانون يتما قاسيا أليما فلا راعيَ حقيقيًّا للشؤون ولا ساهر على تسيير الأمور. إن الدولة في الأصل راعية شؤون وهي الكيان التنفيذي لمجموعة القيم والمفاهيم والقناعات الموجودة عند الناس فهي التي تفرض جوا عاما يتماشى مع مكنون الناس ومخزونهم الفكري ولذلك تجدها تحمي الأعراض وتصون المقدسات وتمنع الاعتداءات فيعيش الناس في ظلها علاقة انسجام رائعة بين الحاكم والمحكوم والمحكوم به ولكن ما نعيشه اليوم في ظل أشباه الدول من انفصام بل وتصادم بين الناس أفكارهم ومفاهيمهم وميولهم وبين الفئة الحاكمة والقوانين والدستور يجعل من الاعتداءات على مفاهيم الناس ومعتقداتهم مسائل متكررة إذ لا موانع ولا زواجر. إن الخمار الموصوف على لسان الطاهر بن حسين بـ "شكيمة الحمار" معلوم من الإسلام بالضرورة لا يجادل فيه إلا أصحاب القلوب المريضة أو أصحاب الرؤى السقيمة ولهذا تقبل عليه نساء تونس أفواجا امتثالا لأمر الله؛ وعموم الناس في تونس يدركون هذا؛ لذلك فمقولة المدعو لا تمثل إلا شخصه أو أتباعه؛ وهي اعتداء على شريحة كبيرة من الناس ولا يمكن فعلا منع مثل هكذا اعتداءٍ إلا أن تكون الدولة حامية وراعية للمفاهيم والمقاييس الإسلامية. إن الأجواء الإيمانية والفكرية السائدة في ظل دولة الإسلام توافق مكنون الأمة فيصير من ينعق بمثل دعاوى اليسار اليوم يجد نفسه يغرد خارج السرب فلا يلبث أن يصمت باختياره أو أن تخرسه الدولة إذا اعتدى على مقدس أو تطاول على ثوابت فتصبح الاعتداءات مسألة هجينة على العرف العام ولا يشعر الناس بما يشعرون به اليوم من اعتداء وظلم وتشهير. إن وقف الاستهزاء بالخمار لن يكون إلا في ظل دولة الإسلام لأن المتجرئين سيحسبون ألف حساب للوضعية التعيسة التي سيعيشونها بصدامهم للأمة أولا وصدامهم لدولة ترعى الشؤون وتمنع الاعتداءات ثانيا وغدا لناظره قريب فلن يقتصر الأمر على بيانات التنديد والاستنكار. أم أنس - تونس

