أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   أين تقف تركيا مما يجري في سوريا

خبر وتعليق أين تقف تركيا مما يجري في سوريا

الخبر: نشرت وكالة الأناضول للأنباء بتاريخ 27/08/2013م خبراً بعنوان (أحمد داود أوغلو: "أولويتنا هي تطوير فهم مشترك مع مجلس الأمن الدولي") جاء فيه: قال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو: "إن الأولوية الأولى لتركيا بشأن التدخل المحتمل إلى سوريا، هي تطوير ردة فعل وعقاب مشترك مع مجلس الأمن الدولي". وبينما أكّد داود أغلو على الجريمة الكبرى ضد الإنسانية في سوريا، ذكر ما يلي: أن الوزير داود أغلو الذي أوضح أنه أجرى محادثات مع سكرتير الأمم المتحدة بعد ساعات معدودة من الحدث، قال "كنا قدمنا طلبين أساسيين اثنين، دعوتنا إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي. وقد تم عقد الاجتماع الأول، ثانيا، توسيع صلاحيات بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق لتتمكن من تغطية المنطقة. حتى لو كان لدينا خلافات سياسية في الرأي مع مجلس الأمن الدولي، إلا أننا نريد توحد جميع أعضائه الدائمين في موقف مبدئي وموحد في وجه جريمة ضد الإنسانية كهذه. هذه هي أولوياتنا. فقد أعرب عن "إن الأولوية الأولى لتركيا في وجه هذه الجريمة في حق الإنسانية هي تطوير ردة فعل وعقاب مشترك مع مجلس الأمن الدولي". التعليق: إننا حتى الآن لم نسمع يوما أن الأمم المتحدة قد قدمت ردة فعل أو أي عقاب بشأن الكفار والظلمة قتلة المسلمين! وإن الحكومة التركية حتى السنة الثالثة من عمر الثورة السورية، لم تَخْطُ أي خطوة حقيقية نحو خير المسلمين غير فتح أبوابها للاجئين، وفتح حدودها والسماح بمرور المساعدات الغذائية واللوجستية إلى سوريا. وبالعكس من ذلك فإن تركيا ساعدت الولايات المتحدة على تطبيق وحماية سياستها تجاه سوريا. فقد قام نظام البعث بارتكاب العديد من المجازر بحق الشعب السوري خلال السنتين ونصف الماضية. بالصواريخ والبراميل المتفجرة والأسلحة الكيميائية وقتل ما يزيد عن مئة ألف. فهل شاهدت حكومة تركيا إجراءات الأمم المتحدة حول كل هذه المجازر؟ وهذا يدل أن دعوة تركيا للتدخل هو مسايرة للسياسة الأمريكية ولا علاقة له بالأمم المتحدة التي لم تدن أيًّا من جرائم النظام السوري وفظاعاته. تركيا تعلم جيدا أن التدخل الأمريكي في سوريا لن يكون لأجل إسقاط النظام البعثي. بل إن أهمية التدخل بعد استخدام الأسلحة الكيميائية ينبع مما يلي: 1: إن استخدام الأسلحة الكيميائية هو علامة على ضعف قدرة النظام البعثي على الاستمرار في الحياة. وقد كان استخدام الأسلحة الكيميائية إشارة لبدء الولايات المتحدة عملياتها بعد الانتصارات الكبيرة التي استطاع الثوار في دمشق وما حولها تحقيقها ضد النظام. 2: عدم قدرة إيران وحزبها في لبنان على المحافظة على بقاء النظام قائما على قدميه. مما دفع النظام إلى استخدام الأسلحة الكيميائية التي اعتبرتها الولايات المتحدة خطا أحمر. فتدخل أمريكا والغرب أتى في هذا السياق ليس لإسقاط النظام البعثي الآيل للسقوط أصلا تحت ضربات المقاتلين. ولكن بهدف وقف تقدمهم على الأرض في دمشق وقطع شريان الحياة عنهم. والضغط على المجموعات التي ترفض النظام الديمقراطي وأمريكا تستخدم الائتلاف الوطني السوري لهذه الغاية. ولإضفاء الشرعية على تدخل الولايات المتحدة في سوريا ذهبت إلى الأمم المتحدة. فحتى قبل صدور قرار من الأمم المتحدة بإدانة النظام البعثي قررت أمريكا التدخل باعتبار أن النظام خرق القوانين والمعاهدات الدولية. في اليوم نفسه الذي بدأت فيه لجنة التحقيق الدولية عملها، فقد تم تأكيد استخدام السلاح الكيميائي في سوريا من قبل النظام وهذا ما يضع النظام في موضع الاتهام قبل خروج نتائج لجنة التحقيق. ومن هذا يتبين بوضوح أن دعوة تركيا للتدخل هي مساعدة للخطط الأمريكية لإطالة عمر النظام الديمقراطي وليس لصالح المسلمين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمود كار / ولاية تركيا

