أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   الأيديولوجية العلمانية تحمي فقط العلمانية

خبر وتعليق الأيديولوجية العلمانية تحمي فقط العلمانية

الخبر: وفقا لتقارير في وسائل الإعلام الفرنسية (إيجنس فرانس) ووسائل الإعلام الدولية الأخرى، ففي يوم الثلاثاء 18 من يونيو 2013، اعتدي على امرأة مسلمة في شهرها الرابع من الحمل لارتدائها النقاب في ضاحية باريس ارغنتويل وبعد ذلك تعرضت للإجهاض وفقدت طفلها. وهاجم رجلان المرأة المسلمة الحامل والتي تبلغ من العمر 21 سنة وقاموا بسحب الخمار من رأسها، وتمزيق جزء من ملابسها، وقطع بعض من شعرها، وهم يهتفون بسخرية معادية للإسلام في وجهها ويركلون بطنها. وفي وقت سابق قبل ثلاثة أسابيع فقط تم استهداف امرأة أخرى مسلمة ترتدي الخمار بطريقة مماثلة في ارغنتويل. منذ أن صدر قانون حظر النقاب في فرنسا في أبريل 2011، ازداد عدد الاعتداءات ضد النساء المسلمات في البلاد بشكل ملحوظ. وحدثت هجمات مماثلة للنساء المسلمات في المملكة المتحدة ودول غربية أخرى على نحو أكثر تواترا في الآونة الأخيرة مثل الهجوم على امرأتين مسلمتين في إدنبرة من قبل اثنين من الأطفال القاصرين، اللذيْن اقتلعا خماريهما. التعليق: إن مثل هذه الحوادث تتغذى بشكل منتظم من قبل أيديولوجية الليبرالية العلمانية في تلك البلدان، والتي بموجبها يسمح للساسة ووسائل الإعلام لنشر الكراهية تجاه الجاليات المسلمة - إما لكسب أصوات الناخبين اليمينيين أو لأغراض سياسية أيديولوجية علمانية - من خلال تصوير المسلمين والإسلام وباستمرار بالعنف والتخلف، والقمعية وأنه تهديدٌ لنمط الحياة الغربي -وكل الذي يثير الهجمات ضد المرأة المسلمة. في فرنسا، بدأ الرئيس السابق نيكولا ساركوزي، بحظر النقاب بالقانون في أبريل 2011، وقال أن "الحضارة الفرنسية يجب أن تسود في فرنسا"، وفي الوقت نفسه صنف السلوك الإسلامي بأنه غير متحضر. وأعرب خلفه فرانسوا هولاند مؤخراً دعمه لفرض مزيد من القيود على ارتداء الخمار في الأماكن العامة. وساهم رئيس وزراء المملكة المتحدة السابق، توني بلير في التصريحات الأخيرة في تأجيج الكراهية ضد المسلمين بعد الهجوم في وولتش على جندي بريطاني، بالقول إن "...هناك مشكلة داخل الإسلام - من معتنقي الأيديولوجية وهذا هو سلالة في الإسلام...". الأيديولوجية العلمانية تؤجج الهجمات على المسلمين، من خلال تشويه الصورة، وحظر، وخلق الشكوك تجاه النقاب، والخمار والمعتقدات الإسلامية الأخرى تحت راية أنهم يشكلون تهديداً لأسس الدول العلمانية. فإنه يسمح تحت مظلة حرية التعبير، وصم الجاليات من خلال قبول وحتى تشجيع السخرية وتشويه صورة ممارساتهم. في نهاية المطاف، أثبت النظام العلماني أنه غير قادر وغير مستعد لضمان الحقوق للجميع، واستيعاب جميع المعتقدات الدينية. بل الحقوق فيه هي حصراً لأولئك الذين يتبعون خط العلمانية الضيقة. وعلاوةً على ذلك، استراتيجيته الخاطئة للتماسك الاجتماعي التي تفرض بقوة قيمه على المسلمين من خلال سياسات الاستيعاب القمعية. وقد قال الله سبحانه وتعالى، ((ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء)) [سورة النساء: 89] ومع ذلك، إن الإسلام لا يجبر أحداً أو يقمع أحداً على تغيير معتقداتهم الدينية. الله سبحانه وتعالى يقول: ((لا إكراه في الدين)) [البقرة: 256] في ظل النظام الإسلامي، يتمتع كل مواطن بنفس الحق في العيش وفقاً لمعتقداته الدينية مثل المسلمين داخل الدولة ويحظر إهانة أو ذم معتقدات الآخرين الدينية. وعلاوةً على ذلك فمن واجب المسلمين ضمان المعاملة العادلة لكل ذمي (المواطن غير المسلم تحت حماية الدولة الإسلامية). روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "ألا من ظلم معاهداً أو انتقصه حقه أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئاً بغير طيب نفس فأنا خصمه يوم القيامة" [رواه أبو داود والبيهقي]. وروي أن عمر (رضي الله عنه) رأى رجلاً عجوزاً يتسول من أهل الذمة لأنه لا يملك المال لدفع الجزية، فأمر ولاته بعدم أخذ الجزية من كبار السن. أيها المسلمون! لن يحقق النظام العلماني أبداً العدالة لكم، ولن يمنع أي تعدٍّ ضد معتقداتكم، ولن يسمح لكم بالقيام بواجباتكم الإسلامية التي أمر بها الله سبحانه وتعالى. إن النظام الوحيد الذي في ظله يعيش المسلمون والمسلمات والأقليات معاً في سلام وكرامة واحترام، هو النظام الإسلامي الذي أنزله الله سبحانه وتعالى، وأثبت نجاحه عندما طبقته الخلافة. فلنقم بواجب العمل لإقامة النظام العادل من عند الله والتمتع بثمار نجاحه إن شاء الله. ((وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ)). كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم: أم خالد / عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

