أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نفائس الثمرات   إن الأيام تبسُطُ ساعاتٍ

نفائس الثمرات إن الأيام تبسُطُ ساعاتٍ

واعلم يا بني أن الأيام تبسُطُ ساعاتٍ، والساعاتُ تبسُط أنفاسًا، وكلُ نفَسٍ خزانة، فاحذر أن تُذهِبَ نفسًا في غير شيء، فترى يوم القيامة خزانةً فارغة فتندم. وقد قَالَ رجل لعامر بن عبد قيس: قف أكلمُك ! فقال: أمسِكِ الشمسَ. وقعد قومٌ عند معروف [الكرخي] رحمه الله، فقال: أما تريدون أن تقوموا، فإن ملَكَ الشمس يجرُّها لا يفتُر. وفي الحديث: "من قَالَ سبحان الله وبحمده غُرسَت له نخلةٌ في الجنة"، فانظر إلى مضيِّعِ الساعات كم يفوته من النخل. وقد كان السلف يغتنمون اللحظات، فكان كَهْمَسُ [بن الحسن التميمي] يختم القرءان في كل يومٍ وليلةٍ ثلاث مرات، وكان أربعون رجلاً من السلف يصلون الفجر بوضوء العشاء، وكانت رابعةُ لا تنام الليل، فإذا طلع الفجر هجعَتْ هجعةً خفيفة وقامت فزِعَةً وقالت لنفسها: النوم في القبور طويل.       الكتاب: لفتة الكبد في نصيحة الولدللإمام ابن الجوزي يوصي فيها ولده       وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خبر وتعليق   الإتفاق الروسي الأمريكي جعل بشار أقوى سياسياً

خبر وتعليق الإتفاق الروسي الأمريكي جعل بشار أقوى سياسياً

الخبر: أوردت صحيفة لا ليبربلجيك(La Libre Belgique) اليوم الاثنين 16-09-2013م في مقالها الافتتاحي أن اتفاق جنيف بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية حول وضع الأسلحة الكيماوية السورية تحت الإشراف الدولي تمهيداً لتعطيلها، أعطى للرئيس السوري بشار الأسد مزيداً من القوة السياسية. وأوضحت الصحيفة في مقالها الافتتاحي، أن قيام الأسد، برعاية روسية، بإعطاء العالم "ضمانة" بتخلي بلاده عن السلاح الكيمياوي يظهر أنه لا يزال قادراً على قيادة دفة الأمور وأن أي حل سياسي للأزمة لا بد أن يمر من خلاله. ولكن الصحيفة عبرت عن تشككها بإمكانية أن يتم تنفيذ الاتفاق، "إذ يتعين على الأمم المتحدة بلورة الاتفاق في شكل قرار أممي يتضمن إجراءات عقابية ضد دمشق في حال عدم التنفيذ وهنا تطفو مخاطر التعطيل الروسي مرة أخرى على السطح". وحذرت لاليبربلجيك من الإفراط في الوهم تجاه هذا الاتفاق، "لا يمكن رؤية التفاهم الروسي الأمريكي الحالي كعامل ممهد لحل شامل للأزمة السورية المستمرة منذ أكثر من عامين ونصف"... التعليق: لا أحد يصدق أن أمريكا وأحلافها يسعون لرفع الظلم عن أهل الشام وإنهاء الأزمة في سوريا، ولا تجد اليوم من يثق بسياسات هذه الدولة وتحركاتها المشبوهة نحو قضايا الشعوب المستضعفة .فأمريكا تقدم رجلا وتؤخر أخرى لأنها تخاف من مستقبل سوريا الذي يصنع بسواعد المخلصين من أهل الشام بعيدا عنها وعن توجهاتها؛ لهذا فإن أمريكا تطيل من عمر النظام وتبحث عن تعليلات لتأجيل الضربة العسكرية التي تورطت بالإعلان عنها. إن أمريكا عدوة للمسلمين ولمشروع الخلافة ولأي نفع للأمة الإسلامية، لذلك لن يأتي منها خير، وعلى الأمة الإسلامية أن تعي أن الحل الذي يعيد عزتنا ومجدنا لن يعيننا عليه أعداؤنا الذين يريدون بقاءنا عبيدا لهم وخدما. فعلى الأمة أن تعمل مع المخلصين الواعين لإقامة الخلافة التي ستحرر أرضهم من الاستعمار والاستبداد، وعليها أن ترفض كل تدخل أجنبي في قضاياها؛ لأن الأجنبي لا هم له إلا ترسيخ وجوده لمصلحته فقط. يقول الحق سبحانه: [ولَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ]. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو أحمدمندوب المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أوروبا

