أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
أوكرانيا: السلطات الأوكرانية تمنع عقد مؤتمر الخلافة العالمي

أوكرانيا: السلطات الأوكرانية تمنع عقد مؤتمر الخلافة العالمي

بالرغم من أن الأستاذ فضل أمزاييف رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أوكرانيا قد أعلن عن عزم حزب التحرير/أوكرانيا تنظيم مؤتمر عالمي يومي 7 و8 تشرين الأول/أكتوبر 2013م بعنوان "حزب التحرير والدعوة الإسلامية بعد الاتحاد السوفياتي: الواقع والتحديات" من خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده في المركز الصحفي QHA في سيمفيروبول - شبه جزيرة القرم يوم الثلاثاء 25 ذو القعدة 1434هـ الموافق 01 تشرين الأول/أكتوبر 2013م، إلا أن القوى الخفية وجهت السلطات الأوكرانية لمنع عقد المؤتمر في اللحظة الأخيرة من يوم انعقاده.. فقام شباب وأنصار الحزب في أوكرانيا بتنظيم مسيرة اختتموها بمؤتمر صحفي شارك في كل من الأستاذ فضل أمزاييف رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير/أوكرانيا والمهندس عثمان بخاش مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير والأستاذ تاجي مصطفى الممثل الإعلامي لحزب التحرير/بريطانيا وأوكاي بالا الممثل الإعلامي لحزب التحرير/هولندا والأستاذ محمو كار رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ولاية تركيا، تناولوا فيه أسباب ومسببات منع المؤتمر والحملة الوحشية التي تقودها روسيا للتنكيل بشباب حزب التحرير في روسيا وفي دول آسيا الوسطى والدول المستقلة عن الاتحاد السوفيتي، وتمت الإجابة عن أسئلة الصحفيين، استمر انعقاد المؤتمر الصحفي زهاء الساعتين وقامت بتغطيته العشرات من وسائل الإعلام المحلية والعالمية. الاثنين، 02 ذو الحجة 1434هـ الموافق 07 تشرين الأول/أكتوبر 2013م أوكرانيا بالعربيةحزب التحرير الاسلامي في أوكرانيا يعقد مؤتمرا صحافيا في كييف 2013/10/10م أوكرانيا بالعربيةعثمان بخاش - مُسلمي أوكرانيا جزء من الأمة الإسلامية وعليهم الواجب الشرعي في مناصرة إخوانهم 2013/10/16م (جانب من أعمال المؤتمر الصحفي الذي غطته العشرات من وسائل الإعلام على خلفية منع انعقاد المؤتمر العالمي) (جانب من المسيرة التي نظمت على خلفية منع انعقاد المؤتمر) عقد الأستاذ فضل أمزاييف رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أوكرانيا مؤتمراً صحفياً في المركز الصحفي QHA للإعلان عن عزم الحزب عقد مؤتمر عالمي في سيمفيروبول - شبه جزيرة القرم يومي 7 و8 تشرين الأول/أكتوبر 2013م بعنوان "حزب التحرير والدعوة الإسلامية بعد الاتحاد السوفياتي: الواقع والتحديات." الثلاثاء، 25 ذو القعدة 1434هـ الموافق 01 تشرين الأول/أكتوبر 2013م دعوة الأستاذ فضل أمزاييف رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أوكرانيا -بالروسية مترجم للتركية- دعوة المهندس عثمان بخاش مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير دعوة إلدار خزمين عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير -بالروسية مترجم للتركية- دعوة المهندس عثمان بخاش مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير -باللغة الإنجليزية-

ولاية اليمن: حملة "لا للفدرالية نعم للخلافة الإسلامية"    أجرى المكتب الإعلامي لحزب التحرير سلسلة لقاءات مع أبناء الأمة الإسلامية حول مشروع الفدرالية المطروح لحل الأزمة اليمنية.. الاثنين، 02 ذو الحجة 1434هـ الموافق 07 تشرين الأول/ أكتوبر 2013م

