أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
مع الحديث الشريف   باب تحريم الظلم

مع الحديث الشريف باب تحريم الظلم

نحييكم جميعا أيها الأحبة الكرام في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جاء في صحيح الإمام مسلم في شرح النووي "بتصرف" في " باب تحريم الظلم". حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة وابن حجر قالوا حدثنا إسماعيل يعنون ابن جعفر عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء". أيها الأحبة الكرام: هذا عدل الله تعالى، أن يقتص الله للشاة الجلحاء من القرناء، فإذا فرغ من الحكم بينهما قال لها كوني ترابا، فتصير ترابا، فعند ذلك يقول الكافر: " يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَابًا ". أي كنت حيوانا فأرجع إلى التراب. أيها المسلمون: هذا المشهد ساقه الله تعالى لنا ليبين لنا عدله يوم القيامة يوم الحساب، كيف لا والعدل اسم من أسمائه؟ كيف لا وهو الذي أعد للناس جنة تجري من تحتها الأنهار لمن خاف واتقى، وجهنم لمن تجبر وعصى؟ فالله سبحانه وتعالى عدل في خلقه، أنزل لهم تشريعا يتناسب مع خلقهم ووجودهم في هذه الحياة، فالذين ساروا على هذا المنهج سعدوا في الدنيا والآخرة، والذين تنكبوا عن السير عليه، وابتدعوا أنظمة وفق عقولهم الناقصة العاجزة أوردوا أنفسهم وأهليهم المهالك وسوء العذاب، وأدخلوا أنفسهم في دهاليز الشقاء والتعاسة، حتى أصبحت حياته شقاء في شقاء. أيها المسلمون: إن العدل صفة تحكم علاقة الإنسان بنفسه كما تحكم علاقة الإنسان بغيره، فإن عدل مع نفسه عدل مع غيره، ونظرة خاطفة على حجم الظلم الذي وقع على المسلمين من قبل حكامهم، نرى أن الظلم والقهر الذي وقع عليهم فاق الحدود والخيال، لدرجة لم تشهدها الأمة من قبل عبر تاريخها الطويل، ولعل رحلة العذاب بدأت مع وجود حكام عملاء للكافر المستعمر، حيث أسلموها لأعدائها، وسرقوا ما في أيديها، فقتلوا منها وسجنوا وعذبوا وفتكوا بأعراضها، فعاشت الأمة في عهودهم النحسة أسوأ حياة لبشر على الأرض، ولكن إلى متى سيستمر هذا الأمر؟ إن ما تشهده مناطق الربيع العربي يبشر بخير، يبشر بقرب زوال هذا الظلم وببزوغ العدل إن شاء الله، فالخلافة الموعودة على الأبواب، وتنتظر الرجال الرجال، فكونوا من العاملين لها قبل قيامها، فليس العامل لها كالذي ينتظرها، ففيها العدل والله. احبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كتبه للإذاعة: أبو مريم

نفائس الثمرات   إذا أردت أمرا من الخير فلا تؤخره لغد

نفائس الثمرات إذا أردت أمرا من الخير فلا تؤخره لغد

عن سفيان الثوري عن سليمان الأعمش عن خيثمة عن الحريث بن قيس قال إذا أردت أمرا من الخير فلا تؤخره لغد، وإذا كنت في أمر الآخرة فامكث ما استطعت، وإذا كنت في أمر الدنيا فتوحَّ(أي أسرع)، وإذا كنت في الصلاة فقال لك الشيطان إنك ترائي فزدها طولاً. تقريب زهد ابن المباركمحمد خلف سلامة وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خبر وتعليق   دمار الأمطار والسيول في السودان مسئولية من

