أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   إذا لم تستحوا فقولوا ما شئتم

خبر وتعليق إذا لم تستحوا فقولوا ما شئتم

الخبر: أعلن الدكتور ياسر برهامي - نائب رئيس الدعوة السلفية - عن تأييده لترشُّح وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي للرئاسة، ولكن بشرط "خلع الزي العسكري". ورأى برهامي أن السيسي يتمتع بشعبية جارفة، بسبب استجابته للشعب في 30 يونيو، وأنه من حقه الترشح لرئاسة مصر وفقًا للقانون. كما قال المهندس صلاح عبد المعبود، عضو المجلس الرئاسي لحزب النور، عضو لجنة الـ50 الاحتياطي للحزب، إن حزب النور حزب سياسي وليس دينيًا، وإن الحزب يرحب بانضمام غير المسلمين المصريين له طالما التزموا بمبادئه، ويمكن أن يتولى رئاسته أي عضو من أعضائه حتى لو كانوا من غير المسلمين طالما جاءوا عبر الانتخابات.[ المصري اليوم] التعليق: 1. استمرارا في مسلسل تنازلات حزب النور ومرشده الروحي الدكتور ياسر برهامي، يعلن الحزب ترحيبه بانضمام غير المسلمين المصريين لحزبهم، بل أكثر من ذلك لا مانع لديهم من أن يترأس حزبهم ذا المرجعية الإسلامية غيرُ مسلم! كما أعلن الدكتور برهامي تأييده لترشح الفريق السيسي للرئاسة. 2. يبدو أن الدكتور برهامي قد انساق بشكل تام وراء جوقة المطبلين والمزمرين لزعيم الانقلاب السيسي، فهو يرى فيه الزعيم المخلص ذي الشعبية "الجارفة" الذي استجاب للشعب في 30/6، والغريب أن السيد الدكتور يرى في تجربة الإخوان المسلمين في الحكم عظة كبيرة تمنعه من الاقتراب من موقع المسؤولية في الفترة الراهنة. ولا ندري متى يمكنه الاقتراب من موقع المسؤولية؟! هل سيحدث هذا عندما تكون الأمور على ما يرام والدنيا حلوة خضرة؟! والذي يبدو لنا أن الدكتور قد انغمس في الواقع وتاه فيه، وانخلع من الحكم الشرعي الذي يوجب عليه وعلى مثله أن يبذل الغالي والنفيس في سبيل تحكيم شرع الله، وليس الرضا بالأمر الواقع، ودعم رجل ليكون رئيساً لدولة علمانية تنصب العداء لمشروع الإسلام. 3. لا ندري من أين جاء الشيخ الفاضل بشرط خلع الزي العسكري لقبول السيسي رئيسا، هل قرأه في الأحكام السلطانية للماوردي أو للفراء، أو في كتب أخرى للسلف الصالح؟ ألم يكن الأولى به أن يضع شرط تحكيم شرع الله كاملاً؟! فأين ذهب منهج السلف الصالح وعقيدة الولاء والبراء التي ما انفك يرفعها هؤلاء؟! أليس من المؤسف أن يصل حالهم إلى هذا المستوى؟! ونحن نقول هذا تألمًا وحزنًا عليهم. 4. أما المهندس عبد المعبود فيبدو أنه يفرق بين السياسة والدين تمامًا كما يفعل العلمانيون، وقد رضي هو وحزبه بالانخراط في العمل السياسي بمعناه المكيافيلي القذر، ونسي أو تناسى أن الإسلام عقيدة سياسية بامتياز، فالإسلام يسوس الناس، أي يرعى شئونهم جميعها بأحكامه، لا يفرق بين مسلم وغير مسلم في الرعاية، فالسياسة هي رعاية شئون الناس، وهي في الإسلام بأحكام الشرع الحنيف، وفي العلمانية بالأحكام الرأسمالية العفنة، ولكنها في كل الحالات رعاية الشئون، الاختلاف هو فقط في نوع الرعاية ونوع الحلول. وكأن المهندس عبد المعبود بكلامه هذا يؤكد لشركائه في لجنة الخمسين أن حزبه لا يختلف عن أي حزب ليبرالي، فأبوابه مفتوحة لغير المسلمين، ولا مانع لديه أن ينقاد لغير مسلم رئيسٍ لحزبه، وربما لو كان الفريق السيسي قبطيا مثلا، لأعلنوا على رءوس الأشهاد أن لا مانع أن يكون رئيس الدولة قبطيا، فما لهم كيف يحكمون! 5. إنه ليؤسفنا أن نسمع من المحسوبين على التيار الإسلامي مثل هذا الكلام، ونرى منهم مثل هذه التنازلات عن ثوابت الإسلام، فإنا ندعوهم أن يراجعوا أنفسهم ويحاسبوها قبل فوات الأوان، ولا حول ولا قوة إلا بالله! 6. ربما أصاب ما حدث في 30 يونيو وما تبعه الكثير من أبناء التيار الإسلامي في مصر بالإحباط واليأس، ولكن الأمر لا يخلو من فائدة، فهو يضع دعاة الإسلام على المحك... ليميز الله الخبيث من الطيب...! فنسأل الله لنا وللمسلمين جميعًا أن يثبتنا على الطريق المستقيم! (لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَىٰ بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ) [الأنفال:37] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية مصر

