أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
مؤتمر "أصدقاء سوريا" في الدوحة: تسليح المعارضة السورية من أجل التوصل إلى الحوار مع السفاح بشَّار، ومن أجل إحداث فتنة بين الثوَّار لضرب مشروع إقامة دولة الخلافة في سوريا

مؤتمر "أصدقاء سوريا" في الدوحة: تسليح المعارضة السورية من أجل التوصل إلى الحوار مع السفاح بشَّار، ومن أجل إحداث فتنة بين الثوَّار لضرب مشروع إقامة دولة الخلافة في سوريا

يوم السبت في 22/6/2013م اجتمع وزراء خارجية دول مجموعة "أصدقاء سوريا" الإحدى عشرة في الدوحة عاصمة قطر برئاسة وزير خارجيتها حمد بن جاسم لبحث موضوع تسليح (المعتدلين) من الثوّار. وصرح كيري وزير خارجية أميركا "أود أن أشدد أننا نقوم بذلك ليس بهدف الوصول إلى حل عسكري بل نقوم بذلك لنأتي إلى الطاولة ونتوصل إلى حل سياسي". وأكد أن هذا الدعم يهدف إلى "التمكن من الوصول إلى جنيف". وأعلن حمد أن "إرسال أسلحة للمعارضة السورية هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام في سوريا" وقال رئيس الوزراء القطري في افتتاح المؤتمر إنه يجب التصرف بسرعة والاتفاق على خريطة طريق ذات جدول زمني محدد للعملية السياسية في سوريا. وأكد حمد اتخاذ "قرارات سرية" لتغيير الوضع على الأرض، مشيراً إلى أن تسع دول في المجموعة متفقة على الدعم العسكري من خلال المجلس العسكري للجيش السوري الحر. وقال مسؤول أميركي رفيع قبل المحادثات إن واشنطن تريد من الحلفاء الغربيين والعرب توجيه كل المساعدات المرسلة للمعارضة السورية من خلال المجلس العسكري الأعلى للجيش السوري الحر المدعوم من الغرب في محاولة لتقليل سلطة الجماعات الجهادية. وكان لافتاً أن رئيس أركان «الجيش الحر» اللواء سليم إدريس عقد اجتماعاً في أنقرة قبل مؤتمر "أصدقاء سوريا" حضره قادة تنظيمات ومجموعات إسلامية، في واحدة من المرات القليلة التي يعترف فيها عدد من المجموعات الإسلامية بسلطة «الجيش الحر». وعُلم أن هدف الاجتماع كان تنسيق المواقف الميدانية قبل وصول الأسلحة الجديدة وقبل اجتماع الدوحة اليوم. يظهر من خلال هذه التصريحات في هذا المؤتمر التآمري الجديد أن عملية تسليح المعارضة هي لعبة قذرة يهدف منها المؤتمرون المتآمرون على اختلاف مصالحهم إلى إيجاد نوع من التوازن يدفع كل من المعارضة والنظام إلى الجلوس حول طاولة الحوار من أجل الوصول إلى حل سلمي على أساس جنيف2 الذي ترعاه أمريكا. والمراد بالتوازن هو أن لا تُسلَّح المعارضة بشكل يسمح لها أن تحسم المعركة ضد النظام لمصلحتها؛ بل بالمقدار الذي يدفعها إلى القبول بالحوار، وهذا ما تسعى إليه أمريكا من أجل ضمان بقاء النظام في سوريا عميلاً لها، ومن أجل ضمان بقاء الأجهزة الأمنية المخابراتية المجرمة بيدها. وهذا كذلك ما ينتظره النظام المجرم في سوريا من أجل أن يفك عن رقبته حبل المشنقة، وبالتالي يعامل السفاح بشار على أنه رئيس سابق، وأن إجرامه كان فيه وجهة نظر. ثم إن الأخطر من كل ذلك هو أن تسليم السلاح سيكون إلى جهات (معتدلة) في الجيش