أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
الثورات تمهد للتغيير الصحيح

الثورات تمهد للتغيير الصحيح

الإنسان بطبيعته يكره الظلم والقهر والتسلط من قبل الآخرين ويسعى نحو الانعتاق من التسلط والارتقاء بأوضاعه نحو الأفضل، وهذه الحركة الإنسانية قد تكون غريزية تنطلق بحركة غريزية دون أي فكر مسبوق؛ كحاجة الإنسان للطعام أو الشراب أو غيرها من الحاجات، أو كحركته نحو الانعتاق من القيد والاستعباد، وقد تكون هذه الحركة مسبوقة بعملية فكرية؛ أي مسبوقة بتفكير بالواقع وحكم على هذا الواقع أنه بحاجة إلى تغيير، ثم الانطلاق بما توصل إليه فكره من أحكام للعمل نحو التغيير. وهذه الحركة سواء أكانت غريزية، أم مسبوقة بفكر إما أن تكون بشكل فردي يقوم بها كلُّ فرد بما يراه مناسباً، أو تكون حركة منظمة لها قيادة وتوجيه معين حتى تصل إلى غايتها. وتُسمّى هذه الحركة الجماهيرية أثناء سيرها نحو التغيير واصطدامها مع حراس الواقع السيء ماديا وفكرياً، وقيامها بأعمال عديدة من الإنكار على هذا الواقع كالمسيرات والهتافات أو الاعتصامات أو الاقتتال والمناوشات، التي تصاحب الاحتجاج، أو الأعمال العسكرية أو غير ذلك من أساليب، تسعى من خلالها الشعوب للقيام على هذا الواقع وإنكاره، وتسعى لتغييره، تسمى ثورة وانتفاضة، وهناك فرق بين العملية الانقلابية للواقع؛ عن طريق أصحاب القوة والمتنفذين في الدول، وبين الثورة والانتفاضة؛ لأن الأولى تكون عن طريق وصول الفكرة؛ أي فكرة التغيير سواء أكانت خاطئة أم صحيحة، وصولها إلى مراكز القوة والنفوذ - أو ما يسمون بأهل النصرة - المتحكمة بالأمور واقتناعها بها دون اصطدام معها، قبل أن يقوم هؤلاء - من أصحاب القوة - بعملية انقلاب على الواقع وتسليمه لأصحاب الفكر الجديد، دون اصطدام واسع بارز أو ظاهرٍ مع من يعارضهم ويقف في طريقهم، أما الثورات فإنها تواجه أصحاب القوة وحراس الواقع وتصطدم معهم بشكل واسع وظاهر، حتى تستطيع أن تتغلب عليهم وطردهم عن هذه المراكز، أو تستطيع تطويعهم نحو أهدافها بالإقناع؛ سواء أكانت هذه الأعمال الإنكارية منظمة لها قيادة، أم فوضوية دون قيادة... فهذه الأعمال كلها تسمى ثورة أو انتفاضة نحو تغيير الواقع السيء، أو غير ذلك من أسماء.. وقد قامت الشعوب في بلاد المسلمين - وخاصة بعد هدم الخلافة - بثورات عدة ضد الظلم والاستعباد والتسلط من قبل الحكام الظالمين، منها على سبيل المثال الثورات التي حصلت في إيران والجزائر ومصر وتركيا...، وغيرها من الدول في السبعينات والثمانينات من القرن الماضي؛ ومنها هذه الثورات الحاصلة اليوم وما زالت مستمرة في بعض الدول العربية.. فهل يمكن أن تصل هذه الثورات الحالية بالشعوب الثائرة في بعض بلاد المسلمين إلى عملية تغيير انقلابية صحيحة، وكيف يمكن حمايتها من العبث والانحراف إذا ما انحرفت عن مسارها الصحيح؟! وللإجابة عن هذين السؤالين أقول:- إن أية عملية تغيير انقلابي صحيحة يجب أن تكون مسبوقة بفكر صحيح يسبق حركة الشعوب، أو يواكبها أثناء الثورة، وإذا لم يكن كذلك فإن هذه الثورات أو