في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←نظم حزب التحرير / أستراليا اعتصاماً أمام السفارة المصرية في سدني / أستراليا للتنديد بالمجازر البشعة التي ارتكبها الجيش المصري في أنحاء مصر مدعوماً من أمريكا والتي راح ضحيّتها الآلاف ما بين قتيل وجريح، وهذه الجرائم تؤكد مرّة أخرى أنّ النظام السابق لم يسقط بعد ثورة 25 يناير، وأنّ ذلك النظام وأركانه ورجاله وأدواته هم أعداء للإسلام والمسلمين، ولا بدّ من استئصاله من جذوره حتى تنهض مصر من جديد.السبت، 10 شوال 1434هـ الموافق 17 آب/أغسطس 2013م كلمة الأستاذ إسماعيل الوحواح (أبو أنس) كلمة الأستاذ حمزة قُرشي(باللغة الإنجليزية) كلمة الأستاذ عثمان بدر(باللغة الإنجليزية)
صرح أوباما أمس 15/8/2013 حول المجازر الدموية التي حدثت يوم فك اعتصامي رابعة العدوية والنهضة قائلاً بأنه يدين بشدة تلك الأحداث المأساوية، وأنه يشجب العنف ضد المدنيين... ثم يضيف أن موقفه هذا من منطلق المصالح الأمريكية وبخاصة وأن مصر كما قال "حجر زاوية للسلام في الشرق الأوسط"... إن أوباما يخادع نفسه قبل أن يخادع الآخرين، أما السلام الذي يعنيه فهو الاستسلام لكيان يهود وبيع الأقصى وما حول الأقصى، وتثبيت اتفاقية كامب ديفد... وأما أنه يدين العنف ضد المدنيين فهي كذبة مفضوحة، فهل الأنظمة في مصر التي تمارس هذا العنف خارجة عن النفوذ الأمريكي؟ أليس ذلك يتم بدعم من أمريكا وبضوء شديد الخضرة والاخضرار؟! فهل هناك عاقل واعٍ لا يدرك أن أذرع أمريكا تمتد منذ عقود إلى الوسط السياسي والعسكري والاقتصادي في مصر؟ وهل الوفود الأمريكية الذاهبة والآيبة، وبخاصة عند أي تغيير في النظام، هل هي تأتي للسياحة أو النزهة؟ لقد كانت تلك الوفود تتسارع عند كل نظام جديد في مصر، وتكون من أصحاب التأثير! من وزارة الدفاع والخارجية والكونغرس... فبعد خلع مبارك واستلام المجلس العسكري الحكم تقاطرت تلك الوفود منذ الأيام الأولى، وهكذا كان بعد مجيء مرسي، والأمر نفسه بعد عزل مرسي ومجيء عبد الفتاح السيسي للحكم... إن أمريكا هي التي تدير هذه الحوادث المؤلمة في أرض الكنانة، فهي من وراء الأنظمة القائمة والسابقة... ولا يهم أمريكا بكثير أو قليل من يخدم مصالحها في تحقيق هذا الأمر سواء أكان اسمه حسني أم مرسي أم سيسي... وهي ستلقي به جانباً إن لم يحقق لأمريكا مصالحها ويضبط الاستقرار لنفوذها، وهذا أمر واضح لكل ذي عينين...! وإن الأسى ليملأ القلوب بأن تكون مصر التي قهرت الصليبيين وقهرت التتار وكادت أن تقهر كيان يهود لولا خيانة نظام الحكم في الكنانة، تكون مرتعاً لأمريكا تتدخل فيها صباح مساء؟! أيها المسلمون في أرض الكنانة: لقد نجح أعداؤكم بقيادة أمريكا وأحلافها وأتباعها أن يصوروا القضية كأنها بين الإسلام والكفر، مع أنكم كلكم مسلمون...ونجحوا في تصوير القضية على أنها بين دولة إسلامية ودولة علمانية مع أنه لا أحد من هؤلاء الحكام، لا السابقين ولا اللاحقين قد طبق الإسلام وحكم به...