مختارات من المكتب الإعلامي لحزب التحرير مختارات - العدد 63 - محرم 1435 هـ
مختارات من المكتب الإعلامي لحزب التحرير مختارات - العدد 63 - محرم 1435 هـ
في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
مختارات من المكتب الإعلامي لحزب التحرير مختارات - العدد 63 - محرم 1435 هـ
جاء في صحيفة آخر لحظة العدد (2572) (أن الاجتماع المشترك بين ديوان الزكاة بمحلية الخرطوم، ورؤساء اللجان الشعبية بالمحلية، أوصى بإدراج العقارات السكنية المستثمرة ضمن المواعين الزكوية المحصلة عبر المكلفين بالأحياء السكنية، بالاتصال المباشر مع المؤجر، والتعامل مع المنبع في التكليف، وفقاً لخطة الديوان في توسيع الإيرادات عبر التوسع الأفقي في التحصيل...). إن مما هو متفق عليه بين الأئمة وعلماء المسلمين، أن العبادات توقيفية؛ لا اجتهاد فيها، وبالتالي لا يجوز لأية جهة مهما بلغ فقهها أن تزيد أو تنقص في أحكام العبادات، والزكاة عبادة وركن من أركان الإسلام، ولذا يجب أن نقف عند حدود ما حدده الشرع، فلا تؤخذ أموال من الناس لم يقل بها الإسلام، فلا زكاة في العقارات المؤجرة أو المرتبات أو غيرها مما لم يوجب الإسلام أخذ زكاة منه. إن الإسلام قد حدد أنواع المال الذي تؤخذ منه الزكاة تحديداً لا لبس فيه. وتجب الزكاة في الأموال التالية: 1/ الماشية من الإبل والبقر والغنم، ودليلها ما جاء عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «... مَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلٍ ولا بَقَرٍ ولا غَنَمٍ لَا يُؤَدِّي زَكَاتَهَا إِلَّا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مَا كَانَتْ وَأَسْمَنَهُ تَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا وَتَطَؤُهُ بِأَظْلَافِهَا كُلَّمَا نَفِدَتْ أُخْرَاهَا عَادَتْ عَلَيْهِ أُولَاهَا حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ» متفق عليه. 2/ الزروع والثمار: ودليلها قوله سبحانه وتعالى: ((وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ))، وهي آية عامة خصّصها النبي صلى الله عليه وسلم بأربعة أصناف وردت في حديث أبي موسى ومعاذ حين بعثهما النبي صلى الله عليه وسلم إلى اليمن، يعلمان الناس أمر دينهم فقال: «لا تأخذا الصدقة إلا من هذه الأربعة الشعير والحنطة والزبيب والتمر»، قال البيهقي عن الحديث: رواته ثقات وهو متصل. 3/ الذهب والفضة نقداً كانا أو غير نقد، روى أبو هريرة رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «مَا مِنْ صَاحِبِ ذَهَبٍ ولا فِضَّةٍ لَا يُؤَدِّي مِنْهَا حَقَّهَا إِلَّا إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ صُفِّحَتْ لَهُ صَفَائِحُ مِنْ نَارٍ فَأُحْمِيَ عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَيُكْوَى بِهَا جَنْبُهُ وَجَبِينُهُ وَظَهْرُهُ كُلَّمَا بَرَدَتْ أُعِيدَتْ لَهُ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ الْعِبَادِ فَيَرَى سَبِيلَهُ إِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ وَإِمَّا إِلَى النَّارِ...» رواه الخمسة إلا الترمذي. 4/ عروض التجارة؛ وهي كل شيء غير النقد يُتخذ للمتاجرة به بيعاً وشراء بقصد الربح؛ من المأكولات والملبوسات والمفروشات والمصنوعات، ومن الحيوان والمعادن والأرض والبنيان وغيرها مما يباع ويشترى. والعروض التي تتخذ للتجارة تجب فيها الزكاة من غير خلاف بين الصحابة، «عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْمُرُنَا أَنْ نُخْرِجَ الصَّدَقَةَ مِنْ الَّذِي نُعِدُّ لِلْبَيْعِ» هذه هي الأموال تحديداً؛ التي أوجب الإسلام فيها زكاة، ومن استقرائها يتبين أن العقار المستثمر للسكن لا زكاة عليه، وإنما الزكاة على المال إذا بلغ النصاب وحال عليه الحول. وعليه يحرم شرعاً على ديوان الزكاة أخذ أموال باسم الزكاة من العقارات المؤجرة للسكن، اللهم إلا إذا كانت هذه الأموال جباية (حرام) كما هو الحال في كثير من مصادر أموال ديوان الزكاة؛ التي تؤخذ من الناس على غير وجهها الشرعي، ولا تنفق على وجهها الشرعي كذلك. ودولة الخلافة الراشدة العائدة قريباً بإذن الله، لن تأخذ أموالاً من الناس إلا ما أوجبه الإسلام بنصوص من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، لأن الزكاة ركن من أركان الإسلام، وعبادة، يجب الالتزام فيها بما ورد في النصوص. يقول المولى عز وجل: ((ولا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حلالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ)) إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحريرفي ولاية السودان
عقد حزب التحرير/ ولاية السودان ندوة بعنوان: (غلاء الأسعار... الأسباب.. النتائج والحلول) بمدينة القضارف شرق السودان، وقد أمّ الندوة جمع غفير من أهل السودان، وقيادات العمل السياسي والاجتماعي، حيث امتلأت بهم قاعة المؤتمرات باتحاد نقابات عمال القضارف، وقد وجهت الدعوة إلى الحكومة المحلية والبلدية والوزارات وأئمة المساجد والتجار وزعماء القبائل والأحزاب والجماعات ومدراء المدارس والجامعات والشركات والبنوك والمحامين ومدراء الإدارات وديوان الزكاة وغيرهم. تحدث في الندوة الباحث الاقتصادي الأستاذ/ سليمان الدسيس، والأستاذ/ بلة محمود عبد الرحيم والمهندس/ البشير أحمد البشير طه. تناول الأستاذ/ سليمان الدسيس في ورقته الجذور الحقيقة التي نبعت منها أزمة غلاء الأسعار وفصّل في الأسباب التي أدت إلى الغلاء الطاحن؛ الذي يكتوي بنيرانه أهل السودان. وتناول الأستاذ/ بلة محمود النتائج التي ترتبت على أزمة غلاء الأسعار، وأبعادها على مستوى الأسر، وعلى الصعيد الاقتصادي، ثم الآثار التي نتجت عن الغلاء على مستوى المجتمع. وفي الورقة الأخيرة طرح المهندس/ البشير طه الحلول الحقيقة للأزمة، موضحاً كيف عالج الإسلام مثل هذه المشكلات. وقد شارك عدد من الحضور بالأسئلة والتعقيبات، مؤمّنين على ما طرح، ومؤكدين على أن عدم التقيد بأحكام الإسلام هو سبب هذا الداء والغلاء. وطالبوا مسئولي حزب التحرير بتقديم هذه الحلول الناجعة للدولة حتى تتبناها لحل المشكلة الاقتصادية حلاً جذرياَ، كما أثنوا خيراً على ما طرح، وطالبوا بالمزيد من مثل هذه الندوات لتبصير الناس بالحق المبين. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحريرفي ولاية السودان لمزيد من الصور في المعرض
