أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
مقالة   رسائل في ضوضاء أحداث مصر الدامية

مقالة رسائل في ضوضاء أحداث مصر الدامية

الوضع الدامي في مصر لا يستحمل مقدمات أو إطالة في الحديث، فما هي إلا رسائل سريعة لعلها تُسمع في ضوضاء الأحداث. رسالة إلى ذوي من زهقت أرواحهم في الميادين: أسأل الله أن ينزل عليكم الصبر والسلوان. كما وأساله سبحانه أن ينزّل رحماته على من فقدتم من فلذات أكبادكم ومهج قلوبكم وأن يتقبلهم كل بما نوى. واعلموا أن هذه الدماء ستكون لعنة عليكم في الدنيا والآخرة إن ضاعت في غير سبيل تحكيم شرع الله ورفع راية الإسلام. رسالة إلى قادة العسكر المتورطين بسفك الدماء: إنما أخاطبكم بقوله تعالى (قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المجرمين). رسالة إلى أفراد العسكر: لا أقول إلا ما قاله سبحانه (ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها)، وما قاله صلى الله عليه وسلم (المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده). رسالة إلى "الإخوان المسلمين": إلى أين أنتم ذاهبون! على أي خارطة طريق تسيرون! والله لا خير فينا إن لم نقلها، ولا خير فيكم إن لم تسمعوها (ولن نمل من قولها لعلكم ترشدون): أن الأمة الإسلامية ليست حقلا للتجارب، أفلم تكف تجاربكم عبر السنين ونصائحنا لكم لتدركوا أن النهج الذي أنتم عليه لا ولن يوصلكم إلى تطبيق شرع الله؟! دعوكم من التبرير، دعوكم من هذه الدساتير الوضعية والعمل من خلالها، دعوكم من مصيدة المشاركة في الحكم، دعوكم من فكرة الديمقراطية والتدرج، دعوكم من فكرة الولايات المتحدة العربية وفكرة أينما تكون المصلحة يكون شرع الله، دعوكم من الحلول العقلية المجردة من الشرع ومن الإتصال بالغرب والشرق ورجالاتهم في بلادنا. وأخيرا اعلموا أن الإعتراف بالذنب فضيلة. كتبه: أبو عيسى

خبر وتعليق   الأردن يطلب من أميركا طائرات استطلاع

خبر وتعليق الأردن يطلب من أميركا طائرات استطلاع

الخبر: الجزيرة نت 15/8/13 قال رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي إن الأردن طلب الأربعاء من الولايات المتحدة تزويده بطائرات استطلاع أميركية لمساعدته في مراقبة حدوده مع سوريا. وأوضح ديمبسي على هامش لقائه ملك الأردن عبد الله الثاني في عمان بالقول "إنهم مهتمون هنا في الأردن بشكل خاص بما يمكننا فعله لمساعدتهم في مراقبة وتأمين حدودهم الطويلة جدا مع سوريا". التعليق: لا شك أن ثورة الشام قد قلبت كافة الموازين، وأنها باتت تؤرق طواغيت العرب والعجم، فهم يرون فيها خطرا مصيريا قد يؤدي إلى تغيير معالم التاريخ الحديث وليس فقط الداخل السوري أو الساحة الإقليمية، ولهذا فأمريكا لا تترك بابا يمكن محاصرة الثورة من خلاله إلا وطرقته، لعلها بذلك تحفظ هيمنتها في سوريا وفي المنطقة وإن أدى ذلك لقتل مئات الآلاف من أبناء الشام وتشريد الملايين منهم. ولا يخرج طرق باب النظام الأردني والتنسيق الأمني بينه وبين رأس الهرم الإمبريالي الأمريكي فيما يتعلق بأحداث سوريا عن هذا الإطار، أي محاصرة الثورة ومنع تمددها في حال أن انتصرت انتصارا حقيقيا وتنفست الشام بصبح الخلافة على منهاج النبوة، وفي الوقت نفسه فإن نشر الطائرات الأمريكية والقواعد العسكرية في شمال الأردن يساهم في تسهيل عملية ضرب الثوار ولا سيما الكتائب الإسلامية منهم بهدف إضعافهم ومن ثم القضاء عليهم لتكون الساحة مقتصرة فقط على قوات النظام وقوات هيئة أركان أنطاليا أو ما يخطط لاستحداثه من جيش وطني تدعمه القوى الغربية ليحمي مشروع الدولة العلمانية المدنية لمستقبل سوريا. إن الأمر المخزي لنظام الحكم في الأردن، أن يطالب بنفسه بإدخال قوات أمريكية إلى أراضيه، وكأنه بذلك يخفف من حدة الانتقادات التي قد توجه إليه إن أعلنت أمريكا عن نيتها زيادة نشر أسلحتها الفتاكة في شمال الأردن قبل مطالبة النظام الأردني بذلك، كما حدث سابقا عندما قررت أمريكا نشر طائرات إف ١٦ وصواريخ باتريوت شمال الأردن دونما تنسيق إعلامي على الأقل بين الطرفين، ولهذا فالنظام الطاغوتي في عمان يبادر بالطلب على الأقل من الناحية الإعلامية وعلى لسان مسؤول أمريكي ليظهر صاحب سيادة وهو في الحقيقة يتصرف بخسة يتقنها ساكن قصر رغدان في عمان. إن ثورة الشام منصورة بإذن الله، وستري أمريكا ومحور شرها ما كانوا منها يحذرون، فهي ثورة أمة وهي ثورة الإسلام في عقر داره، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو باسل

