أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   أيها الأقباط عن غياب أي دولة تتحدثون

خبر وتعليق أيها الأقباط عن غياب أي دولة تتحدثون

الخبر: ذكرت جريدة الشرق الأوسط على موقعها الإلكتروني الثلاثـاء 06 شـوال 1434 هـ 13 أغسطس 2013م الخبر التالي: "خرج البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، عن صمته مناشدا كل مصري «تحكيم العقل وضبط النفس ومنع أي عنف أو اعتداء أو تهور ضد إنسان، أو ضد مكان». وتأتي تصريحات البابا تواضروس بعد أن تزايدت التوترات الطائفية في صعيد البلاد؛ التي تعاني من أزمة سياسية عميقة على خلفية عزل أول رئيس إسلامي منتخب.. لكن الحكومة المصرية توعدت أمس بالتصدي بحزم لمحاولات «نشر الفتنة». ويشكو المسيحيون في مصر بشكل عام مما يعتبرونه «غيابا للدولة» عن ملف الأحداث الطائفية، لكن مشاركة البابا تواضروس في اجتماع قادة الجيش مع رموز دينية وسياسية، والذي أعقبه قرار عزل مرسي، أضفى بعدا جديدا لأزمة ممتدة منذ عقود. التعليق: يا أقباط مصر أهل ذمة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، يا من قال فيكم عليه الصلاة والسلام: (من آذى ذمياً فأنا خصمه ومن كنت خصمه خصمته يوم القيامة)، هلا رجعتم بذاكرتكم عبر التاريخ ورأيتم كيف كانت الدولة الإسلامية تنصف أجدادكم، يوم تَسابَقَ فتىً قِبْطِيٌّ معَ ابنِ والي مِصْرَ، وفازَ في السِّباقِ، فَغَضِبَ ابنُ الأميرِ وضَرَبَ الفتى القبطيَّ بسَوْطِهِ وهو يقولُ: خُذْها وأنا ابنُ الأكرمينَ. فشكا القبطيُّ ابنَ الوالي، وحَضَرَ الواليْ وابنُه مِنْ مصرَ إلى المدينةِ ، ووَقَفُوا جميعاً أمامَ أميرِ المؤمنينَ عُمَرَ، فأعطى عمرُ سَوْطاً إلى القبطيِّ وقالَ له: اِضْرِبْ ابنَ الأكرمين. وفعلا أخذ ابن القبطي السوط واقتص من ابن والي مصر؟ هلا درتم بذاكرتكم عبر التاريخ ورأيتم كيف أن أجدادكم حاربوا في صفوف المسلمين ضد أبناء جلدتكم لِما رأوه من عدل المسلمين في حقهم وإنصافهم لهم، مقابل الظلم الذي كانوا يعانون منه من بني جلدتهم؟ هلا قرأتم التاريخ الصحيح لتروا أن أسلافكم كانوا يعيشون في الدولة الإسلامية لهم ما للمسلمين من الإنصاف وعليهم ما على المسلمين من الانتصاف؟! هل قرأتم أقوال سلفنا من علماء المسلمين عن كيفية تعامل الدولة الإسلامية معكم حيث يقول ابن حزم: (على أن من حق حماية أهل ذمتنا إذا تعرض الحربيون لبلادنا، وقصدوهم في جوارنا، أن نموت في الدفاع عنهم، وكل تفريط في ذلك يكون إهمالاً لحقوق الذمة) ويقول القرافي (إن من واجب المسلم للذميين الرفق بضعفائهم، وسد خلة فقرائهم، وإطعام جائعهم، وإلباس عاريهم، ومخاطبتهم بلين القول، واحتمال أذى الجار منهم مع القدرة على الدفع، رفقاً بهم لا خوفاً ولا تعظيماً، وإخلاص النصح لهم في جميع أمورهم، ودفع من تعرض لإيذائهم، وصون أموالهم وعيالهم وأعراضهم وجميع حقوقهم ومصالحهم وأن يفعل معهم كل ما يحسن بكريم الأخلاق أن يفعله)؟ فهذا وغيره هو ما جعل أسلافكم يدافعون طبيعياً مع المسلمين عن الدولة الإسلامية. ثم لو اطلعتم -وليتكم تفعلون- على حقوقكم في مواد الدستور الذي وضعه حزب التحرير والذي سيطبقه فور إقامة الخلافة الإسلامية الكائنة قريبا إن شاء الله. لو فعلتم ما أسلفت: أولا: لعلمتم أن الظلم الواقع عليكم وعلى المسلمين في البلاد الإسلامية هو بسبب سقوط الدولة الإسلامية التي تقوم برعاية شئون تابعيها بالعدل والإنصاف بغض النظر عن العرق أو الدين. ثانيا: لعلمتم أن غياب الدولة الذي تتحدثون عنه ليس مجرد غياب الأجهزة الأمنية التي تجلد ظهور الناس، وتخرسهم قمعا وكبتا، وإنما هو غياب الدولة الإسلامية التي تعدل بين رعاياها فتسكتهم إنصافا. ثالثا: لأدركتم أنكم عشتم قرونا بين أظهر المسلمين بأمن وأمان، وأن ما يطلق عليه الاقتتال الطائفي ما هو إلا بسبب غياب دولة الإسلام، وأنكم تعيشون في ظل أنظمة وضعية لا ترعى في المسلمين ولا فيكم إلا ولا ذمة. وأخيرا: وبعد كل ما سبق أقول لو بحثتم فعلا عن حقوقكم، لعملتم مع المسلمين، بل لعملتم قبل المسلمين لإقامة دولة الخلافة الإسلامية، ففيها الأمن والأمان، وفيها العدل والإنصاف لكم ولأبنائكم من بعدكم. وأختم بنصيحة لا بد منها وهي لو أنكم أنصفتم أنفسكم لشهدتم بأن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فبها وبالعمل بمقتضاها العز في الدنيا والفلاح في الآخرة. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو دجانة