ولاية اليمن: حملة "لا للفدرالية نعم للخلافة الإسلامية" أجرى المكتب الإعلامي لحزب التحرير سلسلة لقاءات مع أبناء الأمة الإسلامية حول مشروع الفدرالية المطروح لحل الأزمة اليمنية.. الاثنين، 02 ذو الحجة 1434هـ الموافق 07 تشرين الأول/ أكتوبر 2013م

-كلمة للمهندس ناصر اللهبي حول الفدرالية وتقسيم اليمن- -استطلاع للرأي العام حول أيهما تريد الفدرالية أم الخلافة؟-

الإسلاميون: قادة الأمة

الإسلاميون: قادة الأمة

7-10-2013 الإسلاميون شريف زايد / قادة الأمة عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « قَبْلَ السَّاعَةِ سِنُونَ خَدَّاعَةٌ، يُصَدَّقُ فِيهِنَّ الكَاذِبُ، وَيُكَذَّبُ فِيهِنَّ الصَّادِقُ، وَيَخُونُ فِيهِنَّ الأَمِينُ، وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الخَائِنُ، وَيَنْطِقُ فِيهِنَّ الرُّوَيْبِضَةُ» . [رواه الحاكم في المستدرك]، قال الإمام الشاطبيّ : قَالُوا الرويبضة: هُوَ الرَّجُلُ التَّافَةُ الحَقِيرُ يَنْطِقُ فِي أُمُورِ العَامَّةِ ، كَأَنَّهُ لَيْسَ بِأَهْلٍ أَنْ يَتَكَلَّمَ فِي أُمُورِ العَامَّةِ فَيَتَكَلَّمُ . [الاعتصام]، ومن كان هذا حاله لا يمكن أن يتقدم لقيادة الناس وهم لقيادته راضون. ونحن اليوم في زمن الأوهام، زمن تَسوَّد فيه رويبضات، إما على رقاب الناس، فكانوا حكاما تافهين ينطقون في أمر العامة، وإما رويبضات تسلطوا على عقول الناس، يُصدّرون للناس أوهامهم باعتبارها حقائق لا تقبل الجدال، ولعل تفاهة حكامنا على مدار عقود مضت، تكاد تكون من المسلمات على الأقل عند الجيل الحاضر، لكن الذي يحتاج بيانًا وتبيانًا هو تفاهة الرويبضات الذين سُلطوا على عقولنا لزمن طويل، فتصدروا الشاشات وصفحات الجرائد ومواقع الإنترنت، وأُبرزوا على أنهم قامات فكرية عملاقة، بينما هم بالفعل أدوات في يد أعداء الأمة يستعملونهم لضرب عقيدة الأمة وتاريخيها وتراثها التليد، ومن ثم يريدون أن يحشو عقولنا بتفاهات الفكر الغربي المأزوم الذي عطل الحياة الحقيقية في بلدان العالم الإسلامي. فتراهم يرددون ألفاظ الديمقراطية والحرية والإخاء والمساواة ترديد الأبله الذي لا يدرى ما يقول، أو كالحمار الذي يحمل أسفارا، فهؤلاء كتاب ومفكرون وأصحاب رأي وصحفيون ورؤساء تحرير، يحملون ألقابا ونياشين من رويبضات نظام مهترئ، وربما حازوا على جوائز دولية بكتابات ساقطة وقصص مملولة وأشعار منحطة، هؤلاء هم الذين يتصدرون المشهد الفكري والثقافي في مصر، بل وفي غيرها من بلاد المسلمين، وهم الذين يحظون بالدعم المالي والسياسي من قبل القائمين على المؤسسات الثقافية في بلادنا، والتي أصبحت حكرًا على أناس يكرهون أنفسهم، لأنها ربما تحدثهم خلسة عن عظمة الإسلام، ويكرهون أمتهم لأنها تتطلع إلى الإسلام، بل وتتغنى بتراثه العظيم عبر التاريخ، بينما هم لا يرون التاريخ إلا من منظور أعداء أمتهم، بل لا يرون تاريخًا، إلا تاريخ الغرب المضبوعين بثقافته، أو تاريخ بلادنا السابق على الإسلام. ولن أذكر أسماءً هنا أو أو حتى أوصافا، فالكل يعلم من هم هؤلاء الذين أتحدث عنهم، والكل يرى ما وصلنا إليه من تبعية مقيتة لحضارة غريبة عن حضارتنا، ومن ترديد لأفكار هي أبعد ما تكون عن عقيدتنا وما ينبثق عنها من أفكار، بل ترى هذه الحفنة من المضبوعين أشد عدواة لأفكار الإسلام من أعدى أعداء الأمة الذين ليسوا من جلدتنا ولا يتكلمون بألسنتنا. فالخلافة عندهم وهم، والعفة عندهم تخلف ورجعية، والجهاد عندهم همجية، وهلمجرا... لقد استطاع الانقلابيون بانقلابهم هذا إعادة هؤلاء الرويبضة لواجهة الصراع مرة أخرى، باعتبارهم العصا التي يستعملونها لضرب الفكر الإسلامي وحملته، من خلال حملة تشويهية لرجالات التيار الإسلامي ولأفكار الإسلام السياسية المتعلقة بالحكم والاقتصاد، ومن هنا برز مصطلح الإرهاب من جديد، ورفع لواء الحرب عليه بشكل معلن. فهؤلاء المأجورون الذين زين لهم الشيطان سوء أعمالهم هم معاول هدم لا أدوات بناء، أعلوا من شأن الديمقراطية، ركعوا بل وسجدوا لها لما أفرزت لهم ما يشتهون من عري وانفلات وعداء لكل ما هو مقدس، وداسوا ديمقراطيتهم بالأقدام لما أسفرت عما لايحبون. ولو أنهم فكروا فيها ولم يفكروا بها لكان خيرا لهم، ولأدركوا مدى فسادها، وللفظوها وما انساقوا وراءها كالعميان شاخصة أبصارهم تجاه الغرب، مقتفون لآثاره حذو القذة بالقذة، ولو دخل جحر ضب دخلوه وراءه، لقد صاروا حبيسي هذا الجحر، ولو صُب عليهم زنوبا من الماء لخرجوا من جحرهم يهرعون لا يلوون على شيء. ربما يتوهم أذناب الغرب في بلادنا من العلمانيين والليبراليين والديمقراطيين أنهم قادرون على قيادة الأمة وصرفها عن إسلامها، بوسم من يحمل هم جعله مطبقا في واقع الأمة بالإرهاب، وهم بهذا الوهم سطحيون سخفاء، ويجب أن يدركوا واقعهم جيدا، إنْ هم إلى شخوص وخيالات على هامش الأمة، وإن كان هناك إرهاب فهم من يمارسه بمصادرة آراء خصومهم الفكرين، وبرغم أن كثيرا منهم يعجبك قوله في الحياة الدنيا، ولكنه من ألد الخصام، (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ * وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ * وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ)[البقرة:204-205]، ولذا فهم مكشفون للأمة ومكشوفة آلاعيبهم، وأنهم مجرد أدوات في يد رأسمالي السلطة الذين يتحكمون في مفاصل السلطة ليحافظوا على مصالحهم بإغداق الأموال على أدواتهم تلك. أحد تلك الأدوات دائما ما يزيل مقالته بجملة "الديمقراطية هي الحل" حتى لو كانت مقالته تتحدث عن أسعار الفجل والجرجير، وهي محاولة ساقطة منه لضرب شعار "الإسلام هو الحل" الذي يشكل وجدان الأمة وإن لم تتلمس الأمة بعد واقع هذا الشعار على الأرض. ذلك أنها ترى مشاكلها تتراكم وتزداد يوما بعد يوم في ظل الدول الوطنية الفاشلة التي أورثها الاستعمار أراضي الدولة الإسلامية المترامية الأطراف، ولم تستطع منظومة الدول الوطنية العلمانية الديمقراطية تلك أن تنهض بشعوبها فضلا عن أن توقف تتدهورها، فهي دول منذ تأسيسها ليست دولا فاعلة بل مفعولا بها. والأمة تدرك أن حلول كل مشاكلها تكمن في الإسلام. وأخيرا لا يمكن تصور هؤلاء قادة للأمة، فللأمة قادتها الحقيقين الذين يقودونها بالإسلام الذي يشكل عقيدتها وحضارتها، الكامن في أعماق أعماق وجدانها، فمن للأمة غير من وهب نفسه للعمل لإنهاضها لا يريد من وراء ذلك جزاءا ولا شكورا، من للأمة غير رجال لا يرضون الذل والتبعية لأمتهم، لا يرضون أن تتسول أمتهم قوتها وفكرها ودستورها من الشرق والغرب، من للأمة غير أصحاب الفكر المبدئي الذين يبدأون من الأسس ومن البدء، لا من أنصاف الحلول، يدركون أن نهضة أمتهم نهضة صحيحة لا تتم إلا بالإسلام، ذلك أنه هو المبدأ الحق لأنه من عند الله. من للأمة غير رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وعن الصلاة، من للأمة غير رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، لا يبدلون ولا يتبدلون ولا يتلونون. ولا يمكن أن يكون قادة الأمة، أصحاب الفكر العلماني الليبرالي الديمقراطي، الذين إن أعطو رضوا، وإن لم يعطوا إذا هم يسخطون، يبيعون قلمهم لمن يدفع أكثر، قاتلهم الله آنى يؤفكون. * شريف زايد، رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في مصر

خبر وتعليق   رفعُ الحظرِ عنِ الحجابِ وصنمِ العلمانيةِ في تركيا

خبر وتعليق رفعُ الحظرِ عنِ الحجابِ وصنمِ العلمانيةِ في تركيا

الخبر: استضافت القناة التركية مساء الجمعة 4-10-2013 في برنامج "لقاءات تركية" وزير العدل التركي سعد الله أرغين للحديث عن الإصلاحات الديمقراطية التي أعلنها أردوغان وقد صرح الوزير بالتالي: 1- لا يوجد بالدستور والقانون مواد تمنع ارتداء الحجاب، ولكن كانت تطبيقات حكومية انقلابية. 2- كوني تركيًّا فذلك لا يعطيني إيجابية تفضيل أو تمييز على الآخرين، وذلك بإرادة من الله. 3- الدولة العثمانية كانت تدير 50 دولة بتسامح وتكامل وتعاضد ولم يكن هناك تمييز أو عنصرية. التعليق: لعل ما سبق أعلاه لا يحتاج لمزيد شرح أو تفصيل ولو فكر السيد أرغين للحظة في ما قاله لخر ساجداً للواحد القهار واستغفر الله العلي العظيم على ما اقترفه في حق نفسه والإسلام والمسلمين، ولكن أخذته العزة بالإثم، واستمر في الدفاع عن جمهوريته ومنطق ساستها الأعوج. عجيب أمر وزير العدل هذا الذي أقام الحجة على نفسه ولم يترك مجالاً لمدافع، إذاً لا يوجد في الدستور ما يجرم ارتداء الحجاب! وبالرغم من هذا ناضلت الدولة التركية لتطبيق هذا القانون حتى بعد هجرة عشرات الآلاف من الفتيات التركيات للدراسة في الخارج، ولم تكتف بتهجيرهن بل إنها سلطت سفاراتها للتضييق عليهن وعدم تمكينهن من إكمال دراستهن. وإذا كان الخطأ من نظام انقلابي، فلماذا حرصت الحكومات من بعده على تطبيق قانون حظر الحجاب؟! لم يكن هذا التضييق مستنداً لتطبيقات حكومة انقلابية عام 1980 بل سبقه بعقود وتزامن مع صعود مصطفى كمال المدعي الذي حارب الإسلام وأمر بالمنكرات والسفور وأراد أن يجعل من زوجته لطيفة هانم قدوة للمرأة التركية. قضت المرأة التركية تسعين عاماً في صراعٍ مرير للحفاظ على هويتها الإسلامية والوقوف ضد شبح لطيفة والتغريب بالإكراه، بينما تفرض الدولة طوقًا محكمًا من العلمانية العمياء التي تركها صنم الدولة التركية الحديثة مصطفى الذي غدر بالأمة الإسلامية وزعم أنه حرر نساء تركيا العفيفات القانتات اللواتي أبين إلا أن يتمسكن بالزي الشرعي واتخذن سيدات الدنيا من آل بيت النبوة والصحابيات قدوة لهن. رغبة المرأة المسلمة في إلغاء القانون المجحف بحظر الحجاب ليس وليدة اللحظة لكي يدعي النظام الحاكم على لسان أردوغان أنه انصاع لرغبة الشعب؛ فقد أظهر استطلاع للرأي العام بتركيا في 2007، أن غالبية الشعب التركي يؤيدون رفع الحظر عن ارتداء الحجاب في الجامعات. الحياة الثلاثاء 1-10-2013 فلماذا تأخر هذا القرار بالرغم من قدرة الدولة وإدعائها أنها تؤيد رفع الحظر؟ وليت الأمر اقتصر على التأخر بل إنكم أفسدتم عملكم بسوء مقصدكم؛ فقدمتم الإصلاحات على أنها إكمال للديمقراطية لا إحقاقًا للحق واتباعًا لشريعة الواحد الديان، والحق أحق أن يتبع. لقد رفعتم الحظر الذي لم يستند لشيء وطال استخدامه لمآرب سياسية دنيئة لتُواروا به سوءات نظامكم العلماني، وتكسبوا ود الشارع للتهيئة للانتخابات المقبلة، ومن أجل التعايش مع الفشل المزري في طمس معالم الإسلام. إنها مناورة وجولة في صراع طويل بدأه صنمكم بهدمه للدولة الإسلامية وإقامة جمهورية علمانية للترك، ولن ينتهي إلا بطمس كل معالم ذلك الصنم في تركيا وإقامة الخلافة الإسلامية، شاء من شاء وأبى من أبى. أما المرأة المسلمة التي تتاجرون بقضيتها فقد حافظت على إسلامها ولم يُثنِها سلبُكم لحقوقها من أن تتحدى بحجابها هذه الجمهورية التي تعبد صنمًا رجلاً مدّعيًا، وتضيق على الناس من أجل الحفاظ على إرثه العلماني، بل وتسوّف حتى تحافظ على قانون حمايته. إن الخطورة تكمن في الحجاب الذي وُضع على عقول الناس لا في حظر الحجاب، والخطورة تكمن في عبادة صنم رجل دمر شعبه وضيع حقوق العباد وهدم دولة الإسلام ليقيم دولة علمانية هجينة أساسها التفرقة والهدم لا البناء. نبشرك يا وزير الجمهورية العلمانية أن الخلافة قد أظل زمانها وعدل الإسلام سيخترق طريقه بين ركام الأضاليل ليعم أرجاء الأرض ويشق النورُ أبصارَ من شبّوا على عبادة الصنم ليدركوا أنه لا ينفع ولا يضر. لعل الوقت آن (بإذن الله) لأن تتبادل المقاعد مع المخلصين من أبناء هذه الأمة لترى بأم عينيك، إن كان في العمر بقية، هذه الدولة التي تتغزل فيها تارة وتحارب من يدعو لها تارة أخرى، وهي تعيد للأمة مجدها وعزتها. لن يقبل أهل تركيا بالترقيع، ولا يعقل أن نعود لأسلمة الدولة عبر خطوات بالكاد تكون محسوسة، مغلفة بعبارات وشعارات مبهمة، بعد أن ذقنا طعم الثورات وأدرك الناس أن إزالة الأنظمة ليست من المستحيلات. ها قد أدركتم أن الأمة تريد شرع الله وغيره رُدّ، فلا يظنن أي منكم أن تطبيق شرع الله مزية من أحد، إنما هو فرض مثبت وقدر مكتوب ويوم موعود يجزي الله به العاملين ويمتحن به سواهم. (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ ۖ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا ۖ ثُمَّ إِلَىٰ رَ‌بِّكُمْ تُرْ‌جَعُونَ) كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم يحيى بنت محمد