مع الحديث الشريف   باب تحريم   5

مع الحديث الشريف باب تحريم 5

نحييكم جميعا أيها الأحبة الكرام في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جاء في صحيح الإمام مسلم في شرح النووي "بتصرف" في " باب تحريم الظلم". حدثني محمد بن حاتم حدثنا شبابة حدثنا عبد العزيز الماجشون، عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الظلم ظلمات يوم القيامة". أيها الأحبة الكرام: لا شك أن من أكبر الظلم أن يظلم الإنسان نفسه، فلا يعيش كما يجب أن يعيش، فالله تعالى خلقه وأنزل له نظاما يسير عليه، فمتى عاش ملتزما به عاش سعيدا مرتاحا في حياته، مؤمّنا حياته الثانية، والعكس تماما صحيح. وبقدر ما يعيش ملتزما بهذا المنهج والنظام بقدر ما يحقق الطمأنينة لنفسه. وما نراه اليوم على وجه الأرض بشكل عام، من دمار لكل معاني الحياة على الأرض، وما يحدث للمسلمين بشكل خاص من قتل وموت على البطاقة، ما هو إلا بسبب ابتعاد الإنسان عن منهج الله، فقد طغى الكفر على الإيمان في شتى مناحي الحياة، فأي ظلم بعد هذا الظلم؟ أي ظلم بعد أن صارت دماء المسلمين أرخص من الماء عند أعدائهم؟ أيها المسلمون: لئن قبلتم بالظلم بينكم، فإن الله تعالى لم يقبله لكم. فقد قال عليه الصلاة والسلام فيما يرويه عن ربه: "يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا"، فهل من مشمّر لإنقاذ البشرية من ظلم الظالمين؟ هل من يعمل لمحاسبة الظالمين والأخذ على أيديهم؟ إننا في حزب التحرير أخذنا على أنفسنا أن لا يهدأ لنا بال، لا تلين لنا قناة ولا تفتر لنا عزيمة ولا تنكسر لنا إرادة، حتى نرفع الظلم عن المسلمين والبشرية في كل الأرض. فهلا عملتم معنا وضممتم أنفسكم إلى صفوفنا لنفوز معا بعز الدنيا ونعيم الآخرة. احبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كتبه للإذاعة: أبو مريم

بيان صحفي   حملة اتصالات لنصرة الخلافة   عودة الخلافة تكون بنصرة الضباط المخلصين في القوات المسلحة لها   (مترجم)

بيان صحفي حملة اتصالات لنصرة الخلافة عودة الخلافة تكون بنصرة الضباط المخلصين في القوات المسلحة لها (مترجم)

نظم حزب التحرير/ ولاية باكستان حملة اتصالات في مختلف المدن الرئيسية في باكستان تحت عنوان "حملة اتصالات لنصرة الخلافة"، واشتملت على حلقات نقاش كبيرة ومنها في أكبر مدينة في باكستان (كراتشي)، المدينة التي يقطنها أكثر من عشرين مليون نسمة. وتأتي هذه الحملة في الوقت الذي تتطلع فيه الأمة للحكم بالإسلام والشريعة الإسلامية، حيث إنّ هدف الحملة هو توضيح أنّ الإسلام لا يمكن أن يُطبق بالتدرج مطلقاً بل من خلال التغيير الشامل والجذري فقط، وبالإضافة إلى ذلك إثبات أنّ عودة الخلافة تكون بالسعي لأخذ النصرة من القوات المسلحة. وقد أكد شباب حزب التحرير في جميع أنحاء البلاد أنّ التغيير التدريجي في ظل الديمقراطية لا يمكن أن يوصل إلى إقامة الخلافة، بل إنّ هذا الادّعاء كذبة مفضوحة تروج لها القوى الاستعمارية؛ حتى تتمسك الأمة بالديمقراطية الحامية للهيمنة الأمريكية، وقد دلل الشباب على صحة هذا بضرب أمثلة من مثل مصر وتونس، والتي أثبتت أنّ رغبة الأمة في إقامة الإسلام كنظام حكم لن تُدرك من خلال الديمقراطية. لقد كانت طريقة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) واضحة في أنّ المسلمين لا يجوز لهم أن يصبحوا جزءاً من منظومة الكفر، وأنّ التطبيق التدريجي أو الجزئي للإسلام لا يجوز القبول به. وأعمال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وأقواله أحكام شرعية لا يجوز للمسلمين مخالفتها، ولذلك فإنّ على الأمة الإسلامية رفض الديمقراطية الكافرة والعمل من أجل أقامة الخلافة وفقاً لطريقة الرسول (صلى الله عليه وسلم). وفي الندوة التي عقدت في كراتشي، أكد المهندس "سهام" على أهمية السعي لأخذ النصرة من أجل إقامة الخلافة الإسلامية. وقدمت الندوة تجربة الجزائر ومصر كمثال يتضح من خلاله أنّ التغيير الحقيقي لا يمكن أن يكون عن طريق تأمين الأغلبية في البرلمانات بالانتخابات أو عن طريق حشد مئات الآلاف من الناس في الشوارع، بل يكون بضمان نصرة الضباط المخلصين في الجيش لحكم الإسلام، واستدلت الندوة على ذلك في قيام رسول الله (صلى الله عليه وسلم)- بوحي من الله سبحانه وتعالى- بطلب النصرة من القبائل القوية، وفي استمراره في ذلك حتى نصره الأنصار، حيث أقام الدولة الإسلامية في المدينة بنصرتهم. والتأسي برسول الله (صلى الله عليه وسلم)، واتباع طريقته في إقامة الدولة الإسلامية واجب لا يجوز للمسلمين مخالفته. وقد ذُكرت في الحملة حقائق ثلاث، كانت آخرها: الحقيقة الثالثة: على كل مسلم رجل أو امرأة، إيصال الرسالة التالية لضباط القوات المسلحة: "إنّ طريقة النبي (صلى الله عليه وسلم) في إقامة الإسلام تتطلب أخذ النصرة من أهلها، أي من كل واحد منكم، فأبناؤكم وبناتكم وإخوتكم وأخواتكم وآباؤكم وأمهاتكم يدعونكم، وينتظرون منكم الوفاء بواجبكم تجاههم وتجاه دينكم. أمر النصرة أمركم، والوقت وقتكم، فتحملوا مسئوليتكم في سبيل الله سبحانه وتعالى تفلحوا، وحذار من خيانة أيمانكم وخيانة أمتكم بدعم الديمقراطية فتقعوا في فخ الكفر الذي لا يحظى بتأييد الناس، وحذار من خسارة الآخرة من أجل حياة الذين نكثوا أيمانهم من بين صفوف قيادتكم، من أمثال كياني وشريف وأتباعهم! وأعيدوا دولة الخلافة على منهاج النبوة بإعطاء النصرة لحزب التحرير. فإن فعلتم ذلك، فإنّكم بإذن الله منصورون على الكفر وأهله، ((وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ)). ((إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ)) [آل عمران:160]. ملاحظة: يمكن الاطلاع على تفاصيل الحقائق الثلاث كاملة وتحميلها من الروابط التالية: الإنجليزية: http://pk.tl/1cJ5 والأردية: http://pk.tl/1cJ6 والعربية: http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_28378 المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان لمزيد من الصور: اضغط هنا

