في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
نحييكم جميعا أيها الأحبة الكرام في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جاء في صحيح الإمام مسلم في شرح النووي "بتصرف" في " باب تحريم الظلم". حدثنا قتيبة بن سعيد وعلي بن حجر قالا: حدثنا إسماعيل وهو ابن جعفر عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أتدرون ما المفلس؟ قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع، فقال: إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه، أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار". أيها الأحبة الكرام: إن هذا الحديث فيه من الخوف ما يكفي للمسلم لأن يضبط سلوكه وفق أحكام الله عند التعامل مع الناس. فالويل كل الويل لمن لم يلتزم بهذا الحديث وإن صلى وصام، وإن زكّى وحج وقال لا إله إلا الله، فهذه العبادات وغيرها مما يتعلق بعلاقة الإنسان مع ربه، لا تكفي كي يأتي يوم القيامة نظيفا من الذنوب، فعلاقة الإنسان بغيره من الخلق مهمة أيضا كما ورد في الحديث. أيها المسلمون: لماذا لا يلتفت بعضنا إلى هذه العلاقة؟ لماذا الكثير منا أصبح مفلسا بحسب وصف الرسول- صلى الله عليه وسلم-؟ فضرب المسلم للمسلم واقع وحاصل، وسرقة المسلم للمسلم واقعة وحاصلة، والغش والكذب والخداع والخيانة والسلب والنهب والقتل فحدث ولا حرج، حتى أصبحت مجتمعاتنا بعيدة عن أخلاقيات الإسلام التي أرادها شرعنا الحنيف. أيها المسلمون: إذا كانت هذه حال المفلس كما وصفه الرسول - صلى الله عليه وسلم-، فما هي حال صنّاع الإفلاس يوم القيامة؟ ما هي حال من يصنعون أجواء الإفلاس ويبنون علاقات الناس على أساس الإفلاس؟ ماذا سيقولون وماذا سيفعلون؟ وكم عدد الناس الذين سيتوجهون إليهم يوم القيامة ليأخذوا من حسناتهم إن كان لهم حسنات؟ وكم سيطرحون عليهم من سيئاتهم؟ ماذا سيقولون لربهم يوم الفرقان وخصيمهم في ذلك اليوم طفل من أطفال الشام، يقول لربه: يا ربي سل هؤلاء الحكام المفلسين فيما قتلوني؟ لماذا قتلوني بسكوتهم عن قتلي؟ لماذا لم يحركوا جيوشهم لنصرتي؟ ماذا سيقولون لربهم يوم الفرقان وخصيمهم في ذلك اليوم حرة من أحرار الشام مغتصبة، تقول لربها: يا ربي، سل هؤلاء الحكام المفلسين فيما سكتوا عن نصرتي؟ وقد استنصرتهم وأنت القائل: " وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ ". أيها المسلمون: إن هؤلاء الحكام المفلسين الذين اعتلوا صهوة الحكم في غفلة من الأمة، هم أكثر الناس إفلاسا يوم القيامة، فهم الذين صنعوا الإفلاس ومارسوه، وعندما قامت الأمة لتحاسبهم ازدادوا قتلا وقهرا للأمة، فازدادوا إفلاسا على إفلاسهم. فماذا سيقولون لربهم يوم القيامة؟ ويا ليت الأمر وقف عند هؤلاء، فعلماء السلاطين أيضا مفلسون، كيف لا وهم الذين وقفوا مع حكامهم على ظلمهم؟ فبرروا لهم الإفلاس ونصبوا عليه أدلة زورا وبهتانا وتحريفا، فكان دورهم كدور المدافع عن الشيطان، ونسوا المهمة التي أوكلها الله تعالى لهم، فازدادوا إفلاسا على إفلاس. احبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كتبه للإذاعة: أبو مريم