03_11_2013 تعمل الحكومة الكينية من جهة والمنظمات والجمعيات النسوية في كينيا من جهة أخرى على قدم وساق، في سباق مع الزمن، لتحقيق أهداف الألفية التي وضعتها الأمم المتحدة لبلدان العالم، آملة في الوصول للنمو والتقدم المنشودين. ويتمركز هذا العمل حول تحقيق المساواة الفعلية بين الجنسين في كافة المجالات، وإدماج المرأة بشكل كامل في كافة مؤسسات الدولة وجعلها شريكاً فعالاً في الاقتصاد والتنمية. وبينما تتباهى الحكومة وهذه الجمعيات بما تم تحقيقه من مكاسب، تتأمل فتاة صغيرة كسيرة أطلق عليها الإعلام المحلي اسم "ليز" من مقعدها المتحرك هذا الصخب وتلك الشعارات الرنانة والوعود الكاذبة بمستقبل أفضل للمرأة في كينيا، وشتان بين ما يدّعونه والواقع المرير الذي تعيشه "ليز" والكثير من نساء وفتيات هذا البلد الذي يصور كنموذج لبلدان القرن الأفريقي. لا شك أن هذه الصورة البراقة للمرأة في كينيا تتناقض مع ما تنقله وكالات الأنباء عن أوضاع المرأة في كينيا، مثل الخبر الذي أورده الموقع الإنجليزي لمؤسسة تومسون رويترز نقلاً عن الديلي نيشن بتاريخ 28-10-2013 حول تعرض فتاة كينية في السادسة عشر من عمرها لاغتصاب جماعي وحشي من قبل ستة رجال أدى لعاهة مستديمة وضرر في العمود الفقري، وقد ألقى المجرمون بالفتاة في جارور مرحاض عام عمقه 6 أمتار بعد القيام بفعلتهم الشنيعة التي يعجز القلم عن سرد تفاصيلها. وقد ألقت الشرطة القبض على ثلاثة من الذئاب البشرية بعد تعرّف الفتاة عليهم، فما كان من الجهات الأمنية إلا أن أفرجت عنهم بعد أداء عقوبة بتقطيع عشب الحديقة الملحقة بقسم الشرطة! لم يفاجئ هذا الخبر المتابعين لأوضاع المرأة في كينيا التي تتميز عن الدول المجاورة لها بانتشار العنف وخصوصاً العنف الموجه ضد المرأة، بينما تصل حالات الاغتصاب في العشوائيات لمستويات وبائية (تقرير منظمة العفو الدولية 2010)، وقد اعتاد أهل كينيا لسنوات رؤية ملصقات في الشوارع كتب عليها "احذري من الذئب البشري، لا تكوني آخر ضحايا الاغتصاب.. كل 30 دقيقة تغتصب امرأة في كينيا". وتنتشر جرائم الاغتصاب في أرجاء البلاد في ظل عادات ومعتقدات مهينة للمرأة ومجتمع مادي تسوده قيم النفعية والاستهتار بالضعفاء، فيما تهيمن الرأسمالية مصطحبة معها كالعادة قانون الغاب؛ حيث يُغيب صوت الضمير ويستبدل به صوت جهوري ينادي صاحبه "لا مجال للتردد طالما ستنفذ من العقوبة"!! شاعت الجريمة وعم البلاء حتى اعتاد الناس عليها ولم ير البعض فظاعة في هتك الأعراض وارتكاب جرائم العنف ضد النساء. ومما يدل على مدى هذا التهاون ما ذكرته الصحيفة الكينية أن أستاذ أحد المغتصبين اللذين تعرفت عليهم الفتاة "ليز" طلب من صاحب الشرطة تأخير القبض على الطالب حتى ينتهي من امتحاناته، وقد لبّت الشرطة هذا الطلب مما أعطى المتهم فرصة للتخفي. ولا يزال المغتصبون طلقاء يهددون حياة ضحيتهم ويتحينون الفرصة للفتك بغيرها. بالرغم من المؤتمرات المعقودة والشعارات البراقة وتجميل الحكومة للصورة، تشعر النساء بعدم الأمان والغضب من فساد الشرطة وتهاونها في معاقبة المجرمين وكأنها تشجع على المزيد من الانتهاكات. هذا الغضب نتج عن سلسلة من القضايا التي أبرزت سلبية المجتمع وتهاونه في حماية المرأة ونتج عنها حملة شعبية منددة بقضية الفتاة "ليز" التي وصفت "بأسوأ عقوبة على جريمة اغتصاب". وقد نادى بعض النشطاء لوقفة جادة حتى تكون قضية ليز حدًّا فاصلاً ونهاية لهذه المهازل، وقد لاقت هذه المبادرة تجاوبا كبيرا؛ حيث وقّع أكثر من مليون ومائتي ألف شخص على عريضة تطالب باعتقال ومحاكمة ثلاثة مشتبهين، على خلفية اغتصاب جماعي للصبية "ليز". ويزعم البعض أن الحكومة ستلبي مطلبهم، ولكنهم يتناسون المفارقة الكبرى في قضية "ليز" وغيرها.. حيث إن الرئيس الكيني أوهورو كينياتا ونائبه وليام روتو يواجهان تهماً من محكمة الجنايات الدولية بتدبير أعمال عنف وقتل وجرائم اغتصاب عقب الانتخابات الرئاسية التي أجريت عام 2007 في كينيا. حيث أسفرت هذه الجرائم المروعة عن مصرع أكثر من 1200 شخص وتهجير 600 ألف من مساكنهم. إن المرأة بحاجة لمن يحميها من هذه الحكومة، فكيف تحتمي بها؟؟ المشكلة ليست في كيفية معاقبة أفراد مستهترين في جهاز الشرطة أو تغيير بعض الأفكار السلبية عن المرأة، إن المشكلة أعمق وأكبر من ذلك وتحتاج لتغيير جذري. مشكلة "ليز" وغيرها متشعبة ومتشابكة وتستدعي نظرة متكاملة للفرد والمجتمع والدولة. تعيش كينيا كغيرها من البلاد المنكوبة بالقوانين الوضعية؛ حيث تتفاقم الهوة بين الواقع المرير وما توهمنا به هذه الحكومات الفاشلة والمنظمات والجمعيات من دعوات براقة لدمج المرأة في العملية السياسية وتفعيل دورها في الاقتصاد بقصد تحقيق الرقي. فهم يشغلون المرأة بتحقيق أهداف الألفية وهي في أمسّ الحاجة للأمن والأمان.. إنه ذرٌّ للرماد في العيون. يسحرون أعين الناس ويصورون لهم أن الرقي يكمن في تقلد المناصب العليا بينما لا تجرؤ المرأة على السير في الشارع دون أن يتعرض لها من في قلبه مرض! ثم أية أهداف تُرجى من أنظمة تؤذي شعوبها للوصول لسدة الحكم؟! إنه السراب بعينه. كلما سمع المرء بقصص "ليز" وأخواتها خنقته العَبرة وهو يقول: ما أحوج البشرية لنظام الإسلام، ما أحوج المرأة للعيش في ظل حكمٍ رشيد يحفظ كرامتها ويوفر لها الأمان. هذا الأمان لا يتحقق بمناصب سيادية لبعض النسوة ولا بشعارات براقة ووعود كالسراب من منظمات لها مآرب أخرى ولا تكترث لدماء وأعراض أهالي المستعمرات. إن هذا الأمان غائب بسبب غياب فكر رباني يحمي المرأة وينظر لها كعرض يجب أن يصان، فتركز الدولة هذا الفهم في رعاياها وتوجد رأياً عاماً يحمي المرأة ونظاماً يردع كل من تسول له نفسه المريضة بأن يتطاول على أعراض الناس؛ وبهذا تتحقق الحماية الفعلية للمرأة على المدى الطويل. أما ما دون ذلك فلا يسمو لطموح المرأة كإنسان يقدم الأمن على ما سواه من مكاسب ويتوق للعيش بكرامة وعزة. ما سواه لا يعدو كونه عِصيَّ سحرة فرعون في اللحظة الفاصلة أمام عصا سيدنا موسى. ((قَالَ أَلْقُوا ۖ فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ (116) وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ ۖ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ (117) فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (118) فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانقَلَبُوا صَاغِرِينَ (119) وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ (120))). أم يحيى بنت محمد عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير المصدر: الإسلاميون
نظم حزب التحرير / تونس ندوة سياسية بقصر المؤتمرات بتونس بعنوان: "هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم.. دولة الإسلام"، حاضر فيها كل من الإخوة: الأستاذ عبد الرؤوف العامري، الأستاذ عماد الدين حدوق، الأستاذ محمد علي بن حسين، الأستاذ رضا بالحاج. الأحد، 29 ذو الحجة 1434هـ الموافق 03 تشرين الثاني/نوفمبر 2013م تقرير صحيفة "عينك على تونس"لندوة هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم..دولة الاسلام" حوار صحيفة "عينك على تونس" مع رضا بالحاجخلال الندوة حول هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم
قامت أمريكا باغتيال أحد قادة طالبان (حكيم الله محسود)، في اليوم نفسه الذي أعلنت فيه عن محادثات "السلام" مع طالبان! وادّعاء الحكومة بأن أمريكا تحاول عرقلة محادثات "السلام" بذلك هو كذب مفضوح، فأمريكا تعمل على تأمين الدعم لهذه المحادثات من خلال تدبير حملة من التفجيرات والاغتيالات، وهي تعلم حقيقة العداء الذي تكنّه الأمة - بشكل عام - والقوات المسلحة الباكستانية - بشكل خاص - للولايات المتحدة، لذلك تقوم باستغلال هذه الحقيقة من أجل تعزيز مصالحها في المنطقة. منذ بداية انتهاك أمريكا لمنطقتنا، وعملاؤها يعملون على إيجاد دوامة "اللعبة المزدوجة"؛ وذلك من أجل تعزيز المصالح الأمريكية. ففي عهد مشرف كانت "اللعبة المزدوجة" هي ادّعاء الحكومة بأنّ تهديد العمليات الأمريكية يتطلب مطاردة المقاومة في أراضينا؛ وذلك لتحريض قواتنا المسلحة على تنفيذ تلك العمليات بنفسها، بدلاً من أن تجهد القوات الأمريكية نفسها لفعل ذلك! ولعبة كياني/زرداري المزدوجة كانت توسيع الحكومة للعمليات العسكرية، بحجة التخلص من النفوذ الأمريكي والهندي داخل المناطق القبلية. ولكن الحقيقة هي أن أمريكا بحاجة إلى القوات المسلحة الباكستانية للقيام بأعمالها القذرة، نيابة عن قواتها - الخاصة والنظامية - الجبانة، التي يقدم أفرادها على الانتحار لشدة خوفهم من ضربات الجماعات المسلحة من المجاهدين. أمّا " اللعبة المزدوجة" لنظام كياني/شريف، فهي محادثات "السلام" لتأمين الوجود الأمريكي الدائم في المنطقة، ولتأمين إنشاء تسع قواعد عسكرية في أفغانستان، إضافة إلى قلعة ضخمة متنكرة بزي السفارة في إسلام آباد، وشبكة "ريموند ديفيس" التي يتبعها 100,000 عنصر، والتي تقوم بالتفجيرات والاغتيالات في جميع أنحاء البلاد. أيّها الضباط في القوات المسلحة الباكستانية! يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ»، والخونة في القيادة السياسية والعسكرية يستمتعون في ابتكار "ألعاب مزدوجة" ضدكم من أجل أسيادهم، عدوكم اللدود. لذلك فإن عليكم إعطاء النصرة لحزب التحرير، بإمرة الشيخ الجليل ورجل الدولة، العالم عطاء بن خليل أبو الرشتة. وعندها فقط تقادُ أعمالكم بحسب الأحكام الشرعية، فتقضوا على الوجود الصليبي داخل باكستان بخاصة والمنطقة بعامة، وتقضوا على كافّة أشكاله العسكرية، من قواعد ومكاتب وسفارات وقنصليات. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان
عقد حزب التحرير/ ولاية السودان ندوة بعنوان "غلاء الأسعار... الأسباب.. النتائج والحلول" بمدينة القضارف شرق السودان، وقد أمّ الندوة جمع غفير من أهل السودان، وقيادات العمل السياسي والاجتماعي، حيث امتلأت بهم قاعة المؤتمرات باتحاد نقابات عمال القضارف، وقد وجهت الدعوة إلى الحكومة المحلية والبلدية والوزارات وأئمة المساجد والتجار وزعماء القبائل والأحزاب والجماعات ومدراء المدارس والجامعات والشركات والبنوك والمحامين ومدراء الإدارات وديوان الزكاة وغيرهم. الأحد، 29 ذو الحجة 1434هـ الموافق 03 تشرين الثاني/نوفمبر 2013م للتفاصيل اضغط هنــا (الجزء الأول) (الجزء الثاني)