خبر وتعليق   الإتحاد الأوروبي ودعم السلام

خبر وتعليق الإتحاد الأوروبي ودعم السلام

الخبر: أصدرت بعثة الاتحاد الأوروبي بالسودان بيانا أوضحت فيه أن الاتحاد يدعم مسيرة السلام في السودان، ويأمل من خلال تشجيع الأطراف المتفاوضة من حكومتي السودان وجنوب السودان إلى إعادة الأمور إلى نصابها مجدداً، ورحب ممثل الاتحاد الأوروبي في السودان السفير (توماس يوليشني) رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في السودان بتوقيع جمهورية جنوب السودان والسودان في أديس أبابا اتفاقاً لتنفيذ الترتيبات الأمنية، ووصف السفير التوقيع بالخطوة الإيجابية نحو التنفيذ الكامل لجميع الاتفاقيات. وأصدر في يوم 7/5/2013 بياناً بشأن أحداث أبيي التي قتل فيها ناظر قبيلة دينكا نوك، وحث فيه دولة السودان ودولة جنوب السودان بإكمال اتفاقيات السلام، وذلك بالتوصل لحل لمشكلة أبيي. التعليق: هل الاتحاد الأوروبي رسول سلام، كما يظن البعض؟ والناظر إلى تاريخ أوروبا يجد أن العلاقة بين الدول الأوروبية في الحقب القديمة هي في الأساس علاقة حرب، وإذا توقفت الحرب فإنها لا تعدو أن تكون استراحة محارب لا تلبث أن تنفجر أخرى أشد عنفا وأكثر ضراوة، كحرب المائة عام بين فرنسا وإنجلترا التي دامت (116) سنة متواصلة من 1337-1453م، تلتها حرب الثلاثين عاماً، والتي نشبت بين النمسا وفرنسا وقد شملت معظم دول المنطقة (إنجلترا- روسيا- كاتلونيا- إيطاليا) واستمرت من 1618-1648م، وكذلك حرب التسع سنوات التي نشبت عام 1763م شاركت فيها كل من البرتغال وإسبانيا وسكسونيا والسويد وروسيا والنمسا وفرنسا، وأيضاً حرب السبع سنوات التي نشبت بين ألمانيا وفرنسا اشتركت العديد من الدول الأوروبية فيها. أما الحروب الصغيرة والمناوشات فهي طابع الحياة الأوروبية في عهدها القديم، فشعوب تاريخها بهذه الكيفية مؤهلة لأن تحمل غصن الزيتون للعالم؟ وفي نهاية القرن الثامن عشر وكل القرن التاسع عشر والنصف الأول من القرن العشرين، فإن شرور أوروبا وويلاتها اصطلت بها كل أرجاء المعمورة من أقصاها إلى أدناها، ففي أفريقيا مثلا كانت البرتغال في جنوب أفريقيا وبريطانيا في شرق أفريقيا وأجزاء واسعة من الوسط والفرنسيين في شمال أفريقيا وغربها، والألمان في وسطها كانوا يصطادون الناس كالحيوانات ليبيعوهم في أسواق الرقيق في أوروبا وأمريكا. أما في آسيا فحدّث ولا حرج، فقد أرسل أحد القادة العسكريين في منطقة الهند إلى رئيسه رسالة تدلل على وحشية هؤلاء البشر يقول فيها: (لقد أرحت الوحوش وحتى الجوارح في السماء من عناء الصيد)، ولم ينجُ من ويلاتهم حتى أمريكا بشقيها الشمالي والجنوبي قبل أن يتمكنوا من طردهم بثمن بلغ مئات الآلاف من الأنفس. ويكفي أوروبا من الشر أنها خلال خمسة وعشرين عاماً أشعلت حربين كونيتين، قتل في الأولى (8.5) مليون من البشر، أما في الحرب الثانية فقد قدر عدد القتلى (62) مليون نفس الغالبية منهم من النساء والأطفال والشيوخ والمدنيين، الذين لا ناقة لهم ولا جمل في هذه الحرب، أما نحن في العالم الإسلامي، فإن لم يفعلوا فينا سوى زرع كيان يهود لكفانا شراً، فبريطانيا هي التي أعطت فلسطين ليهود، وفرنسا هي التي مكنت يهود من امتلاك القنبلة النووية، والاتحاد الأوروبي ما فتئ يساند سياسة كيان يهود في المحافل الدولية، فهل هؤلاء رسل سلام؟ أما في تاريخ أوروبا الحديث فلا توجد حرب ضد المسلمين إلا وشاركت دول الاتحاد الأوروبي فيها أو سكتت عنها؛ فحرب البوسنة والهرسك والتي ارتكبت فيها أكبر مذبحة بعد الحرب العالمية الثانية والتي قتل فيها أكثر من (8 آلاف) مسلم تمت بتواطؤ من جيوش الدول الأوروبية التي كانت تتولى حماية اللاجئين البوسنيين في سربينتشا وسمحت للصرب بارتكاب هذه المذبحة البشعة والتي كان معظم القتلى فيها من الأطفال والنساء وقد شاركت دول الاتحاد الأوروبي في الحرب ضد المسلمين في أفغانستان والعراق، وها هي فرنسا الآن تلعق من دماء المسلمين في مالي بحجة واهية اتخذتها ذريعة للقتل والتنكيل والسيطرة على مقدرات دولة مالي، وشرور هذه الدول ليس قاصرا على المسلمين وإن كان للمسلمين نصيب الأسد فيه، فجزر الفوكلاند قد أخذت