أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   الحكومة البريطانية تعتقل المسلمين لمساندتهم إخوانهم في سوريا   (مترجم)

خبر وتعليق الحكومة البريطانية تعتقل المسلمين لمساندتهم إخوانهم في سوريا (مترجم)

الخبر: عندما بدأت الثورة ضد القذافي في ليبيا، نشرت هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي في تقرير لها على التلفاز قصة شاب مسلم حديث السن. وقد أظهرت البي بي سي حقيقة كونه شابا نذر نفسه ودراسته بل وسافر إلى بلاد بعيدة في رغبة صادقة جادة منه بمساعدة الناس في بلاده لقتال الطاغية بالعمل النبيل جدا. التعليق: في نقلة سريعة إلى عام 2014 وفي بضعة أسابيع منها، اعتقلت المملكة المتحدة أكثر من 16 شخصا مدعية أن لهم علاقة بالقتال الدائر في سوريا. بعض هؤلاء لم يغادروا لسوريا لكن ورغم ذلك تم اعتقالهم بمزاعم ارتباطهم بـ"جرائم إرهابية". فكيف يكون هذا؟ أحد هؤلاء كان معلما وقد أطلق سراحه بكفالة بعد أن تم اعتقاله لأنه كما قالوا لا يمثل تهديدا للعامة. إذن لم اعتقل ابتداءً؟ إن قوانين مكافحة الإرهاب في بريطانيا فضفاضة جدا وعبء تقديم البينة لإثبات صحة الادعاء قائم على أسس متدنية جدا في بعض الأحيان إلى درجة أن امتلاك وثيقة قديمة يمكن للصحفي وغيره تحميلها من الإنترنت أن تشكل وبسهولة دليل إدانة بتهمة "الإرهاب". وقد جرت الاعتقالات الأخيرة في إطار حملة على المسلمين في بريطانيا ممن يُعتقد أنهم كانوا ينوون التوجه لسوريا أو في طريق عودتهم منها. وتم اعتقال 16 خلال أربعة أسابيع في حين اعتقل حوالي 24 خلال العام الماضي. وقد تم الإفراج لاحقا عن بعض أولئك المعتقلين دون أن تُنسب لهم تهمة وبعد أن تم استجوابهم، بينما تم القبض على آخرين لمحاولتهم جمع المال من المسلمين هنا لإرساله لسوريا كمساهمة في جهود الإغاثة فيها. أما عن الرسالة التي تريد الدولة هنا إيصالها فهي أن على من يسافر لسوريا أو تركيا توقع الاعتقال أو مصادرة جواز السفر - كل ذلك تحت ذريعة الحرب على "الإرهاب". وهذا كله يساعد في إخفاء الدوافع الحقيقية للحكومة من وراء هذا الذي تفعله كما يهدف لتخويف عامة الناس من دعم هكذا حملات. إن المبرر الذي تقدمه الحكومة في هذا الوقت هو أن هؤلاء الذين يذهبون لتلك المنطقة يتحولون إلى "متطرفين" ثم يعودون إلى بريطانيا "إرهابيين" مستعدين لتفجير من هم حولهم. وإن أتينا إلى الأدلة التي تدعم هذه الرواية نجدها شحيحة للغاية. لقد ذهب الكثير من المسلمين لسوريا ولا يزالون يواصلون أخذ قوافل مساعدات إليها في رغبة منهم لدعم جهود الإغاثة فيها فهم يشعرون أنهم لا يمكنهم الوقوف موقف المتفرج على معاناة الأمة الإسلامية هناك. إن أولئك القلة الذين هبُّوا لمساعدة إخوانهم الذين يقاتلون نظام بشار الأسد قالوا صراحة أن قضيتهم هي نظام بشار لا العودة لقتال وقتل جيرانهم في بريطانيا ومن غير العدل مطلقا أن يتم وصفهم فجأة بـ "الإرهابيين". في الواقع قامت البي بي سي وقناة تلفزيونية أخرى بنشر حالتين لرجلين شابين قتلا في سوريا. لكن هذا لا يُلتفت إليه في الإعلام البتة بل يتم وضعه جانبا ويقوم من يسمون خبراء في صناعة "مكافحة الإرهاب" المربحة والمزدهرة بإدارة عجلة تبرير حملة القمع التي تشنها الحكومة على الجالية المسلمة في بريطانيا. إن ما يسود الآن بين المسلمين، هو شعور قوي داعم للثورة في سوريا. وهذا يعزز الشعور عندهم بأنهم جزء من هذه الأمة لا مجرد مسلمين مفصولين نائين عنها. أيكون هذا واحدا من الأسباب التي أدت لشن الحكومة لهذه الحملة؟ ومن جهة أخرى، ففيما تكافح الحكومة البريطانية في تحقيق الرؤية الغربية لدولة علمانية ما بعد بشار فيها سيكون من سيخلفه مجرد وجه جديد بذات الثوب القديم يسعى لخدمة الغرب، فيما تقوم هي بذلك يصبح بنظرها أي شخص يدعم مشروعا بديلا في سوريا يسعى لرؤية عودة دولة العدل من جديد دولة الخلافة الإسلامية موصوما بـ"التطرف" و"الإرهاب" يستحق المحاربة والاعتقال والسجن سواء في بريطانيا نفسها أو في سوريا. إن عودة الحكم الإسلامي في بلاد الإسلام بما فيها سوريا أمر قطعي سيكون بإذن الله ولن تستطيع سياسات الحكومة البريطانية في الداخل أو الخارج بقادرة على منع ذلك وعلى الأمة الإسلامية دعم ذلك طبيعيا وفطريا. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرتاجي مصطفىالممثل الإعلامي لحزب التحرير في بريطانيا

