أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   مسؤول أميركي يؤكد أن بقاء الأسد هو السيناريو الأفضل

خبر وتعليق مسؤول أميركي يؤكد أن بقاء الأسد هو السيناريو الأفضل

الخبر: نشرت صحيفة القدس العربي يوم 2013/12/14 خبراً يصرح فيه المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) مايكل هايدن بقوله: بقاء الأسد هو السيناريو الأفضل. وقد اعتبر مايكل هايدن: "إن انتصار الرئيس الأسد في النزاع المستمر منذ 33 شهرا قد يكون الأفضل بين ثلاث سيناريوهات مرعبة"، وقال: "إن أحد الاحتمالات هو أن ينتصر الأسد". وأضاف: "يجب أن أقول لكم إنه في حال تحقق هذا الأمر وهو أمر مخيف أكثر مما يظهر، أميل إلى الاعتقاد بأن هذا الخيار سيكون الأفضل بين هذه السيناريوهات المرعبة جدا جدا لنهاية الصراع، الوضع يتحول كل دقيقة إلى أكثر فظاعة". التعليق: جاء هذا التعليق في سياق أخبار متضافرة عن انتصارات يحققها مقاتلو الجبهة الإسلامية في الساحة الجهادية في الشام، كان آخرها استيلاء المقاتلين على معبر حدودي مع تركيا، ومستودعات أسلحة تابعة للجيش الحر، وهذا ما دفع كل من بريطانيا وأميركا إلى تعليق المساعدات غير القاتلة لشمال سوريا. وهو الأمر الذي يقلق الغرب قاطبة، ويبين مدى تمسكهم بالنظام الغاشم، وإعطائه المزيد من المهل والدعم العسكري والسياسي ليستمر في القمع وإخماد هذه الثورة التي ستجلب الويل على أميركا والغرب، لأن المجاهدين عزموا على الانعتاق من ربقة الغرب ورفعوا راية الإسلام في وجهه. هذا ويدل إقرار وزير الدفاع الأميركي تشاك هاغل بأن: "هذه النكسات تطرح مشكلة كبرى". لم يجرؤ على تسميتها، ونحن نؤكد أنه يعني انفلات زمام الأمور من المعارضة المدعومة من الغرب العاملة على الإبقاء على النفوذ الغربي مسيطرا من خلال نظام ديمقراطي علماني مدني يعملون على التوافق عليه في جنيف الشهر المقبل، وقد يكون ما يطرحه الساسة الأمريكان الآن هو تمهيد للمطالب التي ستطرح في جنيف2 من مثل سيناريو الإبقاء على النظام وربما الأسد شخصيا حتى نهاية فترة حكمه ومن ثم الانتقال عبر انتخابات مأجورة مزورة تبقي على النظام وتبعيته للغرب. نعم، الأمور تتعقد في وجه الأمريكان وعملائهم الذين لا يجدون قبولا لا في الساحة الجهادية التي رفع فيها المجاهدون راية رسول الله، ولا من الشعب الذي رفع صوته عاليا، أصم الغرب وأعمى بصيرته، حين هتف "هي لله هي لله". فما دامت المعركة بين الحق والباطل، وما دام أهل الحق يرفعون لواء الحق، فسيقلق ذلك أهل الباطل، مهما كانت مسمياتهم وانتماءاتهم وولاؤهم، ولهذا تأتي التحذيرات وقطع المعونات، وترتيب الحوارات وحبك المؤامرات، كلها لتحول دون ولادة المارد الإسلامي الذي سيحطم أصنام الديمقراطية العلمانية والمدنية، ويضع حدا للتدخلات الأجنبية في بلاد المسلمين وشؤونهم، ويوقف قوافل النهب وعصابات السلب التي سيطرت على مقدرات البلاد، واستعبدت الناس وأذلتهم. أقول للمقاتلين في ساحات الجهاد، وللأحرار في أرض الشام، والمستضعفين في المهجر، إن ثباتكم على الحق يضع أمريكا والغرب قاطبة في حالة هلع حقيقي وخوف فعليٍّ ليس على مصالحها في بلادنا فحسب، بل على كياناتها ومبادئها التي ستنهار بمجرد عودة المياه إلى مجاريها في الشام، الأرض التي باركها الله، وجعلها عقر دار الإسلام. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسيف الحق أبو فراس