الخبر: يعيش السودان منذ أيام تحت رحمة أقوى فيضان لم تشهد مثله منذ خمس سنوات، دمر في طريقه نحو 60 قرية، و10 آلاف منزل، وترك مثلها آيلة للسقوط، وأصبح أهلها ينامون في العراء وسط برك المياه وحولها، أغلبهم في محليات كبرى المدن في أم درمان والخرطوم وولاية الجزيرة في وسط السودان، ما بين قتلى ومفقودين، بالإضافة إلى انهيار المنازل وغرق المزارع ونفوق البهائم.. وذلك حسب تصريحات مسئولين حكوميين سودانيين. وجاء في موقع الجزيرة نت حديث نائب رئيس لجنة المنظمات الوطنية للإسناد المدني- المكونة من 35 منظمة أهلية- عن اتصالات تجري عبر مفوضية العون الإنساني بحوالي عشر منظمات دولية أجنبية وعربية لتقديم العون السريع ومواد الإيواء والمواد الصحية للمتضررين من الأمطار والسيول الأخيرة. التعليق: إن ما وقع من بلاء على الأهل في السودان تتحمل وزره الحكومة في المقام الأول؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( فالإمام الذي على الناس راعٍ وهو مسؤول عن رعيته) لأنها هي المسؤولة عن الناس وليس المنظمات الأهلية التي تستجدي منظمات أجنبية علما أن ما كانت تقدمه هذه المنظمات في كوارث السودان السابقة من أغذيه كانت مخصصة (للقطط والكلاب) أكرمكم الله وأجلّكم. كما أن تشجيع الحكومة للمنظمات الأهلية والأجنبية، هو عمل مقصود منه سد الفراغ الناتج عن تقصير الحكومة؛ التي لا تقوم بواجبها الرعوي تجاه الناس، وهذا في حد ذاته مشكلة خطيرة، لأن رعاية شؤون الناس أمر إلزامي على الدولة، وليس لأحد أن ينوب عنها أو يقوم مقامها في ذلك، قال عليه الصلاة والسلام: (من ترك مال فلورثته ومن ترك كلا فإلينا وعلينا)، وتقوم الحكومة بتشجيع العمل الأهلي استناداً للحضارة الرأسمالية البغيضة؛ التي لا تنظر للمواطن إلا لجبي الضرائب منه، لترضي بها جشعها الذي لا ينتهي، من أجل ذلك تشجع الحكومة المنظمات المسماة إنسانية التي تستند على تمويل أصحاب رؤوس المال؛ الذين يحوزون على أموال الناس بغير وجه حق، ويمنّون عليهم بالفتات الذي لا يؤثر على مكانتهم المالية، لأنه لو أثر على وضعهم المالي لمنعوهم إياه كما يمنعون الناس من القمح الذي يلقونه في المحيط حفاظاً على الأسعار. إن دولة الخلافة هي من ترعى الشؤون مستندة في ذلك على سنة الحبيب المصطفى الهادي الأمين عندما رجع لأهل المدينة وهو على فرس بدون سرج ليطمئنهم أن السيل بعيد عن المدينة، ويطمئن الناس على حالهم، اللهم فاجعل حياتنا على كتاب الله وسنة نبيك المصطفى يسعد فيها الناس وننال رضاك. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم: أم أواب غادة عبد الجبار
الخبر: تناقلت الأنباء إعلان الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز نيته التبرع بمائة مليون دولار للأمم المتحدة لدعم مركز لمكافحة ما يُسمى بالإرهاب، وقال الملك في كلمة ألقاها بمناسبة عيد الفطر: "أعلن تقديم مئة مليون دولار لدعم عمل هذا المركز تحت مظلة الأمم المتحدة"، وذلك وفقاً لوكالة الأنباء السعودية، كما ودعا الملك المجتمع الدولي لدعم المركز للتخلص مما أسماه "قوى الكراهية والتطرف والإجرام". وكانت السعودية قد وقّعت من قبل اتفاقية مع الأمم المتحدة عام 2011 لإنشاء ذلك المركز، وقدّمت وقتها عشرة ملايين دولار من تكاليف إنشائه. ومن الجدير ذكره أنّ الملك السعودي نفسه هو صاحب فكرة المركز، وقد تقدم بالفكرة عام 2005، وجعل من مكافحة ما سمّاه بالإرهاب أحد أهم أولوياته. التعليق: إنّ تبني ملك السعودية لفكرة محاربة (الإرهاب)، وإنشاء مراكز دولية لرعايتها، إنّما هو تبنٍّ لفكرة أمريكية غربية صرفة، لا يُجادل أحد في كونها فكرة مستوردة من الخارج جاءت من أمريكا والغرب لمحاربة الإسلام، وتفريق جماعة المسلمين، وتبرير غزو البلاد الإسلامية، وإثارة الانقسامات والحروب الداخلية فيما بين المسلمين أنفسهم. فالملك بهذا التبني هو مجرد ناعق يُردّد ما يُروّجه الغرب من شعارات معادية للإسلام والمسلمين، ويدخل بهذا في صفوف أعداء الإسلام الذين يكيدون له، ويُضمرون له الشرور، ويتآمرون عليه. ولم يكتفِ هذا الملك الضال بالترويج للفكرة بكل حقدٍ وحماسة وحسب، بل إنّه يُهدر عليها الأموال الطائلة، والتي لو أنفقها على الفقراء والمحتاجين من شعوب هذه الأمة لما وُجد في المسلمين فقير. وقد استخدم الملك في تعليقه على المناسبة أوصافاً لا يستخدمها إلا أعداء الإسلام وهي تحديداً: "قوى الكراهية والتطرف والإجرام"، فهلاّ حدّد لنا الملك من هي هذه القوى تحديداً دقيقا؟