أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
بيان صحفي   الرد على تصريحات وزير التعليم البلجيكي باسكال سميت المعادية للإسلام

بيان صحفي الرد على تصريحات وزير التعليم البلجيكي باسكال سميت المعادية للإسلام

    تم يوم أمس افتتاح مدرسة اقرأ المغربية في بلجيكا، والتي لم تفتح أبوابها فقط للترحيب بالطلاب الجدد، وإنما أدى افتتاحها للكثير من اللغط في المجتمع البلجيكي، لقد كان موضوع افتتاح هذه المدرسة موضع نقاش في بلجيكا في الأيام الماضية، فبعض صناع السياسة عبروا عن خشيتهم من أن لا تعمل هذه المدرسة المغربية على تشجيع الاندماج، بل تعمل على الانعزال، في حين عبر آخرون عن تأييدهم لافتتاح مثل هذه المدرسة ومنهم وزير التعليم البلجيكي باسكال سميت الذي عبر عن ذلك عند ظهوره في برنامج "اليوم السابع" على قناة (في آر تي)، وقال أن المدرسة يمكن أن تكون حلا للطلاب ذوي القوميات غير البلجيكية، إلا أنه عبر عن رفضه للمدرسة فيما لو كانت مدرسة إسلامية لأنها ستكون عند ذلك مشكلة.   وأثناء البث التلفزيوني أوضح الوزير أنه من زاوية حرية التعليم فإن هذه المدرسة تتمتع بالمشروعية الكاملة طالما أنها مدرسة مغربية وليست إسلامية. فلو كانت إسلامية فإنها ستكون مشكلة كبرى. وبهذه العبارات يكون الوزير قد أظهر تحيزه بل وأكثر من ذلك فقد أظهر كراهيته للإسلام، وبالنسبة له فإن المدرسة الإسلامية ستعمل على توحيد شباب المسلمين وربطهم بالدين ومن ثم فإنهم سيتحولون إلى متدينين يسببون الخوف والذعر للمجتمع.   لقد كان موقف الوزير في منتهى الوضوح، إلا أن الوزير باسكال سميت - وكما يبدو - قد نسي أن هناك مدارس كاثوليكية ويهودية في منطقة فلاندر البلجيكية، وتعمل هذه المدارس على تدريس قيمهم لطلاب المدارس إلى جانب التعليم العادي، فلماذا يعتبر الوزير المدرسة المغربية مشكلة كبرى فيما لو كانت مدرسة إسلامية؟ وماذا عن ما يسمى بحرية التعليم التي تكلم عنها؟ أم أن حرية التعليم التي ستفضي إلى تعليم أبناء المسلمين قيم دينهم بالإضافة إلى المناهج الدراسية العادية ليس للمسلمين فيها نصيب؟   نحن نعرف المعايير المزدوجة التي يلجأ إليها السياسيون في بلجيكا ضد المسلمين منذ سنين طويلة، فالحقوق والحريات التي ينص عليها الدستور البلجيكي لا تطبق على الجالية المسلمة، والبارحة أيضا دخل حظر الخمار في المدارس حيز التنفيذ، وفي هذا السياق من السياسيات المعادية للإسلام في بلجيكا منذ سنين، فإن تصريحات باسكال سميت لا تعتبر غريبة ولا مثيرة للدهشة.   إن على الجالية المسلمة أن تفهم أولا أن المشكلة تكمن في الأفكار العلمانية والتي تحمل اليوم خطابا معاديا للإسلام أكثر منه خطابا معاديا للدين، فالمدارس الكاثوليكية واليهودية يراها الغرب عادية، وأما المدارس الإسلامية فإن على المجتمع أن يقاومها، وهذا يعني أن الهوية الإسلامية لا يعترف بها في المجتمع البلجيكي. فالمسلمون الملتزمون بطريقة العيش الإسلامية لا يعتبرون من هذا المجتمع. فهل هذا ما يقصدونه بمجتمع متعدد الثقافات قائم على الاحترام المتبادل؟ هل هذا هو التعايش الذي يتبجح به الغرب؟   إن النظرة السطحية العلمانية للحياة تثبت مرة أخرى أن هذه العلمانية ما هي إلا لضمان الظلم والإقصاء. فعبارات باسكال سميت يجب أن تنتقد على هذا الأساس. والفرق بين العلمانية والإسلام في النظرة  لتعدد الثقافات وكيف يعامل الإسلام أصحاب الأديان الأخرى باحترام دون أن يقلل من شأنهم، هو فرق شاسع. ونظرة إلى التاريخ الإسلامي كافية لترينا هذا الفرق، إن فشل العلمانية من حيث الأساس الفكري، ألا وهو فصل الدين عن الحياة، ومن حيث نيتها إظهار أن الجميع متساوون ينبغي أن تجابه فكريا وإظهار الإسلام كمبدأ بديل وطريقة في العيش لا مثيل له، وأن أصحاب الأديان الأخرى لن يتم إقصاؤهم من المجتمع الإسلامي بل احتضانهم.   كانت هذه نصيحة للمسلمين في بلجيكا أن يستمروا في الالتزام بالهوية الإسلامية وأن يجادلوا أبناء الغرب على أساس مبدئي. فهذه هي الطريقة الصحيحة الوحيدة للرد وبقوة على العبارات المعادية للإسلام والتي لا أساس لها.       أوكاي بالا   عضو ممثل لحزب التحرير هولندا         800x600 Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4

بيان صحفي توني أبوت، المفلس فكرياً، يشهر بطاقة الحظر ضد حزب التحرير "مترجم"

بيان صحفي توني أبوت، المفلس فكرياً، يشهر بطاقة الحظر ضد حزب التحرير "مترجم"

تم الكشف في الأسبوع الماضي أن التحالف، تحت قيادة زعيم المعارضة توني أبوت، في حال انتخابه، سوف يسعى إلى حظر حزب التحرير ومنع أعضائه من غير الأستراليين حتى من زيارة أستراليا، هذه واحدة من بين مجموعة من السياسات المقترحة المتعلقة بالإسلام والمسلمين. في هذا الصدد، يؤكد حزب التحرير- أستراليا، ما يلي: 1. هذه هي السياسة الشعبوية الكلاسيكية من التحالف وزعيم المعارضة. من خلال تصوير موقفٍ متشددٍ ضد "التطرف"، فيعتبر أنّ البرقع "مستفزٌّ للمشاعر"، وبسبب تبعيّته العمياء كحليف لـ "إسرائيل"، وعموماً ضد الإسلام والمسلمين، نرى توني أبوت يسعى إلى مغازلة العناصر المعادية للمسلمين من الناخبين علّه يحظى بأصواتهم. إنّ توني أبوت نفسه أجاب في مقابلة مع آلان جونز على 2GB في تمّوز 2010، حول موقفه تجاه حظر حزب التحرير في المستقبل قائلاً: "إنّ المبدأ العام في هذا البلد هو أنك لا تعاقب الأفكار السيئة. نحن حتى لا نعاقب على الكلمات السيئة، طالما كانت تلك الكلمات السيئة لا تصل إلى التحريض على خرق القانون"، من الواضح أن هذا "المبدأ العام" استخدمه بنفسه بكلماته الرخيصة لبناء شعبيّة رخيصة من أجل انتخابه. 2. إنّ حزب التحرير بما يحمل من أفكار وآراء - هي نفسها مبادئ الإسلام المتفوّق على الأيديولوجيات الأخرى، من تطبيق شرعة الإسلام في العالم الإسلامي بإقامة الخلافة، والوحدة السياسية للعالم الإسلامي، والحاكميّة لله، وما شابه ذلك - كلّها يتقاسمها الملايين من المسلمين في العالم. وتجريمها هو تجريم لأفكار الملايين من المسلمين. بل في الواقع، هو لتجريم الإسلام نفسه، لأن هذه هي المثل العليا الأساسية للإسلام. 3. في الحقيقة، إنّ السيد أبوت، والمؤسسة السياسية عامّةً، لديهم مشكلة، ليس مع حزب التحرير، ولكن مع الإسلام نفسه. ولكنّهم يفتقرون إلى الشجاعة كي يعترفوا بذلك. فنراهم يغطّون ذلك بمهاجمة الرموز الإسلامية، والملابس، والقيم والقواعد وحتّى المنظمات الإسلاميّة. وهو ما يدافع عنه حزب التحرير، لهذا لديهم مشكلة معه، حيث يدعو دائمًا لتقويض التدخل الغربي في العالم الإسلامي ويرفض سياسات الاندماج محليًّا. 4. إنّ الأفكار عندما تجرّم بدلاً من المناقشة تكشف عن إفلاس فكري من أولئك الذين يأخذون مثل هذا المسار. فقمع الأفكار من خلال قوة القانون هو تماماً أسلوب الأنظمة الاستبدادية في العالم الإسلامي نفسه، النظم التي يتمّ دعمها وتأييدها كحلفاء من قبل الحكومات الغربية. لقد خسر الغرب معركة الأفكار مع العالم الإسلامي منذ فترة طويلة، واللجوء إلى الطغاة لقمع التعبير السياسي والاٍجتماعي للمسلمين. فإنه الآن يتخذ المسار نفسه هنا في الغرب؟ 5. من جانبنا، نحن مستعدون لإثبات مواقفنا فكريًّا وتبيان أن الليبرالية العلمانية، وليس الإسلام، هو المشكلة. لقد أدلى توني أبوت بتصريحات مماثلة ضد حزب التحرير في الحملة الانتخابية لعام 2010. في الوقت الذي تحداه الحزب لمناظرته علنًا، فإذا كانت لديه الشجاعة التي يجب أن يتحلّى بها رجل الدولة، بدلاً من الاختباء وراء السياسة الانتخابية الرخيصة وحملة التخويف من الإسلام والمسلمين، فنحن نتحداه مرة أخرى الآن وندعوه إلى نفس المناظرة. ونحن على استعداد للقاء السيد أبوت في المكان والزمان الذي يحددهما. المكتب الإعلامي لحزب التحرير- أستراليا للمزيد من المعلومات، الرجاء الاتصال بالأخ عثمان بدر- الناطق الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا على البريد الإلكتروني media@hizb-australia.org أو هاتف 0438 000 465. يمكن أيضاً الرجوع لموقع الحزب في أستراليا www.hizb-australia.org.

بيان صحفي إلغاء الديمقراطية، وإقامة الخلافة نشر الطبعة الثانية لكتيّب "عودة الخلافة"   (مترجم)

بيان صحفي إلغاء الديمقراطية، وإقامة الخلافة نشر الطبعة الثانية لكتيّب "عودة الخلافة" (مترجم)

أصدر حزب التحرير/ولاية باكستان النسخة الثانية من الكتّيب الذي نال إعجاب الناس "عودة الخلافة"، حيث تم توسيع هذا الكتيّب لإظهار شكل باكستان عند تطبيق حكم الخلافة، وذلك في جميع المجالات الرئيسية لرعاية الشئون، بما في ذلك الحكم، والقضاء، والإعلام، والإيرادات والنفقات، والزراعة، والصناعة، والطاقة، والعُملة، وأدوار الجنسين، والصحة، والتعليم، والسياسة العسكرية والخارجية. إنّ كتيّب "عودة الخلافة" الطبعة الثانية هو للتداول بين عامة الناس وكذلك وسائل الإعلام والأوساط الفكرية والسياسية، فهو يتضمن وصفاً عميقاً لواقع باكستان ضمن رؤية حزب التحرير الواسعة والمتعمقة بشأن المسائل التي تنظم دور الحاكم في رعاية شئون الناس، الرؤية نفسها الواردة في كتب الحزب التي توضح نظام الإسلام ومشروع الدستور والمشفوعة بالأدلة الشرعية من القرآن والسنة. حزب التحرير وتحت إمرة رجل الدولة البارز، والقائد الكفؤ، العالم والفقيه عطاء بن خليل أبو الرشتة، قادرٌ ومستعد لتسلم مقاليد الحكم في العالم الإسلامي سواء في باكستان أم في أي مكان آخر في العالم الإسلامي، فقد أعد الحزب جيوشاً من السياسيين القادرين على إدارة شئون الناس حسب أحكام الإسلام في ظل دولة الخلافة، القادمة قريباً بإذن الله. ندعو الله سبحانه وتعالى بأن يمن على هذه الأمة بالنصر والتمكين قريباً، بتنصيب إمام عادل وخليفة راشد يحكمنا بالإسلام. ملاحظة: الكتيّب متوفر للتنزيل باللغة العربية والأوردية والإنجليزية من الرابط التالي: http://pk.tl/1cPT المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان

بيان صحفي التحول في استراتيجية الولايات المتحدة الأمريكية من الحرب إلى السلام (مترجم)

