أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   النظام السعودي يتحسس لهيب الثورة ويشتمُّ دخانها

خبر وتعليق النظام السعودي يتحسس لهيب الثورة ويشتمُّ دخانها

الخبر: شهدت المدينة المنورة على مر الأيام الماضية انطلاق دورات "تفعيل دور عضو هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في تعزيز الأمن الفكري"، التي دشنها أمير المنطقة بحضور الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ. وشدد (آل الشيخ) على أن الهيئة نظمت دورات وأنشطة متنوعة في عدد من مدن المملكة، لتكون عونا للآمر بالمعروف والناهي عن المنكر على صد الشبهات التي تعرض له، من خلال ما يدعيه وينشره بعض مرضى القلوب والعقول الذين يحاولون النيل من الأمن واستقرار هذا الوطن المبارك وهذه البلاد المباركة التي تنعم بالأمن والاستقرار، ونشر الشبهات وإيذاء ولاة الأمر والعلماء وأبناء الوطن في أمنهم واستقرارهم ورخائهم. (الرياض - 13-09-2013). التعليق: لقد سبقت هذا الخبر أحداث عدة، أبرزها: 1) وقوف النظام السعودي بقوة إلى جانب الانقلاب العسكري الأمريكي في مصر، والذي كان من وجهة نظر المحبين لدين الله من أبناء بلاد الحرمين وعلمائهم، وقوفًا مع العلمانيين ضد الإسلاميين ووقوفًا مع العلمانية ضد الإسلام.. 2) التضييق على أهل الشام ومراقبة نشاطاتهم وتحركاتهم، ومنع المساعدات المادية خارج الإطار الحكومي، بالإضافة إلى تهديد كل من تسول له نفسه بالسفر للقتال مع أهل الشام، وتبني المشاريع الغربية السياسية أو العسكرية، فهم الداعم الأساسي لكل ائتلاف أو اتفاق لعلمنة التحرك وضمان عدم خروجه عن السيطرة الغربية، كما أنهم عرابو التدخل الأمريكي والغربي العسكري في الشام، والذي يلقى رفضا شعبيا عاما.. 3) تحرك الكثير من علماء وأئمة بلاد الحرمين ضد الانقلاب العسكري الأمريكي في مصر، في موقف مناقض تماما لموقف الدولة وبشكل صريح، حيث وقع 56 عالما على بيان رفض الانقلاب، وخطب العديد من الأئمة في مختلف مناطق البلاد ضد الانقلاب وضد من يدعمه.. 4) الاستمرار في اعتقال الرجال والنساء، العلماء والعوام، ومنهم ذوو الشعبية العريضة في البلاد، بحجة مكافحة الإرهاب أو الخروج على ولي الأمر أو التحريض على الدولة أو التحريض على العنف، بالإضافة إلى الدعم المالي السخي لمكافحة الإرهاب المزعوم، والذي لم يعد يقنع أحدا في بلاد الحرمين.. 5) التضييق على العمالة الوافدة بشكل كبير بحجة أنهم هم سبب مشاكل عمالة أبناء البلاد، كالبطالة وقلة الأجور، لصرف الأذهان عن واجب الدولة في الرعاية وعن نهب الدولة لحصة أبناء البلاد من الملكية العامة، ثم التذرع بهذه العمالة الوافدة، وهي الخدعة التي حاولوا أن يستخدموها لتضليل الناس وإلهائهم عن حقيقة فسادهم وسرقاتهم، وهذه الخدعة لم تنطل على الواعين من أبناء البلاد بل كانت ذات تأثير عكسي على النظام بشكل عام.. 6) استمرار معاناة أبناء البلاد من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية، وارتفاع نسب الفقر والبطالة والتسول وضعف الأجور وغيرها، مع عجز تام من الدولة عن معالجة هذه المشاكل، في مقابل الإنفاق الهائل الذي يشاهده أبناء البلاد من رؤوس نظامهم على التسلح غير المبرر ومكافحة الإرهاب المزعوم ومشاريع الغرب، وقنوات الفساد، وانقلاب مصر وغيرها الكثير.. 7) هجوم إعلامي شنيع من وسائل الإعلام السعودي، بإيعاز واضح من النظام، ضد فكرة الخلافة أو الدولة الإسلامية، والهجوم بأقذع الألفاظ على الجماعات الإسلامية ودعاة الإسلام بشكل عام، سبق ذلك تمكين الليبراليين بشكل عام من منابر الإعلام وجعلهم أصحاب النفوذ والكلمة العليا فيها.. 8) العديد من التغييرات في القوانين الاجتماعية وخاصة قضايا المرأة، والتي قابلت سخطا شعبيا عاما لما فيها من خروج على ما ألفوه من عادات وتقاليد متوارثة.. 9) العديد من التغييرات في مناصب الدولة، وكان بعضها يعكس خلافات واضحة بين العائلة الحاكمة نفسها، فتارة يعزل الأمير مقرن، ثم يعيده لمنصب آخر، ثم يبعد أبناء الملك فهد والأمير سلطان عن الصورة، ثم يتراجع ويعيدهم إليها، وهكذا، كما أننا أصبحنا نسمع عن أمير يهاجم النظام، أو ينشق عنه، وأمير ينصحه بالعدول عن فعل قام به، وآخر ينتقد تصرفا فعله، وغيرها.. 10) العديد من الخطب والدروس والمحاضرات والتعميمات في المساجد والمدارس والجامعات، والتي ترتكز على طاعة ولي الأمر وتحذر من الخروج عليه وتحذر من الفوضى والفتن وغيرها من الكلام الذي كان يلقى قبولا من العامة، ولكنه أصبح مجروح الثقة وأصبح أصحابه مجروحي العدالة عند عامة الناس، بعد وقوف كثير من أصحاب هذه الفتاوى من علماء السلطان إلى جانب الانقلاب في مصر، على عكس فتاواهم.. 11) أخيرا وربما الأهم، تحركات شعبية عديدة في بلاد الحرمين، في الرياض ومكة والقَصيم والخُبر وغيرها، ومظاهرات ليلية واعتصامات عند وزارة الداخلية أو العمل، وغيرها من التحركات التي جعلت النظام السعودي يشعر بأن السيف يقترب فعلا من رقبته.. إن هذه الأحداث وغيرها، جعلت النظام السعودي كالذي يتخبطه الشيطان من المسّ، لا يعرف كيف يواجه الأحداث، وهو كلما قام بأمر لوأد هذه الأحداث انقلب ضده، كموقفه من انقلاب مصر أو العمالة الوافدة، وها هو كما العادة يلجأ لما يمكن أن يكون ورقته الأخيرة، علماء السلطان، ودورات فكر الخنوع لعلها توقف هذه النار التي يحس بحرارتها ويشتم دخانها.. إن الواجب على أبناء بلاد الحرمين وعلمائهم المخلصين، أن يكونوا أنصار الله لا سواه، فيجعلوا الله سبحانه فوق كل حاكم وكل عالم وكل هوى، فهم ولا شك يدركون أن هذا النظام لا يحكم بالإسلام ولا ولاء عنده إلا للغرب، ولا يرعاهم بما أمر الله، بل هو لا يرعى سوى مصالحه وأسياده الغربيين، فعليهم أن يقولوا الحق لا يخشوا إلا الله، ويتحركوا من أجل إقامة دين الله كاملا غير منقوص، وأن يجعلوا تحركاتهم كلها من أجل هذا الهدف الأوحد، لا من أجل دنيا زائلة أو مصلحة آنية، وأن لا يسمحوا لعلماء السلاطين بإقعادهم عن إرضاء الله، وأن لا يسمحوا للعلمانيين المدعومين من رأس النظام بأن يفسدوا عليهم دنياهم وآخرتهم، بل يعلنوها كما أعلنت في الشام "هي لله هي لله".. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد بن إبراهيم - بلاد الحرمين