خبر وتعليق دمار الأمطار والسيول في السودان مسئولية من

الخبر: نبهت ولاية الخرطوم وإدارة الدفاع المدني بالولاية بأن هناك معلومات تشير إلى هطول أمطار غزيرة بمنطقة البطانة يخشى أن تنتج عنها سيول. وطالبت مواطني المناطق التي ضربتها السيول بمنطقة شرق النيل توخي الحذر (شبكة شروق) 10/8/2013م. وقال والي ولاية الخرطوم إن الإحصائيات النهائية حتى الآن للمتضررين من انهيار منازلهم كلياً بفعل السيول التي اجتاحت الولاية أخيراً بلغت حوالي تسعة آلاف من المنازل بمحليات شرق النيل وبحري وكرري (المصدر السابق). كما تسببت الأمطار في انهيار 1300 منزل بولاية الجزيرة منها 600 انهارت كلياً. أما بمحلية أمبدة فقد لقي 10 أشخاص مصرعهم بدار السلام وانهار 428 منزلاً كليا وتضرر 2400 منزل جزئياً. وقد أوضح الأستاذ/ عثمان حمزة "المدير التنفيذي لمحلية أمبده" (لسونا)، إن الأمطار التي هطلت بالمحلية أدت إلى خسائر في الأرواح وانهيار عدد من المنازل (موقع النيل 1/8/2013م). وفي ذات السياق بلغت حجم الخسائر بولاية نهر النيل 1613 منزل انهارت كلياً، وثلاثة آلاف منزل انهياراً جزئياً (صحيفة آخر لحظة ) تحت عنوان (محلية شندي تكشف حجم الخسائر جراء السيول)، علاوة على أن جميع الشوارع الفرعية والساحات العامة تقريبا بولاية الخرطوم أصبحت ممتلئة بمياه الأمطار التي لم تجد لها اللهم إلا أن يأتيها فرج من السماء فيَمن الله عليها بيوم مشمس شديد الحر حتى تتبخر هذه المياه قبل أن يتوالد بها الذباب والبعوض فيصاب الناس بالإسهالات المعوية والملاريا. التعليق: نعم إن هذا الخراب في الممتلكات، والذي هو شقاء حياتهم والفقد الجلل في الأنفس ومع فداحته، نجد أن تعامل المسئولين في الدولة اتسم بكثير من الامتنان على الناس بالإنجازات التي قاموا بها كما سمعنا وشاهدنا وقرأنا في وسائل الإعلام المختلفة، وكذلك سمعنا كثيراً من التبريرات التي لا تبني بيتاً ولا تطعم جائعاً ولا تشفي مريضاً؛ ففي الوقت الذي يتحدثون فيه عن المجهودات التي قاموا بها نجد أن الواقع يكذب ذلك، وأقوال المتضررين عبر أجهزة الإعلام المختلفة لا تؤيد ما يقولون، وبالرجوع إلى ما بث عبر الفضائيات يمكن الوقوف على حقيقة ما جرى ويجري حتى كتابة هذه السطور. كما يحاول بعض المسئولين تبرير ما حدث بأن الناس هم الذين بنوا منازلهم في مجاري السيل، وكأن الذي يبني في مجري السيل ليس من مسؤولية الدولة. إن الذي حدث في السودان ويحدث في كثير من البلاد الإسلامية ناتج عن غياب فكرتين أساسيتين من عالمنا الإسلامي، فكرتين طالما حث الإسلام عليهما وحضّنا على التمسك بهما، "فكرة رعاية الشؤون عند الحكام، وفكرة المحاسبة عند الأمة"؛ فالحكم في الإسلام إنما هو أمانة، وهو خزي وندامة إلا من قام بحقه وقليل من هم. فسيدنا عمر رضي الله عنه وتصرفه في عام الرمادة والذي أشفق عليه كافة الصحابة حتى إنهم قالوا لو هلكت هذه الأمة فإن أول الهالكين خليفتها. أما بعد غياب أفكار الإسلام عن الحياة العامة فقد أصبح الحكم من أجل إشباع شهوة السلطة، وتحقيق المصالح للحاكم ولحاشيته بعيداً عن الإحساس بالمسؤولية تجاه الناس، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول (والإمام الذي على الناس راع ومسئول عن رعيته)، والحديث الذي يقول فيه الرسول صلى الله عليه (ما من والٍ وهو غاش لهم إلا حرم الله عليه الجنة)، فحينما تغيب فكرة الرعاية من ذهن الحاكم ولا يجد من يحاسبه من أبناء المسلمين فحينئذ لا نتوقع منهم إلا ما نراه الآن، بالرغم من أن الله سبحانه وتعالى قد فرض علينا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقاباً من عنده)، وعشرات النصوص من الآيات والأحاديث التي تحضنا على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتحذرنا من ترك هذا الواجب، إلا أننا نجد كثيراً من أبناء الأمة الإسلامية يتقاعسون عن هذا الفرض مما جعلنا نهوي إلى هذا الدرك السحيق الذي نحن فيه. نسأل الله أن تكون هذه الانتفاضة الأخيرة التي اجتاحت البلاد الإسلامية مقدمة خير وبركة، وتخلصنا مما نحن فيه من وهن والله نعم المجيب. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس حسب الله النور / ولاية السودان