صحيفة الزمان: العلمانية والإعلام ومحاولات الحذف  د. ماهر الجعبري

صحيفة الزمان: العلمانية والإعلام ومحاولات الحذف د. ماهر الجعبري

18-09-2013 العلمانية والإعلام ومحاولات الحذف ــ الدكتور ماهر الجعبري ان المتبصر بالواقع الذي تمخض عن الانقلاب في مصر يلاحظ بوضوح حالة من الاستقواء العلماني منتشرة على الفضائيات المصرية على وجه الخصوص ، تترافق مع حالة من الردة الثورية في الأنظمة تحت عناوين حركات التمرد. ولم يقف الحال عند حدود مصر، بل انعكست أجواء الانقلاب على الأجواء التونسية والفلسطينية وغيرها. ودخلت المنطقة سياسيا في حالة من محاولة اعادة الزمن للوراء. ففي مصر يعيد النظام المصري تشكله بفتح الباب واسعا أمام عودة رموز النظام السابق الى التفرد بمكامن النظام والتأكيد على علمانية الدولة، ولا أدل على ذلك من تسلم عمرو موسى وزير الخارجية المصري الأسبق لرئاسة لجنة تعديل الدستور، مع علو لهجة الاعلاميين في الفضائيات المصرية ضد الاسلام السياسي ، بل وصل بهم الحال الى الاعلان عن فشل المشروع الاسلامي، استنادا الى فشل أداء الدكتور مرسي في الحكم. وجاء ذلك بعد حملة اعتقالات سياسية واسعة وسلسلة جرائم دموية بشعة، لم تكن لتُقبل في زمن ما قبل الثورة، فكيف بها بعدها لولا أن الواقع يشهد الآن ردة ثورية. وفي تونس يحاول رموز النظام الجديد التوافق مع رموز النظام القديم على اقتسام كعكة الحكم، قبل أن يتكرر المشهد المصري. ويتحركون بقوة للتصدي للارهاب كما يسمونه، للتماشي مع متطلبات المرحلة، ويلتقي الطرفان على علمانية الحكم. وفي فلسطين، ارتفعت وتيرة قمع السلطة الفلسطينية للتحركات الشعبية والسياسية، وتصدت أجهزتها الأمنية لبعض المسيرات التي انطلقت ضد الانقلاب في مصر، بل وخطب وزير أوقافها الهباش متوعدا أئمة المساجد بالعقاب ان هم خرجوا عن النص في خطب الجمعة وتحدثوا عن ثورة مصر وثورة الشام. وهذه التطورات السياسية الخطرة على مستقبل الأمة وثوراتها، يجب أن تدفع دعاة التغيير الى 1 مراجعة نهج التساكن مع أشلاء الأنظمة التي انقلبت عليها الشعوب، والى 2 اعادة التفكير بلغة المهادنة مع عملاء أمريكا في المنطقة ورجالاتها، والى 3 مراجعة الدبلوماسية الناعمة مع السفارات الاستعمارية في العواصم العربية، ومن ثم الى 4 وقفة جادة أمام تعريف المشروع السياسي الذي تحمله الثورة. كما يفصل هذا المقال. ان حالة الردة الثورية هذه مع هذا التغول الاعلامي تقتضي من الأمة بلورة تعريف الصراع مع الأنظمة وأبواقهم الاعلامية بأنه صراع تحرر من الاستعمار، من أجل التخلص من الهيمنة الأمريكية سواء كانت في مصر أم في فلسطين أن في سوريا أم في غيرها. ولا يمكن فصل قضايا الأمة عن بعضها، كما يحاول البعض التذرع بالوطنية الضيقة