بيان صحفي شهيد كلمة حق جديد في داغستان!

بيان صحفي شهيد كلمة حق جديد في داغستان!

ارتقى إلى ربه شهيدًا - نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدا - مساء يوم الأحد 15/09/2013م في مدينة كزلار في جمهورية داغستان عضو حزب التحرير غباييف عبد الله محمد رسول المولود عام 1976م؛ حين اغتالته أيدٍ غادرةٌ أثناء عودته إلى منزله. حيث قام بعض الإخوة بإيصال الأخ عبد الله إلى منزله فلاحظوا وجود سيارة سوداء اللون من طراز جيغولي 14 بدون لوحة أرقام كانت تقف بالقرب من منزل الشهيد بإذن الله، وما أن ترجل الأخ عبد الله من السيارة متوجهاً نحو باب منزله حتى أطلق أعداء الله النار عليه فأصابوه إصابات بالغة في الصدر، نقل على إثرها إلى المستشفى حيث فاضت روحه الطاهرة إلى بارئها. وقد تم دفن جثمانه الطاهر صباح يوم الاثنين 16/09/2013م في مقبرة مدينة كزلار. فإنا لله وإنا إليه راجعون لقد عرفنا أخانا عبد الله، أسداً من أسود الإسلام، عفيفا شريفا جريئا متحديا أعداء الله، فقد أثار عبد الله الرعب في صفوف الخائنين بصدقه وجرأته وبحلمه وصبره، وكان كالريح قوة ونشاطاً، لقد كان رحمه الله شعاع نور يبدد الظلم والظلام في داغستان. الجدير ذكره أن الخونة قاموا بتهديد أخينا عبد الله بتصفيته جسديا عدة مرات، ولكنّ نور العقيدة وقوة الإيمان لم يسمحا للخوف أن يتسلل إلى قلبه، ولم يَدَع الشكّ في صحة ما هو عليه من الحق يراوده، ولم تتزعزع ثقته بقناعاته أبدًا. إننا نتوجه إلى الله العلي القدير، أن يجزي أخانا عبد الله خير الجزاء وأن يتقبله في زمرة سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب، مصداقاً لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب، ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله»، ونسأله سبحانه أن يحشره مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا. وأما أنتم يا طواغيت روسيا وأذنابها في المنطقة عامة وفي داغستان خاصة فإننا نضرع إلى المنتقم القوي الجبار أن ينتقم منكم وأن يقتلكم في نحوركم شر قتلة، وأن يجعلكم عبرة لمن يعتبر. وفي الختام، لا يسعنا في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير إلا أن نتوجه إلى عائلة أخينا بالدعاء وحسن العزاء، سائلين الله سبحانه أن يلهمهم الصبر والسلوان. وحسبنا الله فهو المستعان وعليه التكلان. المكتب الإعلامي المركزيلحزب التحرير

