في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←تنظّم النساء في حزب التحرير / ماليزيا هذا اليوم "المؤتمر العام للمرأة"، الذي ستحضره أكثر من 400 مشارِكة من ماليزيا وإندونيسيا. وتودّ النساء في حزب التحرير / ماليزيا، من خلال هذا المؤتمر، التركيز على الأمور التالية وتبيانها: 1. لقد كان من نتائج تطبيق النظام الرأسمالي الليبرالي في ماليزيا والبلدان الإسلامية الأخرى أن عانت هذه البلدان من زيادة ملحوظة في عدد الجرائم التي تُرتكب ضد النساء والأطفال (ومنها الاغتصاب وصنوف الانتهاكات المختلفة وجرائم القتل بأنواعها)، وذلك إلى جانب ارتفاع نسبة التفكك الأسري. ولم تكن التدابير التي اتخذت للحدّ من هذه المشكلة سوى ترقيعات للأضرار التي وقعت، دون تقديم حلٍ حقيقي ناجع لها. إذ إن سبب هذه المفاسد هو ترويج الحريات الليبرالية التي تشجع الأفراد على السعي الحثيث لإشباع غرائزهم ورغباتهم الفردية الأنانية بلا رقيب أو حسيب. 2. إن النظام الرأسمالي لم يجلب الفقر لعامة الشعوب فحسب، ما أجبر الكثير من النساء على الخروج للعمل من أجل توفير لقمة العيش، بل وعمل كذلك على تسويق فكرة أنّ النساء أدواتٌ لتوليد الثروة، وذلك من خلال ترويج مقولة أنهن شريحة مهمة تنهض بدور حيوي في تحسين اقتصادات البلدان. ما أدى إلى إشغال النساء بكسب لقمة العيش، ومن ثم إهمال دورهن الرئيسي كمدبِّرات لشؤون أسرهن ورعايتها. فكان من نتيجة ذلك إهمال وضياع أطفالهن. 3. كما أصبحت النساء المسلمات والأطفال المسلمون في بلدان العالم المختلفة، في ظل عولمة هذا النظام الرأسمالي، ضحايا لمن يكنّون الحقد والكراهية للإسلام، وذلك مثلما يحدث في ميانمار والصين وتايلاند وأفريقيا الوسطى، دون أن تتحرك دولة واحدة لنصرتهم والدفاع عنهم. حيث تتعرض النساء المسلمات لشتى صنوف التعدي الرهيبة بل ويعذّبن دون أدنى شفقة أو رحمة، فلم يتحرك أي أحد من الأنظمة الحاكمة في بلاد المسلمين، ولا حتى من المجتمع الدولي الذي يقف صامتاً يراقب سفك دمائهن وانتهاك أعراضهن. كما أُترع أطفال المسلمين من كؤوس اليتم والخذلان والفاقة، بل وقُتّلوا بصورة وحشية دون ذنب اقترفوه. 4. وهكذا، فقد بات واضحاً أن معاناة النساء والأطفال في كل بقاع الأرض حالياً ما هي إلا نتيجة لتطبيق النظام الرأسمالي الديمقراطي، الذي فشل تماماً في ضمان السلامة والطمأنينة وتحقيق السعادة للشعوب التي تطبقه، ويدير ظهره للنساء والأطفال فلا يوفر لهم أية حماية أو رعاية. 5. أما في دولة الخلافة الإسلامية، وعبر تاريخها الزاهر كله، فقد عاش الأطفال والنساء حياة كريمة تحفّ بها الرعاية من كل جانب، في دولة كانت تطبق النظام السياسي الإسلامي العادل والسياسات الاقتصادية الإسلامية الصائبة، التي عالجت الفقر وأوجدت الرخاء لجميع رعاياها. فقد كانت دولة أدرك الخلفاء الذين كانوا يحكمونها مسؤوليتهم الضخمة التي حدّدها الإسلام، وهي أن يكونوا حُماةً ورعاةً لرعاياهم ويكفلوا امتلاك كل ما يلزمهم على الدوام. وذلك علاوة على أن النظام الإسلامي قد رفع من شأن النساء، فارضاً على الرجال احترامهن ومقدِّراً دورهن العظيم كزوجات وأمهات. ما ساعد النساء، خصوصاً عندما اقترن ذلك بالقيم الإسلامية النبيلة التي ملأت جنبات المجتمع، على تربية أجيال من الشباب الراقي الذين كانوا عباداً خُلّصاً لله عز وجل ومصدر خير لمجتمعاتهم. وهو ما يقف على النقيض تماماً من النظام الرأسمالي الديمقراطي الذي يهمل تنشئة الأجيال الصغيرة على الأخلاق الفاضلة ويضع ذلك في منزلة أقل أهمية من تكثير ثروات الشركات الكبرى والنخب الثرية. 6. ولذلك فإننا، نحن النساء في حزب التحرير / ماليزيا، ندعو جميع المسلمين إلى التوحد والبدء بالكفاح على عجل من أجل وضع الشريعة الإسلامية موضع التطبيق في دولة الخلافة، كما بيّنها لنا عملياً رسول الله صلى الله عليه وسلم، وطبّقها الخلفاء الراشدون من بعده. فقد عاش المسلمون ما يزيد على 13 قرناً أمةً واحدة في ظل الخلافة الإسلامية. ولن يحمي ثروات المسلمين ولا كرامتهم ولا أرواحهم سوى دولة النُبل والعزّ، دولة الخلافة. كما كان المسلمون في ظلها خير الأمم، وحققوا ما لم يحققه غيرهم من التميز والمجد، واقتعدوا مركز القيادة في العالم بوصفهم القوة العظمى في ذلك العصر. قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ القسم النسائيالمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
وقعت حركتا فتح وحماس في 2014/4/23 اتفاقهما على تنفيذ بنود اتفاق المصالحة وتشكيل حكومة تكنوقراط والذهاب إلى انتخابات تشريعية ورئاسية وإعادة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية، وجاءت هذه الخطوة بعد الجمود الذي أصاب المفاوضات، وتعثر مهمة وزير الخارجية الأمريكي "كيري" في إنجاز ما سمي باتفاق الإطار. وجاء تصريح محمود عباس كاشفاً عن الأهداف والأبعاد السياسية لتنفيذ هذا الاتفاق حيث قال: "إنه لا تناقض بتاتاً بين المصالحة والمفاوضات، خاصة أننا ملتزمون بإقامة سلام عادل قائم على أساس حل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية" وأضاف "إن مثل هذه الخطوة المدعومة عربيا ودوليا ستعزز من قدرة المفاوض الفلسطيني على إنجاز حل الدولتين، وهو الأمر الذي ينسجم تماما مع مبادرة السلام العربية واتفاقيات مكة والدوحة والقاهرة، ومع الشرعية الدولية..." (وفا للأنباء 2014/4/23). وأكد عباس في كلمته أمام المجلس المركزي لمنظمة التحرير يوم السبت 2014/4/26 على هذه التصريحات حيث قال: «الحكومة المقبلة ستأتمر بسياستي»، وأضاف «وأنا أعترف بدولة إسرائيل وأنبذ العنف والإرهاب، ومعترف بالشرعية الدولية وملتزم بالالتزامات الدولية والحكومة ستنفذها». وكان تعليق حماس على خطاب عباس الذي يقطر خيانة بأنه خطاب إيجابي!! أيها الأهل في الأرض المباركة: إننا نعلم أن الضغوط التي تمارس عليكم كبيرة جدا، ونعلم أنكم في قطاع غزة تعانون صنوفاً من القهر والحرمان، والأمر في الضفة الغربية ليس عن ذلك ببعيد، وما يمارس على أهلنا في منطقة القدس يندى له الجبين، وكل ذلك يأتي ضمن سياسة قهر لتحطيم إرادتكم وتدمير قيمكم، وإرغامكم على التنازل والخضوع لكيان يهود، بل ذهب الأمر إلى أبعد من الاعتراف بكيان يهود إلى حمايته والدفاع عنه. وإننا نعلم أن الأرض المباركة فلسطين تزخر بالرجال الأخيار الذين لا تزيدهم الضغوط إلا مضاء وقوة وإصرارا، وهؤلاء الأخيار هم من يُعول عليهم عندما تشتد الخطوب وتدلهم ظلمات المؤامرات، فهم كما وصفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم «لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِى قَائِمَةً بِأَمْرِ اللَّهِ لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ أَوْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِىَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ عَلَى النَّاسِ» رواه مسلم. إن الأرض المباركة لا تستمد شرعيتها من القرارات الدولية، فالدول الغربية ليست مالكة لها حتى تقرر في شأنها، فهذه الأرض تستمد شرعيتها من شريعة الله الذي اجتباها وجعلها أرضاً مقدسة مباركة، وأهل فلسطين لا يملكون منحها ليهود فهم لا يقيمون عليها بحكم المواطنة بل بحكم المرابطة التي أمرهم بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكيف للمرابط أن يتخلى عن ثغره لعدوه!!