أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق  هل هو نصر للمرأة المسلمة أم خذلان؟

خبر وتعليق هل هو نصر للمرأة المسلمة أم خذلان؟

الخبر: نشر موقع ال بي بي سي على صفحته على الإنترنت خبراً تحت عنوان: "نائبات محجبات في البرلمان التركي لأول مرة منذ 14 عاما" جاء فيه: "دخلت أربع نائبات البرلمان التركي بحجابهن لأول مرة، بعد إلغاء قانون يمنع ارتداء الحجاب في المؤسسات الحكومية والرسمية. وفي عام 1999 دخلت مروة قاوقجي، النائبة عن حزب الفضيلة، البرلمان وهي ترتدي حجابا، فتم إخراجها بالقوة من الجلسة، وسحبت منها حكومة، بولنت أجاويد، جنسيتها التركية، باعتبار أنها "أساءت لمبادئ العلمانية". واعتبر أنصار النائبات المحجبات إلغاء قانون حظر ارتداء الحجاب خطوة إيجابية. وتقول الحكومة إن دخول نائبات حزب العدالة والتنمية البرلمان بحجابهن "لا غرابة فيه، لأن القانون لا يمنع ذلك". أما المعارضون فيعتبرون هذا التحول "تحديا لمبادئ الجمهورية العلمانية". ولكن حزب العدالة والتنمية بزعامة رئيس الوزراء، رجب طيب أردغان، يملك شعبية واسعة، ويسيطرون على الأغلبية في البرلمان، كما أن حزب الحركة القومي يؤيد الإسلاميين في مسألة الحجاب. ولم يصدر أي تعليق عن حزب السلام والديمقراطية الكردي بشأن دخول النائبات البرلمان بالحجاب." التعليق: إنه لمن دواعي الحزن والأسى أن نسمع بخبر السماح للمرأة المسلمة أن ترتدي الخمار في بلد كان منذ وقت ليس بالبعيد يحتضن الإسلام كله كنظام للحياة، تطبق فيه جميع أحكام الإسلام في جميع شؤون الحياة عن طريق دولة الخلافة التي كانت حاضرتها مدينة القسطنطينية (اسلامبول) كما أطلق عليها المسلمون الفاتحون، حين حرروها من رجس النصرانية المحرَّفة، وشرفوها بجعلها عاصمة دولة الخلافة. دولة الخلافة التي شملت برعايتها الإسلام والمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، بل شملت برعايتها غير المسلمين ممن استغاثوا بها، ولجأوا إليها طلباً للحماية وللأمن والأمان، في هذا البلد ذي الخلفية التاريخية المجيدة التي ذكرتها باختصار شديد إلا أن ملامح مجدها وعظمتها تشع من بين السطور رغم ما حل بها وما مر على المسلمين من بعدها من سنين عجاف، يصبح إلغاء قانون حظر اللباس الشرعي في المؤسسات الحكومية والرسمية، ودخول المرأة إلى البرلمان بالخمار هو نصرًا للإسلام أو لقضايا المرأة المسلمة، مع أن البرلمان الذي دخلت إليه النساء هو مؤسسة ديمقراطية معادية للإسلام والمسلمين. إنه الخذلان المبين والهزيمة النكراء أن تستجدى أحكام الله للعودة لحياة الناس. إنه الخذلان المبين والهزيمة النكراء أن ينتظر المسلمون في تركيا فوق العشر سنوات كلما أرادوا إعادة حكم من أحكام الإسلام إلى الحياة. هذه هي ثمرة الخداع والتضليل الذي مارسه حزب العدالة والتنمية على الناس لينال ثقتهم ويصل إلى