حصتها من شرور بريطانيا، ورواندا التي ذبح فيها أكثر من مليونين كان بتواطؤ من فرنسا. أما السودان موضوع الحديث فقد اتسمت سياسة الاتحاد الأوروبي تجاهه بالعدوانية، ففي صحيفة الشرق الأوسط الصادرة يوم 27/7/2004، وتحت عنوان (الاتحاد الأوروبي يوصي الأمم المتحدة بإنزال عقوبات على السودان بسبب أزمة دارفور) واصل الاتحاد الأوروبي ممارسة الضغط على الحكومة السودانية بشأن أزمة دارفور.. ودعا وزراء الخارجية في بيان إثر اجتماعهم في بروكسل الأمم المتحدة إلى تهديد السودان بإنزال عقوبات ما لم ينزع أسلحة الجنجويد المتهمة بارتكاب أعمال عنف في دارفور، واستدعت الخارجية السودانية سفيري ألمانيا وبريطانيا وأبلغتهما احتجاجها على مواقف بلديهما تجاه الأزمة في دارفور، ووصفت مواقف برلين ولندن بالعدائية. وأبلغ السفير (الخير) وزير الدولة بوزارة الخارجية الصحافيين أنه عكس للسفير البريطاني بالخرطوم (ريك قيرالد استون) أن الحكومة السودانية تعتبر أن المواقف البريطانية تجاه الأزمة في دارفور فيه تصعيد لا يساعد على حل المشكلة، وقال السفير: (أنه أبلغ السفير البريطاني احتجاج الحكومة على تصريحات رئيس الأركان في الجيش البريطاني (مايك جونسون) التي أبدى فيها استعداد بلاده لإرسال "5" آلاف جندي لدارفور إذا تطلب الأمر، باعتبارها تصريحات تهديدية وتسعى للنيل من السيادة السودانية!!)، وقال (الخير): (أنه أبلغ السفير الألماني في الخرطوم أن بلاده تستضيف المتمردين من دارفور وتوفر لهم مناخاً لممارسة نشاط معادي للحكومة السودانية بصورة تتنافى مع قوانين اللجوء السياسي). وكما نعلم فإن بريطانيا تستضيف قادة العدل والمساواة، وفرنسا تستضيف عبد الواحد محمد نور. وقد أجريت دراسة على حجم الإعلام الأوروبي الذي اهتم بشأن دارفور مقارنة باهتمامه بالقضية الفلسطينية، فكانت النتيجة أن المساحة الإعلامية التي أعطيت لقضية دارفور خلال سنتين في الإعلام الأوروبي تعادل (50) مرة المساحة الإعلامية التي أعطيت لقضية فلسطين خلال (50) عاماً. وفي إطار التصعيد المستمر إلى درجة العداء السافر الذي تمثل بالمطالبة بمحاكمة رئيس جمهورية السودان من قبل المحكمة الجنائية الدولية؛ ومن المعلوم أن هذه المحكمة أداة من أدوات الاتحاد الأوروبي السياسية وإن كان وجهها قانونياً. أما دولة الجنوب التي هي موضوع السلام المزعوم من قبل الاتحاد الأوروبي، فمن الذي بذر بذور مشكلة جنوب السودان، أليست هي بريطانيا أحد أركان الاتحاد الأوروبي الأساسيين؟! وبعد كل هذا التاريخ الحافل بالصراع الدموي وتلك المواقف المجاهر فيها بالعداء، هل يمكن أن نتصور أن الاتحاد الأوروبي يمكن أن يكون رسول سلام! إن الدول الأوروبية المكونة لهذا الاتحاد هي دولٌ رأسمالية تبني سياستها الخارجية على أساس المصلحة، ولا يهمها إذا مات أهل الأرض جميعا أو عم السلام، فإن مركز تنبهها هو مصالحها فحسب، وتدور السياسة الخارجية لهذه الدول مع المصلحة أينما دارت، وإذا اقتضت هذه المصلحة إشعال حرب أشعلتها، وإذا اقتضت إثارة الفتن والقلاقل والأزمات خلقتها، وإذا كان السلم هو الذي يحقق المصلحة سعت له بكل قوة، لذلك فليس من الحكمة، ولا من الوعي السياسي أن ننظر إلى هذا الاتحاد الأوروبي باعتباره صديقاً أو محبًّا للسلام، بل هو عدو يتربص بنا الدوائر، كشفهم لنا القرآن الكريم وبيّن حقيقة نفسياتهم في كثير من الآيات منها قوله تعالى: (ما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ) وقوله تعالى: (هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ). إن الدول الأوروبية وأمريكا دول مبدئية تعمل على نشر النظام الرأسمالي الديمقراطي ليمكنها من بسط سيطرتها على العالم، ولا نستطيع نحن المسلمين أن نقف في وجههم إلا إذا توحدنا حول مبدأ الإسلام العظيم، الذي يوحد طاقات الأمة ويجمعها على صعيد واحد، في دولة واحدة هي دولة الخلافة العائدة قريباً بإذن الله، ويومئذ لا يستطيع الاتحاد الأوروبي ولا غيره من دول البغي والاستعمار أن ترفع إصبعاً ناحيتنا، ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله. المهندس حسب الله النور سليمان / ولاية السودان