ً، أم إنّه يخشى من تسميتها خوفاً من الرأي العام الكاسح المؤيد للإسلام في نجد والحجاز وسائر بلاد المسلمين؟!. ومعلوم أنّه لم يعد خافياً على أحد أنّ الحركات والأحزاب الإسلامية الساعية إلى تطبيق شرع الإسلام وإقامة دولة الخلافة الإسلامية والتي تدعو إلى إعلان الجهاد في سبيل الله ضد الكفار أعداء الأمة، لا يخفى على أحد أنّها هي القوى المقصودة والموصوفة بهذه الأوصاف والتي سبق وأن وصفها الغرب بها. فأين علماء الحجاز ونجد بالذات من هذه الجرائم النكراء التي يرتكبها حكام آل سعود ليل نهار بحق الأمة؟ ولماذا لا يصدر منهم قولٌ، ولا نسمع لهم صوتاً؟، وهم الذين تضج بهم وسائل الإعلام وتُغرقنا الفضائيات بمواعظهم اليومية المملة والمكررة! إنّ من أوجب الواجبات على الأمة اليوم أن تُواجه هؤلاء الحكام العملاء التابعين لأمريكا والغرب، وأن تفضح نواياهم، ولا يكون ذلك إلا بالانتفاضة عليهم انتفاضة شاملة، وبإشعال الثورة ضدهم، فتزلزل الأرض من تحت أقدامهم. على الأمة أن تعمل منذ الآن- وفي اللحظة والتوّ- بكل السبل المتاحة لإسقاطهم، وإزالة نفوذ أسيادهم من بلاد الحرمين وسائر بلاد المسلمين، وإراحة الناس من عمالتهم وخياناتهم وشرورهم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو حمزة الخطواني
بدأت الثلاثاء 13/08/2013 السفن الحربية البريطانية في التوجه إلى البحر المتوسط، لإجراء مناورات بحرية سترسو فيها الفرقاطة "اتش ام اس وستمنستر" في جبل طارق. وهي واحدة من أربع سفن ستشارك في تدريبات «كوغار 13» في المتوسط والخليج والتي ستدوم لأربعة أشهر. وقد اعتادت بريطانيا إجراء مناورات عسكرية بمضيق جبل طارق كانت دوما تثير حنق واحتجاج إسبانيا بسبب صراع السيادة على جبل طارق. تأتي هذه المناورات أيضا، في أجواء من تصاعد الخلاف بين بريطانيا وإسبانيا بشأن جبل طارق، وذلك بعد إقدام سلطات الجبل بإلقاء صخور في أحد شواطئ الجزيرة الخضراء، بهدف تشجيع الحياة البحرية، فاستغلت إسبانيا الأمر بحجة الدفاع عن الصيادين الإسبان لإثارة موضوع جبل طارق من جديد حيث قامت بتشديد إجراءات المراقبة على الحدود بحجة أن جبل طارق ليس عضوا بمجال شينغن شأنه شأن بريطانيا، ثم ردا على استدعاء الخارجية البريطانية للسفير الإسباني رفعت إسبانيا من حرارة الصراع إذ أعلن وزير الخارجية الإسباني نية بلاده فرض ضريبة بقيمة 50 يورو على كل شخص يعبر الحدود من منطقة جبل طارق إلى إسبانيا، وهدد بإغلاق المجال الجوي لبلاده أمام كافة الرحلات الجوية المتجهة إلى جبل طارق، وبفرض ضرائب على أملاك سكان المنطقة داخل المناطق الإسبانية. وبلغ الخلاف حدته الاثنين بقول المتحدث باسم رئيس الوزراء ديفيد كاميرون أن الإجراء الإسباني له دوافع سياسية ويعد خطوة غير مسبوقة وأن بريطانيا تدرس ملاحقة إسبانيا قانونيا، فكان الرد الإسباني فورا بالتهديد بإحالة القضية إلى الأمم المتحدة. لا يصدق عاقل أنه لأجل صخور ألقيت في البحر ستلجأ إسبانيا للأمم المتحدة، لكنها الذريعة التي امتطتها لتعيد قضية جبل طارق المستعمرة البريطانية المتمتعة بحكم ذاتي لأوج الصدارة، وذلك بتزامن مع المناورات البريطانية التي اعتادت على القيام بها تأكيدا منها على عظمة بريطانيا