الحكم بأصواتهم... ثم يخذلهم ويبقي النظام العلماني مطبقاً على صدورهم، ويمن عليهم بين الفينة والأخرى بقانون يداعب أحلامهم بقرب عودة الإسلام إلى حياتهم... فها هو يمن على المرأة المسلمة بعد اثني عشر عامًا من وجوده في الحكم بقانون يبيح لها ما أباحه الله لها بل أوجبه عليها منذ قرون من الظهور باللباس الشرعي الخاص بالحياة العامة... في المؤسسات الحكومية أو الرسمية وغير الرسمية أو أي مكان ينطبق عليه أنه من الحياة العامة... فكم ستنتظر المرأة من السنوات لتحظى بباقي حقوقها التي أعطاها لها الإسلام؟ إنها والله مسؤوليتكم أيها الأهل في تركيا لتنفضوا عن أنفسكم لباس السكون والاستسلام لهذا الحزب المدعي. أزيلوا عن أعينكم الغشاوة التي ألقاها عليكم بخطاباته المضللة، وتصرفاته الفردية الخادعة إذ يصطحب قادة هذا الحزب خاصة رئيس الوزراء زوجته المحجبة في كل محفل ليضفي على نفسه هالة الإسلام والانضباط بالشرع، وهو الذي يحارب عودة الخلافة التي هي الطريقة الشرعية لعودة الإسلام... ويطلق الخطابات الرنانة دعماً لمسلمي فلسطين وسوريا، ويسيّر المسيرات المؤيدة لثورة الشام فيخدع المسلمين البسطاء ويبقي الغشاوة على أعينهم فلا يرون أعماله الشيطانية التي تحارب الإسلام وأهله، وتخذل المسلمين ممن يستنجدون به ويلجأون إلى حِماه من إخوتنا السوريين. فهو: 1- لا زال يدعي أن عودة الإسلام لا تكون دفعة واحدة بل بالتدريج... على الطريقة الديمقراطية، حيث يستفتى الشعب فيها ممثلاً بالبرلمان على كل حكم يراد تطبيقه عليهم؛ إن شاؤوا أقروه وإن كرهوا كف عنهم ما يكرهون، كيف والله تعالى يقول: ﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾، ويقول: ﴿وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾. 2- لا زال على موالاته لدول الكفر وأعداء الدين بدءًا بأمريكا وانتهاءً بكيان يهود المغتصب لأرض فلسطين... والله تعالى يقول: ﴿وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾، ويقول: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ﴾. 3- لا زال مستمراً بمحاربة حملة الدعوة الذين يدعون لاستئناف الحياة الإسلامية بإعادة دولة الخلافة يبطش بهم ويزج بهم في السجون ويمنعهم من الصدع بكلمة الحق، حتى النساء المسلمات العفيفات من حملة الدعوة لم يسلمن من بطشه وعدوانه وإرهابه. فهل لا زلنا نرى دخول النساء المسلمات إلى البرلمان باللباس الشرعي نصرًا للإسلام والمسلمين؟ أم أن الأمر يحتاج إلى انتفاضة كبرى تطيح بالحكم العلماني وتعيد تركيا إلى حظيرة الإسلام لتعود الحقوق كلها دفعة واحدة لكل فرد من أفراد أمة الإسلام... بلا منة من أحد بل بالامتثال لأمر الله بإعادة دولة الخلافة التي تطبق شرع الله، وتحفظ بيضة الإسلام وتعيد العزة والكرامة لأمة الإسلام. ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم جعفر

مع الحديث الشريف  "باب وجوب محبة رسول الله أكثر من الأهل والولد والوالد والناس أجمعين ونفي الإيمان عمن لم يحبه"

مع الحديث الشريف "باب وجوب محبة رسول الله أكثر من الأهل والولد والوالد والناس أجمعين ونفي الإيمان عمن لم يحبه"

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جاء في صحيح الإمام مسلم في شرح النووي "بتصرف"في" باب وجوب محبة رسول الله أكثر من الأهل والولد والوالد والناس أجمعين ونفي الإيمان عمن لم يحبه". عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ وَوَالِدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ". أيها الأحبة الكرام: قال ابن إسحاق: اجتمع رهط من قريش، فيهم أبو سفيان بن حرب؛ فقال له أبو سفيان حين قدم ليقتل: أنشدك الله يا زيد، أتحب أن محمدا عندنا الآن في مكانك نضرب عنقه، وأنك في أهلك؟ قال: والله ما أحب أن محمدا الآن في مكانه الذي هو فيه تصيبه شوكة تؤذيه، وأني جالس في أهلي. قال: يقول أبو سفيان: ما رأيت من الناس أحدا يحب أحدا كحب أصحاب محمدٍ محمدا. كما أخرج ابن إسحاق أيضا: عن سعد بن أبي وقاص قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بامرأة من بني دينار وقد أصيب زوجها، وأخوها، وأبوها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بأحد، فلما نعوا لها قالت: ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالوا: خيراً يا أم فلان، هو بحمد الله كما تحبين. قالت: أرونيه حتى أنظر إليه. قال: فأشير لها إليه، حتى إذا رأته قالت: كل مصيبة بعدك جلل. أيها المسلمون: لقد رفض زيد بن الدثنّة مجرد فكرة الإساءة إلى محمد صلى الله عليه وسلم، ولقد فزعت المرأة من بني دينار لمظنة عدم رجوع الرسول صلى الله عليه وسلم مع الجيش، رغم إصابة أبيها وأخيها وزوجها، فمتى تفزع الأمة لتطبيق أحكام ربها؟ ألا تعلم أنها تغضب ربها ورسوله؟ ألا تعلم أنها أساءت إلى رسولها صلى الله عليه وسلم أكثر من تسعين عاما بتطبيقها لأحكام وضعية من عند بشر؟ أين محبتها إذن لرسولها الكريم؟ أم أن المحبة فقط في سطور الكتب وفي الخطابة والكلام؟ أيها المسلمون: ما لم تترجم هذه المحبة إلى سلوك وأعمال فلا معنى للمحبة، فالمحبة هي الطاعة، فطاعة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هي المثال الحي والصادق لمحبته، "قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ"، فالذي يحب الرسول يقتدي به في كل أمر، لا في الصلاة فقط، فلا يبيح الربا ولا يقترض من صندوق النقد الدولي، ولا يبيح الخمور فيزيد من الضرائب عليها بدلا من منعها، ولا يبيح ما حرّمه رسوله عليه، فيقتدي فيه في الصلاة ويعصيه في المعاملات وفي الحكم، ولا يقسم على أن يطبق نظاما ديمقراطيا من صنع بشر، رضيت به أمريكا وقامت عليه، فأي طاعة هذه؟ إنها فعلا الطاعة، ولكنها الطاعة لأمريكا لا لله تعالى. نسأل الله العفو والعافية، والنجاة والإخلاص في أقوالنا وأعمالنا. أحبتنا الكرام، والى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كتبه للإذاعة: أبو مريم

خبر وتعليق أمريكا تواصل تجميد برامج تسليح لمصر حتى تحقيق تقدم في الديمقراطية!

خبر وتعليق أمريكا تواصل تجميد برامج تسليح لمصر حتى تحقيق تقدم في الديمقراطية!

الخبر: قال ديريك شوليه مساعد وزير الدفاع الأمريكي لشؤون الأمن الدولي إن الإدارة الأمريكية ستواصل تجميد أنظمة التسليح الكبرى لمصر إلى حين إحرازها تقدما في عملية انتقال ديمقراطي. وأضاف شوليه خلال جلسة استماع في مجلس النواب بشأن المساعدات الأمريكية لمصر، أن قرار الإدارة تجميد تسليم بعض أنظمة التسلح إلى القوات المسلحة المصرية لن يؤثر على قدراتها العملية في شبه جزيرة سيناء. وكانت إدارة أوباما قد أعلنت في التاسع من تشرين الأول/أكتوبر الجاري أنها ستعلق تسليم دبابات وطائرات مقاتلة ومعدات عسكرية أخرى بالإضافة إلى مبلغ 260 مليون دولار مساعدات نقدية للحكومة المصرية المدعومة من الجيش إلى أن تحقق تقدما فيما يتعلق بالديمقراطية وحقوق الإنسان. التعليق: 1- إن ما يسمى بالمساعدات الأمريكية ما هي إلا من الطريقة التي تتبعها أمريكا لبسط نفوذها وسيطرتها على الشعوب ومقدراتها، فقد قال نائب نيويورك إيليوت إنجيل - وهو أرفع عضو ديمقراطي في اللجنة - "هذه الأفعال تجعل تأثيرنا عليهم أمرا أصعب وليس أسهل؛ لأنني أرى أنه إذا كنت تساعد سيكون لك بعض النفوذ، وإذا كنت تبتعد فسيكون موقفهم حينئذ هو: حسنا، لماذا يتعين علينا أن نستمع لكم؟" 2- إن الدول الاستعمارية وعلى رأسها أمريكا لا تقدم المساعدات للدول إلا من أجل خدمة مصالحها وبسط نفوذها وسيطرتها عليها، وقبول هذه المساعدات هي جريمة عظيمة تجعل للكفار المستعمرين علينا سبيلا وتجعل البلاد نهبا لكل طامع. 3- إن قيمة هذه المساعدات هي فتات من ثروات مصر المنهوبة، فبيع الغاز بسعر السوق بدل بيعه شبه مجانيٍّ لليهود أو رفع رسوم عبور قناة السويس أو غيرها من المواد الثمينة كالنفط والمعادن كلها كفيلة بجلب أضعاف أضعاف قيمة السموم الأمريكية. 4- إن الواجب على الأمة رفض هذه المساعدات وصدّ من يقبلها وقذفها في وجوه المانحين، لا كما قال بعض ساسة مصر "إن مصر يهمّها أيضا استمرار العلاقات الطيبة مع الولايات المتحدة"!، فعن أي علاقات طيبة يتحدث؟! إن هذه القلة المتربعة على الحكم الجاثمة على صدر الأمة هي من يضيع وينهب ثرواتنا وممتلكاتنا العامة لتستقر في حساباتهم الخاصة فتفقر البلاد والعباد وتظهر أننا بحاجة لمثل هذه المساعدات وأننا سنقع في أزمات اقتصادية خانقة إن لم نقبلها بل إن لم نجثو أمام الغرب أملا في إعطائنا إياها. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو بكر

