في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
الخبر: نشرت صحيفة اليمن اليوم الصادرة يوم السبت 14/ 9/ 2013م العدد (453) خبرا جاء فيه (تعقد اللجنة 16 المشكلة مناصفة بين الشمال والجنوب من داخل فريق القضية الجنوبية بمؤتمر الحوار اجتماعاتها تحت سقف الفدرالية بحسب ما أكدته مصادر (اليمن اليوم) الخميس... مشيرة إلى أن النقاشات تركزت على المنهجية التي يجب اتباعها للوصول إلى الدولة الاتحادية وأن هناك من يرى ضرورة البدء بتحديد عدد الأقاليم وآخرون يرون أن يتم الاتفاق أولا على الأسس العلمية لتحديد عدد الأقاليم ومن ثم توزيع السلطات بينها وبين المركز، وأمس نقلت منظمة مراقبون للإعلام المستقل (مقربة من الحراك الجنوبي) عن مصادر وصفتها بالموثوقة أن تنازلات من أطراف مختلفة انتهت إلى توافق أولي لدى غالبية أعضاء اللجنة 16 يقضي بفترة انتقالية ثانية تنص بمنح الجنوب حق تقرير المصير مشيرة إلى أن فريق القضية الجنوبية قبل بتلك الفترة بعد اشتراطه أن تكون الفترة الانتقالية عبر دولة اتحادية من إقليمين شمال وجنوب (مناصفة)) انتهى خبر الصحيفة يأتي هذا، وقد نشرت وسائل الإعلام في اليمن المقترحات المقدمة من أطياف الحوار بشأن عدد الأقاليم؛ فمنهم من يرى أن يكون اليمن إقليمين، ومنهم من يرى أن يكون أربعة، ومنهم خمسة، وآخرون يرون أن يكون اليمن سبعة أقاليم!! التعليق: إنه من السذاجة والسطحية والغباء السياسي والعمالة أن تعالج مشاكل اليمن بهذه الطريقة التي تحقق مخططات الغرب في ما يريده لليمن، وما هكذا تعالج المشاكل أيها المؤتمرون المتآمرون، تتفقون على تشطير اليمن وتختلفون في الأسلوب، ولسان حالكم (إن الشاة لا يضيرها سلخها بعد ذبحها) لطالما أتحفتمونا وأصمّت شعاراتكم آذاننا طوال السنين الفائتة بالوطنية والاحتفالات وأنفقتم عليها الملايين بل المليارات من الريالات، وها أنتم اليوم تقتلون القتيل وتمشون في جنازته، وصارت وطنيتكم كصنم التمر تقدسونها ثم إذا جعتم أكلتموها. إنها لجريمة وأيما جريمة تسطر لكم أيها المتحاورون المتآمرون حينما يمزق اليمن بسلاح كاتم للصوت اسمه الحوار الوطني، سواء منكم من دخله بحسن نية أم بسوئها، وهو يعلم أن دخوله تم تحت قبة حوار يرعاه الغرب وعملاؤه، فماذا ستقولون لربكم وأمتكم وأبنائكم من بعدكم حين يقسم اليمن لإرضاء الأجنبي وحثالته من العملاء، ويصبح كل إقليم يطالب بتقرير مصيره؟ إن مشاكل اليمن لا تعالج بالفدرالية؛ فلو أن اليمن قسمت شبرا شبرا، بحجة توزيع الثروة، ما تغير حال أهل اليمن؛ لأن العبرة بالنظام الذي سيحكم. ذلك النظام الرأسمالي الذي سرعان ما سينتج المتغوّلين على الثروة في ذلك الإقليم، بل إن الحل الناجع الذي يحل المشكلة في جميع جوانبها إنما يكون بتغيير النظام الحالي بدساتيره وقوانينه والقائمين عليه وإقامة الخلافة الراشدة التي تطبق الإسلام وتحمله إلى العالم بالدعوة والجهاد. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد المؤمن الزيلعيرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن
عن العرباض بن سارية رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم (كان يستغفر للصف المقدم ثلاثا، وللثاني مرة) رواه ابن ماجه. وصححه الحاكم. ولفظ ابن حبان في صحيحه: (كان يصلي على الصف المقدم ثلاثا، وعلى الثاني واحدة). وفي لفظ (إن الله وملائكته يصلون على الصف الأول) قالوا: يا رسول الله، وعلى الثاني؟ قال: (إن الله وملائكته يصلون على الصف الأول) قالوا: يا رسول الله وعلى الثاني؟ قال: (وعلى الثاني). وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لأن الله وملائكته يصلون على ميامن الصفوف) رواه أحمد، والحاكم، وقال: صحيح على شرط مسلم. وزاد ابن ماجه (ومن سد فرجة رفعه الله بها درجة). وروى الطبراني من حديثها: (من سد فرجة رفعه الله بها درجة وبنى له بيتا في الجنة). وعن أبي جحيفة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من سد فرجة في الصف غفر له). رواه البزار بسند حسن. وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد عملت الرأسمالية، وبطريقتها المقيتة والفاسدة في التفكير، على حصر الآراء في رأيين اثنين، إما معي أو معك، إما لي أو لك، أنت معي أو عليّ، ولذلك كان التفاعل فيما جرى في مصر وفي سوريا من طرح الرأي الثالث الذي بيّنه وحمله ووضّحه حزب التحرير أمرٌ غريب على كثير من الناس، والحركات؛ وذلك لأنهم لم يتعودوا ولم يألفوا الرأي الصائب (الثالث) الذي يعبر عن الصواب والحقيقة، وكذلك الرأي المستند على النظر للواقع لعلاجه، وليس للأخذ منه وجعله مصدرًا تُتّخذ الأحكام منه .إن حزب التحرير يثبت وفي كل يوم أنه الرائد الحقيقي الذي يصدق أهله على الدوام، وهو الناصح المخلص الذي يجدّ ويجتهد لأمته بجميع أطيافها السياسية، وبجميع مكوناتها الفكرية؛ فهو قد وقف المواقف الصعبة على مدى ستين عامًا، عندما تبنى مصالح الأمة فبيّن لها أحكام الله تعالى، فواجه في سبيل ذلك ما واجه ولكنه صبر واحتسب. وكذلك وقف في وجوه الطغاة من الحكام وأنظمتهم المجرمة، فكشف خططهم وتآمرهم على الأمة، بدءًا من تآمرهم على هدم دولة الخلافة حين تآمروا عليها بالثورة العربية الكبرى، واستمرارًا بإخضاع الأمة مباشرة للمستعمر الكافر وتقسيمها بسايكس بيكو، مرورًا بمسرحية الاستقلال المزعوم الذي رسخ وجود العملاء لرعاية مصالح الغرب مباشرة، وبإدخال الأمة في صراعات داخلية قسمت البلاد طائفيًّا فشردت العباد كما حصل في العراق السودان، وبمسرحية تسليم فلسطين ليهود، وهزيمة 67 وتآمر جمال عبد الناصر بحروب التحريك، وصولا إلى تآمر هذه الأنظمة العميلة على إدخال الأمريكان منطقة الخليج وسيطرتها على المنطقة. وكذلك تآمر هذه الأنظمة المجرمة على حركة الأمة في ما يسمى بالربيع العربي، محاولة لحرفها عن مسارها الطبيعي، وهو أن تصل الأمة من خلال المخلصين من أبنائها إلى الحق الذي يمكّنها من استعادة سلطانه. فكان الغرب، وعبر جميع أدواته، يعملون لحرفها باتجاه الديمقراطية والدولة المدنية، وكان حزب التحرير يقف في الطرف المقابل يدعو الأمة لنبذ الديمقراطية والدولة المدنية، ويبين حكم الله تعالى فيها وبأنه لا يجوز أخذها أو الدعوة إليها، موضحا في الوقت نفسه الحل الجذري وهو إقامة الخلافة الإسلامية. وكذلك وقف الحزب أمام جميع أنظمة العالم وأمام جميع أجهزة الإعلام وأبواقه، وأمام جميع أدوات البطش والتنكيل متحديًّا سافرًا، داعيًا الأمة في الشام لإقامة خلافتها بعد إسقاط النظام المجرم. وكذلك كان موقفه من الاستعانة بالغرب الكافر أنه لا يجوز شرعا، لا للثوار ولا لغيرهم، أن يستجيروا من رمضاء نظام بشار بنار الاستعمار، ومع ذلك كان موقفه ظاهرًا من نظام المجرم بشار الأسد عميل أمريكا. فكان رأي الحزب رأيا ثالثا وهو: وجوب العمل لإسقاط نظام بشار المجرم وجميع الأنظمة العميلة، وإقامة كيان سياسي واحد يجمع الأمة ألا وهو الخلافة الإسلامية، التي توحد المسلمين وتحفظ حقوقهم، وكذلك عدم جواز العمل مع الغرب الكافر. وكذلك كان موقفه في مصر، عندما وقف أمام موجة الاستقطاب السياسي والمشاعري المتلاطم على عقول ومشاعر المسلمين فيها، فوقف موضحًا وناصحًا وموجّهًا المسلمين للوصول بثورتهم إلى الخلافة، مخالفًا بذلك جميع التيارات التي تسمى بتيارات الإسلام المعتدل التي أخذت بالنظام الرأسمالي والديمقراطية ومدنية الدولة أساسًا للحكم، فبيّن خطر ما قامت به على الأمة وعلى نفسها عندما خالفت أمر الله تعالى. كذلك وقف عندما انقلب الجيش والشعب على الحكام الجدد بدعم أمريكا لهم، وقف مُبديًا رأيًا ثالثًا وهو: أن كلا الطرحين لا يجوز شرعا؛ فلا شرعية للحكم بغير ما أنزل الله تعالى، ولا تأييد لمن أخذ الضوء الأخضر من أمريكا لينقلب على الحكم ترسيخا لعميل جديد. إن حزب التحرير وبمواقفه الواضحة المستندة إلى العقيدة الإسلامية يمثل حالة الوعي في الأمة، كما يمثل حالة الذاكرة التي وقفت تسجل التاريخ الأسود في ظل أنظمة الإجرام، كما يمثل حالة المستقبل التي ستكون فيه الأمة فعلا خير أمة أخرجت للناس عندما تحمل الإسلام رسالة هدًى ونور للعالم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالأستاذ إبراهيم حجاتعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير- ولاية الأردن
الخبر: أوردت وكالة سما الإخبارية خبرا بعنوان "الجيش الإسرائيلي يوقف عملية حراسة البلدات الحدودية مع قطاع غزة، لبنان ومصر"، جاء فيه "أعلن جيش يهود أنه سيقوم بإنهاء عملية تعيين جنود لحراسة ال 22 بلدة الواقعة على الحدود مع لبنان في الشمال وقطاع غزة في الجنوب ابتداءً من نهاية الشهر المقبل.ونقلت الشرق الأوسط عن مسؤول أمني يهودي قوله "أن البلدات الواقعة على الخط الأمامي ستكون محمية حتى بعد أن يتم صرف الجنود وذلك بواسطة معدات عسكرية تم تطويرها وتحسينها في السنوات الأخيرة". مصدر عسكري قال أنّ تقدير الجيش أظهر أن خطوات أمنية مطورة مثل دوريات، مواقع حراسة ومجسات إلكترونية قللت من ضرورة تواجد الجنود داخل هذه البلدات." التعليق: ما كان ليهود، وهم من أجبن خلق الله، أن يتساهلوا في الإجراءات الأمنية باستغنائهم عن الوجود العسكري الدائم في البلدات الحدودية مع لبنان وغزة، لولا شعورهم بالأمن والطمأنينة من هاتين المنطقتين الحدوديتين، على الرغم من أنّه على الجانب الآخر يوجد حركة "المقاومة" الإسلامية حماس والتي تحكم قطاع غزة، وحزب الله صاحب سلاح "المقاومة" في لبنان والذي يحكم لبنان!! ونظرة سريعة على ما آلت إليه الأمور في لبنان وفي غزة تُري سبب هذه الخطوة التي اتخذها يهود. ففي لبنان، وبعد قرار مجلس الأمن رقم 1701 عام 2006 الذي أعطى يهود ما عجزت عن تحقيقه عسكريا، والذي نص على وقف ما سُمي بالأعمال العدائية وانسحاب حزب الله إلى شمالي نهر الليطاني، وانتشار الجيش اللبناني في الجنوب اللبناني، بعد ذلك أصبح يهود في مأمن على الحدود اللبنانية، وقد شعر بذلك يهود عمليا طوال السنوات السبع الماضية، وزاد اطمئنانهم مؤخرا حينما رأوا كيف أنّ سلاح المقاومة بات موجهًا إلى صدور المسلمين في سوريا، وإلى صدور من يناصرون إخوانهم في سوريا على طاغية الشام من أهل لبنان. فازداد يهود اطمئنانا بأنّ سلاح المقاومة بات سلاح شبيحة فلا خوف منه. وأما من جانب غزة، فبعد اتفاقية التهدئة التي أبرمتها حكومة غزة مع يهود برعاية حاكم مصر المعزول مرسي، فقد تحولت الحدود مع يهود إلى حدود آمنة، لا سيما في ظل تفاني حكومة غزة في حفظ الحدود، إلى درجة نشر حكومة غزة عناصرها عليها لمنع إطلاق الصواريخ أو الاقتراب من تلك الحدود، وحتى في هذه الأيام التي تمر بها حكومة غزة بأحرج الأوقات وأشدها من حيث تضييق الخناق عليها وحصارها، إلا أنّ الأمور الأمنية ظلت مضبوطة ولا مقاومة أو عمليات ضد يهود من جهة غزة. فوا أسفاه ويا حسرتاه على ما آلت إليه الأمور، فبدلا من أن تشتعل الحدود مع كيان يهود من هاتين الجهتين، ها هي تلحق بمن سبقها من الجهات التي أمن يهود منها على أنفسهم، كالحدود السورية والأردنية والمصرية بفضل حكام تلك البلاد العملاء!! إنّ جذوة الجهاد مع كيان يهود يجب أن تبقى مشتعلة، ويجب أن يحافظ أهل فلسطين، ومنهم حكومة غزة، على بقاء حالة العداء مع كيان يهود حتى يأذن الله بتحرير فلسطين من دنس يهود، وهذا الواجب يقع بالدرجة الأولى على دول الجوار لما تملكه من قوة وجيوش. وأي اتفاق مع كيان يهود أو التزام بقرارات تتعلق بحفظ أمن يهود هو جريمة يجب أن لا تمر. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس باهر صالحعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين