أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   التعبير السلمي حق مكفول

خبر وتعليق التعبير السلمي حق مكفول

الخبر: قال الرئيس السوداني عمر البشير: (إن التظاهر السلمي حق مكفول للتعبير عن الرأي عبر أسلوب حضاري) صحيفة آخر لحظة عدد (2545) بتاريخ 26 ذو القعدة 1434 هـ الموافق 2 / أكتوبر 2013م. التعليق: لقد أزعجت التظاهرات الأخيرة التي خرجت ضد زيادة أسعار المحروقات وبالتالي زيادة أسعار السلع والخدمات في العاصمة بمدنها الثلاث الخرطوم، بحري، أم درمان، إضافة إلى مدن أخرى في أقاليم السودان، أزعجت هذه التظاهرات النظام القائم في الخرطوم وجعلته كالمسعور، فقابل هذه التظاهرات بالعنف المفرط حتى سقط عشرات القتلى ومئات الجرحى رغم تنصل الحكومة من المسؤولية ومحاولة إلصاق تهم قتل المواطنين العُزّل إلى الجبهة الثورية وغيرها، رغم أنها لم تقدم لنا شخصاً واحداً عبر فضائياتها المحلية تقول إنه قتل شخصاً واحداً؛ مما يؤكد كذبها ومحاولة تنصلها من المسؤولية الأخلاقية تجاه شعبها الذي أذاقته صنوفاً من العذاب والإفقار ثم القتل بدمٍ بارد. أما الأدهى والأمر فهو هذا الكذب والتضليل الذي تمارسه السلطة على أعلى مستوياتها عندما يتحدث الرئيس البشير عن حق التعبير السلمي عن الرأي! فنقول له وللذين يتشدّقون بهذا الحق: أين كان هذا الحق عندما اعتقلت السلطات الأمنية مجموعة من شباب حزب التحرير - ولاية السودان، لمجرد توزيع نشرة تفضح كذب النظام عن دعم المواد البترولية، ثم أين مصداقية الرئيس وعصابات النظام و(شبيحته) تفض بكل عنف وقسوة وقفة احتجاجية أمام مبنى الأمن والمخابرات، ثم تعتقل الناطق الرسمي وآخرين قبل أن تفرج عنهم بليل، وتزيد الطين بلة عندما تقوم، على طريقة عصابات المافيا، بقطع الطريق على حافلات الشباب الذين قدِموا للمشاركة في الوقفة الاحتجاجية الثانية بالكلاكلة اللفة، وتقتاد عشرات منهم، وفيهم شيوخ بلغوا من العمر عِتيًّا، ولكنهم لبوا نداء الحق وشاركوا في هذه الوقفة، فتزج بهم في المعتقلات وحتى هذه اللحظة؛ أي بعد مرور أكثر من 25 ساعة من اعتقالهم لم تفرج عنهم ظناً منها أن ذلك سيخيف الحزب، أو يقعد به عن العمل لإسقاط هذا النظام وإقامة الخلافة مكانه لأنها وعد الله وبشرى نبيه عليه الصلاة والسلام القائل: «... ثُمّ تكونُ مُلْكاً جَبريَّةً، فتكونُ ما شاءَ الله أنْ تكونَ، ثُمّ يرفعُها إذا شاءَ أنْ يرفعَها، ثُمّ تكونُ خِـلافـةً على مِنهـاج النبوة». كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرإبراهيم عثمان أبو خليلالناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

نفائس الثمرات   من أخلاق المؤمن

نفائس الثمرات من أخلاق المؤمن

كان الحسن البصري رحمه الله يقول: إن من أخلاق المؤمن قوة في دين، وحزما في لين، وإيمانا في يقين، وعلما في حِلم، وحِلما في علم، وكَيسا في رفق، وتجملا في فاقة، وقصدا في غنى، وشفقة في نفقة، ورحمة للمجهود، وعطاءً للحقوق، وإنصافا في استقامة، لا يحيف على من يُبغض، ولا يأثم في مساعدة من يحب، ولا يهمز، ولا يغمز، ولا يلمز، ولا يغلو، ولا يلهو، ولا يلعب، ولا يمشي بالنميمة، ولا يتَّبع ما ليس له، ولا يجحد الحق الذي عليه، ولا يتجاوز في القدر، ولا يشمت بالقبيحة إذا حلت بغيره، ولا يُسرُّ بالمصيبة إذا نزلت بسواه. آداب الحسن البصري وزهده ومواعظهلأبي الفرج ابن الجوزي وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مع الحديث الشريف   لا تذبحوا إلا المسنة

مع الحديث الشريف لا تذبحوا إلا المسنة

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته لا تذبحوا إلا مسنة روى مسلم في صحيحه قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا تَذْبَحُوا إِلَّا مُسِنَّةً إِلَّا أَنْ يَعْسُرَ عَلَيْكُمْ فَتَذْبَحُوا جَذَعَةً مِنْ الضَّأْنِ". جاء في شرح النووي على مسلم: قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( لَا تَذْبَحُوا إِلَّا مُسِنَّة إِلَّا أَنْ يَعْسُر عَلَيْكُمْ فَتَذْبَحُوا جَذَعَة مِنْ الضَّأْن ) قَالَ الْعُلَمَاء: الْمُسِنَّة هِيَ الثَّنِيَّة مِنْ كُلّ شَيْء مِنْ الْإِبِل وَالْبَقَر وَالْغَنَم فَمَا فَوْقهَا، وَهَذَا تَصْرِيح بِأَنَّهُ لَا يَجُوز الْجَذَع مِنْ غَيْر الضَّأْن فِي حَال مِنْ الْأَحْوَال، وَهَذَا مُجْمَع عَلَيْهِ عَلَى مَا نَقَلَهُ الْقَاضِي عِيَاض، وَنَقَلَ الْعَبْدَرِيّ وَغَيْره مِنْ أَصْحَابنَا عَنْ الْأَوْزَاعِيِّ أَنَّهُ قَالَ: يُجْزِي الْجَذَع مِنْ الْإِبِل وَالْبَقَر وَالْمَعْز وَالضَّأْن، وَحُكِيَ هَذَا عَنْ عَطَاء. وَأَمَّا الْجَذَع مِنْ الضَّأْن فَمَذْهَبنَا وَمَذْهَب الْعُلَمَاء كَافَّة يُجْزِي سَوَاء وَجَدَ غَيْره أَمْ لَا، وَحَكَوْا عَنْ اِبْن عُمَر وَالزُّهْرِيّ أَنَّهُمَا قَالَا: لَا يُجْزِي، وَقَدْ يُحْتَجّ لَهُمَا بِظَاهِرِ هَذَا الْحَدِيث. قَالَ الْجُمْهُور: هَذَا الْحَدِيث مَحْمُول عَلَى الِاسْتِحْبَاب وَالْأَفْضَل، وَتَقْدِيره يُسْتَحَبّ لَكُمْ أَلَّا تَذْبَحُوا إِلَّا مُسِنَّة فَإِنْ عَجَزْتُمْ فَجَذَعَة ضَأْن، وَلَيْسَ فِيهِ تَصْرِيح بِمَنْعِ جَذَعَة الضَّأْن، وَأَنَّهَا لَا تُجْزِي بِحَالٍ،. وَالْجَذَع مِنْ الضَّأْن: مَا لَهُ سَنَة تَامَّة، هَذَا هُوَ الْأَصَحّ عِنْد أَصْحَابنَا، وَهُوَ الْأَشْهَر عِنْد أَهْل اللُّغَة وَغَيْرهمْ. وَقِيلَ: مَا لَهُ سِتَّة أَشْهُر، وَقِيلَ: سَبْعَة، وَقِيلَ: ثَمَانِيَة، وَقِيلَ: اِبْن عَشْرَة، حَكَاهُ الْقَاضِي، وَهُوَ غَرِيب، وَقِيلَ: إِنْ كَانَ مُتَوَلِّدًا مِنْ بَيْن شَابِّينَ فَسِتَّة أَشْهُر، وَإِنْ كَانَ مِنْ هَرِمَيْنِ فَثَمَانِيَة أَشْهُر، وَمَذْهَبنَا وَمَذْهَب الْجُمْهُور: أَنَّ أَفْضَل الْأَنْوَاع الْبَدَنَة، ثُمَّ الْبَقَرَة، ثُمَّ الضَّأْن، ثُمَّ الْمَعْز. وَقَالَ مَالِك: الْغَنَم أَفْضَل؛ لِأَنَّهَا أَطْيَب لَحْمًا. حُجَّة الْجُمْهُور أَنَّ الْبَدَنَة تُجْزِي عَنْ سَبْعَة، وَكَذَا الْبَقَرَة، وَأَمَّا الشَّاة فَلَا تُجْزِي إِلَّا عَنْ وَاحِد بِالِاتِّفَاقِ. فَدَلَّ عَلَى تَفْضِيل الْبَدَنَة وَالْبَقَرَة. وَاخْتَلَفَ أَصْحَاب مَالِك فِيمَا بَعْد الْغَنَم، فَقِيلَ: الْإِبِل أَفْضَل مِنْ الْبَقَرَة، وَقِيلَ: الْبَقَرَة أَفْضَل مِنْ الْإِبِل، وَهُوَ الْأَشْهَر عِنْدهمْ. وَأَجْمَعَ الْعُلَمَاء عَلَى اِسْتِحْبَاب سَمِينهَا وَطَيِّبهَا، وَاخْتَلَفُوا فِي تَسْمِينِهَا، فَمَذْهَبنَا وَمَذْهَب الْجُمْهُور اِسْتِحْبَابه، وَفِي صَحِيح الْبُخَارِيّ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ كُنَّا نُسَمِّن الْأُضْحِيَّة، وَكَانَ الْمُسْلِمُونَ يُسَمِّنُون. إن الأضحية سنة مندوبة وهي من أهم ميزات عيد الأضحى..... بل لقد سمي العيد باسمها. ولذا نجد القرآن الكريم قد حث عليها, يقول تعالى: { وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُم مِّن شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} (36) الحج والرسول صلى الله عليه وسلم أكثر من الحث عليها والحديث عنها وبيان شروطها الواجبة والمندوبة حتى تكون محققة ما شرعت لأجله.... وحديثنا لهذا اليوم يبين لنا أحد هذه الشروط .....وهو: أن تكون مسنة أي أن تكون مكتملة النمو والنضوج مع ما يفهم من ذلك من أن تكون مليئة باللحم وليست صغيرة ضئيلة الحجم قليلة اللحم ..... لتليق بأن تقدم قربة لرب الأرباب جل وعلا ....فهو طيب لا يقبل إلا الطيب من القربات. ثم إن المسنة وهي مظنة أن تحوي الكثير من اللحم ستكفي لإطعام العيال والتصدق على المحتاج ...فهذا العيد عيد النحر وأكل اللحم ....ليس لمن يضحي خاصة بل لجميع المسلمين .....ولما كان النحر ليس متيسرا لكثير من المسلمين فقد جعل الشرع للفقير والمحتاج في الأضحية نصيب.... لكي ينال كل فرد من المسلمين حظاً من المتعة ودواعي الفرحة والسرور. احبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

خبر وتعليق   بل لا يستوي الخبيث والطيب يا د الفرا

خبر وتعليق بل لا يستوي الخبيث والطيب يا د الفرا

الخبر : دعا الدكتور ناصر الفرا، وهو كاتب فلسطيني يعيش في إسبانيا، في مقال له على جريدة القدس العربي إلى مصالحة فكرية بين الإسلام والعلمانية، ومما جاء في مقاله: "بين الحين والآخر يعيش عالمنا العربي حالة مخاض فكري يصعب التنبؤ بنتائجها. مخاض ناتج عن ديمومة الجدل الدائر بين مختلف الطروحات القائمة على المستوى الديني، السياسي، الاجتماعي والأخلاقي". وقد وصف الكاتب الجدل بأنه ".. كان يختزل بين أقطاب الفكر التقليدي والفكر التجديدي، بمختلف توجهاتهم.. وأنه كان يتم داخل نطاق المجتمع العربي وثقافته العامة.. بعيدا عن تأثير العوامل الخارجية، وتشارك فيه انطلاقاً من انتمائها لهذه الأمة وثقافتها". واستأنف مقاله قائلا: "حالياً انحسر هذا الجدل بين من يُعرفون بأتباع المنهج الديني وأتباع المنهج العلماني. بحكم حدة التباين في ما بينهم، خاصة في الأمور المدنية والدنيوية، فإن المخاض أضحى أكثر تعقيداً ونتائجه أقل إدراكاً، بعد أن تدخلت أطراف وأفكار خارجية ذات تأثير مباشر وقوي على مجريات الأمور. وقد تطرق الكاتب إلى المناظرات التي تمت بين الطرفين وحكم عليها بالفشل قبل بدايتها ذلك أن كل طرف متمسك برأيه ولا يتنازل عنه. وقد دعا الكاتب إلى ما وصفه بالحيادية كأفضل موقف ذلك أن "التزام الحيادية في القضايا الشائكة أفضل الأمور وأقلها تكلفة، ومجتمعاتنا العربية ليست بحاجة لمن يصب مزيدا من الزيت على النار المشتعلة، بل بحاجة لمن يحاول أن يجعلها برداً وسلاماً على الجميع، من خلال خلق تصور توافقي بعيد عن دعم طرح جانب على حساب طرح الجانب الآخر."كما دعا كلا الطرفين بأن: "استكشاف واستشراف كل واحدة من الإمكانيات المتاحة للتفاهم والتقارب، بدلاً من حرص كل منهم على التربص بالآخر بهدف دحض وتضليل وتكفير أو تجهيل طروحاته. بمعنى، يحفز البحث عن نقاط تؤدي إلى المقاربة والمصالحة بين الأفكار، بدل التصادم في ما بينها أو بسببها. التعليق : يقول الله تعالى في محكم تنزيله: (قُل لَّا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ ۚ فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ). لقد بين الله سبحانه وتعالى أن الحق والباطل لا يلتقيان؛ فالله سبحانه وتعالى هو الذي يشرع وهو فقط الذي يحلل ويحرم وهو من يبيح ويحظر، فهو من ينهى ويأمر، لِيُعِدَّ هذه الأمة التي كانت خير أمة أخرجت للناس لأمر عظيم هائل وهو حمل الأمانة، أي حمل منهجه على الأرض، فكان لا بد من أن تقيم هذه الأمة حياتها جملة وتفصيلا وفق قيم الإسلام، حتى ترتقي لأعلى منزلة، وعندئذ لا يستوي في ميزانها الخبيث مع الطيب ولن يعجبها كثرة الخبيث، لتقيم دين الله في الأرض وتتولى القوامة على البشر. ولن تكون لها هذه القوامة أبدا إن سارت وفق أنظمة وضعها البشر حسب أهوائهم وشهواتهم، وحسب عقولهم القاصرة المحدودة. فهل يستوي ما أنزله الحكيم الخبير رحمةً للعالمين، والقوانين الوضعية الخاطئة العَفِنَة، التي لم ولن تجلب إلا الذل والفقر والمشاكل، (أتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَىٰ بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ). فكم يستغرب المرء من وجود مثل هذه الدعوات بعد أن بان للجميع عوار العلمانية وفشل هذه النظم الظاهر للعيان. فما قامت ثورات فيما يسمى الربيع العربي إلا رفضا لهذه الأنظمة التي لم تورث الأمة إلا الفقر، والجهل، واضطراب الأمن، وعدم توفر الحاجات الأساسية من المأكل والملبس والمسكن بشكل لائق للأغلبية العظمى من الناس، فكيف إذا كان الناس يريدون الحصول على الحاجات الكمالية؟! وفوق ذلك فإن البلاد ترزح تحت الديون الكبيرة، وترزح أيضاً تحت نفوذ الدول الغربية المستعمرة. فبلادنا مستعمَرة سياسياً واقتصادياً وثقافياً وحتى عسكرياً. ولن يخلصها من هذا كله إلا العودة إلى الإسلام الصافي النقي الذي لا تشوبه دعوات الوسطية والاعتدال والحيادية الفارغة. إن الأمة اليوم باتت تقدم الغالي والنفيس لأجل هذا الدين الذي يمكنها في الأرض ويجعلها بحق خير أمة أخرجت للناس. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم أم سدين

الجولة الإخبارية   3-10-2013   "مترجم"

الجولة الإخبارية 3-10-2013 "مترجم"

العناوين: • بوتين: العالم يسير 'في الطريق الصحيح' في سوريا• كابول: الخلافات تهدد الاتفاق الأميركي - الأفغاني لمرحلة ما بعد 2014• الهند تقول أنها تقاتل توغلًا باكستانيًا كبيرًا في كشمير• تجدد الهجمات ضد المسلمين في ميانمار التفاصيل: بوتين: العالم يسير 'في الطريق الصحيح' في سوريا: قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن القوى العالمية تسير "على الطريق الصحيح" بشأن خطة التخلص من الأسلحة الكيميائية في سوريا. وقال بوتين في 2 تشرين الأول/أكتوبر، أنه إذا استمرت القوى العالمية على العمل معًا "فإنه لن يكون هناك حاجة إلى استخدام القوة وزيادة عدد القتلى والمصابين" في سوريا. وقد تم وضع خطة القضاء على الأسلحة الكيميائية في سوريا من قبل الولايات المتحدة وروسيا بعد الهجوم الكيماوي الذي وقع في 21 آب/أغسطس بالقرب من دمشق مما أدى إلى قتل المئات. وتقول الحكومات الغربية أن نظام الرئيس السوري بشار الأسد كان وراء الهجوم، وهو ما أكده تقرير صدر مؤخرا عن الأمم المتحدة. إلا أن الحكومة السورية وروسيا ألقتا اللوم على المتمردين. في حين وصل فريق من خبراء الأمم المتحدة إلى سوريا في الأول من تشرين الأول/أكتوبر لبدء عملية تفكيك ترسانة الأسلحة الكيماوية في البلاد. وصرح بوتين أنه لم يكن بالإمكان وضع الخطة دون دعم من الرئيس الأمريكي باراك أوباما وزعماء دول عديدة. [المصدر: راديو أوروبا الحرة راديو ليبرتي] كابول: الخلافات تهدد الاتفاق الأميركي- الأفغاني لمرحلة ما بعد 2014 تقول حكومة كابول أن خطة السماح للقوات الأمريكية البقاء في أفغانستان إلى ما بعد عام 2014، بهدف مقاتلة فلول القاعدة، تتعرض إلى التهديد بسبب الخلاف حول حق الأميركيين في شن العمليات العسكرية في الأراضي الأفغانية. وقال المتحدث باسم الرئيس الأفغاني حامد كرزاي، أيمال فيزي، أن كرزاي يقود المحادثات الآن بنفسه بعد أن كانت قد توقفت، رغم الضغوط الأمريكية لاستكمال الاتفاق الأمني بحلول نهاية هذا الشهر. وتخطط الولايات المتحدة لسحب معظم قواتها البالغة 57 ألف جندي من أفغانستان بنهاية عام 2014، لكنه يملك خططًا مؤقتةً للاحتفاظ ببعض القواعد وعدد أصغر من القوات، يبلغ حوالي 10 آلاف جندي، بعد ذلك. وقال فيزي للصحفيين في وقت متأخر يوم الثلاثاء: "أن الولايات المتحدة ترغب في الحصول على حرية القيام بالعمليات العسكرية، والغارات الليلية وعمليات تفتيش للمنازل". وأضاف "وطبقًا لهم، هناك 75 من نشطاء القاعدة في أفغانستان، وهو أمر غريب جدًا، حيث إن هذا الاتفاق سيمنحهم الحق لمدة 10 سنوات لشن عمليات عسكرية في أي مكان في البلاد". وتابع قائلًا: إن حصولهم على الحق في القيام بعمليات عسكرية أحادية الجانب لن يكون مقبولًا بأي حال من الأحوال بالنسبة للأفغان. وقال فيزي أيضًا أن الجانبين لم يتمكنا من الاتفاق على الكيفية التي ينبغي للاتفاقية الأمنية الثنائية أن تعرف نوع الهجوم على أفغانستان الذي من شأنه أن يؤدي إلى تدخل أميركي لحماية البلاد. وأضاف "نحن شريك استراتيجي للولايات المتحدة، ويجب عليها حمايتنا ضد أي عدوان خارجي. إن هذه تشكل نقطة خلاف بالنسبة لنا وللولايات المتحدة". وقال: "نحن نختلف معهم في الرأي، لذا نحتاج إلى توضيح من الجانب الأميركي". وكان كرزاي قد أكد مرارًا أنه لن يتعجل في التوقيع على الاتفاق، الذي قد لا يتم الانتهاء من وضعه في صيغته النهائية إلا بعد اختيار خليفته في انتخابات نيسان/إبريل. وقال فيزي: "إذا تم توقيعه من قبل الرئيس الحالي، فإن التاريخ الأفغاني سيحاسبنا إذا حدثت أخطاء". ووصف وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل، يوم الاثنين، الاتفاق بأنه "بالغ الأهمية"، حيث إن الولايات المتحدة وحلفاءها في حلف شمال الأطلسي يخططون لانسحاب معظم القوات الأجنبية من البلاد بحلول كانون الأول/ديسمبر عام 2014. [المصدر: أخبار الفجر]. الهند تقول أنها تقاتل توغلًا باكستانيًا كبيرًا في كشمير: قال أحد كبار الجنرالات العسكريين، يوم الأربعاء أن القوات الهندية تقاتل أكبر مجموعة من المتسللين في كشمير تحاول العبور من باكستان منذ سنوات. وقال اللفتنانت جنرال جورميت سينج في مؤتمر صحفي أن نحو 30-40 من المقاتلين المدججين بالسلاح قد عبروا خط المراقبة الفاصل بين شطري كشمير المتنازع عليه في قطاع كيران، ويتحصنون منذ التسعة أيام الماضية في الغابات الكثيفة في المنطقة. وتقول الهند أن غارات المتمردين شهدت ارتفاعا في كشمير خلال العام الماضي، وهي تغذي التمرد المسلح هناك، ولكن عادة ما تتكون هذه المجموعات من خمسة أو ستة أشخاص. وقال سينغ، الذي يقود فيلق الجيش الهندي 15 المسؤول عن العمليات في وادي كشمير: "أن الجيش يقاتل أكبر مجموعة من المتسللين بما في ذلك بعض القوات الخاصة على خط السيطرة مع باكستان في الأراضي الهندية. إنها واحدة من أطول العمليات في كشمير". وقال إن الجيش قد قتل 10 إلى 12 مسلحًا منهم. وفي ليلة الثلاثاء، حاولت مجموعة أخرى مكونة من 10 رجال العبور للانضمام إلى المسلحين المتحصنين حوالي 200 إلى 300 متر على الجانب الهندي من كشمير. إلا أنه لم يصدر تعليق فوري من باكستان بخصوص ذلك. وتنفي إسلام آباد مساعدتها للمسلحين في عبور الحدود المسيجة إلى حد كبير مع الهند وحثت الهند على إجراء محادثات لمعالجة النزاع القديم الممتد لعقود في المنطقة. يجدر القول أن هذه الهجمات قد وقعت في الوقت الذي تعهد فيه رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ ونظيره الباكستاني نواز شريف، في نيويورك في نهاية الأسبوع الماضي بالعمل من أجل تعزيز وقف إطلاق النار الذي استمر عشر سنوات وتوتر في الأشهر الأخيرة. لكنهم فشلوا في إعلان أية تدابير ملموسة لدفع محادثات السلام التي كانت تتعافى ببطء منذ عام 2008، عندما هاجم متشددون يتخذون من باكستان مقرًا لهم، المركز المالي في الهند، مومباي، لمدة ثلاثة أيام وقتل فيه 166 شخصًا. ونفى سينغ تقارير وسائل الإعلام الهندية أن المتمردين سيطروا على قرية في قطاع كيران، وقال إن الجيش يسيطر تمامًا على الوضع. [المصدر: رويترز] تجدد الهجمات ضد المسلمين في ميانمار: قال ضابط كبير في الشرطة يوم الأربعاء، أن أعمال العنف الدينية قد تجددت هذا الأسبوع في غرب ميانمار مخلفةً ستة قتلى مسلمين وعشرات المنازل المدمرة. وقد وقعت عمليات القتل وحرق المنازل هذه في مدينة ثاندوي وما حولها من القرى في يوم الثلاثاء وذلك قبل ساعات من وصول الرئيس ثين سين، يوم الأربعاء، إلى المنطقة المضطربة في إطار زيارته المقررة لتهدئة التوترات الدينية وانتقاد "التطرف". وقال ثين سين في تصريح نقله التلفزيون الحكومي أن هناك خسائر بشرية ومادية في كلا الجانبين. لكن وفقًا لإفادات ضابط الشرطة اللفتنانت كولونيل كياو تينت، وأحد سكان القرية الذي شهد بعض أحداث الهجوم، فإن العنف قد اتبع نمطًا مألوفًا على نحو مقلق حيث قالا: "تدفقت حشود من البوذيين وهم يحملون السيوف في حالة من الهيجان خلال أحياء المسلمين". وقال العقيد كياو تينت أن جميع القتلى الذين تم العثور على جثثهم كانوا مسلمين. يشار إلى أن أعمال العنف ضد المسلمين التي اندلعت العام الماضي في غرب ميانمار، قد انتشرت لاحقًا إلى مناطق أخرى في جميع أنحاء البلاد هذا العام، وخلّفت العشرات من القتلى، معظمهم من المسلمين من بينهم الأطفال. وقد دعت جماعات قومية بوذية إلى مقاطعة محلات المسلمين، كما صعّد الرهبان البوذيون المتطرفون المشاعر المعادية للمسلمين في خطبهم في جميع أنحاء البلاد. وكانت المجموعة الدولية للأزمات، وهي منظمة أبحاث، قد أصدرت تقريرًا هذا الأسبوع قائلةً أن مزيدًا من الاشتباكات بين البوذيين والمسلمين من المحتمل وقوعها بسبب "عمق المشاعر المعادية للمسلمين في البلاد، والاستجابة غير الكافية من قبل قوات الأمن". وقال العقيد كياو تينت أن التوترات ظلت مرتفعة بين البوذيين والمسلمين حول ثاندوي، وقال إن الشرطة قد فرضت حظرًا للتجوال. [المصدر : نيويورك تايمز]

خبر وتعليق   إغلاق جزئي لدوائر حكومية أميركية

خبر وتعليق إغلاق جزئي لدوائر حكومية أميركية

الخبر: نشر موقع بي بي سي يوم الثلاثاء، 1 أكتوبر / تشرين الأول 2013 الخبر التالي: "أصدر البيت الأبيض أوامره إلى دوائر الحكومة الفيدرالية بوقف جزئي للعمل فيها بعدما أخفق الكونغرس في التوصل إلى اتفاق بشأن ميزانية العام الجديد، ورغم مناشدة الرئيس الأمريكي باراك أوباما فشل الكونغرس الأمريكي في إقرار الموازنة المؤقتة لتمويل أنشطة الحكومة الفيدرالية قبل منتصف الليل وهو الموعد المحدد لإقرارها. ويواجه 700 ألف موظف حكومي أمريكي إجازة عن العمل غير مدفوعة الأجر مع عدم وجود ضمان بدفع رواتبهم بأثر رجعي في حال حلت الأزمة. وقد أصر النواب الجمهوريون على تأجيل إصلاحات الرعاية الصحية التي يتبناها أوباما كشرط لإقرار الميزانية. وقبيل ساعة من منتصف الليل، دعا مجلس النواب الذي يسيطر عليه الجمهوريون إلى اجتماع للجنة ممثلة للحزبين للتوصل إلى اتفاق إلا أن الديمقراطيين قالوا إن الوقت متأخر للغاية لتجنب الإغلاق. وبدأ مكتب الموازنة في البيت الأبيض إخطار الوكالات الفيدرالية للشروع في "إغلاق منظم" مع اقتراب منتصف الليل. وهذا هو الإغلاق الجزئي الأول للوكالات الحكومية الأمريكية منذ 17 عاما". التعليق: إن أميركا سيدة الرأسمالية في العالم اليوم مغرقة بحجم دين هائل بلغ حده الأقصى المسموح به قانونيا وهو 16.70 تريليون، فهي تعيش على أموال الدول الدائنة، وتقوم بالاستمرار بالاستدانة لتبقى قادرة على الإنفاق وعلى الوفاء بالتزاماتها تجاه هذه الدول، ووفق بيانات وزارة الخزانة الأميركية فإن الصين أكبر دائن لأميركا (1277.2 مليار دولار)، ثم اليابان (1135،4 مليار دولار)، ثم مراكز بنوك الكاريبي (287.7 مليار دولار)، والدول المصدرة للنفط (257.7 مليار دولار)، ثم البرازيل (256.4 مليار دولار)... وهكذا، ومن يطلع على حجم الدين الذي تقدمه غير هذه الدول لأميركا يعجب أشد العجب؛ فتركيا مثلا (55 مليار دولار)، والفلبين (38.9 مليار دولار)، وهناك من يقول بأن مصر دائنة بـ (13 مليار دولار). فواقع الأزمة التي تمر بها أميركا يدلل على أنها دولة طفيلية تربعت على عرش الدولة الأولى في العالم وأصبحت تعيش على أموال الآخرين فهي تستعمر العالم بأمواله، والعالم كله مضطر لإقراض أميركا والاستمرار بإقراضها لأنه مرتبط بها، وفي حال سقوطها وانهيارها ستتبعها الأنظمة الرأسمالية كلها. كما أن هناك احتمالاً قويًّا بأن أميركا تتجه نحو ابتزاز الدول الدائنة؛ فقد تلجأ أميركا لحل مشكلة الدين العام بسرقة أموال الدائنين، وقد يتم ذلك بتخفيض قيمة الدولار مما ينقص من قيمة الدين الأميركي تلقائيا، ولكن هذا له آثار مدمرة على اقتصاديات معظم الدول الدائنة وبخاصة أوروبا، وحتى في هذه الحالة فلن يكون أمام هذه الدول إلا الاستمرار بإقراض أميركا وإبقائها قادرة على الإنفاق. إنه يجب على جميع العالم أن يدرك أن تعلُّقه بالنظام الرأسمالي المنهار سيؤدي به إلى كارثة عظيمة، وإن أميركا التي أصبحت كتلة من الديون الضخمة مهما نفخوا فيها ليبقوها على قيد الحياة فسيؤدي تضخمها المتزايد إلى كوارث أعظم حال انهيارها من تركها لتنهار الآن، وعلى العالم أن يدرك أن الحل للعالم أجمع هو بترك النظام الرأسمالي وتبني نظام الإسلام في ظل دولة الخلافة التي ستنقذ البشرية من طغيان الرأسمالية. "نسأل الله سبحانه أن يعود حكم الإسلام، الخلافة الراشدة، فيحل الرخاء والهناء، والحياة الاقتصادية السليمة، ليس فقط على الأمة الإسلامية، بل يعم الخير كذلك ربوع العالم، والله سبحانه عزيز حكيم". كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد الله المحمود

مقالة   أمريكا تخدع العالم فهل ستنجح في خداع أهل الشام

مقالة أمريكا تخدع العالم فهل ستنجح في خداع أهل الشام

لم يكن خافيا على المتابعين والمراقبين ما تواجهه أمريكا من فشل سياسي في إدارة الأزمة السورية وتوجيهها سياسيا، حيث ازدياد الجماعات الجهادية الخارجة عن سياستها وفكرها، لدرجة أنهم صاروا يشكلون الأكثرية من حيث القوة، والأخطر من ذلك هو نيل ثقة الداخل السوري والرأي العام هناك.. وحيث الفشل السياسي الذي واجهه الائتلاف السوري، ومن قبله المجلس الوطني السوري في كسب الرأي العام والتأييد الشعبي، والفشل في جمع كلمة المعارضة السياسية والعسكرية، وفوق هذا وذاك فشل الدول المحيطة في فرض سياستها والتأثير في الشعب السوري بشكل فاعل قوي، سواء أكان ذلك من جهة تركيا اللاعب الرئيس في القضية السورية لصالح أمريكا، أم من جهة الأردن أم من جهة العراق... كل هذه الأسباب وغيرها دعت أمريكا للتهديد بالعمل العسكري كمقدمة لاستعجال الحل السياسي الذي طال أمده دون جني الثمرة، فكان التهديد بالعمل العسكري بعد المسرحية التي حاكتها، والجريمة التي اقترفتها أمريكا بالتآمر مع النظام وأدواته، وهي جريمة استخدام السلاح الكيماوي في غوطة دمشق... والحقيقة أن أمريكا قد نجحت في قضية بارزة في هذا الأمر، وساعدتها في ذلك روسيا، هذه القضية هي جر العالم خلفها عن طريق المؤسسات والقوانين الدولية، من خلال استغلال جريمة الكيماوي؛ لأن مسألة الكيماوي لها وقع في القانون الدولي، وضرب أمريكا وروسيا على هذا الوتر قد نشط القضية السورية دوليا، وجعل العالم ينجر خلفها في هذه المسألة، وهذا نجاح كبير من هذا الجانب... وقد استغلت أمريكا ووظفت هذا النجاح الكبير لاستصدار قرارات مستقبلية بخصوص الأزمة السورية لخدمة سياساتها تجاه سوريا ومن ذلك:- 1. العمل على استصدار قرارات دولية لإيجاد مناطق حماية تحت إشراف دولي في شمال سوريا وجنوبها، وذلك كمقدمة لدعم هذه المناطق وترتيب أمور المعارضة الموالية لسياساتها مثل الائتلاف السوري والمجلس العسكري الجديد.. 2. العمل على استصدار قرارات دولية من أجل الدعم المالي لهذه المناطق وللحكومة السورية المؤقتة، وهذا أمر مهم بالنسبة لأمريكا في ظل الأزمة المالية الأمريكية، وفي ظل المعارضة الأمريكية الداخلية خشية تحمل نفقات عسكرية... 3. تقوية المجلس العسكري صنيع أمريكا وفي أحضانه الائتلاف السوري عن طريق الدول الإقليمية ماليا وعسكريا، واستصدار قرار دولي للاعتراف به ممثلا شرعيا للمعارضة السورية عن طريق هيئة الأمم المتحدة، ومن ثم التمهيد لمؤتمر دولي يتم من خلاله تسليمه مقاليد الحكم داخل سوريا. عن طريق التهديد والوعيد لأطراف الصراع.؟.. هذا هو المكر والتخطيط الأمريكي والذي نجحت في جر معظم دول العلم خلفها لتحقيقه مستقبلا، فهل ستنجح في جر الشعب السوري العظيم لتحقيق هذا المكر وهذا الدهاء العظيم؟! إن الشعب السوري المؤمن المجاهد ومعه تأييد المولى عز وجل، وفي مقدمته رجال أبرار باعوا أنفسهم لله عز وجل من المجاهدين الصادقين، ومن السياسيين الواعين الأبرار، قادر بإذنه تعالى على إفشال هذه المؤامرة الكبرى، تماما كما أفشل سياسات أمريكا في فرض الحل السياسي والجلوس مع الطاغية في مؤتمر جنيف الذي خططت له أمريكا على مدار سنتين، فالله سبحانه قد تكفل بالشام وبأهل الشام ولن يضيعهم أبدا، ولن يضيع إيمانهم وصدقهم مع الله.. وإن ملائكة الرحمن باسطة أجنحتها على الشام تحفظها من مكر الكفار وسياساتهم ودهائهم وخبثهم، كما أخبر بذلك رسولنا عليه الصلاة والسلام.. فقد نجحت أمريكا في أمور كثيرة تتعلق بأزمة الشام، ولكنها ستفشل بإذنه تعالى في كل أمر يتعلق بأهل الشام كما فشلت من قبل مما ألجأها إلى التهديد والوعيد...وفوق ذلك فلن يسعفها العالم كثيرا في الناحية المالية في هذه الأزمات التي تعصف به، ولن يسعفها عسكريا كذلك في ظل التخوف من مستنقع الشام، والخوف من أفغانستان وعراق جديدين.. أما الائتلاف السوري ومعه المجلس العسكري فهما أوهى من بيت العنكبوت أمام مارد الجهاد والجماعات الجهادية حيث لا يشكل المجلس العسكري الموالي لأمريكا نسبة 10% من مجموع الجماعات الجهادية كما شهد بذلك الكفار أنفسهم في مراكز دفاعهم وصحفهم، أمام مئات الآلاف من المقاتلين الأبرار ممن باعوا أنفسهم لله عز وجل ويزدادون في كل يوم وتقوى عزائمهم!!.. وفي الختام فإننا نقول قول الواثقين بالله عز وجل، والواثقين بوعد رسوله عليه الصلاة والسلام بأن أمريكا ستنفق أموالها وجهودها في الشام وسيرتد مكرها في نحرها في النهاية، وسيتحقق وعد رسول الله عليه الصلاة والسلام «عقر دار المؤمنين بالشام» وليس عقر أمريكا ولا سياساتها الخبيثة... لتظل الشام عرين الأسود وموطن أهل الإيمان، وموطن الأبدال إلى قيام الساعة.. قال عليه الصلاة والسلام : «بينما كنت نائما رأيت عمود الإيمان رفع من تحت وسادتي فأتبعته بصري فحمل إلى الشام ألا وإن الإيمان حين تكثر الفتن بالشام».أسأله تعالى أن يبقي الشام شوكة في نحر الكفار، وأن تبقى عقر دار الإيمان، وموطن الإيمان إلى قيام الساعة، وقاعدة الإسلام ودولة الإسلام لتوحيد أمة الإسلام تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله". كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرحمد طبيب - بيت المقدس

خبر وتعليق   فشل الدول الرأسمالية في معالجة المشاكل التي تواجه مواطنيها   "مترجم"

خبر وتعليق فشل الدول الرأسمالية في معالجة المشاكل التي تواجه مواطنيها "مترجم"

الخبر: كانت تداعيات الهجوم على مركز "ويست غيت" التجاري هائلة، رغم أن بعض أحداثها كانت قريبة للهزل. ومن الواضح أنه، ابتداءً من البيانات التي أصدرتها المخابرات قبل الهجوم، إلى التعامل الفعلي مع الحصار، أن هذه إحدى حالات عدم الكفاءة البحتة من قبل ما يسمى بجهاز الأمن الفعال وبتعاون وثيق مع كبار الساسة البيروقراطيين الذين يديرونه. وحسبما ذكرته صحيفة (نيشن) في 28 سبتمبر/أيلول 2013، فإن تقارير مكافحة الإرهاب التي اطلعَت عليها، تشير إلى أن أعضاء مجلس الوزراء، جوليوس روتيتش (وزير المالية)، وجوزيف أولي لينكو (وزير الداخلية)، وأمينة محمد (وزيرة الخارجية)، وأومامو ريشيل (وزير الدفاع) وقائد الجيش الجنرال جوليوس كارانجي، كانوا قد تلقوا تحذيرات عن هجمات وشيكة. وقال التقرير أن إرهابيين يخططون لاقتحام المبنى بالبنادق والقنابل اليدوية وأنهم "ربما يحتجزون رهائن". كما يقول التقرير أن "التنبيهات التي قدمت لهم أبلغتهم عن وجود تهديدات إرهابية متزايدة وخطط لشن هجمات متزامنة في كل من نيروبي ومومباسا، ما بين 13 و20 من شهر سبتمبر/أيلول 2013". والمثير للدهشة، أنه لم يتخذ أي إجراء لتفادي الهجمات!   التعليق: فيما يتعلق بمسألة التعامل مع الهجوم، فإن ضابطًا كبيرًا، والذي كان يقود فرقة الاستطلاع رفيعة المستوى، قد قتل برصاصة قاتلة من قِبَلِ ما قيل أنها نيران صديقة في الجيش، في الوقت الذي كانت الشرطة قد سيطرت على 70 في المائة من مركز التسوق ودفعت المهاجمين إلى أحد الأركان. ولا يوجد لدى أي شخص الاستعداد لشرح لماذا تم استدعاء الجيش في التعامل مع مسألة كانت على وشك أن تكون تحت سيطرة الشرطة الكاملة. من الواضح أيضا أنه كان هناك انهيار كامل في الاتصالات بين المسؤولين، وذلك طبقًا للتناقضات في الإفادات الرسمية للحصار الذي استمر لمدة أربعة أيام على مركز التسوق "ويست غيت". فعلى سبيل المثال، للإجابة على السؤال حول من الذي بدأ الحريق الذي تسبب في تصاعد أعمدة من الدخان الأسود الكثيف من المبنى يوم الاثنين؟ فإن السلطات زعمت في بداية الأمر، أن قوات الأمن فعلت ذلك كأسلوب لإنهاء الأزمة، لكنها في وقت لاحق ألقت التهمة على المهاجمين.   وفي مرحلة ما، تناقض كبار المسؤولين الحكوميين ونشطاء الأمن مع بعضهم البعض في العلن، ثم قاموا بإجراء تعديلات متأخرة قدمت تحت ستار "معلومات رسمية". كما خاطب الرئيس أوهورو كينياتا مساء الثلاثاء شعبه، وكانت رسالته أن 67 شخصا من بينهم ستة جنود، قد قتلوا نتيجة الهجوم. وأشار إلى أن خمسة مهاجمين قد قتلوا أيضا، فيما اعتقلت قوات الأمن 11 من المشتبه بهم. إلا أنه وفقا لأرقام سابقة، فقد كان عدد الذين اعتقلوا 16 شخصًا. وقد كان من الصعب التحقق من صحة التصريحات التي يطلقها الجيش بعد أن اقتادوا الصحفيين الذين يغطون الهجوم بعيدًا عن الموقع. وتعذر التحقق من المزاعم بأن قوات الأمن قد أنقذت بعض الرهائن صباح يومي الاثنين والثلاثاء بعد فشل الحكومة في الإفراج عن أعداد ممن تم إنقاذهم. كذلك فإن وسائل الإعلام، والتي كانت تخيم على بعد 300 متر فقط من البوابة، لم تر أي رهينة يتم إنقاذه، ولا يزال عدد الأشخاص المحتجزين لدى المهاجمين غامضًا. وقد قدرت الحكومة في يوم الأحد، عدد الرهائن بثلاثين رهينة، بمن في ذلك الأطفال، ولكنها لم تعط الجمهور الأرقام الفعلية، حيث إن عمليات الإنقاذ كانت مستمرةً ظاهريًا. إلا أن كل ما تم مشاهدته هو سيارات الإسعاف وسيارات النقل العسكرية الخفيفة وهي تتجه نحو مدخل المركز ثم تنطلق مسرعة للخارج، مما زاد من احتمال أنها كانت تنقل جثث القتلى. وبدلا من ذلك، تحدث السيد لينكو عن "عدد ضئيل" من الجثث - وهو تصريح شنيع للغاية بالنظر إلى أن أشخاصًا ماتوا! وكما هي العادة مع جميع العمليات الأمنية، فقد اعترفت الحكومة يوم الأحد أن هناك عمليات نهب وسلب قد تمت أثناء عملية الإنقاذ بعد احتجاج بعض التجار في المركز. وقالت الحكومة أن ثلاث شركات قامت بالتبليغ عن تعرضها للاقتحام، لكن هذا العدد ضئيل جدا نظرًا لحالة الخراب التي لحقت بالأعمال التجارية في المركز. ويبدو أن الشركات في الفترة ما بين إخراج المصورين وآخر شرطي من المركز، في يوم السبت 21 سبتمبر/أيلول، وما بين عودة أصحاب المحلات إليها، قد تعرضت لعمليات نهب منهجية، بما في ذلك المصارف ومحلات الصرافة التي حطمت أبوابها وتم اقتحامها. هذه الحالة هي مثال واضح للنظام الرأسمالي الفاسد الذي فشل وبكل خبث في معالجة المشاكل التي تواجه مواطنيها، وهو النظام الذي يستطيع أن يذهب إلى أبعد الحدود للتضحية بمواطنيه لأجل تحقيق أهدافه الملتوية. إن سوء التعامل مع التهديد الأمني أعلاه، يبين بوضوح عجز وافتقار الحكومة إلى أفكار الرعاية لشؤون مواطنيها. إنها فقط دولة الخلافة التي يمكنها التعامل جديًا مع مثل هذه التهديدات، فالدولة الإسلامية مسؤولة أمام رعاياها عن جميع أفعالها، إضافة إلى خشية حكامها لربهم وخوفهم من الحساب يوم القيامة.       كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرقاسم آغيسا - عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير شرق أفريقيا

8419 / 10603