الخبر: ورد في موقع الأخبار الخبر التالي: "أكد الرئيس السوري بشار الأسد أمس أن بلاده لن تنفذ شروط المبادرة الروسية حول الأسلحة الكيميائية إلا إذا أوقفت الولايات المتحدة دعمها «للإرهابيين» وتوقفت عن «تهديد» سوريا، مؤكداً أن دمشق وافقت على وضع سلاحها الكيميائي تحت رقابة دولية تلبية لطلب روسيا، وليس بسبب التهديدات الأميركية بشن ضربة عسكرية ضد بلاده. وكشف الأسد، في مقابلة مع قناة «روسيا 24»، أن بلاده سترسل «خلال أيام قليلة» إلى الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية الوثائق التقنية الضرورية لانضمامها إلى المنظمة." التعليق: في سياق تصريحاته أثبت بشار على نفسه بنفسه خيانته لله ولرسوله وللمؤمنين، وعمد إلى تضليل واقع الإرهابيين وحقيقتهم، وهو ما أنوي تبيانه في هذا التعليق: أولا: من هو الإرهابي؟الإرهابي هو كل من يرهب ويقتل الناس بغير حق أنزله الله تعالى. ثانيا: من هو الخائن؟الخائن هو كل من خان الله تعالى فيما أمر، والرسول صلى الله عليه وسلم فيما سنّ، ومن سعى برعيته بالإثم والعدوان. من هو المخلص؟المخلص هو من أخلص العمل لله تعالى بما أمر وبالانتهاء عما نهى؛ وأخلص لرسوله صلى الله عليه وسلم فيما سنّه، وأخلص للمؤمنين الذين آمنوا بالإسلام دينا ومنهجا للحياة، وممن حملوا تابعية دولة الإسلام؟ وحين ندقق بحال هذا الرويبضة (اللُّكَع) بشار الأسد، وما ينطبق عليه، نجد أنه ينطبق عليه الأولى والثانية، والثالثة منه براء كبراءة الذئب من دم يوسف عليه السلام. وهذا ينطبق عليه وعلى نظامه الذي يستمد إجرامه من الدولة العدوة الأولى للإسلام والمسلمين والإرهابية الأولى في العالم في حق البشرية كلها هذا الزمان، نعم إنها أمريكا ومن لف لفها من الدول الكافرة المستعمرة، لا يستثنى أحد منها. أليس من يسلم قوته وأسباب قوته للأعداء هو نفسه الخائن؟! سنبقى نبذر بذور الخير للبشرية جمعاء لنخرجها من الظلمات إلى النور، نور الإسلام الذي يهدي الحيارى ليخرجهم من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ومن جور الأنظمة الوضعية البشرية إلى عدل الإسلام، وهذا وفاء منا لله تعالى بأداء أمانته التي كلفنا بها وشرفنا لدعوة البشرية كلها. وهذا البيان المقتضب أقصد منه أن ما يعنيه بشار بوقف دعم الإرهابيين مردود عليه هو وعلى أسياده الكفار المستعمرين، فهو وسيدته أمريكا التي تزعمت الإرهاب في العالم كله هم من يُطلب منهم وقف الإرهاب على المسلمين، وعلى أمريكا وقف دعم الإرهابيين عملائها. إن أصحاب الدعوات التي تمثلت بشعاراتهم (هي لله هي لله لا للسلطة ولا للجاه) و (ما لنا غيرك يا الله)، هم من سيقمع إرهابك وإرهاب أمريكا من ورائك، والذين أعلنوها جهاراً نهاراً إنهم يريدون استئناف حياة إسلامية بإقامة الخلافة الإسلامية. ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد الله عبد الرحمنرئيس دائرة الإصدارات والأرشيف للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
الخبر: تناقلت وسائل الإعلام بابتهاج خبر تدمير الأسلحة الكيميائية في سوريا، وفي الخبر الذي أوردته الجزيرة نت (31-10-2013): أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أن معدات إنتاج السلاح الكيميائي المعلنة في سوريا قد دُمرت بالكامل أو أبطلت قدرتها على العمل. وأشارت إلى أن ما أُتلف من معدات يشمل تلك المتعلقة بإنتاج الأسلحة الكيميائية بشكل عام، بالإضافة لمعدات المزج والتعبئة. وأوضحت أن دمشق التزمت بالمهلة التي حددها المجلس التنفيذي للمنظمة