الأندلس الفردوس المفقود من الفتح إلى السقوط   ح24

الأندلس الفردوس المفقود من الفتح إلى السقوط ح24

بعد موقعة سامورة لم يستسلم عبد الرحمن الناصر رحمه الله، وهو الذي ربي على الجهاد والطاعة لربه ولرسوله الكريم صلى الله عليه وسلم، فعلم مواضع الخلل ومواطن الضعف، ومن جديد تدارك أمره وقام معه العلماء والمربون يحفزون الناس ويعلمونهم الإسلام. ومن جديد أعادوا هيكلهم وقاموا بحرب عظيمة على النصارى ، تلتها حملات مكثفة وانتصارات تلو انتصارات، حتى أيقن النصارى بالهلكة، وطلب ملك ليون الأمان والمعاهدة على الجزية، يدفعها لعبد الرحمن الناصر عن يد وهو صاغر. كذلك فعل ملك نافار، ومثلهما مملكة أراجون النصرانية التي كانت في حوزة عبد الرحمن الناصر رحمه الله فدفعوا جميعا الجزية ابتداء من سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة إلى آخر عهده رحمه الله سنة خمسين وثلاثمائة من الهجرة. ما سبق كان من التاريخ السياسي والعسكري لعبد الرحمن الناصر رحمه الله وواقع الأمر أن جهده لم يكن كله موجها فقط إلى الجيوش والحروب، بل إنه كان متكاملا ومتوازنا رحمه الله في كل أموره. فقد قامت في عهده أروع مدنية عرفتها البشرية في تاريخها القديم، استهلها رحمه الله بإنشاء هياكل إدارية عظيمة، وأكثر من الوزارات والهيئات، وجعل لكل أمر مسئولا ولكل مسئول وزارة كبيرة تضم عمالا كثيرين وكتبة. كما وأنشأ مدينة عظيمة وأطلق عليها اسم مدينة الزهراء، وهي تقع في الشمال الغربي لمدينة قرطبة، وكان قد اضطر لإنشائها حتى يتسنى له استقبال الوفود الكثيرة التي كانت تأتي إليه من كل بلاد العالم تخطب وده رحمه الله. كانت مدينة الزهراء على طراز رفيع جدا، وقد استجلب لها عبد الرحمن الناصر رحمه الله موادا من القسطنطينية ومن بغداد ومن تونس ومن أوروبا، وقد صممت على درجات مختلفة فكانت هناك درجة سفلى وهي للحراس والكتبة والعمال، ثم درجة أعلى وهي للوزراء وكبار رجال الدولة، ثم أعلى الدرجات في منتصف المدينة وفيها قصر الخلافة الكبير. وفي مدينة الزهراء أنشأ عبد الرحمن الناصر قصر الزهراء، ذلك القصر الذي لم يبق في التراث المعماري الإسلامي أبدا مثله، فكان الناس يأتون من أوروبا ومن كل أقطار العالم الإسلامي كي يشاهدوا قصر الزهراء في مدينة الزهراء. وهذه أيضا مدينة قرطبة وقد اتسعت جدا في عهد عبد الرحمن الناصر، وبلغ تعداد سكانها نصف مليون مسلم، معتبرة بذلك ثاني أكبر مدينة في تعداد السكان في العالم بأسره بعد بغداد المدينة الأولى، والتي كان تعداد سكانها يبلغ مليونين. ضمت مدينة قرطبة ثلاث عشرة آلاف دار، والدار بلغة العصر هي المكان الواسع الفسيح الذي يضم بيتا وحديقة من حوله، وكان فيها ثمان وعشرون ضاحية، فضلا عن ثلاثة آلاف مسجد، حتى أطلق عليها في ذلك العصر وبحق جوهرة العالم. أما بالنسبة للناحية الاقتصادية فقد كانت البلاد في عهده رحمه الله تعيش في رخاء منقطع النظير، فكثرت الأموال حتى بلغت ميزانية الدولة ستة ملايين دينارا ذهبا. وكان قد اهتم رحمه الله اهتماما كبيرا بالزراعة، وكانت قد كثرت الفواكه في عهده، وأولى رحمه الله زراعة القطن والكتان والقمح عناية خاصة لم تفق عنايته بقوانين الزراعة نفسها. وكان من جل اهتماماته أيضا استخراج الذهب والفضة والنحاس، وكذلك صناعة الجلود وصناعة السفن وآلات الحرث والأدوية، وقام رحمه الله بإنشاء أسواق كثيرة متخصصة لعرض وتداول مثل هذه البضائع، فكان هناك - على سبيل المثال - سوق للنحاسين، وأخرى لللحوم، بل حتى سوق للزهور. أما من الناحية الأمنية فقد عم الأمن والأمان عهد عبد الرحمن الناصر، فلم تقم أبدا ثورات عليه طيلة عهده الثاني، فكان جهاز الشرطة قد قوي كثيرا، وكانت هناك الشرطة التخصصية، شرطة للنهار وأخرى للليل، وثالثة للتجارة ورابعة للبحر وهكذا، وكذلك قد انتشر البريد كثيرا. وأنشأ رحمه الله ما يعرف بمحاكم المظالم، وهي المحاكم التي ترفع إليها أي مظـلمة تحصل من الدولة على أي شخص يعيش تحت سلطان الدولة، سواء أكان من رعاياها أم من غيرهم، وسواء حصلت هذه الـمظلمة من الخليفة أم ممن هو دونه من الحكام والموظفين. وقد طور من شكل المحاكم، وحكم الشرع