نفائس الثمرات   ما ضر من كان الفردوس مسكنه

نفائس الثمرات ما ضر من كان الفردوس مسكنه

حكي أن أصحاب الثوري كلموه فيما كانوا يرون من خوفه واجتهاده ورثة حاله، فقالوا: يا أستاذ لو نقصت من هذا الجهد نلت مرادك أيضاً إن شاء اللّه تعالى، فقال سفيان كيف لا أجتهد وقد بلغني أن أهل الجنة يكونون في منازلهم فيتجلى لهم نور يضيء له الجنان الثمان فيظنون أن ذلك نور من عند الرب سبحانه وتعالى فيخرون ساجدين فينادون أن ارفعوا رؤوسكم ليس الذي تظنون إنما هو نور جارية تبسمت في وجه صاحبها ثم أنشد يقول: ما ضر من كان الفردوسَ مسكنُهُ ... ماذا تحمَّلَ من بؤس وإقتار تراه يمشي كئيباً خائفاً وجلا ... إلى المساجد يمشي بين أطمار يا نفس مالك من صبر على النار ... قد حان أن تُقبلي من بعد إدبار الإستعداد للموت وسؤال القبرالمليباري وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من أروقة الصحافة   القرضاوي الغرب أدوات الله للانتقام من الأسد

من أروقة الصحافة القرضاوي الغرب أدوات الله للانتقام من الأسد

بي بي سي 30/8/2013 أيد الداعية الإسلامي الشيخ يوسف القرضاوي ضمنا أي ضربة عسكرية غربية لسوريا ردا على ما يبدو أنه هجوم بالأسلحة الكيماوية على المدنيين ملمحا إلى أن القوى الأجنبية أدوات سخرها الله للانتقام. ================ بعض تصريحات شيوخ الفضائيات الذين عفا الزمن على تأثيرهم في الشارع بعد أن دبت الصحوة الإسلامية الحقيقية بشرايين الأمة، تذهل من يستمع إليها، بل قد تصيب المستمع بالصدمة، ليس بسبب عدم توقع مثل تلك التصريحات، ولكن بسبب كونها جوفاء، لا تنطلي على أصغر طفل في بلاد المسلمين، ومع هذا يطلقها بعضهم وكأنهم يعيشون في زمان غير الزمان أو في كوكب آخر. فالغرب عدو الله ورسوله، وعدو الإسلام وهادم حضارته ودولته، وممزق بلاد المسلمين إلى بضع وخمسين مزقة، ولا يألو جهدا في محاربته للإسلام ولرسول الإسلام ولأمة الإسلام، ويعمل ليل نهار لعرقلة وحدة الأمة الإسلامية واستعادتها لهيبتها وموقعها الريادي بين الأمم، يعتبره القرضاوي أدوات الله للانتقام من الأسد!!! وكأن الأسد ليس أداة بيد الغرب لمحاربة الله ورسوله!! كان الأجدى بالقرضاوي أن يحرض الأمة على التصدي للهجمة الأمريكية السياسية والعسكرية على الشام عقر دار الإسلام للدفاع عن عميلها الأرعن بشار، بل عليه أن يحث المسلمين ويستنهض همم جيوشهم لمحاربة أمريكا والغرب ودحرهم عن بلاد الشام، وقلع نفوذهم وهيمنتهم على جمهوريات الموز في الخليج العربي وباقي بلدان المسلمين، وإغلاق قواعدهم العسكرية فيها، بدل مباركة عدوانهم على بلاد الإسلام. إن الأسد أداة بيد الغرب لمحاربة الله ورسوله والمؤمنين، وستكون الشام مقبرة لهم جميعا بإذن الله. اللهم إنا نعوذ بك من أن نرد إلى أرذل العمر. أبو باسل