لهذه المرحلة قبل الأول من نوفمبر/تشرين الثاني 2013 التعليق: إن هذا الخبر الذي يمجّد تجاوب النظام السوري المجرم مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، يفضح الغرب وتآمره على ثورة الشام، وهو الذي يعمل على تجريدها من مكامن القوة لمستقبلها، بينما يصمت عن امتلاك اليهود لأسلحة الدمار الشامل الكيميائية والنووية، وهو الذي تستر على استخدام دولة اليهود للفسفور الأبيض ضد أهل فلسطين العزّل في غزة. وإن السلاح الذي صنعه الجيش السوري بأموال الأمة ومقدراتها لا يصح أن يكون مستباحا من قبل منظمات دولية لا تتحرك إلا حسب أجندات استعمارية، وحسب معايير مزدوجة ومفضوحة. وكان الأولى بإعلام يدعي أنه ينتمي إلى الأمة ويحمي الثورة أن يدافع عن مقدرات الأمة وسلاحها، وأن يدعو لتوجيهه وجهته الصحيحة ضد الأعداء المحتلين، لا أن يبارك ذلك التدمير بفعل القوى المستعمرة، التي تحرص على تجريد الشام من قوته قبل أن تنفلت الأمور من قبضة عميلها بشار، بينما تخادع في بكاء التماسيح على من سقط من المسلمين بجرائم بشار في استخدام تلك الأسلحة. ومع ذلك، فإن إرادة الأمة الحية، بما لديها من قوة مبدئية كامنة في عقيدتها، وما تملك من مقدرات كامنة في أرضها، وما لديها من عقليات تمتلك المعرفة التقنية اللازمة، قادرة على إعادة تصنيع المعدات اللازمة لتصنيع تلك الأسلحة، فهي عمليات كيميائية ترتكز على المعرفة أكثر من ارتكازها على المعدات، ومن ثم لتعيد توجيهها وجهتها الصحيحة ضد الأعداء والمحتلين لا ضد الآمنين من أهل الشام والثائرين ضد جور بشار وعصاباته. إن الغرب الذي يدرك أن القدرة العسكرية-الصناعية هي معدات ومعرفة تكنولوجية (know-how) لن يقف عند حد تدمير تلك المعدات الحديدية، بل ليس مستبعدا أن يباشر في مرحلة تدمير القوى البشرية والعقليات التي تختزن المعرفة التقنية القادرة على إعادة تلك القدرة الكيميائية، ولذلك لا بد من تحذير المخلصين من أهل الشام من حملة اغتيالات للعقليات العلمية-العسكرية التي تمتلك تلك المعرفة، وإن تجربة العراق شاهدة على إجرام أمريكا ومن لف لفيفها في اغتيال العلماء وأصحاب الخبرة التقنية والقدرة العلمية. وإن تلك العقليات لن تكون آمنة تحت إمرة جنرالات بشار ممن باعوا آخرتهم من أجل دنيا بشار ومن ورائه أمريكا. وهذه مرحلة حساسة جديرة بأن تدفع رجالات السلاح الكيميائي أن يتخلوا سريعا عن صف بشار، وأن يتحركوا نحو صف الثورة، ورجالها هم القادرون على حمايتهم مما يحاك ضدهم، وعليهم أن يسرعوا في اتخاذ الإجراء اللازم قبل أن تطالهم عصابات القتل المأجورة (مثل شركة بلاك ووتر) التي تعمل لحساب أمريكا راعية الإرهاب الدولي، وصاحبة السجل الطويل في اغتيالات الرجال. وحقيق على الكتائب المسلحة المخلصة، ممن حملت على عاتقها حماية ثورة الشام، أن تجتذب تلك العقليات وتؤمّنها وتحتضنها، فهي أثمن من المعدات الحديدية التي دُمرت، بل من الواجب عليها أيضا أن تباشر في توثيق ما يلزم من تلك المعرفة من أجل مستقبلها، وأن تستقطب تلك العقليات العلمية-العسكرية إلى صفوفها، فهي ثروة علمية للثورة الإسلامية ومستقبلها. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ خُذُواْ حِذْرَكُم﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالدكتور ماهر الجعبري - عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين