تغسيل الشهيد بإذن الله غباييف عبد الله محمد رسول في داغستان
تغسيل الشهيد
في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←تغسيل الشهيد
ارتقى إلى ربه شهيدًا - نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدا - مساء يوم الأحد 15/09/2013م في مدينة كزلار في جمهورية داغستان عضو حزب التحرير غباييف عبد الله محمد رسول المولود عام 1976م
16-09-2013 عمرو الموازن رجح شريف زايد رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية مصر،إن التسجيلات مع الرئيس المخلوع،تمت بعلم مبارك وتم تسريبها بعلمه أيضا، ففي المجمل كأنها تريد أن توصل رسالة خاصة لمستمعيها، وهي أن مبارك ونظامه السابق وحزبه الساقط هم الأقدر على قيادة البلد، فمبارك هو الذي تصدى حسب ما جاء في التسجيلات للمخطط "الإسرائيلي" لإعطاء سيناء لأهل غزة، وحبيب العادلي هو الأقدر على ضبط الأمن، فقد كان يعتقل في اليوم الواحد أكثر من ألفين، وهو وحده القادر على إنهاء هذه الاحتجاجات في ثلاثة أيام، ولم يقل لنا مبارك لماذا لم يستطع فعل ذلك في 25/1! وهو من كان يحفظ أمن سيناء باعتقال الشباب الذين لهم الأثر الأكبر في إدارة سيناء وليس شيوخ القبائل، والرئيس القادم لابد أن يكون رجل من الجيش قوي وحازم. وقال فى بيان للحزب،لقد بدا الحوار المسجل وكأن هناك أشخاص حول المخلوع يقومون بدور"الأراجوز" الذي وظيفته إضحاك مبارك والترويح عنه، ظهر ذلك من خلال كمّ النكات التي كانوا يلقونها ويضحك مبارك عليها، كما بدا أنهم يلقنونه ما يقول في أحيان كثيرة. وتابع:"عندما سُئل مبارك عن الجنود ال25 الذين قتلوا في رفح، استغرب ربط أيديهم من الخلف، ثم برأ يهود من قتلهم قائلا: "لا لا إسرائيل ما تعملش كده"، أما السؤال الأهم فيما تم نشره حتى الآن، فسؤاله عن السيسي، الذي رد عليه بقوله:"دا طلع (عقر)" وهي كلمة عامية تعني أنه رجل ذكي وداهية، ثم قال أنه كان يظنه إخوان، في محاولة استغباء لمن يسمعه، فمبارك هو من عين السيسي مديرا للمخابرات الحربية، وهذا المنصب لا يتولاه من يمكن أن يشتم منه رائحة انتماءه لفصيل سياسي إسلامي كالإخوان المسلمين، عموما هذا الكلام يصب في خانة تلميع السيسي أكثر فأكثر. المصدر : آخر الأنباء
ضمن مخاطبته للشباب بقاعة الصداقة بالخرطوم، قال الرئيس عمر البشير؛ رئيس الجمهورية: (... لأننا والله العظيم، نعتبر الجلوس على الكرسي عبادة وتقرباً، ولا نتقرّب إلى الله بالغش والخداع والتزييف...)، فمتى يكون الجلوس على كرسي الحكم عبادة وتقرباً إلى الله؟! ونجيب عن هذا السؤال ببعض الأسس التي تجعل الحكم والسلطان عبادة وتقرباً إلى الله، وننزلها على واقع الحكم عندنا في السودان، فنقول يكون الحكم عبادة وتقرباً إلى الله: 1/ عندما يكون الحكم والسلطان قائماً على أساس العقيدة الإسلامية، ويكون الدستور الذي يُحكم به مستنبطاً من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وما أرشدا إليه من إجماع الصحابة والقياس الشرعي. 2/ عندما يبايع الحاكم بيعة شرعية يأخذ بها السلطان ليحكم الناس بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ويسوسهم بأحكام الإسلام ومعالجاته في الحكم والاقتصاد والاجتماع... وغيرها. 