الحر ممثلة برئيس الأركان سليم إدريس، وسيكون تحت السيطرة، ووفق دفتر شروط مكتوبة (تركيعية) كما صرح بذلك لؤي المقداد، ومن هذه الشروط أن لا يقع بيد الجماعات الجهادية، ومنها أن يتم دفع بعض الجماعات الجهادية التي تتوق لمقاتلة النظام المجرم إلى التخلي عن مشروعها لإقامة دولة الخلافة الإسلامية والجهاد في سبيل الله لمصلحة مشروع إقامة الدولة المدنية (ذات المرجعية الإسلامية) العلمانية؛ وذلك بالاكتفاء فقط بتنحي السفاح بشار وبعض أركان إجرامه. ثم إن هناك ما هو أخطر من كل ذلك وهو العمل على ضرب الجماعات المسلحة بعضها ببعض بحجة الصراع العالمي ضد الإرهاب، أي الإسلام، ثم مناصرتها لـ(المعتدلين) بالإعلام وبالقرارات الدولية من مثل نشر قوات دولية فاعلة، وبتسخير أنظمة الحكم العميلة لها، من مثل السعودية وقطر وتركيا والأردن... للمساعدة في ضربها. إن الهدف من تسليح (المعتدلين) من الثوار هو القضاء على إسلامية الثورة، ورهن إرادة الثائرين، والإمساك بقرارهم السياسي عن طريق ربطهم بمعارضة الخارج العلمانية ممثلة بالائتلاف الوطني وبمجلسه العسكري؛ وبهذا يكون السلاح مقابل القرار، هذه هي خطة أمريكا الماكرة المجرمة على المسلمين الثائرين بالتعاون مع عميلها الأسد الذي أمرته بضربهم ليدفعهم إلى الارتماء في أحضان تسليحها لهم. أيها المسلمون الثائرون في سوريا الشام: حرام شرعاً على أي جماعة في سوريا أن تبيع قرارها السياسي بالسلاح، والمطلوب شرعاً من كل جماعة أن تخرج نفسها من أي تجاذب دولي وأن لا تقع في فخ تسليحها الذي يرهن قرارها، وليعلم الجميع أن لا حل في سوريا ينجيكم إلا باتباع من ناديتم بأنه قائدكم إلى الأبد وهو سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، فسيدنا محمد ما زال قائدنا وإمامنا، وطريقته في التغيير هي طريقتنا، والحل عنده لا عند أعدائه وأعدائنا، وهو الحل الوحيد الذي يؤتي ثمرة النصر من الله لنا، وهو أن نفتش عن أنصار لله من أهل القوة؛ ليقوموا بدورهم في نصرة دين الله تعالى، والسلاح موجود وبكثرة في الداخل، فلينصروا دين الله بهذا السلاح، أما السلاح من أمريكا أو أوروبا أو الدول العميلة لها كالسعودية وقطر وتركيا فإنه لا يعطى إلا بشروط فيها الموت الزؤام! فحذارِ حذارِ أيها المسلمون الثائرون من أن تخونوا الله ورسوله وأمانة الإسلام، وأن تبيعوا دماء شهدائكم الغالية بهذا الثمن البخس... وها هو حزب التحرير يدعو الوجهاء من أهل سوريا وثوارها والضباط الذين ما زالوا في الخدمة أو المنشقين إلى أن يكونوا أنصار الله وحده، وأن تلتقي أيادي هؤلاء جميعاً معه لإقامة دولة الخلافة الراشدة، الدولة الوحيدة التي ترضي الله سبحانه، قال الله تعالى: (( إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ))

بيان صحفي   الاعتقال والضرب والتعذيب لشباب حزب التحرير  لن يزيد المسلمين إلا إقبالاً على حلقات الحزب ودروسه

بيان صحفي الاعتقال والضرب والتعذيب لشباب حزب التحرير لن يزيد المسلمين إلا إقبالاً على حلقات الحزب ودروسه