إندونيسيا: زيارة السفارة الباكستانية للاحتجاج على اختطاف نفيد بوت

إندونيسيا: زيارة السفارة الباكستانية للاحتجاج على اختطاف نفيد بوت

توجه وفد من حزب التحرير / إندونيسيا إلى السفارة الباكستانية في جاكرتا وسلم السكرتير الثاني فيها كتاباً من الحزب للتنديد بأعمال القمع والاختطاف التي يمارسها النظام الباكستاني الجائر تجاه المسلمين العاملين لتحكيم شرع الله وبخاصة تجاه المهندس نفيد بوت الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية باكستان والذي مازال مختطفاً منذ ما يزيد عن العام ولا يعرف أحد مكانه. وأثناء استقبال السكرتير الثاني في السفارة لوفد الحزب كان المئات من أعضاء وأنصار الحزب يتظاهرون خارج مبنى السفارة. الاثنين، 15 شـعبان 1434هـ الموافق 24 حزيران/يونيو 2013م (تقرير للفعالية - باللغة العربية) (تقرير للفعالية - باللغة الإنجليزية) للمزيد من الصور في المعرض

جواب سؤال: حول المدة التي يمهل فيها المسلمون لإقامة الخلافة

جواب سؤال: حول المدة التي يمهل فيها المسلمون لإقامة الخلافة

من أفكار حزب التحرير المتبناة نصب الخليفة لجميع المسلمين. وقالوا أنه لا يجوز خلو المسلمين من وجود خليفة أكثر من ثلاثة أيام. وإن مضت ثلاثة أيام ولم ينصب أحد خليفة للمسلمين أصبحوا آثمين. فبعد انهيار الخلافة العثمانية إلى يومنا هذا عاش المسلمون في مدة أكثر من ثمانين سنة ليس في أعناقهم بيعة. فصار كل من لا يشترك في محاولة إقامة الخلافة آثماً. واستدل حزب التحرير ﻓﻲ كون المدة التي يمهل فيها المسلمون لإقامة الخلافة ثلاثة أيام بإجماع الصحابة وهو رواية قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه الشهير. فقد روي أنه بعد أن طعن وأشرف على الموت رشح ستة من كبار الصحابة ليكون أحد منهم خليفة بعده بطريقة الشورى بينهم. وأوصاهم وصية تهديدية بقتل أي منهم من يخالف أمرهم في آخر اليوم الثالث....