وعلى الحرص البريطاني عن عدم التنازل عن جبل طارق ذي الأهمية الإستراتيجية والعسكرية والاستخباراتية، فجزء كبير منه قاعدة عسكرية بحرية وجوية بريطانية وبه قاعدة استخباراتية وله وضع دولي يمكن من عبور أجوائه ومياهه دون إذن من إسبانيا والمغرب، وهو نقطة مراقبة للملاحة الدولية، وفي جنوبه تقع البلاد الإسلامية من شمال أفريقيا التي يعتبرها الغرب منطقة غير مستقرة تشكل خطرا عليه مما يستدعي وجود قواته بالقرب منها للتدخل، ففي ماي الماضي أرسلت أمريكا وحدة التدخل السريع بشمال أفريقيا إلى قاعدة "مورون" الجوية بجنوب إسبانيا لتكون قريبة من مناطق التدخل بأفريقيا إذا تلقت الأمر بذلك. يقع كل هذا والمغرب يغطّ في نوم عميق ولا يعير أي اهتمام لأمن المغرب ومصالحه، وكأن بريطانيا وإسبانيا لا تتصارعان السيطرة على نقطة إستراتيجية للتجسس على المغرب والمنطقة والتحكم في الدخول والخروج للبحر الأبيض المتوسط واتخاذ هذه النقطة منطلقا للتدخل العسكري بجنوب المتوسط وكأن المغرب لا يقع على مرمى البصر من جبل طارق. لقد كان المغرب دوما واقفا إلى جانب بريطانيا في صراعها مع إسبانيا، ففي السنة الماضية 2012 أجرت القوات البريطانية مناورات بمضيق جبل طارق بمساعدة المغرب حيث أذن لها باستعمال مجاله الجوي مما مكن الطائرات البريطانية من التحليق في كامل المضيق. وكلما أثارت إسبانيا مسألة سيادتها على جبل طارق وطالبت باسترجاعه نجد المغرب يحرك ملف احتلال إسبانيا لسبتة ومليلية والجزر المغربية مما يضعف الموقف الإسباني بإظهار إسبانيا أمام المجتمع الدولي كدولة محتلة ويربط الحل بجبل طارق بتصفية احتلال المدن والجزر المغربية فيصبح الملف الإسباني البريطاني ذا ثلاثة أطراف إسباني مغربي بريطاني. فمثلا في سنة 2002 ساهم المغرب في إفشال اتفاق للسيادة المشتركة على جبل طارق بين إسبانيا وبريطانيا بإنزاله لقوات مغربية في 11/07/2002 على جزيرة ليلى في تحرك غير متوقع وغير مسبوق جعل إسبانيا تحرك بوارجها الحربية في اتجاه المنطقة وتتدخل عسكريا لإخلاء الجزيرة من الجنود المغاربة مما دفع بالمغرب إلى توجيه رسالة إلى مجلس الأمن بهذا الخصوص والتذكير على مطالب المغرب بشأن سبتة ومليلية وبقية الجزر. وقد كان لهذا الحدث الأثر البالغ في تقوية الموقف البريطاني في مفاوضاته مع إسبانيا حول السيادة المشتركة على جبل طارق. لكن المواقف الإسبانية هذه المرة تتصاعد حدتها في تحرر تام من أي تشويش مغربي، مما يذكرنا بالتعهد الذي قدمه في أبريل الماضي يوسف العمراني، الوزير المنتدب في الشؤون الخارجية والتعاون المغربي لوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإسباني، خوصي مانويل غارسيا ماغايو بأن لا يثير المغرب أيَّ نقاشٍ حول وضع مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين. كما أن القصر المغربي ما زالت تطارده الورطة التي وضع فيها ملك إسبانيا ملك المغرب بطلبه العفو عن مجموعة من السجناء الإسبان، كان من بينهم وحشٌ بشريٌّ متهمٌ باغتصاب 11 طفلا، وهو الطلب الذي لباه الملك محمد السادس فأثار موجة سخط في المغرب، وهز هزا بليغا صورة الملك داخليا وخارجيا. أيها المسلمون في المغرب، هكذا تدافع إسبانيا عن سيادتها على جبل طارق وهكذا يسكت المغرب على احتلال إسبانيا لسبتة ومليلية والجزر المغربية ولا يبدي أي اهتمام بالدفاع عن المصالح الحيوية للمغرب. فالمغرب في سياق الخلاف الإسباني البريطاني هذه المرة أضاف لسكوته عن وجود قاعدة عسكرية استخبراتية تهدد أمنه وتتجسس عليه، السكوت عن المطالبة بتحرير سبتة ومليلية والجزر المحتلة. إن اسم جبل طارق