على خلفية فضح حزب التحرير/ ولاية السودان لدور الحكومة في تنفيذ المخطط الأمريكي الساعي لتمزيق ما تبقى من السودان؛ بفكرتي الحكم الذاتي، والوحدة الطوعية لأقاليم السودان، قامت الاستخبارات العسكرية بمدينة الدلنج بجنوب كردفان مساء يوم الخميس 20/06/2013م باعتقال ستة من شباب حزب التحرير داخل قيادة الجيش، وهم: (أمين الزبير قبّال: 48 سنة- عبد العظيم عيسى 34 سنة- مجاهد آدم يوسف: 17 سنة- أبو بكر عباس: 17 سنة- فضل الله الزين: 16 سنة- وقبّال أمين الزبير: 15 سنة)، تم اعتقال حملة دعوة الحق هؤلاء، عندما كانوا في زيارة لأحد المسلمين، وقد تعرضوا للضرب بقسوة بالأيدي والسياط، كما تعرضوا للتعذيب، قبل أن يطلق سراحهم يوم الأحد 23/06/2013م. إننا في حزب التحرير/ ولاية السودان، تجاه هذه الواقعة البربرية نوضح الآتي: إن العاجز وحده هو الذي يقابل سلاح الفكر الأمضى بأساليب القمع والتعذيب والجبروت، فالله سبحانه وتعالى قد حكم بأن العاقبة للمتقين (( إِنَّ الأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ )) . إن ما قامت به الاستخبارات العسكرية بحق شباب حزب التحرير؛ الذين عاهدوا الله ورسوله على التضحية بالغالي والنفيس في سبيل حمل دعوة الإسلام، لن يزيدهم إلا قوة على قوة، ولن يزيد جلاّديهم إلا ضعفاً على ضعف، وهواناً على هوان. إن الاعتقال والضرب والتعذيب، الذي مورس تجاه شباب حزب التحرير، بقصد إخافة الناس من حلقاته والانفضاض عنه، لن يزيد المسلمين إلا تمسكاً بعقيدتهم وأحكامها، وإقبالاً على المنهل الصافي لينهلوا من حلقات حزب التحرير ودروسه. إن حزب التحرير، بقيادة أميره العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة، بإذن الله سبحانه وتعالى، لهو شوكة في حلوق الطغاة الظالمين، يفضح تآمرهم مع عدو الإسلام والمسلمين، ويتبنى القضية المركزية للأمة الإسلامية؛ التي تتمثل في استئناف الحياة الإسلامية بعودة الخلافة الراشدة؛ التي أظل زمانها، (( وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ )). إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحريرفي ولاية السودان