خبر وتعليق   رئيس حزب النور في مصر يقول حقيقة ويتناقض معها

خبر وتعليق رئيس حزب النور في مصر يقول حقيقة ويتناقض معها

الخبر: في 2014/1/25 نشرت الشرق الأوسط مقابلة مع رئيس حزب النور يونس مخيون قال فيها أنه رفض دعوة وجهت لحزبه للخروج بمظاهرة مليونية ضد مليونية 30 يونيو/حزيران وذلك "... لأن الشعب الذي سيخرج في 30 يونيو ليسوا ضد الإسلام ولا ضد الدين ولا ضد الشريعة، ولا ضد المشروع الإسلامي، لأن الناس لم تر مشروعا إسلاميا أصلا طوال هذه السنة، ولم تر أي ملامح للمشروع الإسلامي. فلماذا تريدون أن تحولوا الصراع إلى صراع إسلامي". التعليق: إن هذا الكلام حقيقة، فالناس في مصر لم يخرجوا ضد دينهم وإسلامهم وشريعتهم لأنه لم يطبق من ذلك شيء، ولم تر مشروعها الإسلامي الذي يتحقق بإقامة الخلافة وتطبيق الإسلام، نعم إن ذلك حقيقة لا مراء ولا جدال فيها، ولكن حزب النور تناقض معها، فبدلا من أن يتخذ موقفا مشرفا بتوجيهه الناس نحوها أي نحو إقامة نظام الإسلام والدعوة إلى تطبيق الشريعة وجعل إقامة الخلافة هي المشروع الإسلامي والقيام بالصراع ضد النظام العلماني القائم وضد دستوره، فبدلا من ذلك نراه يقوم بخدمة النظام الجمهوري والدستور العلماني المناقضين للإسلام، فيقول يونس مخيون رئيس حزب النور: "ذلك أننا الحزب الوحيد الذي تحرك على مستوى الجمهورية ولم يقم بمثل هذا التحرك أي حزب أو حركة... وكان في هذه المؤتمرات إقبال من أعضاء الحزب ومن غير أعضاء الحزب، ولعبت دورا كبيرا في إقناع الناس بالدستور الجديد.. وعندما يقول (حزب النور) أن هذا الدستور حافظ على الهوية الإسلامية وعلى الشريعة الإسلامية فإنهم يأخذون كلامه بثقة...". أي لكون حزب النور اتخذ القائمون عليه التقيد بمظاهر إسلامية مثل إطلاق اللحى سبيلا لينالوا ثقة الناس البسطاء وليصبح ما يقوله هذا الحزب حقا وهو باطل في أساسه. فالدستور الجديد كسابقه من الدساتير حافظ على النظام العلماني الجمهوري المخالف للإسلام، فوضعت مادة دين الدولة الإسلام ومصدر التشريع الرئيسي الإسلام كما في الدساتير السالفة خداعا للناس لأنها لا تعني شيئا ولا تجلب خيرا، لأن المواد الأخرى مناقضة لهذه المادة، فوضعت هذه المادة لخداع العامة. فلم يجعل الإسلام المصدر الوحيد للتشريع ونفي أية مادة تناقضه وجعل كل المواد منبثقة من الإسلام وعلى رأسها نظام الحكم بأن يكون نظام خلافة راشدة. فبدلا من ذلك يقوم حزب النور بالعمل على تركيز الدساتير التي تتناقض مع الإسلام، فقد شارك في وضع دستور عام 2012 كما شارك في وضع دستور عام 2013 المناقضين للإسلام، وهما لا يختلفان عن دستور عام 1971 دستور أنور السادات الهالك وحسني مبارك الساقط. ورئيس حزب النور يونس مخيون نفسه يقول "الناس لم تر مشروعا إسلاميا أصلا طوال هذه السنة، ولم تر أي ملامح للمشروع الإسلامي". وذلك حسب دستور 2012 الذي شارك هذا الحزب في وضعه، والآن كيف يشارك هذا الحزب في وضع دستور 2013 وهو ليس بأفضل من دستور 2012 ويعلم هذا الحزب أنه لم يأت بمشروع إسلامي ولا ملامح مشروع إسلامي؟! فما هذا التناقض مع الذات ومع الإسلام؟! فهل هؤلاء يعون ما يقولون؟! وهل هم يتصرفون عن وعي؟! ويقول رئيس حزب النور يونس مخيون "ونحن كحزب النور إما أن نشارك في خارطة الطريق وإما أن نعتزل". فيظهر أن هذا الحزب لم ير الحق الذي يتجلى برفض خارطة الطريق التي تتضمن الحفاظ على النظام العلماني ورفض العزلة واتباع طريق الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وهو القدوة الحسنة بدعوة الجيش والشعب إلى تحكيم الشرع بإقرار دستور إسلامي وقد طرحه حزب التحرير مبينا الأسباب الموجبة له والأدلة الشرعية لجميع مواده. ويقول رئيس حزب النور: "ولكننا رأينا أن الانتخابات أولا بحيث يأتي أولا بالرئيس المقبل الذي يأتي في وجود مجلس تشريعي هو الذي يتولى سلطة التشريع". فهو بهذا القول يتناقض مع الإسلام عندما يقبل بإعطاء سلطة التشريع لمجموعة من البشر متمثلة بمجلس تشريعي وهو البرلمان أو مجلس الشعب، فهو يقر ويقبل بالنظام الديمقراطي الغربي الذي أعطى حق التشريع لسلطة تشريعية من البشر بعدما فصل الدين عن الدولة. أبهذا الشكل يكون حزب النور وبدستوره الجديد قد حافظ على الهوية الإسلامية وعلى الشريعة الإسلامية؟! إنه لتناقض عجيب يجعل الحليم حيرانا! فكيف يفتتن هؤلاء بآرائهم المتناقضة والمناقضة لدينهم ويفتنون الناس البسطاء المحبين لدينهم بها؟! ويزيد ذلك تناقضا عندما يقول رئيس حزب النور: "ولكن نحن فعلا من أهم أهدافنا الشريعة الإسلامية لأننا نرى أن الدولة التي تتهاون في هويتها فهي لا تحترم نفسها ولا يحترمها الآخرون". فهل يفهم هؤلاء أن الشريعة الإسلامية والحفاظ على الهوية الإسلامية بأنهما عبارة عن الحفاظ على مادة أن "دين الدولة الإسلام وأن مصدر التشريع الرئيسي الإسلام" وبعد ذلك لا ضير ولا حرج مهما وضعت من مواد تناقضها ولا تقيم وزنا للشريعة ولا للهوية الإسلامية؟! فهلا احترموا أنفسهم والآخرين من شعبهم بالبعد عن هذا التناقض وعن خداع الناس، لأنه يقول: "الشعب المصري محب للشريعة وتوجد استطلاعات رأي محلية وخارجية وجدت أن نحو 90 في المائة أو 95 في المائة من الشعب المصري محب لدينه، وأنه من أكثر الشعوب حبا للشريعة الإسلامية". فمقابل هذه الحقيقة التي لا مراء فيها؛ فهل يجوز لمسلم أن يضع دستورا ليس فيه مشروع إسلامي ولا يوجد فيه ملامح إسلامية؟ وهل يجوز لمن يظهر بمظهر الملتزم بالإسلام لينال ثقة الناس المحبين لدينهم ومن ثم يلبّس عليهم أمرهم فيدعوهم للتصويت على دستور يثبت دعائم النظام الجمهوري العلماني الغربي في بلد بورك شعبه بحبهم لدينهم الحنيف ويريدون تطبيقه؟ فلو دعوا الناس للدستور الإسلامي ولإقامة الخلافة لوجدوا شعب الكنانة بنسبة 90 في المائة أو 95 في المائة يستجيب لهذه الدعوة المباركة، وبذلك يكونون قد ساروا في الطريق الصحيح الذي لا اعوجاج فيها وبعدوا عن خارطة الطريق المعوجة التي رسمها العلمانيون الذين وضعوا دستورا يجعل حق التشريع فيه للبشر متمثلا في برلمان كسلطة تشريعية من دون الله. وقد طلب الله من رسوله أن يعلن دعوته وطريقتها بشكل واضح ومن دون تناقض فقال سبحانه وتعالى: ﴿قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأسعد منصور

خبر وتعليق   قوى الكفر نظمت مسرحية متعاقبة سموها جنيف 2

خبر وتعليق قوى الكفر نظمت مسرحية متعاقبة سموها جنيف 2

الخبر: في 22 كانون الثاني/يناير 2014 في مدينة مونترو بسويسرا بدأ العرض المسرحي المتعاقب تحت اسم جنيف 2 الذي يناقش فيه موضوع سوريا، تم تنظيمه من قبل قوى الشر من كل العالم. في المسرحية شارك ممثل الكرملين وزير خارجية روسيا سرغي لافروف. روسيا تحتل ليس المكان الأخير في تنظيم هذه المسرحية. التعليق: في هذه المسرحية، قال لافروف: "من المهم أن تترافق العملية السياسية باتحاد القوات الصحية، الذين يفكرون في وطنهم، وليس إنشاء الخلافة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فيوحدوا ويساعدوا في العديد من الطرق المختلفة للتعامل مع التهديد الإرهابي. هذه المشكلة بالنسبة للمنطقة وللعالم". هذا البيان يحمل تحديا صريحا للإسلام والمسلمين في جميع أنحاء العالم. الخلافة هي دولة تقوم على الوحي الإلهي، هي إنقاذ ليس فقط لمنطقة الشرق الأوسط أو أفريقيا، ولكن أيضا للبشرية جمعاء في جميع أنحاء العالم. هذا الموقف هو موقف ممثل الدولة الملحدة لافروف، إن هذا بالنسبة لروسيا ليس شيئا جديدا، كما يظهر تاريخ حروب السلطة في الكرملين، والتي تتحدث عن نفسها، فهي غزت أراضي المسلمين في أفغانستان والقوقاز. وقال لافروف "أنا متأكد - ونحن جميعا نريد الحفاظ على سوريا باعتبارها، بشكل كامل وبسيادة ومجاورة للعالم العلماني". إن الكفار الملحدين يريدون الحفاظ على نظام الكفر الذي أنشأوه بأيديهم في الماضي غير البعيد. في حين أن أهل الشام على مدى السنوات الثلاث الماضية ضحوا بحياتهم من أجل إقامة دولة الخلافة الراشدة. سم الأكاذيب والنفاق يخرج من شفاه لافروف في كلماته: (هدفنا المشترك هو وضع حد للصراع المأساوي في سوريا، والذي يحمل البؤس ومعاناة لا توصف للشعب السوري وتدمير لهذه الأرض القديمة، لا ينبغي السماح لموجة صدمات اجتاحت الدول المجاورة ومنطقة الشرق الأوسط بأكملها، التي تمر بفترة صعبة في تاريخها). إراقة الدماء الإنسانية ومعاناة الشعب في سوريا بدأت بإيعاز من المالكين الحقيقيين لنظام الإلحاد المتمثل ببشار الأسد، تلك الدول أمثال أمريكا وبريطانيا وفرنسا. عندما خرج الناس في مظاهرات سلمية احتجاجا على المضايقات والقمع، بدأ النظام بتدمير منهجي للمعارضين. من وقف حينها للدفاع عن الشعب؟ لا أحد! ومن الذي ساند نظام القاتل بشار الأسد بالسلاح والذخيرة والإمدادات؟ إنه نظام الكرملين الملحد في روسيا، وحتى الآن ما زال هذا الدعم مستمرا. إن الحرب ضد الإسلام والمسلمين، يقودها نظام الكرملين ليس فقط على أراضي الشام، ولكن أيضا في روسيا. نظام الإلحاد يضطهد جميع المسلمين الذين يختلفون مع السياسات القمعية للكرملين. الصراع ليس فقط مع المؤمنين وإنما أيضا مع من يفكر حتى بالإيمان ومع أهاليهم وأقاربهم الذين يفكرون أن يؤمنوا بالله، فهناك في روسيا سياسة نشطة ضد الروس الذين أسلموا وضد أقاربهم. إذا كان هذا النظام الملحد في الكرملين يضطهد ويفجر ويشن حرباً على شعبه، فكيف يريد أن يحل مشكلة الناس في الشام؟ بالتأكيد، إنها الحرب على الإسلام والمسلمين، التي يمارسها في كل من روسيا وأراضي الشام. أيها المسلمون! يا أهل الشام! مسرحية تحت اسم "جنيف 2" هي خدعة أخرى من قوات الكفر ضد الثورة المباركة لشعب الشام! وأكثر من ذلك فإن هذه المسرحية يوجد فيها جهة واحدة هناك فقط، هي قوى الشر! ولقد أعلن الملحدون بصراحة عن عزمهم على محاربة الإسلام والمسلمين وتحدثوا علنا ضد إقامة دولة الخلافة الراشدة. أيها المسلمون! يا أهل الشام! المسلمون حول العالم ينتظرون بفارغ الصبر العون من الله عز وجل وندعو من أجل انتصار سريع لثورة الشام المباركة! إن هذه الثورة أصبحت بصيص أمل جديد للمسلمين في جميع أنحاء العالم وحتى دبت الحركة في تلك الأجزاء من الأمة التي خملت منذ حين.. أيها المسلمون! يا أهل الشام! لا تنخدعوا! فقط دولة الخلافة الراشدة هي من سينقذ أهل الشام والعالم! لأن الخلافة تقوم على أساس الوحي الإلهي من الخالق نفسه رب العالمين! والله حسبنا! فهو نعم المولى ونعم النصير، آمين! آمين! آمين! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرإلدر خمزينعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   هونغ كونغ الرأسمالية تعاني من مستويات مرتفعة من رق النساء   (مترجم)

خبر وتعليق هونغ كونغ الرأسمالية تعاني من مستويات مرتفعة من رق النساء (مترجم)

الخبر: في الآونة الأخيرة أصبحت الأضواء مسلطة على هونغ كونغ الديمقراطية، البلد ذات الصورة المتمدنة والمكانة العالية، باعتبارها واحدة من المراكز المالية العالمية بسبب الممارسات التي "تشبه الرق" والتي يعاني منها مئات الآلاف من العمال المهاجرين إليها. إن قضية إرويانا سوليستيانينجسي - وهي عاملة منازل إندونيسية قد تعرضت لسوء المعاملة على يد صاحب عملها لمدة ثمانية أشهر حتى وصلت تقريبًا لحالة الشلل - أثارت تعاطف الجمهور في هونغ كونغ، وأدت إلى مسيرة كبيرة في 12 كانون الثاني/يناير وخرج فيها 6000 إندونيسي وعمال فلبينيون مهاجرون وكذلك سكان هونغ كونغ أنفسهم. وقد طالبوا جميعًا شرطة هونغ كونغ بتقدم التحقيق في قضية إرويانا، وكذلك بمراجعة الأسلوب الذي استخدمته الشرطة في التعامل مع الشكوى الصادرة عن عاملة المنازل المهاجرة. وأوردت صحيفة (South China Morning Post) أن شرطة هونغ كونغ رفضت في البداية التحقيق في قضية إرويانا، وقد أثار هذا احتجاجًا شديدًا من الجمهور. والجدير بالذكر أن هذه لم تكن أول قضية عنف ضد عاملات المنازل في هونغ كونغ. فقد نشرت بعثة هونغ كونغ للعمال المهاجرين (MFMW) دراسة العام الماضي بناء على مقابلات مع أكثر من 3000 من عمال المنازل الأجانب، وقد وجدت أن ثلث هؤلاء العمال لم يخصص لهم مسكن مناسب. بالإضافة إلى ذلك، فقد أصدرت منظمة العفو الدولية في شهر تشرين الثاني/نوفمبر من العام الماضي تقريرًا يدين الظروف "الشبيهة بالرق" التي تواجهها آلاف النساء الإندونيسيات العاملات في هونغ كونغ، واتهمت حكومة هونغ كونغ بغض الطرف وعدم التصدي لهذه الممارسات والتي تمثل عبودية حديثة. وتعتبر هونغ كونغ موطناً لحوالي 300,000 خادم قادمين من بلدان جنوب شرق آسيا بشكل رئيسي معظمهم من النساء - أغلبهن من إندونيسيا والفلبين - وقد تعرضت لانتقادات متزايدة من مجموعات مهتمة بسبب المعاملة التي يتعرض لها هؤلاء العمال. وبسبب السياسات المفروضة على العمال المهاجرين، فإن الخادمات يترددن في الإبلاغ عن الإساءات التي يتعرضن لها خوفًا من فقدان مصدر رزقهن وترحيلهن إذا لم يجدن وظائف جديدة بسرعة. التعليق: هذا هو الثمن الباهظ لطراز الحياة الرأسمالية في مدينة يقال إنها تمثل التقدم الاقتصادي الحديث في آسيا. وهونغ كونغ التي تتمتع بمؤشر مرتفع للتنمية البشرية، تعمل على تكريس واستمرار إذلال الكرامة الإنسانية حيث يتم التمييز ضد مئات الآلاف من عاملات المنازل، واللواتي يعانين من سوء بيئة العمل وحتى إنهن يتعرضن للاعتداء البدني. ولا تعتبر هونغ كونغ استثناءً، فعدة مدن في الغرب الرأسمالي والتي تعتبر رائدة في الحياة العلمانية الحديثة مثل لندن وأوهايو، تعاني كذلك من مستويات مرتفعة من التجارة بالنساء واستعبادهن. وهذا يثبت فشل الدول الديمقراطية الرأسمالية في منع العبودية والظلم وإذلال الملايين من النساء الضعيفات وحماية الكرامة الإنسانية. لقد نجحت الرأسمالية في هذا العصر في بناء حضارة بشرية مفترسة جشعة. وجاء هذا نتيجة لإنشائها نظامًا يعتمد على الفرق الهائل في الثروة والذي تسبب بهجرة اقتصادية هائلة من الدول الأكثر فقرًا سعيًا وراء فرص عمل والتي غالبًا ما تكون منخفضة الأجر وترافقها ظروف سيئة، ويتمتع فيها صاحب العمل بالتزامات أقل بسبب سياسات السوق الحر الرأسمالي التي تعتبر الربح المادي مقدماً على الكرامة الإنسانية. وهي جشعة كذلك بسبب الطبيعة المادية للفكر الرأسمالي الذي يقدس تحقيق المنفعة المادية والمكاسب الاقتصادية باعتبارها الغاية الرئيسية للمجتمع والذي سيغذي حتمًا روح التجرد من الإنسانية ويغذي كذلك استغلال النساء والضعفاء. هذا بالإضافة إلى حقيقة الآلة الصناعية الرأسمالية التي تستغل المرأة من خلال الإعلانات والمواد الإباحية والترفيه وغيرها من أجل المنفعة، وهذا لا يحط من وضع المرأة فقط، بل كذلك يشجع الرأي القائل بأن استغلال المرأة من أجل المال هو وسيلة مقبولة. هذه هي العقلية نفسها التي يحملها المتاجرون والمشاركون في ممارسة الرق الحديث. وبناءً عليه، ستكون النساء الضعيفات في ظل الرأسمالية دائمًا ضحايا لمختلف أنواع الجشع الرأسمالي مرورًا بأصحاب الأعمال ووصولًا لشركات التوظيف، وليس هذا فقط، بل يشمل الجشع كذلك حكام بلاد العمال المهاجرين الذين لا يهتمون بهم حين يرسلونهم للخارج، وإنما جل اهتمامهم منصب على العوائد والتحويلات الاقتصادية المرتفعة. وفي تباين واضح بين الرأسمالية النفعية والإسلام العظيم، فإن الإسلام عقيدة وفكراً يركز على منع الظلم والاستبداد بكل أشكاله، بما في ذلك كل أنواع الرق. ومبادئ الإسلام جاءت لمحاربة استعباد الناس، ومن ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثَلَاثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ أَعْطَى بِي ثُمَّ غَدَرَ وَرَجُلٌ بَاعَ حُرًّا فَأَكَلَ ثَمَنَهُ وَرَجُلٌ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا فَاسْتَوْفَى مِنْهُ وَلَمْ يُعْطِ أَجْرَهُ» [صحيح البخاري: رقم 430] وكذلك أعطى الإسلام المرأة مكانة رفيعة لا يمكن أن توجد في كل المبادئ الأخرى، ويعتبرها عرضاً يجب أن يصان وأوجب الإنفاق عليها، ولم يعتبرها جزءًا من العمالة الرخيصة. ولن يتحقق منع الطغيان والاستبداد وحماية المرأة إلا في ظل نظام الإسلام بإقامة الخلافة التي تقوم على أساس تطبيق جميع أحكام الإسلام في الدولة والحياة والمجتمع. والخلافة هي وحدها القادرة على إيجاد حلول عملية وصحيحة لكافة المشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تعاني منها المرأة في جميع البلاد الإسلامية وفي جميع أنحاء العالم بما في ذلك النساء الإندونيسيات. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرفيكا كومارةعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

أفريقيا بين نور الإسلام وظلام الرأسمالية   (2)   الجمهورية الفاشلة في الصومال

أفريقيا بين نور الإسلام وظلام الرأسمالية (2) الجمهورية الفاشلة في الصومال

ذكر أمير الرحالين القاضي والفقيه المغربي محمد بن عبد الله بن محمد الطنجي الشهير بابن بَـطُّوطَة في رحلته المعروفة "تحفة النظار": أنه وصل إلى مقديشو في1331 م وهي مدينة متناهية في الكبر ومليئة بالتجار الأغنياء، ومعروفة بالسلع ذات الجودة العالية التي تصدّر إلى دول أخرى بما فيها مصر. ويصف الاستقبال والحفاوة التي لقيها: "إنه لما صعد الشبان المركب الذي كنت فيه جاء إليَّ بعضهم، فقال له أصحابي: هذا ليس بتاجر وإنما هو فقيه؛ فصاح بأصحابه، وقال لهم: نزيل القاضي! وقالوا لي: إن العادة هي أن الفقيه أو الشريف أو الرجل الصالح لا ينزل حتى يرى السلطان، فذهبت معه إليه كما طلبوا..."، وأكرموه لمدة ثلاثة أيام. ويقول ابن بطوطة: لما كان اليوم الرابع جاءني القاضي والطلبة وأحد وزراء الشيخ (السلطان) وأتوني بكسوة، وكسوتهم فوطة خِزّ يشدها الإنسان في وسطه وذراعه من المقطع المصري مغلقة وفرجية مبطنة وعمامة مصرية، كما أتوا لأصحابي بكساء، ثم أتينا الجامع، فسلمت على السلطان، ثم قال باللسان العربي: قدمت خير مقدم، وشرفت بلادنا، وآنستنا". عُرفت مقديشو بمدينة الإسلام، مدينة زاهية بهية يعمها الرخاء والسلام وانشغل أهلها بحماية ثغور المسلمين في الجنوب وحمل الإسلام إلى الساحل الشرقي الأفريقي، مدينة تحتفي بالعلم والعلماء وتغدق عليهم ويقصدها طلبة العلم من الساحل الشرقي لأفريقيا. كانت الصومال ملتقى القوافل وطرق الملاحة البحرية ومركز تجاري هام ووسط بين شبه القارة الهندية وأوربا من جهة والجزيرة العربية والساحل الأفريقي من جهة أخرى. انتشرت الموانيء في الصومال كونها تمتلك أطول ساحل على المحيط الهندي فأصبحت نقطة امتزاج لعادات وثقافات مختلفة ووصلت للصومال منتجات من إندونيسيا والشرق الأدنى وكانت مقصد للتجار من شبه الجزيرة الهندية لما تميزت به من موارد طبيعية غنية واشتهرت بجودة وتنوع منتجاتها، واستمر هذا الحال إلى عهد قريب. ذكرت صحيفة الحياة في 30 تموز 2012 أن أهل الصومال استفتوا قبل 120 عام عن جواز إعطائهم أموال الزكاة لأهل نجد بعد أن ألمت بهم مجاعة، وهذا موثق في مخطوط موجود في العاصمة الصومالية. كان هذا حال الصومال في عصور مضت. أما حالها اليوم فلا يخفى على أحد، لقد أتت على الصومال بعد هذا الرخاء سنون عجاف كأنها قرون، أتى من بعد الرخاء ضنك ومن بعد السعة فقر مدقع حتى بات الصائم يخشى من وصل الصوم لأنه لا يجد ما يفطر عليه. وأتى بعد الأمن والسلام قتل وتشريد وترويع، هذه المدينة الزاهية أصبحت شبح مدينة يعلوها صوت الموت والدمار. تصدرت الصومال قائمة الدول الفاشلة الذي أصدرتها مجلة السياسة الخارجية الأمريكية أخيراً في حزيران 2013م ولم يستغرب أحد أن تكون الدولة الأفشل من أصل 178 دولة ضمها التقرير وبالرغم من استناد التقرير لإثني عشر مؤشراً اجتماعياً، اقتصادياً، سياسياً وعسكرياً إلا أن بعض هذه المؤشرات ليست عالمية (زج بها لفرض النظرة الغربية والحكم بمقاييس منافية لحضارة الأمة الإسلامية مثل ازدياد عدد السكان وسوء توزيعهم والحركة السلبية للهجرات واللجوء) وبغض النظر عن المؤشرات والأرقام فالفشل ظاهر للعيان ولا يحتاج لمثل هذه التقارير حتى أن الصومال أصبحت مضرباُ للمثل في فشل الدولة والكل ينادي في ثوراتهم "لن نصبح مثل الصومال" فأصبح النموذج الصومالي يلخص كل ما هو سلبي وأصبحت الصورة الأبرز عن الصومال هي الحرب الأهلية والاقتتال القبلي والقرصنة والمجاعة والدمار العمراني والاقتصادي والحكومات المتتالية التي تسيطر عليها المليشيات. وتركزت هذه الصورة في الأذهان في العقدين الماضيين حتى أنها محت أي ذكر وأثر لما سواها فأصبحت الصومال رديف الفشل وبات الغرب يعقد المؤتمر تلو المؤتمر لينقذ هذه الدولة وأهلها من هذا المصير المظلم ويهدي لهم النموذج الليبرالي الديمقراطي الذي يصوره على أنه الدواء والشفاء. الدولة الصومالية كان رديفها الفشل من قبل أن يتم إنشائها حين قسم مؤتمر برلين عام 1885 الصومال إلى ثلاثة أقاليم، وزعت على ثلاث دول أوروبية استعمارية حيث مُنح الصومال الفرنسي جيبوتي حالياً لفرنسا، والصومال الجنوبي لإيطاليا، والصومال الشمالي أرض الصومال لبريطانيا وحصلت بريطانيا أيضاً على الصومال الغربي أوجادين والصومال الجنوبي الشرقي "إن إف دي" ووهبتهم بريطانيا لاحقاً لكل من كينيا وإثيوبيا متبعة بذلك سياسة فرق تسد للبقاء على صراعات بين الصومال وجيرانه ركز تقسيم البلاد لفجوة داخلية بين شمال الصومال وجنوبه لم تنمحي آثارها ليومنا هذا وبالرغم من العلم الواحد ومظاهر الوحدة بعد الاستقلال الرسمي عام 1960 لم يكن المجتمع نسيج متجانس. كيف يكون الصومال نسيجا متجانسا وقوى الإحتلال قسمت البلاد وحرصت على بث النعرات العنصرية وزرع الفرقة بين القبائل لتكسر شوكة أي معارضة للإحتلال فقربت زعماء القبائل لها كل على حدى وكسبت ولاء بعضهم ليصوروا المستعمر على أنه الأمان والدرع الواقي وواصلت هذه السياسة لما بعد الإستقلال المزعوم. وبالرغم من هذا الماضي الأسود يصر الغرب وأبواقه ليومنا هذا على أن الديمقراطية والنموذج الليبرالي الغربي سيخلق المناخ المناسب لتحقيق توازن قبلي في الصومال بحيث تتوافق القبائل على نظام معين. الغريب في هذه الأطروحة الغربية أنها تفترض أن القبلية هي أساس النزاع في الصومال وما هذا إلا ذر للرماد في العيون وأكذوبة تم تداولها إعلامياً. القبلية موجودة منذ الأزل ولم تضعف المجتمع الصومالي في السابق بل كانت عنصر قوة في المجتمع الصومالي حين نظر لها الناس من منظور إسلامي ووظفها المجتمع في إطار التعارف والتكاتف وصلة الرحم وتفاخرت القبائل بقيم الإسلام والتقرب لله بكل ما يرضيه وكان أكرمهم أتقاهم. القبلية أصبحت سلاح للتقاتل حينما انتشر الفساد واتبع النظام الجمهوري بقيادة محمد سياد بري سياسة الإقصاء والحرمان لكل أعدائه وكثرت المزايدات القبلية من جميع الأطراف مستغلين سياسة المصالح والتوازن الإقليمي التي فرضتها القوى الإستعمارية على المنطقة. القبلية لم تكن السبب في الحرب الأهلية ولا العامل المحرك لها بل كانت أداة من ضمن الأدوات والسبب الرئيسي في الحرب الأهلية وفشل الدولة الصومالية هو هشاشة النظام الجمهوري وعجزه عن أن يلم شعث دولة صنعها الإستعمار الغربي على عُجالة ووضع لبنة الفرقة بينها بخبث ومكر. دولة افتقرت منذ البداية لمقومات النجاح من فكرة مبدئية تصهر الشعوب وتتوافق مع عقيدتهم ورابطة صحيحة توحد الناس على ما فيه صلاح دينهم ودنياهم ولأنظمة تعالج مشاكل المجتمع وتوفر رؤية ثاقبة لعلاقات الناس السياسية والاقتصادية والاجتماعية. هذا التكوين السياسي الهش كان له أثر على كل مناحي الحياة وأبرزها النظام الاقتصادي الذي تعرض للمشاريع الغربية التخريبية عبر تدخل صندوق النقد الدولي وبرنامج إعادة الهيكلة الاقتصادية التي حولت مسار الاقتصاد لتجعل من الصومال الذي كان يحقق الاكتفاء الذاتي من الغلال حتى السبعينات من القرن الماضي إلى دولة تعتمد على غيرها. تحول الصومال في عقد من الزمان عبر مغامرات اقتصادية عبثية خبيثة من دولة مصدرة ذات اقتصاد نشط إلى دولة تعتمد على المعونات. ظلت الحكومة الصومالية تلهث وراء مقترحات وأوامر صندوق النقد الدولي من تطبق سياسات التقشف إلى تخفيض قيمة العملة المحلية (الشلن) مقابل الدولار في 1981 إلى رفع الدعم عن الوقود والسلع الأساسية وإهمال الثروة الحيوانية الغنية مقابل التركيز على زرع الثمار التجارية المرغوبة في الأسواق العالمية وغيرها من السياسات التخريبية. هذا التدمير الممنهج للاقتصاد تبعته سياسة الدول المانحة التي أتت من أزمة الغذاء في الصومال وارتكزت على توزيع المعونات على شكل غلال لتنشر اتكالية وخمول اقتصادي حول الأرض الخصبة لبوار بينما يتفرج عليها المزارعون في حسرة وكمد. بل إن الحال وصل ببعض الهيئات التي تدعي الإنسانية مثل برنامج الأغذية العالمي بأن حاربت المزارعين الصوماليين في قوتهم وقوت عيالهم باستيراد وتوزيع معونات غذائية في موسم الحصاد عام 2011 ليضيع بذلك جهد المزارعين الساعيين لإحياء الأرض والعمل على الإكتفاء الغذائي والاستغناء عن المعونات الغربية. لو أرادت هذه الهيئات مساعدة الاقتصاد الصومالي لاشترت الغلال من المزارعين المحليين وقامت بتوزيعها ولكنها هيئات مسيسة. خلاصة القول أن فشل الدولة الصومالية صنع في الغرب وتمت حياكته بعناية ومهارة عبر سياسات أدت لازدياد الفقر والاقتتال على الفتات وكثرة الموت والدمار. كلما زادت مظاهر الفشل كلما تركزت الفكرة في أذهان الجميع "لن نسمح بأن تتكرر تجربة الصومال في أرضنا" .. ولعل مسببات هذا الفشل الذريع لا تخص الصومال وحده. حقاً، الصومال عبرة ومثال لدولة خُلقت لتكون فاشلة، مثال لمؤمرات المستعمر ومكره، مثال على مغبات تطبيق النموذج الديمقراطي الجمهوري مثال على حتمية التحرير الحقيقي من الاستعمار وخيوطه وأذنابه.. أفلا نتعظ !! ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَتَّقُوا اللَّـهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْ‌قَانًا وَيُكَفِّرْ‌عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ‌لَكُمْ ۗ وَاللَّـهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴿٢٩﴾ وَإِذْ يَمْكُرُ‌بِكَ الَّذِينَ كَفَرُ‌وا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِ‌جُوكَ ۚ وَيَمْكُرُ‌ونَ وَيَمْكُرُ‌اللَّـهُ ۖ وَاللَّـهُ خَيْرُ‌الْمَاكِرِ‌ينَ ﴿٣٠﴾ ) كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أم يحيى بنت محمد

بيان صحفي مساهمات المرأة العاملة في شمال كردفان قلب للموازين رأساً على عقب

بيان صحفي مساهمات المرأة العاملة في شمال كردفان قلب للموازين رأساً على عقب

تسلّم والي شمال كردفان مساهمة المرأة العاملة بالولاية لنفير نهضة كردفان والتي بلغت قيمتها 150 ألف جنيه و130 جراماً من الذهب، وذلك خلال احتفالات قطاع المرأة بالولاية بالذكري الـ 58 للاستقلال تحت شعار: (المرأة الكردفانية سند للنهضة) برعاية والي الولاية، وذلك بقاعة فندق زنوبيا بمدينة الأبيض في 2014/1/28م (وكالة سونا). وتقدم الوالي بالشكر للمرأة بالولاية لمساهمتها الفاعلة في القضايا المختلفة بالولاية، وقال إن النساء هن شقائق الرجال مما يمثل قمة المساواة في التكليف، معربا عن أمله في تواصل الدعم ليبلغ قنطاراً من الذهب لتوفير الخدمات الأساسية لمواطني الولاية. إن المتتبع لمشروع نهضة شمال كردفان والذي بشر به في جميع وسائل الإعلام على أنه الحل لكل المعاناة التي يعيشها الناس في هذا الجزء المعطاء من ربوع السودان؛ أرض الموارد، يجد تناقضات وأموراً لا تستوي على أي نوع من الموازين، ناهيك عن استنادها إلى أي فكر أو مبدأ عادل يرعى شؤون الناس. وكان قد انعقد بقاعة الشارقة، جامعة الخرطوم، بتاريخ 24 آب/أغسطس 2013م الملتقى التفاكري لنفير نهضة شمال كردفان، استجابة لدعوة من والي شمال كردفان، حيث طرح الوالي على الحضور مبادرته المتمثلة في النفير الذي يعد موروثاً حضارياً لسكان المنطقة في بناء (القطية)؛ وهو منزل من قش؛ حيث ينسج بتعاون الجميع رجالاً ونساءً وأطفالاً، ويحمل على الأكتاف ليوضع على قواعد من حجر، وذلك من أجل تحقيق النهضة عبر منهج تشاركي، ويساهم الجميع فيه عبر الحقول أو المنظومات التي ينتمون إليها. هكذا تنازلت الدولة عن أحمالها إلى من أثقلت كاهلهم أصلاً؛ بغلاء الأسعار والضرائب الباهظة المتعددة، وضيق المعيشة، بل تعدى ذلك إلى المرأة التي يطلب منها الوالي مواصلة الدعم إلى قنطار من ذهب! عجباً، هذا يعني أن تخرج المرأة كل ما تدخر وتصبح عالة تتكفف الناس في وضع اقتصادي متدحرج نحو الهاوية، وحروب لا تستثني أحداً. هكذا أُسند أمر تمويل الخدمات الأساسية إلى شرائح المجتمع بدلاً عن أن تضطلع الدولة بدورها في توفيرها للمواطن وبالمجان، وهي فرض من رب العالمين، بل أصبحت الدولة تتسول المواطن المغلوب على أمره لتلقي عليه واجباتها، فأي حيل وألاعيب ترتكبها هذه الدولة لتواري بها سوءاتها التي أصبحت مفضوحة للجميع. أيتها المسلمات: إن سياسة الاقتصاد في الإسلام هي ضمان إشباع الحاجات الأساسية لكل فرد إشباعاً كلياً وتمكينه من إشباع حاجاته الكمالية بقدر ما يستطيع، وهو ينظر لكل فرد بعينه لا إلى مجموعهم، وينظر لكل فرد باعتباره إنساناً ولا بد من إشباع جميع حاجاته الأساسية إشباعا كلياً غير قابل للتأخير. ثم باعتبار فرديته المشخصة، ثانياً بتمكينه من إشباع حاجاته الكمالية بقدر ما يستطيع. لذلك فسياسة الإسلام الاقتصادية ليست لرفع مستوى المعيشة في البلاد فحسب دون النظر إلى ضمان انتفاع كل فرد من هذا العيش، ولا هي لجلب الرفاهية وترك الناس يتنازعون بينهم فيأكل القوي الضعيف كما هو حادث اليوم، بل الإسلام ينظر إلى المشكلة الاقتصادية على أنها تمكين الأفراد من الانتفاع بالثروة. إن الإسلام فرض العمل على الرجل ليوفر لنفسه ومن يعول الحاجات الأساسية، وجعل السعي للعمل فرضاً وإن لم يوجد من تجب عليه النفقة، انتقل التكليف إلى بيت المال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ تَرَكَ مَالاً فَلِوَرَثَتِهِ وَمَنْ تَرَكَ كَلاً فَإِلَيْنَا». هذا الطراز الفريد في العيش لا يكون إلا تحت ظل دولة الإسلام؛ دولة الخلافة الراشدة، التي في ظلها تعيش المرأة في عزّ وكرامة، تعيش عيشاً رغيداً، تسهر الدولة على توفيره وليس العكس كما يحدث اليوم، تدفع المرأة كل ما لديها للدولة تساند في بقاء ورقة التوت التي تمزقت واهترأت بدلاً عن أن تدعها تسقط وتطالب بالإسلام وأنظمته لحل جميع مشاكلها فيكون لها أجر عظيم تنال بركاته عاجلا في الدنيا، وما عند الله خير وأبقى. الناطقة الرسمية لحزب التحرير في ولاية السودانالقسم النسائي

بيان صحفي حزب التحرير يرفض مخرجات الحوار بالكلية ويطرح البديل

بيان صحفي حزب التحرير يرفض مخرجات الحوار بالكلية ويطرح البديل

  انتهت الفترة الزمنية لمؤتمر الحوار بين القوى السياسية في اليمن تحت وصاية غربية وبحضور بعض شهود الزور "أنظمة الحكم في مجلس التعاون الخليجي"، حيث تم اختتام مؤتمر الحوار بحفل حضره ممثلون عن الدول راعية التسوية السياسية في اليمن "الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن وأنظمة الحكم في مجلس التعاون الخليجي"، وأنفقت عليه الأموال الطائلة، وتم الرقص فيه على جراحات شعبٍ مكلوم، ويا للعجب فاليمن من البلاد الأكثر فقراً والأكثر احتفالاً؟!. إن مخرجات مؤتمر الحوار سم زعاف، لم تستهوِ إلا المفتونين المضبوعين بالحضارة الغربية، التائهين في بريقها الزائف، الذين يعيشون في خصومة مع الحلول المنبثقة عن عقيدتهم وأفكارها، الذين لم يستطيعوا أن يروا النور نتيجة التغشية التي أصابتهم من جراء خضوعهم للأجنبي وتفانيهم في طاعته، ولم يطق هؤلاء أن يروا كلمة الإسلام والشريعة ضمن مخرجات حوارهم، إلا ذراً للرماد في عيون الناس وخداعاً للسطحيين الذين يكتفون بلفظة الإسلام، فيهتفون ويكبرون. إن مخرجات الحوار لم تبنَ على أساس من عقيدة الإسلام، بل على العكس فقد كانت ثورةً على كل ما له صلة بالإسلام، وبدلاً من أن تعبر هذه المخرجات عن تطلعات هذا الشعب الذي يصبو إلى نهضةٍ على أساس من دينه القيم القويم الذي ارتضاه الله سبحانه وتعالى لبني البشر، بدلاً من ذلك إذا بالمتحاورين في مخرجاتهم يصورون للعالم أن هذا الشعب ما كانت ثورته إلا ضد ما تبقى من دينه، الذي يراه هؤلاء أنه سبب شقاء أهل اليمن وغيرهم في بلاد المسلمين، مع أن هؤلاء المفتونين يعلمون بأن أوضاع المسلمين ما كانت لتصل إلى هذا الانحطاط الذي هم فيه إلا حين أبعدوا عن دينهم وأبعدت أحكامه عن تنظيم جميع شئون حياتهم. لسنا هنا في صدد تفنيد مخرجات الحوار مادةً مادةً، فأبسط نظرة إلى هذا الحوار ومخرجاته لتدل على تهافته وبطلانه إذا حوكمت بميزان الإسلام؛ فهذه المخرجات لم يكن أساسها الشرع بل إن الأساس الذي بنيت عليه هو الحل الوسط، عقيدة فصل الدين عن الحياة "عن تنظيم شئونها"، ليس ذلك غريباً؛ حيث يعلم أهل اليمن والعالم أن الراعي لذلك الحوار من دول الغرب عاجزة في ذاتها أن ترعى شؤون أهلها إلا بالمكر والدسائس والاستعمار الذي يمتص دماء الشعوب، وحين خاف هذا المستعمر بأشكاله المختلفة على مصالحه في بلاد المسلمين وخاصة اليمن بما حباها الله من ثروات، إذا به يهدد أهل اليمن بخيارين كلاهما مرّ إما الحوار وإما الحرب الأهلية، ليصرف أذهان الناس عن الحل الصحيح بقلع النظام الرأسمالي وإقامة نظام الإسلام في ظل خلافة راشدة. لقد استطاع الغرب - وخاصة بريطانيا أن تحافظ على مصالحها في اليمن وأن تدوس على مصالح أهله لأنها لا تعنيه إلا بالقدر الذي يبقي به ماء الوجه لعملائه من الحكام أمام شعوبهم، فأين هي عقيدة أهل اليمن من مخرجات هذا الحوار؟! وأين هي أنظمة الحياة المنبثقة عنها في جميع نواحي الحياة السياسية والاقتصادية... وغيرها من تلك المخرجات؟! وأين هو أثر العقيدة على مستوى الفرد والمجتمع والدولة؟! وأين مقياس الأعمال المتمثل في الحلال والحرام، بل أين القيم العليا التي تصون المجتمع، وهل هذه المخرجات تراعي ما يجب أن يكون عليه من النهوض والرقي والعفة والنزوع إلى الكمال. إننا نقول لأهلنا في اليمن، وخاصة في ظل هذه الاحتفالات، أن لا ينخدعوا بهذه المخرجات وأن لا تخدرهم هذه الابتسامات والمدائح من الغرب الكافر: إذا رأيت نيوب (الغرب) بارزة ً *** فلا تظنن أن (الغرب) يبتسم يا أهل اليمن! إن إيمانكم وحكمتكم لا ترضى لكم أن تعطوا الدنية في دينكم مهما كان عذركم، فأي عذر ستعتذرون به أمام الله ربكم، خالقكم ورازقكم، ومغنيكم دون سواه، ومالك أمركم، كيف لا وهو يناديكم ويحذركم بقوله سبحانه: ﴿وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ﴾، ويقول سبحانه: ﴿فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ﴾، ويقول سبحانه: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ إِن شَاء إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾. يا أهلنا في اليمن! لقد بُحَّتْ أصوات المخلصين شباب - حزب التحرير - وهم يحذرونكم من مكر الغرب وحواراته، ويطرحون البديل، بل الأصيل، من الإسلام لنهضة الأمة، مستمداً من عقيدتها، إجرائياً عملياً فهلا احتضنتموه؟؟ إنه دولة الخلافة التي يرضى عنها ساكن الأرض وساكن السماء. يا أهل اليمن! هل تحسبون أن أحوالكم ومشاكلكم سيحلها عدوكم؟! فلا تنخدعوا بمقولة: إن العالم كله معكم، فإن كان ذلك صحيحاً فمن الذي عليكم، يدير الفوضى في بلادكم يتحكم بحكامكم ويمتص خيراتكم...؟! إننا نحذركم غضب الله ربكم إن أنتم رضيتم بهذا الحال ولم تعملوا مع المخلصين العاملين لاستئناف الحياة الإسلامية، فلتبادروا إلى عز الدنيا والآخرة والله معكم ولن يتركم أعمالكم. اعلموا أن الغرب لا ينفق أمواله إلا في الصد عن سبيل الله، وهو يعطي القليل ليحصل على الكثير، ألم تفكروا كيف يعطيكم الأموال وهو غارق في أزماته الاقتصادية بل هو يحتضر فكرياً وسياسياً واقتصادياً؟، ولولا عصاه التي يتكئ عليها من الحكام العملاء الذين يعطونه ثرواتكم لخرّ صريعًا كأن لم يكن. كما نحذر أولئك السياسيين في اليمن من حكام وأحزاب وعلماء ومشايخ وضباط وغيرهم أن عاقبتهم ستكون وخيمة أمام ربهم وأمام أمتهم ما لم يسارعوا إلى نبذ هذه المخرجات وراء ظهورهم ويعملوا لما فيه عزتهم ومرضاة ربهم؛ باحتضان إقامة دولة الخلافة التي يعمل حزب التحرير لإقامتها، ولا تأخذهم العزة بالإثم فيكونوا من الهالكين ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا...﴾. ذلك هو بياننا إليكم وما علينا إلا البلاغ، وستذكرون ما نقول لكم ونفوض أمرنا إلى الله، عاملين لما يرضيه متحملين الأذى في سبيله حتى يحكم الله، ويحقق وعده، فإن استجبتم كان ذلك عز الدنيا والآخرة، وإن استكبرتم فسيهيئ الله أبدالكم ثم لا يكونوا أمثالكم، فهل تنظرون إلا سنة الذين خلوا من قبلكم.     عبد المؤمن الزيلعيرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن    

مكتب فلسطين: شبيحة سلطة حماس ينتهكون حرمة بيوت الله

مكتب فلسطين: شبيحة سلطة حماس ينتهكون حرمة بيوت الله

أفاد المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين عبر موقعه الإلكتروني "أن شبيحة سلطة حماس في مسجد أبي ذر بغزة أقدموا على الاعتداء على أحد شباب حزب التحرير بالضرب والشتم ومنعوه بالقوة من إلقاء درس عقب صلاة العشاء يوم أمس الثلاثاء 2014/1/28، وذلك بأسلوب همجي غوغائي لا يقيم وزناً لرابطة العقيدة ولا لحرمة بيوت الله". وأن "شبيحة سلطة حماس، الذين توافدوا من أكثر من منطقة حيث كانوا قد دبروا الأمر بليل، اعتدوا كذلك على شباب حزب التحرير المتواجدين في المسجد وحاولوا إخراجهم منه بالقوة وسبق أن أغلقوا أبواب المسجد أثناء تأدية صلاة الفريضة ليتمكنوا من القيام بفعلتهم الشنيعة!. واعتبر المكتب أن "شبيحة سلطة حماس بتصرفهم هذا قد تعدّوا كل الحرمات، فلم يراعوا حرمة الدين والأخوّة، فالمسلم أخو المسلم وكل المسلم على المسلم حرام، ولم يراعوا شعائر الله، ولم يراعوا حرمة بيته، فكانوا ممن ينطبق عليهم قول الحق سبحانه ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُوْلَـئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَآئِفِينَ لهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾. وأكد المكتب "أن هذا الاعتداء الهمجي المتكرر يؤكد أن سلطة حماس تسير على خطى الأنظمة الدكتاتورية التي تقمع وتلاحق أي مخالف لها، ويؤكد كذلك أنها لم تتعظ مما أصاب من كان أشد منها بطشا وأكثر جمعا، وهي التي لا تلوي سوى على كرسي معوّج تحت سطوة الاحتلال". واعتبر "أن هذه الهمجية لن تثني شباب حزب التحرير عن الصدع بكلمة الحق، وهم الذين قد خبرتهم الأنظمة العاتية الدكتاتورية وخبرت صلابتهم وثباتهم على دعوتهم، وإن هذه التصرفات اللامسؤولة وصمة عار في جبين سلطة حركة تسمت بالإسلام، فهي تحارب حملة الدعوة في بيوت الله، في الوقت الذي ترسل فيه التطمينات لأعداء الله يهود وتخطب ودّ العلمانيين في مصر الجوار!". وأبرق المكتب الإعلامي رسالة لسلطة حماس بالقول: "ألا فلتعلم سلطة حماس أن عاقبة الظلم وخيمة، وعاقبة من يعادي أولياء الله وحملة دعوته هو الخسران المبين، فلترعوِ ولْتثُب إلى رشدها ولتأخذ على أيدي سفهائها خير لها إن كانت تعقل، ولتعلم أن الأمة باتت تدرك من يقف في صفها وصف مشروعها المتمثل بتحكيم شرع الله وإقامة الخلافة، ومن يلهث خلف كراسي الحكم المعوجة قوائمها، ويستظل بظل الأنظمة الجبرية والحكام النواطير العملاء". المصدر: المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

حكومة السودان لم ترعوِ وما تزال تقدم التنازلات لكل من هب ودب من الأوروبيين والأمريكان

حكومة السودان لم ترعوِ وما تزال تقدم التنازلات لكل من هب ودب من الأوروبيين والأمريكان

أوردت قناة الشروق يوم الأحد الموافق 2014/1/26م في أخبار التاسعة مساء قول وزير الخارجية علي كرتي في مؤتمره الصحفي عقب لقائه وزير خارجية النرويج (بورقا براندا) الذي زار البلاد (أن الحكومة مستعدة للتفاوض بشأن جنوب كردفان والنيل الأزرق) وبدوره (أوضح وزير الخارجية النرويجي بورقا براندا في تصريحات صحفية عقب لقائه اليوم بالقصر الجمهوري النائب الأول لرئيس الجمهورية الفريق أول ركن بكري حسن صالح أن اللقاء تناول الأوضاع في دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان وأهمية تجديد الحوار مع حاملي السلاح لتفادي المزيد من النزاع مؤكداً دعم النرويج عبر "الترويكا" لجهود تحقيق السلام والاستقرار في السودان (موقع تلفزيون السودان 2014/1/26م). أصبحنا نرى يومياً رأي العين كيف أن حكومة السودان سادرة في غيها، ولم ترعوِ مما فعلته بالسودان - وشعبه الطيبين وأرضه - من تقسيم بلادهم وتضييق الحياة عليهم وإشعال الحروب في مناطقهم، وظلمهم وإبعادهم عن نهج ربهم في الحياة والدولة والمجتمع، فأصبحنا نرى ونسمع كأننا في كابوس نتمنى أن يزول بأي ثمن، وها هي الحكومة على لسان وزير خارجيتها تقدم المزيد من التنازلات للغرب الكافر وتعلن استعدادها لتنفيذ مخططاته الخبيثة وأوامره بل مستعدة لأي تفاوض حتى دون شروط بشأن جنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور، كأن هذه المناطق ملك يمينهم يتقاسمونها مع الحركات المتمردة التي أذاقت الناس الأمرَّيْن دون اعتبار لأهل السودان ولا أهل هذه المناطق؛ الذين لهم اليد الطولى قديماً وحديثاً لخدمة الإسلام والمسلمين، منذ أيام مملكة المسبعات ومملكة تقلي بكردفان وممالك الفونج وسنار وسلطنة دارفور قاهرة الاستعمار والقلعة الحصينة في وجوههم وكاسية أول بيت للناس بالأرض "الكعبة المشرفة"، مروراً بوقوف أهل هذه المناطق وغيرها مع الثورة المهدية التي قطعت رأس غردون في مثل هذه الأيام المباركات، والتي ما زالت ذكراها حية في نفوس أهل السودان، الذين قطعوا رأس الكافر المستعمر وعملائه من أبناء جلدتنا. كل هذا والحكومة سادرة في غيها ضاربة بالناس وعقيدتهم عرض الحائط وقلبها مطمئن ما دامت ترضي أسيادها وتنفذ لهم ما يريدون، لأنها استمدت وجودها وكذلك استمرارها منهم وليس من هذا الشعب وعقيدته، ولكنا نقول لها أن ساعة الغفلة والنوم واللامبالاة قد ودعتها الشعوب المسلمة منذ أمد، وها هي تهز عروش الظالمين وتسقطها واحدة تلو الأخرى. يا أمة طوت العروش فلم تدع فوق العروش معظَّما مختالا هزّت قلاع الظالميـــن فأحدثت في كل أرض تحتهــا زلزالا وسمت بديــنٍ خالد لو طاولت يدُه بروجَ النيّـــرات لطــــالا ما زال من فجر الخلافة ومْضةٌ تحيي الرفاتَ وتبعث الآمـالا ونقول لأهلنا في السودان عامة وجنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور بصورة خاصة: إنكم تقولون في مثلكم الشعبي (أن البخيت يشوف في أخوه والشقي يشوف في نفسه)، وأنتم قد رأيتم ما حل بأهلكم في جنوب السودان نتيجة لتنفيذ الحكومة أجندة الكافر المستعمر وجلوسها لمفاوضات المتمردين دون أي شرط، فكان المولود غير الشرعي لهذه المفاوضات جنين نيفاشا الخبيث وما سمي بحق تقرير المصير، فبتر الجنوب كله، وأهله، وأذاقهم الأمرَّيْن، فقرًا وتقتيلاً وظلما، وسلخًا لهم عن الإسلام وصدهم عن نشره في أدغال أفريقيا ومجاهلها، بل وتسليمهم بمسلميهم ووثنييهم للمؤسسات الكنسية والصهيونية، فنرى الآن ما يحل بهم. فاعلموا أن أعداءكم يريدون لكم المصير نفسه بنفس الوسائل والأدوات - الحكومة والمتمردين - وغيرهم عبر المفاوضات الخبيثة التي تحقق لهم ما لم يستطيعوا تحقيقه بالحرب، ولكنهم علموا بوعيكم ورفضكم القاطع لمؤامرة بتر الجنوب فغيروا لكم الألفاظ وبدلوا مصطلح تقرير المصير، وقالوا هذه المرة (الوحدة الطوعية) ظنا منهم أنهم يستطيعون خداعكم بها، ولكن هيهات، فخير أمة أخرجت للناس لن تلدغ من جحر مرتين، فها هو المارد الضخم الذي يتمدد من جاكرتا للرباط، ومن نيجيريا إلى الشيشان قد صحا من غفوته، وهو في طريقه للوقوف على رجليه لينهي عهد الذل والظلم، ويعيد العز والعدل للعالم، ويخرج أهل الأرض قاطبة من عبادة العباد لعبادة رب العباد، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة. ونقول - ليس لحكومة السودان هذه المرة - ولكن لقواتنا المسلحة الباسلة: إنها حانت ساعة نفض أيديكم من هذا النظام الظالم الذي لم يستفد من الدروس والورطات المتكررة بل ما زال سائراً في ركاب الغرب المستعمر من أوروبيين وأمريكان، وما زال يخدع ويدغدغ مشاعر الناس بالإسلام، لأنه يعلم مدى شوقكم إليه وإجماعكم عليه واستعدادكم لبذل التضحيات الجسام في سبيله، لعله يجد سبيلاً لتنفيركم منه ومن دعاته المخلصين، فنقول لكم حققوا للأمة ما تريد، واقطعوا سبل الحياة عن هذا النظام البالي، فهذا واجبكم، وخذوا حذركم من الكفار المستعمرين الذين سيحاولون حينها أن يُبقوا على النظام الفاسد، ويستبدلوا عميلاً بعميل وظالم بظالم جديد، لأنهم يصرون على تصوير الأمر لنا بأن العيب في السائق وليس في كون العربة معطوبة. فنستمر ننحدر في الهاوية السحيقة برغم استبدال السائقين. ولكننا عازمون على تغيير العربة هذه المرة فنزيل النظام الجمهوري الديمقراطي المعطوب، ونعيد نظام الخلافة الراشدة وعد ربنا وبشرى رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم. ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالأستاذ/ النذير محمد حسينعضو مجلس الولاية لحزب التحرير في ولاية السودان

وطن للأنباء: حزب التحرير يتهم "أجهزة حماس" بالاعتداء على شبابه

وطن للأنباء: حزب التحرير يتهم "أجهزة حماس" بالاعتداء على شبابه

2014-01-29 رام الله - وطن للأنباء: اتهم المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين "اجهزة سلطة حماس" في مسجد أبي ذر بغزة بالاقدام على الاعتداء على أحد شباب حزب التحرير بـ"الضرب والشتم ومنعوه بالقوة من إلقاء درس عقب صلاة العشاء" يوم أمس الثلاثاء ، وذلك بـ"أسلوب همجي غوغائي لا يقيم وزناً لرابطة العقيدة ولا لحرمة بيوت الله". وقال عضو المكتب السياسي لحزب التحرير في فلسطين باهر صالح لـ"وطن للانباء" ان "اجهزة سلطة حماس، توافدوا من أكثر من منطقة حيث كانوا قد دبروا الأمر بليل، واعتدوا كذلك على شباب حزب التحرير المتواجدين في المسجد وحاولوا إخراجهم منه بالقوة وسبق أن أغلقوا أبواب المسجد أثناء تأدية صلاة الفريضة ليتمكنوا من القيام بفعلتهم الشنيعة"!. واضاف صالح" ان هذا العمل يبدو دبر بليل، واذا لم يكن كذلك فعلى حماس ان تخرج وتتبرأ منه" مؤكدا "ان الحزب لا يتواصل مع السلطتين في رام الله وغزة لعدم شرعيتهما، وانما نحن نعيش مع افراد الامة وقواها، ونتواصل مع الاحزاب، وعند الحاجة مع الحكومتين". واعتبر أن هذا العمل "تعدى كل الحرمات، فلم يراعوا حرمة الدين والأخوّة، فالمسلم أخو المسلم وكل المسلم على المسلم حرام، ولم يراعوا شعائر الله، ولم يراعوا حرمة بيته، فكانوا ممن ينطبق عليهم قول الحق سبحانه "وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُوْلَـئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَآئِفِينَ لهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ"". وأكد المكتب "أن هذا الاعتداء الهمجي المتكرر يؤكد أن سلطة حماس تسير على خطى الأنظمة الدكتاتورية التي تقمع وتلاحق أي مخالف لها، ويؤكد كذلك أنها لم تتعظ مما أصاب من كان أشد منها بطشا وأكثر جمعا، وهي التي لا تلوي سوى على كرسي معوّج تحت سطوة الاحتلال". المصدر: وطن للأنباء

8263 / 10603