خبر وتعليق   حكومة ذات طابع جديد بشعار جديد صمم لخداع الناس

خبر وتعليق حكومة ذات طابع جديد بشعار جديد صمم لخداع الناس

الخبر: قالت خالدة ضياء، رئيسة الحزب القومي البنغالي (BNP)، في كلمة لها قبل الإفطار، في 18 يوليو/تموز 2013م، أنّها ستشكل حكومة ذات طابع جديد إذا أوصلها التصويت للسلطة، وقال ابنها طارق الرحمن في تجمع لإفطار آخر في لندن، في 25 يوليو/تموز 2013م: "لقد تم تقديم برنامج انتخابي جزئي لحزب الشعب البنغالي احتوى على مقترحات سياسات عامة في مجالات الزراعة والصناعة والتعليم وتكنولوجيا المعلومات والإدارة". من جانب آخر فقد رفضت رئيسة الوزراء الشيخة حسينة تعهد خالدة ضياء بتشكيل حكومة ذات طابع جديد وعرض طريقة جديدة من الفساد والعنف، وكبديل عن طارق ضياء، أحضرت ابنها "ساجب واجد" لإدارة حملة حزب رابطة عوامي في الانتخابات. ولقد تمت مناقشة موضوع إيجاد نوع جديد من الحكومة بعد فوز حزب الشعب البنغالي في خمس مدن، ورأى الكثير أنّ حزب الشعب البنغالي هو من سيشكل الحكومة المقبلة، شريطة إجراء انتخابات، سواء برعاية حكومة غير حزبية محايدة أم لا. التعليق: ينبغي على مسلمي بنغلادش أن يدركوا أنّه طالما لم يتم اقتلاع النظام الحالي من جذوره وإقامة الإسلام في الحكم، فإنّهم سيظلون يُضللون بالشعارات وتغيير الوجوه، وأبناء زعماء حزب رابطة عوامي وحزب الشعب البنغالي لن يوفروا للناس حياة أفضل من تلك التي وفرتها أمهاتهم. وطالما حكموا بالرأسمالية والديمقراطية، فلن ينقص من الفساد والعنف وعدم الاستقرار شيء، بل سيظل الناس يعانون من أزمة بعد أزمة، ومأساة بعد مأساة، ومن السيطرة الإمبريالية والتدخل الخارجي في شئون البلاد. وهؤلاء الحكام لن يكونوا قادرين على حل مشاكل البلاد أو الناس، وقد حذرنا نبينا صلى الله عليه وسلم من هؤلاء الحكام الرويبضات، حيث قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ سَنَوَاتٌ خَدَّاعَاتُ يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ وَيُخَوَّنُ فِيهَا الْأَمِينُ وَيَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ قِيلَ وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ قَالَ الرَّجُلُ التَّافِهُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ" [ابن ماجه]. لقد ارتضى الله سبحانه وتعالى لنا نظام حكم الخلافة، وهو نظام الحكم في الإسلام، الذي يجب فيه على الخليفة رعاية شئون الناس وفقاً لمصادر التشريع (القرآن والسنة) بدلاً من اتباع الأهواء والرغبات. كما أنّ للخليفة معاوني تفويض وتنفيذ، وليس في نظام الخلافة جمعية تشريعية، بل مجلس أمة يكون ممثلاً عن الناس في إعطاء المشورة للخليفة. كما أنّ مصادر التشريع في الإسلام توفر السياسات المثالية لحكم الناس، من مثل سياسات الزراعة، حيث يتم توفير جميع الحاجات الضرورية للمزارعين من مثل البذور والأسمدة والمبيدات الحشرية والمياه والكهرباء والديزل في الوقت المحدد، كما يتم حل المشاكل الرئيسية في القطاع الزراعي مثل الغش والاحتكار من أجل استفادة كل المزارعين والمستهلكين. قال نبينا صلى الله عليه وسلم: "...مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنِّي" [مسلم]، وقال أيضاً: "مَنْ احْتَكَرَ فَهُوَ خَاطِئٌ" [مسلم]. وكمثال آخر، فإنّ الهدف من التعليم في الدولة الإسلامية إنما هو من أجل بناء الشخصيات الإسلامية وتزويد الناس بالمعرفة لإدارة شئون الحياة، وبما أنّ العقيدة الإسلامية هي أساس سياسة التعليم في دولة الخلافة، فإنّ اختيار مناهج التعليم سيكون على هذا الأساس. كما أنّ الغرض من التعليم لا يمكن أن يكون من أجل تدريب الناس للعمل في الشركات الغربية لكسب المزيد من التحويلات المالية. ليس هناك شك في أنّنا سنرى وعوداً فارغة وحلولاً خاطئة في الأيام المقبلة ما لم نوقف هؤلاء الحكام الفاسدين، فيجب علينا رفضهم ورفض منطقهم الأعوج، وعلينا إزالة هذه النخب الحاكمة الذين امتهنوا الكذب وابتلينا بهم لعقود، وعلينا إقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على أنقاضهم، فالخلافة هي التي ستحكمنا بالإسلام، وهي الضامن الوحيد لتحقيق الأمن والازدهار والعزة والنصر. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد ريان حسن / عضو من حزب التحرير في بنغلاديش

خبر وتعليق   واشنطن تقدر عالياً الدعم السعودي لمكافحة الإرهاب

خبر وتعليق واشنطن تقدر عالياً الدعم السعودي لمكافحة الإرهاب

الخبر: رحبت الولايات المتحدة بمبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بالتبرّع المقدّر بمئة مليون دولار الذي قدّمه بالنيابة عن المملكة العربية السعودية، إلى مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب. وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري في تعليق على القرار إن "هذا التبرّع السخي الذي قدّمه جلالته، بمناسبة عيد الفطر، إنما يوضح مرة أخرى التزام المملكة بدعم المؤسسات المتعددة الأطراف وتعزيز التعاون الدولي في مكافحة الإرهاب". وأضاف كيري: "ومع هذا التمويل، فإننا نأمل أن فرقة العمل المعنية بالتنفيذ في مجال مكافحة الإرهاب، والتي يشكل المركز عنصرًا حاسمًا فيها، يمكن أن تقوم". التعليق: الملك عبد الله أعلن بكل جرأة عن تبرعه هذا في خطاب له بمناسبة عيد الفطر المبارك لهذا العام 1434هـ، وكان مما قاله في خطابه الذي تلاه وزير الثقافة والإعلام: "إننا وفي ظل هذه التحديات الجسيمة التي تمر بها أمتنا الإسلامية والعربية بخاصة والعالم أجمع من مواجهة للإرهاب في أفكاره وتحركاته مطالبون أكثر من أي وقت بتفعيل المركز الدولي لمكافحة الإرهاب يكون العاملون فيه من ذوي الدراية والاختصاص في هذا المجال، والهدف من ذلك تبادل الخبرات وتمرير المعلومات بشكل فوري يتفق مع سرعة الأحداث، وتجنبها ـ إن شاء الله ـ قبل وقوعها" ويقول أيضا "وفي هذا السياق أعلن عن تبرع المملكة بمبلغ مائة مليون دولار لدعم هذا المركز وتفعيله تحت مظلة الأمم المتحدة، مناشداً كل الأمم الأخرى المشاركة بدعمه للقضاء على قوى الحقد والتطرف والإجرام...". فهو يقدم 100 مليون دولار فوق العشرة التي قدمها قبل سبع سنوات كي يقوم "العاملون فيه من ذوي الدراية والاختصاص في هذا المجال" بعمل اللازم من الأعمال والدراسات لتمريرها ـ بشكل فوري على حد قوله من أجل تجنب ما سماه بـ"الأحداث" قبل وقوعها. وبكلمات أخرى فإنه يقدم هذا المبلغ الضخم للغرب الذي يتفنن في إرهاب المسلمين ليل نهار ويستعمر بلادهم ويسيطر على مقدراتهم ويتحكم في حياتهم إما مباشرة أو من خلال عملائه ـ أمثال عبد الله هذا ـ كي تبقى الأمة خانعة خاضعة لا يُرفع لها رأس، وهو يطالب بسرعة تمرير المعلومات كي لا تباغتهم ثورات أخرى للمسلمين غير تلك التي حدثت... إن جرأة عبد الله طاغية نجد والحجاز على الإسلام والمسلمين وصلت حدا ما بعده حد، فهو يرى أن قتل الأبرياء وترويع الآمنين وهتك المحرمات مدعوم "بإرهاب فكري أباح ذلك بنظرياته الحزبية ومطامعه السياسية"... كما ورد في الخطاب. أي أنه يوظف الأعمال المادية التي تقوم بها بعض الجماعات والأفراد ـ والتي لا نقبلها أيضا ـ يوظف ذلك كي يحارب الفكر أيضا، ويحارب العمل الجماعي الحزبي الذي هو السبيل لنهضة الأمة وتحررها من ربقة المستعمر والتخلص من عملائه وأذنابه. والملاحظ أن علماء السعودية ومن لف لفيفهم يشنون حملة شعواء على العمل الحزبي عموما في الآونة الأخيرة مستغلين الوضع المصري على الخصوص، وهذه كلها تبعات سعي حكام نجد والحجاز الحثيث لضرب الإسلام ومحاربة دعاته خوفا من أن يكون مصيرهم كمصير غيرهم من حكام. النظام السعودي كان ولا زال حربا على الإسلام والمسلمين، وإنفاق الأموال الطائلة لتضليل المسلمين لازالت ديدنه، ولكن هذه المرة يجاهر في حربه بشكل سافر... فهل يرضي ذلك الله ورسوله يا علماء نجد والحجاز؟ هل يرضي الله ورسوله دفع المال للكفار ليحاربوا الإسلام والمسلمين باسم الحرب على الإرهاب والتي خبرتم حقيقتها؟ وهل يرضي الله ورسوله سكوتكم بل سيركم على خطى هذا الطاغوت؟ هل تجهلون حقيقة منظمة الأمم المتحدة ومنظماتها التي رسخت الاستعمار وسيطرة الكافر على بلادنا؟ أين ذهبت عقيدة الولاء والبراء عندكم؟ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس حسام الدين مصطفى

    بيان صحفي  رسالة بمناسبة ذكرى إنشاء باكستان في 14 آب 1947  الخلافة هي التي ستوجد الاستقلال الحقيقي للمسلمين في باكستان  (مترجم)    

  بيان صحفي رسالة بمناسبة ذكرى إنشاء باكستان في 14 آب 1947 الخلافة هي التي ستوجد الاستقلال الحقيقي للمسلمين في باكستان (مترجم)  

يتذكر المسلمون في هذا اليوم التضحيات الجسام التي بُذلت لإقامة دولة باسم الإسلام في البلد الطاهر باكستان، وحزب التحرير أيضاً يتذكر ما قد مضى، وينظر إلى ما يواجهنا اليوم وما هو قادم لنا. وبالنسبة إلى ما قد مضى، فقد جفت الأقلام وطُويت الصحف، والأمر بين يدي الله سبحانه وتعالى، فإما أن يعذب عليها وإما أن يغفرها وإما أن يجزي بها. فبعد أن حُكمت المنطقة بنور الإسلام لأكثر من ألف سنة - منذ زمن الخلفاء الراشدين، إلى حين استيلاء الاحتلال البريطاني عليها عام 1757م- استُبدل بالأحكام الشرعية الحبيبة النظام الرأسمالي العفن، الذي بطش وتجبر، وأغرق البلاد بالدماء، وأوقع البلاء بالمسلمين، وتركهم ليعانوا الفقر، فاجتاحت المجاعة البلاد، وتراكمت الديون، وأصبحنا كالأيتام على مائدة البريطانيين اللئام ومساعديهم الخونة في القيادة المسلمة والهندوس، بعد أن كانت شبه القارة الهندية في نعيم الإسلام تنتج أكثر من 25% من الإنتاج العالمي، وتسمّى بسلة خبز العالم! لقد كنا أقوياء، نأبى الركوع إلا لله، قاتلنا ببسالة، سواء أتحت قيادة حركة الخلافة عام 1857م أم تحت قيادة الحركة التي سعت لإقامة دولة باسم الإسلام في باكستان. وقد كان الإسلام قضيتنا المصيرية كما هو اليوم، فهو وحده القادر على جمع الأمة على قلب رجل واحد، كيف لا والمسلمون يجمعهم حب الله سبحانه وتعالى وحب رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم؟. وبالنظر إلى كيفية إنشاء باكستان، فلقد هاجر أكثر من سبعة ملايين مسلم إلى باكستان للفرار من قهر حكم الهندوس، مخلفين وراءهم ممتلكاتهم، فاستشهد مئات الآلاف منهم وجرح الآلاف، لكن المسلمين لم يأسفوا على تلك التضحيات، لأنّهم يعلمون أنّ الله لا يضيع عملاً، كما استقبل المسلمون آنذاك الذين هاجروا بحفاوة، معيدين سيرة المهاجرين والأنصار رضي الله عنهم. نعم، لولا الإسلام لما وجدت باكستان، فهو الذي ربط الإخوة المؤمنين برباط وثيق هوّن عليهم التضحيات والتحديات. أما ما نواجهه اليوم، فهو الاحتلال الأمريكي الجديد، الذي يسعى لإضاعة تضحيات أجدادنا من خلال الخونة في صفوف القيادة السياسية والعسكرية من أبناء "مير صادق" و"مير جعفر" و"أبي رغال"؛ الذين مكّنوا