بيان صحفي لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين        

بيان صحفي لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين    

ما زال حزب التحرير الرائد الذي لا يكذب أهله، يتقدم بالنصيحة المخلصة لأبناء الأمة وأبناء التيار الإسلامي، وخصوصا الذين ما زالوا يصرون على إسقاط شرذمة الانقلابيين وعلى رأسهم السيسي الذي ولغ في دماء أبناء الشعب المصري بدم بارد، فقتل الأربعاء 14/8 أكثر من ستمائة وجرح أكثر من 5000 شخص، في عمل إجرامي ممتلئ بحقد وكراهية لا نظير لهما إلا عند مجرمي كيان يهود، لذا فنحن نقول لكل من يحب الإسلام ويتمنى أن يراه مطبقا في الحياة، لا تُلدغوا من الجحر نفسه مرتين! فيا من أعليتم من شأن الديمقراطية، وهي نظام كفر تعطي السيادة للشعب من دون الله، واعتبرتموها طريقتكم المثلى للوصول إلى الحكم بالإسلام، فإذا بدُعاتها وعُبَّادها ينقلبون عليها ويدوسون عليها بالنعال، في الوقت الذي تتمسكون أنتم بها وتنافحون عنها، وها هم قد أعلنوا عداوتهم لكل ما هو إسلامي! فردّوا عليهم بنبذ ديمقراطيتهم العفنة، وارفعوا لواء الخلافة، واحذفوا من قاموسكم كلمتي الشرعية والديمقراطية، وأعلنوها (هي لله هي لله) كما أعلنتها الثورة السورية المباركة، ولا تستحوا من رفع راية ولواء نبيكم ففيهما عزكم ورفعتكم، وألقوا برايات سايكس بيكو في مزبلة التاريخ! فهي التي فرقت الأمة وتكرِّس هذه التفرقة، ومزقتها إلى كيانات هزيلة تخدم أعداء الأمة، وتحول دون عودة الإسلام إلى الحكم. فلا تراهنوا على ديمقراطية الغرب المنحطة، ولا على أعداء دينكم من دول الغرب الكافر، وليكن رهانكم على أمتكم، وليكن تعلقكم بربكم، فهو وحده الذي سيؤيدكم بنصره، وهو مولانا ولا مولى لهم. وإننا وإياكم لن يرعبنا السيسي وأجهزته الأمنية، وآلات قتله، التي لن تزيدنا إلا صمودا وإصرارا على المضي قُدُما في سبيل التمكين لشرع الله في دولة الخلافة على منهاج النبوة التي آن أوانها وأظل زمانها، وليكن طريق رسولكم الكريم في إقامة دولة الإسلام هو طريقكم، وليكن عملنا نحن وأنتم وباقي أبناء الأمة المخلصين في الأيام القادمة مركزا على ما يلي: 1- العمل على الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين فى سجون النظام الانقلابي... 