غيرها من أعمال لا تصل إلى تغيير صحيح، حتى وإن وصلت إلى عملية تغيير للواقع بواسطة الثورة، لأن الفكر الخاطئ يؤدي إلى تغيير خاطئ للواقع، وذلك حسب وجهة نظرنا النابعة من الإسلام، والحركة الفوضوية أو الغريزية أيضاً تؤدي إلى تغيير خاطئ حتى وإن حصل التغيير بشكل كامل، لأنها لم تسبق بفكر صحيح، ولا حتى بفكر خاطئ... والحقيقة أن الشعوب التي تثور على الظلم في العالم الإسلامي أو في غيره، هي شعوب حيوية تحب الحركة والتغيير، وترفض الذل والاستعباد... وهذا الأمر يساعد ويمهد لعملية تغيير صحيحة؛ لأن الشعوب الخاملة التي لا تتحرك ولا تندفع نحو الانعتاق يصعب إيجاد التغيير فيها، أي تكون عملية التغيير فيها أصعب من الشعوب الأخرى الحيوية... ولقد قامت الشعوب في بعض بلاد المسلمين هذه الأيام بثورات عارمة شملت معظم قطاعات الناس، وتوسعت شيئاً فشيئاً حتى صارت تطالب بتغيير النظام تغييراً شاملاً، أي لم تقف عند حد الظلم الاقتصادي، أو ظلم تقييد الحريات، كما جرى في تونس ومصر واليمن وكما هو جارٍ هذه الأيام في سوريا... لكن هذه الثورات لم تسلك حتى الآن الوجهة الصحيحة في عملية التغيير، ولم تصل الشعوب إلى الوضع الصحيح الذي تحصل فيه عملية تغيير صحيحة، والسبب هو أنها لم تقرن عملية الثورة ضد الظلم بالفكر الصحيح المبني على تصور صحيح لطريقة العمل وللأهداف المنشودة، رغم استمرارية هذه الحركة الجماهيرية وعدم انتهائها... فالشعب في تونس أو في مصر أو في اليمن قَبِل بتغيير شكلي غير مبني على أحكام الإسلام الصحيحة، فقبل بالحريات والديمقراطية وبالأحزاب العلمانية، وظن أنه قد وصل إلى تغيير الوضع تغييراً صحيحاً، وإذا بالأمور ترجع إلى نقطة البداية ليجد نفسه قد دار في حلقة مفرغة، فتستمر الثورة وتعود المعاناة لهذه الشعوب... أما الوجهة الصحيحة في عملية التغيير الصحيح؛ فهي قناعة الناس ووعيهم - في بلاد الثورات أو غيرها - بأن التغيير يجب أن يكون على أساس الإسلام، وسيرهم خلف قيادات مخلصة تتبنى هذه الوجهة، وليس خلف غيرها من قيادات عميلة أو علمانية، أو تخلط بين الأمرين... فإذا وصل الناس في أغلبهم إلى هذه القناعة عن وعي وإدراك للتغيير الصحيح، وساروا خلف القيادة التي تسعى لذلك فإنهم يصلون إلى تغيير صحيح... ولكن رغم أن هذه الثورات لم تسلك حتى الآن الطريق الصحيح لعملية التغيير إلا أنها تمهد لهذا الأمر سواء أكانت هذه الثورات فكرية كما هو في تونس ومصر أم عسكرية كما هو في سوريا... أما كيف يمكن أن تمهد هذه الثورات للتغيير الصحيح، فالأمر الأول: هو أن الشعوب تريد تحقيق العدل بدل الظلم، وتريد رفع مستواها الاقتصادي، وتريد أن تتحرر من عبودية الحكام، وهذا لا يمكن أن يتحقق إلا بالإسلام، وقد جربت الشعوب بالفعل في بعض البلاد التي حصلت فيها ثورات، ووضعت قوانين جديدة تستند إلى النظام الرأسمالي فبقي الأمر على ما هو عليه من الظلم والاستعباد، ولم يتحقق شيء من طموح هذه الشعوب، الأمر الثاني: هو أن الشعوب في بلاد المسلمين مسلمة وتحمل الفكر الإسلامي، وترغب في إيصال هذا الفكر إلى