خبر وتعليق   أمريكا تنفق اثنين وخمسين مليارًاً دولار على التجسس

خبر وتعليق أمريكا تنفق اثنين وخمسين مليارًاً دولار على التجسس

الخبر: الواشنطن بوست تكشف عن نفقات الولايات المتحدة على التجسس والاستخبارات بما يقدر باثنين وخمسين مليار دولار في هذا العام وذلك نفقات تشغيل ستة عشر جهاز استخبارات يعمل فيها ما يزيد عن مائة وسبعة آلاف موظف رسمي. السي آي إيه تحصل منها على ما يقارب الخمسة عشر مليارا، في حين تنفق المؤسسات الاستخباراتية ما يقارب مليارين ونصف مليار على العمليات العسكرية المتسترة من مثل استخدام الطائرات بدون طيار في باكستان واليمن. التعليق: قد يقول البعض إن الأصل هو العمل على حماية البلاد من أي عدوان خارجي، والحفاظ على الأمن الداخلي والاستقرار مهما كلف الثمن، وهذا الأمر صحيح، إلا أن وجهة نظر المستعمر الرأسمالي أنه يدفع ثمن أمنه مالا وينفق على أمانه المليارات دون أن يعيد النظر في أسباب هذا الخوف وهذا القلق الذي يجعله يتخلى عن مبدئه وينتهك الحريات فيتجسس على أبناء بلده أو دول الحلفاء ودول الجوار بل والعالمِ كله. ظاهر لكل حصيف أن جشع أمريكا وعدوانيتها وعنجهيتها هي التي تدفعها للخوض في معارك خارج حدود قارتها. فهي التي رأت مصدر ثروة غير محدود في منابع النفط ومناجم الذهب والألماس ومناهل المواد الخام التي كانت ترزح تحت سيطرة المستعمرين القدامى بريطانيا وفرنسا، فأخذت تنافسهم وتزاحمهم حتى أخرجتهم من مناطق كثيرة في آسيا وأفريقيا. وهذه المنافسة لم تكن تتحلى بالدبلوماسية ولم تتخذ حتى ذريعة الفكر الرأسمالي الديمقراطي لبلوغ أهدافها، بل كانت أعمال نهب وسلب وتخريب وسيطرة وإضعاف وقتل وتشريد، زادت على أعمال بريطانيا وفرنسا والبرتغال أضعافا مضاعفة، وامتدت إلى مناطق آمنة مستقرة فعاثت فيها فسادا، والشواهد على ذلك أكثر من أن تحصى، وليس أولها ما فعلوه هم في قارتهم مع الهنود الحمر الذين أبيدوا عن بكرة أبيهم، ولم يبق منهم إلا أشباح مخمورون موبوؤون بشتى الأمراض. لا شك أن حالة العداء التي تولدت بين أمريكا وشعوب العالم، والشعور بالعنجهية والغطرسة تجاه دول وبلاد أخرى، حتى موالين لهم أو مسالمين، هذا هو الذي يولد عند القادة والساسة الأمريكان هواجس الخوف وانعدام الأمن، كما أن الجشع المفرط للحفاظ على المصالح والمكتسبات بأي ثمن، وغالبا ما يكون الثمن إراقة دماء وتشريد، من أهم أسباب انعدام الاستقرار الأمني لأمريكا رغم انعزالها في قارتها النائية. ولهذا فلا غرو أن ينفقوا هذه المليارات على الأمن ويشِحُّوا بها على الفقراء أو حتى على أبناء بلدهم في التعليم والتشغيل. يذكرنا هذا المقام بما ورد عن سيدنا عمر بن الخطاب حين سأل عنه المجوسي القادم من بلاد فارس برسالة كسراهم فوجده نائما تحت ظل شجرة متوسدا حذاءه فاستهجن الأمر وقال "عدلت فأمنت فنمت". هذه هي الديمقراطية التي يريدون تسويقها في بلادنا وهذه هي الرأسمالية الحامية لها، فمتى نأمن بأمن ربنا وأمان ديننا. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسيف الحق أبو فراس

خبر وتعليق   الرد على التدخل الأجنبي في تاريخ المسلمين

خبر وتعليق الرد على التدخل الأجنبي في تاريخ المسلمين

الخبر: أوردت البي بي سي بتاريخ 30-08-2013 على صفحتها الإلكترونية خبرا تحت عنوان: "القرضاوي: الغرب "أدوات الله للانتقام" من الأسد"، جاء فيه: "أيد الداعية الإسلامي الشيخ يوسف القرضاوي ضمنا أي ضربة عسكرية غربية لسوريا ردا على ما يبدو أنه هجوم بالأسلحة الكيماوية على المدنيين ملمحا إلى أن القوى الأجنبية أدوات سخرها الله للانتقام. وقال القرضاوي في خطبة الجمعة في العاصمة القطرية الدوحة التي يعيش بها "كنا نود لو استطعنا نحن أن ننتقم لإخواننا الذين قتلوا.. رأيناهم بالمئات مقتولين أمامنا يهيء الله لهم من ينتقم منهم" في إشارة إلى قوات الرئيس السوري بشار الأسد". التعليق: الحقيقة يا شيخ! هي أن بشاراً وشبيحته هم أدوات أمريكا للانتقام من المسلمين الطاهرين في شام العزة الذين أعلنوها ثورة لله وأن قائدهم للأبد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وإن أمريكا والغرب الكافر كله حين شعروا أن الأمور ستؤول إلى الخلافة التي تقض مضاجعهم قرروا أن يكونوا قريبين بجيوشهم حفاظا على مصالحهم في المنطقة وليس في الشام وحدها... وفي هذا المقال سأكتفي بذكر مثلين اثنين من تاريخ المسلمين فيهما الرد المناسب على من تسول لهم أنفسهم التدخل في شؤون المسلمين بأي شكل، لعل فيهما العبرة لمن يعتبر: يقول كعب بن مالك أحد الثلاثة الذين خلفوا في غزوة تبوك فيما رواه البخاري "...فَبَيْنَا أَنَا أَمْشِي بِسُوقِ الْمَدِينَةِ إِذَا نَبَطِيٌّ مِنْ أَنْبَاطِ أَهْلِ الشَّامِ مِمَّنْ قَدِمَ بِالطَّعَامِ يَبِيعُهُ بِالْمَدِينَةِ يَقُولُ: مَنْ يَدُلُّ عَلَى كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ؟ فَطَفِقَ النَّاسُ يُشِيرُونَ لَهُ، حَتَّى إِذَا جَاءَنِي دَفَعَ إِليَّ كِتَابًا مِنْ مَلِكِ غَسَّانَ، فَإِذَا فِيهِ أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي أَنَّ صَاحِبَكَ قَدْ جَفَاكَ، وَلَمْ يَجْعَلْكَ اللَّهُ بِدَارِ هَوَانٍ وَلاَ مَضْيَعَةٍ، فَالْحَقْ بِنَا نُوَاسِكَ. فَقُلْتُ لَمَّا قَرَأْتُهَا: وَهَذَا أَيْضًا مِنَ الْبَلاَءِ. فَتَيَمَّمْتُ بِهَا التَّنُّورَ فَسَجَرْتُهُ بِهَا..." هذه واحدة، وأما الثانية فإنه "لما اشتد الخلاف بين علي ومعاوية، وبلغ ذلك هرقل الروم، أرسل هذا الأخير برسالة لمعاوية يقول له فيها: "علمنا بما وقع بينكم وبين علي بن أبي طالب، وإنا لنرى أنكم أحق منه بالخلافة لحنكتكم السياسية، فلو أمرتني أرسلت لك جيشاً أوله عندك وأخره عندي يأتون إليك برأس علي..." فلما وصل كتاب هرقل لمعاويةَ، طلب من كاتبه أن يخط على ظهر الرقعة الرد التالي: "أخان تشاجرا فما بالك تدخل فيما بينهما وتعلي من نباحك؟! إن لم تُخرِس نباحك أرسلت إليك بجيشٍ أوله عندك وآخره عندي يأتونني برأسك أقدمه لعلي"، وأمر برد الرسالة لصاحبها... وفي رواية أخرى: "من معاويةَ بنِ أبي سفيان إلى هرقلَ، أما بعد، فأنَا وعليٌّ أخوانِ، كُلٌّ منَّا يرى أن الحق له، ومهما يكن من أمرٍ فما أنت بأقربَ إليَّ من عليٍّ، فاكففْ يا هرقلُ عنَّا خُبْثَكَ وشَرَّكَ وإلا أتيتُ إليك بجيشٍ جَرَّارٍ، عليٌّ قائدُه، وأنا تحتَ إمْرَةِ عليٍّ حتى أُمَلِّكَهُ الأرضَ التي تحتَ قدميكَ". وأوردها ابن كثير رحمه الله في البداية والنهاية: "فلما رأى ملك الروم اشتغال معاوية بحرب علي تدانى إلى بعض البلاد في جنود عظيمة وطمع فيه، فكتب معاوية إليه: والله لئن لم تنته وترجع إلى بلادك يا لعين لأصطلحن أنا وابن عمي عليك ولأخرجنك من جميع بلادك، ولأضيقن عليك الأرض بما رحبت. فعند ذلك خاف ملك الروم وانكف". فهل من معتبر؟! "والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون" كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو حمزة

بيان صحفي السلطة والبلديات يتآمرون على مصالح الناس تنفيذاً لتوجيهات الكفار المستعمرين العدادات مسبقة الدفع كارثة وحبل أسْر ومشنقة خدماتية

بيان صحفي السلطة والبلديات يتآمرون على مصالح الناس تنفيذاً لتوجيهات الكفار المستعمرين العدادات مسبقة الدفع كارثة وحبل أسْر ومشنقة خدماتية

تقوم السلطة الفلسطينية منذ فترة وتتعاون معها البلديات بتنفيذ مشروع إجرامي بحق أهل فلسطين عامة والفقراء والعاطلين عن العمل خاصة، وهو جعل الخدمات الحيوية الأساسية الماء والكهرباء مسبقة الدفع. أي أن يدفع المواطن ثمن هذه الخدمات سلفا قبل استهلاكها (من خلال العدادات مسبقة الدفع "الكرت" أو العدادات المسماة "العدادات الذكية")، وإن لم يكن معه مال جلس عطشان في بيته المظلم دون كهرباء، وتعطلت حياته كلها لأجل هذا. ولهذا المشروع هدفان: الأول الخصخصة وبيع هذه الخدمات الحيوية لشركات ربحية تمص دماء الناس، والثاني هو لف حبل حول أعناق الناس للتحكم فيهم تحكماً مطلقاً من خلال حرمانهم من الماء والكهرباء. وقد تفتقت عقلية دهاقنة رأس المال، عبيد الأجنبي، في السلطة والبلديات التي ترى نفسها ذراعاً للسلطة وليس جهة تخدم الناس، تفتقت عقلياتهم عن استيفاء كل ما هب ودب من الأموال من الناس من خلال العدادات مسبقة الدفع، فأصبحوا يستوفون كل شيء، المسقّفات (ضريبة الأملاك)، والنفايات، والمياه، والمهن، والديون الشخصية، وغيرها، وربما يستوفون من خلالها غداً مخالفات السير وأحكام المحاكم، وليس للمواطن في هذه الحالة أي خيار سوى أن يدفع ما تريده السلطة والبلديات، دون قدرة على المفاوضة أو الاعتراض أو حتى اللجوء إلى القضاء (فالقضايا تأخذ سنوات حتى يبت فيها)، بل عليه أن يدفع وإلا أظلم بيته أو توقفت صناعته وتجارته وعطش هو وأهل بيته. إن هذا التوجه، ألا وهو استيفاء كل شيء من خلال العدادات مسبقة الدفع والعدادات المسماة "ذكية" ("الذكية" تتحول إلى مسبقة دفع بكبسة زر)، آخذ في التوسع والانتشار بتآمر وتواطؤ بين السلطة والبلديات الذين لا يتقون الله في الناس، ويأكلون حقوقهم ويدفعونهم للهجرة من هذه البلاد. وقد علمنا أن اجتماعاً لبعض البلديات حصل، وتم فيه دراسة تجربة بلدية نوبا، والتوافق على اتخاذها نموذجاً "إجرامياً" يحتذى، مع التنويه أن نوبا ليست الوحيدة ولكنها سباقة إلى الظلم والتعسف السلطوي. وقد شرع حزب التحرير- فلسطين بتنفيذ حملة توعية للناس بهذا الخصوص ونصحٍ لهم بأن