2- إسقاط خارطة الطريق المصنوعة على عين العسكر ومن ورائهم أمريكا، وعدم الاعتراف بالنظام الحالي... 3- عدم الدخول في أي مفاوضات مع هذا النظام الانقلابي الدموي المصنوع على عين أمريكا... 4- نبذ اللعبة الديموقراطية والإعلان عن عدم المشاركة فيها مرة أخرى، قال صلى الله عليه وسلم: (لا يُلدغ المؤمن من جحر مرتين) فكيف وقد لُدغنا مرات ومرات! 5- نبذ كل الشعارات والرايات والأفكار المرتبطة بالنظام الديموقراطي العلماني وعدم المناورة بها لتحقيق مطالب آنية... 6- العمل على استعادة الثقة بالمشروع الإسلامي، وإفهام الناس بأن الإسلام لم يُطبَّق خلال العام المنصرم، وأن الإخفاقات التي حدثت كانت جراء تطبيق النظام الجمهوري العلماني عليهم، وإن كان ذلك بيد المحسوبين على التيار الإسلامي... 7- صناعة رأي عام بين كافة الثوار على فرضية الخلافة، وتوعيتهم على مشروع دولة الخلافة ودستورها الذي وضعه حزب التحرير، وجعل قضية استئناف الحياة الإسلامية قضية مصيرية داخل كل حي... 8- دعوة الجيش المصري وحضه على نصرة مشروع الخلافة لإقامة دولة الخلافة الراشدة... 9- مخاطبة الرأي العام المحلي والعالمي بأننا قد قررنا إسقاط النظام الجمهوري الديمقراطي العلماني، وإقامة نظام الخلافة مكانه، لأنها هي نظام الحكم فى الإسلام انطلاقًا من عقيدتنا وديننا... 10- حض المسلمين جميعا في كل بقاع الأرض على نصرة الخلافة والعاملين لها... 11- الالتزام بالطريق الفكري السياسي الذي سار فيه الرسول صلى الله عليه وسلم لإقامة دولة الخلافة، وعدم اللجوء للأعمال المسلحة... 12- الإعلان بإصرار وقوة وحسم أن قضية الخلافة هي قضية حياة أو موت لكل مسلم مخلص صادق الولاء لله سبحانه ولرسوله -صلى الله عليه وسلم- ، وأن الميادين يجب أن تصدع بالخلافة وليس بأي نظام آخر... ويجب الثبات على هذا الأمر إلى أن تقر أعيننا بمبايعة الخليفة على كتاب الله سبحانه وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم- ، حسبة لله والتماسا لنصرته وطلبا للشهادة... 13- خطاب مطمئن لغير المسلمين يبين أن هذه الدولة ليست للمسلمين فقط، بل هي دولة لكل من يحمل تابعية "جنسية" دولة الخلافة، وأن له كافة حقوق الرعاية مثله مثل المسلم بلا تمييز. 14- الصبر حتى النصر (وما النصر إلا من عند الله). شريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية مصر