الفيدرالية مشروع هادم لوحدة الأمة

الفيدرالية مشروع هادم لوحدة الأمة

 منذ أيام قليلة أعلنت مجموعة من دعاة الفيدرالية، من أبناء المنطقة الشرقية في ليبيا، عمّا أسموه «حكومة إقليم برقة»، تضم أسماء 24 شخصًا، لتولّي حقائب وزارية. وجاء في الإعلان كذلك تقسيم الإقليم إلى أربع محافظات، وهي: إجدابيا وبنغازي والجبل الأخضر وطبرق.

مع الحديث الشريف   باب تفاضل أهل الإيمان في الأعمال

مع الحديث الشريف باب تفاضل أهل الإيمان في الأعمال

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جاء في فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر العسقلاني بتصرف في " باب تفاضل أهل الإيمان في الأعمال". حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن عمرو بن يحيى المازني عن أبيه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار ثم يقول الله تعالى أخرجوا من النار من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان، فيخرجون منها قد اسودوا، فيلقون في نهر الحيا أو الحياة - شك مالك - فينبتون كما تنبت الحبة في جانب السيل، ألم تر أنها تخرج صفراء ملتوية، قال وهيب: حدثنا عمرو الحياة وقال: خردل من خير. قوله: (باب تفاضل أهل الإيمان في الأعمال) في: ظرفية ويحتمل أن تكون سببية، أي التفاضل الحاصل بسبب الأعمال. قوله: (مثقال حبة) بفتح الحاء هو إشارة إلى ما لا أقل منه، قال الخطابي: هو مثل ليكون عيارا في المعرفة لا في الوزن; لأن ما يشكل في المعقول يرد إلى المحسوس ليفهم. قوله: (في نهر الحياء) كذا في هذه الرواية بالمد، ولكريمة وغيرها بالقصر، وبه جزم الخطابي وعليه المعنى ; لأن المراد كل ما به تحصل الحياة، والحيا بالقصر هو المطر، وبه تحصل حياة النبات، فهو أليق بمعنى الحياة من الحياء الممدود الذي هو بمعنى الخجل. لا شك أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من مستلزمات الإيمان، حيث يُبدأ به باليد وإن لم تحصل الاستطاعة فباللسان، ثم بعد ذلك بالقلب، وهذا أضعف الإيمان. وها هي الأمة تخرج عن صمتها لتنكر بيدها وبلسانها جرائم الإساءة إلى رسولها الكريم - صلوات الله وسلامه عليه -، وها هم حكامها وبعض علماء قصورهم يخرجون على الفضائيات، لا لينكروا ما أنكرته، ولا ليسكتوا عن الحق فيكونون مع الشياطين سواء، بل دفعهم غرورهم ليتفوقوا عليهم، تحقيقا لقول الشاعر: ولقد كنت امرأ من جنود إبليس فارتقى بي الحال حتى أصبح إبليس من جندي. فقد أجمعوا أمرهم على رفض الهجوم على أوكار المخابرات الأمريكية التي أطلقوا عليها اسم سفارات، وادّعوا أن لها حرمة، وتعاموا عن الحقائق التي أدركتها الأمة، وأول هذه الحقائق أن أمريكا هي العدو الأول للإسلام وللمسلمين، فهذا القرضاوي يُبرّئ أمريكا من هذه الجريمة البشعة قائلا: "ان الدولة الأمريكية ليست مسؤولة عن موضوع الفيلم المسيئ للرسول عليه الصلاة والسلام" وقد أفتى عبد الرحمن البر، عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين وعميد كلية أصول الدين بجامعة الأزهر فرع المنصورة، بتجريم الاعتداء على السفارات الأجنبية في البلدان العربية والإسلامية، ووصف مثل تلك الاعتداءات "بالـجريمة المنكرة" التي يتعين على جميع عقلاء الأمة رفضها والتصدي لها، كما وأعرب الشاطر عن تعازيه للشعب الأمريكي في مقتل السفير الأمريكي. هكذا يصرون على أن لا تبقى في قلوبهم ذرة من إيمان، فقد تركوا الجريمة وفاعلها، ووقفوا مع مؤيدها. "أخرجوا من النار من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان" أي إيمان بعد الوقوف في صف من يُحاد الله ورسوله"، ألم تقتل أمريكا مليون مسلم عراقي؟! ألم تحتل أمريكا العراق وأفغانستان بحجة أنها تحارب الإرهاب أو بحجة البحث عن ابن لادن؟! أم أن "السفير الأمريكي" أقصد رأس المخابرات الأمريكي دمه ليس كدماء المسلمين؟! ما لكم كيف تحكمون؟! أحبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    السودان سلة غذاء العالم باستثناء أهله!