والشأن الداخلي. ان الأمة الاسلامية هي جسم متصل يسري فيه دم واحد ويصارع فيروسات استعمارية واحدة، فانْ تحرّك الدم في مصر، قاوم الجسم فيروساته في فلسطين، وان غلى في عروق تونس اندفعت حرارته في اليمن، وان تعرض لنكسة في الشام استأسد النظام في الأردن. وان محاولة رموز الأنظمة المستبدة كبح جماح الثورات والارتداد السياسي عليها، يجب أن يدفع الأمة الى نهج المفاصلة مع رجالات تلك الأنظمة ورموزها السياسية وأبواقها الاعلامية، والى رفض كل محاولات التمازج مع ذيول الاستعمار، لأن تلك المحاولات قد أعطتهم فرصة التربص بعد أن كمنوا يكيدون ويستعدون. ولذلك فان الطور الذي دخلت فيه تونس هو سير على طريق مصر الفاشل يفتح الباب لردة ثورية فيها بدل أن يستبقها الى مفاصلة ثورية. لقد قدّمت الثورة المصرية تنازلات مبدئية وقبلت بحالة نصف ثورة، فتركت رجالات النظام القديم يسرحون ويمرحون، حتى تمكنوا من اعادة ترتيب المشهد السياسي بما يحقق مصالحهم من جديد. ثم انها قبلت أن ترتمي في حضن المستعمر، وفتحت الباب للتواصل السياسي مع السفارة الأمريكية ومع مندوبي أمريكا من مثل رجلها المخضرم كارتر، وتلقت منهم املاءات التنسيق السياسي واستلهمت رؤية أمريكا لمستقبل مصر ما بعد الثورة من حفظ مصالح الكيان اليهودي، ونجحت أمريكا في توريط رجالات ما بعد الثورة في تنفيذ برامجهم والحفاظ على ابقاء تبعية النظام لها. ومن ثم لما انتهى دورهم رمت بهم على قارعة الطريق، بل الى غياهب السجون، كحالها في التخلي عن كل من يخدم برامجها، اذا اقتضت مصالحها ذلك. وهي تجربة سياسية جديرة بأن تفتح أعين ثوار الشام الى الحقيقة المدركة بأن نصف ثورة هي مقتل ، لأنها تسكين لحالة الصراع مع مستبدين يترنحون بدل القضاء عليها نهائيا وخلع الاستبداد من جذوره، وهي تعطي النظام القديم ومَن خلفه من قوة استعمارية استراحة المحارب ليستجمع قواه من جديد، حتى ينقض على مفاصل الحكم مرة أخرى. وان الأمة تحمل الاسلام كمشروع تحرر، وهو لا يقبل أنصاف الحلول ولا أنصاف الثورات ولا أنصاف التغيير، بل هو دعوة للتغيير الجذري والانقلاب الفكري والسياسي على الواقع الحالي قبل الانقلاب العسكري عليه. والاسلام كنظام حكم لم تجرّبه الشعوب المعاصرة بعد، ولذلك لا يمكن لماكينة الاعلام المصرية أن تقفز فوق هذه الحقيقة وأن تعتبر أن سقوط حكم مرسي هو سقوط لحلم الخلافة ، من مثل ما نشرته صحيفة اليوم السابع بتاريخ 4»7»2013 بعد سقوط الاخوان.. وزير داخلية حماس انهيار نظام الجماعة يعنى ضياع حلم الخلافة الاسلامية... ، وما كتبه د. صالح بكر الطيار على موقع الوفد بتاريخ6»8»2013 تحت عنوان سقوط حلم اقامة دولة الخلافة الاخوانية . ولعل مقال قديم للباحث نعمان حنيف المتخصص بشؤون