أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق وكالة التنمية الفرنسية تستفز مشاعر المسلمين بنشرها فيديو لموريتانيات عاريات أثناء الولادة!

خبر وتعليق وكالة التنمية الفرنسية تستفز مشاعر المسلمين بنشرها فيديو لموريتانيات عاريات أثناء الولادة!

الخبر: نشرت وكالة أخبار المرأة خبرا جاء فيه: "أثار تداول فيديو يتضمن لقطات عديدة لموريتانيات حوامل عاريات أثناء الوضع بحضور أطباء وممرضين ذكور، موجة من الاحتجاجات في عدد من مساجد العاصمة الموريتانية نواكشوط، وتولت المصورة الفرنسية أوليفيا ارتور، تصوير هذا الفيديو عام 2011 بمركز طبي جنوبي العاصمة نواكشوط، بتكليف من الوكالة الفرنسية للتنمية التي دعمت به تقريراً أعدته عن تدهور الرعاية الصحية بمراكز الأمومة والطفولة في موريتانيا. وأظهرت صور الفيديو التي حذفتها وكالة التنمية الفرنسية من قناتها على اليوتيوب بعد موجة الاحتجاج، لقطات لحوامل عاريات أثناء الولادة، كما تضمن الفيديو صورا لحوامل مضطجعات على طاولات وهن عاريات. ومما زاد من غضب المحتجين عدم إخفاء المخرج لقسمات وجوه النساء اللائي شملهن التصوير، بحيث يمكن التعرف عليهن بسهولة". التعليق: إن نشر هذا الفيديو يعتبر تحديًا واستفزازًا واضحًا لمشاعر المسلمين ليس في موريتانيا فحسب، بل في جميع بلاد المسلمين، فمحتوى هذا الفيديو يتنافى مع العقيدة والأخلاق الإسلامية، والتي تحرم كشف العورات، وتنظر إلى المرأة على أنها عرض يجب أن يصان، يُبذل في سبيل الدفاع عنها الغالي والنفيس. كما ويكشف هذا الفيديو حقيقة الدعم ومشاريع التنمية الصحية والاقتصادية والسياسية التي تموّلها المؤسسات والجمعيات الأجنبية في بلاد المسلمين، فالهدف الحقيقي لهذه النشاطات والمشاريع هو نقل الثقافة الغربية لبلادنا وتطبيق نظرتهم المنحلّة على نسائنا، وإلا فهل يعقل أن يدعم الفرنسيون المرأة المسلمة في موريتانيا ويحرصوا على صحتها وصحة أطفالها؟! وهم الذين يحاربون ويحظرون ارتداء الحجاب والنقاب في فرنسا؟! ألم يخبرنا الله عز وجل في كتابه العزيز بحقيقة هذا الدعم ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ﴾؟ فما يكنّه هؤلاء للمسلمين هو الكره والبغض والنظرة الدونية، وهو خلاف العبارات المنمقة التي يتشدقون بها ويضللون بها الناس عبر وسائل الإعلام. إن ردة فعل المسلمين الغاضبة في موريتانيا على نشر هذا الفيديو المهين وانطلاقهم من المساجد في احتجاجاتهم، لتؤكد خيرية الأمة الإسلامية وحيويتها، فهي أمة لا تسكت على ظلم ولا ترضى بضيم، ولا تقبل أن تنتهك أعراض نسائها وتكشف عوراتهن على يد الكفار المستعمرين. إن المسلمين اليوم، في ظل غياب الخلافة، بحق كالأيتام على مآدب اللئام، وبلا راعٍ أو حامٍ يذود عنهم ويدافع عن دمائهم وأعراضهم وكرامتهم، فلو كان للمسلمين خليفة كالمعتصم أو هارون الرشيد، لما تجرأ هؤلاء على كشف عورة امرأة مسلمة، ولو فعلوا ذلك لكان الرد أن الجواب ما ترون لا ما تسمعون! إن الواقع الذي تحياه الأمة اليوم يؤكد على مدى حاجة المسلمين للخلافة، وإننا ننادي كل مؤمن غيور على دينه وأمته ليغذ الخُطا نحو استعادتها لتعود في ظلها الأمة خير أمة أخرجت للناس. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم براءة

خبر وتعليق حكومة اليوبيل تشد حزامها لمحاربة الإسلام والمسلمين (مترجم)

خبر وتعليق حكومة اليوبيل تشد حزامها لمحاربة الإسلام والمسلمين (مترجم)

الخبر: ذكرت صحيفة ذا ستاندارد الكينية يوم الاثنين، 31 آذار 2014 خبرا جاء فيه" "أصدر نائب الرئيس الكيني الأحد الماضي تحذيرا شديد اللهجة وجهه إلى "الإرهابيين" ومن يتواطأ معهم مضيفا في خطابه بأن الحكومة ستتعقبهم جميعا وتمسك بهم. وفي خطابه لأفراد الأمن من منطقة مومباسا قال روتو: "سنطاردكم بشكل دائم مستمر، وسنجعلكم تذوقون العذاب على الأرض وبعد موتكم ستحرقون". وأفاد عضو في مجلس النواب بأن الشرطة لن تتردد في اقتحام أي مسجد أو كنيسة يستخدمها أصوليون دينيون للتحريض على الإرهاب والكراهية وزرعهما بين الناس. أما عن آدم دوالي رئيس المجلس الوطني فقال: "على الزعماء المسلمين ألا يدفنوا رؤوسهم في الرمال ويستمروا في التظاهر بأن لا وجود للإرهاب والتحريض عليه في المساجد، ثم يدعون بعد ذلك مساندتهم لجهود الحكومة التي تبذلها لاستئصال من يعملون على تشويه صورة الإسلام"." التعليق: ليست هذه هي المرة الأولى التي يهدد فيها "روتو" المسلمين. ففي نهاية العام الماضي أصدر تنبيها وتحذيرا بأن حكومته ستسحق وتمحو أثر الشباب المسلم المتورط في قضايا تطرف وانضمام إلى جماعات إرهابية. إن هذه الكلمات التي تفوه بها روتو لا تظهر شخصا أصابته عنجهية ونشوة السلطة التي يتقلدها فحسب بل تكشف عن حقيقة شخص يملؤه الحقد والكره والعداء للإسلام والمسلمين. وما نسيه روتو وأشباهه هو أنهم يظنون أنهم بكلامهم هذا سيطفئون نور الإسلام العظيم الذي بدأ بالتألق والإشعاع بعد ظهور فشل الفكر الرأسمالي الذي يؤمن به روتو ورفقاؤه. لكن الله تعالى يقول: ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ [سورة الصف: 8] إن مثل هذه التصريحات تفضح النوايا السيئة للحكومة التي تسعى وبشكل مستمر لقتل المسلمين تحت ذرائع واهية تافهة. وقد ظهر ذلك جليا واضحا عندما طلب الرئيس أوهورو كينياتا من أمريكا دعم بلاده بالمال كتعزيز لعمليات مكافحة الإرهاب والحفاظ على الأمن. ومن المرجح أن ادعاءات مكافحة الإرهاب هذه ما هي إلا وسيلة يستخدمها كينياتا وحكومته للتهرب من اللوم الذي يوجهه لهم الناس لعدم قيامهم برعاية شؤونهم كما يجب فالشعب متعب منهك غارق بعد عام كامل من المشاكل الكبيرة الكثيرة كعدم وجود فرص عمل وركود اقتصادي أنهك كاهلهم. وقد قامت الحكومة دون أدنى رأفة أو رحمة بفرض ضرائب هائلة على العديد من الأشياء بما فيها الدجاج والكلاب!! إن وجود مثل هكذا مشاكل أمر بدهي بل كيف لا تكون الحال في كينيا كذلك والنظام المطبق هناك هو النظام الرأسمالي بفكره الزائف الذي لا يجلب إلا الفساد والظلم للبشرية؟! وإنه من غير المستبعد ولا المستغرب أن يكون الهجوم على الكنائس كهجوم ليكوني (مومباسا) يوم الأحد 23 آذار 2014 خطة مدبرة لخلق أجواء من الرعب والخوف في أوساط غير المسلمين لحملهم على النظر إلى المسلمين كأعداء وقتلة. وحتى هذه اللحظة لم يتم القبض على أي من الجناة في هذا الحادث. إنه لمن الواضح أن الحكومة مصممة على إلصاق التهمة بالمسلمين بل وتجند وسائل الإعلام بهدف إيصال هذه الفكرة للرأي العام لتقنعهم بأن المسلمين هم من يهدد الأمن وأنها لذلك ستقتحم المساجد بحثا عن "إرهابيين". وبالفعل فقد وقفت وسائل الإعلام مع الحكومة صفا واحدا في هذه الحملة القذرة للتحريض على المسلمين ودفع الناس لمعاداتهم ولتشويه صورة الإسلام. فعلى سبيل المثال، نشرت صحيفة ديلي نيشن تقريرا مطولا عمّن سماهم التقرير بـ"الراديكاليين" وخطورة أهدافهم التي تقوم على قتل غير المسلمين. إن إطلاق مثل هذه المصطلحات "التطرف" "الأصولية" "الإرهاب" هدفه بالتأكيد ترويض الناس وتعويدهم على نمط فكري معين بما في ذلك المسلمون. فالحكومة تهدف إلى تحقيق غايتين اثنتين: الأولى تقسيم المسلمين إلى "متطرفين" و"معتدلين"، وبذلك تحقق غاية استدراج المسلمين نحو لوم وتخوين بعضهم بعضا، والثانية غرس الخوف في قلوب الناس من الإسلام وأهله وأفكاره فتمنع بذلك - كما تعتقد - انتشار الإسلام بصورته النقية الصافية وتتمكن من جعل مجرد ذكره يرتبط بكونه خطرا على أمن المسلمين وغير المسلمين! والواقع هو أن هذه المصطلحات المستخدمة ما هي إلا جزء من الحملة العالمية التي تقودها أمريكا وتستخدم فيها ذات الألفاظ في حربها ضد الإسلام تحت ذريعة ما يسمى "الحرب على الإرهاب". وخلال أي حرب، يكون واضحا وبشكل دائم كيف تدفع الدول الغربية الدول العميلة التابعة لها نحو الانخراط فيها وفي النهاية لا تحصد هذه الدول العميلة إلا الخسارة والهزيمة. والسؤال الآن: من هو بحق من يستحق أن يوصف بـ(الإرهابي والمتطرف والأصولي)؟ فإن لم تكن الدول الرأسمالية التي تستخدم القوة والعنف لنشر سياساتها الديمقراطية القذرة فمن إذن؟ والدليل على ذلك واضح تماما فها هي أمريكا تغزو بلاد المسلمين وتعمل على فرض أفكارها القذرة في العالم كفكرة زواج المثليين. فما لكم كيف تحكمون؟! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشعبان معلمالممثل الإعلامي لحزب التحرير في شرق أفريقيا

خبر وتعليق تنظيم مسابقة "النشيد الوطني" محاولة أخرى فاشلة لخداع الناس

خبر وتعليق تنظيم مسابقة "النشيد الوطني" محاولة أخرى فاشلة لخداع الناس

الخبر: احتشد في 26 من آذار/مارس 2014م من أجل تسجيل رقم قياسي عالمي لغناء "النشيد الوطني" أكثر من 250 ألف شخص، معظمهم من العمال والطلاب. وحثّت رئيسة الوزراء (الشيخة حسينة) الحضورَ على إحياء روح التحرير من خلال غناء النشيد، وقالت بأن العالم سيتعرف من خلال "النشيد الوطني" على القومية البنغالية، وسيتم تسجيل هذا الحفل في كتاب غينيس. التعليق: لتغطية فشلها في توفير المأكل والمسكن والملبس للناس وتأمين حياتهم وممتلكاتهم، ولعلمها بأنها لا تحظى بأية شعبية، تنظم حكومة الشيخة حسينة مشاريع سخيفة باستمرار؛ لإشغال الناس عن مشاكلهم الأصلية، وقد قامت مسبقًا في كانون الأول/ديسمبر 2013م بتنظيم مسابقة لأكبر علم مصفوف من البشر!يستخدم حكامنا مناسبات مثل تلك التي تُسمّى "بعيد الاستقلال الوطني"، و"يوم النصر"، وغيرها لإسكات الأمة التي تعاني من الشركات الغربية التي تنهب ثرواتها من خلال الوزراء الفاسدين، ومن ارتفاع أسعار الكهرباء والحاجات الضرورية، والاغتيالات السياسية التي أصبحت تتصدر نشرات الأخبار اليومية. ولكن فساد الحكومة وظلمها لا شك سيظل مسجلًا عند الله سبحانه وتعالى، وستحاسب كما تستحق يوم القيامة. إن القومية والوطنية روابط غريزية فاسدة وضيقة، ولا يمكن "لروح التحرير" أن تعود من خلالها، ولا يمكن للناس أن ينهضوا على أساس الوطنية، وبصفتهم بنغاليين، كما لا توجد اليوم حرب عسكرية ضد أي محتل حتى يتوحد الناس على أساس القومية والوطنية، ولا يمكن لحزب الشعب البنغالي أو حزب رابطة عوامي أن يطرح حلولًا لمشاكل الناس وهم المفسدون واللصوص. ونداء حسينة العاطفي لا يشبع مَعِدات الناس الخاوية، ولا يحل مشاكل الشباب العاطلين عن العمل، والذين يضطرون إلى مغادرة البلاد بأي ثمن، أو المزارعين الذين يضطرون لبيع منتجاتهم بأقل من تكاليف إنتاجها، أو العمال الذين يحصلون على أجور أقل مما يستحقون، أو سائقي العربات الهوائية في حرارة الصيف الحارقة. إنّ الإسلام يوحّد المسلمين على أساس عقيدة "لا إله إلا الله محمد رسول الله"، لا على أساس القومية والوطنية الفاسدتين، فقد حرّم الشرع كافّة أشكال النعرات الجاهلية، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها: «... دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ». كما أن الإسلام يقدم حلولًا لجميع مشاكل الإنسان، ستطبقها دولة الخلافة القائمة قريبًا بإذن الله، الدولة التي ستزيل معاناة الأمة وتقودها نحو الأمن والأمان والتقدم والازدهار. كتبة لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد حسن الريانعضو في حزب التحرير، ولاية بنغلادش

سباق الرئاسة سباقٌ نحو كرسي معوجةٍ أركانه وبالخـلافة الراشـدة وحدها يُقوّمُ الكُرسي وتشتد أركانه!

سباق الرئاسة سباقٌ نحو كرسي معوجةٍ أركانه وبالخـلافة الراشـدة وحدها يُقوّمُ الكُرسي وتشتد أركانه!

ما أن أعلنت لجنة الانتخابات فتح باب الترشح للسباق الرئاسي في 2014/03/30م، حتى بدأ سُعار سباقٍ بين المرشحين الطامعين في حكم مصر الكنانة، حتى رأينا أعداداً تتجمع أمام الهيئة العامة للانتخابات يريدون أخذ طلب الترشيح، وبعضهم يندب حظه أن ليس لديه المال المطلوب للدعاية...! وكأن كرسي حكم مصر مغنم يسيل له لعاب المتسابقين البواسل!. والحقيقة أن كرسي الرئاسة في ظل نظامٍ جمهوري علماني هو سباق نحو كرسي معوجةٍ أركانه!، كرسي تتحكم فيه أمريكا ساعة بعد ساعة بل كل ساعة!، عبر مبعوثيها وأزلامها في الداخل والخارج... فتحكُّمُ أمريكا في كرسي حكم مصر منذ عقود طويلة بات حقيقة سياسية، ولعنةً تطارد كل متسابقي الرئاسة اللاهثين وراء حكم منقوص، يظنه المرء حكم عزيزٍ مقتدر وهو في حقيقته حكم ذليل منقهر... أيها المتسابقون نحو كرسي معوجةٍ أركانه: إنكم تتسابقون نحو كرسيٍّ يُذل فيه الرؤساء! سواءٌ السابقون والحاليون أم اللاحقون، خدمةً ليهود عبر تأمين حدودهم في سيناء، وخدمة لأمريكا ومشاريعها الاستعمارية في بلاد المسلمين... فتوبوا إلى بارئكم عز وجل واقطعوا حبل الوصل مع يهود الغاصبين وأمريكا راعية يهود، وأعلنوا أنكم خُدّام للأمة تسعون معها نحو الحكم بالإسلام ونصرة القرآن!... فإن فعلتم فقد عقلتم وشريتم أُخراكم بدنياكم، وإلا فسيكون سباقكم لهثاً وراء حكمٍ سراب يحسبه الظمآن عزاً وكرامة وهو في حقيقته ذلٌ ومهانة، عمالة لأمريكا وربيبتها يهود؛ وشراءٌ لدنياكم بأُخراكم وفي الآخرة تردون إلى أشد العذاب: ﴿وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ * أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾. أيها المسلمون، يا أهل مصر الكنانة: إن كرسي الحكم لا بد أن يعود لأصله، كرسي عز وكرامة وكرسي أمانة وندامة، أمانةِ تطبيق الإسلام ونشر العدل والخير في ربوع مصر الكنانة ورفع راية العُقاب راية رسول الله صلى الله عليه وسلم  فتنطلق جحافل خير أجناد الأرض مستردة الأقصى ومحررة الأسرى... وكرسي ندامة لكل من لم يطبق الإسلام ولم يعدل بين الناس بالحق ولم يُعبّد الناس لله رب العالمين... هكذا يعود كرسي الحكم لأصله وفصله فتبايعون خليفة راشدًا يحكم فيكم بما أنزل الله، يعدل بين مسلمي مصر وقبطها فتعيشوا في عدل ورخاء ونعمة وبهاء، تشكرون أنْعُمَ الله رب العالمين: ﴿نِعْمَةً مِنْ عِنْدِنَا كَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ شَكَرَ﴾. أيها المسلمون، يا أهل مصر الكنانة: إنكم أدخلتم الرعب في قلوب الكفار المستعمرين يوم أن دُستم على نظام مبارك المخلوع بأقدامكم، فحطمتم رَجُل أمريكا وحامي يهود؛ ونزعتم عنكم المهابة من ذاك الفرعون وأعوانه فزمجرتم كالأسود الثائرين... فأليس أحرى بكم أن تستكملوا ثورتكم بعد ثلاثِ سنين؟، وأن تضعوا أيديكم في أيدي إخوانكم في حزب التحرير لتستكملوا الطريق؟، فتبايعوا خليفة راشداً ينصر الله فينصره، خليفة يقصم ظهر أمريكا وأتباعها، فيقطع حبل الوصل الممتد لداخل مصر الكنانة!، فلا تجرؤ أمريكا على مد أيديها الخبيثة الملطخة بدماء المسلمين للكنانة إلا فتبتر!، خليفة راشدًا يُلقي في وجه أمريكا مساعداتها المسمومة فمصر الكنانة ليست في حاجة لأحد، بل هي قوية بربها عز وجل عزيزة بدينها غنية بثرواتها ونيليها... عندها فحسب تعود مصر الكنانة عظيمة كما كانت قاهرةً للصليبيين والتتار، وسلةً لغذاء العالم، وينعم فيها المسلم وغير المسلم بالخير والعدل، فتنشر القاهرةُ العدل في ربوع العالم: ﴿وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ﴾. أيها الجند المخلصون، في جيش مصر الكنانة: إن حزب التحرير / ولاية مصر ناصحٌ أمين لكم، فإن لله رجالاً يظهرون عند مفاصل التاريخ فكونوا منهم... وإننا نناديكم أن اجعلوا ولاءكم لله ولرسوله وللمؤمنين، وانصروا عباد الله العاملين لإقامة الخلافة الراشدة، فتعيدوا سيرة الأنصار وتكونوا من الأخيار الأبرار؛ فتشهدوا عز الدنيا والآخرة... فانصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم، وبايعوا خليفةً على كتاب الله وسنة رسوله  صلى الله عليه وسلم ؛ ليحكم بما أنزل الله ويجاهد بكم في سبيل الله، ففي الخلافة وحدها عزُّكم ونصرُكم، وبها لا تذهبُ هدراً دماؤُكم. ﴿إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ﴾

ولاية السودان: ندوة بعنوان "الحوار وقضايا السودان السياسية في ميزان الإسلام"

ولاية السودان: ندوة بعنوان "الحوار وقضايا السودان السياسية في ميزان الإسلام"

وسط حضور من الإعلاميين والسياسيين والمهتمين، توافدوا إلى القاعة الكبرى بمركز الشهيد الزبير الدولي للمؤتمرات للمشاركة في الندوة السياسية التي أقامها حزب التحرير / ولاية السودان تحت عنوان: (الحوار وقضايا السودان السياسية في ميزان الإسلام - الحريات - السلام - الفقر) تحدث فيها كل من الأساتذة/ البشير أحمد والنذير محمد وسليمان الدسيس؛ أعضاء مجلس ولاية السودان، وقد استهل الحديث الأستاذ/ البشير بمحاكمته التي أجراها لفكرة (الحريات) المطروحة في خطاب رئيس الجمهورية، كمعالجة للأزمة السياسية التي تعيشها البلاد، وقد أشار المتحدث إلى نشأة فكرة الحريات في الغرب إبان تسلط الكنيسة على الشعوب الغربية في القرون الوسطى؛ الذين كانوا يظلمون الناس باسم الإله والكنيسة، فنتج عن ذلك وجود تيار يرفض تسلط الكنيسة، فكان الصراع الفكري والدموي بينهم لسنين عديدة، والذي حُسم بإقصاء الدين عن السياسية كلياً، ولتجسيد ذلك على أرض الواقع كانت فكرة الحريات الأربع؛ حرية العقيدة وحرية الرأي وحرية التملك والحرية الشخصية. السبت، 05 جمادى الآخرة 1435هـ الموافق 05 نيسان/أبريل 2014م

8154 / 10603