أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   سنواتٌ عِجافٌ من حكمِ العدالةِ والتنمية

خبر وتعليق سنواتٌ عِجافٌ من حكمِ العدالةِ والتنمية

الخبر: دعا الاتحاد الأوروبي حكومةَ حزب "العدالة والتنمية" في تركيا إلى احترام "الخيارات الخاصة وأنماط حياة المواطنين"، وذلك يوم الجمعة، عقب تصريح أردوغان يوم الثلاثاء أمام النواب أن حزبه: "لم ولن يسمح بأن يبقى الفتيان والفتيات معاً في مساكن الدولة". ويتزامن هذا النقاش مع فتح الاتحاد الأوروبي وتركيا فصلاً جديداً من مفاوضات انضمام أنقرة للاتحاد الأوروبي. التعليق: من المعلوم أنّ حزب العدالة والتنمية التركي قد وصل إلى الحكم في عام 2002م، وأنه جاء بأجندة خاصة هي محاولة دغدغة مشاعر المسلمين الموجودين في تركيا بالإسلام، ومنذ وصوله للحكم وهو يحاول في كل عام له تجربة شيء جديد للتقرب من الحس العام بالرجوع إلى الإسلام السياسي، فالمسلمون في تركيا قد أدركوا أنّ لا عزة لهم من غير الإسلام السياسي الذي يصون لهم أعراضهم ويرفعهم ويعيدهم إلى ما كانوا عليه، خير أمة أُخرجت للناس. وقد كانت أولى محاولات حزب العدالة والتنمية في عهد حزب الفضيلة، عندما دخلت مروة قاوقجي إلى البرلمان بحجابها، الذي اعتُبر وصُوّر على أنّه إنجاز عظيم، وجرعة ثقيلة تدغدغ مشاعر المسلمين! تبعتها مسكنات خفيفة من تصريحات وقرارات لم تصبح قيد التنفيذ، وها قد لبث حزب العدالة في الحكم ما يزيد عن 10 سنوات، ولا يزال الشعب التركي المسلم ينتظر رؤية التصريحات النارية التي سمعها من رئيس الوزراء أردوغان مطبقة في أرض الواقع. وبعد سنوات عجاف كثيرة من حظر الخمار واللباس الشرعي على الملتزمات في كافّة المؤسسات الحكومية التي يرأسها حزب العدالة والتنمية، تشجع الحزب، ورفع الحظر عنه، بعد ما يزيد عن 8 سنوات في الحكم! وأضحى الحزب يتاجر بهذا الأمر ويعدّه إنجازاً عظيماً، وتقدماً بسيطاً، وخطوة من مليون خطوة نحو تطبيق الشريعة الإسلامية! وهذا مبالغة في الاستخفاف بالعقول، التي تدرك أنّ هذا الحزب الحاكم لا يستطيع أن يتعدى على الديمقراطية والعلمانية التي جاءت به، كما جاء على ألسنة سياسييّه وكبيرهم أردوغان بعد ثورة مصر، أنّ تركيا دولة ديمقراطية علمانية. وها نحن الآن نسمع من الرجل نفسه الذي قال أن تركيا دولة علمانية، قوله بوجوب الفصل بين الذكور والإناث في سكن طلاب الجامعات، بعد سنوات عديدة من طلب مدراء هذه المساكن بوجوب هذا الفصل، لما يحدث من تجاوزات خطيرة بين الجنسين، لكن ترددات أصواتهم لم تصل إليهم إلا الآن! فأين كان حزب العدالة والتنمية وكبيرهم أردوغان من هذه الطلبات؟ والمستغرب الآن أنّ الاتحاد الأوروبي، الذي دأب في محاربة الإسلام والمسلمين، يطالب تركيا بعدم الحدّ من الحريات، وبمنع المسلمات من ارتداء الخمار في الشوارع كما هو الحال في فرنسا، وفي دول أخرى. فأي نوع من الحريات يقصد الاتحاد بحدّها؟ أهي الحريات نفسها التي تنصب في انتهاك كل الضوابط الأخلاقية وتجعل المجتمع بلا عنوان أو هوية؟! وإن دل تصريحه على شيء، فإنه يدل على حقد الكافر على كل شيء تنبعث منه رائحة الإسلام والمسلمين. وأما تصريحات كبير حزب العدالة والتنمية، فإنها لا تخرج عن كونها وسيلة يتاجر بها من أجل الإبقاء على حكمه وحكم حزبه، الذي ما انفك يسّهل وييسّر للمستعمرين تنفيذَ سياساتهم، فهو يسعى لتلميع حزبه بورقة يعلم المسلمون أنها ورقة كاذبة، تصرف متأخرة جداً، ولا تخرج عن نطاق الدعاية. فالأولى بهذا الحزب، بعد كل هذه السنوات العجاف، أن يرشد ويطبق الإسلام الذي من أجله انتُخب، لا أن يستمر في الترقيع والتلميع واستغلال مشاعر المسلمين، وأن يعيد عزة الإسلام والمسلمين، بإعادة تاريخ العثمانيين من البطولات والانتصارات، وبجعل جيشه جيشاً للمسلمين، يقاتل في سبيل الله ويحمي بيضة الإسلام. وهذا ليس صعبا إن توكلنا على الله وسعينا بإخلاص إلى إعادة الخلافة الإسلامية. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو يوسف

الأندلس الفردوس المفقود من الفتح إلى السقوط   اقتتال على الحكم   ح28

الأندلس الفردوس المفقود من الفتح إلى السقوط اقتتال على الحكم ح28

حياكم الله أحبتنا الكرام، نكمل وإياكم حلقات الأندلس، ذلك الفردوس المفقود، والذي لن يعود إلى حضن دولة الإسلام إلا بوجود الخلافة الراشدة يقودها خليفة عادل، همه هو إرضاء الله تعالى، وليس دنيا يصيبها أو منصب يرتقيه، نسأله تعالى أن يجعل هذا اليوم قريبا، اللهم آمين تحدثنا في الحلقة السابقة عن زمن الفتنة والاقتتال بين المهدي وبين سليمان بن الحكم، وكيف أن كليهما استعانا بالكافر مع أن الله نهى عن ذلك بقوله سبحانه: ((لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير )) ( آل عمران 28) وكيف أن المهدي انتصر على سليمان بن الحكم وعاد لتولي الأمور في قرطبة. ولأنه زمن فتنة، فما فتئ المهدي يصل إلى الحكم في قرطبة حتى انقلب عليه الفتى واضح ثم قتله، وبدأ هو في تولي الأمور. كان الفتى واضح أذكى من عبد الرحمن بن المنصور، هذا الذي طلب ولاية العهد من هشام بن الحكم قبل ذلك، فقد رفض أن يكون هو الخليفة؛ حيث اعتاد الناس أن يكون الخليفة أمويا وليس عامريا، ومن ثم فإذا فعل ذلك فسيضمن ألا تحدث انقلابات عليه، وأيضا يكون محل قبول لدى جميع الطوائف. ومن هنا فقد رأى الفتى واضح أن ينصب خليفة أمويا ويحكم هو من ورائه، وبالفعل وجد أن أفضل من يقوم بهذا الدور ويكون أفضل صورة لخليفة أموي هو هشام بن الحكم الخليفة المخلوع من قبل، هذا الذي ظل ألعوبة طيلة ثلاث وثلاثين سنة في يد محمد بن أبي عامر ثم في يد عبد الملك بن المنصور، ثم في يد عبد الرحمن بن المنصور على التوالي. ذهب الفتى واضح إلى هشام بن الحكم وعرض عليه أمر الخلافة من جديد، وأنه سيكون رجله الأول في هذه البلاد، وعلى الفور وافق هشام بن الحكم الذي كان ملقبا بالمؤيد بالله، وعاد من جديد إلى الحكم، لكن زمام الأمور كانت في يد الفتى واضح. كان سليمان بن الحكم لم يقتل بعد وما زال في البلاد يدبر المكائد؛ يريد أن يعود إلى الحكم من جديد، لم يجد أمامه إلا أن يعود مرة أخرى إلى ملك قشتالة، فالمرة الأولى كان قد ساعده على هزيمة المهدي والوصول إلى الحكم، ويعرض عليه من جديد أن يكون معه ضد الفتى واضح وهشام بن الحكم حتى يصل إلى الحكم. ولأن ملك قشتالة ذلك الخبيث كان يطمع فيما هو أكثر مما عند سليمان بن الحكم، فقد رد عليه بأن يمهله عدة أيام حتى يعطيه الجواب، وخلال هذه الأيام كان قد ذهب ملك قشتالة إلى هشام بن الحكم الحاكم في ذلك الوقت وأخبره بما كان من أمر سليمان بن الحكم منتظرا الجواب والمقابل في عدم مساعدته له -لسليمان- في حربه إياه، وهنا كان العجب العجاب، فما كان من هشام بن الحكم إلا أن خير ملك قشتالة بين عدة أمور، كان من بينها إعطاؤه كل الحصون الشمالية التي كانت للمسلمين في بلاد الأندلس، ذلك الخيار الذي قبله ملك قشتالة؛ فتوسعت قشتالة جدا حتى أصبحت حدودها أكبر من حدود مملكة ليون، بالرغم من أنها كانت جزءا صغيرا منفصلا عن مملكة ليون، وتوحدت بذلك البلاد النصرانية في الشمال. وإنها لكارثة كبيرة جدا قد حلت بديار الإسلام، فقد حدثت كل هذه الأحداث من القتل والمكائد والصراعات والاستعانة بالنصارى ثم دخولهم بلاد المسلمين، كل ذلك في ثلاث سنوات فقط. وفي سنة ثلاث وأربعمئة من الهجرة حيث هشام بن الحكم على الحكم، قام سليمان بن الحكم ومن معه من البربر بالهجوم على قرطبة وعاثوا فيها، فسادا، وقتلا، واغتصابا للنساء، ثم من جديد يتولى سليمان بن الحكم المستعين بالله الحكم في بلاد الأندلس، وطرد هشام بن الحكم من البلاد، ثم قتل بعد ذلك، وكان مقر الحكم آنذاك هو قرطبة، لكن البلاد كانت مفككة تماما، وقد فر العامريون إلى شرق الأندلس في منطقة بلنسية وما حولها. المفاجأة الكبيرة والمثيرة حقا أن كل هذه الأحداث السابقة والمليئة بالمكائد والمؤامرات، والتي حملت الأسى والألم لكل المسلمين، كانت بين أخوين لأب واحد هو القائد المظفر الحكم بن عبد الرحمن الناصر، وكان خطؤه والذي يدركه الجميع الآن هو أنه وسد الأمر إلى غير أهله، واستخلف على الحكم من لا يملك مؤهلات الحكم، وهو هشام بن الحكم. ظل سليمان بن الحكم يتولى الحكم، وكان غالبية جيشه من البربر، وبعد مرور أربع سنوات على حكمه، فكر البربر بتولي الحكم وكانوا قوة أساسية كبيرة في ذلك الوقت، واستعانوا بالبربر من بلاد المغرب، ثم هجموا على سليمان بن الحكم وأخرجوه من الحكم، بل وقتلوه، وتولى الحكم في بلاد الأندلس علي بن حمود الذي كان من البربر، وتسمى بالناصر بالله. استقر الأمر لعلي بن حمود في قرطبة وقام بتعيين أخيه القاسم بن حمود على إشبيلية، وأصبح البربر هم الخلفاء والذين يتملكون الأمور في قرطبة وما حولها.لم يرتض بهذا الوضع العامريون الذين فروا إلى شرق الأندلس، فما كان منهم إلا أن بحثوا عن أموي آخر وهو عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله، أحد أحفاد عبد الرحمن الناصر، ثم بايعوه على الخلافة، وقد تلقب بالمرتضي بالله. جاء العامريون ومعهم المرتضي بالله إلى قرطبة لحرب علي بن حمود البربري، وبالفعل دارت حرب كبيرة بين العامريين وخليفتهم المرتضي بالله، والبربر وعلى رأسهم علي بن حمود، كان من أعجب ما نتج عن هذه الموقعة أن قتل الخليفتان علي بن حمود والمرتضي بالله، لكن البربر تمكنوا من الانتصار في نهاية المعركة، وتولى حكم الأندلس منهم القاسم بن حمود الذي كان حاكما لإشبيلية من قبل أخيه الذي قتل. أحضر العامريون أمويا آخر من بني أمية، وقامت بعد ذلك صراعات كثيرة، واستمر الوضع على هذا الحال حتى سنة اثنتين وعشرين وأربعمئة من الهجرة. في محاولة لحل هذه الأزمة التي تمر بها البلاد، وفي محاولة لوقف هذه الموجة من الصراعات العارمة، اجتمع العلماء وعلية القوم من أهل الأندلس، وذلك في سنة اثنتين وعشرين وأربعمئة من الهجرة، ووجدوا أنه لم يعد هناك من بني أمية من يصلح لإدارة الأمور؛ فلم يعد من يأتي منهم على شاكلة من سبقوهم، فاتفقوا على عزل بني أمية تماما عن الحكم، وإقامة مجلس شورى لإدارة البلاد. وبالفعل كونوا مجلس شورى في هذه السنة، وولوا عليه أبا الحزم بن جهور لإدارة البلاد، وكان أبو الحزم هذا من علماء القوم، كما كان يشتهر بالتقوى والورع ورجاحة العقل، وظل الحال على هذا الوضع ما يقرب من ثلاث سنوات. لكن حقيقة الأمر أن أبا الحزم بن جهور لم يكن يسيطر هو ومجلس الشورى الذي معه إلا على قرطبة فقط من بلاد الأندلس، أما بقية البلاد والأقاليم الأخرى فقد ضاعت السيطرة عليها تماما، وبدأت الأندلس بالفعل تقسم بحسب العنصر إلى دويلات مختلفة ليبدأ ما يسمى بعهد دويلات الطوائف، أو عهد ملوك الطوائف. نكتفي بهذا القدر، ونكمل باقي أحداث سقوط الأندلس في الحلقات القادمة، فإلى ذلك الحين، نستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كتبته: أم سدين

خبر وتعليق   الصراع الإنجلو أمريكي على أشده في اليمن

خبر وتعليق الصراع الإنجلو أمريكي على أشده في اليمن

الخبر: ذكرت حشد نت خبرا مما جاء فيه: قالت رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي لدى اليمن السفيرة بتينا موشايت: هناك أطرافا من خارج مؤتمر الحوار تغذي وتشجع هذا النزاع وربما بعض الجيران القريبين والبعيدين.. والصراع سينتهي بالتأكيد وعلى جميع أطراف النزاع التعايش مع بعض لأنهم في منطقة واحدة". وأضافت: "تعلمت معنى الحكمة اليمانية التي جسدها اليمنيون من خلال مؤتمر الحوار الوطني وما توصلوا إليه من نتائج ممتازة ومذهلة". وقالت: إن مستقبل اليمن في بلد موحد، مشيرة إلى أن الطريقة التي يرسم بها مستقبل البلاد تكون ضمن مخرجات مؤتمر الحوار الوطني. وفي المقابل ذكرت وسائل إعلام عدة من ضمنها الصحوة نت خبراً تحت عنوان: "وكيلة مساعد وزير الخارجية الأمريكي تؤكد دعم بلادها للرئيس هادي"، جاء فيه: وقد أبدت وكيلة مساعد وزير الخارجية الأمريكي تفهمها للتحديات التي يواجهها مؤتمر الحوار، مؤكدة في الوقت نفسه دعم الولايات المتحدة الكبير لمؤتمر الحوار وللرئيس عبد ربه منصور هادي. وشددت المسؤولة الأمريكية على ضرورة تحمل الأطراف السياسية لمسؤولياتهم. واعتبرت وكيلة مساعد وزير الخارجية الأمريكي أن ما حدث في اليمن يعد تغييراً جذرياً.. مهنئة الشعب اليمني على وصوله هذه المرحلة المهمة في تاريخه. وقالت: «نحن على ثقة في قدرة حكماء اليمن للخروج بالبلد إلى بر الأمان». التعليق: أثارت مسؤولة الاتحاد الأوروبي أسئلة حول ما يحدث في اليمن من صراعات ونزاعات وحروب ثم بصيغة المتجهم تقول يمن الحكمة، وهي تعلم أن الثورة اليمنية خرجت من أيدي الناس إلى أيدي الاتحاد الأوروبي فكانت هذه حكمة!! وكما أن المسئولة الأمريكية أيضا تتفاخر بحكمة اليمنيين الذين أعطوها ثورتهم والآن يحصد الناس ما تمخض من هذا التسليم وما تمخض من هذا الحوار الذي دام أكثر من سنة يخضع للصراعات الحزبية والطائفية، وبالتالي يجب على الأحزاب السياسية تحمل مسؤوليتها، مسؤوليتها عن ماذا؟ عن إثارة الصراعات والفتن التي يدفع ثمنها من أرواح الناس. والجدير ذكره أن حرب صعدة الأخيرة في قرية دماج أثارتها أيضا أحزاب سياسية وعمدت إلى ترويع الناس؛ فنجد المسؤولة الأمريكية تلقي بالتهمة على أطراف محلية كأحزاب سياسية داخلية لتحفظ ماء وجهها لعلمها أن الناس باتت تدرك من وراء هذه المخططات وما الداعي منها في ظل وضع أمني متردٍّ ورئيس مسلوب الصلاحية وأمن وجيش يخدم المصالح الغربية ويؤمن شركاتهم وسفاراتهم. لكن تضارب التصريحات فيما يحدث الآن في اليمن من صراع من قبل كل من متحدثة الاتحاد الأوروبي ووكيلة مساعد وزير الخارجية الأمريكي والإشارة بأصابع الاتهام إلى أطراف خارجية وداخلية ما هي إلا تأكيد على أن المتهم هي أمريكا وأدواتها الموجودة في المنطقة سواء في حرب دماج أو الحراك من أجل تقسيم اليمن، في حين يسعى الاتحاد الأوروبي لبقاء اليمن موحدًا لأن ذلك يحقق لهم مصالح أكبر. وإشارة المسؤولة الأمريكية إلى تحميل تبعات هذا الصراع إلى الأحزاب السياسية يؤكد أنها لعبة سياسية ذات أطراف خارجية. لكن ما اتفقت عليه كلا المتحدثتين هو أن اليمن يمن الحكمة والحكماء وذلك أن الثورة اليمنية بفضل الأحزاب السياسية تم تسلميها إلى أيادٍ أمينة!! وهي دول الاتحاد الأوروبي وأمريكا. إن هذه الصراعات ما هي إلا تحصيل حاصل لهذا الحوار الوطني الذي يجسد الحكم الغربي في المنطقة من دولة مدنية وديمقراطية، هذه هي الحكمة التي عنتها دول الغرب!!! قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم أم أبرار

نفائس الثمرات   النهي عن سوء الظن

نفائس الثمرات النهي عن سوء الظن

قال الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم} الحجرات وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث". متفق عليه وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مع الحديث الشريف   من حالت شفاعته دون حد من حدود الله

مع الحديث الشريف من حالت شفاعته دون حد من حدود الله

نحييكم جميعاً أيها الأحبة في كل مكان في حلقة جديدة من برنامجكم : مع الحديث الشريف، ونبدأ بخير تحية فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" ‏مَنْ ‏ ‏حَالَتْ ‏ ‏شَفَاعَتُهُ ‏ ‏دُونَ ‏ ‏حَدٍّ ‏ ‏مِنْ حُدُودِ اللَّهِ فَقَدْ ضَادَّ اللَّهَ وَمَنْ خَاصَمَ فِي بَاطِلٍ وَهُوَ يَعْلَمُهُ لَمْ يَزَلْ فِي سَخَطِ اللَّهِ حَتَّى ‏ ‏يَنْزِعَ ‏ ‏عَنْهُ وَمَنْ قَالَ فِي مُؤْمِنٍ مَا لَيْسَ فِيهِ أَسْكَنَهُ اللَّهُ ‏‏رَدْغَةَ الْخَبَالِ ‏حَتَّى يَخْرُجَ مِمَّا قَالَ ". رواه أبو داود في سننه. ‏ جاء في عون المعبود شرح سنن أبي داود( قوله صلى الله عليه وسلم ( رَدْغَة الْخَبَال ) ‏‏: قَالَ فِي النِّهَايَة هِيَ طِين وَوَحْل كَثِير. وَقَالَ فِي الْأَصْل الْفَسَاد، وَجَاءَ تَفْسِيره فِي الْحَدِيث أَنَّ الْخَبَال عُصَارَة أَهْل النَّار). قال ابن تيمية رحمه الله تعالى:[فإن الحكم بين الناس يكون في الحدود والحقوق وهذا قِسمه الأول ويجب إقامته على الشريف والوضيع والضعيف ولا يحل تعطيله، لا بشفاعة ولا بهدية ولا بغيرهما ومن عطّله وهو قادر على إقامته فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً وهو ممن اشترى بآيات الله ثمناً قليلاً، ولهذا قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: لا بد من إمارة برة كانت أو فاجرة. فقيل: يا أمير المؤمنين هذه البرة قد عرفناها فما بال الفاجرة؟قال: يُقام بها الحدود وتؤمّن بها السبل ويجاهد بها العدو ويقسم بها الفيء]. إن حكام هذا الزمان بعدم حكمهم بما أنزل الله وهم قادرين على ذلك، وبتعطيلهم إقامة الحدود الشرعية وهم قادرين على ذلك، وبتعطيلهم الجهاد في سبيل الله وهم قادرين على ذلك، وبرفضهم نصرة دين الله وهم قادرين على ذلك، استحقوا لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، واستحقوا خلعهم عن سدة الحكم فهم لا يُقيمون إلا الحدود المصطنعة بين المسلمين، ولا يقاتلون إلا المسلمين الذين عصم الله دماءهم ولا يُؤمّنون السبل إلا للكفار يعيثون في البلاد والعباد الفساد، يستأثرون بالثروات والمليارات وشعوبهم جياع وكأن تلك المليارات من كدّهم وكدّ آبائهم وأمهاتهم، إن هؤلاء الحكام الخونة اللصوص لن يُطيح بهم إلا العمل الجاد مع العاملين لإقامة دولة الخلافة والتي تُقيم الحدود وتُؤمّن السبل وتجاهد في سبيل الله لحمل الإسلام رسالة إلى الناس كافة. وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر نترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مسلمة كازاخية تسجن خمس سنوات من أجل هذا الفيديو

مسلمة كازاخية تسجن خمس سنوات من أجل هذا الفيديو

شهادة مسلمة كازاخية -كانت نصرانية هي وزوجها وهداهما الله للإسلام- على إجرام الظالمين بحق حملة الدعوة في كازاخستان وما يتعرضون له من تعذيب فظيع وتلفيق التهم والحبس والإعاقة والتنكيل بهم ليس إلا لقولهم: [لا إله إلا الله محمد رسول الله] وينادون بإيجادها في واقع الحياة، وقد حكم على الأخت نتاليا فويتكوفوي (Natalia Vatinkovu) بالسجن الفعلي خمس سنوات لتسجيل هذا الفيديو فحسبهم الله ونعم الوكيل. للمزيد نرجو قراءة البيانين الصحفيين التاليين: طاغية كازاخستان يسجن امرأة مسلمة خمس سنوات لمطالبتها بتحكيم شرع الله!2013/10/14م حكومة كازاخستان تتهم مسلمة بالتطرف ثم تعاقبها لدفاعها عن زوجها!هي واحدة من مآسي مسلمي كازاخستان الكثيرة!2013/08/22م

جواب سؤال : الصلاة خلف إمام يستعمل العطور التي يدخلها الخمر أو الكحول

جواب سؤال : الصلاة خلف إمام يستعمل العطور التي يدخلها الخمر أو الكحول

نحن شباب الحزب في السجن لدينا مشكلة جدية. فمن المعلوم عندنا أن العطور المركبة من الخمر والدواء المركب منه نجس. ولكن الإمام الذي نصلي خلفه في السجن يستعمل تلك العطور ويستدل كما يقول بكتب الفتاوى... لذلك نحن مترددون؛ فهل يجوز لنا أن نصلي خلفه اعتبارا بالحرج الذي يصيبنا في حالة عدم الإجازة؟ يا أميرنا، نحن محتاجون إلى جواب سريع بقدر الإمكان وسننتظر جوابك إن شاء الله. جزاك الله خير الجزاء.

الباحث عن الحق يسعى للتغيير الجذري ولا يقبل بأقل من ذلك -الجزء الثاني-

الباحث عن الحق يسعى للتغيير الجذري ولا يقبل بأقل من ذلك -الجزء الثاني-

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ومن تبعه ومن والاه، أما بعد: تحدثنا في المرة السابقة عن أن المسلم الذي يسعى لتغيير واقع الأمة الإسلامية الفاسد يجب أن يكون الباحث عن الحق، حامل دعوة الإسلام العظيم، من منطلق العقيدة الإسلامية السياسية النقية، هو خليفة الله تعالى في الأرض الذي يحمل الأمانة، واليوم نكمل حديثنا عن الباحث عن الحق الذي لا يقبل إلا بالتغيير الجذري فقلنا إنه يتساءل ويبحث عن الحقيقة لذلك لا ينفع أن يكون التفكير في قضايا الأمة الإسلامية من زاوية ضيقة فيهتم الباحث بمشاكل الأفراد ويتجاهل مشاكل الجماعة، مثلاً يجعل من حكم المصافحة بين الرجال والنساء قضية مصيرية بينما لا يهتم بالمجازر التي تحدث حوله، فينشغل بقضايا هامشية ويهمل القضايا المصيرية. ولا ينفع أن ينجرف الباحث وراء أنصاف حلول مبتورة لا تحل المشكلة بشكل جذري ونهائي وتقدم حلولاً وقتية أو تحل المشكلة لفئة معينة من المجتمع فقط، مثال ذلك إنشاء المنظمات الخيرية وجمع التبرعات للأيتام والفقراء والمساكين أو المنظمات النسوية الغربية التيار، بينما يقعد عن محاسبة النظام الحاكم على تقصيره في رعاية شؤون الرعية، نساء ورجالاً، من كل فئات المجتمع، فهو بذلك يهدر جهده ووقته وماله، ولن يصل للهدف المنشود، والأهم من ذلك لن يقبل الله تعالى عمله. وكما لا يصح أن يقوم الباحث عن التغيير بفصل عقيدته الإسلامية، لأنه باحث عن الحق، لا يجوز له أن يفصل إيجاد الحلول الصحيحة لإيجاد التغيير الصحيح عن أن تكون العقيدة الإسلامية مرجعًا له.. فكيف لمسلم أن يعيش في مجتمع انتشر فيه الاختلاط بين الرجال والنساء بدون الضوابط الشرعية، ثم لا يرجع للإسلام حتى يأخذ منه كيفية تصحيح هذا الوضع؟ فإن أراد المسلم أن يصلي يأخذ الصلاة عن الرسول صلى الله عليه وسلم وكما وردت في النصوص الشرعية وكذلك سائر الأحكام الشرعية. وكيف لمسلم يرى أن أبناءه يكبرون في مجتمع تسوده الأفكار التغريبية الهدامة والمشاعر المتبلدة ولا تُنمى فيه الشخصية الإسلامية للفتيات وللشباب في المدارس والجامعات ولا يلجأ للقرآن الكريم وللسنة النبوية الشريفة حتى يعلم كيف يحل هذه المشاكل ويعالجها وفق ما أراده الله تعالى بأداء الفروض وباجتناب النواهي؟ فهل تُحل مشكلة الفساد بين الشباب والفتيات بإباحة الاختلاط في الجامعات بحجة الحداثة والعصرنة؟ أم نعلمهم الضوابط الشرعية التي يباح الاجتماع من أجلها ونعلمهم الأحكام الشرعية التي تحفظهم من الفساد؟ أما القبول بطراز عيش غربي، ففي ذلك التناقض العجيب وخراب المجتمعات! وهل القول بأن الأب والأم مسؤولان عن أولادهما وبناتهما في البيت يكفي أم أن القضية قضية رأي عام وقضية مجتمع؟ بل هي قضية إيجاد وعي عام حتى لا يغفل المسلم عن مسؤوليته أمام الله تعالى عن أبناء المسلمين - في بلده وفي العالم - الذين يتأثرون بالمجتمع أكثر من البيت لأن شبابنا وفتياتنا يعيشون فيه معظم أوقاتهم. فمن وراء الإهمال والتقصير في صقل شخصيات أبناء الأمة الإسلامية وترسيخ مفاهيم ومشاعر الإسلام الصحيحة في نفوسهم تكملة لدور البيت؟فما نراه اليوم من واقع فاسد مستمر لأن الحلول المطروحة هي حلول بعيدة عن الإسلام وترقيعية وفردية، فلا نرى أي تغيير مع أن هناك ملايين المنظمات الطوعية والخيرية، ولا نرى تغييرًا مع أن هناك مئات الحركات السياسية وغير السياسية و"الإصلاحية" و"المعارضة" والموالية والمنشقة وغيرهم من الحركات الإسلامية التي لم تتبنَّ طريقة رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم تنجح في مساعيها للتغيير. إذاً هذه النقطة نقطة مهمة جداً وفيها يكمن نجاح العمل الجاد للتغيير فلا يقبل المسلم أبداً بمواقف غير شرعية بحجة "عدم التشدد" ولا يتهاون في تطبيق شرع الله ويستمر في العمل لتغيير القضية الأساسية المصيرية فيكون حامل دعوة عظيمة ألا وهي الدعوة لإقامة الحكم بما أنزل الله تعالى في الأرض، فغياب الحكم بما أنزل الله تعالى هو المشكلة التي تتفرع منها كل المشكلات الأخرى، وإلا من يجب عليه أن يرعى شؤون المسلمين وأين هو من يستطيع تطبيق الشرع تطبيقا كاملاً شاملاً في دولة إسلامية؟ أين من يجمع المسلمين على كلمة رجل واحد؟ فهذا هو الراعي الحقيقي الغائب اليوم، فأين الإمام الجنة الذي يُتقى به ويقاتل من ورائه؟ أين خليفة المسلمين الذي يتولى أمورهم ويرعى شؤونهم في كل مناحي حياتهم؟ أين الأب الحنون الذي يتقي الله عز وجل في حقوق الناس؟ فهو من تطمئن به الأسر على أبنائها وهم خارج البيت لأنها تعلم أن النظام العام يخضع لقوانين رب العالمين وأن الناس تنعم بالأمن والأمان لأن العدل هو السائد بوجود كيان سياسي تنفيذي يحكم أمير المؤمنين فيه الناس بما أنزل الله تعالى وكما أراد الله تعالى... فمكمن الداء هو في غياب نظام الحكم بالإسلام عن التطبيق... ففشل النظام الاقتصادي ودُمر النظام الاجتماعي وضاعت وحدة الأمة الإسلامية! فمن لزم العمل للتغيير على هذا الأساس وكان هذا هو هدفه الجلي الواضح وضوح الشمس حتماً سينجح في بلوغ هدفه ولن يقبل ولن ينجر وراء ما هو دون ذلك حتى ينتصر كما انتصر الأنبياء والرسل صلوات ربي وسلامه عليهم وصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولا يضرن الباحث عن الحق وحامل الدعوة أن يكون "غريباً " فطوبى للغرباء. وهذا الصحابيّ الجليل سلمان الفارسي رضوان الله عليه الذي سُمّي بـالباحث عن الحقيقة وكان أكثر من بحث عن الديّن القيّم، دين الحقّ، الدين الذي ارتضاه الله للنّاس كافّة، ولم يقبل بما دونه فاستحق هذا اللقب. وأخيراً، أمر الله تعالى المسلمين المخلصين من حملة الدعوة والباحثين عن الحق بإخلاص بأن يعملوا في كتلة لإعلاء كلمة الله تعالى في الأرض فلا يعمل الباحث بشكل فردي بل يكون مع جماعة سياسية تعمل لإقامة الخلافة الراشدة - تاج الفروض - فالكل يعلم أن هذا هو الفرض العظيم للتغيير الصحيح بدون مداهنة ولا مماطلة. قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً، يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً﴾ [الأحزاب 70 - 71] تم بحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم حنين ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: الباحث عن الحق يسعى للتغيير الجذري ولا يقبل بأقل من ذلك-الجزء الأول-

    الإسلاميون: "هستيريا الانقلاب"

  الإسلاميون: "هستيريا الانقلاب"

13/11/2013 إن كنت معاديًا لانقلاب 3/7 فأنت خائن وعميل، ومحكوم عليك إما بالقتل أو الاعتقال أو الاستبعاد من مؤسسات الدولة، وإن كنت إماما أو خطيبا في الأوقاف، أو أستاذا في مدرسة أو جامعة فأنت موقوف عن العمل أو محول إلى "عمل إداري"، وإن كنت طالبا في الجامعة فأنت محروم من السكن الجامعي، وإن كنت لاعبا في منتخب رياضي من منتخبات بلادك، فأنت مستبعد ومغضوب عليك. إنها هستيريا الانقلاب التي أصابت الانقلابيون وجعلتهم يثورون غضبا ويتخبطون في قرارارتهم لمجرد رفع شعار يعبر عن رفض انقلابهم، مستخدمين أبواقهم الإعلامية في تخوين وتسفيه كل من يفعل ذلك، فتُنزع عنه وطنية زائفة يتغنون بها. إن هذه الهستيريا تذكرنا بالهستيريا التي أصابت أوروبا بل والعالم فيما سمي بالعداء للسامية، والتي أصبح على إثرها كل شخص مهدداً بالاعتقال وكل جماعة أو تكتل مهددًا بالحظر والتجريم لو أنكر المحرقة النازية ضد يهود، ففي عام 1990م صدر قانون باسم (فابيوس جاسبو) لمحاكمة كل من يحاول إنكار المحارق النازية، وهو القانون الذي حوكم على أساسه جارودي عام 1998م في باريس بسبب آرائه في كتابه (الأساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية)، حيث رصد بداخله خرافة أسطورة حرق 6 ملايين يهودي في أفران هتلر، فكيف يحدث حرق 6 ملايين يهودي وعدد اليهود في أوربا كلها لم يكن يتجاوز آنذاك 3.5 مليون يهودي؟! في حين أن هتلر قتل من الروس والشيوعيين أكثر مما قتل من اليهود ...!وقد انتهت هذه المحاكمة إلى الحكم عليه بالسجن لمدة 9 شهور مع إيقاف التنفيذ وغرامة مالية 100 فرنك فرنسي. لذا فنحن اليوم أمام مشهد عبثي يجعل من ينكر أن ما حدث في 3/7 هو ثورة شعبية وليس انقلابا كمن ينكر المحرقة اليهودية! وكأنه قد ارتكب جرما أو محظورا، وأنكر ما هو معلوم بالضرورة! وربما سيصدر لنا في الأيام المقبله قانون هزلي كقانون (فابيوس جاسبو)، يحاكم على أساسه كل من ينكر أن ما حدث في 3/7 ثورة شعبية، أو يرفع شعارا يذكرهم بمجازرهم التي ارتكبوها في رابعة وغيرها، والغريب أن هذا الشعار أصبح من الأحراز التي يحاكم الناس على حيازاتها أو رفعها قبل أن يصدر قانون(فابيوس جاسبو المصري)! لقد كانت النغمة السائدة على ألسنة العلمانيين ومن شياعهم ممن كان يعادي الإخوان، أن الإخوان إقصائيون ولا يرون إلا أنفسهم، وبغض النظر عن صحة أو خطأ تلك المقولة، إلا أن رجال الانقلاب وسدنته وأبواقه قد وقعوا فيما كانوا يلومون الإخوان عليه، فكل من هو ليس معهم فهو ضدهم، ولابد من إقصائه عن المشهد تماما...، إما بالقتل أو الاعتقال والإبعاد! وهذا ما لم يقم به الإخوان، فإن كانوا إقصائيين كما يتهمونهم، فلم يتعدَ إقصاؤهم للطرف الآخر التجاهل، ولم يصل إلى القتل والاعتقال والإبعاد التعسفي. لسنا هنا في معرض تأكيد أو نفي الاتهام، بل نحن نقرأ مشهدا عبثيا تقوم به سلطة الانقلاب دون أن تدري مآلاته البعيدة عليها، التي سيكون أقلها فقدانها من رصيدها الشعبي وزيادة حالة الاحتقان ضدها وضد قراراتها المتشنجة، فأن يرفع رياضي ما شعارًا ما، دون أن يشارك في مسيرة أو اعتصام ضد السلطة، ليس بالأمر الخطير الذي تُسن من أجله أقلام مأجورة، وتخوض فيه ألسنة مسمومة، وربما لو تجاهلوه لكان خيرا لهم. إنها سلطة غاشمة تتصرف كالمذبوح الذي يخبط خبطًا عشوائيًا، تكون نهايته أن تتكوم بقاياه في ركن ما غير مأسوف عليها، إنها سلطة تفتقد للمخطوط الهندسي الذي يسيرها، وتفتقد للسياسي البارع والقائد المحنك الذي يتمكن من احتواء الخصم والعدو، ولذا فإنها تفقد كل يوم من رصيدها الشعبي إن كان لها رصيد تركن إليه. أليس فيهم رجل رشيد؟! لا! يبدو أن الرشد مفقود عندهم تماماً، ومن كانوا يظنونه رجلا رشيدا تبين للكثيريين أنه رجل يعيش في حقبة ناصرية أكل عليها الدهر وشرب، يتصور أن الدنيا ما زالت هي الدنيا، وأن الناس ما زالوا هم الناس، وأنه بالضربة القاضية-إن كانت كذلك - يمكنه أن يكسب معركة أو يحسم صراعا بات واضحا أنه لن يهدأ. لقد أدخلهم الرجل بانقلابه في نفق مظلم... ثم انسل هاربا! وعندما عاد انزوى يجتري الماضي ليصنع أمجادا زائفة، وبطولات لا وجود لها إلا في مخيلته. نعم ، نحن اليوم أمام مشهد هستيري لسلطة وصلت للحكم عن طريق التظاهر منذ شهور قلائل، وهي اليوم تحرمه وتجرمه، تظن أنها يمكن أن تستقر من خلال كومة من القوانين الاستثنائية ؛كقانون الطواريء وقانون التظاهر وقانون الإرهاب، أو تتصور أنها يمكن أن تحتمي بحصانة زائفة تكتبها أيدٍ مرتعشة. نحن أمام سلطة وصلت للحكم بادعائها أنها أرادت أن تنقذ البلاد من نفق مظلم، فإذا بها تزيد النفق ظلاما...،نحن أمام سلطة تدعي أنها قامت رفضا للإقصاء، فإذا بها تكرسه في أبشع صوَره...، نحن أمام سلطة تَّدعي أنها قامت من أجل قطع يد التدخل الأجنبي، فإذا بها تستعين به لتجمل صورتها في الخارج، ولتحمى به مقدراتها ومواقعها الاستراتيجية، ونحن أمام سلطة تدعي أنها قامت من أجل وقف انهيار اقتصادي محتوم، فإذا بها تتسول من هنا وهناك...، لتجعله اقتصادا طفيليا يعيش على المعونات والهبات والودائع من دول معروف ولاؤها، لا تعطي لوجه الله...، بل تعطي إذا تلقت أمرا بالإعطاء من دول تكيد للإسلام وللمسلمين ليل نهار! قد يكون صحيحا ما قاله أحد أركان النظام الجديد، من أن الاقتصاد المصري يعيش على جهاز تنفس اصطناعي، وهذا يعد تشخيصا صحيحا لحالتنا الاقتصادية المتردية...، ولكن الأصح من ذلك أن نعرف من يمسك بيده القابس، فيقرر متى شاء سحبه ليردي النظام، فيستبدله بآخر يحقق له ما لم يستطعه سلفه...! فمن غير المقبول أن نظل رهينة بيد غير أمينة، ترهن البلاد والعباد لأعدائها ومن يكيد لها، والواجب علينا جميعا أن ندرك بحق قضايانا المصيرية ونجعلها في أيدينا نحن لا في يد أعدائنا، نستجدي منهم الحلول، فليكن رهاننا على أمتنا! وليكن الإجراء المتخذ حيال تلك القضايا المصيرية إما الحياة أو الموت! وهذا مايجب أن تكون عليه الأمم الحية، التي لا ترضى الضيم ولا تقبل بالذل! ولكن أن نسكت على تفكيك المجتمع بهذا الشكل المزري، ونردد ما يريده لنا النظام أن نردده، فهذا أمر غير مقبول! ومن العيب والسخف أن يشكل الرأيَ العامَ في بلادنا إعلاميون تافهون رويبضات! ينفذون خطة لئيمة توجد بين فصائل المجتمع وأبناء الأمة الواحدة خندقا لا يمكن بناء جسر عليه، لمجرد أن لديهم قضية يدافعون عنها، ويضحون من أجلها. فهؤلاء "قطيع من الخرفان"، وهذا "خائن وعميل"، والآخر "وطني شريف"، وهذا "شهيد" والآخر "مجرم يستحق القتل"، كل هذا العداء المصنوع على عين بصيره مخطط له وممنهج، والقصد من وراءه معروف ومدرك لكل ذي بصر وبصيره. فهذه الأمة أمة حية، ولن تموت أبدا مهما كان حجم الكيد لها مكين، لأن كيد أولئك هو يبور، والأمة يوما بعد يوم تكتشف أن طريق الحق واحد مستقيم، وأن طرق الباطل كثيرة ومتشعبه، وأنه لن ينصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها: دولة إسلامية صحيحة أرادها الله لنا، وبيَّن رسول الله صلى الله عليه وسلم معالمها، بل تفاصيلها، وقادها من بعده صحابته والخلفاء الراشدون المهديون، إنها دولة الخلافة التي تعيد للأمة لُحمتها، ويعيش في ظلها غير المسلمين في رغد وهناء، لهم ما لنا وعليهم ما علينا، يعيش الجميع في ظلها في عيش السعادة والرخاء. قال تعالى: (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ)[الأعراف، 96] شريف زايد رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في مصر المصدر: الإسلاميون

8369 / 10603