بيان صحفي النقاش حول الحجاب قضية جانبية النقاش الحقيقي هو حول نظرة المجتمع إلى المرأة (مترجم)        

بيان صحفي النقاش حول الحجاب قضية جانبية النقاش الحقيقي هو حول نظرة المجتمع إلى المرأة (مترجم)    

    خلال الأيام القليلة الماضية، دعا النائب الليبرالي الديمقراطي جيريمي براون لإجراء نقاش وطني حول حظر النقاب (الحجاب) في الأماكن العامة. وقد قدم سابقا النائب المحافظ فيليب هولوبون مشروعه لقانون "حظر النقاب" في البرلمان، وساهمت النائبة في البرلمان، سارة ولاستون بتعليق في جريدة التلغراف بعنوان "يجب أن يكون النقاش حول الحجاب دعوة استنهاض للأنوثة" - كأنما هذا النقاش حول الحجاب هو أهم قضية تواجه بريطانيا.   تعود معظم حججهم إلى شعار "أنه لا ينبغي للإسلام أن يخبرك بما يجب عليك القيام به، بينما الساسة العلمانيون الليبراليون يجب أن يخبروك". إن ما نحتاجه حقا هو النقاش حول نظرة المجتمع إلى المرأة، والأسباب الحقيقية لاضطهاد المرأة في القرن الـ 21، بدلاً من هذه القضية الجانبية الحالية حول النساء المتنقبات. وقد علقت شوهانا خان، الممثلة الإعلامية للنساء في حزب التحرير بريطانيا على ذلك بالقول: "تتحدث النائبة في البرلمان، سارة ولاستون في تعليقها في صحيفة التلغراف عن إجبار النساء المسلمات على ارتداء النقاب، مدعية بأن النساء المحجبّات مضطهدات، وتدّعي أن قول الذين يعارضون آراءها حول هذا الموضوع 'هُراء'. ولكن رأي النائبة عند معارضيها هو أكثر من 'هُراء'"... "ليس هناك مجموعة ضغط خفيّة من نساء مسلمات قد نزعن الحجاب، ولا توجد صفحة على الفيسبوك تحاول رفع مستوى الوعي على انتشار لبس الحجاب قسراً. ما يوجَد بكل بساطة هو عشرات من الفتيات المسلمات المحجبات اللواتي يرتدين الحجاب من تلقاء أنفسهن، هؤلاء قمن بالاحتجاج على كلية بيرمنغهام لأنها حظرت الحجاب... ومع هذا فالبعض يريدون الآن تجريمهنّ أو إقصاءهنّ من المجتمع من أجل 'تحريرهنّ'". "الغريب أن لا يكون هذا النقاش حول الشعر المصفّف والماكياج أو طول تنورة المدرسة في المدارس الثانوية في المملكة المتحدة اليوم، حيث تتبنى بنات الـ 13 عاما 'الجمال المثالي' لأنهن يشعرن بأن عليهنّ فعل ذلك. هذا إذا كنا نريد حقاً الحديث عن إكراه الفتيات على كيفية اللباس". "قلق سارة ولاستون حول الحاجة إلى دعوة لاستنهاض النساء ليس خطأً بالكامل، فاستنهاض المرأة مطلوب، ولكن بأن يكون دعوة للوعي على الفكرة القسرية الحقيقية في المجتمع، وهي حرمان النساء من تقديرهن بناءً على عقولهنّ وقدراتهنّ، وسلبهنّ ثقتهنّ بأنفسهنّ وتقديرهنّ لذاتهنّ، وحرمانهنّ من الخيار الحقيقي لما يردن أن يكنّ؛ وهذا أمر أكثر من مجرد حاجة... وإلا فإن صورة الجمال المدمّرة (للمرأة) التي تروَّج في وسائل الإعلام والترفيه والصناعات التجميلية، هذه الصورة ستعصف بحياة النساء الشابات اليوم. على الرغم من أنه يبدو أن الصورة التي تظهر بها المرأة هي من اختيارها، إلاّ أن الصورة المحددة للجمال التي تعرض اليوم في المجلات واللوحات الإعلانية والتلفزيون أوجدت نموذجاً ظالماً تدفع كل النساء - فتيات وكبيرات - إليه وأن يكون مقاسهنّ وفقه".     المكتب الإعلامي لحزب التحرير في بريطانيا        