التطبيق، وهذا الأمر هو رأي عام عند أغلب الشعوب في العالم الإسلامي، لكنه غير نابع من وعي عام كامل، لذلك تضلَّل الشعوب في إيصالها للأهداف الخاطئة، وتُحرف عن الوضع الصحيح للتغيير... أما الأمر الثالث: فهو ارتباط السياسيين القائمين على التغيير في هذه الثورات بقوى استعمارية خارجية، وهذا الأمر لا يخفى على الشعوب نتيجة حركاتهم وارتباطاتهم وقبولهم لمشاريع الاستعمار، ولمؤسساته الدولية.. هذه الأمور الثلاثة لا يمكن التحايل عليها لأنها أمور عامة في المجتمعات الإسلامية لذلك تبقى الشعوب في حركة متجددة تريد وتسعى للتغيير الذي يوصل الإسلام الذي تحمله، ويرفع مستواها الاقتصادي ويبعد عنها الظلم، وفي الوقت نفسه تريد قيادات غير عميلة ولا مرتبطة بالاستعمار كالقيادات السابقة، لأنها اكتوت بنارها وبظلمها ولا تريد أن تكرر نفس المأساة القديمة. هذه الأمور الثلاثة وهي استمرارية الظلم، واستبعاد الإسلام، وارتباط القيادات الجديدة بالاستعمار تجعل نار الثورة تخبو أحياناً ثم لا تلبث أن تعود مرة أخرى وتقفز إلى السطح.. ونصل إلى النقطة الأخيرة وهي ما هو واجب الواعين من أبناء الأمة تجاه هذه الثورات لجني عملية تغيير صحيحة؟! إن الأصل في الواعين الساعين للتغيير أن يدعموا هذه الثورات مادياً ومعنوياً لاستمراريتها، واستمرارية حركة الأمة في رفضها للظلم، والعمل على عدم انطفاء شعلتها، لأن سكوت الأمة على الظلم، وعدم حركتها ليست ظاهرة صحيحة في الأمة الإسلامية، وخاصة أننا مأمورون بالتصدي للمنكر بكل وسيلة شرعية تغيّر هذا المنكر، وإن المناطق التي تسكت فيها الشعوب ولا تنتفض ولا تتمعّر وجوهها تجاه الظلم، ولا تستنكر المنكرات، فهذه مناطق صعبة العمل للتغيير، والمناطق التي تكثر فيها الأحداث وحركة الشعوب تكون أكثر أهلية منها للتغيير... فالعمل الأول: يجب أن تنصب على استمرارية الإنكار والانتفاض - بشتى الوسائل ومنها الثورة - في وجه الحاكم وأعوانه.. العمل الثاني، يجب أن تنصب الجهود على تنقية الثورات من الأفكار المسمومة، وبيان زيفها للأمة مثل الديمقراطية والحرية وغير ذلك من أفكار غريبة عن وجهة نظرنا.. العمل الثالث: بيان واقع المجتمع وكيف تتم عملية التغيير الصحيحة في المجتمع، وأن المجتمع ليس هو شخص الحاكم وزمرته والجيش فقط، إنما هو أبعد من ذلك وأوسع، فيبين للناس أن المجتمع هو أفكار ومشاعر ونظام وعلاقات، وأن عملية التغيير الانقلابي يجب أن تنصب على هذه الأمور، حتى نصل بالمجتمع إلى الرأي العام النابع من الوعي العام نحو التغيير على أساس الإسلام، وأن أي عملية تغيير سوى ذلك تكون إما خاطئة تخالف فكر الأمة ودينها، وإما شكلية لا تسمن ولا تغني من جوع، وإما عملية مرتبطة بمخططات الكفار الغربيين وعملائهم من السياسيين في بلاد المسلمين.. أما العمل الرابع: فهو توجيه الثورات، والعمل على أخذ قيادتها من القيادات العميلة عن طريق كشفهم وكشف أفكارهم وأهدافهم، وهذه من أصعب الأمور لأن فيها اصطدامًا مع هذه القيادات ومن وراءها، وهذا الأمر يكون بالاتصال بمراكز الثقل المؤثرين في الثورات؛ سواء أكانت سلمية أم عسكرية، وبأخذ التأييد للقيادة المخلصة ولفكرها في حال قلع النظام العميل عن سدة الحكم، ويكون أيضا ببث الأفكار الإسلامية النقية، وبيان زيف الأفكار الأخرى والقائمين عليها.. العمل الخامس: الاتصال الدائم مع مراكز القوى الفاعلة في المجتمع، وكسر الطوق عنها وتفهيمها للواقع الموجود، واستغلالها من قبل الحكام ضد شعوبها لخدمة المخططات الاستعمارية، وتفهيمها أن الشعوب لا تريد إيذاءها ولا قتلها، بل تريد منها عدم حراسة الواقع السيئ، وتفهيمها أيضا أن الواجب عليها هو السير مع حركة الشعوب للتغيير الصحيح والانقلاب على حراس الاستعمار من الحكام.. وفي الختام أقول: بأن ما جرى في تونس ومصر واليمن لم يوصل أصحاب الثورة حتى الآن للتغيير الجذري لا الخاطئ ولا الصحيح، إنما هو تغيير شكلي؛ لأن الذي جرى هو عملية تلبيس أو ترقيع للنظام السابق ولم يتغير شيء من الأمور الجذرية كالعملاء السياسيين من الوسط السياسي، والأفكار السامة، والمؤسسات المبنية على تركيبة فكرية سقيمة، ولا المؤسسة العسكرية المرتبطة قياداتها بقوى استعمارية، وهذا الأمر يختلف عما يجري في سوريا لأن الثورة لم تصل إلى نهايتها، وأغلب السائرين فيها ينادون بخلع جذور النظام، وينادون بالفكر الإسلامي الصحيح، ويسمعون من الواعين نصائحهم في العمل لإعادة حكم الإسلام في حال سقوط النظام وخلع جذوره، لكن هذا لا يعني أن الأمور قد نضجت بشكل كامل، وأنه لا توجد مخاطر في هذا الأمر، فهناك بعض الفرق العسكرية لها ارتباطات مع الدول العميلة؛ من حيث الدعم المالي والتوجيه السياسي، وهناك عند البعض الآخر ضيق في الوعي الصحيح على أحكام الدولة الإسلامية، وهناك تنظيمات تحاول الدول الكافرة زرعها في هذه الثورة... لكن يمكن القول بأن الصفة الغالبة حتى الآن على هذه الثورة هي الإخلاص والرأي العام نحو الإسلام وأن القلة هي من تحاول حرف مسارها.. وفي كلا الشكلين من هذه الثورات؛ - أي ما جرى في تونس ومصر واليمن، أو ما يجري في سوريا - يمكن القول: بأن حركة الشعوب لم تخمد ولن تخمد حتى لو تم تضليل هذه الثورات أو حرفها، فالشعوب - كما ذكرنا - لم تعد تنطلي عليها مثل هذه الأضاليل وسرعان ما تكشفها.. لأن الرأي العام في كل العالم الإسلامي هو لصالح الإسلام، وينقصه الوعي العام بشكل متفاوت في البلاد الإسلامية، وأن الظلم المستشري في بلاد المسلمين لا يمكن إزالته عن طريق هذه التغييرات الشكلية الخادعة، وأن بقاء العملاء السياسيين ضمن هذه التغييرات الشكلية الخادعة كذلك أمر لا تسكت عليه الأمة.. من هنا أقول: بأن هذه الثورات سوف تستمر مرحلة بعد مرحلة، حتى تستقر أخيراً في عملية تغيير انقلابي صحيح قائم على أساس الإسلام وينهض بأمة الإسلام نهضة صحيحة، لتعود هذه الأمة صاحبة رسالة عظيمة كما أراد لها ربها عز وجل ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ﴾ فنسأله تعالى أن يعجل بالفرج لهذه الأمة عما قريب. كتبه للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرحمد طبيب - بيت المقدس

    المشاركة في الانتخابات البلدية حرام والمصلحة المزعومة فيها غير معتبرة شرعاً

  المشاركة في الانتخابات البلدية حرام والمصلحة المزعومة فيها غير معتبرة شرعاً

 تحاول الأحزاب السياسية الدنماركية والتي دائما ما تتنافس بالهجوم على الإسلام وأحكامه، تحاول الآن إغراء المسلمين للمشاركة في الانتخابات البلدية. ففي الوقت الذي يطالبون فيه المسلمين أن يفصلوا بين الدين والسياسة، نراهم الآن يطلبون من الأئمة والقائمين على المساجد أن يحثوا المسلمين على التصويت!

جواب سؤال واقع المؤسسات التي تعمل لخدمة الدولة القومية

جواب سؤال واقع المؤسسات التي تعمل لخدمة الدولة القومية

نَتحدّثُ عادة عن مراكز "القوة/السلطة" بأنها متمثلة في الدولة القوميةِ، ذاكرين مثلاً المصالح الأمريكية باعتبارها اليوم الدولة الأولى الأكثر تأثيراً في السياسة الدولية. ولكن هناك من يرون بأن قاعدة "القوة/السلطة" الحقيقيةَ تَتجاوزُ حدود الدولة القوميةَ، ويعنون بذلك جمعيات سرّية من القوى المتحدة ذات "قوة/سلطة" عالمية نذكر منها - على سبيل المثال - منظمات مثل اللجنة الثلاثية، ومجموعة بيلدربيرغ (Bilderberg) ومجلس العلاقات الخارجيةِ. كُلّ هذه القوى قَد تتحد أحياناً تحت أسماء عامّة مثل النخب العليا Illuminate) ( والمصرفيين العالميين والمؤسسات المالية والتجارية الكبرى..

إيلاف للأنباء: اعتقال ناشط في حزب التحرير الاسلامي المحظور في موسكو

إيلاف للأنباء: اعتقال ناشط في حزب التحرير الاسلامي المحظور في موسكو

14/11/2013 موسكو: اعتقل ناشط في حزب التحرير الاسلامي في موسكو بتهمة القيام بدعاية "متشددة" ومحاولة تجنيد عناصر جدد في هذا الحزب المحظور في روسيا، وفق ما اعلنت وزارة الداخلية الروسية في بيان. وأشارت الوزارة الى ان "عنصرا ناشطا في حزب التحرير اعتقل" اثر عملية نفذتها الشرطة في موسكو، جهاز الامن الروسي والمركز الروسي لمكافحة الارهاب"، من دون تحديد تاريخ حصول العملية. وهذا الناشط المتحدر من طاجيكستان، الجمهورية السوفياتية السابقة في اسيا الوسطى، البالغ 25 عاما تم ترحيله من روسيا قبل سنوات الا انه عاد "لمواصلة انشطته الجرمية" بحسب البيان. واوضحت الداخلية الروسية ان الناشط كان يقوم "بالدعاية لحزب التحرير ويجند عناصر جددا ويوزع منشورات تحمل طابعا متشددا" في العاصمة الروسية. وفي 27 ايلول (سبتمبر)، قام هذا الشاب بتوزيع منشورات في المسجد المركزي في موسكو تدعو الى الالتحاق بصفوف حزب التحرير ومحاربة النظام الروسي الحالي، بحسب المصدر نفسه. ولفت البيان الى انه تم مؤخرا اعتقال شخص اخر متحدر من جمهورية قرغيزستان السوفياتية السابقة في اسيا الوسطى، في هذا المسجد بسبب دعوته خلال موعد الصلاة الى مساندة انشطة حزب التحرير. وتم انشاء حزب التحرير المنبثق من تيار الاخوان المسلمين في خمسينات القرن الماضي في الشرق الاوسط، وبدأ بالظهور في دول اسيا الوسطى قبل حوالى عقد من الزمن. ويدعو هذا الحزب الى اقامة الخلافة الاسلامية بوسائل سلمية في الجمهوريات السابقة في اسيا الوسطى. المصادر: إيلاف للأنباء ، اليوم السابع ، محيط

خبر وتعليق   مذكرة جلب لطفل بتهمة خدش سيارة حكومية لسلطة أوسلو

خبر وتعليق مذكرة جلب لطفل بتهمة خدش سيارة حكومية لسلطة أوسلو

الخبر: نشر موقع جريدة القدس الخبر التالي: استدعت الشرطة الفلسطينية، أمس الاثنين، طفلا يبلغ من العمر 9 أعوام، بحجة عبثه بشعار مركبة حكومية وإحداث خدوش فيها، في قرية كفر نعمة شمال غرب رام الله. وقال المواطن صالح أبو عادي، والد الطفل عرفات الذي تم استدعاؤه، للقدس دوت كوم بأن عناصر من الشرطة حضرت أمس لاعتقال طفله، حيث لم يكن حينها متواجدا في المنزل، فتم تسليمه استدعاء لمراجعة الشرطة بسبب شكوى لعبثه بشعار سيارة... وأوضح أبو عادي أن مديرا في وزارة الشؤون المدنية تقدم ببلاغ للشرطة حول عبث طفله عرفات والطفل محمود مصطفى السايس بشعار المركبة الموضوع في مقدمتها وإحداث خدوش فيها. التعليق: مدير شرطة رام الله نفى أن تكون الشرطة تعلم بسن الطفل الذي قدم البلاغ ضده، محاولاً الإيهام بأن الأمر فيه خطأ، غير أن المقدم البزور قال إن المشتكي تقدم بشكوى أخرى ضد الشرطة بحجة أنها" لم تتحرك في قضيته المقدمة منذ نحو شهرين". والسؤال المطروح هو كيف لم تعرف الشرطة سن الطفل طالما أن اسمه قد وصل إليها من قبل ذلك "المسؤول" المشتكي؟ ولكن يبدو أن ذلك "المسؤول" ذو نفوذ وتأثير في سلطة الخزي والعار بحيث أن شكواه ضد طفل صغير لا يمكن إهمالها ولا التغاضي عنها. ولعل هذا الخبر يلخص الحالة التي وصلت إليها أوضاع الناس في فلسطين وخصوصا من باتوا تحت قبضة هذه السلطة التي تريد إرهاب الناس بأي شكل، وزرع الرعب والهيبة منها في صدورهم كي تستطيع أن تمرر مخططات الاستسلام المخزية. فها هي أذهانهم تتفتق كل يوم عن شيء جديد يستعدون فيه أهل فلسطين ويذيقونهم الذل والهوان فوق إذلال الاحتلال وإهاناته في كل وقت وحين؛ فمن عدادات المياه والكهرباء ذات الدفع المسبق إلى فنون فرض الضرائب المختلفة إلى نشر الرذيلة وتغريب المرأة بحفلات الرقص والغناء "التراثية" والأزياء "الشعبية" ومهرجانات "الخضار والفواكه" الرخيصة ومباريات كرة القدم النسائية... مرورا بمناهج تعليم ساقطة واعتقال وتشويه وابتزاز ورشوة ومحسوبية... وزد على ذلك كله ارتماء في أحضان ربيبتهم أمريكا وشريكتهم دولة يهود في مفاوضات على ما تبقى من أرض فلسطين... كل ذلك لم يكفهم بعد بل يريدون زرع الرعب أيضا في قلوب الأطفال كي لا يجرؤوا على "خدش" مقدسات الدولة المسخ وشعاراتها وسياراتها الفارهة التي تستعمل لإرهاب الناس وحماية العدو منهم. والسؤال المطروح هنا لماذا يسكت الناس عن ذلك كله؟ هل هو الملل والبحث عن الوهم الموعود؟ أم هو الجوع والالتهاء بلقمة العيش؟ أم هو اليأس من تحسن الأوضاع؟ أم غير ذلك؟ إن من يهن أول مرة فإن الهوان يصبح عنده عادة... فهل هذا ما وصل إليه أهل فلسطين؟ هل ما عجز عنه الاحتلال من إذلال وتركيع لجزء الأمة في فلسطين تنجح فيه سلطة أوسلو وأزلامها المسترجلون على أطفالها ونسائها؟ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس حسام الدين مصطفى

خبر وتعليق   أنظمة تثبت كل يوم بُعدها عن مقاييس وقيم وقناعات الإسلام

خبر وتعليق أنظمة تثبت كل يوم بُعدها عن مقاييس وقيم وقناعات الإسلام

الخبر: عدد كبير من السودانيين أبعدوا مؤخراً من المملكة العربية السعودية، وقد نقلت وسائط الإعلام المختلفة عن تضرر عدد كبير منهم في ظل تجاهل السفارة السودانية لمشاكلهم، وعدم تنويرهم بشكل كافٍ لما يجب فعله، وفي تخطٍّ لكل درجات اللامبالاة وعدم الاحترام لما حدث استضافت صحيفة السوداني السفير السوداني بالمملكة العربية السعودية؛ عبد الحافظ إبراهيم؛ والذي ليته لم ينطق ببنت شفة! فقد قال: (كما يعلم الجميع، فقد بدأت المملكة العربية السعودية، حملة لتنظيم الوجود الأجنبي غير القانوني؛ وبالطبع من ضمن هؤلاء المخالفين سودانيون)، وفي سؤال عن التعامل القاسي الذي تعرضوا له قال: (سودانيين في المملكة منذ عشرات السنين من دون وثائق، ودخلوا المملكة بتأشيرة عمرة، والدولة غير مسؤولة عن هؤلاء الذين يقيمون بصورة غير قانونية)، وفي سؤال؛ ألا توجد خطط لإيجاد فرص عمل لهم في السودان، قال: (الدولة ليست ملزمة بأن تجد لهم فرصة عمل في السودان، ولماذا تتحمل الدولة مسؤوليتهم، ولدينا في السودان الآلاف من العاطلين عن العمل) صحيفة السوداني. التعليق: إن ترحيل المملكة العربية السعودية للسودانيين وغيرهم لأي سبب كان، وهم مكبلون بالسلاسل والقيود، وفي وضع مذل مخالف لشرع الله الذي جعل المسلم أخا المسلم، عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يسلمه ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة، فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة» متفق عليه. إن هذا التصرف العنصري الجاهلي، هو خير دليل على أن الأنظمة القائمة في بلاد المسلمين تثبت كل يوم بعدها عن قيم الإسلام ومقاييسه وقناعاته التي تربط الأمة، وتصهرها، فكيف يرحَّل مواطنون سودانيون من أرض الحجاز باعتبارهم أجانب وهم مسلمون، تربطهم بأهل الحجاز أعظم ما يربط الناس وهو رابط العقيدة الإسلامية، رابطة (لا إله إلا الله محمد رسول الله) التي لم تفرق بين صهيب الرومي وبلال الحبشي وسلمان الفارسي وأبي بكر العربي فكانوا أمة من دون الناس متحابين متناصرين في سبيل الله، أمة ربطها رب العزة عز وجل برباط الإسلام، وتريد الأنظمة الوضعية إرجاعها لجاهلية عمياء تفرق بين الناس بسبب عرقهم، وتراب خطّه المستعمر ليفتّ في عضد هذه الأمة ويفرقها!! إن اعتبار السفير للسودانيين بأنهم من ضمن الأجانب مخالف لرابط العقيدة الإسلامية، الذي جعل المسلم أخا المسلم، ولكنه يتحدث من منطلق دوره سفيراً لواحدة من دول الضرار؛ التي تتجاهل ما ينبثق عن عقيدة الإسلام من أفكار ومفاهيم متمسكة بالوطنية التي لا ترقى لربط الإنسان بأخيه الإنسان وخير دليل على ذلك قول السفير بعدم مسؤولية الدولة عنهم، فأين الوطنية هذه؟ وهو قول ينمّ عن واقع هذه الحكومات التي ليس لديها شيء تفعله سوى التنكيل بالناس، والقسوة على المواطن المسكين. أما رعاية شؤونه فهو أمر ليس في الحسبان، فسفارته خير شاهد على ذلك؛ فهي تقوم بإحصاء كل فرد يدخل السعودية بدقة، لأنه مصدر للأتاوات والضرائب، أما عندما تمتلئ السجون بالمبعدين فلا دخل لها، وتسلم بأن من حق السعودية تطبيق قوانينها، وهو دور طبيعي لسفارات دويلات الضرار فها هو السفير يتساءل لماذا تتحمل الدولة مسؤوليتهم؟ فهو محق، فالدولة في هذا الزمان ليس من مسؤوليتها المواطنين، بل هي تتسبب في مشكلاتهم إذ هي التي أدت إلى هجرتهم بسياساتها الظالمة التي منها إيقاف المخالفين لمنهجها عن وظائفهم بقانون الصالح العام وبالحروب التي دمرت أجزاء واسعة من السودان، وعطلت كثيراً من المشاريع الإنتاجية بجانب سياسات اقتصادية أهلكت الحرث والنسل أنتجت جيوشاً من العاطلين عن العمل وليس آلافًا كما ذكر السفير. إن الدويلات القائمة في بلاد المسلمين لم توجد لخدمة مواطنيها، بل هي عاجزة حتى عن خدمة نفسها، فها هي عروشها تتهاوى بظلمهم الذي فاض طوفانه بالأمة التي ستحاسبهم عند قيام دولة الخلافة التي أظل زمانها. فالعملَ العملَ لإيجادها. وفى ذلك فليتنافس المتنافسون. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أواب غادة عبد الجبار

8367 / 10603