3/ عندما يجوع الحاكم لتشبع الرعية، فسيدنا عمر الفاروق رضي الله عنه عندما جاع الناس في خلافته جاع هو معهم، وقال قولته المشهورة عندما كانت بطنه تقرقر من أكل الخبز الجاف بالزيت: (قرقري أو لا تقرقري فلن تذوقي طعم اللحم حتى يشبع منه أبناء المسلمين). 4/ عندما لا يغش الراعي رعيته، لأن الحاكم يعرف مصيره حينها، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَا مِنْ وَالٍ يَلِي رَعِيَّةً مِنْ الْمُسْلِمِينَ فَيَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لَهُمْ إِلا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ». وباستقراء واقع الأسس التي يقوم عليها الحكم في السودان نجد: أولاً: الحكم والسلطان يقومان على الأساس الغربي الرأسمالي الديمقراطي، لا على أساس العقيدة الإسلامية. ثانياً: إن الدستور الذي يحكمنا هو دستور نيفاشا الانتقالي الذي فصل الجنوب، وهيأ بقية الأقاليم للانفصال، وأشعل الحروب في دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان وغيرها، فوق كونها -أي نيفاشا- إملاءات غربية لا علاقة لها بالإسلام. ثم إن الحكومة ما فتئت تردد أنها ستطبق الإسلام، مما يعني عملياً (وهو الحاصل) أنها لا تطبق الإسلام. ثالثاً: إن الحكومة في السودان ترتع في المال العام، وتحل الربا، وتجبي المال الحرام؛ من مكوس وضرائب غير مباشرة، مخالفة بذلك صريح الإسلام، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «لاَ يَحِلُّ مَالُ امْرِئٍ إِلاَّ بِطِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ»، والمسلم لا تطيب نفسه إلا إذا أخذ المال بحقه الشرعي، فكانت النتيجة أن أفقرت الحكومة الناس، ولا تزال تبحث عن سبل إفقارهم، وما الحديث عن زيادة أسعار المحروقات والقمح إلا مثالٌ لسياسة الإفقار والتجويع، فكانت الحكومة كعبد استأمنه سيده ماله وعياله، فبدد المال وشرد العيال. فإن كنتم يا سيادة الرئيس حقاً تعتبرون كرسي الحكم تقرباً إلى الله وعبادة، فتوبوا إلى بارئكم، وارجعوا مما أنتم فيه من معصية الله والحكم بغير ما أنزل الله، وأعلنوها دولة إسلامية؛ خلافة راشدة على منهاج النبوة، تردون بها الحقوق إلى أصحابها وترضون بها ربكم، ويساس فيها الناس بالعدل والإحسان. ألا تحبون أن يغفر الله لكم خطاياكم ويتوب عليكم، إنه تواب رحيم. يقول سبحانه وتعالى: ((اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ مَا لَكُمْ مِنْ مَلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَكِيرٍ)). إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحريرفي ولاية السودان
ارتقى إلى ربه شهيدًا - نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدا
فصل جديد من فصول الفتنة وإثارة الشقاق بين أبناء البلد الواحد؛ تمثل في تهجير عشائر آل السعدون العريقة من موطنها في محافظتي الناصرية والبصرة (جنوبي العراق) الذي تقطنه منذ مئات السنين بالتهديد بالقتل واغتصاب الأراضي وإلقاء منشورات تحثهم على المغادرة القسرية وإلا واجهوا الموت، بحسب ما نقلته وكالات أنباء معروفة وفضائيات. كل ذلك وأكثر يجري في ظل صمت وتجاهل حكومي وعلى مرأى ومسمع ما يسمى بقوات الأمن، تضطلع بتلك الجرائم جماعاتٌ مسلحة تتحرك بحرية تامة ودون أن تحسب حساباً لسلطة أو قانون، والأمر لا يقتصر على ذلك، بل سبق أن جرى ويجري في مناطق أخرى كمحافظة ديالى، ومناطق ما يعرف بحزام بغداد التي يخضع أهلها لحصار أمني ومداهمات مستمرة كانت نتيجتها اعتقال المئات تحت بند الإرهاب، وما خفي كان أعظم. أيها الأهل في العراق: إن حكومة كهذه فرضها كافر أمريكي محتل لن تفعل بعباد الله تعالى ما يرضيه؛ فقد عمّ شرُّها وطمّ، وباتت رائحة فسادها وإفسادها لكل مرفق يزكم الأنوف، فمن انهيارات أمنية وتفجيرات يومية واغتيالات وخطف للأبرياء بحجة وبغير حجة، إلى نهب فاحش للمال العام دون حياء أو وجل ينأى عنه حكام وثنيون لا يؤمنون بالله واليوم الآخر حتى، وانحدار ما يقرب من ثلث الشعب تحت خط الفقر في بلد لم يحظَ بمعشار اقتصاده أكثر بلدان العالم، والقائمة تطول، ثمَّ بعد هذا نجد مَن لا حياء له يطالب بولايات جديدة وكأن زمانه العصر الذهبي، لكن صدق فيهم وفي أمثالهم قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ». أيها المسلمون: ألم يأن لكم أن تدركوا أن حكومة ظالمة كهذه ليست هي الرائدة إلى ما تطمحون إليه من حياة كريمة وأمن وعيش رغيد؟ حكومة لا ينفك رئيسها عن انتهاز كل مناسبة ليكيل التهم لشعبه أو بعضهم، ويشنع عليهم بأوصاف تأباها المروءة والشرف، ويهدد ويتوعد كأن بينه وبينهم ثأراً عظيماً لا يمحوه الزمن! فاعقدوا العزم على تغييرها إلى من يحكمكم بشريعة الإسلام الناصعة عن أدران الطائفية المقيتة؛ لتنعموا بما تتمنونه في ظل دولة خلافة راشدة على منهاج النبوة، ولقد خيرنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بين حكام صالحين وطالحين فقال: «خِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ، وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ، وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ، وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ». المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية العراق
الخبر: تطالعنا الوسائل الإعلامية المصرية، وخصوصا بعد الانقلاب على الرئيس محمد مرسي، بأخبار عن الإسلام تحاول من خلالها إذكاء الفتن بين المسلمين في مصر، كمثال فشل الإسلام في حل مشاكل مصر وأن الإخوان برئاسة محمد مرسي قد جروا البلاد للويلات والخراب، وأن المرحلة القادمة تحت حكم الجيش ستعيد الأمور لنصابها. وفي الوقت نفسه تقوم وسائل الإعلام بزرع الفتن بين المسلمين الفارين بدينهم من شام العز وأهل الكنانة، وأن السوريين هم جزء من المشكلة في مصر؛ متآمرين مع حركة الإخوان المسلمين التي فشلت في إدارة البلد. التعليق: إن حقيقة الاستعمار الآن لا تخفى على أحد، وخصوصا بعد الثورات في العالم الإسلامي التي أعادت الناس إلى الطريق الصحيح إلى طريق الإسلام. لقد رأينا في مصر كيف أن الناس حينما تركوا دون قيد