أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
بيان صحفي وفد من حزب التحرير ولاية الأردن يسلم السفارة الباكستانية نشرة من حزب التحرير / ولاية باكستان

بيان صحفي وفد من حزب التحرير ولاية الأردن يسلم السفارة الباكستانية نشرة من حزب التحرير / ولاية باكستان

قام وفد من حزب التحرير / ولاية الأردن برئاسة الأستاذ علي الصمادي رئيس لجنة الاتصالات المركزية في الحزب اليوم الثلاثاء 2014/4/1م بتسليم السفارة الباكستانية في عمان نشرة صادرة عن حزب التحرير / ولاية باكستان، وذلك ضمن حملة: "أطلقوا سراح نفيد بوت فورا" والتي أطلقها حزب التحرير في جميع أنحاء العالم، لتعرية النظام في باكستان ولكشف عمالته لقوى الكفر والاستعمار ولإبراز وجهه الحقيقي المعادي للإسلام والمسلمين الحاقد على أبناء الأمة المخلصين المؤثرين من حملة الدعوة، في مقدمتهم الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية باكستان الأخ الصابر "نفيد بوت" والذي ما زال مختطفا عند بلطجية النظام في باكستان منذ قرابة العامين؛ وفيما يلي نص النشرة التي سلمت للسفارة: (بسم الله الرحمن الرحيم﴿وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّـهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾ لا يزال نفيد بوت، الناطق الرسمي باسم حزب التحرير في ولاية باكستان، المعروف بين الناس، والذي يحظى باحترام واسع في المجتمع، مختطفًا من قبل بلطجية النظام، منذ 11 أيار/مايو 2012م، أي منذ ما يقرب عامين. إن سعي نفيد لفضح مؤامرات الاستعمار ضد المسلمين، وعرضه الواضح لكيفية الحكم بالإسلام، وبيانه كيف يكون الحكم بالإسلام خيرًا للمسلمين في العالم أجمع بل وأبعد من ذلك، هذا السعي قد ساء كثيرًا من الخونة داخل القيادة السياسية والعسكرية، فحشدوا البلطجية لإسكاته، وذلك في طاعة عمياء منهم لأسيادهم الاستعماريين، الذين يحاربون الدعوة إلى الخلافة أينما كانت، من سوريا إلى أوزبكستان. لم يكتف البلطجية بحملة الاضطهاد التي يشنّونها ضد شباب حزب التحرير؛ ومطاردتهم لشباب الحزب أينما كانوا، حتى وهم يرعون شئون الناس في الطريق من خلال توزيع النشرات، ولو كان ذلك لبعض الوقت، لم يكتفوا بذلك، فراحوا يضيفون إلى سجل جرائمهم الكثيرة ضد الإسلام جريمة مطاردتهم لنفيد هنا وهناك، حتى تمكنوا من اختطافه أمام أعين أبنائه الصغار، وتصفيده في الأبراج المحصنة لغاية اليوم. كل ذلك بسبب استيائهم من دعوة الحق. أيّها المسلمون في باكستان! ليس لليأس أن يصيب نفيد، ولئن ظن النظام أنه باختطاف نفيد سيدخل الوهن في قلبه، فإن ظنّ النظام يرديه، فإن نفيد يسير على طريق من سبقوه في الدعوة إلى الخير وتحمل المصاعب في الطريق، من الأنبياء عليهم السلام، والصحابة رضوان الله عليهم، ومن تبعهم بإحسان إلى يومنا هذا. ولا أسف على فراقه الطويل لعائلته، لأن الحياة الدنيا مهما طالت قصيرة، وما بعدها لا نهاية له، ولمُّ الشمل المبارك الأبدي مع أهله سيكون بإذن الله في الجنة، قال سبحانه وتعالى: ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَن صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّ‌يَّاتِهِمْ ۖ وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍ﴾. ولن يصيب الوهن من يقع عليه الظلم ممن يدعون إلى الإسلام، لأنهم موعودون بالنصر القريب، واختبار المؤمنين سنة من سنن الله سبحانه وتعالى، حتى ينزل نصره ورضوانه، قال سبحانه وتعالى: ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم ۖ مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّ‌اءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّىٰ يَقُولَ الرَّ‌سُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَىٰ نَصْرُ‌ اللَّـهِ ۗ أَلَا إِنَّ نَصْرَ‌ اللَّـهِ قَرِ‌يبٌ﴾. نعم لا يهن من يؤدي واجبه أمام الله سبحانه وتعالى، ويقول كلمة الحق أمام الطغاة، بل الوهن والرعب يملأ قلوب الطغاة أنفسهم، الذين يضطهدون الدعاة