ونجحوا في أن جعلوكم فريقين يتمترس كل منهما بجدار صلب سميك يحمل كل العداء للآخر مع أنكم عشتم قروناً إخوة متحابين، يحفظ الإسلام حقوقكم دون تمييز بين أحمر وأسود، ولا بين رجل وامرأة، ولا بين مسلم أو غير مسلم، بل كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوصي بمسلمي مصر خيراً كان يوصي في الوقت نفسه بقبط مصر بأن لهم رحما... أيها المسلمون في أرض الكنانة: إن هذا الأمر لا يصلح إلا بما صلح به أوله: خلافة راشدة تجمعكم على الحق، وخليفة راشد يقودكم لقتال عدوكم، خليفة قوي تقي يقودكم لإزالة كيان يهود وإعادة فلسطين كل فلسطين إلى ديار الإسلام، خليفة يقصم ظهر أمريكا وأحلافها وأتباعها، فلا يجرؤ أوباما ولا دهاقنة أوروبا أن تمتد أذرعهم، بل أصابعهم، نحو شيء من شيء من أرض الكنانة إلا وتُبتر... وفقط عندها تعود مصر عظيمة بإسلامها، قوية بأبنائها، غنية بثرواتها، تقذف في جوف أمريكا مساعداتها المسمومة، وتعود سيرتها الأولى قلعة إسلامية صلبة ينطلق جندها للجهاد والفتح، فتنشر الخير في ربوع العالم، وما ذلك على الله بعزيز. أيها المسلمون في أرض الكنانة: إن الرائد لا يكذب أهله، بل يكون عوناً لهم وناصحا ما وسعه إلى ذلك من سبيل، ونحن كما قدمنا النصيحة إلى الفريق الطنطاوي عندما كان المجلس العسكري هو الحاكم بعد خلع حسني مبارك... وكما وجهنا النصح إلى الدكتور مرسي عندما كان في الحكم، فإننا نوجه النصح إلى الحاكم الفعلي الحالي الفريق عبد الفتاح السيسي... ومع أن الفريق الطنطاوي لم يستجب لنصحنا، وكذلك فإن الدكتور مرسي لم يستجب هو الآخر، ومع ذلك فنحن لن نيأس وسنتوجه بالنصح كذلك للفريق السيسي في بياننا الحالي، وكل ذلك من باب الذكرى كما قال سبحانه ((فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ))، ومن باب الدين النصيحة: أخرج مسلم عن تميم الداري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «الدِّينُ النَّصِيحَةُ» قُلْنَا: لِمَنْ؟ قَالَ: «لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ»، وعليه فإننا نقول: أيها الفريق، لقد ملأتْ الدماءُ شوارع مصر وانتشرت المجازر الدموية في ميادينها، وحتى في مساجدها، وإن هذا لأمر فظيع أن تُزهق الأرواح، ليس في مواجهة كيان يهود لتحرير الأقصى، بل للسباق نحو كرسيٍّ معوجةٍ قوائمه! وحتى الكرسي الذي تتسابقون عليه تتحكم أمريكا بثباته أو سقوطه! إن كل تلك الدماء والمجازر هي ليست حتى لدنياكم بل لدنيا غيركم، وأمريكا لا يُهمُّها كم روح تزهق، أو كم حجم الدماء التي تسفك، بل الذي يهمها أن يستقر نفوذها في مصر الكنانة لتتخذها مركزاً لنفوذها ومنطلقاً لمؤامراتها، حتى وإن تطلَّب ذلك دماء الآلاف والآلاف من أهل مصر... ولو سُفكت كلها على يد أي طاغية ولم ينجح في استقرار نفوذها فستُلقي به جانباً وتبحث عن آخرَ بائعٍ لدينه ودنياه! وانظر لمن سبقك فإن مبارك الذي كان يعد كنزها في مصر تركته يهوي عندما فاجأتها ثورة 25 كانون ثان / يناير ولم يستطع أن يقتل المزيد المزيد لإخمادها... ثم كان مرسي، وكذلك كان... ثم أنت الآن على الدرب نفسه تسير! وأمريكا لن تتركك حتى تقتل وتقتل لتحفظ لها استقرار نفوذها وإلا أصبحت في جوار سلفيك حسني ومرسي كما تقتضيه السياسة الأمريكية! إن القتل إثمه عظيم، فلقد أخرج ابن ماجة عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ، وَيَقُولُ: «مَا أَطْيَبَكِ وَأَطْيَبَ رِيحَكِ، مَا أَعْظَمَكِ وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَحُرْمَةُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ حُرْمَةً مِنْكِ، مَالِهِ، وَدَمِهِ، وَأَنْ نَظُنَّ بِهِ إِلَّا خَيْرًا». أيها الفريق لعلك تكون أكثر فطنة ووعياً من سلفيك فتقبل نصحنا، وبخاصة وأن لك خلفية إسلامية رأيناها في أطروحتك التي كتبتها عام 2006 أثناء دراستك في الكلية الحربية التابعة للجيش الأمريكي في ولاية بنسلفانيا، فلا يخففُ عنك خزيَ الدنيا وعذابَ الآخرة إلا أن تقطعَ حبلَ أمريكا الممتدَّ إلى الكنانة، وتنصرَ الخلافة والعاملين لها، فتعودَ مصر الكنانة مركزَ الخلافة في الدنيا، فلعل ذلك يكفِّر من تلك السيئات التي حملت وزرها، وعندها يكون الله معك ورسوله والمؤمنون، ومن كان هذا شأنه فسيجعل الله سبحانه له قبولاً في الأرض ورضاً في السماء، ولن تخيفه أمريكا ولا أوروبا ولا الحواشي والأتباع، أما إن لم تفعل، وبقي الحبل ممدوداً إلى أمريكا، واستمر سيل الدماء جارياً إرضاء لأمريكا، فستخسر آخرتك ولن تحتفظ بدنياك كذلك، وذلك هو الخسران المبين، وأنت لا شك تقرأ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم «من أرضى الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس ومن أسخط الناس برضا الله كفاه الله مؤنة الناس» الترمذى، وأبو نعيم فى الحلية عن عائشة رضي الله عنها. وشتان بين من وكله الله إلى الناس وبين من كفاه الله مؤنة الناس. إن هذه نصيحةٌ خالصةٌ لله سبحانهُ، لا نريد منكم عليها جزاءً ولا شكوراً، إلا اتقاءَ شماتة الكفارِ وعملائِهم وكلِّ أعداءِ الإسلام عندما يضحكونَ ملءَ أفواههم وهم يرون مصر العظيمة تدمر بأيدي أبنائها خدمة للكفار المستعمرين، وإنا لله وإنا إليه راجعون. ألا هل بلغنا اللهم فاشهد... ألا هل بلغنا اللهم فاشهد... ألا هل بلغنا اللهم فاشهد.
نظم شباب وأنصار حزب التحرير / ولاية تركيا في جامع صابانجي بمدينة أضنة اعتصاماً عقب صلاة الجمعة رفعوا فيه اليافطات المنددة بقتل المسلمين العزل في مصر والشام وفلسطين والعراق وأفغانستان وفي غيرها من بلاد المسلمين.. وأدووا بعدها صلاة الغائب على قتلى المسلمين في مصر والشام. الجمعة، 09 شوال 1434هـ الموافق 16 آب/ أغسطس 2013م لمزيد من الصور في المعرض
نظم شباب وأنصار حزب التحرير / ولاية تركيا في جامع كوجاتابه بأنقرة مظاهرة ضخمة حضرها الآلاف وغطتها وسائل الإعلام تضمنها إلقاء بيانات صحفية للتنديد بالمجازر الوحشية التي ترتكب في مصر الكنانة تجاه المسلمين العزل المطالبين بتحكيم شرع الله في أرضه.. الجمعة، 09 شوال 1434هـ الموافق 16 آب/ أغسطس 2013م لمزيد من الصور في المعرض
نظم شباب وأنصار حزب التحرير / ولاية تركيا في جامع الفاتح بمدينة اسطنبول مظاهرة ضخمة حضرها الآلاف وغطتها وسائل الإعلام تضمنها إلقاء بيانات صحفية للتنديد بالمجازر الوحشية التي ترتكب في مصر الكنانة تجاه المسلمين العزل المطالبين بتحكيم شرع الله في أرضه.. الجمعة، 09 شوال 1434هـ الموافق 16 آب/أغسطس 2013م جانب من الفعاليات التي نظمها حزب التحرير / ولاية تركياللتنديد بالمجازر التي ترتكب بحق المسلمين العزل في مصر الكنانةوكان قد شارك بلال إردوغان -ابن رئيس الوزراء التركي رجب إردوغان-في أداء صلاة الغائب التي نظمت ضمن الفعاليات لمزيد من الصور في المعرض
إن اكتشاف معدن النيوبيوم ومعه بعض أنواع نادرة من الأتربة والتي تقدر قيمتها بـ 100 مليار دولار وذلك في إقليم كوالي في الساحل الجنوبي لخبر سار فعلا. وقد تم هذا الاكتشاف من قبل "كورتك" المملوكة من قبل "الباسيفيك وايلدكات ريسورسز" الكندية. ومما يجب تذكره أيضا أنه في منطقة ماومبا الواقعة أيضا في إقليم كوالي تتواجد شركة أخرى أسترالية اسمها "قاعدة التيتانيوم المحدودة". وبحلول نهاية العام ستُصَدِّر هذه الشركة آلاف الأطنان من معدن الإلمينِيت. وفي توركاتا، تقوم شركة تولو البريطانية على عجلة من أمرها في البحث والتنقيب عن النفط هناك. إن هذه كلها لدلائل واضحة على ثروة ضخمة من الموارد الطبيعية في كينيا. ومع ذلك كله فإن حزب التحرير/ شرق أفريقيا يعتبر وبكل وضوح أن هذه الموارد لن تعود بالنفع على المواطنين العاديين وذلك نظرا لأيديوليجية الشر الاقتصادية الرأسمالية وسياساتها الفاسدة الفاشلة المتعلقة بملكية الموارد وخصخصة ملكيتها. لقد أثرت الدول الغربية الرأسمالية بأفكارها الفاسدة عن "حرية التملك" و"السوق الحرة" في الحكومات الأفريقية وذلك عن طريق رشوتها بالمال في مقابل سماح الأخيرة لتلك الشركات التابعة للغرب بالقيام بأنشطة بحثية على الأرض وفي البحار. ومن ثَمَّ، تُعطى هذه الشركات تراخيص تنقيب وبيع للمعادن ينتهي بموجبها جزءٌ كبيرٌ من الأرباح في أيدي مُلاك هكذا شركات؛ لذلك، وبناء على هذه السياسات الخاطئة، نوضح وننوه إلى أن اكتشاف المعادن في كينيا خاصة وأفريقيا بشكل عام لن يخفف من وطأة الفقر الذي لا يزال يُضيق الخناق على القارة الأفريقية. هذا من جهة، أما من جهة أخرى محبطة للغاية فقادة الحكومة وبعد أن يسمحوا للشركات الأجنبية بنهب الموارد العامة، نراهم فيما بعد يتجاهلون مواطنيهم الذين يتمرغون في الفقر. وفي معظم الأحيان فإن صحة هؤلاء المواطنين لا يُكترث لها ولا تتم حمايتها من التلوث الذي تسببه نشاطات التعدين. وبدلا من ذلك، يُترك هؤلاء كلاجئين بعد هدم بيوتهم وإعطائهم مبالغ ضئيلة كتعويض عنها. إن هذا هو تماما الوجه الحقيقي للقادة الرأسماليين الذين يهملون مسؤوليتهم في العناية بشؤون العامة على الرغم من تحصيلهم الضرائب من الشركات الغربية الأجنبية التي أعطوها تراخيص استخراج المعادن. وإنه لمن الواضح أن هذه الضرائب التي تُجبى من هذه الشركات تُختلس في النهاية من قبل هؤلاء القادة. إن حزب التحرير/ شرق أفريقيا يُؤكد وبوضوح أن النظام الاقتصادي الإسلامي وحده هو ما سيُمكن الأفراد من الانتفاع من الثروة المعدنية. فالإسلام يُحرِّم حرية التملك المطلقة ويفصِّل بوضوح أنواع الملكيات فهي في الإسلام: الملكية الخاصة، والملكية العامة، وملكية الدولة. وفي الشريعة الإسلامية يَحرُم خصخصة ما هو من الملكيات العامة أو تأميم ما هو من الملكيات الخاصة. وفي السياق ذاته، يُحَرِّم الإسلام على الأفراد والشركات والجماعات امتلاك ما يندرج تحت الملكية العامة كالنفط ومصادر توليد الطاقة والمعادن. ولقد شدد الإسلام على أنها مسؤولية الحكومة في أن تكون وصية على هذه الموارد وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية لتضمن انتفاع عامة الناس منها. وبهذا فإن الفكر الإسلامي بنظامه الاقتصادي هو وحده الذي يملك حلا صادقا صحيحا لكل المشاكل الاقتصادية بدءا بتوزيع الموارد إلى حماية الممتلكات العامة كالمعادن. إنه نظام من خالق الكون العالِم بأحوال عباده. ((أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ)) [الملك:14] شعبان معلمالممثل الإعلامي لحزب التحرير في شرق أفريقيا
نشرت قناة "1 TV" تقريراً عن ارتفاع حالة عدم الاستقرار في ولاية باروان. وفي التقرير الذي بث في يوم الثلاثاء، 13 أغسطس، 2013، ادعى بصير سالانجي حاكم إقليم باروان أن حزب التحرير يقوم بأنشطة مشبوهة في هذه المحافظة لأكثر من ثلاث سنوات، ووصف الحزب، بالمجموعة الثانية الإسلامية الأخطر، بعد تنظيم القاعدة. وقال "إن أنشطته ليست في صالحنا، ولا يمكن أن يعمل هنا، كالمرة الأولى عندما أرادوا خداع الناس، ونحن نحذر الشعب من خلال وسائل الإعلام المحلية. وأخبرنا الناس أن عليهم أن يدركوا أن حزب التحرير هو واحد من الجماعات التي تريد أن تقود الناس ثلاثة عقود إلي الوراء من الحرب وعدم الاستقرار". وأضاف: "ولهم علاقات مع تنظيم القاعدة كذلك". وأضاف التقرير أيضا أن حزب التحرير يناضل من أجل إقامة دولة الخلافة (الدولة الإسلامية) في العالم الإسلامي وأنهم ضد الانتخابات. إن المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية أفغانستان، يدين بشدة هذه الاتهامات التي لا أساس لها التي أدلى بها حاكم ولاية باروان ضد الحزب، والتي تتجلى فيها عداوته للحزب بكل وضوح. ونحن نذكر هنا المسلمين المجاهدين في أفغانستان، ألا ينخدعوا بمثل هذا الكلام من الشيطان والخداع. إن وسائل الإعلام المحلية هي إحدى أقوى الوسائل، والتي من خلالها يسمع صوت الاستعمار والعداء ضد الإسلام وحملة الدعوة الحقيقيين من حزب التحرير بوضوح. إنهم يحاولون تشويه سمعة حزب التحرير وتقليص شعبيته بين المسلمين في أفغانستان، من أجل وقف أو على الأقل إبطاء انتشار الحزب المتزايد في البلاد الإسلامية. ويتهم حزب التحرير، بأنه أحد الجماعات الخطرة، في حين أن بصير سالانجي نفسه هو واحد من الأشخاص السيئي السمعة، حيث كان ضالعا في قتل المسلمين الأبرياء، ونهب منازلهم، والعديد من الجرائم الأخرى الشيطانية خلال الثلاثة عقود الماضية من الحرب الأفغانية. إن المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية أفغانستان يسأل مثل هذا الانتهازي أمام الأمة: "ألست أنت وقادتك من كان يتلقى الدعم من تنظيم القاعدة، خلال ثلاثة عقود من الحرب؟" في حين، أن حزب التحرير يحمل الدعوة نحو الخلافة الراشدة تحت قيادة العالم المجتهد الشيخ عطاء بن خليل أبو الرشتة في أكثر من 40 بلدا في جميع أنحاء العالم. إن حزب التحرير هو حزب إسلامي أنشئ على العقيدة الإسلامية، ويتبنى الأفكار الإسلامية والقوانين والحلول الإسلامية، ويتبع منهج النبي صلى الله عليه وسلم. فهذا يعني أن حزب التحرير لن يستخدم أبدا الوسائل المادية والمسلحة قبل قيام الخلافة، وسوف يستمر في الصراع الفكري والكفاح السياسي وسط الأمة، حتى تتبنى الأمة نظام الإسلام وتطالب بالتغيير تحت راية واحدة وإقامة الخلافة الراشدة. ونحن، بالتالي، ننظر إلى تحذيره ومزاعمه كتحذيرات قريش في مكة، التي لم تكن أبدا قادرة على وقف أو إبطاء الدعوة. إن جهودهم لا يمكن أن تضعف الدعوة تجاه الإسلام، إن حزب التحرير يعمل على نشر أفكار الإسلام الصافية النقية وقيمه الرفيعة بين الناس. وهو ينشط في العديد من المقاطعات في جميع أنحاء البلاد، حيث تزدهر دعوته وتدعم قضيته من قبل أطياف مختلفة من المسلمين المجاهدين في أفغانستان. ويعمل حزب التحرير في الوقت الحاضر، على تنظيم المسيرات والمظاهرات في الجامعات ضد المؤامرات التي رسمها الصليبيين. كما أنه يقدم للمسلمين في أفغانستان الرؤية الصحيحة حول أي خطة شيطانية يدبرها الصليبيون الغربيون وأذنابهم. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية أفغانستان