المخابرات الأمريكية والمنظمات العسكرية الخاصة التابعة لها من هذه البلاد، فعاثت جحافل شبكة ريموند ديفيس في البلاد فسادا، وقامت بتفجير المساجد والأسواق، في حين أبقت سفارات أمريكا والقنصليات والقواعد التابعة لها دون مساس آمنة من الأذى! كما عمل هؤلاء الخونة على تنفيذ أوامر الكفار والرأسماليين دون تردد، وعلى نبذ كتاب الله وراء ظهورهم، حتى أصبحنا فقراء على الرغم من مواردنا الوفيرة. ثم يريد هؤلاء الخونة منا أن نركع للدولة الهندوسية! فوق حكمهم لنا بالحديد والنار وتذويقنا ويلات الرأسمالية، وفوق سعيهم لإضعاف باكستان من خلال "التطبيع" مع الهند! لكن لن يهدأ لنا قرار والإسلام قلب نابض فينا. أما بالنسبة لما ينتظرنا من طاعة الهن سبحانه وتعالى ورسوله (صلى الله عليه وسلم)، فدين الله وحكمه واستخلافه السبيل الوحيد لتحريرنا من الهيمنة الأمريكية. لذلك فإنّ حزب التحرير يدعو كل من يتذكر تاريخ المسلمين المجيد المليء بالصمود والتضحيات ليقفوا جنباً إلى جنب مع شباب حزب التحرير، للعمل على تحويل باكستان إلى نقطة ارتكاز لدولة الخلافة، فيصبح أهلها ذخراً للأمة بأكملها. كما ويهيب حزب التحرير بالمخلصين في القوات المسلحة على وجه الخصوص على أن يحذوا حذو الأنصار رضي الله عنهم، الذين أعطوا النصرة لإقامة الدولة الإسلامية. يجب أن لا نسمح بأن تمر سنة أخرى على وجود الهيمنة الأمريكية، وأن نعمل حتى تعود هذه البلاد المباركة إلى الحكم بكتاب الله وسنة نبيه (صلى الله عليه وسلم)، وإلى قيادة خليفة راشد بالإسلام يوحدنا كأمة واحدة. دعونا نقف صفاً واحداً للإطاحة باللعنة الديمقراطية، ونقف صفاً واحداً مع النضال من أجل عودة الإسلام كنظام حكم، متوكلين على الله سبحانه وتعالى وحده، وحينها يفرح المؤمنون في جميع أنحاء العالم. ((...وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ * وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ)). المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان

ببالغ الحزن ينعى حزب التحرير/ ولاية العراق، أحد شبابه:   الحاج محمد أمجد الشرفاني    

ببالغ الحزن ينعى حزب التحرير/ ولاية العراق، أحد شبابه: الحاج محمد أمجد الشرفاني  

  ببالغ الحزن ينعى حزب التحرير/ ولاية العراق، أحد شبابه:   الحاج محمد أمجد الشرفاني  الذي كان من العاملين المخلصين لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة على منهاج النبوة، نحسبه ولا نزكي على الله أحداً، تغمده الله تعالى بوافر رحمته،  

8496 / 10603