  السودان سلة غذاء العالم باستثناء أهله!

طالما تكررت على مسامع العالم (السودان سلة غذاء العالم) من كل الحكومات التي تناوبت على حكم السودان، والنتيجة دائماً واحدة السودان لا يملك احتياطيًّا من الغذاء سواء أكان بالإنتاج المحلي أم بالاستيراد من الخارج، فقد اعترف هجو قسم السيد، نائب رئيس المجلس الوطني بأن القمح الموجود بالبلاد يكفي لمدة (25) يوماً فقط (صحيفة السوداني 2013/10/26م). ولا ندري بعد هذا التصريح الخطير والمقلق، كم وفّرت حكومة الإنقاذ من (البيتزا والهوت دوق) التي تدعي بأنها لولاها لما سمع الناس في السودان بهذه المأكولات، وذلك عبر تصريحات مسؤولي حكومة الإنقاذ والتي تنافي أدنى درجات الاحترام لأهل السودان، وهو مَنٌّ في غير موضعه، لأن الخير الذي يفيض به السودان، هو من حق أهله جميعا وليس من حق الفئة الحاكمة التي يفترض أن تقسمه على الناس بعدالة، فالمال مال الله سبحانه وتعالى جعل الاستخلاف موجباً لتوزيعه على من لا يملكه، قال تعالى: ((وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ))، هكذا هو فهم الإسلام الصحيح الذي تبناه عمر رضي الله عنه وعمل به، فقال لبطنه في عام الرمادة: (قرقري أو لا تقرقري فوالله لا تطعمي حتى يطعم أطفال المسلمين) وأدمن على أكل الزيت لدرجة تغير لونه فاصفرّ. أما حكام اليوم فيعجزون حتى عن توفير الحد الأدنى من الطعام لمن يحتاجه، ومع ذلك يؤذوننا بأفواههم وتأبى قلوبهم لنا الرحمة والخير، فهذا هو حالنا في السودان سلة غذاء العالم! وزيادة في معاناة الناس، فقد رفعت شركة (سين) للغلال سعر جوال الدقيق أمس الأول من (110) جنيه إلى (117) جنيهاً. وبررت الشركة الزيادة بارتفاع أسعار المحروقات وتكلفة النقل والتشغيل. وشهدت مناطق واسعة في العاصمة أزمة خبز حادة، وشكا المواطنون من التلاعب في وزن الرغيف وارتفاع الأسعار، حيث تبيع بعض المخابز ثلاث قطع صغيرة بجنيه بدلا عن أربعة بل باعتراف الدولة يتم التلاعب في أوزان الخبز. وكانت إدارة مكافحة السلع غير المطابقة للمواصفات قد سبق وأشارت إلى أن هنالك العديد من المخابز في ولاية الخرطوم لا تلتزم بالموازين التي حددتها (صحيفة الصحافة). إن وزن الرغيف الحالي لا تكفي الواحدة منه لإطعام طفل عمره سنتين، فكم يحتاج أفراد الأسرة من أرغفة؟! ما يضيف أعباء جديدة على ميزانية تنهشها الالتزامات.. ونتيجة لأزمة الدقيق التي تمر بها البلاد فقد قلصت مطاحن الغلال إنتاجها، بينما اتجهت بعض المخابز إلى بيع حصتها من الدقيق في السوق السوداء، وعادت صفوف وطوابير الوقوف أمام المخابز التي كثيراً ما كانت تفتخر الحكومة ومؤيدوها بأنها انتهت بمجيء حكومة الإنقاذ، وكانت الدراسة التي أعدها اتحاد الغرف