يخلد لفتح القائد المسلم طارق بن زياد لبلاد الأندلس وسيبقى اسمه شاهدا على أن جبل طارق والأندلس بلاد إسلامية عاشت مستظلة بنور الإسلام لثمانية قرون ويذكرنا بأن صراع السيادة عليه يجب أن لا يغيب عنا ويطالبنا برفع راية الإسلام عليه بدل راية إسبانيا أو بريطانيا. وإن دولة الخلافة هي وحدها القادرة على الدفاع عن مصالح المسلمين وحماية أمنهم وتحرير أراضيهم وإغلاق القواعد العسكرية التجسسية للدول الاستعمارية في بلادهم وعلى حدودهم. عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ". المكتب الإعلامي لحزب التحريرفي المغرب
هدّد البعثي الكفور فايز شكر في حوار معه أمس على قناة otv بتدمير مكّة المكرّمة أقدس مدينة عند الأمّة الإسلامية. جاء ذلك في سياق الرد على تهديدات ينقلها عن بندر السعودي بتدمير جبل قاسيون حيث قصر معبوده بشار. على الرغم من أن فجور هذا العبد الذليل أتى ظاهريًّا في سياق الهجوم على حكام السعودية الذين لا يعنوننا في شيء ولا يمثّلون الأمة الإسلامية بحال، فإنه ينضح أولًا وآخرًا بالحقد على الإسلام والأمة الإسلامية، إذ لا ارتباط بين عداوته لحكام السعودية وتهديده بتدمير مكّة المكرّمة، فحكام السعودية إنّما اتّخذوا من الرياض في نجد مركزًا لـمُلكهم، والرياض تبعد عن مكّة المكرّمة الواقعة في الحجاز مئات الكيلومترات. فما شأن حكام السعودية بمكّة المكرّمة سوى أنهم استولوا عليها وسائر أرض الحجاز عام 1925؟! ما يعني أن هذا الفاجر أظهر ما تُكِنُّه نفسه ونفوس أسياده من القناعة بأن عدوّهم الأوّل هو الإسلام وأمته. بل إنه حين يضع تدمير مكّة مقابل تدمير قاسيون حيث قصر بشار يعلن أنه يدين بالعبودية للطاغية كما يدين المسلمون بالعبودية لرب الكعبة. ومن أصدق من الله تعالى قيلاً: (( وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ )). إن هذا التصريح الآثم من هذا المعتدي الأثيم ليس الأوّل من نوعه لدى تلك الشرذمة من الحاقدين على الإسلام وشرائعه وأمته. فلم ينسَ مسلمو لبنان بعدُ ذلك السفيه الذي شبّه لباس المسلمة بكيس القمامة، ولم ينسوا هجوم حليف آخر له على الشريعة الإسلامية، ولم ينسوا من يمّم وجهه شطر باريس طالبًا من الرئيس الفرنسي دعم الطاغية بشّار لئلا يصل الإسلام إلى الحكم في سوريا، ولم ينسوا آخر هجوم منذ أيام على دولة الخلافة الإسلامية تاريخ الأمّة وأملها وغايتها. والمتابع لهؤلاء الناعقين جميعًا يجد أن حلفًا واحدًا يجمعهم في مواجهة ثورة أمّة صمّمت على استعادة هويّتها الإسلامية المضيّعة وسلطانها المغصوب. فهل يشكّ شاكّ بعد هذا كلّه أنّ حربهم التي يزعمونها ضدّ الإرهاب والتكفيريين هي في الحقيقة حرب على الإسلام وأهله؟! أما أنتم يا من تزعّمتم حلف اللئام من البعثيين والطائفيين ومن لفّ لفّهم وتزعُمون أنّكم أنصار الله: قد تريّثنا أكثر من يوم وليلة نترقّب منكم موقفًا ونتلمّس منكم إنكارًا على ذلك الأفاّك الأثيم -وأنتم الذين اشتهرتم بسرعة الرد والتعليق على مواقف خصومكم- ولكنكم لم تنبسوا ببنت شفة! أتذكرون أنكم وَلَغتُم في دماء المسلمين من أهل الشام بذريعة الدفاع عن مقام السيدة زينب رضي الله عنها من خطر مزعوم؟! واليوم حين يَنتهِك هذا العُتُلُّ الـمَهين حرمة الكعبة ومكّة المكرّمة على مرأى ملايين الناس ومسمعهم لا تنكرون منكرًا ولا تنتصرون لحرمة؟! أترون حجارة القبور أقدس عند الله من بيته الحرام؟! أم قد بلغ منكم الزيغ مبلغَ أن بات حلفكم الآثم مع شرّ خلق الله أعزّ عليكم من أعظم حرمات الله؟! لله درُّك يا ثورة الشام كم كشفتِ من وجوه وأسقطتِ من أقنعة، ولا فُضَّ فمُ مَن سمّاكِ بالكاشفة! (( لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ )) المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية لبنان
