في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
الخبر: نشر موقع رويترز يوم الجمعة الماضي، بتاريخ 20/09/2013 تصريحات للرئيس الإيراني حسن روحاني مبديا استعداده للوساطة بين الحكومة السورية والمعارضة السورية، وفي مقال نشر في الواشنطن بوست يوم الخميس الماضي قبيل حضور الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع القادم قال روحاني: إنه يجب على الدول أن تسعى إلى مواقف لا يكون فيها أحد خاسرا بدلا من استخدام "القوة الغاشمة" في مكافحة الإرهاب والتطرف والجرائم الالكترونية والتحديات الأخرى، وقال روحاني أنه يجب السماح لشعوب الشرق الأوسط أن تقرر مصيرها بنفسها، وأضاف أنه مستعد لتقديم يد العون في سوريا، وكتب روحاني"إنني أعلن استعداد حكومتي للمساعدة في تسهيل الحوار بين الحكومة السورية والمعارضة". التعليق: يا لوقاحة حكام إيران!! يطالبون دول العالم بالسماح لشعوب الشرق الأوسط أن تقرر مصيرها بنفسها، مع أنهم جهارا نهارا هم من يتدخل ليمنع الشعوب من أن تقرر مصيرها، ولعل الشام هي المثال الأكثر وضوحا لتدخل حكام إيران في تقرير مصير الشعوب. الوساطة الإيرانية التي يتحدث عنها روحاني فاشلة قبل أن تبدأ؛ وذلك لأن هكذا وساطة ستقوم على الحل الوسط، أي التقريب بين وجهات النظر بين طرفي النزاع، فهي إن أدت إلى تغيير فسيكون تغييرا في الشكل دون المضمون، في حين أن الثورة السورية لا تقبل الحلول الوسط، فقد أعلن الثوار أكثر من مرة أن ثورتهم لله، وأنهم لن يقبلوا باستبدال عميل بعميل، وأنهم لن يرضوا عن شرع الله بديلا. إن كلام روحاني حول الوساطة بين الحكومة السورية الحالية والمعارضة السورية هو كلام تشمئز منه النفوس، فكيف تكون إيران وسيطا بين طرفي الصراع في سوريا، وحكام إيران أنفسهم هم طرف أساسي في هذا الصراع الدموي؟ كيف تكون إيران وسيطا وهي التي أمرت حزبها في لبنان بالوقوف إلى جانب طاغية الشام بشار فقتل وذبح واغتصب ودمر؟ ومعلوم للجميع أنه لولا الدعم الإيراني لبشار المتمثل بالجند والسلاح والمال لسقط بشار وشبيحته منذ زمن بعيد. إن الوساطة التي يعرضها روحاني قد جاءت في الوقت الضائع، فقد جاءت في وقت اعترفت فيه الحكومة السورية على لسان نائب رئيس وزرائها قدري جميل لصحيفة ذي جارديان بأنها (أي الحكومة) عاجزة عن تحقيق نصر على الثوار، وأنها ستطلب في مؤتمر جنيف وقف إطلاق النار، وهو ما يؤكد أن وساطة روحاني ليست حبا في أهل الشام، بل هي طوق نجاة لطاغية الشام. إن حكام إيران العملاء لا يرتجى منهم أي خير لأمة الاسلام، فما من معركة بين الأمة والغرب الكافر إلا وقف حكام إيران مع الغرب الكافر ضد الأمة، وطعنوها في ظهرها، وها هي الأمة اليوم تتوق للتحرر من هيمنة الغرب الكافر ولتعيش في ظل إسلامها بأمن وأمان، فنجد حكام إيران يقفون مع هذا الكافر لإجهاض حركة الأمة، بل ويمعنون فيها ذبحا وقتلا لإبقائها أسيرة للسياسات الغربية. نسأل الله سبحانه وتعالى أن ينصر ثورة الشام نصرا مؤزرا، نصرا يرضى عنه ساكن الأرض وساكن السماء، وعندها سيعلم حكام إيران وغيرهم من الحكام الظلمة أي منقلب ينقلبون. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأوكاي بالا / الممثل الإعلامي لحزب التحرير في هولندا
الخبر: أورد موقع الجزيرة نت خبرا جاء فيه: قالت مصادر أميركية ودبلوماسية إن إدارة الرئيس باراك أوباما تسعى لطمأنة (الإسرائيليين) بأنها لن تخفف العقوبات المفروضة على إيران ما لم تخطُ الأخيرة خطوات ملموسة للحد من برنامجها النووي. التعليق: عملَتْ آلةُ الإعلام العربيةُ على صنع ما كان يسمى بأسطورة جيش يهود خلال عقودٍ من القرنِ الماضي، ومثل ذلك عملَ حكامُ تلك الفترةِ، بل كانوا يضللون الناسَ، وبحجج مزعومة من مثل: المقاومة والممانعة، وأطول خطّ مواجهة، وغير ذلك من المزاعم التي انطلت على الناس عقوداً من الزمن، فكانوا يصوّرون للناس أنه الجيش الذي لا يُهزمُ، وأنه الجيش الأسطورة، وكانوا بحجة ذلك يفرضون قوانين الطوارئ والأحكام العرفية، ويستغلون أموال الناس ويأكلونها بالباطل بحجة تقوية الجيوش. وأخيراً ظهرت الحقيقة، أنهم كانوا يقوّون تلك الجيوش لتقفَ في وجه الناس، وظهرت الحقيقة بأن جيش كيان يهود أضعف من أن يواجهَ أيَّ جيشِ من جيوش الكيانات المحيطةِ به، وأن السبب الوحيد الذي جعل جيش كيان يهود قوياً إنما هو خيانة حكام الدول المجاورة لكيان يهود، وقد دلّ على هذا بشكل قاطع الرعب الشديد الذي أصاب كيان يهود مع بداية الثورات في البلاد الإسلامية، وبخاصة في البلاد المجاورة لكيان يهود، فسمعنا تصريحات زعماء كيان يهود المعبرة عن خوفهم ورعبهم في حال زوال هؤلاء الحكام، وفي حال عادت الأمة تمسك بزمام الأمور، ورأينا المناورات العسكرية التي لم تنقطع منذ أن بدأت الثورات لجيش كيان يهود منفرداً أو مع غيره. وها هو ذا كيان يهود يرتجف رعباً من احتمال امتلاك إيران سلاحاً نووياً، رغم عمالة حكام إيران لأمريكا، ورغم عدم إخلاصهم للأمة الإسلامية، ورغم كذب مزاعمهم في تهديد كيانِ يهود، فالرئيس الأمريكي يطمئنُ قادة كيان يهود أنه لن يخفف العقوبات المفروضة على إيران ما لم تخط خطوات ملموسة للحدّ من برنامجها النووي، جاء هذا في وقت التصريحات التصعيدية من حكام إيران بخصوص الملف النووي. هذه حقيقة كيان يهود، وهذه حقيقة يهود في أنهم جبناء، وأنهم لا يقاتلون المسلمين مجتمعين إلا في قرىً محصّنَةٍ أو من وراءِ جُدُرٍ، بأسُهم بينهم شديدٌ، تحسبُهم جميعاً وقلوبُهم شتّى.. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو محمد خليفة
عندما نتكلم في هذا المقال عن مصر، فلسنا نتكلم عن مصر الأرض والتراب، أي أننا لا نتكلم عن مصر من منطلق مفهوم الوطنية، ذلك المفهوم المنحط الذي لا يصلح أن يربط الإنسان بالإنسان إذا أراد أن يسير في طريق النهوض، لا نتكلم عن مصر من منطلق مقولة "حب الوطن من الإيمان" التي أراد البعض أن يدلسها على الناس، ويجعلها زوراً وبهتانًا من كلام رسول الله عليه الصلاة والسلام، ليرسخوا في أذهان المسلمين فكرة الوطنية التي ما أنزل الله بها من سلطان، وكانت من الأفكار التي أدخلها الاستعمار في أذهان المسلمين ليضرب وحدتهم التي كانوا عليها، فصار المصري يتعصب لمصريته، بل أكثر من ذلك يفتخر بفرعونيته وتاريخه السابق على الإسلام، وصار السوري يفتخر بآشوريته والعراقي بفينيقيته والمغربي ببربريته أو قرطاجيته وهلمَّ جرا، وصرنا أشتاتا بعد أن كنا أمة واحدة من دون الناس تربطنا رابطة العقيدة والأخوة الإسلامية. ذلك التعصب للأرض والتراب تعصب مذموم ذمّه الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام واعتبره من دعاوى الجاهلية التي أمرنا أن ندعها فإنها منتنة! إذًا، نحن نتكلم عن مصر كمجتمع يقوم على علاقات دائمة تربط بين أبنائه، تقوم هذه العلاقات على أفكار معينة عن الحياة ومشاعر، تنطلق هذه الأفكار والمشاعر من قاعدة فكرية وقناعات ومفاهيم خاصة ويحكمها نظام يتواءم مع هذه الأفكار والمفاهيم والمشاعر. ولو نظرنا إلى مصر اليوم من خلال هذا المنظور لوجدنا أن هذه ليست مصر التي نعرفها، فمصر التي نعرفها لها تاريخ يمتد لأكثر من ثلاثة عشر قرنًا، ولا يمكن لمصر القرن الأخير أن تقضي على مصر العريقة عراقة كل تلك القرون، مصر التي نعرفها ويعرفها كل مسلم في العالم هي مصر الفتح الإسلامي، هي مصر عمرو بن العاص، وعبد الله بن سعد، وصلاح الدين الأيوبي، وقطز، وبيبرس وابن طولون، وليست مصر التي يحكمها طواغيت نصّبهم الكافر المستعمر على رقابنا، طواغيت لا يرقبون فينا إلا ولا ذمة، يتباهى أحدهم أنه اعتقل في ليلة واحدة ثلاثين ألفا من أبنائها! ويتباهى آخر بأنه فض اعتصام بعض أبنائها فقتل وجرح وحرق واعتقل ألوفًا منهم! دون أن يرف له جفن أو يهتز له قلب، بل يرى أنه لم يفعل أكثر مما فعلته أمريكا في حربها ضد فيتنام أو في الحرب العالمية الثانية!! مصر التي نعرفها هي مصر التي يحكمها رجال يضعون نصب أعينهم حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام: «لكل غادر لواء عند إسْتِهِ يوم القيامة يرفع له بقدر غدره، ألا ولا غادر أعظم غدراً من أمير عامة» [رواه مسلم]. وكذلك حديثه عليه الصلاة والسلام: «ما من راع يسترعيه الله رعية لم يحطها بنصيحة إلا لم يدخل معهم الجنة» فتراهم لا يغدرون بأمتهم، بل يشفقون عليها ويرفقون بها، فرضي الله عنهم وأرضى الناس عنهم. مصر التي نعرفها هي مصر التي قاتلت الصليبيين وأخرجتهم من بيت المقدس، وأوقفت زحف التتار وقضت عليهم، وليست مصر التي أضاعت سيناء والجولان والضفة وغزة والقدس الشرقية في ستة أيام، دُمِّر طيرانها وهو رابض على أرضه في ست ساعات! تلقينا الضربة ونحن نائمون، وزعيم مصر حينها يجعجع ويهدد كيان يهود بالويل والثبور وعظائم الأمور! ولا مصر التي أبرمت اتفاقية سلام مع كيان مغتصب لمسرى رسول الله عليه الصلاة والسلام، أولى القبلتين وثاني المسجدين، بل وأصبح شغل حكامها الشاغل تأمين يهود على جبهة سيناء، فتضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه أن يقوم بأي عمل قد يؤذي يهود، بل وينسق حكامها مع أمريكا وربيبتها "إسرائيل" لحفظ الحدود وغلق الأنفاق ومطاردة المجاهدين. مصر التي نعرفها قد تكون ولاية، ولكنها ولاية عظيمة في دولة عظيمة، هي دولة الخلافة الإسلامية التي كانت ملء السمع والبصر، مصر التي "ولايتها جامعة تعدل الخلافة" كما وصفها عمرو بن العاص، أو "سلطانها سلطان الأرض" كما قال أبو بصرة الغفاري. مصر التي لا أعرفها قد تكون "دولة"، ولكنها دولة عاجزة خانعة تابعة لا وزن لها في المسرح الدولي، بل هي ألعوبة في يد أمريكا، أمريكا التي تخلت عن رئيس سمسار وأتت بآخر ثم انقلبت عليه، ومن ثَمَّ سلمتها لسمسار رخيص آخر، يسوم أهلها سوء العذاب! أوَيُعقل وهذا حالنا أن نفتخر بأننا "دولة"؟! فهو مجرد اسم خال من أي مضمون. نعم! كانت مصر ولاية في الدولة الإسلامية، وليس هذا انتقاصا لدورها التاريخي ولمكانتها! بل إنها عندما كانت ولاية في دولة الخلافة العظيمة كانت قلب العالم الإسلامي النابض، وكانت الصخرة التي تكسرت عليها كل أطماع المستعمرين، سواء أكانوا الصليبيين الكاثوليك الذين شنوا "حربا مقدسة" ضد الأمة الإسلامية وقتلوا أيضاً من المسيحيين الأرثوذكس، أم كانوا التتار الذين عاثوا في الأرض فساداً وأهلكوا البشر والحجر والشجر. فإذا كان البعض ممن يدعون الوطنية الزائفة ينزعج ولا يرضى أن نجعل من مصر ولاية في دولة حضارية عظيمة لها كلمتها في المسرح الدولي، فهل يرضى أن تكون مصر دولة مدنية علمانية لا قيمة ولا وزن لها في المسرح الدولي كما كانت في العقود الأخيرة وكما هو حالها الآن؟! بل كانت وما زالت تابعة للعم سام تنفذ ما يُطلب منها، ولم يكن لها من الهيبة شيء إلا أنها سميت زوراً وبهتاناً "بالدولة المستقلة"! مصر التي نعرفها هي مصر التي عاش في ظلها الأقباط: لهم ما لنا وعليهم ما علينا، لم يشعروا بالظلم ولم يقهروا، مصر التي أعادت بابا الأقباط بنيامين الأول إلى منصبه... بعد أن ظل متخفيا وهاربا في الصحراء ثلاثة عشر عاما بعد أن قتل البيزنطيون أحد إخوته أمام عينيه، فأرسل عمرو بن العاص رسالة إلى أرجاء مصر تقول: "الموضع الذي فيه بنيامين، بطريرك النصارى القبط، له العهد والأمان والسلام، فليحضر آمنا مطمئنا ليدبر شعبه وكنائسه"، وما أن وصلت أخبار عهد الأمان إلى "الأنبا بنيامين" حتى عاد إلى الإسكندرية وإلى منصبه البابوي، ومعه عاد القساوسة إلى أديرتهم، فقاموا بترميمها وإصلاح ما عبث فيها من خراب الفرس والبيزنطيين، وهذه الرواية وفق ما يرويه كتاب تاريخي مهم للأقباط أنفسهم، اسمه "السنكسار" الموصوف بأنه "جامع لأخبار الأنبياء والرسل والشهداء والقديسين". أما مصر التي لا نعرفها، فهي التي يلعب حكامها على وتر الفتنة الطائفية، ويشعلونها كلما أرادوا التغطية على فشلهم، أو على مخططات أسيادهم، ولنا في تفجير كنيسة القديسين في الإسكندرية في عهد المخلوع مبارك دليل على ذلك. مصر التي نعرفها هي مصر الأزهر، منارة العلم والعلماء الذين تصدوا لتجديف الشيخ علي عبد الرازق، الذي ابتدع فأنكر أن الإسلام دين ومنه الدولة، كما تبجح بذلك في كتابه "الإسلام وأصول الحكم"، فأخرجوه من زمرة العلماء... وليست مصر الأزهر الذي أصدر وثيقة يؤسس فيها للدولة المدنية الديمقراطية العلمانية لينفخ الحياة فيما ابتدعه علي عبد الرازق منذ نيف وثمانين عامًا، فعوقب على ذلك من علماء كانوا بحق ورثة الأنبياء آنذاك، وليست مصر الأزهر الذي يشارك شيخه الانقلابيين انقلابهم ويدعمهم، بل ويبرر بعض علمائه قتل الناس بوصفهم "خوارج" يستحقون القتل. مصر التي نعرفها هي التي أنجبت الليث بن سعد إمام أهل مصر في الفقه، والعز بن عبد السلام سلطان العلماء. وما زالت تنجب أمثالهم ولكنهم منبوذون، مُبعدون، معتّم عليهم لا يسمع بهم أحد، فهم ليسوا من الضيوف المرحب بهم في الفضائيات، التي تُفتح على مصراعيها لأنصاف المتعلمين، أو لعلماء السلطان الذين باعوا دينهم بدنيا غيرهم. مصر التي نعرفها هي سلة غذاء العالم بحق، فهي التي أرسلت في عام الرمادة للمدينة المنورة النجدة، قافلةً أولها في المدينة وآخرها في مصر، وليست مصر التي يفتخر حكامها اليوم أنهم يتسولون من هنا وهناك، يتسولون من أمريكا كل عام مليار و300 مليون دولار، تُقدم مصر مقابلها خضوعا وذُلاًّ لا يليقان بكنانة الله في أرضه! يتسولون من دول الخليج: السعودية والإمارات والكويت وغيرها لينقذوها من إفلاس محقق، تصوروا معي: سلة غذاء العالم تعاني الفقر والحرمان وحتى الموت جوعا أحيانا! فهل تعرفون مصر هذه؟ أظنكم أيضا لا تعرفونها! مصر التي نعرفها هي مصر التي تُحكم بالإسلام في كل شئونها، هي التي تتبع شرع ربها وتلتزم به في كل تصرفاتها، هي التي تدرك معنى الحكم بما أنزل الله، وأن عدم الحكم بما أنزل الله يوقع في الكفر أو الظلم أو الفسق، ويولّد الخزي والذل وضنك الحياة. وليست مصر التي نعرفها هي التي تُنحي شرع ربها جانبا وتتسول دستورها من الشرق والغرب، ليست مصر التي نعرفها هي التي ترفض أن تجعل أحكام الشريعة الإسلامية المصدر الوحيد للتشريع، ليست هي من يشكل لجنة تأسيسية لوضع دستور لها، جلّ أعضائها، إن لم نقل كلهم، لا يستحقون مثل هذا الشرف، فضلا عن أنهم غير مؤهلين لهذه المهمة، قلوبهم ممتلئة حقدا وغلا وبغضا لكل ما هو إسلامي بحق. فإلى مصر التي نعرفها ندعوكم أيها المسلمون في أرض الكنانة! إلى مصر التي نتمنى أن تكون، ونسعى لنعيدها لمكانتها التي كانت عليها، وهي كائنة إن شاء الله عما قريب، عندما تقام الخلافة الإسلامية، تكون مصر نقطة ارتكازها بإذن الله، فتسعى جاهدة لتوحيد أبناء الأمة في ظل خلافة على منهاج النبوة، يرضى عنها ساكنُ السماء وساكنُ الأرض، ويرضى عنها خالقُ السماوات والأرض قبل ذلك، فلا تُبقي الأرضُ في ظلّها خيراً إلا أخرجته، ولا تُبقي السماءُ من قطرها شيئاً إلا أنزلته، ويلقي الإسلام فيها بجرانِه على كل المعمورة، وما ذلك على الله بعزيز! شريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية مصر
نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته روى الترمذي في سننه قال: حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ حَدَّثَنَا تَلِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي الْجَحَّافِ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ: " وَسَلَّمَ مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا لَهُ وَزِيرَانِ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ وَوَزِيرَانِ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ فَأَمَّا وَزِيرَايَ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ فَجِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ وَأَمَّا وَزِيرَايَ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ فَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ". جاء في تحفة الأحوذي: قَوْلُهُ: " مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَلَهُ وَزِيرَانِ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ وَوَزِيرَانِ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ " الْوَزِيرُ الْمُوَازِرُ لِأَنَّهُ يَحْمِلُ الْوِزْرَ أَيْ الثِّقَلَ عَنْ أَمِيرِهِ، وَالْمَعْنَى أَنَّهُ إِذَا أَصَابَهُ أَمْرٌ شَاوَرَهُمَا كَمَا أَنَّ الْمَلِكَ إِذَا حَزَبَهُ أَمْرٌ مُشْكِلٌ شَاوَرَ وَزِيرَهُ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى { وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي هَارُونَ أَخِي اُشْدُدْ بِهِ أَزْرِي } قَالَ فِي النِّهَايَةِ الْوَزِيرُ هُوَ الَّذِي يُوَازِرُهُ فَيَحْمِلُ عَنْهُ مَا حَمَلَهُ مِنْ الْأَثْقَالِ وَاَلَّذِي يَلْتَجِئُ الْأَمِيرُ إِلَى رَأْيِهِ وَتَدْبِيرِهِ فَهُوَ مَلْجَأٌ لَهُ وَمُفْزِعٌ. قَوْلُهُ: ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ) وَأَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ وَأَقَرَّهُ وَالْحَكِيمُ فِي نَوَادِرِهِ عَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ وَغَيْرِهِ. كلمة الوزير في اللغة تعني المعين والمساعد، وقد استعمل القرآن الكريم كلمة وزير بهذا المعنى اللغوي، قال تعالى: {وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي} (29) ....طه ... أي معيناً ومساعداً. وفي هذا الحديث فإن الكلمة جاءت بمعناها اللغوي أي وزير بمعنى معاون أو مساعد، كما جاءت مطلقة تشمل أي معونة، وأي مساعدة في أي أمر من الأمور ومنها معونة الخليفة في مسؤولية الخلافة وأعمالها... ومن الحديث أخذ حزب التحرير الأحكام الآتية. للخليفة أن يعين معاونين له ليعاونوه في تحمل أعباء الخلافة والقيام بمسؤولياتها. جواز تعدد المعاونين ... فللخليفة أن يعين معاوناً له أو أكثر حسب حاجته، للخليفة أن يعين معاونين له في الحكم وفي غير الحكم ... إذ أن معاوني الرسول صلى الله عليه وسلم من السماء لم يكونا معاونين له في الحكم، فدل على أن للخليفة أن يعين معاونين له في غير الحكم ففيه دلالة على مشروعية الجهاز الثالث في دولة الخلافة وهو جهاز معاوني التنفيذ ( وزراء التنفيذ ): معاون التنفيذ هو الوزير الذي يعينه الخليفة ليكون معاوناً له في التنفيذ والملاحقة والأداء، ويكون وسيطاً بين الخليفة وبين أجهزة الدولة والرعايا والخارج: يؤدي عن الخليفة ويؤدي إليه، فهو مُعِينٌ في تنفيذ الأمور وليس والٍ عليها، ولا مُتَقَلِّدٍ لها، فعمله من الأعمال الإدارية وليس من الحكم. ودائرته هي جهاز لتنفيذ ما يصدر عن الخليفة للجهات الداخلية والخارجية، ولرفع ما يرد إليه من هذه الجهات، فهي وسيطة بين الخليفة وبين غيره: تؤدي عنه وتؤدي إليه . التسمية: كان يطلق على معاون التنفيذ على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعهد الخلفاء الراشدين اسم: الكاتب .... ثم صار يسمى صاحب ديوان الرسائل أو المكاتبات، ثم استقر على كاتب الإنشاء أو صاحب ديوان الإنشاء، ثم سمي وزير التنفيذ عند الفقهاء .... حاجة الخليفة لمعاون التنفيذ: إن الخليفة حاكم يقوم بالحكم والتنفيذ ورعاية شؤون الأمة، والقيام بكل هذه الأعمال يحتاج إلى أعمال إدارية وهذا يقتضي إيجاد جهاز خاص يكون مع الخليفة لإدارة الشؤون التي يحتاجها للقيام بمسؤوليات الخلافة، فاقتضى إيجاد معاون للتنفيذ يعينه الخليفة، يقوم بأعمال الإدارة لا بأعمال الحكم، فليس له أن يقوم بأي عمل من أعمال الحكم، فلا يعين والياً ولا عاملاً، ولا يرعى شؤون الناس، وإنما عمله إداري لتنفيذ أعمال الحكم وأعمال الإدارة التي تصدر عن الخليفة أو تصدر عن معاون التفويض.... ولذلك أطلق عليه معاون تنفيذ... والفقهاء كانوا يطلقون عليه وزير تنفيذ أي معاون تنفيذ باعتبار أن كلمة وزير تطلق لغة على المعين.