سوريا الغد: مداخلة أحمد القصص حول التفجير الذي ضرب الضاحية الجنوبية

سوريا الغد: مداخلة أحمد القصص حول التفجير الذي ضرب الضاحية الجنوبية

مداخلة رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان الأستاذ أحمد القصص على قناة سوريا الغد ضمن برنامج "صوت الناس" متحدثاً عن التفجير الذي ضرب الضاحية الجنوبية لمدينة بيروت.السبت، 10 شوال 1434هـ الموافق 17 آب/ أغسطس 2013م

بيان صحفي وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا  وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا

بيان صحفي وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا

لقد آلمنا ما حدث مؤخراً قبيل عيد الفطر وفي أيام عيد الفطر بين بعض فصائل الثائرين في سوريا من خصام ونزاع في منطقة الرقة، وقد تخلل تلك الأحداث إزهاق أنفس من الفصائل ومن المدنيين... وهي أحداث مؤسفة مؤلمة يتأثر بها كل صاحب بصر وبصيرة، وبخاصة قتل النفس المؤمنة البريئة فقد أخرج ابن ماجه عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ، وَيَقُولُ: «مَا أَطْيَبَكِ وَأَطْيَبَ رِيحَكِ، مَا أَعْظَمَكِ وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَحُرْمَةُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ حُرْمَةً مِنْكِ، مَالِهِ، وَدَمِهِ، وَأَنْ نَظُنَّ بِهِ إِلَّا خَيْرًا». إنكم تحبطون أعمالكم بهذا النزاع والخصام، فتضعف هممكم ويقوى عدوكم، فهلا أفقتم واعتبرتم قبل أن تندموا ولات حين مندم؟ إن من أراد خيراً فعليه أن يسلك دروب الخير دونما شائبة، والله سبحانه يتولى الصالحين. أيها المسلمون الثائرون في الشام، أيها العقلاء في الكتائب والألوية المدافعة عن الثورة: إنكم أقوياء بالالتزام بدينكم وبالتفاف الناس حولكم واحتضانها لكم، وهذا لن يكون إذا ما وجهتم أسلحتكم إلى بعضكم بعضاً فتقتلوا أيضا مدنيين آمنين مسالمين، وهذا ما يُغضب ربكم ويسر عدوكم ويسعد به أعداء ثورة الشام، وأنتم بذلك تخسرون الحاضنة الشعبية، ومن ثم تذهب ريحكم مصداقاً لقوله تعالى: ((وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ))... لذا فإنا نهيب بإخواننا المقاتلين الذين وهبوا حياتهم لله وحملوا سلاحهم في سبيله أن يعودوا لرشدهم وأن يحتكموا لله ولرسوله، وأن يصححوا وجهات بنادقهم فلا يوجهوها لإخوانهم بل لأعداء الله سبحانه ورسوله صلى الله عليه وسلم، وأن يزيلوا الأنظمة المجرمة القاتلة ويقيموا مكانها حكم الإسلام العادل... وأن ينسحبوا من الأحياء والمرافق المدنية ويتمركزوا خارج المدينة على حدودها للدفاع عنها وعن أهلهم فيها، حينها سيشعرون بأن الحاضنة الشعبية ستلتف حولهم وتعمل معهم لإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وتكون الشام عقر دار الإسلام، ومن ثم تكونون أنتم الأنصار الجدد، فتنالون عزّ الدنيا وحُسن ثواب الآخرة بإذن الله تعالى: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ)) رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سورياالمهندس هشام البابا

المغرب: تمت بحمد الله الندوة الفكرية "الاعتقال السياسي بالمغرب"

المغرب: تمت بحمد الله الندوة الفكرية "الاعتقال السياسي بالمغرب"

بعد مماطلة دامت الساعة تقريبا من القائمين على غرفة التجارة والصناعة لفتح قاعة الندوة، تمت بحمد الله، السبت، 10 شوال 1434هـ الموافق 17/08/2013م الندوة الفكرية عن الاعتقال السياسي بالمغرب بمناسبة مغادرة الشابين من حزب التحرير تهامي نجيم وسعيد فؤايد للسجن. وكان للأخت أم جهاد زوجة تهامي نجيم مشاركة طيبة افتتحتها باستنكار ما يقع من مجازر وحشية للمسلمين بمصر على يد الانقلابيين وبينت فيها تهافت التهم التي وجهت للشباب وختمتها ببيان دعوة الحزب وسبب محاربة الدولة له. وشارك الشابان بكلمة ألقاها عضو حزب التحرير تهامي نجيم بعنوان: "الاعتقال السياسي إفلاس فكري وفشل سياسي"، بين فيها أن لجوء الأنظمة للاعتقال بدل مقارعة الأفكار بالحجة دليل إفلاس فكري وفشل سياسي، وأوضح أن حزب التحرير يمتلك مشروعا حضاريا متكاملا يحمله للناس حملا سياسيا في كتلة للنهضة بهم. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في المغرب (كلمة الأخت أم جهاد في الندوة الفكرية "الاعتقال السياسي في المغرب" التي عقدها حزب التحرير/ المغرب في قاعة غرفة التجارة والصناعة يوم السبت 10 شوال 1434هـ الموافق 17/08/2013م) (كلمة المهندس تهامي نجيم في الندوة الفكرية "الاعتقال السياسي في المغرب" التي عقدها حزب التحرير/ المغرب في قاعة غرفة التجارة والصناعة يوم السبت 10 شوال 1434هـ الموافق 17/08/2013م) هسبريس: نجيم وأم جهاد: هناك اعتقال سياسي بالمغرب وحزبنا بديل إسلامي جانب من ندوة "الاعتقال السياسي بالمغرب" لمزيد من الصور في المعرض

(كلمة المهندس تهامي نجيم في الندوة الفكرية "الاعتقال السياسي في المغرب" التي عقدها حزب التحرير/ المغرب في قاعة غرفة التجارة والصناعة يوم السبت 10 شوال 1434هـ الموافق 17/08/2013م)

(كلمة المهندس تهامي نجيم في الندوة الفكرية "الاعتقال السياسي في المغرب" التي عقدها حزب التحرير/ المغرب في قاعة غرفة التجارة والصناعة يوم السبت 10 شوال 1434هـ الموافق 17/08/2013م)

الاعتقال السياسي إفلاس فكري وفشل سياسي الحمد لله والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد بن عبد الله النبي الأمين المبعوث بالإسلام رحمة للعالمين وبعد، بداية أشكر الحضور الكريم على تلبية الدعوة ومشاركتنا هذه الأمسية الفكرية عن الاعتقال السياسي بالمغرب. عنوان مداخلتي هو: الاعتقال السياسي إفلاس فكري وفشل سياسي لن أدخل في جدلية تعريف من هو المعتقل السياسي وسأكتفي بالقول أن المعتقل السياسي هو كل من جرى الحد من حريته لأنه آمن بأفكار وآراء سياسية وعبر عنها. ولِكَوْن أن الدولة لن تعتقل من يوافقها الفكر والسياسة فإن المعتقل السياسي هو كل من اعتقل لأنه يكافح أو يعارض الدولة سياسيا. والاعتقال السياسي هو أسلوب من أساليب الضبط تستعمله الأنظمة لإجهاض كل عمل فكري وسياسي معارض لها وللحد من انتشاره والتمكين له في المجتمع، بغية الحفاظ على سيادتها السياسية. ويصاحب الاعتقال السياسي أعمال غير شريفة كالاختطاف والتعذيب والاعتقال التعسفي والمحاكمات الصورية الجاهزة وغير هذا الكثير... والدولة تزج بالمعارضين السياسيين في السجون للحد من نشاطهم أو لفصلهم عن الناس وعن أتباعهم أو لكسر إرادتهم وثنيهم عن نضالهم أو لتخويف الناس من السير معهم. ولما كان التاريخ يشهد على أن مواجهة الأفكار بالبطش والقمع والسجن لم يكن أبدا ليقضي عليها، خاصة إذا كانت هذه الأفكار قناعات راسخة عند أهلها. فلا الألم الجسدي في التعذيب ولا الوجع النفسي في السجن يغير القناعات، وإنما الذي يغير القناعات هي أفكار أخرى تقتنع بها عوض الأفكار الأولى لديك. وهذا هو النهج الذي كان على الأنظمة أن تسلكه، وهو نهج المصارعة بين الأفكار ليثبت الفكر الصحيح ويضمحل الفكر الخاطئ، لكنها اختارت خنق التفكير ومحاربة الأفكار وأهلها. لقد تساءلت مرارا وتكرارا في قرارة نفسي عن السبب الذي يجعل هذه الأنظمة تفضل الاعتقالات السياسية بدل الصراع الفكري فوجدت أن لهذا سببين: إفلاساً فكرياً وفشلاً سياسياً، فالأنظمة التي تمتلك التعليم والإعلام وتخشى من فكرة فتحارب صاحبها وتلقي به في غياهب السجون إنما تقدم الدليل القاطع على إفلاسها الفكري وعجزها عن إقناع الناس بسلطانها بما تحمل من أفكار ومفاهيم وقناعات. والأنظمة التي تهاب سياسيا معارضا أعزلا فترمي به في السجن إنما تقدم الحجة على فشلها السياسي