الاسلام السياسي في بريطانيا يوضح بطلان تلك الدعوى، ابتداء من عنوانه الذي كان الخلافة التحدي الاسلامي للنظام العالمي ، مما يمثل تصويرا كاشفا لمستقبل هذا المشروع الذي لم يجرب ، نشره على موقع مراقب Media Monitors) قبل زمن الثورات بتاريخ 31»1»2006 . والذي قال فيه ان التحدي الحقيقي الذي ستواجه المصالح الغربية والرأسمالية العالمية يكمن في مبادئ وسياسات الاقتصاد والجيش والعلاقات الخارجية . ومثل هذا التحدي لم يواجه الغرب بعد لا في مصر ولا في غيرها، بل الذي حصل في مصر هو عكس ذلك تماما من رمي الثورة في حضن الغرب، واجترار النظام المصري ما بعد الثورة مبادئ وسياسات الاقتصاد والجيش والعلاقات الخارجية القائمة على العلمانية الرأسمالية. وقد كان حنيف سبّاقا في رفض ادعاء فشل الاسلام السياسي قبل تجربة مرسي بالقول وفي الواقع، ان القول بأن الاسلام السياسي قد فشل لأنه لم يتمكن من التأقلم مع الحداثة الغربية ومع البنية السياسية الغربية لا يعتبر محاكمةً لفشل الاسلام السياسي، بل انه برهان آخر على أن الاسلام وهندسة السياسة الغربية لا يتلاءمان من الأصل . وقد وجه الكاتب حنيف نصيحة للغرب بتقبل حتمية الخلافة بالقول وليس لدى الغرب أي خيار سوى قبول حتمية الخلافة وتشكيل موقف واضح تجاه الاسلام ، وهي تتطابق مع مضمون نصيحة حديثة للاعلامي الأمريكي جو شيا لرئيسه أوباما في مقاله الحرب ضد الخلافة JOE SHEA, THE WAR AGAINST THE CALIPHATE, American Reporter Vol. 16, No. 3,857 January 19, 2010). ومن هنا فان أتّون الثورة لا زال مشتعلا في الأمة، وهو مركّز اليوم في الشام، التي أفصح وزير خارجية نظام الأسد فيها عن أن سقوط بشار يفضي الى الخلافة، كما نشر موقع يا عيني في 25»6»2013 تحت عنوان وليد المعلم يحذر من خطورة قيام دولة الخلافة الاسلامية في سوريا والمنطقة ، وضمّن الخبر تسجيل ذلك التصريح للمعلّم. وهو ما يدركه قادة دولة الاحتلال اليهودي ويصرحون به، حسب ما نشرت وكالة معا بتاريخ 10»9»2013 تحت عنوان قادة اسرائيليون اذا هوجمنا سنرد بقوة والثورات هدفها خلافة اسلامية . لذلك نختم بالقول ان الخلافة هي النظام السياسي الذي يمتلك القوة الفكرية والسياسية، وهي القادرة على حشد القوة العسكرية، لخلع الهيمنة الغربية من جذورها وتخليص الأمة من شرورها، والقضاء على رجالاتها عبر محاكم دستورية شرعية لا عبر محاكمات مستندة الى دساتير الأنظمة السابقة التي سطرت التشريعات التي تحمي رجالاتها. وهي حالة سياسية متفجرة لم تشهدها الأمة بعد، ومن يتحدث عن سقوطها يتحدث عن أوهام نفسية لا عن حقائق واقعية. ولا يمكن لهذه الردة الثورية من قبل الأنظمة أن تلغي مشروع الخلافة مهما استغول الاعلام وادّعى. المصدر : صحيفة الزمان