بيان صحفي   النظام الإيراني وحزبه في لبنان يعلنان حربًا سافرة على أهل الشام وثورتهم       

بيان صحفي النظام الإيراني وحزبه في لبنان يعلنان حربًا سافرة على أهل الشام وثورتهم  

بعد أن حقق الثائرون في ثورة الشام انتصارات وتقدّمًا واضحًا للعيان في قتالهم لكتائب الطاغية أسد على امتداد واسع من أرض سوريا، بما في ذلك منطقة حمص والقصير وريفهما، دفع (حزب الله) بالآلاف من مقاتليه ليُمعِنوا قتلًا في الثائرين بهدف انتزاع قرى ومناطق لمصلحة الكتائب الأسدية تمهيدًا لإحكام الطوق على القصير وحمص الذبيحة التي يضع الطاغية في حساباته احتمال أن تكون جزءًا من المنطقة التي يلوذ بها إن حُرِّرت دمشق من رجسه ورجس شبيحته. وكان ملاحَظًا أن الحلف الأمريكي الإيراني قد عمد قبيل هذا الهجوم الذي نفذه (حزب الله) إلى إشغال الساحة اللبنانية بملهاة تُسمّى استقالة الحكومة وتكليف رئيس جديد تسمّيه السعودية وتشكيل حكومة جديدة في محاولة منهم لامتصاص الغضب المتصاعد لدى المتفاعلين مع الثورة من أهل لبنان، وقد أعطاهم تيار المستقبل ما يريدون، فاشتغل وأشغل الرأي العام بمعركة مصطنعة حول الحكومة وتشكيلها، وتفرّغ حزب إيران للحرب على أهل سوريا وثورتهم بعد أن كان مُهدَّدًا في الداخل بخطر انفجار الوضع الأمني وانفلات الأمور من أيدي الأجهزة التي يُحكِم قبضتَه عليها. وسواء أشُكّلت حكومة أم لم تشكَّل، وسواء أنالت الثقة أم لم تنل، وسواء أكانت حكومة سياسيين أم حكومة تكنوقراط، فلن يشكل الأمر فارقًا كبيرًا بالنسبة لحزب إيران لأنه في جميع الأحوال ما زال يُحكم قبضته على الأجهزة الأمنية والقضائية التي ينفِّذ بواسطتها ما يريد، تثبيتًا لسيطرته على البلد ودعمًا لنظام أسد في سوريا. أيها النظام الإيراني، ويا حزبه في لبنان: لطالما ردّدتم الشعارات وكرّرتموها بأنكم دولة إسلامية تتطلّع إلى أن ترى العالم الإسلامي يعيش في ظل الإسلام كما فعلتم (وفق فهمكم الخاطئ لتطبيق الإسلام) في إيران. إلا أنكم ومن حيث الواقع ومنذ بداية تاريخكم نهاية السبعينات تحالفتم حلفًا وثيقًا مع أكثر الأنظمة تطرُّفًا في العلمانية وأشدِّها حربًا على الإسلام وأهله، وفي مقدمتها النظام الأسدي في سوريا. وحين كان المقبور حافظ أسد يرتكب المجازر في حماة وسائر سوريا كنتم من أشد الدول مناصَرةً له. واليوم حين ثار أهل سوريا على طاغيتهم الذي صرّح بأنه الحصن الأخير للعلمانية في المنطقة حسمتم أمركم بالوقوف معه حتى النهاية، وحاربتم ثورة الشام بكل ما أوتيتم من قوة عسكرية ودبلوماسية وإعلامية واقتصادية. وأنكى من ذلك كله أنه كلما برزت الهوية الإسلامية للثورة يومًا بعد يوم ازداد إصراركم على حربها ونصرة عدوها! لِم وقفتم موقفكم هذا؟! بكل بساطة لأن نظام أسد العلماني الطائفي العميل لأميركا هو أحد ركائز إمبراطوريتكم التي أنشأتموها من وسط آسيا إلى المتوسط، بالتواطؤ مع السياسة الأمريكية طبعًا. فأي إسلام هذا الذي تدّعونه وأنتم تحاربون ثورة الشام وما فيها من إسلام وتـثَـبِّـتون أشدّ النظم علمانية في المنطقة؟ بل وتستبيحون دماء المسلمين بإرسال المقاتلين من لبنان وإيران والعراق لقتلهم وإراقة دمائهم؟! فأين أنتم من قوله تعالى: ((إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَاَلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ)). لطالما زعمتم أن الهيمنة الأمريكية على المنطقة والعالم هي ألدّ أعدائكم، وملأتم الدنيا ضجيجًا بشعار "أمريكا الشيطان الأكبر" و"الموت لأمريكا"، والحقيقة أنها لطالما كانت شعارات دجل وخداع. فأرشيفكم منذ ثلث قرن ملؤه التواطؤ مع أمريكا والتكامل مع سياساتها في المنطقة، ولا سيما عند المنعطفات المصيرية. فحين قررت الولايات المتحدة غزو أفغانستان عام 2001 عاونتموها وشاركتموها الغنائم والنفوذ على أنقاض دولة طالبان، ولم يخجل رئيس جمهوريتكم الأسبق رفسنجاني من التصريح بأنه لولا تعاون إيران لما استطاعت أمريكا احتلال أفغانستان. وحين قررت الولايات المتحدة غزو العراق عام 2003 عاونتموها بكل ما أوتيتم من قوة، ودفعتم المعارضة الموالية لكم إلى القتال علنًا إلى جانبها، ودخلت هذه المعارضة بغداد على الدبابات الأمريكية، وكانت سببًا رئيسًا في انقسام أهل العراق واقتتالهم على أساس طائفي، بعدما غاب هذا الانقسام عن العراق مئات السنين. أما في لبنان فلطالما كان ثمّة اتفاق بينكم وبين السياسة الأمريكية في تفويض الملف اللبناني إلى النظام الأسدي. ولطالما سخّر الأميركي المقاومة في لبنان من أجل الحفاظ على توازن القوى بين (إسرائيل) وجوارها الإقليمي، من أجل التمهيد لعملية السلام مع نظام أسد. لقد كان بإمكانكم أن تفتحوا حربًا مصيرية على دولة يهود، بما تملكون من إمكانات، ولقد كانت حرب تموز 2006 شاهدًا على إمكانية هزيمة كيان يهود واستئصاله إن وجد القرار الحازم، ولكنكم خذلتم المقاومين الذين أذلوا جنود يهود على أرض جنوب لبنان ودفعتم حزبكم إلى القبول بالقرار 1701. فتحوّل النصر العسكري إلى تراجع ميداني وسياسي بفعل الإذعان للقرار الدولي. لِم هذا الموقف المخزي؟! لأنكم بكل بساطة لم تقرروا ولا مرة واحدة أن حربكم مع كيان يهود هي حرب وجود، وإنما هي نزاع تكتيكي يقف عند حدّ الحفاظ على ورقة ضغطٍ وتَفاوُضٍ بيدكم وبيد حليفكم السوري. والدليل هو سبع سنوات من السكون التام في جنوب لبنان، ما يعني أنكم ألحقتم هذه الجبهة بجبهة الجولان التي كفل فيها حليفاكم حافظ وبشار السكون والهدوء لليهود أربعين سنة. وكم من المرات صرح الطاغية أسد أن خياره الإستراتيجي هو السلام مع (إسرائيل) وأن المقاومة هي البديل ما دامت إسرائيل متعنّتة في مسيرة السلام! أي إن مقاومتكم هي أداة لمفاوضاته الخيانية. إن ثورة الشام ثورة شعب، بل ثورة تمثّل أمة، وإن هؤلاء الذين عاديتموهم في ثورتهم هم الذين آووكم وناصروكم وآزروكم في حربكم ضد دولة يهود، وبخاصة في حرب تموز عام 2006. وكفاكم خداعًا لأنفسكم ولجمهوركم بالزعم أن عداوتكم هي فقط مع مجموعات من التكفيريين، بل قد عاديتم شعبًا في ثورته التحررية من نظام ظالم قلّما عرف التاريخ شاكلته. أين أنتم من قوله تعالى: ((وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا)). ولكن، على الرغم من فَجعتنا وحسرتنا من موقف حزب إيران في لبنان، فإننا أوعى من أن نساهم في فتنة يصبّ النظام الإيراني وحزبه اللبناني الزيت على نارها. وسنبقى نترقب دلائل تعقُّلٍ وتقوى في جمهورٍ يزعم حزبُ إيران أنهم جمهوره، ولا يجوز أن يكون موقف الأمين العامّ الأوّل "لحزب الله" سماحة الشيخ صبحي الطفيلي وبعض الأصوات الأخرى أصواتًا يتيمة. بل نعزم على العقلاء الذين يراهن حزب إيران على التترس بهم أن يرفعوا الصوت عاليًا آمرين بالمعروف ناهين عن المنكر، قاطعين الطريق على فتنة قد لا تبقي ولا تذر. ((وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ * إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ * وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُون)) المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان مكتب لبنان: النظام الإيراني وحزبه في لبنان يعلنان حربًا سافرة على أهل الشام وثورتهمبيان صحفي صادر عن المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان.الثلاثاء، 04 رجب 1434هـ الموافق 14 أيار/مايو 2013م

التداعيات الإعلامية على بيان مكتب تونس المعنون بـ "كفى إرهابا وإرعابا لهذا الشعب المقهور"

التداعيات الإعلامية على بيان مكتب تونس المعنون بـ "كفى إرهابا وإرعابا لهذا الشعب المقهور"

تناولت العديد من وسائل الإعلام المحلية في تونس البيان الصحفي الذي أصدره المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تونس المعنون بـ "كفى إرهابا وإرعابا لهذا الشعب المقهور" والذي صدر بتاريخ 29 جمادى الآخرة 1434هـ الموافق 09 أيار/مايو 2013م. بل ووصلت أصداؤه إلى الجزائر، حيث قام وزير الداخلية الجزائري بالرد عليه.. فيما يلي ما ورد على لسان الوزير الجزائري من الصحافة الجزائرية: 11/05/2013م ولد قابلية: "حدودنا مع تونس مؤمّنة ولا وجود لأي اتهامات رسمية ضد الجزائر"اعتبر بيان حزب التحرير السلفي مجرد كتابات صحفية وأعلن عن زيارة مرتقبة الأسبوع المقبل نفى وزير الداخلية والجماعات المحلية، دحو ولد قابلية، وجود أي اتهامات تونسية للجزائر بضلوعها قي الفوضى التي تعرفها البلاد، بعد الاتهامات الأخيرة لحزب التحرير السلفي للجزائر، مؤكدا "أن الحدود الجزائرية مؤمّنة ولا يمكن مرور حتى الماء". وقال إن الأمر مجرد كتابات صحفية مادام لا وجود لأي حديث رسمي، رافضا الخوض أو الحديث عن البيان الذي أصدره حزب التحرير السلفي التونسي، حول تآمر دولة شقيقة كانت تدعم نظام العقيد معمر القذافي، في إشارة واضحة وصريحة للجزائر. وأضاف ولد قابلية، أمس، على هامش زيارة الوزير الأول عبد المالك سلال إلى ولاية الأغواط، الذي واجه استفسارات الصحفيين بابتسامة عريضة دون تقديم شروحات وافية، أنه لا يمكن حتى للمياه أن تعبر الحدود، أمام الإجراءات الأمنية المشددة مقابل مطاردة قوات الأمن التونسية لعناصر إرهابية بجبل الشعانبي قرب الحدود الجزائرية الشرقية. وعن إمكانية وجود ثغرات أمنية تكون قد مكنت عناصر إرهابية جزائرية أو تونسية من التنقل من الجزائر نحو تونس أو العكس، أكد ولد قابلية، أن الأمر غير ممكن مع الاحتياطات الأمنية، خاصة مع تنصيب أجهزة المراقبة المتطورة التي تكشف عن كل شيء، وكشف عن زيارة تقوده إلى الشقيقة تونس الأسبوع المقبل، للوقوف على حقيقة الأوضاع والبحث عن تنسيق أمني أكبر لمواجهة خطر الحدود، والتحديات التي أفرزها السلاح المهرب من مخازن القذافي والتدخل العسكري الفرنسي في مالي. فاطمة الزهراء حمادي المصدر: جريدة الفجر الجزائرية *************************************** 11/05/2013م حزب سلفي تونسي يقفز على الواقع ويتهم الجزائر بأعمال إرهابية في تونس واضح أن بعض السلفيين التونسيين يحاولون في هذا الوقت، خلط الأوراق من خلال تصريحات يراد بها الزج بالجزائر فيما يحدث بمناطق تونسية محاذية لحدودنا. في وقت صرح فيه وزير الداخلية التونسي أن بلاده ستطلب من الجزائر المساعدة لتفكيك وتدمير الألغام التي زرعها الإرهابيون في جبل الشعانبي، خرج حزب سلفي تونسي ليتهم ضمنيا الجزائر بالتورط في الأعمال الإرهابية هناك، على خلفية لجوء جماعة إرهابية إلى التحصن في غابات جبل الشعانبي بالقرب من الحدود الجزائرية منذ 29 أفريل بعدما زرعت ألغام أسفرت عن إصابة بعض عناصر الجيش التونسي. ووصف حزب التحرير السلطة التونسية ممثلة في حركة النهضة بأنها "عاجزة متواطئة، لا تقدر حتى على الإفصاح عن كواليس هذه الأحداث الغامضة". ودون إعطاء أدلة واضحة، اعتبر الحزب في بيانه أن الأحداث التي تشهدها تونس تؤكد أنها تتعرض حاليا " لتصفية صراع إقليمي كاسح بين فرنسا المتراجعة والمتقهقرة من جهة، وأميركا وبريطانيا من جهة أخرى". كما اتهم البيان السلطات التونسية بتنفيذ أجندات غربية من خلال اتخاذها محاربة الإرهاب "ذريعة" للقفز على الإستحقاقات القادمة في تونس وأيضا عدم تطبيق الشريعة الإسلامية، كما جاء في البيان. من جهته أكد دحو ولد قابلية أن الجزائر تسعى لتأمين حدودها، حيث أقامت تعزيزات أمنية على حدودها الشرقية مع تشديد المراقبة على التحركات المشبوهة بالمنطقة، وفي حين أشار إلى أن الجزائر "لا تتدخل في الشؤون الداخلية لهذا البلد الجار( تونس)"، أكد وجود تنسيق أمني قائم على تبادل المعلومات بين الجزائر وتونس لتأمين حدودهما المشتركة. ويأتي ذلك على خلفية ما ذكرته بعض تقارير إعلامية غربية بخصوص عودة العديد من الإرهابيين الذين شاركوا في القتال في مالي وأولئك التي يُتوقع عودتهم من سوريا لاحقا بعد أن تتضح الرؤى في ذلك البلد. ويؤكد ما جاء على لسان أكد وزير الداخلية على هامش جلسة علنية بالمجلس الشعبي الوطني خصصت للأسئلة الشفوية هذا الطرح، حيث ذكر بأن المجموعة الإرهابية التي حوصرت داخل التراب التونسي بالقرب من الحدود الجزائرية "دخلت عن طريق مالي مثلما أكدته السلطات التونسية" . كمال. ب المصدر: جريدة الجزائر الوطنية *************************************** تعليق المكتب الإعلامي المركزي على ما ورد في الصحافة الجزائرية: أولا: حزب التحرير ليس حزبا سلفيا (بالمفهوم المعاصر للسلفية)، وليس حزبا تونسيا، بل هو حزب سياسي عالمي مبدؤه الإسلام يعمل في أكثر من 40 دولة، من ضمنها تونس والجزائر، وهذه حقيقة يعلمها القاصي والداني، ويشهد له بها الخصوم والأعداء قبل الأنصار والأصدقاء. ثانيا: يبدو أن البيان أصاب الساسة في الجزائر وتونس بمقتل جعلهم يخرجون عن هدوئهم المزعوم، وصمتهم حيال كثير من التصريحات والاتهامات من هنا وهناك، فهبوا ببرود كاذب يدافعون عن أنفسهم، وأن حدودهم آمنة، وأن علاقة الجزائر بتونس على خير ما يرام، مطالبين أدلة على صحة ما جاء في البيان، وهم أكثر الناس دراية وعلما بصحة ما جاء فيه، ولو لم يكن إلا هذه الهبة منهم للدفاع عن أنفسهم دليل على صحة ما جاء في بيان حزب التحرير، لكفى. ثالثا: إن الحدود المصطنعة التي وضعها الكافر المستعمر لتقطيع أوصال الأمة والتي كرسها وحفظها الحكام الرويبضات الذين نصبهم على رقاب الأمة فجثموا على صدرها وأذاقوها الويلات خدمة لأسيادهم المستعمرين مآلها إلى الزوال القريب بإذن الله، فدولة الخلافة الراشدة وعد الله سبحانه وبشرى رسوله صلى الله عليه وسلم، التي لا تعرف حدوداً بين أبناء الأمة الإسلامية الواحدة كائنة لا محالة بل وباتت قاب قوسين أو أدنى بإذنه تعالى، (( إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ )).

