أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
مقالة   في فصل الدين عن الدولة

مقالة في فصل الدين عن الدولة

كل إنسان منا قد أتى إلى هذه الحياة على غير إرادته، وسيذهب عنها على غير إرادته أيضا. ومن علم أن هذا هو المصير، كان لا بد أن يستقيم، ويبحث عن دوره في هذه الحياة الدنيا وما هو مطلوب منه فيها. إلا أن الدنيا وما فيها من هوى تُبعد أحيانا المسلم عن الصراط المستقيم، فيقع من حيث يدري أو لا يدري في شراك شياطين الجن والإنس، ومن هذه الشراك فكرة فصل الدين عن الدولة. فقد يلتزم البعض بأحكام الصلاة والصيام والزكاة والحج ويكثر من الاستغفار والتسبيح والسنن ولكنه لا يعبأ بأحكام الحكم أو الاقتصاد أو الاجتماع أو السياسة أو غيرها، فيكون بذلك قد فصل الدين عن الدولة، ومسخ وحرّف دين الإسلام كما مُسخت وحُرفت النصرانية واليهودية، رغم أن أحكام الحكم والاقتصاد والاجتماع والسياسة انبثقت من صلب عقيدة لا إله إلا الله محمد رسول الله، فالذي قال (وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ ) قال أيضا (وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ )، والذي قال (وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا ۖ ) قال أيضا (أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ ۚ )، والذي قال (فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ) قال أيضا (هوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ)، والذي قال (قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا) قال أيضا (قُمْ فَأَنذِرْ)، والذي قال فيه عز وجل (وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ) قام أيضا بمصارعة أفكار الكفر ومكافحة الحكام، والذي قال (خذوا عني مناسككم) قال أيضا (من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية)، والذي قال (صلوا كما رأيتموني أصلي) قال أيضا (أنت على ثغرة من ثغر الإسلام فلا يؤتين من قبلك)، والذي قال (اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَإِنْ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ كَأَنَّ رَأْسَهُ زَبِيبَةٌ) قال أيضا (لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَلَتَأْخُذُنَّ عَلَى يَدِ الظَّالِمِ، وَلَتأْطِرُنَّهُ عَلَى الْحَقِّ أَطْرًا)، والذي قال (وأطلقوا اللحى) قال أيضا (يا عم، والله لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر حتى يظهره الله أو أهلك دونه ما تركتُه)، وهكذا. فليكن التزامنا بدين الإسلام كله دون اتباع هوى، ودون فصل للدين عن الدولة. ولنعلم أن الله تعالي يقول في محكم التنزيل (فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ ، وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ). فمثقال الذرة من الشر أو الإثم سنحاسب عليه، فلا يستصغر أحد منا ذنبا من الذنوب. فقد دخلت امرأة النار في هرة، ودخلت امرأة النار لأنها كانت تؤذي جيرانها، وعُذّب رجل في القبر لأنه لم يستبرئ من البول، فما بالكم بمن فصل الدين عن الدولة؟! كتبه: أبو عيسى

ولاية تركيا: صلاة الغائب في أورفة على قتلى المسلمين في مصر والشام

ولاية تركيا: صلاة الغائب في أورفة على قتلى المسلمين في مصر والشام

أدى شباب وأنصار حزب التحرير / ولاية تركيا في جامع درغاه بمدينة شانلي أورفة صلاة الغائب على قتلى المسلمين في مصر والشام ومن ثم أتبعوها بدعاء دعوا فيه العلي القدير أن ينتقم ممن يرتكب المجازر الوحشية في مصر والشام وفلسطين وكشمير والشيشان وسائر بلاد المسلمين.. ودعوا الله سبحانه أن يوحد المسلمين في دولة الخلافة الراشدة تحت راية خليفة واحد. الأحد، 11 شوال 1434هـ الموافق 18 آب/أغسطس 2013م لمزيد من الصور في المعرض