خبر وتعليق   قلق النظام السعودي من تزايد مجاهدي بلاد الحرمين في الشام

خبر وتعليق قلق النظام السعودي من تزايد مجاهدي بلاد الحرمين في الشام

الخبر: "استنكر انتقاص العلماء والتكفير وسفك دم المسلم.. إمام المسجد الحرام يحذر من خطورة انخداع الشباب بجماعات جهادية في سورية تجندهم ليصبحوا أعداء لبلادهم" (الرياض - 20213/12/14). التعليق: تأتي هذه الخطبة بعد أسبوع واحد فقط من تعميم وجهته وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في السعودية إلى أفرع الوزارة "للتشديد على الأئمة والخطباء والدعاة بعدم الخوض في ما تعانيه بعض البلدان من فتنة واضطراب، وتساهل الناس فيها بالدماء بحجة الجهاد، مخالفين فتاوى علماء المملكة في مسائل الجهاد". (الحياة - 2013/12/6) وبعد يومين فقط من فتوى المفتي العام للنظام السعودي "رداً على سؤال أن من الشباب المسلم من يفجر نفسه بعبوة أو حزام ناسف في العدو بحجة نيل الشهادة في سبيل الله، فما حكم ذلك؟ قال آل الشيخ خلال تعقيب على محاضرة في جامع الإمام تركي بن عبد الله في الرياض أخيراً: «إن قتل النفس جريمة كبيرة من كبائر الذنوب، والذين يقتلون أنفسهم بهذه النواسف هم قوم مجرمون عجلوا بأنفسهم لنار جهنم»" (الحياة - 2013/12/12)، كما تطرق المفتي العام في خطبته أيضا لمثل هذه المواضيع... إن الرد على محتوى هذه الخطب والفتاوى بمقدور كل مسلم، بل هي لا تستحق الرد، لذلك سنتناول هذا الخبر من ناحية طرح الموضوع وليس من ناحية محتواه، فنقول: أولا: إن طرح النظام السعودي لهذا الموضوع (عن طريق خطبة الحرم) بعد أسبوع واحد فقط من منع نفس النظام لمثل هذا النوع من الخطب (عن طريق تعميم الوزارة)، ليدل بشكل واضح على مدى التخبط الذي يعيش فيه النظام السعودي في هذه الأيام، فهو يمنع الأمر وينقض منعه بنفسه، فيناقض نفسه وينقض قراراته بنفسه، بل ويزيد الحيرة في قلوب أتباعه، حيث يأتي هو (عن طريق منابره الرسمية) بما ينهاهم عن القيام به.. ثانيا: إن استمرار ظهور مثل هذه الفتاوى وهذه الخطب بشكل متكرر، ليعكس مدى قلق النظام من ارتفاع أعداد أبناء بلاد الحرمين الذين يلتحقون في صفوف الجهاد في الشام، وخوفه من تزايدهم المطرد، وعدائهم للنظام عند عودتهم، فيريد أن يستعين كعادته بفتاوى توقف هذا الزحف وقوانين تمنعه، ولكن النظام السعودي نسي أنه يواجه جيل الصحوة الإسلامية، وأن علماء بلاطه سقطوا هم وفتاواهم من حسبان كل مخلص في بلاد الحرمين.. ثالثا: إن الفجوة الكبيرة بين النظام السعودي والمخلصين من أبناء بلاد الحرمين تزداد اتساعا كل يوم، ففي الوقت الذي يتحرق فيه المخلصون على إخوانهم في الشام ويتطلعون لموقف مشرف من علمائهم وحكامهم يعينهم على الجهاد مع إخوانهم هناك، يخرج هذا النظام ليقول لهم أنتم في وادٍ ونحن في وادٍ آخر، فأنتم تريدون الجهاد ونحن نريد منعكم، فيزيد بذلك حنقهم وتمردهم على قوانينه وفتاواه، بل ويعجل في سقوطه الوشيك.. رابعا: بعد أن أصبحت حقيقة هذا النظام السعودي مكشوفة مفضوحة لكل ذي قلب سليم، آن لكل مخلص في هذه البلاد أن ينفض عن كاهله إثم السكوت على ظلم هذا النظام وطغيانه، وأن يعمل مع العاملين المخلصين لاقتلاعه وإبداله نظاما إسلاميا حقيقيا، خلافةً راشدةً على منهاج النبوة، تقيم شرع الله بحق وتنصر المسلمين المستضعفين كما أمر الله، فتعز الإسلام وأهله وتشفي صدور قوم مؤمنين.. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد بن إبراهيم - بلاد الحرمين الشريفين

    المسلم نت: الصنم بحث علمي يتناول حياة مصطفى كمال ودوره في هدم الخلافة الإسلامية

  المسلم نت: الصنم بحث علمي يتناول حياة مصطفى كمال ودوره في هدم الخلافة الإسلامية

2013/12/17 بالرغم من مراحل الضعف التي مرت بها الأمة الإسلامية، إضافة للمؤامرات والويلات التي واجهتها عبر تاريخها الطويل، فإن الأمة المسلمة لم تندثر يوماً، بفضل حفظ الله تعالى لهذا الدين، وتكفله بصيانته واستمراره. هذا ما أراد الباحث أن يبينه ويوضحه في مقدمة دراسته، لينتقل بعدها إلى إظهار حملة التشويه التي تعرضت لها دولة الخلافة العثمانية، نظراً لامتدادها في القارة الأوربية، ولمعارضتها المشروع الصهيوني، الرامي لإقامة وطن لليهود في فلسطين. إن إلغاء الخلافة الإسلامية العثمانية كان آخر مسمار في نعش الأمة الإسلامية، والذي تولى كبر هذه الجناية هو مصطفى كمال أتاتورك، ذلك الرجل الذي صوره علمانيو الغرب والصهيونية، بأنه رجل الثورة وباني الدولة التركية، ومخلصها من الاحتلال والديكتاتورية العثمانية، بينما الحقيقة عكس ذلك تماماً، وهو ما يوضحه الباحث في هذه الدراسة. تناولت الدراسة حياة أتاتورك وعلاقته بجمعية الاتحاد والترقي ذات الصبغة الصهيونية الماسونية، والمؤامرة التي حيكت للإطاحة بالدولة العثمانية، وصولا إلى إلغاء الخلافة العثمانية ومحو آثارها في شتى المجالات، من خلال أربعة فصول اشتملت الدراسة عليها. وإذا كان النسب من أهم وأخطر الأمور عند المسلمين، فإن شكوكاً كثيرة تحيط بنسب أتاتورك، وهو ما تناوله الباحث في الفصل الأول، حيث ذكر نشأة وحياة أتاتورك منذ ولادته بمدينة سلانيك التي يقطنها غالبية يهود الدونمة، من امرأة يقال لها زبيدة اشتهرت بعدم الحشمة والخفة، ورجل يقال له علي رضا لم يعترف به أتاتورك نفسه أبا له، كما قال (فالح رفقي) كاتب ذكريات أتاتورك من فمه، وصديقه الذي لم يفارقه أبدا، إضافة إلى الأدلة الانتروبولوجية التي تثبت عدم صحة نسبه لعلي رضا. ألحقته والدته ذات السمعة السيئة بمدرسة دينية، إلا أن كرهه للعلوم الدينية حال دون استمراره فيها، كما أن الشجار والنفسية المضطربة المعقدة منعاه من الاستمرار في المدرسة العادية أيضا، فلم تجد أمه بدا من إلحاقة بالمدرسة العسكرية، بعد فشله في البيت والمدرسة والوظيفة والحياة القروية. وبعد سنتين في المدرسة الإعدادية العسكرية، وبعد تفوقه في الامتحان النهائي، أرسل إلى المدرسة العسكرية في مقدونيا، ثم التحق بالكلية الحربية التي انخرط فيها بالتيار الثوري ضد الخلافة العثمانية، وبعد تخرجه من الكلية الحربية وكلية أركان الحرب عام 1904م التحق بالجيش الخامس بدمشق، برتبة رائد وهو لا يزال في الخامسة والعشرين من عمره، ثم عاد إلى سلانيك في صيف عام 1907م، وعين في دائرة أركان الجيش الثالث. ظهر عداؤه للإسلام في كثير من المواقف والخطب، وبدا ذلك جلياً عندما التحق بجمعية (الوطن والحرية) المناهضة للخلافة العثمانية، والتي أصبح رئيساً لها فيما بعد، وقد عملت الجمعية على توزيع النشرات السرية التي تدعو فيها الجيش والشعب للثورة على السلطان عبد الحميد والخلافة العثمانية، إلا أن البوليس العثماني السري استطاع القبض على بعض أفرادها، ومن ضمنهم أتاتورك الذي أرسل لسجن بيروت. ومع ظهور جمعية الاتحاد والترقي وانتشارها في أماكن مختلفة، لم يعد لجمعية (الوطن والحرية) تلك الأهمية، خاصة بعد انضمام ما تبقى من أفرادها إليها، تلك الجمعية التي أسسها ابراهيم تيمور مع بعض أصدقائه في المدرسة الطبية العسكرية، التي تعتبر نموذجا للكليات الأوربية، والتي فصل الباحث فيها القول في الفصل الثاني من دراسته. وبعد ازدياد عدد المنتمين لجمعية الاتحاد والترقي وتغلغلها في وحدات الجيش وبين موظفي الدولة المدنيين، استطاعت بالفعل إجبار السلطان عام 1908 على إعلان الدستور الذي كان قد أمر سابقاً بوقف العمل به عام 1877م. وقد عبرت كل من صحيفة (مشورت) و(ميزان) عن آراء وأفكار هذه الجمعية، التي حملت الفكر الطوراني القومي المتعصب، والذي كان لليهود تأثير قوي فيه، وقد كان توزيع تلك الصحف على أعضاء الجمعية يتم سرا، من خلال البريد الأجنبي الذي يدخل إلى الدولة العثمانية، مما يؤكد تورط اليد الأجنبية في دعم وتمويل هذه الجمعية. ساق الباحث الكثير من الأدلة والبراهين والوثائق التي تثبت العلاقة القوية بين جمعية الاتحاد والترقي وبين يهود الدونمة، حتى إن بعض الأتراك يرون أن الجمعية هي يهودية أكثر منها تركية، في حين قال آخرون: إن جمعية الاتحاد والترقي هي في جوهرها وأساسها يهودية تركية تعارض كل العناصر الأخرى. وأما صلة جمعية الاتحاد والترقي بالماسونية، فقد أوضحها الباحث بعد تعريفه للماسونية وأهم مبادئها ومراحلها ومدى انتشارها في الدولة العثمانية، حتى يمكن القول بأن نشأة المحافل الماسونية الحقيقية في الدول العثمانية كان في الفترة من 1860 - 1869م، وهي الفترة التي كان فيها السلطان (عبد العزيز) سلطانا للدولة، الأمر الذي يؤكد مدى التوسع الذي حققته هذه المحافل في عهد هذا السلطان. وعن علاقة أتاتورك بالاتحاديين ونظرتهم له، يصف لنا (فالح رفقي) صديق مصطفى كمال ذلك بقوله: كان مصطفى كمال بالنسبة للاتحاديين سكيراً لأنه يشرب الخمر ليل نهار، وانتهازياً لأنه كان دائم النقد بين أصدقائه للأوضاع القائمة، وساقطاً من الناحية الأخلاقية لكونه مغرما باللهو والمجون، ومع أن له قيمة من الناحية العسكرية إلا أن نهمه للشهرة لا يشبعه أي شيء. في الفصل الثالث من الدراسة بدأ الباحث يفك رموز المؤامرة على إسقاط الخلافة العثمانية، تلك المؤامرة التي كان للصهيونية العالمية الدور البارز والأكبر فيها، نظراً لرفض السلطان عبد الحميد والخلافة العثمانية إقامة دولة يهودية في فلسطين. ومع أن جمعية الاتحاد والترقي العثمانية، تبنت الأفكار الغربية المضادة للإسلام وللفكر الإسلامي؛ فإنها استغلت الدين عند مخاطبتها للناس للتأثير فيهم، وكسب أنصار لها في معركتهم ضد السلطان عبد الحميد الثاني، وقد نجحوا في ذلك بعد أن نسبوا للسلطان تهم الظلم وسفك الدماء والإسراف وإحراق المصاحف وغيرها، مما لا يمكن نسبتها له بأي حال من الأحوال. وبعد حبك المؤامرة جيداً، وبتكليف من جمعية الاتحاد والترقي، تم تكوين لجنة لإبلاغ خليفة المسلمين عبد الحميد الثاني بقرار خلعه، وبعد تنازل السلطان عن الخلافة أصبحت كل الأمور بيد حزب الاتحاد والترقي، الذي كانت له خيانات كثيرة بقيادة أتاتورك، أعظمها وأشدها خيانته بتسليم فلسطين لليهود، حيث استعرض الباحث أكثر من تسعة أدلة وبراهين على ذلك في بداية الفصل الرابع من الدراسة. ورغم تنازل السلطان عن الحكم واعتزاله، وانتخاب مصطفى كمال أتاتورك أول رئيس لتركيا بعد ان أصبحت جمهورية، فإن أتاتورك خشي من بقاء السلطان عبد الحميد في البلاد بما له تأثير على الناس، كأعلى رجل دين في البلاد، فاستصدر قرارا من الجمعية الوطنية في 3/آذار/1924م بإلغاء الخلافة العثمانية الإسلامية، وإخراج الخليفة من البلاد، وهو بذلك ينفذ مخططا مرسوما له في المعاهدات التي عقدت مع الدول الغربية تحت مسمى معاهدة لوزان، والتي كان أبرز بنودها: 1- قطع كل صلة لتركيا بالإسلام. 2- إلغاء الخلافة الإسلامية إلغاءً تاماً. 3- إخراج الخليفة وأنصار الخلافة والإسلام من البلاد ومصادرة أموال الخليفة. 4- اتخاذ دستور مدني بدلاً من دستور تركيا القديم. وبفصل الدين عن الدولة، وتبني العلمانية المعادية للإسلام أتم أتاتورك المخطط الغربي، ثم أتبع ذلك بإجراءات كثيرة لمحاصرة البقية الباقية من أثر الإسلام في تركيا، فألغى وزارة الأوقاف، وأغلق المساجد، واستبدل بقوانين الشريعة الإسلامية القانون الوضعي السويسري، ومنع الحجاب للمرأة، وإضفاء الطابع الأوربي بشكل عام على الحياة في تركيا.......الخ. ولعل أجمل ما ختم به الباحث دراسته القمية هذه العبارة: لقد كانت حكومة تركيا العلمانية الكمالية -هي كما وصفها الأمير شكيب أرسلان- ليست حكومة لادينية من طراز فرنسا وانكلترا فحسب، بل هي دولة مضادة للدين كالحكومة البلشفية في روسيا سواء بسواء، إذ إنه حتى الدول اللادينية في الغرب بثوراتها المعروفة لم تتدخل في حروف الأناجيل وزي رجال الدين وطقوسهم الخاصة وتلغي الكنائس كما فعل أتاتورك بالإسلام. المصدر: المسلم نت

    بيان صحفي خمسون سنة عجافاً ليست سببا للاحتفال (مترجم )

  بيان صحفي خمسون سنة عجافاً ليست سببا للاحتفال (مترجم )

في 2013/12/12 تكون قد مضت خمسون سنةً على ما يسمى "استقلال" كينيا عن بريطانيا. ومن أجل الاحتفال بهذا اليوم فقد تم إنفاق الملايين من الأموال العامة، في الوقت الذي يعاني فيه المرضى في المستشفيات أشد المعاناة على أثر إضراب العاملين في مجال الصحة. إن ذلك ليدل بشكل جازم على أن الخمسين عامًا تلك هي سنوات عجاف، والأولى أن تكون سببا للحزن وليست سببًا للاحتفال. وعلى الرغم من وجود العديد من الموارد في كينيا على مدار السنوات الخمسين الماضية، إلا أنها قد عانت الكثير من الكوارث والأزمات؛ منها على سبيل المثال، الفقر المدقع وضعف التعليم وتدهور الخدمات الصحية والصراعات القبلية والفساد... وعلى النقيض من ادعاء الاستقلال والاحتفال به، فإن كينيا الآن تصنَّف في المرتبة الرابعة من حيث أكثر دول العالم فسادًا والحياة فيها قاسية جدًا خاصة على الفقراء المعدمين. يدرك الكثير من الكينيين أن الاستعمار كان سببًا في أزمات كينيا، ولكنهم لا يدركون أن فكرة "الاستقلال" هي فكرة استعمارية كذلك. وبالتالي، فإن كون كينيا قد نالت استقلالها لا يعني أنها قد تحررت من الاستعمار الذي لم يقم بشيء حقيقةً سوى تغيير في الألوان من الأبيض إلى الأسود. وبعبارة أخرى، فقد تظاهر المستعمر البريطاني بالخروج من الباب ولكنه قد عاد من النافذة! وهذا الاستعمار الذي كان سببًا في كل أزمات كينيا قد لعب دور المُخَلِّص! وبطبيعة الحال، فقد كان متوقعا أن تستمر أزمات كينيا حتى بعد أن نالت استقلالها. وخلال فترة قصيرة، بدأ الناس يعانون من كثرة الأزمات، فقام المستعمر بمؤامرة استعمارية جديدة تتمثل في التعددية الحزبية، والتي انطلت على الكثيرين. فوجدت كينيا نفسها للأسف في أزمة أخرى تمثلت في الصراع القبلي الذي سبب العنف في البلاد بعد الانتخابات العامة عام 2007. لقد حدثت تغييرات كبيرة في كينيا عام 2007 عندما تمت صياغة دستور جديد للبلاد. وعلى الرغم من أن البذخ وإهدار المال قد واكب هذه العملية، لكنها كانت كالظمآن الذي يظن السراب ماءً حتى إذا جاءه لم يجده شيئًا! وجدت كينيا نفسها في موقف صعب لدرجة أن معظم الناس بدأوا بمقاطعة الانتخابات كما شهدنا في انتخابات آذار/مارس 2013. من الواضح تمامًا أن كل تلك الإجراءات قد فشلت في حل مشاكل الناس لأنها في الأصل عبارة عن حلول كان القصد منها إطالة أزمات الناس وإبعاد الناس عن التوصل للحل الحقيقي. إن التغيير الحقيقي الجذري لا بد أن يكون مبنيًا على عقيدة صحيحة. وإن غياب هذه العقيدة هو الذي أدى إلى فشل كينيا بل كل حكومات العالم بما فيها أمريكا وبريطانيا في حل مشاكل الناس الأساسية، لأنهم يستندون في حلولهم على المبدأ الرأسمالي الاستعماري الذي هو نتاج العقل البشري وليس وحيًا من الله سبحانه وتعالى. في الحقيقة فإن خمسين عامًا هي وقت كافٍ لتحقيق نجاح كبير؛ فعلى سبيل المثال، لقد استطاع الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه خلال فترة حكمه الذي استمر اثنتي عشرة سنة ونصف السنة، أن يحقق رضي الله عنه نجاحًا كبيرًا في مجالات مختلفة كالاقتصاد مثلًا، فقد خصص رواتب للفقراء تغنيهم عن السؤال. وقطعًا قد استند في حكمه للإسلام الذي مكنه من تحقيق هذا النجاح. ولذلك نحن نقول إن الحل يكمن في دولة تطبق الإسلام عقيدة ونظامًا فيه حلول لكافة المشاكل، لأنها من الله سبحانه الذي يعلم ما يناسب حياة الإنسان. قال تعالى: ﴿ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير﴾ [الملك: آية 67] شعبان معلمالممثل الإعلامي لحزب التحرير في شرق أفريقيا

    بيان صحفي الحكام الفاسدون لن يستطيعوا أن يطفئوا نور الإسلام! (مترجم)

  بيان صحفي الحكام الفاسدون لن يستطيعوا أن يطفئوا نور الإسلام! (مترجم)

قامت وكالة الاستخبارات في مقاطعة كابيسا في 10 و 12 كانون الأول/ديسمبر الجاري باعتقال عضوين من أعضاء حزب التحرير هما: روح الله، الموظف في مديرية الزراعة في مقاطعة بروان، وعبد الرافع وهو طالب جامعي. إن هذه ليست المرة الأولى التي تقوم فيها السلطات في كابيسا باعتقال أعضاء حزب التحرير ومؤيديه؛ بل طالما هي تقوم بذلك منذ زمن طويل. وهذه قائمة بأسماء بعض أعضاء الحزب الذين تم اعتقالهم: 1- قاري جميل "قامي"، معلم في كلية تدريب المعلمين، الذي اعتقل في شهر أيلول/سبتمبر 2012 وأطلق سراحه في تشرين الأول/أكتوبر 2013. 2- محسن خان، معلم في كلية تدريب المعلمين، الذي اعتقل في شهر تشرين الأول/أكتوبر 2012 وأطلق سراحه في تشرين الثاني/نوفمبر 2013. 3- أستاذ صفيّ الله، معلم مدرسة، الذي اعتقل في شهر تشرين الأول/أكتوبر 2013 وحكم عليه بالسجن لمدة 13 شهراً. كذلك هناك مؤيدون آخرون، منهم مجاهد ومحمد عيسى ومقصود وإحسان الله، اعتقلوا وأودعوا السجن لمجرد قيامهم بالدعوة إلى الإسلام وكشف نفاق الحكام وخطط الصليبيين الشريرة. وقد وضع هؤلاء خلف القضبان استناداً إلى أحكام قوانين من وضع البشر تناقض حكم الله سبحانه وتعالى. إن المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية أفغانستان ليستنكر بأشد العبارات هذه الأعمال المخزية والجبانة من جانب وكالات الاستخبارات، ويودّ بهذه المناسبة توضيح النقاط التالية للحكام الظلمة وأبواقهم الإعلامية، وكذلك للأمة الإسلامية العظيمة: 1- إن أعضاء ومؤيدي حزب التحرير الذين ذكروا أعلاه هم من الذين استجابوا لدعوة الله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم ﴿اَلَذِینَ اسْتَجَابُواْ لِلّهِ وَالرَّسُولِ﴾ و ﴿قَالُوْا رَبُنَاْ الله ثُم اسْتَقَامُوْا﴾. وهم من يعملون من أجل إقامة الخلافة متّبعين طريقة رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم لإقامة دين الله سبحانه وتعالى، ويعملون في الأمة من خلال الكفاح السياسي والصراع الفكري. وحريٌّ بفكر كهذا أن يبقيهم متوقّدي الهمة نشطاء حتى وهم في غياهب السجون، التي يقضون فيها أيامهم ولياليهم. 2- إن الطريقة التي نصّب فيها الغزاةُ الحكامَ الببغاوات الفاسدين على كراسيهم في المركز، في كابل، هي تماماً الطريقة ذاتها التي ضمنوا من خلالها حكم المقاطعات أيضاً من قِبَل حكام غير شرفاء وخونة أمثال أولئك الذين يعصون ربهم سبحانه وتعالى، ويقصُرون طاعتهم لأسيادهم المستعمرين. وهذا هو ما يجعلنا نرى أن فساد الحكام وعدم كفاءتهم بات حديث الساعة والكتابة على الجدران. فكل بيت وكل شارع وكل سوق يعلم فسادهم. وعندما يزيد أعضاء حزب التحرير ومؤيدوه من كشف هذه الحقيقة، وكذلك كشف فساد الديمقراطية والرأسمالية والانتخابات الديمقراطية وحرية السوق والقوانين المدنية (الوضعية) وحقوق الإنسان وغيرها، للشعب الأفغاني ويقدمون البديل الإسلامي، عندها يشعر هؤلاء الحكام الخونة والنخبة الفاسدة الحاكمة في كابيسا بعدم الطمأنينة، فيلجئون إلى نهجهم المخزي في اعتقال وتعذيب أبناء الأمة المخلصين. 3- إن اعتقال حملة الدعوة المخلصين والزج بهم وراء القضبان من قِبَل النخبة الفاسدة الحاكمة في كابيسا ووكالاتها تخالف الإسلام على نحو صريح ومكشوف، وسيلقى هؤلاء بسببها الخزي في الدنيا والعذاب الشديد في الآخرة، كما قال الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم: ﴿إِنَّ الَّذِینَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِینَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ یتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِیقِ﴾ [البروج :10] إن حزب التحرير يعمل بكل همة ونشاط في كل أرجاء العالم ويدعو الأمة للانضمام إلى صفوفه من أجل إعادة إقامة الخلافة، متّبعاً طريقة رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم. ولتحقيق هذا الهدف العظيم، الذي هو قضية حياة أو موت، فإننا سنواصل كفاحنا مقتفين أثر نبيّنا وحبيبنا صلى الله عليه وسلم. أما أولئك الحكام الخونة فما عليهم إلا الاتعاظ بما جرى لأشياعهم في البلدان الأخرى الذين فشلوا فشلاً ذريعاً في وقف الدعوة للخلافة وفي الفتّ في عضد شباب حزب التحرير. فلقد عقدنا العزم على الاستمرار في كفاحنا من أجل إقامة الخلافة حتى يتحقق ذلك بإذن الله، ولن يستطيع أحد في العالم أن يحرفنا عن هذا الطريق. وتاريخ حزب التحرير على مدى 60 عاماً لهو أكبر دليل على ذلك. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية أفغانستان

خبر صحفي فعاليّات حزب التّحرير / تونس بعنوان: "أتمّوا ثورتكم ليكون الإسلام في الحُكم"

خبر صحفي فعاليّات حزب التّحرير / تونس بعنوان: "أتمّوا ثورتكم ليكون الإسلام في الحُكم"

حزب التّحرير حزب سياسيّ مبدؤه الإسلام، حزب رائد لا يكذب أهله يعمل مع الأمّة ليستأنف حياة العزّة والكرامة بالإسلام العظيم الذي أنزله الله سبحانه وتعالى على نبيّه محمّد صلّى الله عليه وسلّم هدى ورحمة للعالمين، يعمل حزب التّحرير وفق الأحكام الشرعية التي أوحى الله بها إلى رسوله صلى الله عليه وسلم، واعياً عليها، ومثبتاً خطى المسلمين من سيدي بوزيد الثّائرة على ظلم الرّأسماليّة والدّيمقراطيّة، إلى القصبة المنادية بإسقاط النّظام، إلى الشام عقر دار الإسلام حيث يقف المسلمون الثائرون الصابرون يحاربون مكر الكافر المستعمر يصدّون العملاء ويحبطون المشاريع الخيانيّة. يُنَظّم حزب التحرير يوم الثلاثاء 17/12/2013 ابتداء من العاشرة صباحا مهرجانا خطابيّا في سيدي بوزيد منطلق ثورة الأمّة تحت عنوان "أتمّوا ثورتكم ليكون الإسلام في الحكم" بحضور ثلّة من مسئولي الحزب على رأسهم عبد الرؤوف العامري رئيس المكتب السياسيّ، ورضا بالحاج رئيس المكتب الإعلامي والعربي كرباكة رئيس لجنة الاتّصالات المركزيّة والمهندس فتحي المرواني عضو الهيئة الإداريّة. ويندرج هذا المهرجان ضمن فعاليّات تفاعليّة مع الأمّة يحفزها ويرفع الهمم من بوزيد إلى القصبة إلى الشام، أمّة واحدة ترفع راية رسول الله صلّى الله عليه وسلّم من أجل أن تكتمل ثورة المسلمين بجعل الإسلام في الحكم خلافة راشدة على منهاج النّبوّة تطبق أحكام الإسلام وترعى شؤون النّاس الرعاية الكريمة وتطرد الكافر المستعمر وتقلع نفوذه من البلاد وتزيل كيان يهود، وتنقذ العالم من شرور الرّأسماليّة ونفاق الدّيمقراطيّة. ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيبًا﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تونس

بين المعارضة الحقيقية والمعارضة المزيفة

بين المعارضة الحقيقية والمعارضة المزيفة

عرفت البلاد الإسلامية في الفترة الأخيرة تضخماً كبيراً في عدد الأحزاب من شتى الأطياف، وكلها يعلن أنه يعمل للصالح العام ومحاربة الفساد والظلم، ومعظمها يدعي أنها معارض للأنظمة القائمة الفاسدة، لكن السؤال، هل يمكن اعتبار هذه الأحزاب ضمن المعارضة، وما معنى المعارضة أصلاً؟ وما هي مواصفات ومقاييس المعارضة الحقيقية؟ جاء في معاجم اللغة في شرح كلمة معارضة، عارضه: ناقضه في كلامه، عارض الشيء بالشيء أي قابله به، مثال: عارض الكتاب بالكتاب أو القصيدة بالقصيدة. فالمعارضة هي أن تأتي بالشيء النقيض أو الشيء المقابل فتحكم على الأول بناءً على الثاني. هذا من حيث اللغة، لكن اللفظة لا شك أصبحت تحمل في عصرنا معنى اصطلاحياً، فما هو المعنى الذي أصبح يقصد بها الآن؟ جاء في معجم ويكيبيديا، المعارضة هي مجموعة الحركات التي تعارض قرارات من بيدهم السلطة، وينتهي دور المعارضة حين تصل إلى الحكم. ومفهوم المعارضة بالشكل المعروف حالياً هو جزء مما يسمى النظام الديمقراطي، حيث يتولى الفائز بالانتخابات التشريعية الحكم، بينما يصطف الباقون في المعارضة. وحينها تتولى الموالاة الدفاع عن كل أفعال الحكومة، وتتولى المعارضة انتقاد كل أعمالها. أما في الإسلام فلا توجد معارضة بهذا المعنى، ولا توجد أحزاب موالية وأحزاب معارضة، بل توجد محاسبة للحاكم من قبل مجلس الأمة، بل ومن قبل الأمة كلها، فلكل مسلم الحق في محاسبة الحاكم سواء أكان عضوا في مجلس الأمة أم لم يكن، وسواء أكان ينتمي لحزب سياسي أم لا. بل أكثر من ذلك، فالمحاسبة ليست حقاً للمسلمين يجوز لهم استعماله أو تركه، ولكنه فرضٌ شرعيٌّ عليهم، من باب وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. نعم، فالأمة تحاسب الحاكم وأعوانه وولاته وكل موظفي الدولة، إن هم ظلموا أو انحرفوا عن الجادة، أو قصروا في عملهم أو انحرفوا عن تطبيق شرع الله، أما إن طبق الحاكم غير شرع الله، كأن سنَّ قانوناً وضعياً أو أوقف العمل بحكم شرعي دون دليل شرعي، فإن الأمة لا تكتفي بمحاسبته، بل تتجاوز ذلك إلى عزله أو الخروج عليه حتى لو وصل الأمر إلى رفع السلاح في وجهه وهو ما يسمى اليوم بالتمرد العسكري. وبالعودة إلى ما يعرف بالأحزاب المعارضة اليوم، فإننا نجد أنها كلها تعمل تحت عباءة النظام وبموافقته، فحصولها على الترخيص القانوني ابتداءً إنما يكون بعد إبداء موافقتها على النظام السياسي للبلد ملكياً كان أم جمهورياً، والموافقة على النظام تعني الموافقة على الدستور، وعلى شكل النظام، وعلى آليات الوصول إلى الحكم وتداوله، فإذا كانت الأحزاب موافقة على كل هذا، ففيم تتجلى المعارضة؟ وما الذي تعارضه؟ إن كانت وافقت على الدستور الذي هو أصل المشكل، ووافقت على النظام العام في البلد، ووافقت على الديمقراطية التي تقضي بجعل التشريع للبشر، وإقصاء شرع الله، فهذا يعني عملياً أنه لا توجد معارضة، اللهم إلا في بعض الأمور الفرعية، التي لا تقدم ولا تؤخر. إن المعارضة في الواقع، ليست إلا وجهاً آخر لأحزاب الموالاة، ووسيلة لإطالة عمر الأنظمة عن طريق إيهام الشعوب بإمكانية إيجاد تغيير من داخل النظام. أما عملياً، فإن الحزب المعارض بمجرد وصوله إلى الحكم، فإنه يبدأ بتطبيق سياسة سلفه التي كان يعارضها سابقاً، فيما تتحول أحزاب الموالاة سابقاً (المعارضة حالياً) إلى معارضة سياسات الحكومة الجديدة التي لا تعدو أن تكون سياستها عينها حين كانت في الحكم، وهكذا يقوم النظام الحاكم فعلياً باستعمال الأحزاب في مسرحية لتبادل الأدوار والضحك على الأمة باسم الانتخابات وتداول السلطة بين أحزاب الموالاة والمعارضة. هذا هو واقع أحزاب المعارضة في عالمنا العربي والإسلامي، فلا غرابة إذن أن تبقى الأمة الإسلامية في كبوتها ما دام أن أس الداء والبلاء النظام المطبق عليها حاليا هو مشروع الموالاة والمعارضة معا. أما الأحزاب التي من شأنها أن تحدث تغييرا حقيقيا وتشكل معارضة - بديلا - حقيقية فيشترط فيها أمران: • أن تطرح بديلاً جذرياً للنظام القائم، بديلاً جذرياً للدستور وللنظام السياسي، نظاماً مختلفاً تماماً عن هذه الأنظمة التي جربها الناس وخبروا ويلاتها وشرورها. • أن يكون لديها وعي سياسي عميق يمكّنها من فهم ما يجري حولها ويجنبها السقوط في الفخاخ التي تنصب لها على المستوى المحلي والدولي. وكل حزب توفر فيه هذان الشرطان يصح أن يعتبر حزبا يحمل مشروعا تغييريا حقيقيا، وإلا فإنه لا يعدو أن يكون وجها آخر للنظام. أما على الساحة اليوم، فإننا نزعم أن حزب التحرير هو الحزب المبدئي الوحيد الذي يحمل لواء المحاسبة والمقارعة الحقيقية لكل أنظمة العالم، وليس المعارضة بمفهومها الديمقراطي، فلديه بديل جذري وصادق نابع من الإسلام، وهذا البديل ليس مجرد شعارات جوفاء، ولكنه مخطوط في شكل دستور مفصل، وأنظمة فرعية متناسقة مستنبطة من كتاب الله وسنة رسوله. أما عن وعيه السياسي، فإن الواقع يشهد له بواسع اطلاعه وعمق تحليلاته وفهمه الدقيق لما يجري ليس فقط في محيطه العربي والإسلامي، ولكن في العالم أجمع. وعليه، فإننا نقول بملء أفواهنا أن الحزب الذي له القدرة على إحداث التغيير الجذري الإسلامي والذي يمثل عقبة كأداء في وجه مخططات الغرب وأتباعهم من حكام المسلمين هو حزب التحرير، أما ما سواه من أحزاب المعارضة في كنف الأنظمة القائمة فكلها معارضة مزيفة لإطالة عمر النظام الرأسمالي الفاسد. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريربلال عبد الله

8324 / 10603