أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
بيان صحفي إحلال الأمن الدائم في كراتشي على القوات المسلحة -وبإمكانها- سحق شبكة ريمون ديفيس في غضون أسبوعين (مترجم)

بيان صحفي إحلال الأمن الدائم في كراتشي على القوات المسلحة -وبإمكانها- سحق شبكة ريمون ديفيس في غضون أسبوعين (مترجم)

حزب التحرير/ولاية باكستان يدعو القوات المسلحة إلى إحلال الأمن في أكبر مدينة في باكستان (كراتشي)، وذلك بسحق شبكة ريمون ديفيس وإزالتها إلى الأبد، وبتفكيك الشبكة الأمريكية المتكونة من البلطجية العسكرية الخاصة والاستخبارات وبؤر العمليات السرية المتسترة بالسفارات والقنصليات، فكلها جميعاً هي السبب في احتراق كراتشي بنيران الاغتيالات والتفجيرات وسبب فقدانها الأمن وسفك الدماء فيها أنهاراً، فهؤلاء الإرهابيون الأمريكيون هم أكبر العصابات الإجرامية في كراتشي. وعلاوة على ذلك، فإنّه بمجرد اقتلاع العصابات الأمريكية مرة واحدة وإلى الأبد، فإنّ العصابات الإجرامية الصغيرة المحلية ستهرب أو تختفي خوفاً على حياتها. وبذلك تنتهي أعمال هذه العصابات التي رخصها نظام كياني/شريف حتى تكون غطاءً أو عذراً لتوسيع الحرب الصليبية إلى المدن الكبرى في باكستان. أما بالنسبة لإيجاد هؤلاء الإرهابيين، فإنّ هذا الأمر لا يتطلب لا التنصت على الهواتف المحمولة ولا حتى استخدام التكنولوجيا المتطورة، كما ورد مؤخرا عن رئيس الوزراء، بل إنّ إيجادهم يتطلب ببساطة السماح للسكان في المدن الرئيسية في باكستان بقطع أرجل البلطجية الأمريكيين الذين يتجولون بكل حرية في وضح النهار، ولا يجدون من يردعهم! حزب التحرير يهيب بالقوات المسلحة الباكستانية إلى القيام بالتالي: 1- إغلاق جميع السفارات والقنصليات التابعة للمستعمرين الأمريكيين و طرد موظفيها. 2- محاصرة شبكة ريموند ديفيس، ومحاكمتهم وسجنهم وإلباسهم اللباس البرتقالي والقصاص منهم. 3- قطع طريق إمدادات حلف شمال الأطلسي الصليبي الذي يقاتل المسلمين في المناطق القبلية. وإن أنتم قمتم بهذه الإجراءات تكونوا أبطالاً، ليس في العالم الإسلامي فقط، بل وفي العالم بأسره، فالعالم متشوق للنيل من القوة الأمريكية الغاشمة المتغطرسة، التي أذاقتهم شتى أنواع المعاناة، فمن لاوس إلى أفغانستان وإلى العراق ومنها إلى بنما عانى عشرات الملايين على أيدي الشبكات الإرهابية الأمريكية التي تبرر وجودها العسكري والاستخباراتي من خلال قيامها بعمليات مزيفة ممولة بالدولار الأمريكي ومسلحة بالسلاح الأجنبي. وهذا هو سبب افتقار باكستان للأمن في المساجد والمدارس والأسواق، في حين يطوف السفير الأمريكي والوفد المرافق له وعناصر وكالة المخابرات المركزية الأمريكية في جميع أنحاء البلاد مطمئنين بحفظ نظام كياني/شريف الأمن لهم ولو كان على حساب شعب باكستان. حزب التحرير/ولاية باكستان يؤكد للقوات المسلحة أنّ إحلال الأمن والأمان في الأرض الطاهرة باكستان من خلال تنقيتها من القذارة والإرهاب الأمريكي، لا يستغرق تحت قيادة خليفة راشد أكثر من بضعة أسابيع إن لم تكن أياما. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان

خبر وتعليق   من أحمد جلبي إلى أحمد جربا ما الفرق بينهما

خبر وتعليق من أحمد جلبي إلى أحمد جربا ما الفرق بينهما

الخبر: صرح أحمد الجربا رئيس الائتلاف الوطني السوري لصحيفة لوباريزيان الفرنسية في 29\8\2013 قائلا أنه "يتوجب على الغربيين أن يضربوا بشار أسد، وأن يحيلوه إلى محكمة الجنايات الدولية". وأضاف: "لا نريد أن نتخلص من الأسد كي نجد أنفسنا مع القاعدة". وادعى أن "هؤلاء المتطرفين يستعملهم النظام الذي يريد تخويف العالم". وذلك في رد على سؤال الصحيفة المتعلق بالمقاتلين الإسلاميين. وفي تاريخ سابق طالب "الرئيس الأمريكي أوباما وغيره من قادة الغرب بتحمل المسؤولية والتدخل الحاسم لوقف مسلسل قتل السوريين بالأسلحة التقليدية والكيماوية". التعليق: إن أحمد الجربا رئيس الائتلاف الوطني السوري يذكّرنا بأحمد جلبي رئيس حركة المؤتمر الوطني العراقي؛ إذ قام الأخير وطالب الرئيس الأمريكي السابق وقادة الغرب الآخرين بالتدخل في العراق وقدم لهم الإخباريات التي يطلقون عليها المعلومات لصرف النظر عن أعمال الجواسيس، وقد أقرت الإدارة الأمريكية على عهد بيل كلينتون 90 مليون دولار لتقدم للمعارضة العراقية وعلى رأسها حركة المؤتمر الوطني العراقي. وجاء الجلبي على ظهر الدبابات الأمريكية عند احتلال العراق عام 2003 فرحا بانتصار الأمريكان ومنتظرا تنصيبه من قبلهم رئيسا للجمهورية بديلا عن صدام مقابل خدماته التي قدمها لهم، ولكن أمريكا استغلته في بعض الوظائف لفترة ثم لفظته كما لفظت غيره من العملاء في كل مكان بعد أن يستنفدوا أدوارهم ومهماتهم الموكولة لهم لوقت قصير أو طويل. وهم يتوهمون أنهم باقون طيلة الحياة وكأن أمريكا لا تستطيع أن تستغني عن الواحد منهم لأنه فريد من نوعه ومتفانٍ في خدماته لها. وأحمد الجربا ينتظر أن تنصبه أمريكا رئيسا في سوريا بديلا عن عميلها الأسد مقابل خدماته لها وتقديمه المعلومات الجاسوسية عن الحركات الإسلامية، حيث أعلن رئيس الأركان الأمريكي مارتن ديمبسي في وقت سابق أنه يحصل على معلومات عن الحركات الإسلامية من قوى المعارضة أي من الائتلاف. ولكن ربما تستخدمه لفترة وتلفظه كما لفظت قرينه الجلبي، بل ليتذكر الجربا كم رئيسا بدلت أمريكا قبله خلال سنتين في ائتلافه الوطني من غليون إلى سيدا إلى الخطيب إلى صبرا مؤقتا. وأحمد الجربا يعلن عداءه للحركات الإسلامية متفانيا في إرضاء أمريكا حتى ترضى عنه ولعلها تنصبه رئيسا، ويسوي بين الحركات الإسلامية وبين بشار أسد، بل إنه يفضل التعامل مع بشار أسد على التعامل مع تلك الحركات، إذ أعلن في 30\7\2013 أثناء زيارته لقطر استعداده للذهاب إلى جنيف والتفاوض مع نظام بشار أسد حسب الخطة الأمريكية. مع العلم أن الثورة في سوريا خرجت من المساجد وأعلنت إسلاميتها بأنها لله لله لا للمال ولا للجاه. فكل المدافعين عن أهلهم في سوريا والمتصدين لبطش وظلم النظام هم مسلمون شكلوا حركات إسلامية بأسماء قائدهم إلى الأبد محمد وصحبه، وهم الذين تعرضوا للقتل وللسجن والتعذيب طوال حكم حزب البعث وآل الأسد. وأما من يطلق عليهم ديمقراطيون وعلمانيون، أو بالأحرى عملاء الغرب فهم يعيشون في الفنادق ويتمولون بأموال دول الغرب وعملائه في الخليج ويتلهفون