مرسوم شوال 1434 هجري نصرة القوات المسلحة لإقامة دولة الخلافة

مرسوم شوال 1434 هجري نصرة القوات المسلحة لإقامة دولة الخلافة

حزب التحرير / ولاية باكستان ينظم سلسلة ندوات وتجمّعات في جميع أنحاء باكستان للتأكيد على الحقائق التالية للمسلمين: الحقيقة الأولى: لا يمكن تطبيق الإسلام من خلال الديمقراطية صحيح أنّ الإسلام فرض على الحكام أن يُنَصَّبوا بعقد مراضاة واختيار بينهم وبين الأمة، وبعد إقامة الدولة الإسلامية الأولى على يد رسول الله صلى الله عليه وسلم أصبحت الانتخابات أسلوبا لاختيار الخلفاء، ولكن الحكام الذين يقرّهم الإسلام ويأمر بطاعتهم هم الذين يحكمون بالإسلام وشريعته لا بالديمقراطية والكفر. فقد رفض رسول الله صلى الله عليه وسلم جميع الدعوات الجاهلية من الكفار للدخول في نظام حكمهم الكفري، ومنها أن دعوه ليكون أحد أعضاء دار ندوتهم، بل ملكا ورئيساً عليهم. كما رفض رسول الله صلى الله عليه وسلم التحاكم إلى أنظمة الكفر (حكم الطاغوت) بشدة، فكل ما لم ينزله الله سبحانه وتعالى طاغوت، مثل الديمقراطية، يقول سبحانه وتعالى: (( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آَمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ )) [النساء:60]. كما رفض رسول الله صلى الله عليه وسلم التنازل عن حكم واحد من الإسلام مقابل أخذ السلطة، وقد أجاب وفد بني عامر بن صعصعة عندما طلبوا منه أن تكون السلطة لهم من بعده مقابل إعطائه إياها: "الأمر لله يضعه حيث يشاء". فما بال أولئك الذين تنازلوا عن جل أحكام الإسلام، إن لم تكن كلها، لمجرد الجلوس في البرلمانات والوزارات؟! لقد أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم درساً واضحاً لجميع المسلمين المضللين من الذين لا يزالون مندفعين بتهور للسقوط في فخ الديمقراطية الغربية، مدّعين بأنّهم يسعون لتطبيق الإسلام، سواء كانوا في باكستان أم في مصر أم في تركيا أم في أي مكان آخر، ما لهم كيف يحكمون؟! الحقيقة الثانية: عودة الخلافة تكون بنصرة الضباط المخلصين في القوات المسلحة لها كما دلت على ذلك طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم. إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يشترك في نظام الكفر لتغييره من داخله! ولم يقبل عرض كفار قريش عليه صلى الله عليه وسلم أن يسودهم من خلال نظامهم، وكذلك لم يقبل شرطهم بحلٍ وسط معهم، وبدلاً من ذلك عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم على إزالة نظام الكفر من المجتمع كله، فرسول الله صلى الله عليه وسلم رفض الدعم من الكفار، وكما رفض بجرأة نظام الكفر، فقد دعا الناس إلى الإسلام علانية. ولقد لجأ رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أخذ النصرة من أصحاب القوة المادية ليستلم الحكم ويقيم الدولة الإسلامية، حيث التقى صلى الله عليه وسلم بأهل القوة والمنعة وطلب منهم النصرة لدين الله. فتنقل صلى الله عليه وسلم من قبيلة إلى أخرى، القريبة والبعيدة، متحملاً المشاق والعَنَت لأخذ النصرة منها حتى يطبق الإسلام في دولة، وكان -عليه الصلاة والسلام- يسعى إلى القبائل التي تمتلك القدرة والمنعة فيسألهم "وكيف المنعة فيكم؟"، ورفض أخذ النصرة من القبائل الضعيفة التي لا تقوى على حماية الإسلام من أعدائه، وهكذا فقد التقى بالعديد من القبائل منها بني كلاب وبني حنيفة وبني عامر بن صعصعة وبني كندة وبني شيبان. وقد استمر رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذا المنهج بصبر حتى نصره الله سبحانه وتعالى بالأنصار (رضي الله عنهم) الذين كانوا مجموعة صغيرة ولكنها صادقة وشجاعة ومن أهل الحرب، وهكذا فقد تمت نصرة الإسلام من خلال نهج النبوة، وتم توحيد يثرب بعد أن كانت ممزقة ومقسمة، وتحويلها لتصبح "المدينة المنورة" منارة قوية للإسلام. إنّ طريقة النبي صلى الله عليه وسلم لإقامة الإسلام تتطلب أخذ النصرة من أهلها، وأهلها اليوم هم القوات المسلحة للمسلمين. فبدلا من السماح للخونة في قيادة القوات المسلحة لاستغلال قوتهم من أجل الديمقراطية، فإن على القوات المسلحة منح الدعم العسكري لإقامة دولة الخلافة. الحقيقة الثالثة: على كل رجل مسلم أو امرأة، إيصال الرسالة التالية لضباط القوات المسلحة: "إنّ طريقة النبي صلى الله عليه وسلم لإقامة الإسلام تتطلب أخذ النصرة من أهلها، أي من كل واحد منكم. فأبناؤكم وبناتكم وإخوتكم وأخواتكم وآباؤكم وأمهاتكم يدعونكم، وينتظرون منكم الوفاء بواجبكم تجاههم وتجاه دينكم، أمر النصرة أمركم، والوقت وقتكم، فتحملوا مسئوليتكم في سبيل الله سبحانه وتعالى تفلحوا، وحذار من خيانة أيمانكم وخيانة أمتكم بدعم الديمقراطية فتقعوا في فخ الكفر الذي لا يحظى بتأييد الناس، وحذار من خسارة الآخرة من أجل حياة الذين نكثوا أيمانهم من بين صفوف قيادتكم، من أمثال كياني وشريف وأتباعهم! وأعيدوا دولة الخلافة على منهج النبوة بإعطاء النصرة لحزب التحرير . فإن فعلتم ذلك، فإنّكم بإذن الله منصورون على الكفر وأهله، (( وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ )). (( إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ )) [آل عمران:160].

بيان صحفي    الأردن يتحول إلى قاعدة عسكرية أميركية فهل أنتم مستبصرون؟

بيان صحفي الأردن يتحول إلى قاعدة عسكرية أميركية فهل أنتم مستبصرون؟

أظهرت زيارة ديمبسي (رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة) التفقدية لقواته الموجودة في الأردن أن أرض الأردن أصبحت قاعدة رسمية معلنة للقوات الأميركية، فقد صرح ديمبسي بحسب ما نشره موقع وزارة الدفاع الأميركية لجنوده "بأنه لا يعرف هل ستصبح خلية التخطيط والتنسيق دائمية بمهمتها المسماة وهل سيزداد عدد الجنود أم سيتقلص... وأضاف بأنه يتوقع بأن تستمر مهمة هذه الخلية مع توقع استمرار الصراع في سوريا لسنوات" وكان ديمبسي قد أشار إلى "أن مهمة قواته في الأردن ليس مساعدة الأردن في التعامل مع الأزمة الإنسانية فقط، لكن في التعامل مع خطر الإرهاب" (موقع وزارة الدفاع الأميركية، كارين باريش 15/8/2013)، ونقلت وكالة رويترز للأنباء (الأربعاء 14/8/2013) عن ديمبسي قوله "إن الأردن طلب يوم الأربعاء من الولايات المتحدة تزويده بطائرات استطلاع أميركية لمساعدته في مراقبة حدوده مع سوريا". أيها المسلمون في الأردن، إنكم تعلمون أن أميركا لا يعنيها بحال دماء المسلمين التي تراق على أرض الشام، كما أنه لا يعنيها أبداً أمنكم أنتم يا أهل الأردن، فقد أبصرتم وتبصرون أن أميركا هي التي تقتل أهلكم في الشام على يد عملائها بشار ونظام إيران وحزب إيران في لبنان، وهي التي قتلت وتقتل إخوانكم في أفغانستان، وباكستان، واليمن والعراق، والصومال، وهي التي تُعمل القتل الآن في مصر على يد عملائها في المجلس العسكري، وهي التي تتلاعب بعقول دعاة الديمقراطية والدولة المدنية لتبقى أنظمة الكفر رابضة على صدور أهل مصر مهما آلت إليه الأحداث في مصر. هذه هي أميركا عدوكم الذي تعرفونه والتي بدأت بتجييش جيوشها لتستقر على أرضكم أرض الإسلام، أرض اليرموك ومؤتة، وبوابة الفتح الإسلامي، تستقر عليها جيوش الكفر لتنطلق منها بحرب صليبية جديدة على أي بارقة أمل يمكن أن تولد في أرض الشام بعد سقوط عميلها بشار ونظامه الإجرامي، كل هذا يحدث بمباركة وطلب من النظام في الأردن ضاربا بعرض الحائط أحكام دينكم ومشاعركم، لأنه يرى أنه بإرضاء أميركا وتحقيق مصالح الغرب الكافر، سيضمن بقاءه متسلطا على رقابكم ناهبا ثرواتكم وخيراتكم، وما جرأه على جرائمه المتوالية وخياناته المتكررة إلا صمتكم وسكوتكم عليه. أيها المسلمون في الأردن، إنّ الله سبحانه يقول عن الكفار (( كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ)) (التوبة)، وقد رأيتم بأعينكم "الأمن" الذي جلبه الأميركيون للعراق وأفغانستان!، ورأيتم بأعينكم "الاحترافية" التي استفادها جيش مصر من الشراكة مع الأمريكان!، وستبصرون بأعينكم- لا قدّر الله- ما ستجلبه لكم أميركا ما إن استقرّت على أرضكم من "أمن عراقي" و"احترافية" مصرية إن بقيتم ساكتين. إننا ندعوكم للعمل مع حـزب التحرير بطريقة النبي صلى الله عليه وسلم لإقامة دولة الخلافة الإسلامية واجتثاث كل نفوذ للغرب الكافر من بلادنا بجذوره وفروعه، فهل أنتم مستبصرون؟ المكتب الإعلامي لحـزب التحـريرولاية الأردن

نفائس الثّمرات   اللّهمّ إنّا نسألك التّوبة ودوامها

نفائس الثّمرات اللّهمّ إنّا نسألك التّوبة ودوامها

اللّهمّ وفّقنا توفيقًا يقينًا عن معاصيك وأرشدنا إلى السّعي فيما يرضيك وأجرنا يا مولانا من خزيك وعذابك وهب لنا ما وهبته لأوليائك، اللّهمّ إنّا نسألك التّوبة ودوامها، ونعوذ بك من المعصية وأسبابها، اللّهمّ أفض علينا من بحر كرمك وعونك حتى نخرج من الدّنيا على السّلامة من وبالها وارأف بنا رأفة الحبيب بحبيبه عند الشّدائد ونزولها، وارحمنا من هموم الدّنيا وغمومها بالرّوح والرّيحان إلى الجنة ونعيمها، ومتّعنا بالنّظر إلى وجهك الكريم في جنّات النّعيم مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصّدّيقين والشّهداء والصّالحين، واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين، الأحياء منهم والميتين برحمتك يا أرحم الرّاحمين. موارد الظمآن لدروس الزمان(الجزء الأول)عبد العزيز بن محمد السلمان وصلّ اللّهمّ على سيّدنا محمّدٍ وعلى آله وصحبه أجمعينوالسّلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خبر وتعليق   سهامُ الكنانة تصوبُ نحو أعداء الأمة يهود المحتلين

خبر وتعليق سهامُ الكنانة تصوبُ نحو أعداء الأمة يهود المحتلين

الخبر: نقلت وكالة رويترز خبر "مقتل" أربعة من مجاهدي سيناء أثناء محاولتهم نصب قاعدة صواريخ لشن هجوم على "إسرائيل" يوم الجمعة 9/8/2013م. وقد تضاربت الأخبار حول الجهة المنفذة إن كان الجانب "الإسرائيلي" عبر طائرة حربية "إسرائيلية" أو الجانب المصري، إذ أكد الطرف الأخير أنه وراء العملية نافياً تدخل اليهود في شن هجوم داخل الأراضي المصرية! [وكالة رويترز، 09/08/2013م] التعليق: أولاً/ إن هذه الجريمة النكراء تأتي في يوم من أيام عيد الفطر، في أيام ينبغي فيها إدخال السرور والفرح على قلوب المسلمين. إلا أن حكام المسلمين وحكام مصر- العَلمانيين- يصرون على جعل أيامنا ظلماء، وأفراحنا أحزاناً، فيزهقون الأرواح ويفسدون على العباد عبادتهم خدمة لمصالح الكفار وحمايةً لأمنهم، ساء ما يزرون!. ثانياً/ إن قتل يهود لأبناء خير أمة أخرجت للناس ليس أمراً مستهجناً!، فيهود أشد الناس عداوة لنا، وهم قتلة الأنبياء، وأهل شر وفساد في الأرض... فماضيهم وحاضرهم ينطق بذلك وأكثر، إلا أن المستهجن أن يأتي من أبناء الأمة- الذين أخذوا على عاتقهم حماية البلاد وصون الدماء- من يصرح بجريرته مؤكداً على قتله للمجاهدين في سيناء، نافياً- في الوقت ذاته- أن يكون يهود وراء ذلك حتى لا يقال إنهم يتدخلون في القتال من داخل الأراضي المصرية!! فأسعدوا يهود مرتين: الأولى بملاحقة وقتل المجاهدين، والثانية التأكيد على تبرئتهم مما يجري!!. فأي جريمة وفساد هذا أن يقتل المسلم المرابط على الثغور أخاه المسلم المجاهد من أجل حماية المغضوب عليهم من بني يهود؟! وأي وقاحة ونذالة هذه عندما يُصر من في الجيش على رفع يد يهود من ذلك الهجوم وتبرئتهم رغم وجود التنسيق الأمني الفاضح بين الجانبين لمطاردة "الإرهابيين" في سيناء وقتلهم؟! ألم يقرأوا قول الله تعالى: (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً)؟ ثالثاً/ إن تصعيد السيسي لعلميات الجيش المصري العسكرية في سيناء تجاه المجاهدين، وقتله للأبرياء العابدين من قبل، تأتي من أجل البرهان ليهود ونيل رضوانهم عنه وعن الحكام (الجدد) ليثبت اللوبي الصهيوني لأسياده في أميركا أن الانقلابيين في الكنانة أهلٌ للحكم وأكثر انصياعاً من غيرهم في تحقيق أمن "إسرائيل" وأنه لا خوف بعد اليوم على كيانهم المسخ. فيهود لا يطمئنون لأي طرف إسلامي في الحكم وإن أعلن وده واحترامه للعهود معهم، يقول سبحانه: (وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ). رابعاً/ إن تلك الجريمة توجب فوراً على ضباط الجيش المصري المخلصين وقف التلاعب بهم وبجندهم الذين تحت إمرتهم، بأن يقفوا وقفة لله أمام قادة الانقلاب بالإنكار عليهم، وعدم تلبية أوامرهم الشيطانية في قتل المجاهدين والعابدين من أجل مصالح يهود والأميركان. والأصل أن توجه القوة العسكرية من الدبابات، والطائرات، والصواريخ نحو عدو الله وعدو الأمة؛ كيان يهود، وهذا لن يكون وأمثال السيسي على رأس الجيش!، بل بوجودكم أنتم على رأسه؛ أيها الضباط المخلصون لربكم ودينكم وأمتكم... فتعيدوا سيرة الفاتحين والمحررين مجدداً، فتقاتلوا يهود حتى ينطق الحجر والشجر فيقولا: يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله. هكذا فقط ترضون ربكم، وتؤدون واجبكم تُجاه أمتكم فتكونون بحق خير أجناد الأرض، فقد حق القول والفعل فهل أنتم مستجيبون؟!. (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ) كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأ. هشام عبد العاطي / عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية مصر

الجولة الإخبارية   15-8-2013

الجولة الإخبارية 15-8-2013

العناوين : • معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا: ستصبح الهواتف الذكية قادرة في المستقبل على "الاستماع لكل شيء في كل وقت"• مصر: الاحتجاجات العالمية تزيد من ضغوطها على الولايات المتحدة لتُعلِّق مساعداتها للعسكر• الرئيس السابق للناتو: من الضروري بقاء 15,000 من القوات في أفغانستان بعد عام 2014• الولايات المتحدة تطلب من الهند والباكستان المساهمة في استقرار جنوب آسيا التفاصيل: معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا: ستصبح الهواتف الذكية قادرة في المستقبل على "الاستماع لكل شيء في كل وقت: أشاد تقرير لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا بعصر "التكنولوجيات التي تجعل الاستماع لكل شيء في كل وقت أمرا أكيدا"، هذه الرقابة اللامحدودة والتي ستشمل كل مكان تعتمد على مكبرات صوت مثبتة على الهواتف الذكية الحديثة، من مثل جووجل موتو إكس، وهي لن تضعف البطارية الرئيسية ويمكنها "وبشكل دائم مستمر مراقبة البيئة السمعية المحيطة بصاحب الهاتف إلى أن تكتشف وتحدد صوته، كما أن بإمكانها تحديد في أي غرفة أو مكان يوجد الهاتف، أو حتى التقاط دلائل أخرى من الصوت في الخلفية التي يتواجد فيها". وفي حين فشل المقال في إبراز كابوس الآثار التي ستترتب على موضوع الخصوصية والذي ستتسبب به هذه التكنولوجيا ، فإنه في المقابل ركز على مزايا شكلية ظاهرية لا تعد ولا تحصى. فهذه التكنولوجيا بإمكانها "جعل الكشف عن مزاجك الخاص أمرا ممكنا، وكذلك معرفة متى تكون منشغلا بحديث فلا تقاطعك أثناءه، بل ومن الممكن في يوم ما أن تبقي لك سجلا مستمرا لكل ما تسمعه". ولن تكون هكذا تكنولوجيا قادرة على منع المكالمات العرضية في جيبك وذلك بالتعرف على الأصوات المكتومة فحسب أو وضع المكالمات غير الضرورية في قائمة الانتظار بالتعرف على صوت صاحبها بل إنها ستُستخدم أيضا "في تحديد مصادر توترك" إن كنت تتحدث بسرعة، أو "تقديم معلومات صائبة" متعلقة بالبيئة الصوتية المحيطة بك (بعبارة أخرى قذفك بوابل من الإعلانات التجارية) إن الأمر يبدو كأنه دمج لل(بيج برَذر ) ونمط (تقرير حق الأقلية) الدعائي سويا. كريس سشماندت مدير المجموعة الخطابية والحركية التفاعلية في مختبر معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا يروي كيف أن أحد طلبته الخريجين سجل في مرة ما يعادل في مجموعه سنتين من الأصوات التي تعرض لها وكانت من حوله ملتقطا كل محادثة وقعت. وفي حين كان تحويل الكلام المسموع إلى نص مكتوب أمرا صعبا إلا أن التسجيل كان جيدا بما يكفي ليتمكن هذا الطالب من عمل بحث فيه على كلمات مفتاحية دلالية أوصلته لاسترجاع تسجيل أصلي لمحادثة عمرها أشهر من الزمن". المصدر: -حروب المعلومات- مصر: الاحتجاجات العالمية تزيد من ضغوطها على الولايات المتحدة لتعلق مساعداتها للعسكر: لقد أصبح الاستقرار الدائم في مصر أبعد من أي وقت مضى بعد أحداث مساء الأربعاء التي أعلن بعدها العسكر حالة الطوارئ لشهر من الزمن واستقال على إثرها الليبرالي محمد البرادعي كنائب للرئيس في الحكومة المؤقتة المدعومة من قبل الجيش. وقد دعا التحالف الوطني لدعم الشرعية "جميع أطياف الشعب المصري" إلى النزول للشوارع "لوقف المجزرة" وذلك بعد مهاجمة الشرطة لاثنين من اعتصامات التحالف في ميدان النهضة في القاهرة وميدان رابعة العدوية في وقت مبكر من يوم الأربعاء. وقد صرح وزير الصحة المصري أن 235 مدنيا قد قتلوا و1.400 أصيبوا بجروح فيما أعلن وزير الداخلية محمد إبراهيم مقتل 43 من رجال الشرطة. وفي بيان صادر عن تحالف مصر ضد الانقلاب جاء فيه أن "أكثر من 2000" قتلوا في هذه الأحداث. وقد قال محللون أن استجابة واشنطن للأحداث وردودها عليها كانت ضعيفة لدرجة سمحت للجيش المصري بفعل فعلته دون عقاب. هذا وقد جاء في تغريدة لشادي حامد الخبير في معهد بروكينجز "كانت لدى الولايات المتحدة فرصة لتجعل من تهديداتها بشأن تعليق المساعدات ذات مصداقية، لكنها كانت في كل مرة تتراجع" وأضاف "سيكون لتلك السياسة ثمنا" وقد صرح حامد لتلفزيون الجزيرة أيضا "أن فض الاعتصامات دون معالجة للقضايا السياسية الأساسية لن يوقف الاشتباكات". وقد علق مارك لينتش في السياسة الخارجية "أن الوقت قد حان لتتوقف واشنطن عن التظاهر والادعاء. وأن جهودها المبذولة للحفاظ على خطوط تواصل مع الجيش المصري، قد جعلت منها وسيطا في هذه الأزمة كما ساعدت على إرساء أزمات أخرى، لقد فشلت العملية السياسية الديمقراطية. إنه ومن الواضح أن النظام المصري العسكري الجديد ومعه جزءٌ لا بأس به وذو صوت عال مسموع من سكان مصر يرغبون فقط بأن تتركهم الولايات المتحدة وشأنهم. ولمرة واحدة، على واشنطن أن تعطيهم ما يتمنون وتحقق رغبتهم. وطالما أن مصر مستمرة على الوضع الذي هي عليه الآن، فعلى إدارة أوباما وقف جميع المساعدات، وإبقاء السفارة في القاهرة مغلقة، والتوقف عن التعامل مع حكم العسكر على أنه الحكومة الشرعية". -المصدر: الجارديان- الرئيس السابق للناتو: من الضروري بقاء 15,000 من القوات في أفغانستان بعد عام 2014: إن على الولايات المتحدة وحلفائها أن يعلنوا فورا عن عدد القوات التي ستبقى في أفغانستان بعد عام 2014، هذا ما قاله الأدميرال جيمس ستافريديز القائد الأعلى السابق لحلف شمال الأطلسي. وقال ستافريديز الذي أنهى حديثا مهمة لأربع سنوات كقائد أعلى للحلف أنه من الضرورة بمكان أن تُكشف الخطط المتعلقة بالقوات على الأرض للتصدي لدعاية طالبان التي تقول بأن القوات الأجنبية ستتخلى عن البلاد وتتركها. وفي تعليق له، كتب ستافريديز أنه يدعم إبقاء 15.000 من القوات الأمريكية والقوات المتحالفة معها في البلاد بعد انسحاب الجزء الأكبر منها كما هو مخطط له في عام 2014. وقد كتب ستافريديز في السياسة الخارجية "أنا أعتقد أن العدد الصحيح هو حوالي 9000 جندي أمريكي و6000 من قوات التحالف لنصل لما مجموعه 15.000 تقريبا من القوات المتحالفة المُدَرِّبة والتي ستركز على توجيه وتدريب وتقديم النصح والمشورة لل350.000 من قوات الأمن الوطني الأفغاني القوية". وأضاف "علينا الآن وبدل الانتظار لعدة أشهر، أن نتحرك لاتخاذ القرار والكشف عن هذا الالتزام بشكل علني". وهناك الآن ما يقارب 100.000 من قوات التحالف في أفغانستان تحت قيادة حلف شمال الأطلسي والتي يشكل الجنود الأمريكيون ثلثيها تقريبا. وقد أشار مسؤولون أمريكيون منذ فترة إلى أنه من المتوقع الاحتفاظ بعدد أصغر من القوات بعد عام 2014 يصل إلى ما بين 8.000 و12.000 جنديا. المصدر: -بزنس إنسايدر- الولايات المتحدة تطلب من الهند والباكستان المساهمة في استقرار جنوب آسيا: وسط تصاعد التوتر بين البلدين الهند والباكستان على خط التماس بينهما، طلبت الولايات المتحدة من الطرفين المساهمة في الاستقرار والازدهار في المنطقة وأعربت عن أملها في إيجاد حل للقضايا التي تؤثر على العلاقة بين البلدين "... إننا نأمل أن تواصل كلا الدولتين البحث عن حلول للقضايا الراهنة والسعي قُدُما لزيادة التعاون والمساهمة في الاستقرار والازدهار" هذا ما قالته السفيرة الأمريكية نانسي باول عندما سُئلت عن حوادث إطلاق النار بين البلدين على طول خط التماس. وفيما يتعلق بقضية الإرهاب الأكثر شمولا قالت "نحن جميعا ندرك أن هناك ما هو أكثر بكثير مما يمكن أن تفعله جميع دول العالم لمكافحة الإرهاب، ونحن مستمرون في دعم ذلك كله". جاء حديثها هذا بعد إصدار مؤسسة المراقبة والبحث لنشرتها الجديدة بعنوان "أمريكا والقرن الآسيوي". وقد تحدثت باول التي وصفت الهند بالشريك الأهم للولايات المتحدة في المنطقة عن مجموعة من القضايا التي تهم البلدين - من الاتفاق النووي المدني إلى عضوية الهند الدائمة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. وفي معرض تأكيدها على أهمية الهند بالنسبة للولايات المتحدة قالت باول "إن جنوب آسيا عامل محرك فاعل وأساسي في النماء والاقتصاد الأمريكي، وإن أي نقاش في الشأن الجنوب آسيوي لا بد وأن يبدأ مع الهند. فهي شريك قَيِّم ثقة. إن علاقتنا أصبحت أكثر شمولا وأوسع نطاقا من أي وقت مضى". وبالنسبة لأفغانستان وخاصة فيما يتعلق بانسحاب قوات الناتو في العام القادم قالت باول أن الحوار الثلاثي بين الهند والولايات المتحدة وأفغانستان "قد وفر لنا منبرا للتعبير عما يقلقنا ووضع الحلول المناسبة لذلك" "وقد أنشأت وزارة الشؤون الخارجية الهندية ووزارة الخارجية الأمريكية بضع قنوات للنقاش". وقالت أيضا "أود أن أنوه إلى الدور الهام الذي تلعبه الهند في مستقبل أفغانستان، خاصة في ما يتعلق بالعلاقات التجارية المتبادلة". وأضافت أن الجولة المقبلة من الحوار الثلاثي ستُعقد في نيويورك في شهر أيلول. وفي حين اعتبرت الاتفاق النووي المدني بين الهند والولايات المتحدة جزءا مهما من العلاقة، قالت أن هناك "بعض القضايا" التي على كلا البلدين حلها. "إن الاتفاق النووي المدني جزء مهم جدا من علاقتنا. وهو شيء نحن مستمرون في العمل عليه. إنه مسألة معقدة يتم نقاشها بين دولتين". "هناك بعض القضايا التي لا بد من حلها لكننا نفتح بعض المجالات الجديدة أيضا" هذا ما قالته مضيفة بأن الصفقة قد أفسحت المجال أمام العمل على قضايا عالمية أخرى. وأشارت إلى أنه في حين قاربت التجارة بين الهند والولايات المتحدة لتصل ل100 بليون دولار أمريكي كان هناك وقت سابق بلغت فيه فقط 3 بليون دولار أمريكي في العام. وقالت السفيرة "لقد قفزت الهند لتصبح في المرتبة 13 كأكبر شريك تجاري لنا بعد أن كانت في المرتبة ال25 وذلك في مدة تزيد قليلا عن عقد من الزمن. أنا أعتقد أنه بالإمكان زيادة التبادل التجاري بيننا ليصل إلى ما هو أكثر من 100 بليون دولار أمريكي سنويا لكن هنالك حواجز وقيود لا بد من أن تعالج أولا، كما أفادت كثير من تقاريركم الخاصة". -المصدر: الإيكونوميك تايمز-