، أما المسؤولية عنها فهي للأمة الإسلامية، فالصحابة الكرام الذين فتحوا الأرض المباركة لم يكونوا "فلسطينيين"، والقادة المجاهدون الأخيار الذين طهروا ثراها من رجس الصليبيين والتتار لم يكونوا "فلسطينيين"، فهذه الأرض دفن في ثراها صحابة كرام ومجاهدون أخيار من الشام والعراق وتركيا وباكستان واليمن وغيرها من بلاد المسلمين، إنها أرض ارتبطت بعقيدة الإسلام فلا يملك أحد التنازل عنها ليهود. أيها المخلصون في الفصائل والحركات: لقد انطلقت حركة فتح حركة مقاومة تنادي بتحرير حيفا ويافا واللد والرملة، وانطلقت حركة حماس ونادت بالتحرير من النهر إلى البحر، وكانت الفصائل الأخرى تنشد التحرير وترفض الاعتراف بكيان يهود، ولم يكن يجرؤ أي خائن أن يتقدم للاعتراف بكيان يهود، وعندما أقدم السادات على خيانته كانت مواقف الفصائل منها واضحة جلية وهي المواقف التي جوبهت بها مبادرة بورقيبة الخيانية، ولكن التآمر على الأرض المباركة لتثبيت كيان يهود تواصل بخطاً حثيثة، فعكف الحكام المجرمون على ترويض الحركات والفصائل الفلسطينية للقبول بالحلول المرحلية ثم القبول بكيان يهود والاعتراف به، فحركة فتح أعلنت ما أسمته الكفاح المسلح رافضة الاعتراف أو التفاوض مع كيان يهود واعتبرت الصلح خيانة عظمى، ثم ما لبثت إلا قليلا حتى تخلت عما أعلنته، وأصبح الصلح والاعتراف والتفاوض مع يهود مصلحة وطنية!!!، أما حماس فكانت تعتبر القبول بحل الدولتين على حدود 67 خيانة عظمى وإثماً كبيراً، ولم يطل بها المقام حتى أضحى حل الدولتين حلاً مقبولا!!!. أما أم الجرائم فهي منظمة التحرير الفلسطينية التي اتُخذَت غطاء للاعتراف بكيان يهود وإعطائه الشرعية على الأرض المباركة، والتي خرج من رحمها ذلك المولود الحرام الذي سمي بالسلطة الفلسطينية، والذي تحول فيما بعد إلى مولود حرام متنازع عليه، فكان الانقسام بين الضفة والقطاع، ثم أضحى الدفاع عن السلطة مقدماً على كل شيء، فمن أجل المحافظة على السلطة في رام الله كان التنسيق الأمني المشين والاستخذاء المذل أمام الاحتلال، وحتى يُحافظ على سلطة غزة كانت الهدنة ومنع الأعمال الجهادية ضد يهود، وهكذا أصبحت السلطة غاية بحد ذاتها، وحمايتها لها الأولوية القصوى. إننا نقول لكم ناصحين: الأرض المباركة ليست للمساومة ولن تكون لليهود دار قرار، وإنَّ وحدتكم ومصالحتكم يجب أن تكون من أجل تحريرها واجتثاث يهود منها. وتذكروا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الحسن الصحيح الذي أخرجه ابن حبان عن أَبِي هريرة، قال: قال رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَّا صُلْحًا أَحَلَّ حَرَامًا أَوْ حَرَّمَ حَلَالًا»، وإنا نربأ بكم أن تكونوا شركاء في خيانة التنازل عن الأرض المباركة، إذ ما من خيانة أعظم من الاعتراف بكيان يهود أو توفير الشرعية والغطاء لمن يعطي الشرعية لكيان يهود، وتدبروا قول الله تعالى: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا﴾. وفي الختام: إنه نداء صدق ننادي به المخلصين في الفصائل والحركات، ونداء حق نوجهه إلى المسلمين في الأرض المباركة، انزعوا الشرعية عن المفاوضين وكفوا أيدي العابثين بمسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وانبذوا الخائنين والعملاء، وردوا القضية إلى أصلها، إلى أمة الإسلام، واجتمعوا على كلمة سَوَاء هي "الأرض المباركة فلسطين لن تكون إلا خالصة للمسلمين" واجعلوها شعاركم، واستصرخوا جيوش المسلمين لتحريرها، واعلموا أن الأرض المباركة لن ينال شرف تحريرها إلا رجال أتقياء أنقياء يجاهدون في سبيل الله، فهؤلاء من يتنزل عليهم نصر الله، قال تعالى: ﴿وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾، فكونوا من طلائع الحق العاملين لدين الله، ولا تلوثوا أنفسكم بعار الخيانة ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ وامتثلوا لقول الله تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾. وإن فجر الخلافة قارب على بزوغ، وقوى الحق تأرز إلى مكامن قوتها متهيئة للانقضاض على الخائنين ونصرة الإسلام وإقامة الدين، وبإذن الله عما قريب سنشهد خليفة المسلمين يتقدم جيوش الفتح والتحرير إلى بيت المقدس، تجوس كتائبه خلال الديار مكبرة مهللة، ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله. والحمد لله رب العالمين.
2014-05-08 في مؤتمره العالمي بالسودان: حزب التحرير ينتقد النهضة.. ويدعو للخلافة! عقد حزب التحرير مؤتمراً عالميا في السودان بعنوان "طوق النجاة: رؤية اسلامية صادقة حول المعالجات الصحيحة لمشاكل السودان دون انتكاسات الربيع العربي"، شارك فيه ممثّلوا حزب التّحرير في بلدان الربيع العربيّ على غرار مصر وسوريا واليمن وتونس، وقد مثّل حزب التّحرير في تونس عضو المكتب الاعلاميّ له سلمان الغرايري. واستعرض الغرايري في الكلمة التي ألقاها بالمناسبة، المراحل التي مرت بها تونس منذ اندلاع الثورة إلى حين المصادقة على الدستور الجديد وصولا إلى رفض تضمين القانون الانتخابي بند العزل السياسي، منتقدا في ذلك ما اعتبره تنازلا تلو الآخر وجريمة بعد أخرى من قبل من وصفهم بـ"دعاة الإسلام المعتدل". كما اتهم سلمان الغرايري قيادات حركة النهضة، أو مثلما أسماهم "الاسلاميين المعدلين"، بـ"الانخراط في تنفيذ أجندة أوروبا وخاصّة بريطانيا في شمال إفريقيا، وذلك لتثبيت ثالوث الاستعمار المتمثل في تأمين الحدود ومحاربة التّهريب والإرهاب، منعا للوحدة وامتصاصا للثّورة وإرهابا للرّأي العامّ بالإرهاب، وفي الاقتصاد انخرطوا في أجندة الدّول الاستعماريّة عبر شراكة دوفيل وواصلو تنفيذ إملاءات صندوق النّقد والبنك الدّوليّين". واختتم الغرايري كلمته حسب البلاتغ الاعلامي الصادر عن الحزب والذي تلقت حقائق أون لاين نسخة منه، بأنه لم يبقى الكثير ليرى الناس في تونس أن إقامة الخلافة هي وحدها المشروع الإسلاميّ الحقيقيّ وفق تقديره. المصدر: حقائق أون لاين 2014-05-07 حزب التحرير يعقد مؤتمرا عالميا في ولاية السودان تحت عنوان "طوق النجاة" رام الله - دنيا الوطن تم بحمد الله وفضله انعقاد المؤتمر العالمي الذي نظمه حزب التحرير في ولاية السودان تحت عنوان "طوق النجاة" وذلك في يوم السبت الرابع من رجب سنة 1435هـ الموافق للثالث من أيار/مايو سنة 2014م، والذي عقد في قاعة الصداقة بالخرطوم، وقد قدم الحزب في هذا المؤتمر رؤية إسلامية صادقة حول المعالجات الصحيحة لمشاكل السودان دون انتكاسات الربيع العربي في مصر وتونس واليمن وغيرها من بلاد الثورات. ولقد افُتتِح المؤتمر بكلمة صوتية لأمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة حفظه الله، ثم تتابعت الكلمات من مصر الكنانة ومن تونس واليمن، ثم جاءت كلمة سوريا وتبعتها كلمة السودان، وكانت الخاتمة كلمة المكتب الإعلامي المركزي التي حملت عنوان: "طوق النجاة؛ رؤية على أساس مبدأ الإسلام العظيم". ولقد ألقى كلمة الكنانة شريف زايد رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر، ومما جاء فيها: "لقد قامت ثورة الخامسِ والعشرينَ من يناير لتغييرِ الواقع المظلم، والحكم المتجبِّر الذي جثمَ على صدرِ الناسِ في مصر لعقودٍ طويلةٍ، ومع أن الثوار رفعوا شعار "الشعب يريد إسقاط النظام" من اللحظة الأولى لانطلاقة الثورة، إلا أن الذي حدث هو دحرجةَ رأسِ النظامِ من على كرسيه، بينما ظل نظام الحكمِ قائمًا على الأساس الفاسد المعوج الذي أسس له الاستعمار في بلادنا بعد أن قضى على الدولة الإسلامية دولة الخلافة سنة 1924م، على يد مجرم هذا العصر، مصطفى كمال." ثم تناولت الكلمة بيان كيف سارت الأمور في مصر بعد الخامس والعشرين من يناير وحتى هذه اللحظة، لتؤكد في النهاية "أن ليس أمام المخلصين من أبناء الأمة في مصر من خيار سوى التصدي بقوة للنظام العلماني وتقويض أركانه وإسقاطه من خلال عمل دءوب يركز على محوري الأمة والجيش على حد سواء، فالأمة تحتاج إلى مجهود جبار لإحداث الوعي الكافي عندها على مشروع الخلافة المنقذ لها، وهذا لا يقدر عليه سوى الحزب المبدئي الذي يحدد غايته بشكل واضح ويعرف طريقه للوصول إلى تلك الغاية، والجيش هو مصدر القوة والمنَعَة التي يجب العمل على كسبها، لتنحاز وبقوة إلى مشروع الخلافة العظيم وتتبناه وتعمل لقلع نفوذ أمريكا من مصر نهائياً وتقضي عليه بالضربة القاضية". المصدر : دنيا الوطن طوق النجاة... رؤية إسلامية لمعالجة مشاكل السودان!؟ صحيفة ألوان العدد (555) يوم الثلاثاء 2014/05/06 صفحة تقارير، تحت هذا العنوان، ورد هذا التقرير: صحيفة آخر لحظة العدد (2753) يوم الاثنين 2014/05/05م، أوردت هذا الخبر في الصفحة الثالثة (أخبار): حزب التحرير.. هل يستطيع إعادة القوى السياسية لجادة الطريق؟ صحيفة الحرة العدد (1389) بتاريخ 2014/05/05م الخرطوم- عداء عمر كتبت تحت هذا العنوان بمشاركة عدد من ممثلي حزب التحرير بالدول العربية، نظم الحزب مؤتمر الرؤية الصادقة حول المعالجات الصحيحة لمشاكل السودان دون انتكاسات الربيع العربي، وذلك بغرض عرض رؤية إسلامية حول الثورات التي اجتاحت بعض دول العالم العربي، وتناول المؤتمرون مآلات الأوضاع في تونس وليبيا واليمن ومصر عقب ثورات الربيع...... 2014-05-05 مؤتمر حزب التحرير يكسر طوق التعتيم..محمد كامل عبد الرحمن نشر بتاريخ الإثنين، 05 أيار 2014 09:06 في إطار الذكرى الثالثة والتسعين لهدم الخلافة الإسلامية في رجب 1342هـ، الذي أدى لانفراط عقد الوحدة الإسلامية، وتفرق الأمة أيدي سبأ، وتذكيراً للمسلمين بما أصابهم بسقوط دولتهم، درج حزب التحرير على إحياء هذه الذكرى الأليمة سنوياً حتى تبقى حية في نفوس أبناء الأمة، ليعملوا جادين لإعادة الخلافة من جديد. وإحياءً لهذه الذكرى هذا العام، أقام حزب التحرير/ ولاية السودان مؤتمراً عالمياً بعنوان: «طوق النجاة ــ رؤية إسلامية صادقة حول المعالجات الصحيحة لمشكلات السودان دون انتكاسات الربيع العربي» حيث يشارك فيه ثلة من المفكرين والسياسيين من السودان ودول الربيع العربي لعرض رؤية إسلامية متميزة حول جملة من