ذكرت صحيفة صندي ميرور خبراً يوم الاثنين 12/08/2013م -كما تناقلته الكثير من المواقع الإلكترونية-، أن وحدات من القوات الخاصّة البريطانية ستُبحر يوم الاثنين 12/08/2013م إلى منطقة الخليج، في مهمّة تهدف إلى منع عودة تنظيم القاعدة إلى شبه الجزيرة العربية، في تطور نوعي خطير يرى مراقبون بأنه يفك جانبا من لغز الهيجان الغربي الأخير حول خطورة القاعدة. وقالت الصحيفة إن العملية البريطانية تحظى بدعم فرنسا وتهدف إلى إثارة الرعب بين صفوف تنظيم "القاعدة" في شبه الجزيرة العربية، وتشارك فيها 4 سفن حربية من فرق الردّ السريع في البحرية الملكية بقيادة سفينة الهجمات البرمائية (بولوارك). وأضافت الصحيفة: أن 5 سفن مساعدة ستوفّر الدعم للسفن الحربية البريطانية أثناء توجهها إلى مياه الخليج يوم الاثنين 12/08/2013م للقيام بمناورات (كوغار 13) لمدة أربعة أشهر، بمشاركة حاملة الطائرات البريطانية (إيلاسترياس) وحاملة الطائرات الفرنسية (شارل ديغول)، وأشارت الصحيفة إلى أن وحدات القوات الخاصّة البريطانية ستنفذ عملية وهمية لإنقاذ وإجلاء رعايا بريطانيين مُحتجزين من قبل الإرهابيين، وتتخذ الاستعدادات المطلوبة لشن هجمات في اليمن والصومال، حيث يحشد تنظيم القاعدة قوته الآن، ونسبت إلى مصدر عسكري قوله: "هذه العملية تهدف إلى ردع خصومنا، وفي حال فكّر أي منهم بإثارة التوتّر في المنطقة، فسنريه ما يُمكننا القيام به هناك". لقد تكالب الغرب على أهل اليمن تكالب الكلاب على فريستها، فتارة يأتينا بعملائه وأفكاره، وتارة بمبادراته وحواره، وتارة بخبرائه ومساعداته، وها هو اليوم يأتينا بسفنه وطائراته، بحجة واهية ليس عليها سلطان إلا ما ينسجه من أحابيل وأوهام بنسيج أوهى من بيوت العناكب تخديرا للرأي العام وإلهاء له عن حقيقة ما يمكرون، فها هي أمريكا تأتي بجنودها إلى اليمن وتقصف بطائراتها فتقتل الأبرياء من أهلنا في معظم محافظات البلاد بما فيها العاصمة صنعاء التي تحلق طائراتها في سمائها في شهر رمضان، وأهل اليمن -أمثلهم طريقة- مشغول بقراءة القرآن بل يتغنى ببدر -معركة الفرقان- ولا تحرك فيه هذه المعاني والأحداث ساكنا! وحكامهم لا يهنئون بالعيد إلا بعد أن يحجوا إلى البيت الأسود، ولا يهنأون بالنوم إلا حين تكون سفارات الغرب مفتوحة آمنة، وإلا فلتقصف طائراته وليهنأ أهل اليمن بعيدهم على الطريقة الأمريكية. ثم تأتي بريطانيا لتحافظ على مصالحها في اليمن وتطمين عملائها بالحجة نفسها، وليس عجيبا أمرهم فقد تشابهت قلوبهم بحجة مكافحة الإرهاب وهم يمارسون الإرهاب. وبعد أن رأت بريطانيا أن أمريكا تثير الفوضى في البلاد لمزيد من سوء الأوضاع -وهذا يؤثر في مصالحها- وتغض الطرف عمّن يحمل السلاح في الشمال وتهيئ البلاد لتقسيم جديد في صالحها باسم الفيدرالية، بل إلى انفصال عما قريب تراه أمريكا وتخطط له، فيراه العميان ممن طمس على أبصارهم بعيدا ومستحيلا إحسانا للظن بأمريكا ودول الغرب أنهم يقفون مع وحدة اليمن، فلبسوا الذل بأثواب الحكمة والسكينة، ونصبوا أنفسهم أوصياء على الشعب وكأنهم أولياء النعمة، وصموا آذانهم عما يجري ونسوا الأعمال السياسية الأمريكية التي تشير صراحة لتفتيت اليمن كقول أحدهم "إن حضرموت تمتلك مقومات دولة"! بل تناسوا قوله سبحانه وتعالى: ((ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم))، بل إن القوى السياسية تلك التي تندد وتصرخ بأنها تعارض النفوذ الغربي في اليمن إنما تخدع نفسها وتضلل الناس. كيف لا وهي تتعاطى سموم الغرب الفكرية والسياسية، وتجعل من الأجنبي الشخصية المثلى التي يجب أن يحتذى بها، وحينما تفكر بالثورات لا تفكر إلا محاكاة للغربي وتقليدا له، وإذا بها تتبنى أنظمته الرأسمالية كالجمهورية والديمقراطية والفيدرالية والدولة المدنية والدساتير الوضعية وتحترم قراراته ومواثيقه...