أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
تونس: ندوة سياسية حول القضايا الراهنة بتونس

تونس: ندوة سياسية حول القضايا الراهنة بتونس

نظم حزب التحرير / تونس ندوة سياسية حول القضايا الراهنة بتونس بقصر المؤتمرات.الثلاثاء، 17 ذو الحجة 1434هـ الموافق 22 تشرين أول/أكتوبر 2013م التغطية الإعلامية للندوة السياسية للقضايا الراهنة بتونس تونس الرقمية: حزب التحرير يتّهم فرنسا وأطرافا جزائرية بالوقوف وراء الإرهاب في تونس راديو شمس إف إم: حزب التحرير : الإرهاب في تونس عملية مخابراتية أجنبية من بينها أطراف جزائرية والسلطة الفرنسية لمزيد من الصور في المعرض

    مؤتمر جنيف ومحاولات إنقاذ نظام بشار!

  مؤتمر جنيف ومحاولات إنقاذ نظام بشار!

لم يعد خافيا على المتابع السياسي أن نظام بشار قد أصبح أمام خطر كبير، يهدد بقاءه وكيانه من جذوره، وأن هذا الخطر - الذي تسميه أمريكا الإرهاب الأصولي المتشدد - أصبح يسيطر على أجزاء واسعة من الشام في مناطق عدة في الشمال والجنوب والشرق والغرب، وأنه يزداد يوما بعد يوم، وتتسع دائرة التأييد الشعبي لمشروعه الحضاري، لذلك أدركت أمريكا هذه الحقيقة جيدا منذ عامين تقريبا، وأدركت أن النظام لا يقوى على الصمود طويلا، وأنه ينهار اقتصاديا وسياسيا أمام هذا "الخطر"، لذلك رأت أنه لا بد لها من اتخاذ خطوات عملية لإنقاذه حتى لا ينهار، وينهار هيكله ومنظومته العسكرية بشكل كامل، فتصبح أمريكا ودول المنطقة المحيطة أمام معضلة يصعب - وربما يستحيل - حلها أو التعامل معها. لقد حاولت أمريكا بشتى الطرق العسكرية والسياسية إنقاذ النظام، لكن كل محاولاتها باءت بالفشل، وعندما صار الانهيار في تسارع - وخاصة في منطقة دمشق (مركز النظام) - عمدت أمريكا إلى دعم النظام من الخارج بقوات مساندة من إيران وحزبها في لبنان، كي تطيل عمر بقائه إلى أن تتمكن من إيجاد حل سياسي بعد فشل كل الحلول السابقة ومنها الحل العسكري... فكانت هذه الفكرة الخبيثة (فكرة مؤتمر جنيف للسلام في سوريا)، وقد مهدت أمريكا لهذه الفكرة الخبيثة بأعمال سياسية وعسكرية عدة حتى تتمكن من إنجاح هذا المؤتمر... وقبل ذكر بعضٍ من هذه الأعمال نقول: بأن أمريكا لا يعز عليها الدم السوري كما تكذب وتدّعي، ولا يعز عليها الدمار ولا الخراب، لأنها هي أصلا من أوجدته وعملت على استمراره حتى لا ينهار النظام، وكل كلام أمريكا عن إنقاذ أو دعم الشعب السوري هو كذب ودجل سياسي، الهدف منه إبقاء نفوذها في سوريا، والمحافظة على مصالحها في الشرق الأوسط من خلال الإبقاء على هذا النظام الشرير المجرم... أما بالنسبة للأعمال التي قدّمت أمريكا بها لهذا المؤتمر فهي: 1. العمل على تشجيع النظام لزيادة مأساة الشعب السوري؛ سواء أكان ذلك بالقتل أم التهجير أم التضييق الاقتصادي أم غير ذلك... وفي الوقت نفسه منع مجلس الأمن من اتخاذ أي قرار دولي يقف في وجه هذا النظام وإدانته دوليا، سواء أكان ذلك عن طريقها أم عن طريق روسيا أم الصين... فهذا الأمر الهدف منه زيادة الضغط على الشعب من جانب، وعلى القوى المقاتلة من جانب آخر لدفع الجميع نحو الحل السياسي...2. محاولة إيجاد شرخ بين القوى المقاتلة عن طريق المال السياسي، الوارد من دول الخليج أو عن طريق الإمداد بالسلاح عن طريق تركيا... فحاولت مدَّ بعضِ التشكيلات العسكرية بالمال والسلاح بطريقة غير مباشرة، وذلك حتى تتمكن من السيطرة على قرارها السياسي، وتُوجهها في المستقبل الوجهة التي تريد. 3. تنظيم مجموعة من العسكريين - وخاصة الضباط الكبار - لتولي مسئوليات مستقبلية، وهؤلاء الضباط يوجد قسم كبير منهم في تركيا، وهم بانتظار الحلول السياسية التي تمهد لحكومة انتقالية، يتولون فيها صلاحيات معينة بدل من تلطخت أيديهم بالدماء من قادة الفرق العسكرية في الجيش ـ كما يدعون ـ. 4. العمل على إبراز بعض السياسيين ممن تظاهروا بالانشقاق المصطنع، أو ممن تظاهروا بعدم رضاهم عن النظام أو ما زالوا موجودين داخله، وادّعت أمريكا وغيرها من قوى المعارضة السياسية أن أيديهم ليست ملطخة بالدماء؛ مثل فاروق الشرع أو غيره... وفعلا بدأت الأصوات هذه الأيام تتحدث عن حكومة انتقالية برئاسته - أي فاروق الشرع - عن طريق مؤتمر جنيف2. 5. محاولات توحيد المعارضة السياسية في الخارج في المجلس الوطني، وفي الائتلاف السوري، وتوسيع قاعدتها لتشمل كل شرائح الشعب السوري... وذلك كمقدمة لتمثيل الشعب السوري في مؤتمر جنيف تماما كما جرى تمثيل الشعب الفلسطيني عن طريق منظمة التحرير في مؤتمر أوسلو... 6. العمل على إيجاد قوى عسكرية تساند الائتلاف السوري، وتؤيد الحل السياسي وتوسيع دائرة هذه القوى بضم فرق عسكرية مقاتلة لها، سواء أكان ذلك عن طريق المال السياسي أم عن طريق إنشاء فرق جديدة بالمال السياسي وانضمامها لهذه القوى العسكرية، وفعلا بدأت نواة هذا العمل بتشكيل المجلس العسكري، ويحاول هذا المجلس باستمرار في منطقة حلب بالذات إقناع بعض القوى العسكرية المقاتلة بالانضمام إليه وتأييد المشروع السياسي، ويتذرع باشتداد الأمر على الشعب وكثرة المعاناة وبطول الفترة الزمنية وصعوبة الحسم العسكري... وهذا الجناح يتمثل الآن (بسليم إدريس)؛ قائد المجلس العسكري، ويتلقى مساعدات مباشرة من أمريكا... وينال تأييد الائتلاف السوري.. هذه الأمور مجتمعة أوجدتها أمريكا بمساندة دول دولية وإقليمية كي تُنجح مؤتمر جنيف 2، وذلك لإيجاد مخرج سياسي لهذا النظام كي لا ينهار، وكي تحافظ على هيكليته العسكرية والسياسية... فهل ستنجح أمريكا في هذه المؤامرة الدولية، أم أنها ستواجه الفشل تماما كما تواجهه الآن في مقدمات الأعمال التي ذكرناها؟! الحقيقة أنه رغم عظم المؤامرة الدولية، وكثرة الأدوات التي تعمل على إنجاحها، وشدة المعاناة التي يواجهها الشعب السوري وتعلقه بحبال النجاة والخلاص فإننا نقول: إن مكر الله هو أكبر من مكر أمريكا "بل الله أسرع مكرا"، وإن الشام وأهل الشام هم في كنف الله عز وجل وكفالته، ولن يضيع الله من كان في كفالته قال عليه الصلاة والسلام: «إن الله تكفل لي بالشام وأهله»، وإن ملائكة الرحمن باسطة أجنحتها على الشام من مكر أمريكا وشرها وكفرها.. هذا من الجانب العقديّ، أما من الجانب الواقعي العملي فإن شكل الحلول المطروحة لا تخفى على الشعب السوري، ولا على المقاتلين وخاصة أنها تمد حبل النجاة، بل إنها تبقي على أركان النظام الذي سفك الدماء الزكية الطاهرة، وهذا الأمر لا يجرؤ أحد على القبول به بهذه الطريقة، لأنه سوف يوصف ويوصم بالخيانة لله وللدين وللشعب... الأمر الثالث؛ هو أن هذا الحل لا يمكن أن يتم بقرارات على الورق في جنيف أو غيرها، إنما يحتاج إلى أموال طائلة، ويحتاج إلى إيجاد مناطق حماية مؤقتة لترسيخ الحكومة الانتقالية، ويحتاج هذا الأمر إلى جيوش سلام وقوات دولية ونفقات باهظة في ظل أزمات مالية تعصف بالعالم. والأمر الأهم من هذا وذاك، هو أن هذا الحل يحتاج إلى "ترويض" القوى الإسلامية على الساحة، والوقوف في وجهها، وهذه عملية معقدة جدا ومحفوفة بالمخاطر، وغير مأمونة النجاح بالنسبة للقوى الدولية، ولا تستطيع أمريكا ولا غيرها اتخاذ قرارات دولية بإنزال قوات مقاتلة أجنبية على أرض الشام... والأمر الأخير في العقبات هو أن الشعب السوري ليس عنده قناعة بهذا الحل رغم المعاناة التي يعيشها، وانتظاره الخلاص منها... فالشعب ناقم على النظام وأزلامه وأدواته وقادته العسكريين، ولن يقبل بأي حلّ هزلي على هذه الشاكلة... وخاصة أن هناك من يعمل ليل نهار على توعيته على هذه المهازل من شباب حزب التحرير وغيرهم من المخلصين الواعين في أرض الشام. لهذه الأسباب وغيرها فإن موضوع إنقاذ النظام عن طريق الحل السياسي في جنيف أو غيره هو مشروع فاشل قبل أن يبدأ، لأن مقدماته فاشلة ولا توجد أرضية لإنجاحه في الواقع، بالإضافة إلى رعاية المولى عز وجل وهي الأساس في هذه القضية. وفي الختام نقول بأن الحل لأزمة الشام هو قول رسولنا عليه الصلاة والسلام «عقر دار المؤمنين بالشام»، أي أن الشام ستكون إن شاء الله قاعدة للإسلام ينطلق منها الإسلام إلى كل الدول المجاورة بعد سقوط هذا النظام المتهاوي والذي يوشك على الانهيار... وبشر عليه الصلاة والسلام أيضا فقال بحق الشام ودمشق على وجه الخصوص: «لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أبواب دمشق وما حولها، وعلى أبواب بيت المقدس وما حوله، لا يضرهم من خذلهم، ظاهرين على الحق إلى أن تقوم الساعة» رواه أبو يعلى كما في مجمع الزوائد، قال الهيثمي: رجاله ثقات. فنسأله تعالى أن يكرم أهل الشام وأمة الإسلام عن قريب بقيام دولة الإسلام في أرض الشام، وأن يمكر بكل هذه المؤامرات الدولية... ﴿وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ، فَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ﴾ كتبه للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرحمد الطبيب - بيت المقدس

    راديو شمس: حزب التحرير "الإرهاب في تونس عملية مخابراتية أجنبية من بينها أطراف جزائرية والسلطة الفرنسية"

  راديو شمس: حزب التحرير "الإرهاب في تونس عملية مخابراتية أجنبية من بينها أطراف جزائرية والسلطة الفرنسية"

2013/10/22 قال اليوم رئيس المكتب السياسي لحزب التحرير عبد الرؤوف العامري أن حزبه يعتقد اعتقادا شبه يقيني بأن هناك أطرافا خارجية تمكنت من توظيف البعض من أبناء البلد في أعمال لفائدتها. وأكد عبد الرؤوف العامري في تصريح لشمس أف أم، على هامش ندوة صحفية، أن ما يحدث من إرهاب في تونس هو عملية مخابراتية والإرهابيين تحت سيطرة مخابرات أجنبية من بينها أطراف جزائرية تتخابر مع السلطة الفرنسية لوضع اليد على تونس والجزائر على حد تعبيره. المصدر: راديو شمس

الإسلاميون: "سلم التظاهر" مرفوع حتى إشعار آخر!

الإسلاميون: "سلم التظاهر" مرفوع حتى إشعار آخر!

22_10_2013 لم يكفهم ولم يسعفهم قانون الطواريء المفروض في طول البلاد وعرضها، فإذا بهم يعدون العدة لتمرير قانون التظاهر الذي رفضوه من قبل إبّان حكم الدكتور مرسي، ذلك لأنهم حينها كانوا يعدون العدة لدعم انقلابهم بمظاهرات ضخمة تخرج رافضة لحكم مرسي وجماعة الإخوان المسلمين، وبعد أن وصلوا هم إلى الحكم بالمظاهرات أرادوا أن يمنعوا غيرهم من الوصول إلى الحكم أو زعزعة حكمهم بنفس الطريقة، وكأني هنا أتحدث عن السلم الذي صدع رءوسنا الفريق السيسي بالحديث عنه، والذي قال أن الدكتور مرسي أخذه معه أو أراد أن يأخذه معه، ولو كان هذا الوصف صحيحا فهو ينطبق أيضا على الفريق السيسي وحكومته المؤقتة التي تريد أن تأخذ سلمًا من نوع آخر- وهو حق التظاهر-معها تستحوذ عليه وتمنع منه الآخرين، وتتذرع في ذلك بذرائع ومبررات واهية، مثل أن هذا القانون هو السبيل الوحيد للتصدي لأعمال التخريب، وأن إقرار هذا القانون هو واجب وطني، أو أن "قانون الطواريء هو أسوء مليون مرة من قانون التظاهر" كما قال رجل أمن الدولة السابق واللاحق اللواء فؤاد علام، أو أن رفض القانون هو مزايدة على الحريات كما يقول آخر. القانون الجديد يسمح لقوات الشرطة بفض أي اعتصام باستخدام القوة ويهدف إلى وقف المظاهرات الرافضة للانقلاب التي تملأ الشوارع المصرية يوميا، كما يهدف إلى تقليص حجم التعاطف المتزايد مع رافضي الانقلاب. ووفقا للقانون الجديد "لا يسمح لأي شخص بالاعتصام أو حتى التظاهر أمام المؤسسات الحكومية مثل مجلس الشعب أو مجلس الوزراء أو رئاسة الجمهورية، كما يمنع بشكل قاطع التظاهر أمام المنشآت العسكرية أو الشرطية, ومن يخالف القانون سوف يتعرض للسجن وغرامة لا تقل عن مائة ألف جنيه ولا تزيد على 300 ألف والسجن لعدة سنوات". لقد شهد اجتماع مجلس الوزراء الأخير الذي عقد الثلاثاء 15-10 مشادة حادة بين زياد بهاء الدين نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية محمد إبراهيم بسبب اعتراض الأول على تمرير القانون، إلا أن جلسة الحكومة انتهت بتمريره بفارق كبير من الأصوات، وهو الأن معروض أمام الرئيس المؤقت لإقراره أو تأجيله أو رفضه حسب ما يتلقاه من تعليمات من زعماء الانقلاب. غريب هو أمر تلك الأنظمة المهترئة التي تحكم بلاد المسلمين، فكلما وصل فصيل معين أو حتى شخص ما إلى سدة الحكم أراد أن يحصن نفسه ويحصن قراراته ويحصن حكومته، ويحفظ بقاءه بمثل هذه القوانين المفصلة على مقاسه، فهذا القانون الذي يعد الآن لإقراره هو عين القانون - مع تعديلات طفيفة- الذي أراد الإخوان تمريره في برلمان 2012 المنحل، ثم سعى مجلس الشورى الأخير لإقراره أيضا، وحينها وقفت قوىً ثورية ومدنية ضد إقراره. والسؤال الآن لحكومة الانقلاب تلك: ماذا ستفعل مع حركة تمرد؟ فتلك الحركة لا نرى لها وظيفة محددة سوى أنها كانت أداة رخيصة في يد الانقلابيين لإسقاط نظام مرسي، وأقصى ما يمكن أن تفيد فيه الحركة أن تتظاهر من أجل النظام الجديد، أو تعمل على جمع توقيعات تطالب الفريق السيسي بالترشح لمنصب الرئيس، ولكن بمثل هذا القانون ستتخلى الحكومة عن أداة طيعة كانت في خدمتها، وهي لازالت تحتاج إليها إذا ما جد الجد، خصوصا وأن النظام الجديد لازال أمامه استحقاقات كبيرة قد تحتاج إلى مثل هذه المظاهرات،كحشد الشارع وراء زعيم الانقلاب الفريق السيسي الذي بدأ يفقد شعبيته التي اكتسبها من وراء تلك المظاهرات، وحشده مثلاً للضغط على الفريق السيسي "لإجباره" على الترشح للرئاسة تحت شعار "كمل جميلك"، أو ربما يحتاج إليها النظام الجديد لأخذ تفويض لأمر ما لم يظهر بعد، إلا إذا كان يرى أنه لم يعد في حاجة للتظاهرات ولم يعد في حاجة لتمرد، وربما يضع استثناءً في قانونه الجديد يسمح لجماعات دعم النظام بالتظاهر لدعمه ويمنع الآخرين من ذلك. أليست مفارقة عجيبة أن يصل فريق معين للحكم من خلال التظاهر ثم يحرمه بعد ذلك على غيره؟! لقد كان السيسي مديرا للمخابرات الحربية، ولم يستطع منع إسقاط مبارك الذي عينه، فسقط جرّاء مظاهرات شعبية أطاحت به خلال ثمانية عشر يوما رغم وجود قانوني الطواريء والإرهاب، فإذا وصل السيسي إلى الرئاسة التي يسعى لها، فهل سيستطيع أن يمنع تكرار نفس السيناريو في ظل قانون التظاهر الذي يعمل الآن على إقراره؟ وإذا فشل هو الآخر في إدارة الدولة، هل من الممكن أن ينقلب عليه وزير دفاعه البديل؟! أم أن الوضع هنا مختلف؟ فرئيس الجمهورية سيكون جينئذ رجلا عسكريا، بل هو الرجل القوي في المؤسسة العسكرية... لقد انكسر حاجز الخوف عند قطاع واسع من أبناء الأمة، ولم يعد يرهبهم طواغيت العصر الذين يحصنون أنظمتهم بقوانين قمعية، ولم يعد يخيفهم جلاوزة تلك الأنظمة العفنة، ولم يعد يرعبهم القتل والحرق والاعتقال، وما هي إلا مسألة وقت حتى يدرك الناس قضيتهم المصيرية، ويعرفوا أن مشكلتهم ليست في شخص الحاكم بل في نظام الحكم الفاسد، فسيدركون أن قضيتهم ليست في أن يكون الحاكم طيبا أو شريرا، أو بمعنى آخر ليست مشكلتهم فيمن يحكم، بل مشكلتهم بما يحكم، سيدرك الناس أن قضيتهم المصيرية أن يحكموا بالإسلام، والإسلام وحده... لأنه هو عقيدتهم التي آمنوا بها وهي وحدها يجب أن تكون قاعدتهم الفكرية، وقيادتهم الفكرية، وهي وحدها يجب أن تكون مصدر الدستور والقوانين التي يُحكموا بها، والإجراء الوحيد الذي يجب أن يتخذ تجاه القضايا المصيرية هو إجراء الحياة أو الموت، نعم...، هي فقط مسألة وقت وحينها لن يقف شيء في طريقهم، لا طغاة ولا قوانين تمنع التظاهر، ولا قوانين طواريء ولا قوانين إرهاب. سيسقط كل هذا تحت أقدامهم وهم يتحركون نحو زلزلة عروش الطغاة ليقيموا مكانهم خليفة تقيا نقيا يقاتل من ورائه ويُتقى به. شريف زايد، رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في مصرالآراء الواردة بهذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأى موقع "الإسلاميون " وإنما عن رأي كاتبها. المصدر: صحيفة الاسلاميون

خبر وتعليق   أمريكا ليست العدو الحقيقي لحكام إيران

خبر وتعليق أمريكا ليست العدو الحقيقي لحكام إيران

الخبر: ورد على موقع العربية نت يوم الجمعة 18-10-2013 أن رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية فيروز آبادي دعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما لعدم "تضييع الفرصة التاريخية الكبيرة" التي منحتها طهران لواشنطن. كما ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية عن فيروز آبادي قوله، خلال مناسبة حكومية، إن "الدبلوماسية الإيجابية والبناءة لإيران مهدت لفرصة تاريخية كبيرة، وعلى الحكومة الأميركية عدم تضييع هذه الفرصة وحرق الورقة الرابحة لأنها لن تبقى إلى الأبد". التعليق: بعد انقطاع للعلاقات الدبلوماسية بين طهران وواشنطن لما يقرب من ثلاثة عقود ونصف - في الوقت الذي لم تنقطع فيه الاتصالات السرية بينهما - بدأنا نسمع أصواتا إيرانية تنادي بعودة تلك العلاقات المقطوعة، وها هو صوت اللواء حسن فيروز آبادي يضاف إلى تلك الأصوات التي تستميت في محاولاتها للتقرب من أمريكا ودول الغرب. فبعد تولي حسن روحاني والذي يلقبه الغرب بـ "شيخ الدبلوماسية" الحكمَ في إيران، أعلن أنه سيكون مكملا لسياسات رفسنجاني وخاتمي، ولم يستبعد إجراء مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة الأمريكية من أجل إيجاد حل للأزمة النووية، وتمثلت باكورة أعماله في سفره إلى نيويورك مترئسا وفد بلاده للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نهاية الشهر الفائت، وهناك أجرى اتصالا هاتفيا مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما، وفي هذه الزيارة اجتمع مساعد وزير الخارجية الإيراني مع ممثلة الولايات المتحدة في المفاوضات النووية الأخيرة في جنيف، بهدف التقليل من العقوبات الاقتصادية التي فرضتها الأمم المتحدة وحكومات الغرب على إيران. وقد عبر روحاني عن استعداده لمفاوضات جدية من دون إضاعة للوقت، مع القوى العظمى في مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، روسيا، الصين، وألمانيا)، مؤكدا أنه "واثق بأنه إذا كان الطرف الآخر (الغربيون) مستعدا فإن مخاوفه (الطرف الآخر) ستزول سريعا". إن النظام الإيراني وإن كان يدعي الإسلام إلا أن تركيبته ودستوره وعلاقاته الدولية تؤكد أنه نظام رأسمالي قومي، تقوم سياسته حسب مصالحه الوطنية، وما المذهب الجعفري والشيعي إلا حيلة يحقق بهما أهدافه ومصالحه، فعمالة حكام إيران لأمريكا واضحة لكل واعٍ على السياسة الإيرانية، وأعمالهم تنسجم مع أطماع أمريكا في المنطقة، وإن كانوا أحيانا يحاولون الخداع ببعض التصريحات الكاذبة ضد أمريكا وكيان يهود. وإننا إن عدنا إلى الوراء، إلى الزمن الذي حكم فيه الصفويون إيران، لوجدنا أن التاريخ يعيد نفسه، فكما أن الحكام الحاليين يركنون إلى نصارى الغرب وعلى رأسهم أمريكا، فإن الشاه عباس الأول هو أيضا ركن إلى النصارى الأوروبيين، ففي كلمته الموجهة إلى المبعوث الإسباني (أنتوني دي جوفا) وهو يحضه على محاربة العثمانيين يقول: "كم أتمنى أن أرى في أقصر وقت ممكن جميع مساجد الأتراك وقد تحولت إلى كنائس! وكل أملي أن أرى سقوط الخلافة العثمانية وخرابها". وكما فتح الحكام الحاليون بلادهم وخيراتهم للغرب الرأسمالي الجشع، فتح الحكام السابقون بلادهم للتجار الإفرنج، ولم يأخذوا منهم رسوما على تجارتهم، وحرصوا على أن لا يتعرض لهم أحد من رعاياهم بأذى، فهم أصدقاؤهم وحلفاء بلادهم. أيها المسلمون: هل يمكن أن يبقى عاقلٌ يقول أن إيران جمهورية إسلامية - مع إنكارنا للحكم الجمهوري - فما فعله النظام الإيراني ولا يزال من تأييد ومساندة للنظام السوري العلماني البعثي الإجرامي في محاربته للإسلام وقمعه لأهل سوريا المسلمين، وارتكابه للمجازر بحقهم في القصير وحمص على أيدي الحرس الثوري ورجال حزبه في لبنان ومليشيات المالكي في العراق، لهو أكبر دليل على عداوته الشديدة للإسلام والمسلمين. وما البرنامج النووي الإيراني وإظهار رفض أمريكا له إلا ذريعة تستخدمها لإبقاء الرعب متملكا حكام دول الخليج، يطلبون الحماية الأمريكية لهم في بلادهم، مما يتيح لها البقاء في المنطقة. هذا هو النظام الإيراني وهذه هي أبواقه التي تُنعت بالمعتدلة والإصلاحية، فبعد أن كانت تبدي حقدها وكرهها لأمريكا في العلن وتخفي ودها ومناصرتها لها، ها هي اليوم بدأت تقول وبصوت عال معلنة رغبتها الشديدة وأملها في تكملة مشوار من سبقوها في تنفيذ مشاريع أمريكا الدولية. ( اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَهًا وَاحِدًا لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ، يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ). كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم: راضية

نفائس الثمرات   الدنيا وليدة الموت

نفائس الثمرات الدنيا وليدة الموت

قال الحسن البصري رحمه الله: ابن آدم الثواء ها هنا قليل، والعذاب هناك كثير طويل، لقد روي عن بعض الزاهدين أنه كان يقول: الدنيا وليدة الموت، ناقضة للمبرم، مرتجعة للعطية، وكل من فيها يجري إلى ما لا يدري، وكل مستقر فيها غيرُ راض بها، وذلك دليل على أنها ليست بدار قرار. آداب الحسن البصري وزهده ومواعظهلأبي الفرج ابن الجوزي وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مقالة   الحياة الدنيا والحياة الآخرة

مقالة الحياة الدنيا والحياة الآخرة

قد ينسى الإنسان حقيقة الحياة الآخرة لانشغاله في معترك الحياة الدنيا، فتمر السنين كلمح البصر دون أن ندري، خاصة وأننا نعيش في ظل نظام رأسمالي يجعل اهتمام الإنسان منصبا على العمل ولقمة العيش والأهل والأولاد وجمع الأموال وغير ذلك. ولم يهمل الإسلام شيئا من ذلك، إلا أن الإسلام قد بين أن الأولية هي للدار الآخرة، وهذه آيات كريمات اخترتها في هذا الشأن أذكرها من باب التذكير: قال تعالى: (وَابْتَغِ فِيمَا آَتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآَخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا) وقال: (بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا، وَالْآَخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى) وقال: (مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآَخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآَخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ) وقال: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآَخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآَخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ) وقال: (وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) وقال: (وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى، يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي) وقال: (وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآَخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ) وقال: (يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآَخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ) وقال: (وَفَرِحُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الْآَخِرَةِ إِلَّا مَتَاعٌ) وقال: (وَلَدَارُ الْآَخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ) وقال: (وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ) ختاما... عندما يقف المسلم عند هذه الآيات الكريمات يدرك بأن اهتمامه يجب أن يكون منصبا على الحياة الحقيقية، الآخرة، فيجتهد في الطاعات ليكون له أعلى الدرجات فيها، ولا يوجد اليوم طاعة أولى من العمل لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الإسلامية، فلنسارع ولنبذل أقصى الجهود في سبيل ذلك. كتبه: أبو عيسى

خبر وتعليق   ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾

خبر وتعليق ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾

الخبر: واشنطن( رويترز) - قال البيت الأبيض الأربعاء أن الرئيس باراك أوباما سيجتمع مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بواشنطن في أول تشرين الثاني. ونقلت (وكالة الصحافة المستقلة) في 19 تشرين الأول 2013 عن مكتب المالكي أنه سيجتمع بأوباما ونائبه بايدن وكبار المسؤولين هناك ويبحث الأمور التالية: 1. آخر التطورات التي تشهدها المنطقة والأزمة السورية، وآفاق التعاون بين الجانبين لتثبيت الأمن والاستقرار الإقليميين. 2. تعزيز علاقات الصداقة والشراكة على ضوء اتفاقية الإطار الاستراتيجي بين البلدين. 3. إلقاء محاضرة حول الأوضاع في العراق بأحد مراكز الأبحاث في واشنطن. التعليق: إن من يسمع أخبارا كهذه يظن العراق دولة مستقرة ذات سيادة تملك زمام أمرها، تواصل الليل بالنهار سعيا وراء رعاية شئون شعبها لترتقي به إلى مستويات عالية من الرفاهية والعيش الكريم. والحق أن هذا البلد - بالرغم من مقومات القوة والتمكين التي يتمتع بها - إلا أنه بات في مقدمة الدول الفاشلة بامتياز بسبب حكامه الجدد الذين فاقوا في سفاهتهم وجهلهم في جميع المجالات كل حد؛ فهم أشبه ما يكونون بعصابات المافيا يدوسون كل شيء ليشبعوا رغباتهم الجامحة... ثم هنا أسئلة تطرح نفسها بقوة: - أليس من يجتمع مع المسؤولين (الكبار) ينبغي أن يكون كبيرا؟ فكيف يستوي من فرض المالكي حاكما على العراق وهذا الأخير؟ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾. - أليس من يسعى إلى تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي يشترط أن يكون بلده أنموذجا في ذلك المضمار؟ وإلا كيف يستقيم هذا والعراق بات الموت فيه هو عنوان الحياة ولون الدم صبغتها؟ فالمفخخات تقطف أرواح الأبرياء كل يوم دون تحرك مناسب من حكومة المالكي.. وبحسب تقرير دولي نقلته جريدة الشرق الأوسط كشف أن أكثر من نصف مليون مواطن عراقي قتلوا منذ إسقاط النظام العراقي السابق عام 2003. - ثم عن أي صداقة وشراكة يتحدث هذا المخادع؟ أليست تلك الاتفاقية سيئة السمعة كبلت العراق ورهنت سياسته واقتصاده وأسست لتفكيكه شذر مذر عبر مؤامرات الفدرالية، والطائفية، ودعوى الأقليات؟ - وأما عن المحاضرة المزعومة فشيء يثير السخرية، فهل سيتحدث عن مشاريع الإعمار الوهمية، أم عن نهب الأموال العامة التي بلغت - بحسب تقارير للمفتش العام الأمريكي - عشرات ومئات المليارات والتي لا يعرف مصيرها لحد الآن، أم عن القضاء الذي بات أداة لتنفيذ أحكام الإعدام على أسس طائفية وللتخلص من المعارضين؟ هذا غيض من فيض فلا يتسع المقام لسرد كل أسباب الفساد والدمار ونتائجهما، والأمر بالغ الصعوبة مهما تحدث المرء عما يجري في عراق هذه الأيام، فقد أسر هذا البلد العملاق على حين غفلة من الزمن ولن يطلقه غير خليفة المسلمين القادم قريبا بإذن الله تعالى. وحينذاك لن يفلت من العقاب من آذى المسلمين وأذلهم وانتهك حرماتهم. ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو زيدالمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية العراق

8398 / 10603