لا يقبلوا تغيير عداداتهم العادية، وأن يتخذوها قضية حيوية لهم يستبسلون في سبيل حماية حقوقهم فيها، وأن يعملوا على تغيير عداداتهم مسبقة الدفع إلى عدادات عادية، وأن يصروا على ذلك، وأن العدادات تم تركيبها للناس من خلال التضليل والترهيب بشكل غير قانوني، قائم على التشبيح والاستغفال. وتتضمن هذه الحملة الاتصالات الفردية والجماعية، والمساجد ومجالس الناس، في جميع المناطق. ولقد حصل يوم الخميس 29/8/2013، في المسجد العمري في بلدة نوبا جنوب الخليل، أن قام أحد شباب الحزب الوجيه الأستاذ المربي بشير الطرمان (أبو صايل) بالحديث إلى الناس في هذا الشأن، وكان مما قاله الأستاذ بشير للناس: "إن الماء والكهرباء هي حاجات أساسية... وهي ملك عام... وإنه حتى الدول الرأسمالية مثل أمريكا وأوروبا مثلاً لا تعمل بنظام الدفع المسبق" ثم أردف قوله "إن من يتحجج من البلديات بوجود ديون على المواطنين... يمكن جدولة الديون لا حرمان الناس من الكهرباء والماء" وأضاف "إننا في بلاد احتلال... فكيف الحال إذا فرض يهود منع التجوال على الناس..." ثم ناشد الناس قائلا "كم من شخص في هذه البلدة بكى أمام صندوق الدفع لأنه لا يوجد معه نقود لشحن البطاقة..." فما كان إلا أن تآمرت عليه السلطة والبلدية، واعتقله الأمن الوقائي بشكل تعسفي يوم السبت 31/8/2013، وهو لا يزال محتجزاً عندهم حتى ساعة إعداد هذا البيان، وكانوا قد عرضوا عليه الخروج مقابل تعهد أن لا يعود للحديث في هذا الموضوع لكنه رفض رفضاً قطعياً. إن على السلطة أن تطلق سراح الأستاذ الطرمان فوراً، وإننا نحملها والبلدية المسئولية عن سلامة الأستاذ بشير وحالته الصحية، ونتوجه إلى أهل فلسطين قاطبة بأن يعوا على مشاريع السلطة الإجرامية سواءٌ ما كان متعلقاً منها بالتنازل عن فلسطين لليهود، أم ما كان متعلقاً بأكل حقوقهم وتحويل حياتهم إلى جحيم، تمهيداً للحلول الاستسلامية أو التهجير. • وهذه صور للفواتير والإيصالات التي يصدرها مجلس بلدية نوبا من مراكز الدفع المسبقة ويظهر أنها لا تبقي من أصناف الجبايات ولا تذر، وهي تلخص مشروع الدفع المسبق في الماء والكهرباء. يظهر في الإيصال كيف أن البلدية خصمت من المبلغ الذي دفعه المشترك 200 شيكل عن رخصة المهن بدل أن تعطيه به كهرباء. قال صلى الله عليه وسلم: "اللهم من رفق بأمتي فارفق به، ومن شق عليهم فشق عليه" المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

8466 / 10603