الخ؛ فيكون مصيرها مصير من اتبعتهم. كيف لا وتلك القوى تحشد المظاهرات والمسيرات لمصالح آنية أنانية ضيقة، بينما في قضايا الأمة المصيرية يكتفون بالتنديدات وسرعان ما يتبعها الاعتذار والأسى. بل إن رجالات النظام ومن لف لفّهم من قوى سياسية وإعلام وأقلام -من سفهاء القوم- يمارسون عمالة وغباء سياسيا بامتياز حينما يصرحون "إن نسبة الشباب في اليمن مرتفعة ونتيجة لسوء الأوضاع والبطالة فإنهم قد يصبحون خطرين"، وكأني بهم يهزون الخرقة الحمراء للثور الأمريكي فتتبعه البقرة الشمطاء البريطانية وغيرها، وتلك هي سياستهم ورعايتهم للشؤون بالتسول والتوسل للغرب الكافر، وصدق من قال "ليس بالضرورة أن تكون عميلا لتخدم عدوك، يكفي لذلك أن تكون غبيا" فما بالكم بمن جمع بين العمالة والغباء؟! إننا في حزب التحرير/ ولاية اليمن نقول لهم: إنكم لستم من أهل القيادة والريادة فدعوا الأمر لمن هو أهله، لمن هو قادر على إدارة البلاد من المخلصين. نعم دعوا الأمر لرواد الخلافة من حزب التحرير، الذين يمتلكون مشروعا عظيماً يعيد للأمة عزتها وكرامتها بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فتعود اليمن يمن السعد والهناء لا يمن الذلة والشقاء، وتعود اليمن أرض المدد للإسلام بعد أن أصبح أبناؤها فقراء مشردين نازحين من غير حرب يتسولون، وأرضهم أرض الخيرات والثروات. وأنتم يا أهلنا في اليمن: عليكم أن تتقوا ربكم فتوحدوا صفكم وتحزموا أمركم وتحذروا عدوكم ومخططاته وتعملوا مع العاملين المخلصين لإقامة خلافة راشدة تجمع المسلمين وتردع المعتدين وتنسيهم وساوس الشياطين، وإياكم أن تستجيبوا لمن يدعوكم للسكوت على الأجنبي ولمن يروج لثقافته وأفكاره ممن خدركم بحجة الإيمان والحكمة، ذلكم الثناء من النبي صلى الله عليه وسلم الذي لم يفهموه حق فهمه؛ فأفرط هؤلاء في التفاؤل والتأني وكأن الأمور بيدهم يديرونها وهم يعلمون قطعا أنهم لا يملكون من الأمر شيئا، إلا ما يمليه عليهم الأجنبي أيا كان جنسه، وكونوا يا أهلنا من الواعين سياسيا والجادين المخلصين، والله الله أن يتم باسمكم أو على أيديكم تحقيق مخططات الأجنبي من الفيدرالية والعلمانية لمجرد أهواء ومصالح آنية أنانية توقع في غضب الله وتورث الذل والهوان، واعلموا أنه إنما يأكل الذئب من الغنم القاصية، وأن هؤلاء الحكام ومن تبعهم من قوى سياسية تستظل تحتهم ولا تنكر عليهم إنما يسلمونكم لأعدائكم ويفرطون في بلادكم ويقضون على البقية من دينكم وكما قال الشاعر: لا يلام الذئب في عدوانه إن يك الراعي عدو الغنم قال سبحانه وتعالى: ((وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون )) عبد المؤمن الزيلعيرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية اليمن