الصناعية حول البرنامج الثلاثي لإعادة التوازن واستدامة الاستقرار الاقتصادي وبرنامج الإصلاح الاقتصادي، قد أشارت إلى أن تكلفة ترحيل القمح عملياً دون تحريك قيمة الدولار الجمركي زادت من 100 جنيه للطن إلى 150 جنيهاً بعد الموازنة المعدلة بنسبة 30%. كما أشارت الدراسة إلى أنه وبعد تنفيذ البرنامج الإصلاحي زادت تكلفة ترحيل الطن إلى ما بين 250 - 300 جنيه، مبينة أن الدقيق يمثل العنصر الأساس في تكلفة إنتاج الخبز بنسبة 60%. وفى تناقض مزرٍ، جدد وزير الري والزراعة عبد الحليم إسماعيل المتعافي، لدى مخاطبته احتفال يوم الغذاء العالمي، التزام السودان بسد الفجوة الغذائية بما يملك من موارد طبيعية. موارد يجب أن تستخدم لسد حاجة الناس وليس للاستثمار عبر شركات رأسمالية لا نجني منها سوى دولارات معدودة تذهب إلى جيوب الساسة، وحال الناس تغني عن السؤال فكأنما السودان، بحسب الحكومات، سلة غذاء العالم باستثناء أهله وما تقوم به الدولة من فتح باب الاستثمار، بل وتيسير انتشار الشركات الأجنبية في البلاد، أمر يصيب الإنسان بالذهول، فالسودان تنتج فيه منتجات بواسطة شركات إقليمية وأجنبية تصدر إلى الخارج مباشرة تنتج موادَّ وسلعاً ليست للاستهلاك المحلي بل لا يتذوق طعمها أهل البلاد، والأدهى والأمرّ هو وجود شركات من الولايات المتحدة الأمريكية التي تفرض عقوبات اقتصادية على السودان، مثل شركة «ترجر ري سورص» الأميركية، التي تعمل في مجال الاستثمار في زراعة القمح في مشروع الجزيرة، لتنضم إلى مجموعة شركات أخرى للولايات المتحدة، استفادت من الاستثناءات التي منحتها بلادها، بعيداً عن العقوبات الاقتصادية المفروضة على الخرطوم. ورحّب وزير الزراعة والثروة الحيوانية والموارد الطبيعية بالجزيرة، المهندس عبد الله محمد عثمان، لدى لقائه وفداً من الشركة الأميركية، بدخول الشركة مجال الاستثمار في الولاية. وأوضح الوزير - بحسب وكالة سونا للأنباء، أن وفد الشركة الأميركية أبدى رغبة في الاستثمار في مجال زراعة أصناف جديدة من القمح، في مساحة ألف فدان كمرحلة أولى، بعد إجازة الأصناف الجديدة، هذا إلى جانب إنشاء مطاحن جديدة للغلال... وسبقت شركة «سورص» شركات أميركية أخرى في الدخول في الاستثمار بمجال زراعة وصناعة السكر، مجال السكر التقاني في ولاية سنار. إن التناقض في سياسات الدولة مردُّه الوحيد إلى عدم مبدئية الدولة، فهي لا تستند لفكر مبدئي لترعى به شؤون الناس، ما يخلق تناقضاً وعشوائية مفضية إلى الأزمات والنكبات فضلاً عن غضب الله في التخلي عن نظامه وأحكامه.. ولن ترجع الأمور إلى نصابها إلا في ظل أحكام رب العباد في دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أواب غادة عبد الجبار

8384 / 10603