خبر وتعليق   النظام الكويتي يكمم الأفواه حفاظاً على عرشه

خبر وتعليق النظام الكويتي يكمم الأفواه حفاظاً على عرشه

الخبر: أوردت البي بي سي وغيرها من وسائل الإعلام يوم الاثنين 10 حزيران/ يونيو 2013م، خبر الحكم على مواطنة كويتية بالسجن 11 سنة بسبب كتابات نشرتها عبر تويتر اعتُبرت مسيئة لأمير البلاد، وتضمنت دعوات لقلب النظام، بحسب نص الحكم وبعض الناشطين. وهذا هو أقسى حكم يصدر عن محكمة كويتية منذ أن بدأ القضاء ملاحقة عدد من الناشطين والنواب السابقين اعتبارا من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بتهمة المس بالذات الأميرية، لا سيما عبر تويتر. التعليق: إن هذه الاعتقالات والمحاكمات تأتي قي سياق سياسة تكميم الأفواه التي يتبعها النظام الكويتي من أجل إسكات أي صوت يعارض حكمه الاستبدادي، وذلك خوفاً من وصول قطار التغيير إلى الكويت، فهذا النظام لا يتورع عن القيام بأي ممارسات بغية المحافظة على عرشه، حتى لو كان اعتقال النساء الذي ليس من شيم المسلمين، فلا خطوط حمراء لديه في هذا المجال، فهو يعتبر نفسه فوق المحاسبة والمساءلة ويعطيها حصانة بموجب دستوره الوضعي، فالمحاسبة السياسية عنده جريمة تستحق العقاب بتهمة سب "الذات الأميرية"! وإنها لمهزلة حقاً أن تتغنى السياسية بوزارة الخارجية وفيقة خالد الملا في مداخلة الكويت أمام جلسة مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان المعنية بقضايا العنف ضد المرأة، بما حققته الكويت في مجال حقوق المرأة ومناهضة العنف ضدها، ثم بعد يومين فقط تعتقل وتحاكم هدى العجمي ليس لأنها ارتكبت كبيرة من الكبائر بل لأنها مارست حقها في المحاسبة السياسية! إن المحاسبة السياسية حق للأمة، فالحاكم في الإسلام ليس فوق المحاسبة، فيمكن مساءلته من قبل الأمة في أي وقت، بالإضافة إلى وجود قاضٍ للمظالم لسماع ومعالجة شكاوى الناس ضد جهاز الحكم في الدولة. وقد مارست نساء المسلمين هذا الحق في ظل الدولة الإسلامية دون أن يتعرضن للاعتقال والمحاكمة، وحادثة المرأة التي حاسبت سيدنا عمر عندما أراد تحديد المهور مشهورة، حين قال عمر رضي الله عنه: "أصابت امرأة وأخطأ عمر". إنه لا يمكن التخلص من النظام القمعي وحكمه، إلا بقيادة إسلامية حقيقية في دولة عادلة هي دولة الخلافة، دولة ليس همها الحفاظ على عروش الحكام والملوك، بل همها هو تطبيق الإسلام، ورعاية شؤون الناس وفق أحكامه، فينتشر العدل والأمن في العالم كله، وتتأمن احتياجات كل فرد من أفراد الرعية، وتضمن للرعية ممارسة حقهم في المحاسبة السياسية دون قمع أو تكميم للأفواه. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم براءة