مقالة   إن دينَ اللهِ لن ينصرَهُ إلا من حاطهُ من جميعِ جوانبِه

مقالة إن دينَ اللهِ لن ينصرَهُ إلا من حاطهُ من جميعِ جوانبِه

نشرت جريدة الوطن على موقعها الإلكتروني في يوم الأربعاء 11/09/2013م تحت عنوان "حزب التحرير يؤجل إعلان مصر ولاية إسلامية"، كما نشر موقع أخبار مصر خبرا بعنوان "حزب التحرير، ليس من الحكمة إعلان إمارات إسلامية لا تملك مقومات الاستمرار"، والخبر بهذه الصياغة انتشر في العديد من المواقع الإلكترونية، وتم إظهار الأمر وكأن حزب التحرير كان بصدد الإعلان عن إقامة إمارة إسلامية، لكنه تراجع نظرا للظروف الحالية وعدم امتلاك القوة الكافية، ولكن الأمر ليس كذلك، فقد اعتمد كاتبا الخبر على تعليق منشور من الحزب على صفحته في الفيس بوك، يوجه فيها النصيحة لبعض الحركات الإسلامية التي تتصور أنه يمكن إقامة حكم الإسلام من خلال إعلان قيام إمارة إسلامية على قطعة من الأرض، استطاعت الحركة أن تستولي عليها، فقد بينا لهم في هذا التعليق وبشكل مقتضب أن هذا الأمر مخالف لطبيعة قيام الدول، كما أنه مخالف لطريقة النبي صلى الله عليه وسلم في إقامة الدولة. ولذا فنحن هنا في هذه النقاط سنزيد الأمر وضوحا فنقول: 1- في رواية لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: لما أمر الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم أن يعرض نفسه على قبائل العرب خرج وأنا معه... إلى أن قال: ثم دفعنا إلى مجلس آخر، عليه السكينة والوقار فتقدم أبو بكر فسلم فقال: من القوم؟ قالوا: شيبان بن ثعلبة فالتفت أبو بكر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: بأبي وأمي، هؤلاء غُرَر الناس، وفيهم مفروق قد غلبهم لسانًا وجمالاً، وكانت له غديرتان تسقطان على تريبتيه، وكان أدنى القوم مجلسًا من أبي بكر، فقال أبو بكر: كيف العدد فيكم؟ فقال مفروق: إنا لا نزيد على الألف ولن تغلب ألف من قلة، فقال أبو بكر: وكيف المنعة فيكم؟ فقال مفروق: إنا لأشد ما نكون غضبًا حين نلقى. وأشد ما نكون لقاء حين نغضب، وإنا لنؤثر الجياد على الأولاد، والسلاح على اللقاح، والنصر من عند الله يديلنا مرة، ويديل علينا أخرى، لعلك أخو قريش؟ فقال أبو بكر: إن كان بلغكم أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فها هو ذا، فقال مفروق: إلام تدعونا يا أخا قريش؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أدعوكم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأني عبد الله ورسوله، وإلى أن تؤووني وتنصروني، فإن قريشًا قد تظاهرت على الله، وكذبت رسوله، واستغنت بالباطل عن الحق، والله هو الغني الحميد» فقال مفروق، وإلام تدعو أيضًا يا أخا قريش؟ فوالله ما سمعت كلامًا أحسن من هذا، فتلا رسول الله صلى الله عليه وسلم: (قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلاَ تَقْتُلُوا أَوْلاَدَكُم مِّنْ إِمْلاَقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلاَ تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلاَ تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) [الأنعام: 151]. فقال مفروق: دعوت والله إلى مكارم الأخلاق، ومحاسن الأعمال، ولقد أفك قوم كذبوك، وظاهروا عليك، ثم رد الأمر إلى هانئ بن قبيصة فقال: وهذا هانئ شيخنا، وصاحب ديننا، فقال هانئ: قد سمعت مقالتك يا أخا قريش، وإني أرى إن تركنا ديننا، واتبعنا دينك لمجلس جلست إلينا، لا أول له ولا آخر لذل في الرأي، وقلة نظر في العاقبة، فإن الزلة مع العجلة، وإنا نكره أن نعقد على من وراءنا عقدًا، ولكن نرجع وترجع، وننظر، ثم كأنه أحب أن يشركه المثنى بن حارثة، فقال: وهذا المثنى شيخنا وصاحب حربنا فقال المثنى - وأسلم بعد ذلك: قد سمعت مقالتك يا أخا قريش، والجواب فيه جواب هانئ بن قبيصة، في تركنا ديننا ومتابعتنا دينك وإنا إنما نزلنا بين صَرَيَين أحدهما اليمامة والآخر السَّمامة، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما هذان الصريان» قال: أنهار كسرى ومياه العرب، فأما ما كان من أنهار كسرى، فذنب صاحبه غير مغفور، وعذره غير مقبول، وإنا إنما نزلنا على عهد أخذه علينا كسرى، أن لا نحدث حدثًا ولا نؤوي محدثًا، وإني أرى هذا الأمر الذي تدعونا إليه يا أخا قريش مما تكره الملوك، فإن أحببت أن نؤويك وننصرك مما يلي مياه العرب، فعلنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أسأتم في الرد إذ أفصحتم بالصدق، وإن دين الله عز وجل لن ينصره إلا من حاطه من جميع جوانبه، أرأيتم إن لم تلبثوا إلا قليلاً حتى يورثكم الله تعالى أرضهم وديارهم ويفرشكم نساءهم، أتسبحون الله وتقدسونه؟» فقال النعمان بن شريك: اللهم فلك ذاك. [ كتاب "البداية والنهاية" الإمام ابن كثير] 2- يتبين لنا من عرض هذه الرواية أنه كان من صفة النصرة التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطلبها لدعوته من زعماء القبائل، أن يكون أهل النصرة غير مرتبطين بمعاهدات دولية، تتناقض مع الدعوة، ولا يستطيعون التحرر منها، وذلك لأن احتضانهم للدعوة والحالة هذه، يعرضها لخطر القضاء عليها من قبل الدول التي بينهم وبينها تلك المعاهدات، والتي تجد في الدعوة الإسلامية خطرًا عليها وتهديدًا لمصالحها. وأن الحماية المشروطة أو الجزئية لا تحقق الهدف المقصود، فلن يخوض بنو شيبان حربًا ضد كسرى لو أراد القبض