خبر وتعليق   212 ألف حالة طلاق سنويًا

خبر وتعليق 212 ألف حالة طلاق سنويًا

الخبر: جاكرتا: سجلت وزارة الشؤون الدينية 212 ألف حالة طلاق تحدث كل عام في إندونيسيا. وقد ارتفع هذا العدد عما كان عليه منذ 10 أعوام. وقال نائب وزير الشؤون الدينية د. نصر الدين عمر في جاكرتا، يوم السبت (2013/9/14): "لقد زادت الأعداد بكثير عما كانت عليه قبل 10 سنوات، حينها كان معدل الطلاق يبلغ فقط حوالي 50،000 حالة سنويا". وقد أعرب نصر الدين عن بالغ قلقه إزاء ارتفاع معدل الطلاق. وعلاوة على ذلك، فإنه يتم طلاق ما يقرب من 80 في المئة من حالات الزواج المبكر. وأوضح نصر الدين "أن الزواج يتم في سن الشباب نسبيا مع أطفال صغار، وهذا يؤدي إلى تأثيرات اجتماعية أكبر حجما". وبالإضافة إلى ذلك، واصل نائب الوزير القول بأن ما يقرب من 70 في المئة من حالات الطلاق هي طلاق الخلع. وبعبارة أخرى، فإن حالات تقدم النساء للحصول على الطلاق تزيد عن الحالات التي يطلق فيها الرجل امرأته. وأضاف نصر الدين "أن الطلاق كان يثير دائما قضايا جديدة مثل ظهور فقراء جدد". وأضاف أن هناك أسبابًا متنوعة للطلاق، ولكن الذي لا يعقل هو حدوث الطلاق بسبب وجود خلافات في وجهات النظر السياسية. وقال "إنه حقا لا يعقل، لكنه يحدث". ويتأمل نصر الدين أن يكون هناك حل للقضية حتى يتم خفض نسبة الطلاق في البلاد. (جاكرتا Antaranews.com ، 2013/9/14) التعليق: هذا العدد الهائل من حالات الطلاق في المجتمع الإندونيسي هو إشارة إلى أن هناك مشاكل في الزواج اليوم. وتتوقع وزارة الشؤون الدينية انخفاضًا في عدد حالات الطلاق من خلال توفير "دورة قصيرة للتعريف بالزواج" للمقبلين على الزواج. حيث يتم توعية زوجي المستقبل بحقوق ومسؤوليات كل من الزوج والزوجة. ولكن هذا ليس هو الحل الحقيقي لهذه المشكلة. فالحقيقة هي أن عبء الحياة الثقيلة هو العامل الذي يؤدي إلى التنافر، والتعاسة وعدم الطمأنينة في الأسرة. هناك الكثير من النساء الإندونيسيات طالبن بالطلاق بسبب المشاكل الاقتصادية والنفسية. حيث ارتكب أزواجهن العنف المنزلي، ولم يلبوا احتياجات أسرهم بسبب البطالة، أو انخفاض الدخل أو عدم الشعور بالمسؤولية. وهناك عامل آخر يتسبب في الخلع وهو سُمّ المساواة بين الجنسين. فالمرأة تميل إلى أن تكون مستقلة، ولا تحتاج إلى الرجل والزواج؛ لأنها يمكنها كسب مالها بنفسها. فالأمن المالي هو غالبا ما يكون سببا في الخلع عندما يكون هناك مشكلة زوجية. يمكننا من خلال هذا الواقع أن نستنتج أن العدد المتزايد في حالات الطلاق هو مشكلة تواجهها المجتمعات التي تنفذ النظام الرأسمالي. إن عدم تحمل مسؤولية الأسرة وارتكاب العنف المنزلي هو صورة الرجل في النظام الرأسمالي. وتفشي الفقر، وعدم كفاية فرص العمل وعدم الرخاء بين الناس هي أيضا نتيجة للرأسمالية. كما أن الإرادة الحرة للمرأة هي أيضا ثمرة فاسدة للأفكار الليبرالية مثل المساواة بين الجنسين وحقوق الإنسان. وتترعرع هذه الأفكار في المجتمعات الرأسمالية وعند غياب النظام والقيم الإسلامية في المجتمع. لذا فالحل الوحيد لهذه المشكلة الاجتماعية هي إعادة تعريف وتحديد مسؤولية الحكومة. فهي ليست فقط تقديم دورة قصيرة حول الزواج للعروسين المقبلين للزواج. بل ينبغي تشجيع جميع الناس للتعرف على قيم الزواج والأسرة بصورة متكاملة من خلال الإرشاد والتعليم والمناهج الدراسية. وينبغي أن يقترن هذا البرنامج بإزالة كافة وسائل الإعلام والأفكار التي تؤدي إلى نتائج عكسية لقيم الأسرة. بل إن واجب الحكومة أيضا خلق فرص عمل كافية، وتحقيق مناخ ملائم للتجارة، وتوفير الاحتياجات العامة مثل التعليم والصحة مجانا. إنه لا يمكن للدولة القيام بجميع هذه المسؤوليات في ظل تطبيقها للنظام الرأسمالي الذي هي عليه الآن. فالإسلام هو وحده الذي يوفر الحل الحقيقي من خلال تطبيق النظام السياسي لدولة الخلافة والنظام الاقتصادي في الإسلام. وسوف تحمي الخلافة أسر المسلمين من هجوم القيم العائلية الغربية. وستحدد الخلافة أيضا بشكل مستقل هوية المناهج التعليمية، وتوفر حلولا مستقلة للقضايا التي تصيب الأسرة، ولن تقوم بترديد الأجندات الدولية من خلال تمكين المرأة، والزواج المدني والمساواة بين الجنسين. إن النظام الاقتصادي الإسلامي سيوفر الرخاء والتوزيع العادل للثروة، وسيقوم بتوفير فرص عمل كافية. كما أن سياسة عدم تسليم إدارة الموارد الطبيعية للأجانب سيؤدي إلى قدرة الحكومة على توفير الخدمات العامة لجميع رعاياها بقدرة فائقة. ضمن هذا النظام ستتحقق الطمأنينة والانسجام والسعادة والازدهار لجميع الأسر الإندونيسية. باعتبارها وَعْدًا من الله: [وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ] [سورة الأعراف: 96] كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعفة أينور رحمةالناطقة الرسمية لحزب التحرير في إندونيسيا

خبر وتعليق   كيان يهود هو الحكم على التزام بشار

خبر وتعليق كيان يهود هو الحكم على التزام بشار

الخبر: الجزيرة نت 15/9/13 فجر رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي ووزير الخارجية الإسرائيلي السابق أفيغيدور ليبرمان قنبلة عندما أعلن أن (إسرائيل) ستكون الطرف الذي سيحكم على مدى التزام نظام الأسد بتعهداته في الاتفاق الروسي الأميركي، الذي ينظم عملية التخلص من مخزونه من السلاح الكيميائي. وقد صرح ليبرمان صباح يوم الأحد ١٥/٩ "حسب الاتفاق، فإنه يتوجب على الأسد في غضون أسبوع من الآن أن يقدم قائمة تتضمن كل المعطيات المتعلقة بمخزونه من السلاح الكيميائي وكل البنى التحتية المرتبطة بذلك. ولدينا معلومات استخبارية حول ما لدى الأسد بالفعل، وستتم مقارنة ما تضمنته قائمة الأسد وما لدينا من معلومات للحكم على مدى التزامه بالاتفاق". التعليق: هكذا تجلت نظرية الممانعة والمقاومة بأبهى حللها، بعد أربعة عقود من الكذب والتضليل من طرف النظام الأسدي الخائن، الذي ثقب آذان البشر بالتوازن الاستراتيجي مع (العدو) والاحتفاظ بحق (الرد) والمقاومة والممانعة وغيرها من المصطلحات الفارغة من أي مضمون حقيقي. فإذا به يقبل بتسليم أسلحته غير التقليدية ذليلا خانعا، خوفا على أمن يهود وحفاظا على بقاء كيانهم آمنا مستقرا، وبجرة قلم أصبح كيان يهود السرطاني هو الحكم على التزام سوريا بالتخلص من أسلحتها الكيماوية الفتاكة خوفا من وصولها إلى أيد (غير أمينة) على هذا الكيان المسخ في فلسطين، فيهود قد أرعبتهم ثورة الشام، ويرون فيها تهديدا استراتيجيا وجوديا لكيانهم في حال إن انتصرت الثورة الإسلامية المباركة وتمخض عنها عملاق سياسي بإمرة خليفة راشد يستأصل شأفتهم. إن تصريحات ليبرمان توضح حقيقة المؤامرة الأمريكية الروسية المتعلقة بتسليم الأسلحة الكيماوية وتدميرها، وأن هذه المؤامرة ليست إلا من أجل هدف واحد، وهو حماية كيان يهود من أن تصل الأسلحة الفتاكة لأعدائهم الحقيقيين، ثوار الشام وكتائبهم المقاتلة، لا سيما بعد أن تقهقر بشار وجنده واقتربت لحظة الحسم والنصر والتمكين، فما كان من أمريكا إلا أن تدبر أمرها بتواطؤ دولي وإقليمي، للخلاص مما قد يهدد أمن (إسرائيل) لتنعم بالاستقرار في ظل أنظمة تطوقها بحسن الجوار! ليس غريبا على أمريكا أن تعلن عن نيتها التخلص من الأسلحة الكيماوية بمنتصف عام ٢٠١٤، حيث يتزامن ذلك مع انتهاء الفترة الرئاسية لبشار، وهي لا زالت ترى أن سقف حلها السياسي لا يزيد عن أكثر من عدم ترشح بشار لفترة رئاسية أخرى، وخروجه الآمن من الحكم، وهي بهذا تمده بمهلة أخرى للقتل. إن يهود ومن ورائهم أمريكا والغرب، سيقفون حيارى أمام عظمة دولة الإسلام القائمة قريبا بإذن الله، وستنسيهم وساوس الشيطان لما سيرونه من أعمال عظيمة تعيد للأمة هيبتها وتستنهض كرامتها وتسترد موقعها بين الأمم. فالله الله في ثورة الشام كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو باسل

8443 / 10603