بيان صحفي   العمل لإقامة دولة الخلافة واجب شرعي وحزب التحرير هو من يعمل لها بمنهج واضح منضبط بالشرع الحنيف

بيان صحفي العمل لإقامة دولة الخلافة واجب شرعي وحزب التحرير هو من يعمل لها بمنهج واضح منضبط بالشرع الحنيف

تناقلت الكثير من الصحف والمواقع الإلكترونية الاثنين 16/9، جواب سؤال للشيخ ياسر برهامي على موقعه "صوت السلف"، عن وجوب الانخراط في الجماعات التي تريد إقامة الخلافة وتنادي بالجهاد، فأجاب الشيخ بما يلي: (أما بعد؛ فالتعاون على البر والتقوى واجب، وليس لمجرد إعلان جماعة من الناس أنهم يريدون إقامة الخلافة أو الجهاد أو الحسبة أو غيرها من الواجبات الضائعة فإنه يجب الانخراط فيها، بل لا بد من صحة المنهج وصحة العمل وصحة الوسائل، مع صحة المقصد والغاية، وكثير ممن يدعي إرادته لمقصد حسن ليس كذلك!) فالذي يُفهم من الجواب أن الانخراط في جماعة تعمل على إقامة الخلافة فرض شرعي، ولكن لا بد من التحري عن الجماعة المبرئة للذمة أمام الله، وهي الجماعة التي يتوفر فيها صحة المنهج وصحة العمل وصحة الوسائل. وبغض النظر عن التباين الواضح بين الصحف المصرية في كيفية تلقفها للخبر، وليِّها للنصوص لإخراج الأمر عن مضمونه، فإننا في حزب التحرير نؤكد على الأمور التالية: 1- الخلافة هي نظام الحكم الذي ارتضاه الله للمسلمين، وفرضه عليهم فرضًا محتّمًا لا هوادة فيه! وقد استظل المسلمون بظلها قرونًا عدة، فكانت هي بحق حامية لحمى المسلمين، ومنذ هدمها سنة 1924م على يد مجرم هذا العصر مصطفى كمال والمسلمون أصبحوا بلا راعٍ يرعاهم ويحمي بيضتهم ويدافع عنهم، وصرنا كالأيتام على مأدبة اللئام، ولن تعود للأمة عزتها وكرامتها إلا بعودة الخلافة على منهاج النبوة وتحقيق بشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم. 2- حزب التحرير هو من نذر نفسه للعمل لإقامة الخلافة الإسلامية، فمنذ أن تأسس على يد عالم الأزهر الجليل الشيخ تقي الدين النبهاني سنة 1953م، وهو يقتفي أثر الرسول صلى الله عليه وسلم في إقامته للدولة الإسلامية الأولى خطوة بخطوة: فقد أسس صلى الله عليه وسلم في مكة كتلة تقوم بالصراع الفكري والكفاح السياسي في المجتمع، وبأعمال طلب النصرة من أهل القوة والمنعة، وحزب التحرير على هذا الدرب يسير، وكله ثقة بصحة المنهج الذي انتهجه والعمل الذي يقوم به، وهو لا يشارك في اللعبة الديمقراطية الخبيثة للوصول إلى الحكم بركوب النظام الحالي الفاسد، تمامًا كما رفض الرسول صلى الله عليه وسلم المشاركة في النظام المكّي الفاسد وركوبه، والحزب لا يقوم بالأعمال المادية ولا يتبنى العنف طريقة لإقامة الخلافة، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم رفض ذلك، بل هو يصل الليل بالنهار في التفاعل مع الأمة لإفهامها الإسلام مبدأً للحياة، واجبًا عليها تطبيقه في دولة الخلافة، تماماً كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم، حتى يصبح فرض الخلافة وعيًا عامًا لديها ومطلبًا للجماهير لا ترضى عنه بديلاً، فتكتسح فكرة إقامة الخلافة الأمة كما اكتسحت فكرة إسقاط مبارك الشارع، فأسقطه في 18 يومًا!! والحزب اقتداءً بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم يتصل أيضًا بأهل القوة في الجيش ليقنعهم بهذا المشروع وفرضيته لينصروه ويقفوا بجانبه، فلا يكونوا حائلاً دون إقامته! والحزب في عمله هذا يتوكل على الله وحده! واثقا بوعده سبحانه لهذه الأمة بالنصر والأمن والتمكين. 3- ونحن في حزب التحرير ندعو كل المسلمين الذين أدركوا وجوب العمل لإقامة الخلافة، بمن فيهم الشيخ ياسر برهامي، للانخراط معنا لتحقيق هذا الفرض العظيم، لينالوا الثواب الأعظم من الله تعالى، ويكونوا مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقًا. ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ)) [الأنفال:24] شريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