وأقامه إقامة دقيقة، وما فرط أبدا في كلمة من كلمات الله سبحانه وتعالى أو سنة رسوله صلى الله عليه وسلم. كما وازدهر العلم والتعليم بصورة ملحوظة،في عهده، وقد اهتم كثيرا بمكتبة قرطبة، تلك التي كانت قد تأسست قبل هذا، فزاد كثيرا في حجمها حتى بلغ عدد الكتب فيها أربعمائة ألف كتاب، وهو زمن لم تظهر فيه الطباعة بعد، وإنما كانت عن طريق النسخ اليدوي. ومن أجل هذا فقد ظهرت وظائف جديدة للمسلمين لم يعتادوا عليها قبلا، فظهرت مثلا وظيفة النساخين، فإذا أراد أحد من الناس أن يمتلك كتابا ما عليه إلا أن يذهب إلى نساخ فيذهب النساخ بدوره إلى مكتبة قرطبة فينسخ له ما يريد ,لم تكن هناك حقوق طبع كالموجودة الآن، حيث كان المؤلف يكتب كتابه ويتمنى أن ينشر وينسخه كل العالمين؛ لأنه ما كان يكتب إلا ابتغاء وجهه سبحانه وتعالى. كذلك أيضا ظهرت وظيفة الباحثين، فمثلا لو صادفتك مسألة من مسائل الفقه أو مسائل العقيدة أو السيرة، وصعب عليك أن تبحث عنها في أربعمائة ألف كتاب، فما عليك إلا أن تذهب إلى باحثين خبراء، فيبحثوا لك عن كل ما تريد. ذاع صيت عبد الرحمن الناصر رحمه الله في الدنيا جميعا، ورضيت منه ممالك الشمال بالعهد والجزية، وقد جاءت السفارات من كل أوروبا تطلب وده، فجاءت السفارات من ألمانيا وإيطاليا وفرنسا وإنجلترا، بل جاءت من أقصى شرق أوروبا من بيزنطة، وهي بعيدة جدا عن عبد الرحمن الناصر لكنها جاءت تطلب وده وتهدي إليه الهدايا، وأشهرها كانت جوهرة ثمينة وضخمة جدا، كان يضعها عبد الرحمن الناصر في وسط قصره الذي في مدينة الزهراء. من ضمن ما جاءه من الرسائل كانت رسالة من ملك إنجلترا يرجوه فيها أن يعلم أربعة من علماء إنجلترا في مكتبة قرطبة أو في جامعة قرطبة، طلب منه ملك إنجلترا هذا الطلب ثم وقع في آخر الرسالة خادمكم المطيع ملك إنجلترا. وهكذا كان عز الإسلام وكبرياؤه متمثلا في عهد عبد الرحمن الناصر رحمه الله حتى أصبح بلا منازع أعظم ملوك أوروبا في القرون الوسطى، الأمر الذي جعل إسبانيا في سنة إحدى وستين وتسعمائة وألف من الميلاد تحتفل وهي على نصرانيتها بمرور ألف سنة ميلادية على وفاة عبد الرحمن الناصر؛ لأنه كان أعظم ملوك إسبانيا على مر العصور، فلم يستطيعوا أن يخفوا إعجابهم بهذا الرجل الذي رفعهم في العالمين، والتي كانت الأندلس في عهده وبلا جدال أقوى دولة في العالم. إن سيرة هذا الخليفة تثبت لنا أن مثل هذا الرجل لم يكن يعرف إلا طريقا واحدا، هو طريق العزة وعدم الخنوع، إلا أن من ينظر بقرب إلى شخص عبد الرحمن الناصر رحمه الله والذي ظل يحكم البلاد من سنة ثلاثمائة إلى سنة خمسين وثلاثمائة من الهجرة نصف قرن كامل ليرى العجب العجاب، فقد كان رحمه الله مع كل هذا السلطان وهذا الصولجان دائم الذكر لربه سبحانه وتعالى سريع الرجوع إليه. فقد حدث ذات مرة قحط شديد في الأندلس، وقام الناس للاستسقاء، ولكن نظروا فلم يجدوا الخليفة معهم، فذهبوا يبحثون عنه، وكان يقوم بالصلاة المنذر بن سعيد رحمه الله فأرسل غلاما للبحث عن عبد الرحمن الناصر، فذهب الغلام إلى القصر فوجده منفردا بنفسه حائرا، لابسا أخشن الثياب، جالسا على التراب، ودموعه قد بللت لحيته، يعترف بذنوبه ويقول يا رب، هذه ناصيتي بيدك، أتراك تعذب بي الرعية وأنت أحكم الحاكمين؟! يا رب، لن يفوتك شيء مني، فتركه الغلام وذهب إلى المنذر بن سعيد وأبلغه بما رأى، فقال المنذر يا غلام، أبشر، احمل المطر معك؛ فقد أذن الله سبحانه وتعالى بالسقيا، فإذا خشع جبار الأرض يقصد من يملك الناس فقد رحم جبار السماء. وها هو يتوفى رحمه الله سنة خمسين وثلاثمائة من الهجرة عن اثنين وسبعين عاما، وقد وجدوا في خزانته ورقة كان قد كتبها بخط يده، عد فيها الأيام التي صفت له دون كدر فقال في يوم كذا من شهر كذا في سنة كذا صفا لي ذلك اليوم، فعدوها فوجدوها أربعة عشر يوما فقط. رحم الله عبد الرحمن الناصر ، ونسأله تعالى أن يمن علينا بخليفة مثله ، ليعود للأمة عزها وفخارها الذي فقدته حين تخلت عن شرع ربها ، وإلى موعدنا مع الحلقة الأخرى نستكمل فيها الحكم الأموي في الأندلس ، نستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته كتبته الأخت : أم سدين

خبر وتعليق   المرأة في الرأسمالية سلعة تباع وتشترى

خبر وتعليق المرأة في الرأسمالية سلعة تباع وتشترى

الخبر: نقلت وكالة أخبار المرأة تقريراً حول الاتجار بالنساء في الهند، حيث يتم بيع الفتيات في سن مبكرة بسبب الأوضاع الاقتصادية السيئة. وتشير تقديرات منظمات الإغاثة إلى استغلال ما بين 20 و65 مليون هندي على يد تجار البشر في مرحلة من حياتهم. يبقى 90% منهم داخل الحدود الهندية الوطنية وتتألف غالبيتهم من فتيات تحت عمر الثامنة عشرة. ووفق تقديرات وكالة التحقيقات الرسمية، تعمل ثلاثة ملايين عاهرة في بيوت الدعارة الهندية (40% منهن قاصرات). فما أن تصبح الفتاة في العاشرة من عمرها، حتى تُباع إلى رجال يدّعون أنهم يجدون العرسان أو يعدون بعمل في المدينة. التعليق: تشكل المرأة الهندية نموذجاً صارخاً لما تعانيه المرأة في ظل النظام الرأسمالي البشع الذي يجعل الإنسان كأي سلعة له ثمن، فالمرأة في الهند تباع وتشترى على يد تجار البشر، ويتم إجبارها على ممارسة الدعارة مستغلين حاجتها وحاجة أهلها للقمة العيش، ناهيك عن ارتفاع معدلات الاغتصاب؛ فقد سجلت الهند أعلى معدلات الاغتصاب العالمي، حيث يتم اغتصاب سيدة كل 20 دقيقة!!! إن ما ينشر من تقارير وإحصائيات عن الوضع السيء للمرأة الهندية، يكشف فشل الديمقراطية الذريع في إعطاء المرأة حقوقها والحفاظ على كرامتها، فالديمقراطية أفقدت المرأة إنسانيتها وحولتها إلى سلعة تباع وأداة تستأجر لإشباع رغبة الرجال! وما انبثق عنها من حريات أوجد التعاسة والشقاء للمرأة بدلاً من الأمن والاستقرار؛ فزادت معدلات التفكك الأسري وارتفعت نسب الجريمة بحق النساء. إن تطبيق الإسلام بشكل كامل من قبل دولة الخلافة هو وحده الكفيل بإعطاء المرأة حقوقها وتخليصها من الرأسمالية وشرورها. فالإسلام يرفض الحريات الديمقراطية، وينظر للمرأة على أنها أم وربة بيت وعرض يجب يصان، فيحظر نشر الفاحشة في المجتمع ويجرّم جميع أشكال استغلال أنوثة المرأة، ويحفظها بالزي الشرعي، ويوجب الفصل بين الجنسين، ويحظر العلاقات خارج نطاق الزواج، مما يحمي المرأة والمجتمع. كما أن دولة الخلافة تفرض عقوبات قاسية على من تعرض لامرأة أو أهانها ولو بنظرة أو كلمة. وبذلك تعيش المرأة في مجتمع آمن تتوفر فيه مقومات الحياة الكريمة. ولذلك فإننا ندعو النساء في العالم الإسلامي لنبذ الديمقراطية ودعاتها، والعمل مع العاملين لإقامة الخلافة التي فيها عز الدنيا والآخرة. (يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اِسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ) والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم براءة

بيان صحفي أجهزة الأمن تفرج عن بعض شباب حزب التحرير وتبقي على آخرين رهن الاعتقال

بيان صحفي أجهزة الأمن تفرج عن بعض شباب حزب التحرير وتبقي على آخرين رهن الاعتقال

أفرج جهاز الأمن والمخابرات الوطني عن (19) شابًّا من جملة شباب حزب التحرير / ولاية السودان المعتقلين لديهم، بعد أن أذاقوهم صنوفاً من التعذيب كالضرب والركل والإساءة والتجريح؛ وتقييد بعضهم بسلاسل من حديد؛ حيث لم تشفع لبعض المعتقلين أعمارهم التي تجاوزت الستين، ولا مكانة بعضهم كونهم من أئمة المساجد والعلماء، إن هذه الممارسات الوحشية لا يقوم بها من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان، إن أزلام النظام الجبري في السودان يقومون بهذه الأعمال الوحشية القبيحة، التي تخالف العقيدة الإسلامية، والتي توعد الله عز وجل فاعليها بجهنم يصلونها وبئس المصير، إذ يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «صِنْفَانِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمْ أَرَهُمَا قَوْمٌ مَعَهُمْ سِيَاطٌ كَأَذْنَابِ الْبَقَرِ يَضْرِبُونَ بِهَا النَّاسَ ...» ظناً منهم أنها ستوهن من عزائم الشباب أو تفت في عضدهم، لكن خابوا في دنياهم وخسروا آخرتهم، فإن هؤلاء الشباب والله لهم المفلحون بإذن الله، وأما أولئك فهم الخاسرون يوم لا ينفع الندم. والذين ما زالوا تحت قهر الاعتقال هم: 1/ ناصر رضا محمد عثمان - رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير / ولاية السودان. 2/ محي الدين بخاري أبو بكر - عضو المجلس القيادي لحزب التحرير / ولاية السودان. 3/ فطر دارجول - 4/ إبراهيم عبد الرحيم - 5/ حماد الضاي - 6/ أحمد الخطيب - 7/ عبد الخالق عبدون - 8/ نادر حسين - 9/ إبراهيم محمد إبراهيم - 10/ متوكل وداعة - 11/ محمد عبد الرحمن - 12/ محمد العمدة - 13/ علي عباس - 14/ أكرم سعد الحسين. إننا في حزب التحرير / ولاية السودان؛ الذين اختبرتم قوة شبابه، فوجدتموهم أثبت من الجبال الراسيات، سنظل بإذن الله سائرين على درب الحق نصرةً للإسلام، بالسعي لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، رغم أنف الغرب وأذنابه في الداخل؛ الذين ينفذون مؤامراته ضد الإسلام والمسلمين، ولن تخيفنا سجونهم، ولا معتقلاتهم، ولن ترهبنا سياطهم، ولا قيود حديد يخيفون بها الشباب. ونقول للسلطة الحاكمة في الخرطوم، لو كنتم تظنون أن سياسة الكبت والإرهاب، وتخويف الناس وترويعهم ستبقيكم على كراسي الحكم المهترئة هذه، فقد خاب فألكم، وطاش سهمكم، فأين من كان أشدَّ منكم قوة وبطشاً؛ الذين قال المولى عز وجل في شأنهم: ((وَسَكَنْتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الأَمْثَالَ  وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ))، ظنوا كما تظنون أن أجهزة القمع ستبقيهم، فكانت عاقبة أمرهم خُسراً، وكذلك سيكون الأمر بالنسبة لكم إن لم ترجعوا عن غيّكم، وتعودوا إلى بارئكم. فإن الله يمهل ولا يهمل. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحريرفي ولاية السودان

بيان صحفي اغتيال أربعة من المسلمين دليل على أن "الحرب على الإرهاب" في كينيا قد اكتسب زخمًا (مترجم)

بيان صحفي اغتيال أربعة من المسلمين دليل على أن "الحرب على الإرهاب" في كينيا قد اكتسب زخمًا (مترجم)

حزب التحرير / شرق أفريقيا يعبر عن حزنه العميق للقتل الوحشي والظالم الذي تعرض له أربعة من المسلمين، والذي وقع ليلة الجمعة 03/10/2013م على طريق مومباسا - ماليندي. وإننا في حزب التحرير / شرق أفريقيا ندين بأشد العبارات هذه الوحشية ضد إخواننا، والتي أثبتت جبن وانعدام الأخلاق عند القتلة. كما نتقدم بتعازينا القلبية الحارة لأسر الضحايا وندعو الله تعالى أن يلهمهم الصبر والسلوان في هذا الوقت العصيب، وأن يغفر للموتى ويرحمهم. لقد فتقت عملية القتل هذه جراح المسلمين في كينيا التي لم تندمل بعدُ إثر عمليات اغتيال مماثلة لعدة دعاة مسلمين وقعت في العام الماضي. وإننا نتساءل هنا أين منظمات حقوق الإنسان من هذا الظلم الواقع على المسلمين؟! إنه مما لا شك فيه، أن الذي حدث هو ظلم للمسلمين في كينيا، ولكن الظلم الأعظم هو الخطوة التي اتخذتها الحكومة لخداع المسلمين بأنها تقوم بتشكيل لجان للتحقيق في عمليات القتل هذه، والتي كعادتها تؤدي إلى طريق مسدود! وهذا يدل على أن الحكومة لا تبالي بأمن المسلمين في البلاد، ولا بحياة الدعاة الذين أصبحت حياة معظمهم في خطر. ومن الواضح أن عمليات القتل هذه ترتبط مباشرة بما يسمى "الحرب على الإرهاب" والذي تم إحضاره إلى كينيا بتحريض من أميركا. ونظرًا لعدم وجود أي احتمال لعودة الإيديولوجية الشيوعية إلى العالم، فإن الخوف الأكبر لدى أميركا هو عودة الإسلام لقيادة العالم. هذا هو السبب الذي جعل أميركا تشن حربها على الإسلام والمسلمين في العالم، وتصنيف المسلمين بأنهم 'متطرفون' و 'إرهابيون'. وبكل تأكيد، فإن الإسلام بعيد عن مثل هذه الأوصاف، فهو قد جاء إلى العالم لنشر الرحمة للبشرية جمعاء. فالله تعالى يقول: ((وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين)). ونود أن نذكر المسلمين في كينيا أنه بقدر ما تقع هذه الوحشية علينا، فإنها لا ينبغي أن تقودنا إلى الطريق الخاطئ في الدعوة إلى الإسلام. وإنما ينبغي علينا اتباع سيرة النبي صلى الله عليه وسلم في كيفية حمله للإسلام في مكة المكرمة فكريًا، أي بمصارعة أفكار الجاهلية الزائفة وإظهار الفكر الإسلامي الواضح والصحيح. فالنبي صلى الله عليه وسلم قد كشف مؤامرات الحكام المفسدين وعارض طريقة حياتهم الفاسدة. وعلى الرغم من مواجهة كل أنواع المعاناة، فإن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه لم يلجأوا لاستخدام العنف قط، إلى أن تمكنوا من أخذ النصرة من أهل المدينة وأقاموا فيها حكم الإسلام. وهذه هي طريقة حزب التحرير في العمل لإقامة الخلافة. وبما أن العالم حاليًا تحكمه الأيديولوجية الرأسمالية الفاسدة التي فشلت في حل مشاكل العالم، فإن حزب التحرير يعمل لإظهار زيف أفكار هذا المبدأ وفضح مؤامرات أعداء الإسلام، وبناء الرأي العام والفهم الواضح لمبدأ الإسلام دون استخدام القوة. كما أنه يسعى للحصول على النصرة من أهل القوة والمنعة في البلاد الإسلامية؛ لهدف وحيد هو إقامة الدولة الإسلامية التي ستطبق مبدأ الإسلام كطريقة كاملة للحياة وتنشر السلام للبشرية. شعبان معلمالممثل الإعلامي لحزب التحرير في شرق أفريقيا

بيان صحفي الديمقراطية تنتقم من الناس من خلال الاقتصاد الرأسمالي زيادة خصخصة أملاك الدولة والملكية العامة في باكستان، يزيد فقرها (مترجم)

بيان صحفي الديمقراطية تنتقم من الناس من خلال الاقتصاد الرأسمالي زيادة خصخصة أملاك الدولة والملكية العامة في باكستان، يزيد فقرها (مترجم)

بعد زيادة أسعار الكهرباء والبنزين إلى مستويات غير مسبوقة، أعلنت حكومة كياني/شريف خصخصةَ واحدة وثلاثين مؤسسة من القطاع العام، لتزداد باكستان فقراً على فقر، حيث تم الاتفاق بين الحكومة وصندوق النقد على بيع هذه المؤسسات بحلول نهاية أيلول/سبتمبر، والاتفاق ملزم للحكومة الباكستانية كونه شرطاً لصرف الدفعة الثانية من قرض صندوق النقد الدولي. إنّ الرأسمالية الجشعة تفقر المجتمع من خلال خصخصة ممتلكات الدولة والملكيات العامة؛ حتى تصبح الدولة متسولة، محتاجة إلى المزيد من القروض الربوية... لقد أصبح جمهور الناس فقراء معدومين يكافحون من أجل تأمين حاجاتهم الأساسية، مع أن حقهم في عائدات الملكيات العامة مثل النفط والغاز والكهرباء كافٍ ليضمن لهم إشباع هذه الحاجات. هذه هي الرأسمالية التي تضمن تركز الثروة في أيدي عدد قليل من الأثرياء في المجتمع، وهذا أبعد ما يكون عن الإسلام، الذي يحرّم خصخصة الملكيات العامة وتحويلها إلى ملكيات فردية. إنّ الإسلام مختلف أيضاً عن الشيوعية التي تؤمم الملكيات العامة والخاصة وتجعلها ملكية للدولة، فتغرق الناس في براثن الفقر والعنت، وتضطرهم إلى الكفاح من أجل شراء القمح والبصل، في حين تمتلئ خزينة الدولة بعائدات النفط والغاز. إنّها الخلافة وحدها التي ستقوم بتطبيق أحكام الله، وتضمن توزيع الثروة في المجتمع بأكمله، بشكل يضمن الحياة الكريمة للناس، فأحكامه سبحانه وتعالى ليست كأحكام البشر العاجزة والناقصة، لأنها من لدن لطيف خبير، عليم بخلقه، قال سبحانه وتعالى: ((كَيْ لاَ يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ)). إنّ الحكام الحاليين بلاءٌ حل بالناس، وعبء ثَقُل على صدورهم، ويجب إزالتهم، فهم يديرون ممتلكات الدولة والملكيات العامة بشكل فاسد متعمدين؛ حتى يجدوا مبرراً للتباكي من أجل خصخصة الملكيات لمصالحهم الخاصة، مثل خصخصة شركات الطاقة والاتصالات السلكية واللاسلكية التي يجنون منها ثروات طائلة، وكل ممارستهم هذه هي بإيعاز من المستعمرين، الذين يسعون لإفقار المسلمين وحرمانهم من ثرواتهم التي أنعمها الله سبحانه وتعالى عليهم. أيّتها القوات المسلحة الباكستانية! ألم تشهدوا ما يكفي لغاية الآن؟! أم أنكم تنتظرون اليوم الذي يتخطف فيه الناس الطعام من أفواه بعضهم بعضاً؟! أليس فيكم رجلٌ مخلصٌ شجاعٌ ينقذ باكستان من الدمار الاقتصادي بإعطاء النصرة لحزب التحريرلإقامة دولة الخلافة؟ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان

بيان صحفي لافروف يهاجم الخلافة: (( قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ ))

بيان صحفي لافروف يهاجم الخلافة: (( قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ ))

في خطابه أمام الجمعية العامة التابعة للأمم المتحدة الجمعة 27/9/2013م حذر لافروف من أن "أكثر المجموعات المسلحة قوة في سورية هي المجموعات الجهادية التي تضم العديد من المتطرفين الذين جاؤوا من كل أرجاء العالم، والأهداف التي يسعون لتحقيقها ليست لها أي علاقة بالديمقراطية، وهي تقوم على مبادئ التعصب، ويهدفون إلى تدمير الدول العلمانية، وإقامة خلافة إسلامية". وبعد خروجه من اجتماعات الأمم المتحدة، وحول التخلص من السلاح الكيمياوي السوري، صرح بأن بلاده لا تستبعد إشراك المعارضة السورية المسلحة في مؤتمر جنيف 2 ما لم تكن تفكر في إقامة الخلافة" لقد فضح لافروف هذا حقيقة الصراع في سوريا وفي المنطقة أنه صراع عقائدي حضاري بين الإسلام دين الحق وبين الديمقراطية المتوحشة الفاجرة والعلمانية الملحدة، وفضح المستورَ من نواياه ونوايا الغرب الحاقدة على الإسلام، وعلى الخلافة، وعلى الجهاد، وكشف أنه لا يقلُّ عداءً للإسلام عن بشار، وكشف أن روسيا والصين والغرب و(إسرائيل) إنما يرمون المسلمين من قوس واحدة مع بشار، الذي يستند في ارتكاب مجازره المروِّعة بحق المسلمين: رجالاً ونساءً وأطفالاً على تأييد وتشجيع هؤلاء... إن اجتماع الكفر على مشروع الإسلام الحضاري المتمثل بإقامة الخلافة يذكرنا بقوله تعالى: (( سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ)) نعم لقد طار صواب روسيا ومعها الغرب ويهود من سماع هتافات الخلافة في أرض الشام الثائرة؟ وتحققوا من جدية المطالبة بها وحتمية عودتها فأصابتهم بكوابيس الليل وهواجس النهار؛ فلم يعد يشغلهم إلا حربها بالسر والعلن. وهؤلاء مهما سعَوا لمنعها فإن سعيهم إلى بوار بإذن الله ((وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ))، ومهما حاولوا إطفاء نور الله فإن الله يأبى إلا أن يتمَّ نوره ولو كره الكافرون، قال تعالى: ((يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ * هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ)) أيها المسلمون في أرض الخلافة القادمة، أرض الشام عقر دار الإسلام، إن شاء الله تعالى: لقد ظهر لافروف الذي تحدى المسلمين في دينهم جهاراً نهاراً في خطابه الفج هذا وكأنه متحدث رسمي باسم دولة بشار؛ فأعلن عداءه السافر للجماعات العاملة لإقامة دولة الخلافة، وفي الوقت نفسه صرح بأن بلاده "لا تستبعد إشراك المعارضة السورية المسلحة في مؤتمر جنيف2 ما لم تكن تفكر في إقامة الخلافة"، وهؤلاء هم من أمثال رئيس الائتلاف الوطني السوري أحمد الجربا الذي اتهم من على منبر الأمم المتحدة وفي الدورة نفسها المتطرفين الإسلاميين بسرقة الثورة السورية، واعتبر أن هؤلاء لا علاقة لهم بالثورة، وكذلك معلمه العلماني ميشال كيلو الذي صرح من نفس مشكاة لافروف فقال: "لا تجوز الاستهانة بما تفعله هذه التنظيمات ضد الثورة... ولا يجوز في جميع الأحوال الاستمرار في تجاهل مخاطرها... فإن تجاهلها خطأ قاتل، وخطأ بالقدر نفسه التعامل معها انطلاقاً من الفكرة التي ترى في التناقض مع النظام أولوية". وإن مثل هذا الموقف العدائي الصريح من الإسلام والخلافة يتطلب من المسلمين رداً يكون على مستواه، وذلك بالإعلان الصريح بأن قائدهم هو رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن طريقته في التغيير هي طريقتهم، وأن إقامة الخلافة الراشدة هو هدفهم من ثورتهم، قال تعالى: ((مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلَا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ * وَلَا يُنْفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً وَلَا يَقْطَعُونَ وَادِيًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)). رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا المهندس هشام البابا

بيان صحفي الإصلاح السياسي في الأردن (طبخة محروقة) بتوابل أميركية فاسدة

بيان صحفي الإصلاح السياسي في الأردن (طبخة محروقة) بتوابل أميركية فاسدة

  قالت وكالة الأنباء الأردنية بترا في خبر نشرته بتاريخ (1/10/2013م) أنّ وزير الشئون السياسية والبرلمانية خالد الكلالدة استعرض مع السفير الأميركي ستيوارت جونز "خطة الحكومة في المرحلة القادمة لفتح آفاق الحوار مع مجلس الأمة بجناحيه الأعيان والنواب والفعاليات السياسية والحزبية والحراكية ومختلف مكونات المجتمع الأردني"، وخلال لقاء السفير الأميركي مع رؤساء تحرير الصحف اليومية ومدراء الإعلام الرسمي وبعض المحطات الفضائية أشاد "بالإصلاحات التي يجريها الأردن... واصفا إياها بأنها محطات جدية وممتازة على طريق الإصلاح الشامل..." وقال "إن الإجراءات الحكومية في الإصلاحات الاقتصادية وترشيد عملية الدعم وتحديد الفئة المستحقة للدعم تعتبر خطوات شجاعة وجريئة" (الدستور 25/9/2013م)، فالسفير الأميركي يتحرك في الأردن وكأنه في حديقة سفارته أو منزله يصول ويجول، ويحشر أنفه في شؤون البلاد السياسية والاقتصادية والمالية والإعلامية والصحية والتربوية، ويبارك خطوات الحكومة بالسطو على جيوب الفقراء ويتصرف تصرف الحاكم الفعلي، فيلتقي بمن أنساهم جشعهم واسترزاقهم ووصوليتهم حقيقة أميركا بأنها عدوة الأمة الإسلامية، فهي تذبح المسلمين في أكثر من مكان، وتقوم بحماية أمن وسلامة ووجود كيان يهود، وتمنح المجرم بشار رخصة مفتوحة بالقتل، فأي إصلاح سيكون هذا الإصلاح الذي تباركه دولة مجرمة مفسدة مثل أميركا، ويروّج له سفيرها في الأردن كأنه صاحبه ومقرره؟ قال تعالى: ((إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ)) أيها المسلمون في الأردن: إن النظام في الأردن قد جعل بلدكم الطيب هذا رهينة لأعداء الله سبحانه، فجعل منه مرتعا لأوكار التجسس وصناعة العملاء، كما إن تبعية النظام في الأردن للغرب الكافر جعل من الأردن قاعدة أميركية فقد نشرت الواشنطن بوست نقلا عن مسئولين اشترطوا عدم الكشف عن هويتهم بأن "وكالة المخابرات الأميركية أرسلت فرقا شبه عسكرية إضافية إلى قواعد سرية في الأردن في الأسابيع الأخيرة في مسعى لمضاعفة عدد المقاتلين الذين يتلقون تعليمات وكالة المخابرات المركزية وأسلحة قبل أن يتم إرسالهم مرة أخرى إلى سوريا"، وقالت الصحيفة بأنه حسب مسئولين رسميين "فإن مهمة وكالة المخابرات الأميركية المحددة من قبل البيت الأبيض هو الوصول إلى حل سياسي بإيصال الفصائل المتحاربة إلى طريق مسدود بدلا من إحراز انتصار واضح" (واشنطن بوست 3/10/2013)، فالأردن أصبح فيه قواعد لا قاعدة واحدة لأميركا، وصار منطلقا للتآمر على الأمة الإسلامية ومشروع نهضتها. أيها المسلمون في الأردن: إن أميركا التي تحاول صناعة عملاء لها في سوريا انطلاقا من أرض الأردن تصنع عملاء لها في الأردن من داخل النظام ومن خارجه، لذلك فإنه لا يقبل من مسلم السكوت على هذا، بل يجب على كل مسلم غيور على أمته وعلى دينه نبذ كل من له علاقة بالأمريكان وفضحه ومعاملته كالشاة الجرباء، كما يجب عليكم أن تأخذوا على يد النظام في الأردن لأنه سائر بكم نحو الهاوية، بسياسة التجويع للتركيع للغرب الكافر، وإن السكوت عليه سيرديكم في المهالك قال تعالى: ((وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ))[الأنفال: 25]، وقال صلى الله عليه وسلم: «إذا رأيتم أمتي تَهابُ الظالمَ أنْ تقولَ له: إنك أنت ظالمٌ، فَقَدْ تُوُدِّعَ منهم» [رواه أحمد]، لذلك فلا تبرأ الذمة إلا بالعمل لإيجاد دولة الإسلام دولة الحق والعزة (دولة الخلافة) التي ستقطع أيادي أميركا والغرب الكافر وأذنابهم من بلادنا وتخلع كيان يهود المسخ، وتملأ الأرض عدلا بحكم الإسلام كما ملأتها الرأسمالية ظلما وظلاما. قال تعالى: ((وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ))     المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية الأردن

8418 / 10603