على رسول الله صلى الله عليه وسلم وتسليمه، ولن يخوضوا حربًا ضد كسرى لو أراد الرسول صلى الله عليه وسلم مهاجمة كسرى، وبذلك فشلت المباحثات. فهذه حقيقة مهمة يقررها رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن يريد أن يعمل على إقامة الدولة الإسلامية ويطلب النصرة من أهل القوة، وهي: (إن دين الله لن ينصره إلا من حاطه من جميع جوانبه)، لقد كان هذا الرد من النبي صلى الله عليه وسلم على المثنى بن حارثة حين عرض على النبي صلى الله عليه وسلم حمايته من جهة مياه العرب دون مياه الفرس، فمن يسبر أغوار السياسة البعيدة، يرَ بُعد النظر الإسلامي النبوي الذي لا يسامى، فليفهم هذه الحقيقة ويضعها نصب عينيه كل من يفكر في إقامة إمارة إسلامية لا يمكن أن تحاط من جميع جوانبها. 3- كانت هذه نصيحتنا لمن يظنون أنه يمكنهم أن يقيموا إمارة إسلامية لا يستطيعون حمايتها من الخارج، ولا نعني الحماية الداخلية مثل ملاحقة الخارجين على القانون واللصوص وقطاع الطرق، فهذا ليس بيت القصيد، بل العبرة بالحماية من الاعتداء الخارجي، فالإمارات الضعيفة أو حتى الموهومة التي أعلنتها بعض الحركات الإسلامية على قطعة من الأرض لا قوام لها، ولم تستمر طويلا حتى تم القضاء عليهم وعلى إمارتهم تلك كما حدث في مالي، وفي بعض مناطق اليمن، والمحاكم الإسلامية في الصومال، ومن قبل في أفغانستان على يد طالبان...، فهذه هي نصيحتنا لهؤلاء أن يقتفوا أثر الرسول الكريم في إقامته للدولة الإسلامية، إذ لا بد من وجود قوة تستطيع أن تحمى الدولة الناشئة وتدفع عنها أي اعتداء من الدول المحيطة بها، أو التي تتربص بها وتريد القضاء عليها، ولذلك رفض الرسول صلى الله عليه وسلم النصرة من بني شيبان، لأن هذا الأمر لن ينصره إلا من حاطه من جميع جوانبه. 4- لقد ظهر فشل مثل هذا التوجه في الأمة وعدم قدرته على إقامة دولة إسلامية حقيقية تكون نواة لدولة قوية تطبق الإسلام في الداخل وتحمله للعالم بالدعوة والجهاد، فمعظم هذه الإمارات قد تم القضاء عليها في مهدها كالإمارة التي أقامها المجاهدون في شمال مالي، وكذلك بقية "الإمارات" لم تستمر طويلاً حتى تم القضاء عليها، كإمارة طالبان الإسلامية، والأمر لا يتوقف على فشل هذا التوجه من الناحية الواقعية، بل هو لا سند له من الشرع الكريم، بل الشرع يرفضه كما بينا عندما رفض الرسول النصرة من بني شيبان لعدم قدرتهم على حماية الدولة الناشئة من جميع جوانبها، ولارتباطهم بمعاهدات دولية تضر بالدولة الناشئة تلك. 5- مما لا شك فيه أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يستعمل السلاح في إقامته للدولة الإسلامية الأولى، ونحن اليوم يجب أن نلتزم ما التزمه الرسول صلى الله عليه وسلم، فلا يجوز أن نتخذ العنف وسيلة للوصول للحكم، فالرسول صلى الله عليه وسلم كان يرد على صحابته الذين يطلبون منه الإذن برد الاعتداء بقوله "لم نؤمر بعد"، وعندما قال له الأنصار في بيعة العقبة الثانية "إن شئت لنميلن على أهل منى بسيوفنا"، فقال لهم:"لا، لم نؤمر بعد"، وأثناء هجرته صلى الله عليه وسلم للمدينة نزل قول الحق سبحانه وتعالى: (أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ) [الحج:39]، مما يعني أنهم كانوا ممنوعين من حمل السلاح والقتال قبل الهجرة وقيام الدولة، وبالتالي لا تقام الدولة من خلال حمل السلاح والدخول في معارك مع السلطة الحاكمة لإزالتها وإقامة الدولة الإسلامية على أنقاضها. ولذلك فنحن نقول إن الظهور المسلح للحركات الإسلامية، وسعيها للقتال من أجل إقامة حكم الإسلام يعتبر انتحارا سياسيا يقضي على الحركة التي لا يمكن ولا بحال من الأحوال أن تمتلك القوة الكافية لمواجهة الدولة بعدتها وجيشها، أيا كانت هذه الدولة وأيا كانت قوتها، بل ويعيق قيام الدولة الإسلامية التي لها طريقة واحدة لقيامها بشكل صحيح، وهي العمل على توعية الناس على فرضية الخلافة والحكم بالإسلام، حتى تصبح الخلافة وحكم الإسلام مطلباً عاماً لهم لا يقبلون عنه بديلاً ويستعدون للتضحية بكل شيء من أجله، وهذا العمل الدعوي للتوعية هو فكري سياسي فحسب، لا تدخله الأعمال المادية، تماماً كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم في إقامة الدولة الإسلامية الأولى في المدينة. 6- إن هناك طريقًا واحدًا لا غير لإقامة حكم الإسلام، وهو الطريق الذي خطّه رسول الله صلى الله عليه وسلم، برفضه أخذ الحكم منقوصًا، أو أن تكون النصرة مشروطة أو جزئية كنصرة بني شيبان، بل الصبر حتى تكتمل النصرة، بالعمل الدءوب في الأمة لتوعيتها وإيجاد رأي عام فيها منبثق من وعي عام على وجوب تطبيق شرع الله كاملاً في دولة الخلافة، وهذا يكون بالصراع الفكري وطرح أفكار الإسلام قويةً متحديةً لتَصْرَع أفكار الكفر، كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وليس بالتمييع والمسايرة لها، ويكون أيضاً بالكفاح السياسي وكشف الخطط والمؤامرات على الإسلام والمسلمين، كما كان صلى الله عليه وسلم يفعل، وليس بالمداهنة والمسايرة للطواغيت وعملاء الغرب الكافر في بلادنا من السياسيين والإعلاميين ومدّعي الفكر، فبهذا يوجد رأي عام للخلافة والشريعة، فينحاز أهل النصرة المخلصون في الجيش لها، فهو الذي يملك القوة بحق والذي يمكن أن يعطي النصرة كاملة غير منقوصة. شريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية مصر

خبر وتعليق   الأمم المتحدة تسخر من مسلمي سوريا

خبر وتعليق الأمم المتحدة تسخر من مسلمي سوريا

الخبر: صرح المتحدث باسم الأمم المتحدة إدواردو ديل بوي مؤخرا أن الأمم المتحدة ما زالت تتابع قضية التحقيق في استخدام النظام السوري للسلاح الكيماوي ضد الشعب المنتفض، وأن الأمم المتحدة ما زالت تتفاوض مع النظام وأن "الشيطان يكمن في التفاصيل... والتفاصيل قيد البحث". التعليق: إن الأمم المتحدة ما زالت تصر على السخرية من المسلمين في سوريا بطرحها موضوع الكيماوي القديم الجديد وكأنه الجرم الوحيد الذي يرتكبه النظام البعثي ويعاقب عليه القانون الدولي. إن الأمم المتحدة لا ترى في دم المسلمين الذي يسفك يوميا، ولا إلى عشرات المسلمين الذين يستشهدون تحت أنقاض بيوتهم التي يحسبونها آمنة، لا ترى فيه جرما تحاسب عليه نظام الأسد البعثي الكفري. إن مجرم العصر لم يتوقف عن ذبح المسلمين في سوريا منذ انطلقت الثورة المباركة منذ أكثر من عامين، ولم يأبه المجتمع الدولي ولا دول الجوار لدم المسلمين الذي هو أعظم حرمة عند الله من الكعبة المشرفة. ليست المرة الأولى التي يظهر فيها الحقد على المسلمين من قبل الأنظمة الغربية في دعم الأنظمة المجرمة المغتصبة لبلاد المسلمين، فليست أوزبكستان عنا ببعيد، التي تتغنى أمريكا في حسن ديمقراطيتها التي من خلالها يقتل حاكمها المسلمين هناك ليل نهار ليس لسبب إلا لأنهم يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله. إن الفجوة قد كبرت بين المسلمين والأنظمة الغربية، ولم يعد هناك من ينادي بديمقراطيتهم إلا حفنة لفظتها الأمة، ويحاول الغرب زرعها بيننا ولم ولن ينجحوا بإذن الله. إن الله حافظٌ للأمة الإسلامية كما هو حافظٌ لقرآنه العظيم، وإن النصر نراه اقترب ولم يعد بيننا وبينه إلا إعلان الخليفة القادم عن إعزاز الله دينه بدولة على منهاج النبوة. اللهم إننا نراه قريبا فاجعله كذلك يا قوي يا عزيز، اللهم آمين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد الرحمن الأيوبي

بيان صحفي الإسلام هو الطريق الوحيد لفلاح المسلمين في مصر

بيان صحفي الإسلام هو الطريق الوحيد لفلاح المسلمين في مصر

منذ أن انتهت المهلة التي حددها الجيش المصري لوضع حد نهائي للمظاهرات والاعتصامات الحاشدة في مصر يوم الأربعاء الماضي، مئات، بل آلاف المحتجين، بحسب بعض المصادر، لقوا مصرعهم خلال المظاهرات السلمية ضد الانقلاب العسكري الذي قام به الفريق عبد الفتاح السيسي وعزل مرسي. ولقد أدت سياسة البطش وسفك الدماء التي اتبعها الجيش المصري في التعامل مع المحتجين إلى شجب واستنكار من مختلف الدول الغربية ومن ضمنهم هولندا، ولقد حثت الدول الغربية كلا الطرفين، الجيش والمحتجين، على اتباع الطريق الديموقراطي لإنهاء الأزمة. من الطبيعي أن تدعو الدول الغربية ومن ضمنهم هولندا الشعب المصري إلى الديموقراطية، إلا أننا نعرف سلفا أن مثل هذه الدعوة ما هي إلا غطاء لتثبيت الهيمنة الغربية في بلاد المسلمين، ففي سنة 2012 قام وزير الخارجية الهولندي السابق أوري روزنتال نيابة عن هولندا بتهنئة الرئيس المصري المعزول محمد مرسي لفوزه بالانتخابات، وفي حينها عبرت هولندا عن ثقتها وأملها في أن يقوم الرئيس الجديد مرسي بقيادة أهل مصر إلى إكمال مرحلة الانتقال الديموقراطي و"الانتخابات وحرية التعبير"، والمضحك الآن أنه وبعد سنة واحدة تقوم هولندا أيضا بتهنئة الرئيس المؤقت عدلي منصور الذي جاء بعد عزل محمد مرسي المنتخب "ديموقراطيا" من خلال انقلاب عسكري نفذه السيسي. يهنئون المنتخب ديموقراطيا وغير المنتخب، يهنئون هؤلاء الحكام الجدد مع أنهم يذبحون شعوبهم أمام عدسات الإعلام العالمية كما تذبح النعاج، والغريب في الأمر أن رسالة هولندا لم تتغير بل بقيت كما هي دون تغيير، ألا وهي الدعوة إلى "مصر ديموقراطية"، وهذا يعني أنه طالما أن المصالح الغربية مؤمنة فكل شيء مشروع عند الغرب حتى الظلم وقتل الناس بعضهم لبعض. إن الأحداث والتطورات الأخيرة في مصر والتي تصاعدت إلى حد سفك الدماء بدم بارد، كفيلة بأن تري مسلمي مصر الوجه الحقيقي للديموقراطية الغربية وأنها أداة بيد الغرب الكافر ليس للحفاظ على مصالح المسلمين بل للمحافظة على مصالح الغرب، وخاصة مصالح الولايات المتحدة الأمريكية، فالديمقراطية بالنسبة للمسلمين إذن ليست فقط مصدر شقاء بل هي أيضا طريق مسدود لا يؤدي إلا للموت والقتل كما هو مشاهد في مصر الآن. لقد كان عزل محمد مرسي من قبل الجيش أمرا ميسورا؛ ذلك لأن مرسي لم يأت بتغيير يذكر في الدولة المصرية بل بقي الأمر كما كان في عهد المخلوع مبارك، فمنذ أن خلع مبارك بقي التدخل الأمريكي في الشأن الداخلي المصري كما هو دون تغيير، وبقيت قيادات الجيش المصري على ولائها لأمريكا، وما زالت هذه القيادات تتلقى الدعم المادي من قبل الولايات المتحدة لتكون هذه القيادات رهن الإرادة الأمريكية ولتعمل على المحافظة على نظام الدولة العلماني. إن قادة الانقلاب العسكري المدعوم من قبل البيت الأبيض يقومون الآن باستغلال الإخوان المسلمين وقضايا الإرهاب كغطاء لمحاربة الإسلام والفعاليات الإسلامية في مصر، مع أن مرسي لم يحكم بالإسلام ولم يدع إلى تحكيم الإسلام، وأيضا فإن دعوة المتظاهرين لإعادة مرسي كرئيس للدولة لا تكون شرعية من وجهة نظر الإسلام إلا إذا كان النظام الذي سيحكم به مرسي هو نظام الإسلام وليس النظام الديموقراطي العلماني، وبما أن النظام الحاكم في مصر ما زال كما هو لم يتغير، نظام كفر، فإنه لا يجوز الدعوة لأن نكون جزءا من هذا النظام، وزيادة على هذا فقد جرب هذا الطريق أكثر من مرة على أرض الواقع فأثبت وبشكل واضح أن المشاركة في النظام الليبرالي الديمقراطي لن تنجح، وأن نهايتها ستكون خسارة كبيرة وذلاً وتأخير الحل الإسلامي الصحيح، ألا وهو التغيير الجذري الشامل على أساس الإسلام وليس التدرج. وأخيرا؛ دعاؤنا بالرحمة والمغفرة لأولئك الذين قتلوا بغير وجه حق، وبالشفاء العاجل للذين جرحوا والصبر والسلوان للعائلات التي فقدت أبناءها في هذه الأحداث الأليمة. أوكاي بالاعضو ممثل لحزب التحرير / هولندا    

بيان صحفي حزب التحرير / إندونيسيا: يندد بالمجازر التي ترتكب بحق أهل مصر (مترجم)

بيان صحفي حزب التحرير / إندونيسيا: يندد بالمجازر التي ترتكب بحق أهل مصر (مترجم)