لتعيينهم في المناصب، وقد ظهر ذلك جليا في صراعهم على المناصب في ائتلافهم الوطني العلماني الديمقراطي، والحقيقة تثبت أن كل من يتبنى أفكار الغرب ومشاريعهم هو عميل للغرب عن علم أو عن غير علم لأنه يبدأ بالعمل على ترويج أفكارهم ومشاريعهم ويسير معهم في تنفيذها، فيصبح يستأنس بهم ويألفهم، ويصبح هواه يميل إليهم. إن الطلب من أمريكا ومن دول الغرب للتدخل هو طلب مرفوض شرعا ومحرم قطعا لأنه يجعل للكافرين على المؤمنين سبيلا، وهو بمثابة انتحار سياسي وتهديد لمصير الأمة، فهو دعوة لأن تفرض هذه الدول سيطرتها على سوريا لأن الدول الغربية وعلى رأسها أمريكا لا تتدخل لله، فهذا أمر مفصول عن تفكيرها وعن سياستها ولا يجوز للدين أن يتدخل في السياسة حسب علمانيتها، فعندما طلب أحمد الجلبي وأمثاله تدخل أمريكا في العراق فرضت سيطرتها عليه ودمرته وفرقت أهله وأوجدت بينهم النزاعات الطائفية بدستورها المدني العلماني الديمقراطي. إن السياسة لدى المسلمين تنطلق من زاوية العقيدة الإسلامية؛ فالإسلام يحرم موالاة الكفار والتحالف معهم وطلب تدخلهم في شؤون المسلمين. فقال تعالى: "يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم، إن الله لا يهدي القوم الظالمين"، فاعتبر الذين يتحالفون مع الكفار ظالمين وأنهم يصيرون جزءا منهم. وبين في الآية التي تلت أن الذين يتولونهم هم الذين في قلوبهم مرض قائلا: "فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة" أي يتحالفون مع الكفار لأنهم يريدون أن يتقوا مصائب وبلايا وأضراراً ألمّت بهم أو يخافون أن تلم بهم، فيلجؤون إلى الكفار مستعينين بهم ومتحالفين معهم، ولكن الله يتم الآية قائلا: "فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين". أي أن الله سيأتي بالفتح للمؤمنين عندما يصبرون ويثبتون ويستعينون بالله وحده ولا يستعينون بالكافرين أعداء دين الله الإسلام، فعندئذ سيندم الذين في قلوبهم مرض، أي الذين في قلوبهم نفاق وعدم صدق إيمان سيندمون على فعلتهم بتحالفهم مع الكفار ودعوتهم لهم للتدخل في بلادهم وإقامة نظام كفر ديمقراطي علماني جمهوري، لأنهم خسروا الدنيا عندما جاء نصر الله للمؤمنين الصادقين فخسروا المناصب التي منّتهم بها أمريكا، وخسروا الآخرة حيث سينالهم عقاب الله على فعلتهم الشنيعة بموالاتهم للكفار. وأهل سوريا المسلمون الثائرون ثبتوا أكثر من سنتين رغم إمكانياتهم المتواضعة أمام طاغية مجرم تدعمه روسيا وإيران وحزبها ومن شايعها علنا وتدعمه أمريكا سرا، وقد خذلهم كل الناس ولكن الله نصرهم بتثبيتهم وإحرازهم لمكاسب كثيرة على الأرض وما بقي إلا القليل بإذن الله حتى يأتيهم نصر الله كاملا إذا ما ثبتوا وصبروا. فهم قادرون على أن يثبتوا سنين أخرى حتى يأتيهم نصر الله، ولكن بعد ابتلاء عظيم كما ذكّر ربنا في آيات عديدة بأنه سيبتلي المؤمنين حتى يعلم المجاهدين والصابرين والناصرين لدينه حقا ويفضح المنافقين والذين في قلوبهم مرض والمرجفين الخائفين. ولا يدرك ذلك إلا المؤمنون المحتسبون لله الذين يتلون كتابه حق تلاوته فيدركون معانيه ويلتزمون بها قولا وفعلا فيتخذونها سياسة لهم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأسعد منصور