خبر وتعليق   إمرأة مسلمة حامل تتعرض لاعتداء في فرنسا فتفقد جنينها

خبر وتعليق إمرأة مسلمة حامل تتعرض لاعتداء في فرنسا فتفقد جنينها

الخبر: ذكرت وسائل إعلام أجنبية اليوم أن امرأة مسلمة كانت حاملاً في الشهر الرابع تعرضت لاعتداء ارتكبه رجلان فرنسيان من ذوي الرؤوس الحليقة في إحدى ضواحي باريس، ما أدى إلى تعرضها للإجهاض. وأشارت صحيفة لوكال الفرنسية إلى أن امرأة شابة كانت حاملاً في الشهر الرابع هوجمت من قبل شابين في الشارع بسبب ارتدائها حجابا. وأجهضت بعد الحادثة التي وقعت في ضاحية أرجنتاي يوم 13 يونيو الجاري، بحسب أقوال حسني معاطي محامي الضحية لوكالة الأنباء الفرنسية. وأشار المحامي أن موكلته البالغة من العمر "21 عاماً" تعرضت لهجوم قام فيه اثنان بنزع حجابها وتمزيق ثيابها وركلها على بطنها من قبل الشابين. وأضاف: "عندما صرخت الضحية بأنها حامل، ضربها الرجلان في منطقة البطن". وأشار المحامي إلى نقلها إلى المستشفى، وفشل كافة الجهود الطبية لإنقاذ الحمل. واختلف وصف الصحف الفرنسية لزي الضحية ففيما ذكرت بعضها أن الضحية كانت ترتدي النقاب كاملاً (البرقع)، وأشارت أخرى إلى أنها كانت ترتدي حجاباً إسلامياً دون تغطيه الوجه. وكانت مسلمة أخرى ترتدي الحجاب تعرضت لهجوم في المنطقة نفسها بباريس قبل ثلاثة أسابيع. يذكر أن فرنسا قد منعت ارتداء النقاب في الأماكن العامة، كما شنت حملة عنيفة ضد الحجاب وبناء المساجد. ويشار إلى أنه حالياً يعيش قرابة 6 ملايين مسلم في فرنسا، معظمهم قادمون من دول المغرب العربي. التعليق: كان من المفروض أن يحظى هذا الاعتداء الهمجي باهتمام إعلامي واسع، إلا أن الحقيقة المرة أن الناس لم يسمعوا به، ولم يحظَ بأي اهتمام من أية جهة، فالإعلام والسياسيون في فرنسا كما هو في سائر البلاد الأوروبية يغلقون أعينهم ويتكتمون على أي أمر إن كان يخص المسلمين وهذا متوقع منهم، فكيف يهتمون بأمر كهذا؟ إن صناع السياسة وأتباعهم -وهم كثر- هم المسؤولون عن شن حرب عقائدية ضد الإسلام والمسلمين في الغرب منذ فترة طويلة، من خلال سياسات تذويب المسلمين في المجتمعات الغربية. والحقيقة أن المعتدييْن قاما بإطلاق تعليقات ساخرة ضد الخمار وأبديا انزعاجا واشمئزازا منه، وهذا يعود للسياسة الفرنسية التي تتبعها الحكومة الفرنسية حول الخمار واللباس الشرعي والتي لم تتوقف يوما ما، حتى أصبح الحديث عن الخمار حديثا يوميا، بل إنه مع الوقت بدأ يظهر للعامة وكأن التعرض للخمار قضية وطنية كأي قضية وطنية أخرى. وأن الهاجس الذي يسيطر على الساسة الغربيين وهو إجبار المرأة المسلمة على ترك اللباس الشرعي قد تسرب إلى قطاعات مختلفة في المجتمع بلا شك، وأن الهوية الإسلامية ونظرتها المتميزة للحياة لن يتسامح معها كفكرة وطريقة عيش، وأن دور الإعلام المناصر للخطاب المعادي للإسلام له تأثير لا يستهان به في المجتمع. فالتقارير المضللة عن المسلمين ومحاولات البعض لشيطنة الإسلام ما هي إلا محاولات لشحن الرأي العام ليقف ضد الإسلام وأهله بغض النظرعن نتائج هذه السياسة. فهل هذه هي الديمقراطية التي يحاول الغرب أن يفرضها بالقوة في مالي وغيرها من بلاد المسلمين؟ نعم، إن المبدأ الديمقراطي الليبرالي عاجز عن أن يقود البشرية، بل إنه يتحول إلى مبدأ قمعي عندما يتعلق الأمر بمن يخالفونه في الرأي والفكر، ولذلك كانت مسؤولية المسلمين في الغرب في التصدي لهذا الفكر السرطاني كبيرة، ويجب عليهم أن يعوا أن الدول الغربية تتآمر في صنع سياسة واضحة معادية للإسلام، وأن المسلمين هم ضحايا هذه السياسة، وأن على الجالية المسلمة في دول الغرب المختلفة أن تنهض وتواجه هذا الحادث وهذه السياسة القمعية التي تنتهجها الحكومات الغربية ضد الإسلام وتقديم الإسلام كبديل أصيل، بتبيان كيف يتعامل الإسلام بالعدل مع ما يسمى بالأقليات ومن يختلفون معه في الرأي. ومن أجل تفادي هذه الحوادث المؤلمة في المستقبل ولحماية المسلمات وغير المسلمات، فإن حزب التحرير يدعو المسلمين جميعا للعمل معه لإقامة دولة الخلافة الراشدة ومبايعة خليفة للمسلمين الذي وصفه النبي صلى الله عليه وسلم "بالجنة" الذي يقاتل المسلمون من ورائه ويتقون به، عندها فقط سنعيد سيرة المعتصم الذي سير الجيوش من أجل امرأة مسلمة، وسنعمل على تحرير المسلمين أينما كانوا. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأوكاي بالا / الممثل الإعلامي لحزب التحرير في هولندا