بيان صحفي التحول في استراتيجية الولايات المتحدة الأمريكية من الحرب إلى السلام (مترجم)

قام المكتب الإعلامي لحزب التحرير وللمرة الأولى بإصدار تحليل سياسي مفصل أعده الحزب في ولاية أفغانستان. ويتناول هذا التحليل السياسي القضايا الراهنة ويناقش الأمور معتمدا على أساس العقيدة الإسلامية، كما يُجيب عن الأسئلة الأساسية التي ستساعد في الطريق نحو صحوة الأمة. 1. هل السلام الذي يصبو إليه الأفغان مطروح في جدول أعمال أمريكا والغرب؟ 2. هل تنوي أمريكا ومعها الغرب تأمين سلام دائم في أفغانستان؟ 3. وأخيرا هل هذا التحول من سياسة بوش القائمة على أساس الحرب إلى سياسة أوباما القائمة على أساس السلام يعني أي شيء؟ وعلاوة على ذلك، يشتمل هذا التحليل على سياسات عملية وتوصيات للمسلمين في المنطقة ككل وفي أفغانستان على وجه الخصوص، وذلك لإحباط كيد ومؤامرات الكفار وتوجيه الأمة الإسلامية في المنطقة نحو هدف إعادة إقامة دولة الخلافة الإسلامية. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية أفغانستان

جواب سؤال حول صحة حديث: (أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم)

جواب سؤال حول صحة حديث: (أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم)

هذا الحديث موجود في بطون كتب الفقه وهذا يكفي ونحن علمنا أننا يجب أن نكون ممحصين وباحثين عن أقوى الأدلة في فكرنا وما تبنينا من أحكام الحديث موجود في الشخصية 3 صفحة 294 عن مدح الصحابة (أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم) أخرجه رزين وبالبحث في موسوعة الدرر السنية تبين أن الحديث موضوع ومن هو رزين وهل يوجد مسند باسم رزين أخوكم أبو أحمد.

خبر وتعليق الخيانة: موروث متجذر من الأجداد إلى الأحفاد!

خبر وتعليق الخيانة: موروث متجذر من الأجداد إلى الأحفاد!