نفذ الجيش المصري تهديده للمعتصمين في ميداني رابعة العدوية والنهضة في القاهرة، الذين اعتصموا احتجاجا على عزل الجيش لمحمد مرسي، ومطالبة بعودته لمنصبه. ففي تاريخ 14 آب/أغسطس 2013م، أطلق الجيش وبكل وحشية النار على المعتصمين مما أوقع عددا كبيرا من القتلى والمصابين، ففي حين قدر بيان الحكومة عدد القتلى والمصابين بمائة شخص فقط ، قال الإخوان المسلمون أن عدد القتلى بلغ ثلاثة آلاف شخص، أما المصابون فقد جاوز عددهم الأحد عشر ألفا، وأن أكثر الضحايا كان بسبب إطلاق النار عليهم، وأن من ضمن الضحايا ثلاثة صحافيين. مما لا شك فيه أن هذه الاعتداءات تدل دلالة صريحة على أن القوات العسكرية في مصر أصبحت ماكنة لارتكاب المجازر ضد الشعب المصري بدلا من حمايته والمحافظة عليه. نعم، إن أمريكا أدانت هذه المجازر رسميا ولكن الواقع يدل على أن هذا الفعل كان بدعم وتوجيه من أمريكا نفسها؛ وذلك لأن أمريكا تدعم القوات العسكرية في مصر دائما منذ عهد جمال عبد الناصر، وأنور السادات، وحسني مبارك. فمنذ ثلاثين سنة وأمريكا تقدم المساعدات العسكرية إلى مصر. فمصر هي من أكبر دولة تدعمها أمريكا، بعد كيان يهود. وذلك بتقديم المعدات الحربية منها طائرة f- 16 والتدريب العسكري. وأكثر من خمس مئة شخص من المسؤولين العسكريين في مصر يحصلون على شهادة ماجستير في الدراسة العليا العسكرية في أمريكا كل سنة. بل إن قائد الجيش الذي قام بقلع مرسي هو خريج الكلية الحربية للجيش الأمريكي ((US Army War College في بينسيل بانيا..)) بهذا الموقف فقد أظهرت أمريكا نفاقها بكل وضوح، حيث إنها تستنكر المجازر ضد شعب مصر من قبل القوات المسلحة ولكنها لم تصرح بأن قلع مرسي من منصبه هو انقلاب عسكري على النظام. بل إن أمريكا أكدت أنها ستحافظ على علاقتها مع النظام الجديد الذي شكلته القوات العسكرية. إن سيطرة أمريكا وقوة هيمنتها على الجيش المصري تؤكدان أن ما قام به الجيش المصري من قلع لمرسي ومجازر ضد المعتصمين هو بدعم ومباركة أمريكية، وذلك ليس جديدا ولا غريبا على أميركا، فأميركا كانت ولم تزل تدعم الحكام الطغاة ما داموا محافظين على مصالحها.. لذلك فإن حزب التحرير في إندونيسيا سيقوم بمظاهرة أمام السفارة المصرية في جاكرتا وفي المدن الكبرى في إندونيسيا، ويبين ما يلي: 1. يستنكر الحزب المجازر التي ترتكب بحق شعب مصر من قبل القوات المسلحة. إن هذا الفعل لا يعقل أن يقوم بها الجيش الذي أنشئ أصلا من أجل حماية الشعب. ولا شك أنه أمر يخالف الإسلام، لأن من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا.. 2. يستنكر الحزب نفاق الدول الغربية خاصة أمريكا التي من جهة تدعو إلى الديمقراطية، ومن جهة أخرى تدعم القوات العسكرية في مصر لقلع مرسي الذي انتخب عن طريق الديمقراطية، والتي تدعو إلى حقوق الإنسان من جهة، ومن جهة أخرى تركت بل دعمت القوات العسكرية في مصر لترتكب المجازر ضد الآلاف من أبناء شعبهم... 3. يدعو الحزب الأمة الإسلامية جمعاء أن تعمل لتطبيق الشريعة وإقامة الخلافة، لأنها هي التي ستعيد عزة الإسلام وانتصاره على غيره. وأن تعمل لذلك بالطريقة التي قام بها الرسول صلى الله عليه وسلم عندما أقام الدولة الإسلامية الأولى في المدينة المنورة. فيجب على الأمة الإسلامية أن تترك وترفض الطريقة الديمقراطية التي فرضها الغرب، لأنها ما وجدت إلا لتحقيق مصالحهم. فأي حزب إسلامي وصل إلى الحكم عن طريق الديمقراطية قام الغرب بقلعه، مثال ذلك ما جرى للجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجزائر، ولأربكان في تركيا، وما يجري اليوم في مصر. فما الديمقراطية التي يتغنى بها الغرب الكافر إلا كذب وخداع. وإن الغرب وأمريكا سيضربون كل من يخالف مصالحهم واستعمارهم ولو تم اختياره عن طريق الديمقراطية.. الناطق الرسمي لحزب التحرير في إندونيسيامحمد إسماعيل يوسنطا

بيان صحفي كفاك يا روسيا كذباً مفضوحاً... فحزب التحرير لا يقوم بالأعمال المادية تأسياً بالرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم!

بيان صحفي كفاك يا روسيا كذباً مفضوحاً... فحزب التحرير لا يقوم بالأعمال المادية تأسياً بالرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم!

نشر موقع "Sakhalin Media" خبرا تحت عنوان: "الحكم على عسكري بتهمة تمجيد الإرهاب" وتقول المقالة: "تم اعتقال شخص يعد عضواً في حزب التحرير وتم الحكم عليه بتهمة قيامه بجرائم ضد نظام الحكم الدستوري وتهديد أمن الدولة. حيث قام بالدعوة لإقامة دولة إسلامية -الخلافة- وبتمجيد الأعمال الإرهابية في شمال القوقاز". وبناءً عليه فإننا في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير نود تبيان وتوضيح النقاط التالية: أولا: إن حزب التحرير هو حزب سياسي مبدؤه الإسلام وليس له في العالم إلا قيادة واحدة وأميره هو العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة، والهدف الذي نذر الحزب نفسه له منذ نشأته هو استئناف الحياة الإسلامية بإقامة الدولة الإسلامية تأسياً بطريقة النبي محمد صلى الله عليه وسلم. فعمل الحزب سياسي ولا يتعداه إلى الأعمال المادية. فهو يعمل لإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة في البلاد التي كانت جزء من الدولة الإسلامية، أما البلاد الأخرى مثل روسيا وأوروبا فعمله منصبٌّ على الحفاظ على الجاليات المسلمة و توعية المسلمين على أفكار الإسلام وأحكامه للالتزام والتقيد بها، ودعوتهم للعمل الجاد لدعم العمل لإقامة الخلافة في البلاد الإسلامية، وكذلك فإن الحزب يقوم بدعوة غير المسلمين للإسلام. ثانياً: لا يوجد للحزب في العالم أجنحة منفصلة عنه وعن أميره عطاء بن خليل أبو الرشتة، كما لا توجد له فصائل عسكرية، وبناء عليه فالخبر كاذب ولا أساس له من الصحة. ثالثاً: إن نظام بوتين قد دأب وفي أكثر من مناسبة على الكذب والافتراء، وذلك من خلال قيام رجال مخابراته بوضع الأسلحة والذخائر في منازل وسيارات بعض أعضاء حزب التحرير، بغرض اتهامهم وتجريمهم بأعمال إرهابية. وفي هذه الحادثة أيضا فهو يوجه اتهاما كاذبا إلى حزب التحرير للغرض السابق نفسه؛ سعيا منه لوصم الحزب بتهمة الإرهاب وتشويه صورة الحزب في أعين المجتمع، وغرضه من ذلك تبرير ملاحقة أجهزته الأمنية للحزب وشبابه وللدعاة المخلصين والمسلمين الأبرياء في روسيا. وعليه فإننا نطالب جميع وسائل الإعلام في روسيا أن يتحلوا على الأقل بأدنى درجات العمل المهني والمصداقية الصحفية، وأن يتحرَّوا صحة المعلومات والأخبار التي تصلهم قبل نشرها للشعب الروسي، وليتذكروا أن ما ينشرونه يؤثر في المجتمع إما لصالح جهة معينة أو ضدها. وبالتالي يصنع رأياً عاماً في المجتمع يؤثر في الأحداث الجارية. وأما ما يتعلق بهدف حزب التحرير وطريقة عمله في روسيا فبإمكانكم الحصول على المعلومات الكاملة عن ذلك من خلال المواقع الرسمية للحزب أو بالاتصال المباشر بالناطقين الرسميين أو الممثلين الإعلاميين للحزب المنتشرين حول العالم، فتأخذوا المعلومات من مصدرها الأول والصحيح فلا تقعوا في شَرَك نشر معلومات كاذبة أو غير صحيحة عن الحزب، والله من وراء القصد. المكتب الإعلامي المركزيلحزب التحرير