خبر وتعليق   بريطانيا تتجسس على المشاركين في مجموعة العشرين فى لندن

خبر وتعليق بريطانيا تتجسس على المشاركين في مجموعة العشرين فى لندن

الخبر: ذكرت صحيفة جارديان البريطانية أن بريطانيا تنصتت على مكالمات تليفونية وراقبت أجهزة كمبيوتر لمسئولين شاركوا فى اجتماعين ماليين دوليين كبيرين فى لندن عام 2009. أكدت صحيفة الجارديان البريطانية أنها اطلعت على وثائق سربها عميل الاستخبارات الاميركية السابق إدوارد سنودن تظهر أن الحكومة البريطانية تجسست على الوفود التي شاركت في اجتماعات مجموعة العشرين التي استضافتها لندن في نيسان/أبريل وأيلول/سبتمبر 2009، في اتهام يأتي عشية استضافة المملكة المتحدة قمة مجموعة الثماني. وقالت الجارديان إنها اطلعت على وثائق سرية توضح بالتفصيل الأسرار التى راقبتها المخابرات البريطانية لمسئولين فى اجتماع قمة لمجموعة العشرين واجتماع لوزراء المالية فى 2009 وأشارت إلى أنها أجيزت على مستوى عالٍ من قبل حكومة رئيس الوزراء البريطانى السابق جوردون براون. التعليق: لا أظننا نستهجن هذا التصرف من قوم مردوا على التعامل بالمصلحة، يدوسون في طريقهم مبادئهم وإخوانهم وأبناء عمومتهم وأقرب الناس إليهم. فمن كان أساس حياته المصلحة لن يراعي شيئا آخر في سبيل تحقيقها، وكل ما يفخرون به من مسميات النهضة والتقدم والمدنية وحقوق الإنسان والحريات لا يساوي حبة خردل إن لم يكن يحقق لهم مصالحهم. لم تمض أيام على انتشار فضيحة تجسس الحكومة الأمريكية ودفاع أوباما عن مشروعيتها حتى تبرز هذه القضية الأخطر من حيث الدبلوماسية والتعامل الدولي واحترام الأصدقاء والشركاء وضيوف الدولة. على أن ما يلفت النظر نشرُ هذا التقرير قبل ساعات من بدء زعماء دول مجموعة الثمانى وكلها أعضاء فى مجموعة العشرين اجتماع قمة يستمر يومين فى أيرلندا الشمالية. ومن الجدير ذكره أن إدوارد سنودن البالغ من العمر 29 عاما، هو نفسه الذي سرب معلومات سرية عن وجود برنامج أميركي سري واسع النطاق لمراقبة الاتصالات عبر الإنترنت، وهذا الشاب كان يعمل في "وكالة الأمن القومي" الأميركية وفرّ من بلاده وهو مقيم حاليا في هونغ كونغ في حين فتحت السلطات الأميركية تحقيقا بحقه. القضية إذن أوسع من أن تكون أمناً قومياً أمريكياً أو بريطانياً، حيث إنها منهج رأسمالي على وجه التحقيق، فالحكومة الألمانية جعلت للتجسس على الإنترنت والمكالمات قانونا خاصا أقرته المحكمة الدستورية قبل أسابيع على اعتباره يساعد في تحقيق الأمن القومي لألمانيا، وهولاندا وفرنسا وإيطاليا وغيرها من البلاد المحكومة بالرأسمالية لا تختلف عنهم، حيث إنهم كلهم يَلِغُون من المستنقع الوضيع نفسه. ولكننا نحن المسلمين ننهل من كتاب كريم ونقرأ في هذا القرآن العظيم قول الله تعالى "ولا تجسسوا" هكذا بصيغة العموم لتشمل ابن البلد حامل التابعية والمستجير والزائر والدبلوماسي وعابر السبيل وحتى الذي تقع عليه الشكوك بأنه يهدد أمنا أو يحيك مؤامرة، وما قصة مقتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه بغائبة عنا، فلو فعل ما يفعلون بمن يشتبهون به من ملاحقة بالرصاص والقتل بالشبهة، لكان لعمر مع المجوسي أبي لؤلؤة شأن آخر، ولكنه كان يدرك أنه لا يحكم بالشبهة ولا يتجسس وذلك امتثالا لأمر الله عز وجل، فلننظر أي الفريقين أحق بالاتباع أيها الناس؟!! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسيف الحق أبو فراس

نفائس الثمرات   ما لي إليك وسيلةٌ إلاّ الرّجا    

نفائس الثمرات ما لي إليك وسيلةٌ إلاّ الرّجا  

يَا رَبِّ إِن عَظُمَت ذنوبي كَثرَةً فَلَقَد عَلِمتُ بِأَنَّ عَفوَكَ أَعظَمُ إِن كَانَ لاَ يَرجُوكَ إِلاَّ مُحسِنٌ فَمَن الذي يَدعُو وَيرجو المُجرِمُ مَا لي إِلَيكَ وَسِيلَةٌ إِلاَّ الرَّجَا وَجَمِيلُ عَفوِكَ ثُمَّ إني مُسلمُ وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

8600 / 10603