أجوبة أسئلة حول "حج الكبير في السن" و"الحقيقة والمجاز"

أجوبة أسئلة حول "حج الكبير في السن" و"الحقيقة والمجاز"

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ (جَاءَ رَجُلٌ مِنْ خَثْعَمَ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إنَّ أَبِي أَدْرَكَهُ الْإِسْلَامُ وَهُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ لَا يَسْتَطِيعُ رُكُوبَ الرَّحْلِ ، وَالْحَجُّ مَكْتُوبٌ عَلَيْهِ أَفَأَحُجُّ عَنْهُ ؟ قَالَ: أَنْتَ أَكْبَرُ وَلَدِهِ ؟ قَالَ: نَعَمْ ، قَالَ: أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ فَقَضَيْتَهُ عَنْهُ أَكَانَ يُجْزِي ذَلِكَ عَنْهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَاحْجُجْ عَنْهُ) رواه أحمد والنسائي بمعناه.. هل يفهم من الحديث أن حج الابن عن أبيه هو على الوجوب أم على سبيل بر الابن بأبيه؟

التغطية الإعلامية لرسالة العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة إلى أهل باكستان

التغطية الإعلامية لرسالة العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة إلى أهل باكستان

نشرت وسائل إعلامية عربية كموقع وطن للأنباء، وموقع دنيا الوطن الإخباري، وموقع عرب انهيتر، ومصر الجديدة، وأخبار الآن، ومصرس، خبراً عن الرسالة التي وجهها أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة إلى أهل باكستان.               حيث جاء في نص الخبر: أمير حزب التحرير، العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة، يوجه رسالة إلى أهل باكستان في كلمة لافتة، صوتية وأخرى مكتوبة، نشرتها مكاتب الحزب الإعلامية في العديد من دول العالم ومنها المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين، وجه العالم عطاء بن خليل أبو الرشتة، أمير حزب التحرير في العالم، رسالة إلى أهل باكستان وإلى حكامها وإلى قائد جيشها وإلى الهيئة المشرفة على الانتخابات، في ظل الاستعداد للانتخابات التي ستجري يوم السبت 11/5/2013. إذ أبدى العالم عطاء معارضة شديدة للانتخابات مبينا ذلك برفضه للأساس الذي تجري عليه من حيث كونها انتخابات لمجلس سيشرع أحكاما من دون الله، تخدم مصالح الدول الاستعمارية وعلى رأسها أمريكا، حيث قال مخاطبا الهيئة الانتخابية:"فأنتم مسلمون، وتدركون أن التشريع هو لله سبحانه، فكيف تديرون انتخابات لإنتاج مجلس يشرع من دون الله؟ كيف تديرون انتخابات تحلل وتحرم من دون الله؟ كيف تديرون انتخابات وأنتم تعلمون أن زرداري وكياني وأزلامهما وعصابتهما يديرونها أيضاً من وراء ستار؟ كيف تديرون انتخابات لإنتاج مجلس يقر قوانين وضعية تخدم مصالح القيادة السياسة والقيادة العسكرية، وبطبيعة الحال فإن مصلحة أمريكا عندهما في قمة مصالحهما؟ إن الانتخابات وكالة، والوكالة لا تجوز إلا أن يكون موضوعها مشروعاً، فكيف تعدون لانتخابات على وجه غير شرعي وتطلبون من الناس أن يباشروها؟ ألم تعلموا أن إيجاد مجلس تشريعي يحلل ويحرم من دون الله هو إثم كبير كبير؟". ورأى العالم عطاء بأنّ الانتخابات تأتي في الاتجاه المعاكس لما يرضي الله ولما تتطلع إليه الأمة وتحتاجه، فقال: "ليس المطلوب اليوم في باكستان إجراء انتخابات لإنتاج مجلس يشرع من دون الله، ويقر قوانين ما أنزل الله بها من سلطان" وفي المقابل رأى أنّ المطلوب هو إقامة الخلافة الراشدة وبيعة خليفة راشد عادل يقيم حكم الشرع لا سواه، وأضاف:"المطلوب أن تكون باكستان نواة دولة الخلافة، فإن لم تكن كانت جزءاً مهماً في دولة الخلافة... المطلوب أن تزداد باكستان قوة بدينها وجيشها وسلاحها النووي، قوة تقيم بها الحق والعدل... وتحرر كشمير وغير كشمير من أرض الإسلام التي يحتلها المشركون... وتعيد اللحمة مع باكستان الشرقية "بنغلادش" ليس بحراً أو جواً بل أرضاً عبر أرض المسلمين... وبدل أن يكون الجيش في مواجهة المسلمين في باكستان وأفغانستان يكون سلاح الجيشين واحداً موجهاً وجهته الصحيحة في وجه أمريكا وأحلافها، فتنكفئ تلك الدول الكافرة المستعمرة إلى أوكارها مذمومة مدحورة... ومن ثم يتحقق وعد الله سبحانه وبشرى رسوله - صلّى الله عليه وسلّم - فتكون باكستان مركز الخلافة أو جزءا من دولة الخلافة، فتشرق الأرض بنور الخلافة من جديد، وتخرجُ الأرضُ كنوزها، وتنزل السماء بركاتها، ويشفي الله صدور قوم مؤمنين..." أما رسالته إلى حكام باكستان فتلخصت في دعوتهم إلى الاتعاظ مما حل بأمثالهم من الحكام ممن تأمروا على بلادهم مع الكفار المستعمرين فكان مصيرهم أسودا، في إشارة منه إلى حكام الربيع العربي المخلوعين، ودعاهم إلى الكف عن مواصلة حربهم ضد الإسلام والمسلمين، والتوقف عن ملاحقة شباب حزب التحرير هناك، وطالبهم أن يضعوا حدا لعمالتهم لأمريكا. وخص كياني، قائد الجيش، بالقول: "أما كياني وعصابته، فهو فوق زرداري في السوء والشرور، وفي الظلم والفجور، إن دوره في إباحة البلاد لأمريكا أعظم، ودوره فيما تفعله طائرات أمريكا دون طيار في قصف المسلمين أشد وأخطر، ودوره في نقل الجبهة الرئيسية للجيش من الحدود مع المشركين الهندوس إلى منطقة القبائل وبلوشستان والثائرين في أفغانستان، دوره في هذا أذل وأخزى، كما أن دوره في تأمين خطف شباب حزب التحرير، وإخفائهم وتعذيبهم هو دور أكبر مقتاً عند الله وعند عباد الله، ودوره في إمداد أمريكا وأحلافها في أفغانستان بالعتاد والدواء والطعام والمياه هو دور الخائن الذي فاق الخونة سواه... وكذلك فإن دوره في التواطؤ مع جواسيس أمريكا في إثارة الفتن بالتفجيرات في كراتشي وغيرها، دوره في ذلك أكبر، فهو لديه القوة العسكرية الكافية لو أراد لأوقف كل هذه المآسي والمصائب ومنع تلك التفجيرات وقنابل الطائرات دون طيار ... إن كياني وعصابته هم الخط الأمامي لأمريكا وأحلافها باعتقال كل ضابط مخلص شجاع يحب الله سبحانه ورسوله" وجاءت رسالة العالم عطاء، إلى أهل باكستان وعلمائها ومفكريها، بدعوتهم إلى عدم السكوت على جرائم الحكام بحق الإسلام والمسلمين وحملة الدعوة المخلصين، وعلى خياناتهم لأهل باكستان ولجيشها، وعملهم على انهيار الأمن في البلاد ونشر الفتنة فيها بين سكانه. وحث العلماء والمفكرين على ضرورة الوقوف في وجه الحكام وقول كلمة الحق ومؤازرة حزب التحرير لإحداث التغيير المنشود الذي تتطلع إليه الأمة بإقامة خلافة إسلامية.روابط وسائل الإعلام التي نشرت الخبر: 1. وطن للأنباء. 2. دنيا الوطن. 3. موقع مصرس للأنباء. 4. مصر الجديدة. 5. عرب نيهيتر. 6. أخبار الآن.  

8684 / 10603