الخبر: تناولت وسائل الإعلام خبر كشف مصدر دبلوماسي بريطاني أن الملك الأردني عبد الله الثاني أقدم مؤخراً على إقالة أربعة ضباط كبار من معاوني رئيس الأركان بعد إبداء معارضتهم الشديدة لتورطه في الأزمة السورية وانخراطه في المشروع الأمريكي ـ السعودي الذي يجري تنفيذه على الأراضي السورية. التعليق: إن الرصاصة الأولى التي أطلقت من "الهاشميين" تجاه دولة الخلافة العثمانية بغية إسقاطها ونجحت من الجدّ بالتعاون مع الغرب، هي نفسها الرصاصة التي ستطلق تجاه ثوار الشام في عقر دار الإسلام بغية إجهاض وإفشال مشروع إعادة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة من الحفيد في ظل هذه الهجمة المسعورة من الغرب والشرق بقضِّه وقضيضه لهو خيانة متجذرة في أعماق هذه العائلة التي نذرت نفسها في خدمة الكافر المستعمر المعادي لله ولرسوله وللمسلمين ولمقدساتهم وأعراضهم وأراضيهم. وقد أظهرت ثورة الشام المباركة "الثورة الكاشفة الفاضحة" الحقيقة لمن كان لا يبصرها، وأسقطت الأقنعة عن الوجوه القبيحة، وورقة التوت عن العورة التي كانت تستر كل من يخون الإسلام وقضاياه، هذه الثورة التي لفتت أنظار العالم لها حكاماً وساسة، علماءَ وجهالاً، مدنيين كانوا أم عسكريين، صغاراً وكباراً، حركت في نفوس المسلمين بالذات الحنين للعزة، وفي عقولهم الحل لمشاكلهم في عودة الخلافة التي أصبح ذكرها على لسان العدو قبل الصديق، وحركت فيهم العصيان ضد هذه الأنظمة البالية التي قهرتهم طوال عقود وأذلتهم وسامتهم سوء العذاب. إن الأصل الطيب لا يخرج إلا طيباً؛ وإن أهل الأردن وخاصة جيشه؛ هم أحفاد زيد بن حارثة وجعفر بن أبي طالب وعبد الله بن رواحة، فيهم من أمانةٍ لأمتهم كأمانة أبي عبيدة عامر بن الجراح، وتقوىً كتقوى معاذ بن جبل، وشجاعة شرحبيل بن حسنة، وتضحية بلال بن رباح، وغيرهم من الصحابة الكرام رضوان الله عليهم الذين رووا بدمائهم الزكية الطاهرة أرض الأردن وبلاد الشام. فيا أيها الشرفاء من ضباط الجيش الأردني المغوار هذا هو تاريخ أجدادكم حافلٌ بالتضحيات والانتصارات في صفحات ناصعة البياض، دون نياشين على صدورهم ولا نجومٍ على أكتافهم. فلا تلوثوا صحائفكم بالأوامر التي قدمت من البيت الأسود للحفيد الخائن حتى يقحمكم في التدخل في سوريا الشام حتى تستمر مصالح أمريكا في المنطقة واستمرار بسط هيمنتها لبلادكم وبلاد أجدادكم، إن هذا التدخل لن يكون ضد نظام بشار المجرم بل سيكون لوقف انتصارات وتقدم المجاهدين المخلصين على أرض الشام حتى يتم إضعافهم والحيلولة من تمكنهم من إقامة دولة إسلامية تحكم بما أنزل الله، قال تعالى: (انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ)]التوبة:41 [. يا أيها الشرفاء من جنود ورُتب في الجيش الأردني الغيور انفضوا عن كاهلكم غبار الذل والهوان، واخلعوا ثوب الخنوع والصـّغار، واعملوا للذود عن حياض الأمة وعن أراضيهم التي احتلت وأطفالهم ونسائهم وشيوخهم وشبابهم الذين ذلـّوا وقتلوا وسيموا سوء العذاب، وأعراضهم التي انتهكت، ومقدساتهم التي دنست، واعملوا لنصرة أهل الحق لعوده سلطان الإسلام وعودة الخلافة الراشدة، فوالله ما هي إلا ميتة واحدة فلتكن في سبيل الله. يا أبناء أردن الشام الكريم المعطاء يا من تلبون نداء الله أكبر، حي على الفلاح كل يوم، قفوا وقفة رجل واحد تجاه ما يحاك لكم من مكائد ودسائس من هذا النظام تجاهكم وتجاه أهلكم وإخوانكم في شآم الخير والبركات، فإن النظام يساوم على أمنِكم ودمائكم التي هدد بها بشار بضرب المدن الأردنية إذا ما تم التدخل من قبل الجيش، فلا تسمحوا بوجود القوات الأجنبية على أرضكم الطاهرة، ولا بتوجه السلاح ضد أهلكم في سوريا بغية قتلهم وإبقاء نظام الأسد الوحشي المجرم، وكونوا عوناً لهم لا معيناً للـكافر والحكام المجرمين عليهم. (هَذا بَلاغ ٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُواْ بِهِ وَلِيَعْلَمُواْ أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ)[إبراهيم:52]. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعناد طهبوب

خبر وتعليق أمريكا تتكالب لفرض الحل السياسي في سوريا بالقوة العسكرية

خبر وتعليق أمريكا تتكالب لفرض الحل السياسي في سوريا بالقوة العسكرية

الخبر: العربية نت 29/8/13 أكد الرئيس الأميركي، باراك أوباما، في مقابلة تلفزيونية، الخميس، أنه يجب معاقبة نظام بشار الأسد في سوريا على استخدام السلاح الكيماوي ضد شعبه، موضحا أنه لم يتخذ قرارا بعد، وأن هناك خيارات عدة، من بينها الخيار العسكري. وأعلن أن نظام الأسد يمتلك أكبر مخزون من الأسلحة الكيماوية في العالم، وأن هناك مخاوف من وقوع تلك الأسلحة في أيدي تنظيم القاعدة، موضحا أن واشنطن لا تحتمل ذلك. وأوضح أن الضربة العسكرية ضد سوريا قد لا تحل المشكلة، ولا تنهي مأساة قتل المدنيين في سوريا، ولكن يجب على نظام الأسد أن يتفهم أن استخدام الأسلحة الكيماوية لا يخالف فقط المعايير الدولية،، بل يشكل حالة تهدد المصالح الأميركية. التعليق: لا يمكن الفصل بين الهجمة السياسية الأمريكية الشرسة على ثورة الشام المباركة منذ ما يزيد عن عامين، وبين التلويح بالضربة العسكرية ذات الأهداف السياسية الواضحة. فأمريكا ومنذ بدء ثورة الإسلام في الشام، لم تألُ جهدا في استخدام كافة الأدوات والأساليب السياسية الماكرة بهدف وأد الثورة المباركة وحرفها وتركيع أهلها أملا في الحفاظ على هيمنتها المطبقة على نظام الحكم الخائن في دمشق، وحماية عميلها الأسد إلى أن تجد بديلا عنه يقبله الشارع السوري الثائر، ويحقق لها مصالحها، لتضمن بذلك بقاء نظام الحكم بمنظومته الفكرية والسياسية والعسكرية والأمنية كما هو، رأس حربة لها في بلاد الشام.إلا أن فشل أمريكا في تحقيق أهدافها تلك بالرغم من تجييش قوى الشر العالمية في سبيل ذلك، لم يبق أمامها سوى فرض الأمر بقوة سلاحها هي، أو على الأقل تهيئة الأجواء لفرض الحل السياسي كمخرج وحيد للأزمة كما تراه أمريكا، وذلك بجرّ (كافة الأطراف) نحو مستنقع الحل السياسي المتمثل بجنيف2، بحجة إيقاف طبول الحرب والجلوس إلى طاولة المفاوضات!! وفي الوقت نفسه تحقق حماية عملائها الجدد تحت مظلتها العسكرية، وشرعنة وجودهم بالقوة، لذلك كانت هذه التلويحات بالضربة العسكرية تنضوي ضمن إطار تحقيق الأهداف السياسية الخبيثة للسياسة الخارجية الأمريكية المتعلقة بالملف السوري. فأمريكا هي من سمح لبشار أسد باستخدام السلاح الكيماوي، وغضت الطرف عدة مرات عن استخدامه له سابقا، فكيف لها أن تعاقبه الآن إلا إن كان الأمر ذريعة لها لفرض حلها السياسي (المنشود) بقوة السلاح. والأمر الآخر يتعلق أيضا بما تعلنه أمريكا جهارا نهارا، وهو وصول الأسلحة غير التقليدية لأيدي الثوار، وهي أيد ليست أمينة عليه كما هي أيدي النظام السوري بالنسبة لأمريكا، وهذا أمر لا تحتمله أمريكا كما أوضح أوباما، فهذا تهديد مباشر لها ولربيبتها (إسرائيل) مما يتطلب تدمير السلاح الكيماوي والقضاء عليه، فكان استخدام النظام للكيماوي ذريعة أخرى لأمريكا لتدميره لا سيما بعدما أصبح النظام يترنح وآيلا للسقوط، وقد يترافق مع تدمير السلاح الكيماوي، ضرب قواعد الكتائب الإسلامية المقاتلة بحجة منعها من الوصول إليه. وقد عبر أوباما بوقاحة على أن ضربته العسكرية الموعودة لن تنهي مأساة قتل المدنيين، فهذا أمر لا يمكن إنهاؤه بالنسبة لأمريكا المتوحشة إلا بتركيع الشعب السوري ليقبل بالحل السياسي المتمثل بجنيف2، ولذلك كانت هذه التلويحات بالضربة العسكرية أيضا للضغط على الشعب السوري لأجل كسر إرادته ليغير شعاراته إلى (يا أمريكا مالنا غيرك يا أمريكا). إن ثورة الشام قد صمدت صمودا أسطوريا، وعلى صخرتها تحطمت مؤامرات أمريكا والغرب، فهي ثورة تقية نقية تستظل بأجنحة الملائكة الكرام، وهي ثورة تمايز الفسطاطين، وثورة الملحمة الكبرى بين محور الشر بقيادة أمريكا عقر دار الكفر، ومحور الخير بقيادة صفوة الله من خلقه في عقر دار الإسلام بالشام، فالثبات الثبات يا من أنعم الله عليهم ليكونوا نقباء الأمة وواجهتها المضيئة بنور الإسلام والجهاد في سبيله، ولتكن هزيمة أمريكا السياسية والعسكرية في الشام، لتبقى الشام شامة على جباه المسلمين، ورمزا للنصر والتمكين، وليبق شعاركم ما لنا غيرك يا الله، وما لنا غير الخلافة يا الله . كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو باسل

8468 / 10603