كان الغالب هو الإسلام، وكان الطابع العام هو الإسلامي، ورأينا الأمان والتعاون بين الناس في مصر بعد سقوط مبارك كالجسد الواحد. فلم نسمع عن أي اعتداء إلا بعدما عاد النظام الجديد القديم لسدة الحكم. والآن نرى هذا النظام بإعلامه الفاسد يفرق بين الأخ وأخيه؛ فلم يتركوا حتى المستضعفين الفارين بدينهم من الشام المستجيرين بأهل الكنانة، وأدخلوهم في اللعبة السياسية القذرة لينشغل الناس بالداخل في مصر بالإخوان واللاجئين السوريين، وينسوا أن المشكلة الأساس هي من النظام سواء وقت مبارك أم مرسي أم تحت حكم الجيش الحالي. هذا الأسلوب في خلق الفتن الداخلية ليس بجديد، فهو أسلوب الغرب المستعمر في كل بلد زعم أنه سينشر فيها العدل ويحررها مما هي فيه من استعباد، وليس العراق عنا ببعيد. إن الإعلام أداة خبيثة يحاول من خلالها الغرب أن يفرق بين المسلمين، وهذا أمله في مصر وفي سوريا وغيرها. ولكن المسلمين الآن قد وعوا على أساليب الغرب وسياساته التي ثاروا أصلا ضدها. إن هذه الثورات هي ثورات خير وبداية طريق العزة في دولة الخلافة القادمة إن شاء الله، نسأل الله تعالى أن يعجل بها ويجعلنا جميعا من شهودها، اللهم آمين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد الرحمن الأيوبي
الخبر: أكد خبراء في مجال الأسلحة الكيميائية أن التحقق من المخزون السوري من السلاح الكيميائي وتدميره في ظل الظروف الحالية سيكون مهمة صعبة وسيستغرق وقتا طويلا ويكلف أموالا كثيرة، لكن تعاون السلطات السورية سيكون بداية جيدة. وقال الرئيس السابق للمفتشين الدوليين في العراق ريتشارد باتلر إن تفكيك الأسلحة الكيميائية السورية يتطلب تعاون الحكومة السورية، وإنه لا بد من توفير الأمن لفريق المفتشين الذي سيعمل على ذلك... وفي حديث لوكالة إنترفاكس الروسية، قال زينوفي باك - وهو وزير الصناعة الدفاعية الروسية السابق، وشغل أيضاً منصب المدير العام السابق للهيئة الروسية الخاصة بالذخائر- إن كان لدى سوريا حقا آلاف الأطنان من الأسلحة التي تحتوي على مواد سامة، فإن تدميرها سيكلّف بين 300 و400 مليون دولار. وأضاف أنه في حال حصول حالات فساد فإن هذا المبلغ قد يزيد ضعفين أو حتى ثلاثة أضعاف. عن موقع الجزيرة نت التعليق: هكذا يعودُ النظامُ السوري كما أَبْدَأَ، يحرم أبناء الشعب السوري، رجالاً ونساءً وأطفالاً من قوتِهِم، لينشئَ ترسانةً من الأسلحةِ بحجةِ الممانعة والمقاومة المزعومة، ثم سيدفعُ تكلفةَ تدميرِها، من قوتِ الشعبِ المسكين، مئاتُ الملايين فقط لتدمير السلاح، إنّها لإحدى الكُبَر! أما من ناحيةِ لوازم تدمير هذا السلاح، فهو الكشفُ عنه من قبلِ النظامِ أولاً، ليسهّلَ عملَ المفتشين الدوليين، ثم حمايةُ هؤلاء المفتشين، وتوفير القوة العسكرية اللازمة لحمايتهم وحماية السلاح، وهذا ما ذكره حزبُ التحرير في نشرتِهِ الأخيرة بتاريخ 10-9-2013 وكانت بعنوان: (رويبضة الشام أُعجوبة: يبيع دينه وأهله وسلاحه ومتاعه مقابل أن يبقى جالساً على كرسي معوجٍّ ساعة أو بعض ساعة!)