قادة الانقلاب يرتكبون المذابح لإنجاح انقلابهم، وستبقى هذه الجريمة وصمة عار في جبينهم!

قادة الانقلاب يرتكبون المذابح لإنجاح انقلابهم، وستبقى هذه الجريمة وصمة عار في جبينهم!

رصدت وزارة الصحة المصرية إلى الآن مقتل 638 شخصاً خلال فضّ الأجهزة الأمنية لاعتصاميْ رابعة العدوية والنهضة، والعدد مرشح للزيادة بشكل كبير. وكان من بين الضحايا 26 من الأطفال والنساء وكبار السنّ، فيما تركّزت الإصابات في الصدر والرأس، وأُحرقت خيامهم فاشتعلت فيها النيران، فتم العثور على عددٍ من الجثث المتفحمة. وارتكبت الأجهزة الأمنية من الجرائم ما لا يرتكبه أعدى أعداء الأمة، فحرقوا المستشفى الميداني في رابعة العدوية بما فيه من جثث ومصابين، علَّهم يخفوا آثار جريمتهم النكراء، وكل هذا يظهر مدى حقد الانقلابيين وأزلامهم على كل ما يمت إلى الإسلام السياسي بصلة، ومدى استهتارهم بأرواح أبناء شعبهم - بل وحتى بحرمة الأموات! كما ويظهر استعداداً متواصلاً من قبل قوات البطش والقتل لتصعيد المشهد الدامي الذي يذكرنا بمجازر يهود تجاه أبناء الأمة في فلسطين... وبعد هذه المجازر الإجرامية يعلن الرئيس المؤقت حالة الطوارئ لمدة شهر، علهم يستطيعون خلاله قمع المعتصمين والمتظاهرين وكسر شوكة غضبهم، ليقبلوا بالحكم الجبري الجديد، الذي يريد السيسي ومن ورائه أمريكا أن يقيمه، بعد أن نفضت أمريكا يدها من حكم مرسي. لقد استمرت ثورة 25 يناير ثمانية عشر يوماً، قتل فيها حوالي 365 شخصاً، وفي يوم واحد قتل النظام الجديد القديم ما يقرب من ضعف هذا العدد! في حركة انتقامية تعيد للأذهان نظام حكم مبارك الذي كان يمتلئ كرهًا تجاه شعبه وخصوصا من يرفع منهم راية الإسلام. هذا هو حكم العسكر الجديد! وها هم قادة الانقلاب سادرون في غيهم، عازمون على القتل بدم بارد في سبيل إنجاح انقلابهم، أسودٌ على شعبهم، خانعون خاضعون لأشد الناس عداوة للذين آمنوا: اليهود ومن وراءهم..، بل ومتآمرون معهم! يحاربون الإسلام تحت مسمى "محاربة الإرهاب"، بينما يهود آمنون مطمئنون بجوارهم، فكيف يمكن لخونة مجرمين، مسئولين عن مذابح محمد محمود ومجلس الوزراء وماسبيرو، أن ينتصروا لأهل مصر؟! كيف يمكن لمن حمى نظام مبارك الفاسد وشاركه الفساد والعمالة ٣٠ عاما أن ينتصر لأهل مصر؟! هؤلاء قتلة مجرمون! وسوف يحاسبون في الدنيا قبل الآخرة على جرائمهم وقتلهم لأبناء الأمة الشرفاء، وعلى حربهم للإسلام وعمالتهم لأميركا، قال تعالى: (( وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا)) [النساء:93] وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ قَتْلِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ)". [رواه الترمذي والنسائي] إن هؤلاء الانقلابيين يتخذون شعار محاربة الإرهاب ومحاربة الإخوان ستارا لمحاربة الإسلام ومحاصرته...، ولكن الإسلام عميقة جذوره في مصر، وهو عصي على الاستئصال، فالكنانة أرضه، وفيها رجاله، وفيها ستكون مقبرة العملاء، ونظام الكفر والنفوذ الأميركي فيها إلى زوال إن شاء الله، وفيها بإذن الله ستشرق شمس الإسلام والخلافة. أيها المسلمون الثائرون في ربوع الكنانة! لقد آن الأوان لنا أن نعلنها صراحة: إسلامية خالصة لله! ﻻ ديمقراطية فيها، ولا مدنية علمانية، وﻻ مشاركة فيها لحكم الكفر. كما آن لنا أن ندرك أن اﻻعتصام بأمر الله وحده هو سبيل نصرنا ورفعتنا، ولن يكون ذلك إﻻ بأن نعلن انحيازنا التام والحاسم لدولة الخلافة، وحكم الإسلام، ووحدة الأمة، وطرد المستعمرين من بلادنا، وحمل الإسلام رسالة هدى ورحمة للعالمين، حينها فقط ترخص الدماء، وغير ذلك عبث وهباء، ومضيعة للوقت والجهد. أيها الضباط! أيها الجنود! أيها المخلصون في جيش مصر الكنانة! كيف يمكنكم أن تشاركوا في قتل آبائكم وأمهاتكم وأبنائكم وإخوانكم وأخواتكم؟! كيف يمكنكم أن تنصاعوا لقيادة تأمر بقتل شعبها؟! قيادة باعت آخرتها بدنيا غيرها، وارتمت في حضن أمريكا عدوة الأمة الأولى في العالم، دولة الظلم والطغيان! إنكم والله خير أجناد الأرض إن انصعتم لأوامر الله ورسوله وحدها، والله إنكم في فسحة من دينكم إن انقدتم له ولم تصيبوا دما حراما، فلا تستجيبوا لمن يأمركم بقتل إخوانكم، فإن الله سائلكم عن هذه الدماء الزكية التي تُسفك بأيديكم! إلى متى تنتظرون؟ فلتأخذوا على يد الظالم ولتأطروه على الحق أطرا، أو ليضربن الله قلوب بعضكم ببعض. ولتقلعوا النظام الحالي المجرم من جذوره، بكل أركانه ودعائمه! ولتعملوا على تطبيق الإسلام كاملاً ودفعة واحدة! ولتكونوا كالأنصار الذين آووا ونصروا، وإننا في حزب التحرير ندعوكم أن تكونوا أنتم أول من ينصر مشروع الخلافة العظيم! فأنتم أهل القوة المنوط بهم ذلك، وإنكم لقادرون على النصرة إن أخلصتم النية لله، فهلموا إلى عز الدنيا في ظل خلافة على منهاج النبوة، ونعيم الآخرة في مقعد صدق عند مليك مقتدر! ((وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيبًا)) [الإسراء: 51]