خبر وتعليق   أمة مقهورة  تفتقد علماءها في التصدي لأعدائها

خبر وتعليق أمة مقهورة تفتقد علماءها في التصدي لأعدائها

الخبر: نقلت الجزيرة نت والبي بي سي عن الشيخ القرضاوي أنه يؤيد التدخل العسكري الأمريكي ضد سوريا، وأوردت الجزيرة نت الخبر تحت عنوان (القرضاوي "يؤيد" ضرب النظام السوري( بتاريخ 30/8/2013، وكان القرضاوي قد خطب قبل أسابيع مستنصرا أمريكا من أجل وقفة حق. وخلال الأيام والأسابيع الماضية عجّت وسائل الإعلام المصرية بفتاوى وأطروحات للشيخ علي جمعة مفتي الديار المصرية السابق تدعم قمع الجيش المصري للمتظاهرين ضد الانقلاب في مصر وتوفر الغطاء لإراقة دماء المسلمين، معتبرا أنهم خوارج (الرياض بتاريخ 27/8/2013). وكان الشيخ السديس خطيب الحرم المكي قد بارك الانقلاب في مصر وثمّن موقف حكومته في دعم السيسي (الشروق أون لاين 23/8/2013). أما الشيخ القرضاوي فقد أفتى بحرمة الخروج على الرئيس مرسي ونشرت الجزيرة نت بتاريخ 25/7/2013 خبرا بعنوان (القرضاوي يحرّم الاستجابة لدعوة السيسي)، وكان الدكتور محمد عمارة قد اعتبر "إن للرئيس المنتخب ديمقراطيا بيعة قانونية وشرعية في أعناق الأمة" (رصد بتاريخ 14/7/2013) وقد أدى ذلك إلى تصادم وتراشق لفظي بين العلماء الذين وقفوا مع السيسي وأولئك الذين وقفوا مع مرسي. التعليق: لا يخفى على المتابع المنصف أن أمريكا هي اللاعب والمتلاعب بالنظام المصري وأركانه قبل الثورة وبعدها، وبعد الانقلاب، وأن أمريكا هي اللاعب والمتلاعب بالنظام السوري وبمعارضة الفنادق، ولذلك فهي اللاعب والمتلاعب بهذه الفتاوى السياسية التي تُسخّر الحكم الشرعي لخدمة غايات الحكام العملاء، الذين يسبّحون بحمد أمريكا ويسعون في مصالحها. ولا يحتاج المسلم لأدنى علم بالأحكام الشرعية ليقف بقوة ضد التدخل الأمريكي في سوريا وضد هيمنتها السياسية في مصر، ولكن "العلماء" الرسميين المسخرين أنفسهم وفتاواهم لأجندات الحكام يتجاوزون ذلك الوعي الشرعي ويقفزون فوق حقيقة الإسلام الذي جاء لتحرير العباد من عبادة العباد لعبادة رب العباد، ويصرّون على دفع الناس للعبودية لأمريكا ولعملائها من الحكام باسم الإسلام. فأي جريمة شرعية هذه التي يمارسها العلماء ضد أمة مقهورة هي في أشد الحاجة لهم لوقفة حق ضد أمريكا وهيمنتها وجرائمها في إراقة دماء المسلمين في الشام وفيما قبلها! وكذلك لا يحتاج المسلم لكثير فقه ليدرك أن السيسي ومرسي تنازعوا كرسي حكم علماني وتجادلوا على دستور علماني باطل شرعا يتصادم مع قطعيات القرآن الذي قال "إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ"، وقد استقرّ في وعي الأمة أن البيعة لا تكون إلا في نظام الخلافة الذي يطبق الشريعة ولا تكون أبدا لحاكم علماني يطبق الديمقراطية الرأسمالية. ولذلك فكل محاولة لاستحضار حكم الخروج على الحاكم - الخليفة، ومحاولة إلزام الأمة ببيعة "ديمقراطية" هي التفاف على النصوص وتوظيف للأحكام في خدمة الحكام سواء كانت في خدمة السيسي أم مرسي، ولا يدّعي عاقل مدرك أن ثمة حاكما شرعيا (خليفة) حرّم الإسلام الخروج عليه بين جوقة الحكام قبل الثورات وبعدها، لأنهم كلهم ظلوا أمناء في الحفاظ على علمانية الأنظمة وعلى تبعيتها للغرب، وقد أصروا على رفض نظام الخلافة، التي تستوجب بيعة الأمة وتستوجب السمع والطاعة من المسلمين في عموم الأرض، لا في مصر وحدها. وأمام هذا التوظيف السياسي للفتوى لصالح الأنظمة والحكام، يبحث المتابع عن هامات العلماء الأفذاذ ممن كانت فتاواهم تهز العروش من مثل العز بن عبد السلام، فلا يجد -على فضائيات الأنظمة- إلا فتاوى تسند العروش فوق أكتاف الشعوب المضللََّة. إن هذا التراشق بين العلماء قد كشف عنهم الغطاء الذي أحاطوا أنفسهم به تحت دعوى "لحوم العلماء مسمومة"، فهم قد نهشوا لحوم بعضهم في خدمة أسيادهم واستمرؤوها، وليس مقبولا دفع الناس لأن تطأطئ رؤوسها في حضرتهم، فقد وقفت امرأة لمن هو أعلى منهم هامة وقامة وعلما (عمر بن الخطاب) وهو على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم تبين له خطأ ما ذهب إليه من حكم شرعي. ولذلك يجب على المسلمين أن يتخلصوا من محاولات تقديس علماء السلاطين، وأن يتصدوا فكريا وشرعيا لفتاواهم السياسية المصلحية. إن الفتوى الشرعية أمانة، إذ هي إخبار بالحكم الشرعي المستند إلى دليل شرعي من الوحي، ولذلك فهي إخبار بحكم الله -القاهر فوق عباده- وهي بذلك مسئولية كبيرة تغيب في هذا الزمن الذي تهيمن فيه أمريكا ورجالاتها على المشهد السياسي، والذي تحرّك فيه الأحداث الرسمية وتبدل الأنظمة والحكام، مما يدفع للتساؤل عن حقيقة انتماء العلماء الرسميين: أهو للأمة ولمشروعها الحضاري أم لأمريكا ومشروعها الرأسمالي الاستعماري؟ أيدركون قول الله: ((وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ)) كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالدكتور ماهر الجعبري / عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

خبر وتعليق   إلى متى سيظل الدوح على بلابله حراما!

خبر وتعليق إلى متى سيظل الدوح على بلابله حراما!

الخبر: نشر موقع وطن للأنباء بتاريخ 30\8\2013 خبراً بعنوان "البحرية المصرية تصيب صيادين وتعتقل خمسة آخرين في بحر غزة وحماس تدين" جاء فيه: أصيب صيادان فلسطينيان بجراح، فجر الجُمعة، واعتقل خمسة آخرون، جراء مُهاجمة زورق مصري لقوارب صيد كانت تمارس الصيد ببحر محافظة رفح جنوب قطاع غزة، وعلى مقرُبة من الحدود البحرية مع جمهورية مصر العربية. وقالت مصادر أمنية إن زورقاً مصرياً هاجم بحدود الساعة 4.00 فجرًا عدداً من القوارب بعرض بحر محافظة رفح وعلى مقربة من الحدود مع مصر، وأطلق النار بكثافة من مسافة قريبة نحوها؛ مما أدى لإصابة صيادين اثنين، واعتقال نحو خمسة آخرين. ولجأ الصيادون الفلسطينيون للصيد بالمياه المصرية بعد أن فرضت إسرائيل حصارًا بريًا وبحريًا مُحكمًا على قطاع غزة، وقوضت بموجبه عملية الصيد بنطاق الثلاثة أميال، وهي غير كافية لعدم وجود أسماك كمًا ونوعًا بها، وعلى الرغم من ذلك لم يسلم الصيادون من ملاحقات الزوارق الإسرائيلية، التي قتلت وأصابت واعتقلت عددًا منهم. من جانبها، أدانت حركة حماس، مساء الجمعة، إطلاق البحرية المصرية النار اتجاه مجموعة من الصيادين الفلسطينيين وإصابة واعتقال خمسة منهم، فجر الجمعة. واعتبر الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري ذلك، في تصريح صحافي، عملاً غير مبرر، داعيًا للإفراج عن المعتقلين. التعليق: ما دامت الوطنية البغيضة تحكمنا... وحدود سايكس بيكو تفصل بيننا فسيظل المسلم في بلاد الإسلام كما الأيتام على مآدب اللئام... فالفلسطيني على أرض مصر وفي سمائها وفوق مياهها غريب، وكذلك هو المسلم البورمي على أرض وفي سماء وفوق مياه بنغلادش، والسوري في تركيا والأردن ولبنان ومصر، وكل عربي أو مسلم في أي بلد عربي أو إسلامي هو غريب، لا حق له في الإقامة ولا في العمل إذ هو يشكل خطراً على الأمن الوطني في ذلك البلد... وليت الأمر يتوقف عند منع المسلم من دخول بلاد الإسلام وحصر إقامته وحركته في حدود رسمها لنا سايكس وبيكو من وراء البحر، بل إن دمه مهدور وعرضه مهان إن تجرأ على تجاوز تلك الحدود أو التمرد على تلك القوانين الجائرة. إن حال الفلسطينيين عامة والغزيين على وجه الخصوص، المسجونين في بلادهم بأمر من الاحتلال يَعُدّ عليهم أنفاسهم، ويضيق عليهم في أرزاقهم، ويحرمهم الأمن والأمان ليجعل الحليم حيراناً من موقف أخوتهم المسلمين، إذ يُفرض عليهم أن يبقوا في المساحة التي فرضها عليهم المحتل الأثيم لا يتجاوزوها، لا حق لهم في السعي في مناكب أرضهم، فإن توجهوا تلقاء إخوتهم في مصر أو الأردن يبتغون عندهم الأمن الغذائي منعوا كل المنع واتخذت في حقهم أقسى الإجراءات... ففي الأردن يمنع الفلسطيني من الترخيص له بالعمل، وفي مصر تطلق عليه النيران لأنه تجاوز الحدود التي سمح بها المحتل، ودخل في حمى مصر التي هي للمصريين خاصة من دون المسلمين، وفي بنغلادش يمنع الأخوة الروهينجا من الدخول إلى أرض الإسلام، ويلقون في البحر إن أصروا على البقاء ورفضوا العودة إلى ديارهم حيث المحارق في انتظارهم، والاعتداء على الأعراف سيف على رقابهم... فيا له من وضع مزر يندى له جبين كل مسلم حر وشريف، يعرف حق المسلم على المسلم، روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ وَلَا يَحْقِرُهُ التَّقْوَى هَاهُنَا وَيُشِيرُ إِلَى صَدْرِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنْ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ. فهل يعي المسلمون هذا الحكم الرباني في حق المسلم على المسلمين... أم أن العمى واللامبالاة، سيظل سيد الموقف في كل مأساة يعانيها المسلمون وكل مصيبة تصيبهم... ألا يكفي ظلم الأعداء حتى يصيبنا ظلم الإخوة الأشقاء؟! وظلم ذوي القربى أشد مضاضة ... على المرء من وقع الحسام المهند ولأن الوطنية هي التي تحدد صلاحيات الحكام الرويبضات، إسلامييهم وعلمانييهم، فقد رأينا الرد الباهت من حماس، التي تحكم غزة باسم الوطن، فتعتبر ما لاقاه الصيادون الغزيون من إرهاب وجرح واعتقال، مجرد عمل غير مبرر... وليس جريمة نكراء ولا قطعاً لأرزاقهم وتعدياً صارخاً على حرمات المسلمين... تُستصرخُ لأجله الجيوش لتهب لنجدة أبناء دينها، وتُحَرَّضُ عليه الشعوب لتحاسب عليه حكامها المجرمين على ما اقترفوه في حقهم. فـ.......... متى الإسلام في الدنيـا يَسـودُ ويُشرِقُ بيننـا الفجـر الجديـدُ متى ننقضّ كالشهب البـوازي وننزو مثلما تنـزو الأسـودُ علـى المستعمريـن وتابعيهـم نُريهم كيـف تنحطـمُ القيـودُ وكيف تفورُ من غضب دمانـا وكيـف نبيدهـم فيمـا نبيـدُ متى نستأنف الإسـلام حُكمـاً سماويـاً تقـامُ بِـهِ الـحُـدودُ ورايتنا العُقـاب تعـود يومـاً مُرَفرِفَـةً تخـر لهـا البُنـودُ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم جعفر

نفائس الثمرات   ما سر زهدك في الدنيا

نفائس الثمرات ما سر زهدك في الدنيا

قيل للحسن البصري: ما سر زهدك في الدنيا؟ فقال: علمت بأن رزقي لن يأخذه غيري فاطمأن قلبي له، وعلمت بأن عملي لا يقوم به غيري فاشتغلت به، وعلمت أن الله مطلع علي فاستحيت أن أقابله على معصية، وعلمت أن الموت ينتظرني فأعددت الزاد للقاء الله. وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

8467 / 10603