، حيث قال فيها: (ثم إن الطاغية بموافقته على وضع مخزون الأسلحة الكيماوية في عهدة أمريكا وأحلافها لتدميرها قد فتح الباب لاستباحة أرض الشام، حيث ستجوبها فرق التفتيش المتعددة لتحديد أماكن هذا المخزون، وسيتطلب ذلك الحراسة بالجيوش الأمريكية والغربية لضمان ذلك)، فرويبضةُ الشامِ الأعجوبةُ سيفتح البابَ للمفتشين الدوليين والقوات العسكرية الغربية التي ستحميهم لاستباحةِ أرضِ الشام، إضافةً إلى المبالغِ الباهظةِ التي ستتكلفُها هذه العمليات، والتي سيدفعُها المسلمونَ لتدميرِ أسلحتِهم. فيا أيها المسلمون: لقد خاطبكم حزبُ التحرير من عشراتِ السنين، وما زال يخاطبكم، بأن قضيتَكم إنما هي في حكامكم، وفي الأنظمةِ الفاسدةِ التي يطبقونها، فهم ليسوا حكاماً لكم بل هم حراسٌ عليكم كي لا تعيدوا حكمَ الإسلام، وهم ليسوا رُعاةً لشؤونِكم، وإنما هم رُعاةٌ لمصالحِ الغربِ، حكامُكم في وادٍ وأنتم في وادٍ آخرَ، حكامُكم ساهموا في إيجادِ كيانِ يهود، وهم الذين يحمونهم ليجعلوهم جسماً طبيعياً بينكم، حكامُكم يكدسونَ الأسلحةَ لا لحربِ أعدائكم، بل لحربِ أعدائهم، ولعله قد انكشف لكم أن أعداءَهم يختلفون عن أعدائكم، عدوُكم يهودُ ومن ورائه الغرب، أما عدوُ حكامُكم فهو.. أنتم! وقد صنعوا جيوشاً من أموالكم وجهدكم لا ليحموكم ولا ليقاتلوا عدوكم، بل ليحموا عروشهم منكم ومن ثوراتكم، ليستمروا في خدمة يهود والغرب، فهل تبيّنَ الصبحُ لذي عينين؟؟ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو محمد خليفة
الخبر: صرح رئيس الجمهورية ميشال سليمان أنه يسعى لحكومة سياسية جامعة واقعية ضمنها حزب الله وأهمية حصول ذلك في هذه الظروف. التعليق: 1. كان للرئيس سليمان تصريح قبل عدة أسابيع في 1-8 يهاجم فيه حزب الله ويطالب بوضع سلاحه تحت إمرة الدولة. 2. ما كان هذا التصريح ممكناً لولا وجود طلب أميركي وحماية لسليمان من أثره عليه. 3. كان هذا الطلب ضمن حملة خلط الأوراق التي تقوم بها أميركا في المنطقة وإرسال الرسائل لمن يعنيهم الأمر. 4. كانت أميركا تريد الضغط على الحزب داخلياً وإقليمياً لتسهل عليه عملية الانخراط في سوريا ضد من تسميهم معه بالتكفيريين، أي المسلمين. 5. أما وأن الحزب انخرط في القتال في سوريا وأصبح العداء لما يسمى بالتكفيريين كبيراً عنده وعند جمهوره خاصة بعد التفجيرات في الضاحية وبعدها في طرابلس، ومنذ أيام بعد وجود إشارات توحي أن أميركا وروسيا اتفقتا على خارطة طريق لحل في سوريا بالاشتراك مع إيران بعد إعلان وزير الخارجية الروسي لذلك منذ يومين، وأنه تم بالتنسيق مع أميركا، عندها جاء تصريح سليمان بالسعي لحكومة جامعة لكل الأطراف السياسية المؤثرة ومنها حزب الله، مما يشير إلى ضوء أخضر أميركي، خاصة وأن تصريح بري يوحي بتغير المشهد السياسي في لبنان والاستعداد لتأليف حكومة تضمن عدم الانفلات الأمني ومواكبة الحلول السياسية في سوريا بهدوء وضمن الممكن. الخلاصة تدل على أن أميركا تريد أن يقاتل المسلمون بعضهم بعضا سواء حصلت ضربة لسوريا أم لم تحصل، نسأل الله أن يرأف بالمسلمين ويرد كيد الكافرين ومكرهم. والحمد لله رب العالمين كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرد. محمد جابر