إلى الإسلام بدلًا من قبول دعوتهم، قال سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِ‌يقِ﴾، واليأس لن يصيب إلا أولئك الذين يصدرون أوامر القمع، وأولئك البلطجية الذين هم أعين وآذان وأرجل للطغاة، يقومون بتنفيذ أوامرهم، ويعصون الله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم ، قال تعالى: ﴿وَقَالُوا رَ‌بَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَ‌اءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا﴾. أيّتها القوات المسلحة في باكستان! إنّ اختطاف العاملين لنهضة الإسلام امتداد للمؤامرات التي تُحاك ضد هذه الأمة، من خلال الخونة في القيادة السياسية والعسكرية، ولا غرابة في ذلك، فهم من ارتكبوا كل أشكال الظلم وألوانه، وهم من أسلموا البلاد والعباد للعدو، وأغرقوا الناس في العنت والفقر. ونحن سنظل نعاني من الإذلال واليأس والعذاب والافتتان، ما بقي الظلم، والطاعة للأعداء، والتطبيق الصارخ للكفر. قال سبحانه وتعالى: ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَّا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّـهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إنَّ النَّاسَ إَذا رَأوُا الظَّالِمَ فَلمْ يَأْخُذُوا عَلى يَدَيْهِ أوْشَكَ أن يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بعِقَاب» رواه الترمذي وابن ماجه. فيا أيّها المخلصون في القوات المسلحة: إنّ هذا القمع يحصل أمامكم وعلى مرأى منكم، وإيقافه مسؤولية تقع على عاتقكم، فأنتم في نظر الإسلام أهل النصرة، وأنتم قادرون فعلًا على إنهاء حكم الكفر واستعادة الحكم بالإسلام. وقد قام بذلك أسلافكم من المجاهدين، أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم . لقد كان رسول الله عليه الصلاة والسلام يلتقي بالعديد من القبائل طالبًا نصرة أهل المنعة فيها، كبني كلاب، وبني حنيفة، وبني عمرو، وبني صعصعة، وبني كندة، وبني شيبان، وظل رسول الله على هذا النهج صابرًا حتى نصره الأنصار رضي الله عنهم، وقد كانوا مجموعة صغيرة صادقة وشجاعة من رجال الحرب، وهكذا تم تأمين نصرة الإسلام بالطريقة النبوية، فتحولت يثرب الممزقة والمقسمة إلى منارة قوة للإسلام، تحولت من يثرب لتصبح المدينة المنورة. أيّها المخلصون في القوات المسلحة الباكستانية! إنّ الرجال من أمثال نفيد ليسوا بدعة من الزمن أو استثناء، فهذه الأمة تربة خصبة أنجبت الكثير من المؤمنين الشجعان. ونحن منذ اعتناقنا للإسلام مرورًا بعهد الخلفاء الراشدين ونحن نعيش من أجل الإسلام، وقد كنا منتصرين على قوى الكفر بالإسلام الذي حكم لمئات السنين، حتى إن شبه القارة الهندية كانت محط أنظار العالم كله آنذاك. وقد رويت هذه البلاد بدماء المسلمين، وقاتل أجدادكم من دون خوف بريطانيا الكافرة لأكثر من مائة سنة، حتى أُجبرت القوات البريطانية على الجلاء من غير عودة، وهكذا أُنشئت باكستان باسم الإسلام. وخلال تقسيم مسلمي الهند، ضحى مئات الآلاف من المسلمين بحياتهم طلبًا لمرضاة الله سبحانه وتعالى. إنّ الإسلام يجري في عروقنا، وهو قضيتنا التي نعيش من أجلها، والتلبس بطريقة رسول الله لإقامة الإسلام يتطلب نصرة أهل القوة، أي أنتم. لذلك حذار من خسارة الآخرة من أجل مكاسب دنيوية، ولا تسمحوا لمن حنثوا بيمينكم بأن يبقوا في صفوف قيادتكم في نظام رحيل/شريف، واعملوا لإعادة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، عن طريق إعطاء النصرة لحزب التحرير، بإمرة رجل الدولة البارز، والعالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة. وانهضوا الآن فقد آن أوان إقامة الخلافة، واعلموا أن الضر والنفع بيد الله وحده، وأن المؤمن لا يخشى في الله أحدًا. قال سبحانه وتعالى: ﴿أَتَخْشَوْنَهُمْ ۚ فَاللَّـهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾. 27 جمادى الأولى 1435هـ حزب التحرير 28 آذار/ مارس 2014م ولاية باكستان) المكتب الإعلامي لحزب التحريرفي ولاية الأردن

الإسلاميون: حزب إسلامي يسلم السفارة الفرنسية بالقاهرة مذكرة تتهم باريس بالانحياز للمسيحيين في أفريقيا الوسطى

الإسلاميون: حزب إسلامي يسلم السفارة الفرنسية بالقاهرة مذكرة تتهم باريس بالانحياز للمسيحيين في أفريقيا الوسطى

2014-04-01 قام وفد من حزب التحرير الإسلامي في مصر على رأسه المهندس، علاء الدين الزناتي، رئيس لجنة الاتصالات بالحزب، بتسليم السفارة الفرنسية في القاهرة بيانا صادرا عن المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير، يفضح فيه الممارسات الوحشية التي قام ويقوم بها نصارى أفريقيا الوسطى ضد المسلمين هناك. وفي بيان صحفي وصل "الإسلاميون" نسخة منه، أفاد الحزب بأن البيان الذي جرى تسليمه للسفارة الفرنسية، يفضح أيضا الانحياز التام للقوات التي أرسلتها فرنسا إلى أفريقيا الوسطى بدعوى مساندة قوات حفظ السلام الأفريقية في منع العنف، التي انحازت للصليبيين القتلة في جرائمهم ضد المسلمين ومقدساتهم هناك. وقال البيان إن حزب التحرير؛ يرسل برسالة من هنا، من أرض الكنانة قاهِرةِ الصليبيين والتتار، مفادها: 1. هذه الجريمة الأخيرة التي ارتكبتها فرنسا ضد المسلمين في أفريقيا الوسطى، ستضاف لسجل جرائمها في حق المسلمين في مالي، ومن قبل في الجزائر، ومنعها للحجاب في المدارس والنقاب في شوارع فرنسا، إن الخلافة الراشدة؛ التي أصبحت قاب قوسين أو أدنى ستقتص من كل مجرم أجرم في حق الأمة الإسلامية، فتنسيه وساوس الشيطان. 2. لقد ولى زمن طغيان الدول الاستعمارية كفرنسا وغيرها، وإن زمان الخلافة الراشدة العادلة قد هلَّ، فإن هي إلا ساعةٌ لعربدةِ أقزامِ الباطل تليها ساعات وساعات لزمجرة أسود الخلافة، وحينها فسيعلمُ الذين ظلموا أيَّ منقلب ينقلبون!. ﴿هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ﴾ المصدر: الإسلاميون

اسطوانة حملة نصرة مسلمي تتارستان وأفريقيا الوسطى

اسطوانة حملة نصرة مسلمي تتارستان وأفريقيا الوسطى

       يسر المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أن يقدم للإخوة المتابعين اسطوانة بعنوان     [اسطوانة حملة نصرة مسلمي تتارستان وأفريقيا الوسطى 2014]      من إعداد دائرة الإصدارات والأرشيف في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير               للاطلاع على صفحة حملة نصرة مسلمي تتارستان اضغط هنــا     للاطلاع على صفحة حملة نصرة مسلمي أفريقيا الوسطى اضغط هنــا          

حقوق المرأة وأكذوبة العالم الغربي الرأسمالي

حقوق المرأة وأكذوبة العالم الغربي الرأسمالي

الرأسماليون الغربيون لهم دراساتهم الدقيقة لاستغلال كل شيء في الحياة، وبشكل قذر حتى لو أدى ذلك إلى استغلال المرأة التي هي أم وأخت وزوجة وابنة، وأخت في الإسلام ورَحِمٌ أمَرَ الله أن توصَل، وهي فوق كل هذا وذاك عرضٌ يجب أن يصان، فعمد الغرب إلى إخراجها من بيتها بحجة إعطاء المرأة حقوقها، تلك المقولة التي كذبوا بها على الناس في العالم كله، وعلى المسلمين خاصة لإفساد أخلاق الشباب والشابات، فأصبحن يتبرجن أكثر من تبرج المرأة الكافرة، لا بل إن بعضهن تمادَيْن لدرجة الاسترجال والاستغباء واللاإنسانية، أي لدرجة البهيمية الحيوانية، فكشفن عوراتهن بشكل حيواني بهيمي، وقَبِلْنَ الاشتغال بمهن مبتذلة، سواء مثل عارضات الأزياء أو ما شابه ذلك كاستغلال أنوثتهن أثناء العمل في المحلات التجارية مع إبداء زينتهن لجلب الزبائن! وحكم هذا العمل بهذا الوصف وهذه الصفة حرام شرعا، وحتى لو كان العمل باللباس الشرعي ولكنه بزينة ظاهرة وجمال لافت للنظر وكأنه استئجار للجمال، واستغلال لأنوثة المرأة فإنه يظل حراما، وهكذا دواليك، فقد استطاعوا أن يخرجوا المرأة للعمل لا لذات العمل، بل بقصد الفساد والإفساد والاستغلال المادي، وإيجاد أيد عاملة رخيصة، فاضطروا العائلة للحاجة والاحتياج لإخراج المرأة للعمل، واتخذوا إجراءات لذلك، مثل رفع الأسعار والدعاية للحاجات الكمالية على أنها حاجات ضرورية وليست كمالية، ونشروا تلك الدعايات بين الناس من الأغنياء وأصحاب الطبقة الوسطى، حتى يطلب الكماليات كلُّ الناس، وذلك من خلال برامج تلفزيونية تثقيفية ودعائية متميزة ومغرية، حتى أصبح كل ما في الأسواق حاجات، وليس كماليات يسعى للحصول عليها واقتنائها تحت قاعدة: "ما الفرق بيني وبين فلان الذي يقتني تلك الكماليات؟". لذا يجب أن أحصل على ما اقتناه أخي وجاري وصديقي! حتى فقدت الكثير من النساء صوابهن، تحت تأثير المسلسلات والدعايات والبرامج التثقيفية شكلا، والدعائية مضمونا، فأصبحت المرأة المسلمة تحت تأثير الفكر العلماني الكافر المتمدن، ودون وعي منها، ومع قلة التثقيف بالفكر الإسلامي، سواء في المناهج أو في الإعلام، وحتى في المساجد لم يسمح بالحديث عن حقوق المرأة، بأي شكل يبين زيفها أو سوءها؛ لأن من يملك ملفات المرأة في الأصل هن السيدات الأوليات في بلاد المسلمين، أي نساء الملوك ورؤساء الدول، وهن صويحبات مؤتمرات: سيداو وبكين والقاهرة، فمن يستطيع أن يبين زيف ذلك وبطلانه؟ ولهن ساعات من البرامج التلفزيونية للدعاية والحديث عن وجوب استرداد المرأة لحقوقها، وكأن مصاغها الذهبي الذي تتزين به قد سُلب منها، وعليها القتال لاسترداده، وكل ذلك بمساعدة جمعيات وأندية ومنتديات ورجال دين ومؤسسات دينية، حتى أصبح الأمر قناعة عند بعض النساء، وخصوصا قليلات التحصيل الدراسي والثقافي، وأقنعوا من حصلن على شهادات ومناصب ومكاسب دنيوية، من نساء المسلمين وأصبحت قضيتهن المصيرية، ونجحوا أيما نجاح! ولولا بقية من دين وحياء لكان الأمر فاضحا وقذرا بشكل أكثر مما نرى في حواضر ومدن وعواصم بلاد المسلمين، حتى غدا الأمر في أفضل أحواله أن تلبس المرأة حجابا، ولا ضير لو لبست معه البنطال وأمثاله من الألبسة الفاضحة، والصادرة من دور أزياء الكفر الباريسية، وكل ذلك لأن الفنانة الفلانية لبست ذلك، وأن ابنة ذلك الشيخ تلبس مثله، أو قريبا منه! وعليه استطاعوا أن يسلبوا المرأة وأهلها عقولهم وتدينهم، لا بل وحياءهم وعاداتهم، ووضعوا لذلك قوانين تشريعية، من دون شرع الله تعالى، وصوتوا عليها في مجالس النواب التشريعية، التي رضي وقبل بها مشايخ وأصحاب شهادات الدكتوراة في الشريعة، وعلماء وأحزاب إسلامية، بأن يكونوا أعضاء بها ويصوتوا معترضين عليها، حيث طبيعة الكفر الديمقراطي أن يوجد المعارضة حتى يضفي الشرعية القانونية على ما يفعل ويشرع، أي على الدكتاتورية الديمقراطية المصطنعة، وذلك بفعل الإعلام والمنح والترهيب والترغيب! وعليه كان لا بد من وقفة طويلة، وطويلة جدا مع ما يسمى بحقوق المرأة، التي نجح الرأسماليون الغربيون في استغلالها أيما نجاح بأي شكل من الأشكال سواء استغلالها بتأجيرها أو باستعبادها لدرجة الابتذال الجنسي بل والسلوك الحيواني، وأمثلة ذلك داخليا وخارجيا كثيرة، ولا يخفى على ذي لب وعقل وعينين، وذلك مثل الموديلات الكاسية العارية، ومثل العمل السكرتاري الجميل والرقيق، ومثل الكباريهات التي تعج بالنساء المبتذلات، ومثل إعطاء بعض المناصب القيادية لبعض النساء كالكوتة النسائية النيابية والبلدية وحتى الوزارة، والرياضة بكل أشكالها، وبلباسها الفاضح والاختلاط المشين! وهكذا خيلوا لها أنها حصلت على حقوقها المسلوبة، التي جعلت منها سلعة مبتذلة، ولقمة سائغة لضباع وذئاب البشر، بدل أن تحميها من الذئاب الحيوانية لضعف جسمها ورقتها وأنوثتها. وقبل النهاية لكم أن تتصوروا وصف الرسول صلى الله عليه وسلم للنساء حيث وصفهن بالقوارير، سواء أكانت من زجاج أم من فخار، فلا تعامل معهن إلا برقة ونعومة ولطف وحسن كلام، وقول الرسول صلى الله عليه وسلم الذي يحضرني الآن هو: «مَا أكرَمَهُنَّ إِلاَّ كَرِيمٌ، وَمَا أهَانَهُنَّ إِلاَّ لَئِيمٌ». عليك سلام ربي يا سيد البشرية يا رسول الله! كم أوصيت بالمرأة بإعطائها حقوقها التي أعطاها إياها ربنا رب العالمين، وكفلها لها ديننا دين الإسلام، لا منة من أمم متحدة أو من منظمة عالمية، ولا مكرمة من ملك ورئيس دولة من البشر يأكل ويشرب وينام ويمرض ويموت! فتبا ثم تبا ثم تبا للقوانين الوضعية والديمقراطية الكافرة، ولكل القوانين المدنية، ولو بمرجعية إسلامية، فما لم يكن التشريع ربانيا لن يأخذ إنسان ولا حيوان ولا جماد حقَّه، فاعقلوا أيها المسلمون، واتقوا الله وأطيعوه، وارعَوُوا وأُوبوا إلى رشدكم، وتشريع ربكم واعملوا لنصرة دينكم، وأعيدوا خلافة إسلامكم لتطبيق شرع ربكم... كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالأستاذ وليد حجازي

8161 / 10603