تونس: وقفة احتجاجية أمام السفارة المصرية

تونس: وقفة احتجاجية أمام السفارة المصرية

نظم حزب التحرير / تونس وقفة احتجاجية أمام السفارة المصرية بتونس يوم الخميس 08 شوال 1434هـ الموافق 15/08/2013م على اثر الفض الدموي لاعتصام رابعة العدوية وميدان النهضة الذي أدى إلى مقتل المئات أو الآلاف من المسلمين بغير حق، الشيء الذي يغضب رب العباد ولا يقبله إنسان. وقد وضح حزب التحرير / تونس من خلال كلمات ألقاها شبابه أن هذه الوقفة لا تأتي مساندة للشرعية أو الانقلاب بل تأتي لتذكير أهلنا في مصر أن لا حل لهم إلا بالعودة إلى الإسلام وتطبيقه عن طريق دولة الخلافة وأن الديمقراطية المشئومة هي التي ألحقت بالمسلمين هذا الهرج والقتل وأن التنازل عن تطبيق شرع الله سمح لأمريكا أن تذبح المسلمين على يد بشار مصر السيسي. كما توجهت الكلمات بنداء مباشر للمخلصين من جيوش المسلمين عامة ولجيش أرض الكنانة خاصة بأن ينزع يد أمريكا من المنطقة وينصروا دينهم بإعزاز الإسلام وبنصرة المخلصين لاستئناف الحياة الإسلامية. اللهم أهلك زبانية أمريكا في المنطقة وأعزنا بدولة الإسلام وإمام راشد يتقى به ويقاتل من ورائه. آمين. مندوب المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير تونس: وقفة احتجاجية أمام السفارة المصرية نظم حزب التحرير / تونس وقفة احتجاجية أمام السفارة المصرية بتونس يوم الخميس 08 شوال 1434هـ الموافق 15/08/2013م على اثر الفض الدموي لاعتصام رابعة العدوية وميدان النهضة الذي أدى إلى مقتل المئات أو الآلاف من المسلمين بغير حق، الشيء الذي يغضب رب العباد ولا يقبله إنسان. لمزيد من الصور في المعرض

نفائس الثمرات   الأسود بن يزيد

نفائس الثمرات الأسود بن يزيد

قال علقمة بن مرثدٍ: انتهى الزّهد إلى ثمانيةٍ من التّابعين منهم: الأسود بن يزيد، كان مجتهدًا في العبادة، يصوم حتّى يخضرّ جسده ويصفرّ. وكان علقمة بن قيسٍ يقول له: لم تعذّب هذا الجسد هذا العذاب؟ فيقول: إنّ الأمر جدٌّ، وكرامة هذا الجسد أريد، فلما احتضر بكى، فقيل له: ما هذا الجزع؟ فقال: ومالي لا أجزع، ومن أحقّ بذلك منّي؟ واللّه لو أتيت بالمغفرة من اللّه لهمّني الحياء منه ممّا صنعت، إنّ الرّجل يكون بينه وبين الرّجل الذّنب العظيم، فيعفو، فلا يزال مستحييًا منه حتّى يموت. وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

8494 / 10603