خبر وتعليق   خداع لإيقاف حركة الأمة لإقامة الخلافة

خبر وتعليق خداع لإيقاف حركة الأمة لإقامة الخلافة

الخبر: في تاريخ 6 يونيو 2013 بثت محطة تلفزيون جمهورية إندونيسيا، وهي محطة التلفزيون الحكومية، مؤتمر الخلافة الذي كان قد نظمه حزب التحرير إندونيسيا بتاريخ 2 يونيو 2013 بجاكرتا. وعلى إثر ذلك كان رد فعل "لجنة البث الإعلامي الإندونيسية" وهي اللجنة التي تملك صلاحية تحديد المواد التي تبث على شاشة التلفزيون ووسائل الإعلام الأخرى. حيث قررت هذه اللجنة معاقبة هذا التلفزيون وذلك في اجتماعها الذي انعقد بتاريخ 11 يونيو 2013 بسبب بث مؤتمر الخلافة. فقال بعض أعضاء اللجنة أن في ذلك المؤتمر نداء ودعوة من حزب التحرير مخالفة للدستور الإندونيسي مثل الدعوة لإطاحة الديمقراطية وترك القومية وإقامة الخلافة. فلذلك قررت اللجنة معاقبة محطة تلفزيون جمهورية إندونيسيا بسبب نشر هذه المخالفة حسب زعمهم. وقال أحد أعضاء اللجنة إيدي مزيد: "لا تعطوا حزب التحرير أي فرصة لنشر أفكاره على وسائل الإعلام". وكذلك هناك 19 منظمة ليبرالية طالبت "لجنة البث الإعلامي الإندونيسية" وبشدة معاقبة محطة التلفزيون المذكورة. التعليق: إن موقف المنظمات الليبرالية واللجنة تجاه بث مؤتمر الخلافة على شاشة التلفزيون، يدل دلالة واضحة على أن المؤتمر كان له أثر كبير. وكذلك هذا دليل على أن حرية الرأي التي يتغنون بها إنما هي محض كذب وأداة لمحاربة الإسلام. وأن حرية الرأي في النظام الديمقراطي تعني أن للفرد أن يعتقد أي رأي وأي فكر، وله أن يقول أي فكر وأي رأي، وأن يدعو إلى أي فكر وأي رأي، ولكنها في الوقت نفسه تمنع الفرد أن يحمل رأي الإسلام، وتمنعه من حق الدعوة لأحكام الإسلام ونشر شريعته عبر وسائل الإعلام؛ لذلك فكما أن شعار حرية الرأي مخالف للإسلام فإنه أيضا خداع لإيقاف حركة الأمة لإقامة الخلافة من جديد. ومن جانب آخر فإن أكثر الناس في إندونيسيا يريدون الإسلام نظام حياة لهم. فقد أعلن مركز البحوث "فيو" في شهر مايو أن 72% من سكان إندونيسيا موافقين على تطبيق الشريعة الإسلامية عليهم. وأن أكثرهم لا يشاركون في الانتخابات العامة لاختيار رئيس الدولة وأعضاء البرلمان سواء كان في الانتخابات الوطنية أم المحلية. ولا يثقون بالأحزاب السياسية الموجودة الآن باستثناء 23% من السكان. هذا كله يدل على أنهم لا يثقون بالديمقراطية. لذلك فإن الدعوة للإطاحة بالديمقراطية وإقامة الخلافة متوافقة مع رغبة المجتمع وإرادته، وفوق ذلك فإن إقامة الخلافة هو فرض من الله تعالى بل تاج الفروض. فكان واضحا أنه من يمنع نشر فكرة الخلافة على شاشة التلفزيون فهو عدو الله ورسوله والمؤمنين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد رحمة كورنيا / إندونيسيا

خبر وتعليق   القوات الأمريكية في الأردن لحماية نفوذها في سوريا

خبر وتعليق القوات الأمريكية في الأردن لحماية نفوذها في سوريا

الخبر: نشرت قناة الجزيرة يوم الخميس 20/06/2013م أن رئيس هيئة الأركان في الجيش الأردني قال: أن إبقاء بطاريات البتريوت وطائرات إف-16 مع طواقمها للحفاظ على أمن الأردن. التعليق: من المعلوم لدينا في حزب التحرير أن النظام الأسدي المجرم عميل للولايات الأمريكية وأنه لا يتحرك عسكريا أو سياسيا إلا بإذن وتعليمات من الإدارة الأمريكية ويعلم هذا تماما النظام الأردني كما نعلمه فهل يعقل أن تحمي الولايات المتحدة الأردن من نفسها إن أرادت ضربه بيد عميلها بشار؟ بالتأكيد لا وما هذا التصريح لرئيس الأركان إلا تأكيدٌ على فقدان النظام الأردني للسيادة على الأردن ومحاولة يائسة لإقناع الشعب الأردني بأن الوجود العسكري الأمريكي (المفروض) على الأردن جاء بطلب من النظام الأردني. أما الوجود العسكري الأمريكي في الأردن فما هو إلا لحماية النفوذ الأمريكي في سوريا وذلك باستمرار الـتأهب العسكري لهذه القوات للتعامل مع أي مفاجأة قد تنهي النفوذ أو التفرد الأمريكي في سوريا، أو أي مفاجأة تهدد الوجود الأمريكي والغربي في كل المنطقة أو تهدد سلامة وأمن ووجود دولة يهود، وهنا أقول للنظام الأردني يكفيك تضليلا للشعب الأردني واستخفافا به واعلم أنه إن ينصرنا الله فلا غالب لنا لا أمريكا ولا كل قوى الأرض. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي في حزب التحريرممدوح أبو سوا قطيشات / رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن

8602 / 10603