الخبر: أكدّ مصدر أمني مصري أنّ التفجيرات التي وقعت بمنطقة العجرة بين علامتي حدود رقم 10 و11 جنوبي رفح، عصر يوم الجمعة، في 9 من أغسطس/آب كانت نتيجةً لاستهداف طائرة أباتشي مصرية ترافقها طائرة أخرى من طراز "جازيل". وكانت هناك مجموعة جهادية مكونة من 4 أفراد تحاول نصب منصة إطلاق صواريخ في الموقع. وأعلن مسؤول أمني يوم الجمعة عن مقتل عدد من المسلحين في سيناء كانوا يستعدون لإطلاق صواريخ على "إسرائيل". ولكن المصدر نفى ما رددته بعض الفضائيات ووكالات الأنباء والمواقع الإلكترونية عن اختراق إحدى الطائرات الإسرائيلية المجال الجوي المصري، وعن وجود أي تنسيق بينها وبين الجيش المصري بهذا الشأن، مشيراً إلى أنّ المجالَ الجوي المصري مؤمّن تماماً ضد أيّ اختراق. (روسيا اليوم). التعليق: إنّ كيان يهود يصول ويجول في شرق البلاد وغربها من غير رادع ولا مانع يوقفه عند حده، وهذا ليس بجديد، فهذا الكيان البغيض الذي زرع خنجراً في قلب العالم الإسلامي تاريخه مليء بالجرائم ضد المسلمين في كافّة البلاد، فمن أوائل التعديات والجرائم كان عام 1948م عندما احتل جزءاً كبيراً من أرض فلسطين الطاهرة، وارتكب المجازر فيها. ثم تلى ذلك احتلاله لما بقي من فلسطين عام 1967م، عندما تخلت الأنظمة عن أرض الإسراء والمعراج. ثم حرب ما يسمى بحرب أكتوبر التي انتهت باتفاقية كامب ديفيد الذليلة، التي جعلت سيناء مرتعاً للقاصي والداني ومعقلاً للتآمر على الإسلام فيما يسمى بموقع شرم الشيخ، وغيرها من المعاهدات والالتفافات الكثيرة المتعلقة بهذه الاتفاقية التي يعلمها كل متابع للأحداث. فكل المسلمين يعلمون أنّ هذه الاتفاقية -اتفاقية السلام بين مصر وكيان يهود- ركنها الأساسي قائم على حماية أمن يهود وحفظ الحدود من أي تجاوز أو محاولة التعدي على هذا الكيان المغتصب لأولى القبلتين. ومنذ أن سرت هذه الاتفاقية أيام السادات وحافظ عليها وعلى استمرارها مبارك وحتى آخر رئيس معزول (محمد مرسي) وكيان يهود ينعم بأمن وأمان لم يكن يحلم به ولا يطمح بعُشره، فلم تكن هناك اختراقات تذكر ولا طائر يطير من فوق سيناء باتجاه كيان يهود يسمح له بالاستمرار! والأنكى من ذلك استخدام هذه الاتفاقية لما هو أبعد من ذلك، بحصار وقطع الماء والغذاء والإمدادات عن أهلنا في غزة هاشم، وكل ذلك على مرأى ومسمع النظام العميل في مصر، الذي كرس كل جهوده وطاقاته وجنوده لحماية هذا الكيان المغتصب، ولم يدخر جهداً في التآمر على أمة الإسلام وتعميق جراحها. وحتى لا ننسى أنّ هذه المسماة بمعاهدة سلام تشمل اتفاقيات اقتصادية مخزية يكتوي بها كل أهلنا في مصر، وعلى رأسها اتفاقية الغاز التي تصدّر مصر بموجبها الغاز لكيان يهود، في حين لا يجد أهلنا هناك ما يكفي حاجاتهم، وإن وجدوه فبعد وقوف في صفوف طويلة ليحصلوا عليه بسعر أعلى بكثير مما يحصل عليه كيان يهود!! والآن وبعد هذه الأحداث التي تسّمت بأسماء عديدة نسمع من النظام أنّ ساعة الحسم قد آنت من أجل القضاء على من يحاول أن يقتص من هذا الكيان، ولن يتوانى في استخدم الدبابات والمدافع وحتى الطائرات التي أُذن لنظام مصر بإدخالها إلى سيناء لغاية واحدة فقط هي قتل وتدمير المجاهدين في سيناء، والغريب أن يظهر الأمر على أنّ النظام المصري يكافح تهديداً لاتفاقية هي مكسب لأهل مصر! وهي في الحقيقة اتفاقية بؤس لمصر وذل وخذلان لفلسطين. لقد تجلى الأمر للعيان، وأصبح واضحاً أنّ الغاية من كل هذه الجرائم هي الحفاظ على هذا الكيان وضمان بقائه وأمنه وسلامته، ورفاهية معيشته بتوفير الطاقة من أرض الكنانة! فنرى كيف ينعم يهود بالأمن في حين يقتّل المسلمون في سيناء، وينعم يهود بالطاقة الرخيصة في حين يحرم أهلنا منها! فإلى متى يبقى الذل والانبطاح تحت أقدام المستعمر الجبان؟! ألم يعِ الضباط المخلصون أنّ الأمة تموت والشعوب تقهر بهؤلاء القادة العملاء؟! فصبراً، إنّ الصبح قريب، وفجر الإسلام قادم على أيدي المخلصين، الإسلام الذي يطرد المغتصب ويعيد الحق لأهله وينشر العدل ويرفع راية الحق، في القريب العاجل بإذن الله. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو يوسف