مقالة   أمريكا هي الخاسرة الحقيقية في مصر

مقالة أمريكا هي الخاسرة الحقيقية في مصر

"بقدر ما تأمل واشنطن في أن تتمكن من تدبر أمورها من خلال حماية مصر لمصالحها، كما فعلت لفترات طويلة، إلا أنّ الموقف الأمريكي في مصر سوف يتغير، وسيتراجع دورها فيه" - ستيفن كوك لقد نوقشت ثلاث قضايا رئيسية على نطاق واسع في أعقاب الإطاحة بالرئيس مرسي، وهي: - أنّ الانقلاب كان بتحريض الولايات المتحدة وتنفيذ الجنرال السيسي. - فشل الإسلام السياسي خلال فترة حكم مرسي، ومعنى ذلك بالنسبة للمنطقة. - فشل حركة التمرد والمعارضة بصفة عامة في إيجاد تصور واضح لما بعد مرسي، وخطأ الاعتقاد بأنّ فلول نظام مبارك يمكن أن يقدموا أفضل مما قدمه الإخوان أو المعارضة. إلا أنّ هناك موضوعاً آخر قلما يُذكر، وهو انحسار النفوذ الأمريكي في مصر. منذ ظهور جمال عبد الناصر إلى واجهة الحياة السياسية في مصر عام 1956م وحظوظ السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط تزداد، فقد تمكنت أمريكا للمرة الأولى من استخدام مكانة مصر كبوابة للعالم العربي؛ لبسط نفوذها السياسي في البلدان التي كانت تُعتبر خارج هيمنتها ومعقلاً للبريطانيين. فتغير المشهد السياسي في المنطقة، وازداد نفوذ أمريكا في مصر وخارجها بشكل كبير، ولم تتأثر قبضة أمريكا على مصر حتى بعد هلاك عبد الناصر، فقد استمرت هيمنتها كالمعتاد في عهد الرئيس السادات، وفي عهد الناصر الحقيقي والمدافع المخلص عن المصالح الأمريكية (حسني مبارك). وظل الحال على ما هو عليه حتى عام 2011م عندما اندلعت الاحتجاجات الضخمة ضد مبارك، حيث بدأت الهيمنة الأمريكية في مصر تترنح، ولم يبق خيار لأمريكا أمام الصحوة السياسية عند عامة الناس وحماسهم للحكم بالإسلام سوى إعادة النظر في حساب التفاضل والتكامل في المشهد السياسي في مصر، واضطرت أمريكا في نهاية المطاف إلى عقد صفقة مع الإخوان المسلمين مقابل حمايتهم لمصالحها وحرصهم عليها وضمان الاستقرار لهيمنتها، فتم دمج مرسي والإخوان مع بقايا نظام مبارك القديم، وتم إيجاد وسط سياسي جديد يظل تحت أعين الجيش. فاطمأنت أمريكا بعد أن أزالت العقبات من أمامها، كيف لا تطمئن وقناة السويس تعمل كالمعتاد، وأمن "إسرائيل" مستقر، والأنفاق التي تربط مصر بغزة تهدم فور العلم بوجودها، وحماس مقيدة جيداً، ومرسي منشغل في تنفيذ السياسات الاقتصادية الليبرالية الجديدة! ولكن الرياح جرت على عكس ما تشتهيه أمريكا، وفشلت أمريكا ومساعدها مرسي في تحقيق الاستقرار السياسي في المنطقة، فقد أثار دعم مرسي غير المحدود للسياسات الأمريكية الشارع المصري ضده. وكانت المعارضة أول المستفيدين من موجة المشاعر المعادية لمرسي، حيث مكّنتها من الاستيلاء على قلوب وعقول المصريين العلمانيين والغالبية العظمى من المسلمين لفترة قصيرة، فبعد أن مكّنت هذه الشريحة حزب الحرية والعدالة ومرسي إلى الواجهة السياسية المصرية قبل عام واحد فقط، أصبحت ضده وطالبت بخلعه. لقد استشعرت أمريكا بتراجع شعبية مرسي، فانقلبت عليه قبل بضعة أشهر من خلال الجيش، وحفزت المعارضة نحو العصيان المدني الشامل، وفي نهاية المطاف، تمت إزاحة مرسي من خلال انقلاب عسكري، والذي رفضت الولايات المتحدة الاعتراف بأنّه انقلاب. فعادت أمريكا إلى المربع رقم واحد، وأصبحت عالقة مع بقايا نظام مبارك البائد، وهي الآن تبذل قصارى جهدها لزرع فكرة أنّ ما حصل ليس انقلاباً! إنّ أمريكا اليوم تواجه عداء الجمهور المصري، فوفقاً لاستطلاع الرأي الذي أجراه مركز بيو للمواقف العالمية، في مايو/أيار 2013م، فقد كان 16% فقط من المصريين يحملون موقفاً إيجابياً تجاه الولايات المتحدة (ويمكن للمرء أن يتخيل نسبة الإيجابيين اليوم)، لقد فقد السياسيون الناصريون ما تبقى من مصداقية لهم، وأنصار الإخوان غاضبون، ولن يطول الوقت حتى يفقد الجيش ماء وجهه بين عامة الناس. وإن تمكنت أمريكا بطريقة أو بأخرى تشكيل حكومة من فلول مبارك غير الأسوياء، ومن التكنوقراط الجدد، مع المبتدئين من أمثال البرادعي، فإنّ لنا أن نسأل حينها: "ماذا سيكون مصير مصر؟!". ليس على المرء أن ينظر بعيداً، ولينظر إلى الحكومات التي شكلتها أمريكا في أفغانستان والعراق ولبنان وباكستان، التي هي وببساطة فشل أمريكي في هذه البلدان، فقدرة أمريكا- على أقل تقدير- ضعيفة جداً أمام المشاعر المناهضة لها على نطاق واسع، وسجلها في أماكن أخرى مثل ليبيا وسوريا والصومال ليس بأحسن حالاً. ومن المرجح أن تنضم التجربة المصرية إلى صفوف الإخفاقات السياسية للولايات المتحدة، فالوضع في مصر لا يتحسن، ومن المرجح أن تنزلق البلاد إلى الفوضى. إنّ أمريكا باختصار لم تعد قوة عظمى كما كانت من قبل، وهي الآن تخسر سيادتها ومصداقيتها في العالم الإسلامي بشكل سريع، ويمكن أن تكون مصر القشة التي تقصم ظهر أمريكا. ويتوقع العديد من المراقبين انخفاضاً حاداً للهيمنة الأمريكية، فقد جاء في مجلة المشاهد الإنجليزية: "النفوذ الأمريكي الآن في تقهقر، لدرجة أنّ أوباما تخلى عن معظم نفوذه الدولي تقريباً"، والزمن سيكشف مدى صحة هذا القول. عابد مصطفى

8489 / 10603