القدس العربي: ردة الأنظمة وتغول الإعلام على الإسلام السياسي

القدس العربي: ردة الأنظمة وتغول الإعلام على الإسلام السياسي

16-09-2013 إن المتبصر بالواقع الذي تمخض عن الانقلاب في مصر يلاحظ بوضوح حالة من الاستقواء العلماني منتشرة على الفضائيات (المصرية على وجه الخصوص)، تترافق مع حالة من الردة الثورية في الأنظمة تحت عناوين حركات التمرد. ولم يقف الحال عند حدود مصر، بل انعكست أجواء الانقلاب على الأجواء التونسية والفلسطينية وغيرها. ودخلت المنطقة سياسيا في حالة من محاولة إعادة الزمن للوراء. ففي مصر يعيد النظام المصري تشكله بفتح الباب واسعا أمام عودة رموز النظام السابق إلى التفرد بمكامن النظام والتأكيد على علمانية الدولة، ولا أدل على ذلك من تسلم عمرو موسى- وزير الخارجية المصري الأسبق - لرئاسة لجنة تعديل الدستور، مع علو لهجة الإعلاميين في الفضائيات المصرية ضد ‘الإسلام السياسي'، بل وصل بهم الحال إلى الإعلان عن فشل المشروع الإسلامي، استنادا إلى فشل أداء الدكتور مرسي في الحكم. وجاء ذلك بعد حملة اعتقالات سياسية واسعة وسلسلة جرائم دموية بشعة، لم تكن لتُقبل في زمن ما قبل الثورة، فكيف بها بعدها، لولا أن الواقع يشهد الآن ردة ثورية. وفي تونس يحاول رموز النظام الجديد التوافق مع رموز النظام القديم على اقتسام كعكة الحكم، قبل أن يتكرر المشهد المصري. ويتحركون بقوة للتصدي ‘للإرهاب' كما يسمونه، للتماشي مع متطلبات المرحلة، ويلتقي الطرفان على علمانية الحكم. وفي فلسطين، ارتفعت وتيرة قمع السلطة الفلسطينية للتحركات الشعبية والسياسية، وتصدت أجهزتها الأمنية لبعض المسيرات التي انطلقت ضد الانقلاب في مصر، بل وخطب وزير أوقافها ـ الهباش- متوعدا أئمة المساجد بالعقاب إن هم خرجوا عن النص في خطب الجمعة وتحدثوا عن ثورة مصر وثورة الشام. وهذه التطورات السياسية الخطرة على مستقبل الأمة وثوراتها، يجب أن تدفع دعاة التغيير إلى (1) مراجعة نهج التساكن مع أشلاء الأنظمة التي انقلبت عليها الشعوب، وإلى (2) إعادة التفكير بلغة المهادنة مع عملاء أمريكا في المنطقة ورجالاتها، وإلى (3) مراجعة الدبلوماسية الناعمة مع السفارات الاستعمارية في العواصم العربية، ومن ثم إلى (4) وقفة جادة أمام تعريف المشروع السياسي الذي تحمله الثورة. كما يفصل هذا المقال. إن حالة الردة الثورية هذه - مع هذا التغول الإعلامي- تقتضي من الأمة بلورة تعريف الصراع مع الأنظمة وأبواقها الإعلامية، بأنه صراع تحرر من الاستعمار، من أجل التخلص من الهيمنة الأمريكية، سواء كانت في مصر أو في فلسطين أو في سورية أو في غيرها. ولا يمكن فصل قضايا الأمة عن بعضها، كما يحاول البعض التذرع بالوطنية الضيقة والشأن الداخلي. إن الأمة الإسلامية هي جسم متصل يسري فيه دم واحد ويصارع فيروسات استعمارية واحدة، فإن تحرّك الدم في مصر، قاوم الجسم فيروساته في فلسطين، وإن غلى في عروق تونس اندفعت حرارته في اليمن، وإن تعرض لنكسة في الشام استأسد النظام في الأردن. وإن محاولة رموز الأنظمة المستبدة كبح جماح الثورات والارتداد السياسي عليها، يجب أن يدفع الأمة إلى نهج المفاصلة مع رجالات تلك الأنظمة ورموزها السياسية وأبواقها الإعلامية، وإلى رفض كل محاولات التمازج مع ذيول الاستعمار، لأن تلك المحاولات قد أعطتهم فرصة التربص بعد أن كمنوا يكيدون ويستعدون. ولذلك فإن الطور الذي دخلت فيه تونس هو سير على طريق مصر الفاشل يفتح الباب لردة ثورية فيها بدل أن يستبقها إلى مفاصلة ثورية. لقد قدّمت الثورة المصرية تنازلات مبدئية وقبلت بحالة نصف ثورة، فتركت رجالات النظام القديم يسرحون ويمرحون، حتى تمكنوا من إعادة ترتيب المشهد السياسي بما يحقق مصالحهم من جديد. ثم إنها قبلت أن ترتمي في حضن المستعمر، وفتحت الباب للتواصل السياسي مع السفارة الأمريكية ومع مندوبي أمريكا من مثل رجلها المخضرم كارتر، وتلقت منهم إملاءات التنسيق السياسي واستلهمت رؤية أمريكا لمستقبل مصر ما بعد الثورة من حفظ مصالح الكيان الصهيوني، ونجحت أمريكا في توريط رجالات ما بعد الثورة في تنفيذ برامجهم والحفاظ على إبقاء تبعية