مع الحديث الشريف   إذا قتلتم فأحسنوا القتلة

مع الحديث الشريف إذا قتلتم فأحسنوا القتلة

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته إن الله كتب الإحسان على كل شيء روى مسلم في صحيحه قال: حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ: خَصْلَتَانِ سَمِعْتُهُمَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا قَالَ غَيْرُ مُسْلِمٍ يَقُولُ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ وَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ. قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( إِنَّ اللَّه كَتَبَ الْإِحْسَان عَلَى كُلّ شَيْء فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَة، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْح، وَلْيُحِدَّ أَحَدكُمْ شَفْرَته وَلْيُرِحْ ذَبِيحَته ) أَمَّا ( الْقِتْلَة ) فَبِكَسْرِ الْقَاف، وَهِيَ الْهَيْئَة وَالْحَالَة، وَأَمَّا قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( فَأَحْسِنُوا الذَّبْح ) فَوَقَعَ فِي كَثِير مِنْ النُّسَخ أَوْ أَكْثَرهَا ( فَأَحْسِنُوا الذَّبْح ) بِفَتْحِ الذَّال بِغَيْرِ هَاء، وَفِي بَعْضهَا ( الذِّبْحَة ) بِكَسْرِ الذَّال وَبِالْهَاءِ كَالْقِتْلَةِ، وَهِيَ الْهَيْئَة وَالْحَالَة أَيْضًا. قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( وَلْيُحِدَّ ) هُوَ بِضَمِّ الْيَاء يُقَال: أَحَدّ السِّكِّين وَحَدَّدَهَا وَاسْتَحَدَّهَا بِمَعْنًى، وَلْيُرِحْ ذَبِيحَته، بِإِحْدَادِ السِّكِّين وَتَعْجِيل إِمْرَارهَا وَغَيْر ذَلِكَ، وَيُسْتَحَبّ أَلَّا يُحِدّ السِّكِّين بِحَضْرَةِ الذَّبِيحَة، وَأَلَّا يَذْبَح وَاحِدَة بِحَضْرَةِ أُخْرَى، وَلَا يَجُرّهَا إِلَى مَذْبَحهَا. وَقَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَة ) عَامّ فِي كُلّ قَتِيل مِنْ الذَّبَائِح، وَالْقَتْل قِصَاصًا، وَفِي حَدّ وَنَحْو ذَلِكَ. وَهَذَا الْحَدِيث مِنْ الْأَحَادِيث الْجَامِعَة لِقَوَاعِد الْإِسْلَام. وَاللَّهُ أَعْلَم. في هذا الحديث يعلمنا الرسول صلى الله عليه وسلم كيف نتعامل مع الأضحية حين ذبحها, فإن يبح الله تعالى ذبحها لا يعني أنه أباح تعذيبها أو إرهابها وإنما شاء سبحانه أن يكون الذبح بأسرع الوسائل وأقلها إيلاما وأبعدها عن التعذيب، إن عملية الذبح شيء مهول وليس أمرا مسلياً, والتعامل معه يجب أن يكون بهذا المفهوم، بعيدا عن القسوة والهمجية, والحكم الشرعي في كيفية تنفيذ عملية الذبح، أوضحه الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث الشريف، فاستعمال السكين الحاد والسرعة في تنفيذ الذبح وعدم إطلاع الذبيحة على شحذ السكين وعدم ذبح أضحية أمام أختها، كلها لتدل على حرص الإسلام على إحسان القيام بالأعمال. وإن الإحسان هو أن يقام بالعمل وفق حكمه الشرعي, وأن يستشعر المسلم مراقبة الله له أثناء قيامه بأفعاله لأن هذا الشعور يبقيه ملتزما بأحكام الله متقياً مخالفته. والإحسان مطلوب من المسلم في كل الأمور أي مطلوب منه أن يستشعر مراقبة الله له في كل أحواله في صلاته وصيامه في نومه وقيامه, في حله وترحاله في عمله واستراحته في تعامله مع أسرته وعائلته وقرابتهن فمن كان محسنا في أعماله حمى نفسه من الزلات ونال أعلى الدرجات بإذن رب السموات. اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ، أنك أنت السميع المجيب احبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

نفائس الثمرات   نعم الله أكثر من أن يؤدى شكرها

نفائس الثمرات نعم الله أكثر من أن يؤدى شكرها

قال الحسن البصري رحمه الله، نعم الله أكثر من أن يؤدى شكرها، إلا ما أعان الله تعالى عليه، وذنوب ابن آدم أكثر من أن يسلمَ منها إلا ما عفا الله عنه. آداب الحسن البصري وزهده ومواعظهلأبي الفرج ابن الجوزي وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خبر وتعليق   مؤتمر الحوار الوطني يقر قانونا يمنع زواج الفتيات اللاتي تقل أعمارهن عن 18 عاما

خبر وتعليق مؤتمر الحوار الوطني يقر قانونا يمنع زواج الفتيات اللاتي تقل أعمارهن عن 18 عاما

الخبر: تزامنا مع زيارة نائب المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان (فلافيا بانسيري) لليمن، أقر ما يسمى مؤتمر الحوار الوطني قانونا يمنع زواج الفتيات اللاتي تقل أعمارهن عن 18 عاما. فقد أعلنت وسائل الإعلام اليمنية الرسمية ومنها القناة الفضائية الرسمية الأربعاء 2 تشرين الأول/أكتوبر 2013م عن قرار مؤتمر الحوار الوطني بمنع زواج الفتيات ممن تقل أعمارهن عن 18 عاما. ويأتي هذا الإعلان في نفس الوقت الذي تزور فيه المسئولة الأممية لحقوق الإنسان اليمن، وقد التقت (بانسيري) في تلك الزيارة كبار المسئولين اليمنيين منهم رئيس الدولة عبد ربه منصور، ونائب رئيس مجلس النواب محمد علي الشدادي ووزير الخارجية أبو بكر القربي، وأوصت في لقاءاتها تلك على إعطاء المرأة حقوقها في اليمن وشددت على عدم تزويج الفتيات اللاتي تقل أعمارهن عن 18 عاما. جاء ذلك في صحيفة الثورة الرسمية في عدديها الصادرين الخميس والجمعة - العدد الإلكتروني - 3 و 4 تشرين الأول/أكتوبر 2013م. التعليق: يأتي هذا القانون بمثابة قربانٍ يقدمه المسئولون اليمنيون لإلههم (الأمم المتحدة)، التي تخضع اليمن لوصايتها في ما يسمى المرحلة الانتقالية. إن الإسلام شدد على الزواج المبكر للشباب والشابات، فقد قال صلى الله عليه وآله وسلم: «يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ، مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ»، بينما يشدد المسئولون الغربيون في حربهم الحضارية على الإسلام، على موضوع حقوق المرأة وعلى تأخير الزواج وتحديد النسل واختيار الزوج وغيرها من المفاهيم التي تخالف الإسلام بل تتناقض مع عقيدته. ولا بد من الإشارة هنا أن مؤتمر الحوار هذا يتم برعاية أممية وجميع مخرجاته تصب باتجاه إقصاء الإسلام عن الحكم والحياة، إذ إن على رأس مخرجاته دولة مدنية ديمقراطية حديثة، توافق عليها المؤتمرون المتآمرون على الإسلام وعلى أهل اليمن، بجميع أحزابهم الإسلامية منها والعلمانية. وليس أدل على تلك الحرب الحضارية بين الإسلام والغرب، ودأب الغرب على تغيير نمط عيش المسلمين إلى النمط الغربي، ليس أدل على ذلك من إقحام زواج الصغيرات ضمن مخرجات مؤتمر الحوار وإصداره قرارا بذلك يتقربون به إلى (هبل) العصر الحديث الأمم المتحدة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرد. عبد الله باذيب - اليمن

8416 / 10603