ميزات عمل معاون التنفيذ: عمله متصل بالخليفة مباشرة كمعاون التفويض، وهو من بطانة الخليفة وعمله لصيق به، مطالعة الخليفة والاجتماع به اجتماعاً معزولاً في أي وقت من ليل أو نهار وهذا لا يتناسب مع ظروف المرأة لذلك فإن معاون التنفيذ يكون رجلاً.. كذلك لا يجوز أن يكون معاون التنفيذ كافراً بل يجب أن يكون مسلماً لكونه من بطانة الخليفة لقوله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآَيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ} (118) ". آل عمران يجوز أن يكون معاونوا التنفيذ أكثر من واحد حسب الحاجة وحسب العمل الذي يكون فيه وسيطاً بين الخليفة وغيره. الأمور التي يكون معاون التنفيذ وسيطاً فيها بين الخليفة وغيره هي أربعة: العلاقات الدولية: سواء أكان الخليفة يتولاها مباشرة أم يعين لها دائرة خارجية.... الجيش أو الجند... أجهزة الدولة غير الجيش... العلاقات مع الرعية هذا هو معاون التنفيذ وهذا هو واقع عمله.... أسأل الله تعالى أن يعجل لنا بعودة دولة الخلافة لنرى قيام هذا الجهاز الحيوي إلى جانب باقي أجهزة الدولة لتقر أعيننا، وتطمئن قلوبنا، بأننا أقمنا فرض ربنا وحكَّمنا شرعه. اللهم آمين. احبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الخبر: نشرت وكالة معا الإخبارية يوم السبت 21/09/2013م خبرا جاء فيه: "قال مهندسو اتّفاق أوسلو الذين أداروا لقاءات المفاوضات مع الإسرائيليين في مقابلات مع الإعلام الإسرائيلي: "ياسر عرفات كان الزعيم الفلسطيني الوحيد الذي يستطيع التوقيع على اتفاق وكسب الرأي العام الفلسطيني". وإثر مرور 20 سنة على اتّفاقات أوسلو، جرت مقابلة عدد من المسؤولين الفلسطينيين في الإعلام الإسرائيلي، وأقرّ معظمهم بفشل أوسلو". كما أورد المركز الفلسطيني للإعلام خبرا بعنوان: "أوسلو... مؤسسة الفساد في فلسطين" جاء فيه: "مع حلول الذكرى العشرين لاتفاقية أوسلو يستذكر المواطنون أوجها كثيرة لمعاناتهم جراء اتفاقية أوسلو المذلة؛ ففي الوقت الذي يتحدث فيه كثيرون عن تفاقم الاستيطان ومصادرة الأراضي والتهجير والقتل والحصار والتهويد، لا يغفل المواطنون الآثار الاجتماعية والثقافية والاقتصادية لاتفاق أوسلو". ويقول الباحث صلاح عيسى "إن اتفاقية أوسلو أنتجت منظومة متكاملة من الفساد في فلسطين، تمثلت في الفساد السياسي والاقتصادي والأخلاقي، حيث لم يعرف الشعب الفلسطيني هذه الأشكال من الفساد قبل أوسلو". التعليق: من يتحمل مسؤولية فشل أوسلو؟ ومن يتحمل الفساد الاقتصادي والاجتماعي في فلسطين؟ ومن يتحمل انتهاكات يهود؟ ومن يتحمل مسؤولية ضياع المسجد الأقصى وفلسطين؟ إذا كان مهندسو أوسلو يعترفون بالفشل والفساد والضياع فإلى متى السكوت؟ لقد أقام حزب التحرير الدنيا ولم يقعدها ضد اتفاقية أوسلو المشؤومة، وقام شبابه بأعمال كثيرة إبان التوقيع مثل الخطب والدروس وتوزيع النشرات وتحريض الأمة الإسلامية على منظمة التحرير الفلسطينية التي كانت تفاوض يهود في ظلمة ليل في أوسلو للتوقيع على اتفاقية الخيانة العظمى لفلسطين، وقد اتهموا حينها حزب التحرير بتهم باطلة كي يظهروا للناس صحة الاتفاقية وأن شباب حزب التحرير قد خرجوا عن الصف الوطني وأنهم كثيرو الكلام! وبعد عشرين عاما يعترف مهندسو أوسلو وعلى رأسهم حنان عشراوي، وياسر عبد ربه، الشريك الأساسي لعرفات في أوسلو، وأحمد قريع (أبو العلاء)، وهؤلاء