النظام لها. ومن ثم لما انتهى دورهم رمت بهم على قارعة الطريق، بل إلى غياهب السجون، كحالها في التخلي عن كل من يخدم برامجها، إذا اقتضت مصالحها ذلك. وهي ‘تجربة' سياسية جديرة بأن تفتح أعين ثوار الشام إلى الحقيقة المدركة بأن ‘نصف ثورة هي مقتل'، لأنها تسكين لحالة الصراع مع مستبدين يترنحون بدل القضاء عليها نهائيا وخلع الاستبداد من جذوره، وهي تعطي النظام القديم ـ ومَن خلفه من قوة استعمارية- استراحة المحارب ليستجمع قواه من جديد، حتى ينقض على مفاصل الحكم مرة أخرى. وإن الأمة تحمل الإسلام كمشروع تحرر، وهو لا يقبل أنصاف الحلول ولا أنصاف الثورات ولا أنصاف التغيير، بل هو دعوة للتغيير الجذري والانقلاب الفكري والسياسي على الواقع الحالي قبل الانقلاب العسكري عليه. والإسلام كنظام حكم لم تجرّبه الشعوب المعاصرة بعد، ولذلك لا يمكن لماكينة الإعلام المصرية أن تقفز فوق هذه الحقيقة وأن تعتبر أن ‘سقوط حكم مرسي هو سقوط لحلم الخلافة'، من مثل ما نشرته صحيفة ‘اليوم السابع′ بتاريخ 4/7/2013 (بعد سقوط الإخوان.. وزير داخلية حماس: انهيار نظام الجماعة يعنى ضياع حلم الخلافة الإسلامية...)، وما كتبه د. صالح بكر الطيار على موقع الوفد بتاريخ 6/8/2013 تحت عنوان ‘سقوط حلم إقامة دولة الخلافة ‘الإخوانية'. ولعل مقال قديم للباحث نعمان حنيف المتخصص بشؤون الإسلام السياسي في بريطانيا يوضح بطلان تلك الدعوى، ابتداء من عنوانه الذي كان ‘الخلافة: التحدي الإسلامي للنظام العالمي'، مما يمثل تصويرا كاشفا لمستقبل هذا المشروع الذي لم ‘يجرب'، (نشره على موقع مراقب قبل زمن الثورات بتاريخ 31/1/2006). الذي قال فيه ‘إن التحدي الحقيقي الذي ستواجهه المصالح الغربية والرأسمالية العالمية يكمن في مبادئ وسياسات الاقتصاد والجيش والعلاقات الخارجية'. ومثل هذا التحدي لم يواجه الغرب بعد: لا في مصر ولا في غيرها، بل الذي حصل في مصر هو عكس ذلك تماما: من رمي الثورة في حضن الغرب، واجترار النظام المصري- ما بعد الثورة- ‘مبادئ وسياسات الاقتصاد والجيش والعلاقات الخارجية' القائمة على العلمانية - الرأسمالية. وقد كان حنيف سبّاقا في رفض ادعاء فشل الإسلام السياسي قبل تجربة مرسي بالقول ‘وفي الواقع، إن القول بأن الإسلام السياسي قد فشل لأنه لم يتمكن من التأقلم مع الحداثة الغربية ومع البنية السياسية الغربية، لا يعتبر محاكمةً لفشل الإسلام السياسي، بل إنه برهان آخر على أن الإسلام وهندسة السياسة الغربية لا يتلاءمان من الأصل'. وقد وجه الكاتب حنيف نصيحة للغرب بتقبل حتمية الخلافة بالقول: ‘وليس لدى الغرب أي خيار سوى قبول حتمية الخلافة، وتشكيل موقف واضح تجاه الإسلام'، وهي تتطابق مع مضمون نصيحة حديثة للإعلامي الأمريكي جو شيا لرئيسه أوباما في مقاله ‘الحرب ضد الخلافة'. ومن هنا فإن أتّون الثورة لا زال مشتعلا في الأمة، وهو مركّز اليوم في الشام، التي أفصح وزير خارجية نظام الأسد فيها عن أن سقوط بشار يفضي إلى الخلافة، كما نشر موقع يا عيني في 25/6/2013 تحت عنوان ‘وليد المعلم يحذر من خطورة قيام دولة الخلافة الإسلامية في سوريا والمنطقة'، وضمّن الخبر تسجيل ذلك التصريح للمعلّم. وهو ما يدركه قادة دولة الاحتلال الصهيوني ويصرحون به، حسبما نشرت وكالة معا بتاريخ 10/9/2013 تحت عنوان ‘قادة إسرائيليون: إذا هوجمنا سنرد بقوة والثورات هدفها خلافة إسلامية'. لذلك نختم بالقول إن الخلافة هي النظام السياسي الذي يمتلك القوة الفكرية والسياسية، وهي القادرة على حشد القوة العسكرية، لخلع الهيمنة الغربية من جذورها وتخليص الأمة من شرورها، والقضاء على رجالاتها عبر محاكم دستورية شرعية لا عبر محاكمات مستندة إلى دساتير الأنظمة السابقة التي سطرت التشريعات التي تحمي رجالاتها. وهي حالة سياسية متفجرة لم تشهدها الأمة بعد، ومن يتحدث عن سقوطها يتحدث عن أوهام نفسية لا عن حقائق واقعية. ولا يمكن لهذه الردة الثورية من قبل الأنظمة أن تلغي مشروع الخلافة مهما استغول الإعلام وادّعى. د. ماهر الجعبري عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين المصدر : صحيفة القدس العربي

ولاية تركيا: مؤتمر أورفة "الصراع اللامنتهي بين الغرب والإسلام.. تستمر حلقاته في سوريا"

ولاية تركيا: مؤتمر أورفة "الصراع اللامنتهي بين الغرب والإسلام.. تستمر حلقاته في سوريا"

نظم حزب التحرير / ولاية تركيا مؤتمراً حاشداً في مدينة شانلي أورفة نصرة للشام وثورة الشام تحت عنوان "الصراع اللامنتهي بين الغرب والإسلام.. تستمر حلقاته في سوريا"، حاضر فيه كل من: محمود كار رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تركيا، وآيدن أوسالب عضو المكتب الإعلامي، والأستاذ مصطفى كتشوك أحد كتاب مجلة التغيير الجذري. وكان قد حضره جمع غفير من المسلمين والمسلمات الذين أبدوا مؤازرتهم ونصرتهم لإخوانهم وأخواتهم في الشام.الاثنين، 10 ذو القعدة 1434هـ الموافق 16 أيلول/سبتمبر 2013م لمزيد من الصور في المعرض

الدكتور أحمد صالح طعمة الخضر رئيساً لمنصب رئيس حكومة مؤقتة بالمنفى مهمتها (إذا رأت النور) أخذ قيادة الناس من "الإسلاميين" والتمهيد لضربهم

الدكتور أحمد صالح طعمة الخضر رئيساً لمنصب رئيس حكومة مؤقتة بالمنفى مهمتها (إذا رأت النور) أخذ قيادة الناس من "الإسلاميين" والتمهيد لضربهم

في اجتماع شارك فيه 97 من أصل أعضائه البالغين 115، اختار الائتلاف الوطني السوري السبت في 14/9/2013م في اسطنبول الدكتور أحمد صالح طعمة الخضر، لمنصب رئيس حكومة مؤقتة بالمنفى مهمتها الأولى تولي إدارة المناطق الخاضعة لسيطرة مقاتلي الثورة. وهو كان المرشح الوحيد لتولي المنصب. وطعمة هذا هو إسلامي مستقل وخطيب سابق ومن مؤسسي "إعلان دمشق" عام 2005م، الذي يدعو إلى "التغيير السلمي المتدرج الآمن في سوريا، ونقل سوريا من حالة الاستبداد إلى حالة الديمقراطية". وقد نشط كل من سليم إدريس وأحمد الجربا لانتخابه فحصل على 75صوتاً. ويتوقع أن يختار طعمة حكومة مؤقتة من 13 وزيراً لإدارة المناطق السورية التي تسيطر عليها المجموعات المسلحة. وقال طعمة بعد انتخابه: "إن الأولوية لدى حكومته ستكون استعادة الاستقرار في المناطق المحررة وتحسين أحوال المعيشة وتوفير الأمن"، وأكد أن "سوريا ستكون لكل السوريين، ولن يكون فيها مكان للقتلة والمجرمين"، وقال مساعد لطعمة: "المعارضة تتعرض لضغوط دولية لتعزيز مصداقيتها، والهدف هو أن يصبح الائتلاف أشبه ببرلمان بينما تعمل الحكومة كسلطة تنفيذية". إن حكومة طعمة هي عمل "في الوقت الضائع"، وذلك إلى أن تفرغ أمريكا من ترتيب الأوضاع لإخراج حكومة انتقالية في مؤتمرات جنيف وأخواتها نتيجة التفاوض بين الائتلاف وأزلام النظام، ومن ثم إيجاد حاكم عميل لاحق مكان حاكم عميل سابق...! وهذا ما تدير أمريكا أوراقها من أجله بعد أحاديث الضربة والسلاح الكيماوي وتفريعاتهما... ولذلك فليس متوقعاً من حكومة طعمة اتخاذ مواقف حاسمة إلا أن تعهد لها أمريكا بدور مضايقة كل من يعمل للإسلام في سوريا... ويبدو أن الأمور تسير في هذا الاتجاه، فقد قال خالد الخوجة عضو الائتلاف الوطني السوري إنه سيتعين على الحكومة المؤقتة أن تثبت نفسها بسرعة وإلا فإن الائتلاف كله سيتعرض للتقويض لصالح الإسلاميين الأكثر تشدداً. وهكذا فإن تشكيل هذه الحكومة لن يرى النور ما دامت أمريكا لا تريده، وأمريكا هذه إن رأت أن مثل هذه الحكومة المؤقتة ستخدم خطتها في ضرب الإسلاميين قبل تشكيل الحكومة الانتقالية والدخول في مرحلة الحل عبر بوابة جنيف2، فإنها ستسير فيها، ويساعدها في ذلك أن كل أنظمة الحكم الإقليمية والدولية الموالية لأمريكا بخاصة أو للغرب بعامة، كل هذه الأنظمة تسير في اتجاه ضرب الحالة الإسلامية البارزة اليوم في سوريا، فالكل متآمرون على المسلمين في سوريا الذين ما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد؛ لذلك اختاروا طعمة ذا الوجه الإسلامي لرئاسة الحكومة المؤقتة، إلى أن تفرغ من ترتيب الأوضاع لمؤتمر جنيف وإخراج الحكومة الانتقالية. أيها المسلمون في سوريا الشام عقر دار الإسلام: إن الغرب وأذنابه من حكام المسلمين في المنطقة متآمرون عليكم لأنهم يخشون من إقامة الحكم بما أنزل الله في سوريا، ويفضلون بقاء النظام السوري المجرم في الحكم عليه. وهناك محاولات جادة لضرب الحالة الإسلامية في سوريا والقضاء على من يمثلها. وهذا الأمر يشكل الشغل الشاغل للغرب كونه يهدد مشروعه الاستعماري في المنطقة، ولأنظمة الحكم الطاغوتية في بلاد المسلمين كونه سيقضي على عروشهم الهاوية. وإن على المسلمين في سوريا أن يحذروا من كل هؤلاء مجتمعين ومتفرقين، ومن كل من يستخدمونهم من شخصيات وجماعات، ومن كل ما يقدمونه من مساعدات ظاهرها الرحمة وباطنها من قبله العذاب. إن العمالة للغرب والخيانة للأمة ودينها هي التي تتحكم بكل تصرفات حكام المسلمين حتى وهم يتظاهرون بمساعدتهم. وهؤلاء، وخاصة منهم حكام دول الخليج الذين يقفون من قضايا الأمة مواقف مخزية، يعملون على شراء الذمم بأموالهم، واشتراط قبول الدولة المدنية وعدم المطالبة بالدولة الإسلامية مقابل تأمين السلاح لهم... ألا بئس ما يفعلون. أيها المسلمون في سوريا الشام عقر دار الإسلام: إن تآمر الغرب علينا قد بلغ مبلغاً لا يعذر مسلم في عدم التنبه له والوقوف ضده، وإن حكام الضرار الذين يحكموننا هؤلاء هم أضرُّ علينا، إذ لو أرادوا أن ينجدوا بالمال وبالسلاح لفعلوا ولمنعوا مآسينا، ولكنهم لا يفعلون، وإذا فعلوا فلأن أوامر السفارات تكون قد صدرت لهم... ألا إنه لا مخرج ولا منجى لنا إلا باجتماعنا على إقامة ما فرضه الله علينا من إقامة دولة الخلافة التي تخلصنا من كل مآسينا التي تسبَّب الغرب بها. وإن حزب التحرير يدعو المسلمين في سوريا، كما في سائر بلاد المسلمين، إلى العمل معه لإقامة الخلافة الراشدة، والتي أضحى وجودها ضرورة حياتية للمسلمين فوق كونها فريضة شرعية. قال تعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ * إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ * وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ)).

8446 / 10603