فلو كانت ناجحة سياسيا وأحسنت رعاية مصالح وشؤون الأمة داخليا وخارجيا وحققت الرفاه والهناءة للناس لما وجدنا من يُلقي سمعه لأي معارضة ولماتت المعارضة موتا سياسيا طبيعيا. فالأنظمة مفصولة عن شعوبها فلا هي أقنعتها بالمبدأ الرأسمالي الذي تطبقه عليها، ولا هي أحسنت رعايتها بهذا المبدأ، لهذا فهي تخشى شعوبها وتضرب بيد من حديد كل من يعمل على تثقيف الأمة فكريا ومحاسبة الدولة سياسيا حتى لا تنقاد له الأمة. وإنا في حزب التحرير نعتقد أن الرأسمالية مبدأ خاطئ وقد أفلست فكريا وسياسيا وأزماتها السياسية والاقتصادية تترى وشعوبها تتدمر وتتمرد ومفكريها باتت أبحاثهم تتناول ما بعد الديمقراطية والحداثة "post modernismـ¨ post democracy. وإنا نعتقد أن الإسلام هو المبدأ الحق الذي يعطي التفسير الحق للوجود ويقدم المعالجات الصحيحة لمشاكل الحياة. لهذا درسنا الإسلام دراسة عميقة واستنبطنا من الإسلام الحلول الشرعية التفصيلية لمشاكل حياتنا المعاصرة كلها، وطرحنا بديلا حضاريا عن الرأسمالية والاشتراكية ومنها الشيوعية بعد أن قمنا بدراسة عميقة لكل منهما وقمنا بنقد ونقض أسسهما الفكرية وأثبتنا فسادهما بالحجة والبرهان وأنهما لا يرقيان للنهوض بأية أمة النهضة الصحيحة، فضلا عن أمتنا الإسلامية العريقة. كما أثبتنا فساد اتخاذ الأفكار الفرعية من مثل القومية والوطنية أساسا للنهضة، وعليه بات الإسلام هو المعول عليه لإحداث نهضة صحيحة لهذه الأمة ولا فكر سواه. وعليه حددنا طريق نهضتنا باستئناف حياتنا الإسلامية وذلك بوضع الإسلام موضع التطبيق عبر كيانه السياسي أي دولته "الخلافة". أما الإجراء العملي لتحقيق ذلك والوصول إليه فهو عمل جماعي جاد في الأمة ومعها، أي عمل حزبي امتثالا لقول المولى جل وعلا: "وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ". وتأسيا بإمامنا وقدوتنا وأسوتنا أحمد المصطفى صلى الله عليه وسلم. هذا هو عملنا في حزب التحرير حمل الدعوة الإسلامية بلسان صادق يوضح المفاهيم الصحيحة، ويكشف زيف الآراء المُضَلِّلة ويصارع حضارة الغرب فكريا ببيان زيفها وبطلانها ويتصدى لسوء الرعاية كفاحا سياسيا ويكشف مخططات الغرب الكافر وأذنابه لتأبيد انحطاطنا واستغلالنا ويطرح الإسلام بديلا حضاريا: عقيدة تفسر الوجود منشأ وغاية ومصيرا وأنظمة للحياة تعالج كل مشاكلها على مستوى الفرد والمجتمع والدولة. عملنا أن نحمل مبدأ الإسلام العظيم لأمتنا حملا سياسيا لتتبناه وتعمل به وتحمله وتضعه موضع التطبيق. وأداتنا في ذلك القلم واللسان. فعملنا عمل سياسي وطريقنا طريق سياسي والحزب لا يتبنى الأعمال المادية المسلحة لتحقيق غايته. تلكم هي قضيتنا في حزب التحرير وهذا هو جرمي أيها الحضور الكريم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

8490 / 10603