وغيرهم من منظمة التحرير ممن شبهوا اتفاقية أوسلو بصلح الحديبية، يعترفون بالفشل والفساد. عشرون عاما ولم يتغير على أفعال يهود شيء؛ من قتل وتشريد وحصار وهدم للبيوت واعتقالات، وقد زاد كيان يهود من أفعاله الخسيسة بالاعتداء على المقدسات في القدس والخليل وغيرها من أماكن كثيرة؛ ففي الأيام القليلة الماضية أغلق المسجد الأقصى أمام المسلمين وفتحه ليهود كي يقوموا بصلواتهم، بالإضافة لقرار الكنيست اليهودي بالسماح لليهود بالصلاة في المسجد الأقصى. إن السلطة الفلسطينية هي من إفرازات أوسلو، والسلطة الفلسطينية هي أشد عداوة على أهل فلسطين من يهود، وإن المقام لا يتسع لذكر سلبيات السلطة الفلسطينية، ناهيك عن أنه ليس للسلطة الفلسطينية إيجابية واحدة. والأدهى والأمر أن السلطة الفلسطينية لا زالت تنادي بزيارات الوفود العربية والإسلامية إلى القدس لحمايتها، وفي الحقيقة فإن هذه الزيارات هي للتطبيع مع كيان يهود، بالإضافة إلى أنها تعتبر إقرارًا واعترافًا من هذه الوفود بوجود واحتلال واغتصاب فلسطين من قبل يهود. إن منظمة التحرير الفلسطينية هي جزء لا يتجزأ من السلطة الفلسطينية، وإن مهندسو أوسلو هم جزء من منظمة التحرير الفلسطينية؛ فهؤلاء الذين اعترفوا بالفساد هم شركاء فعليون في إفساد الشعب الفلسطيني وضياع فلسطين. ((وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ* أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـكِن لاَّ يَشْعُرُونَ)) كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو جلاء
كتاب الشخصية 3 - موضوع "الدليل الأول - الكتـاب"، النقطة "رابعا"، ورد فيها: "فإنه لم يكن البحث عنها في كونها قرآنا وإنما في تقديمها وتأخيرها...". ما المقصود بذلك؟
(تغطية لاستشهاد الأخ غباييف في داغستان وثلة من إخوته في أوزباكستان وطاجيكستان والعراق) الحوار الحي والمباشر الذي أجرته إذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير متابعة وتغطية لاستشهاد ثلة من شباب حزب التحرير في أوزبكستان وطاجيكستان وداغستان والعراق تحت عنوان "أسلوب التصفية الجسدية لشباب حزب التحرير"، حيث استشهد بأيدي الظالمين ما بين تاريخ 2- 15 / 09 / 2013 كل من: 1- نيعمانوف كريم جون رستاموفيتش- أستشهد في سجون أوزباكستان بتاريخ 02-09-2013م 2- منجليف أحمد الله نيازوفيتش- أستشهد في طاجيكستان بتاريخ 08-09-2013م 3- الشيخ شوقي خضير - استشهد في العراق بتاريخ 12-09-2013م 4- غباييف عبد الله محمد رسول - استشهد في داغستان بتاريخ 15-9-2013م ضيوف اللقاء: 1- الأستاذ مروان عبيد أبو النعمان. 2- الأستاذ إسماعيل اعمير أبو البراء. أدار الحوار: الأستاذ هيثم الناصر أبو عمر الاثنين، 17 ذو القعدة 1434هـ الموافق 23 أيلول/ سبتمبر 2013م لمزيد من تسجيلات قاعة البث الحي المرفوعة على الفيس بوك (يوتيوب)اضغط هنا لمتابعة البرنامج اليومي للقاعة اضغط هنا - الرابط الأول اضغط هنا - الرابط الثاني للدخول للقاعة والتي تفتح يومياً الساعة التاسعة بتوقيت المدينة المنورةاضغط هنا فيديو يبين كيفية الدخول للقاعة للمرة الأولىاضغط هنا لتسهيل الدخول:النسخة الحديثة من سبيكي تشات (برنامج القاعة)للتنزيل مباشرة اضغط هنا أرشيف فقرة الحوار الحي من المكتب الإعلامي لحزب التحرير اضغط هنا