القضايا المهمة التي تمس الأمة الإسلامية بعمومها، والسودان على وجه الخصوص، وشارك من منطقة الشام د. هشام البابا رئيس المكتب الإعلامي للحزب بسوريا، كما شارك الأستاذ شريف زايد رئيس المكتب الإعلامي للحزب بمصر، ويوسف سلامة عضو المكتب المركزي بالاردن، وعبد المؤمن الزيلعي رئيس المكتب الاعلامي باليمن، وسلمان بن وحيد عضو المكتب الاعلامي للحزب بتونس، وشارك بالطبع ممثلاً لولاية السودان الناطق الرسمي للحزب الاستاذ ابو خليل ابراهيم عثمان، كما شارك بالحضور مشكوراً الاستاذ اسماعيل وحواح ممثل المكتب الاعلامي للحزب باستراليا. ورغم التعتيم الذي مارسته مختلف وسائل الإعلام السودانية الرسمية والخاصة على هذا المؤتمر، الا ان الحضور الكثيف للشباب الاسلامي المستنير وحملة الفكر ومشاعل التوعية كان كافياً وكفيلاً بايصال الرسالة الخالدة التي تحمل عبء ايصالها حزب التحرير، والمتمثلة في المطالبة والمناداة والدعوة دوماً وأبداً لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، ومن الواضح للمراقبين للأوضاع في السودان أن حزب التحرير ظل وعلى الدوام سباقاً الى كشف زيف دعاة الإسلام السياسي، ولعل هذا هو سبب عدم دعوة الحكومة لحزب التحرير للمشاركة في الحوار الوطني، فقد كشف الناطق الرسمي باسم الحزب في المؤتمر الصحفي الذي عقده الحزب ظهر امس بقاعة الشهيد الزبير، انهم لم يتلقوا اية دعوة لا كتابةً ولا شفاهةً من حكومة البشير للمشاركة في الحوار، وأضاف أبو خليل أنهم كانوا يعلمون بحكاية الحوار منذ أن خرجت تصريحات الرئيس الأميركي الاسبق جيمي كارتر عقب مقابلته رئاسة الجمهورية في شهر نوفمبر من العام الماضي، وأن فكرة الحوار ليست سودانية بالأساس وإنما فكرة اميركية بحتة. بيد أن اللافت في مؤتمر حزب التحرير أنه ناقش قضايا الامة في الوقت الراهن، حيث طوَّف د. هشام البابا بالحضور كاشفاً عن تفاصيل وحقيقة ما يجري في سوريا الآن، مثلما اوضح الاستاذ شريف زايد حقيقة الاوضاع في سيناء على خلفية الحرب الضروس التي تقودها حكومة مصر بالوكالة عن أعداء الأمة من يهود ضد أبناء سيناء، وكشف الكثير المثير الخطر مما سنتعرض له لاحقاً بالتفصيل، ان حزب التحرير يثبت دوماً أنه الحزب الممثل لضمير الأمة حينما يمسك بالراية السوداء التي تمثل الخلافة الراشدة ويرفعها وينادي برفعها عالياً تحقيقاً لمهمة الأمة الوسط التي كلفت بأن تكون شاهدة على الأمم قاطبة الى ان تقوم الساعة.. وللحديث بقية. المصدر : الإنتباهة 2014-05-05 حزب التحرير ولاية السودان يدعو القوى السياسية الى تبني الاسلام والتسلح بالوعي السياسي طالب حزب التحرير ولاية السودان القوى السياسية الى تبني الاسلام والتسلح بالوعي السياسي تفاديا للوقوع في شراك الغرب داعيا الجميع الى السير مع الحزب الذي يعمل مع الامة الاسلامية من أجل وضع أحكام الدين موضع التنفيذ باقامة دولة الاسلام دولة الخلافة الراشدة . ورهن الحزب في مؤتمره تحت عنوان (رؤية اسلامية حول المعالجات الصحيحة لمشاكل السودان دون انتكاسات الربيع العربي) المنعقد اليوم بقاعة الصداقة بالخرطوم حل مشاكل السودان بالتوجه الى شرع الله ودين الاسلام وعدم مسايرة غير المسلمين . وشارك في المؤتمر ممثلين للحزب في دول اليمن ,سوريا ,تونس ومصر وتم تقديم أوراق علمية تناولت بشئ من التفصيل نظرة الحزب لحال الاسلام في الدول المشاركة ورؤيتها في انظمة الحكم الحالية فيها وتجارب الانظمة السابقة وعلاقتها بالاسلام. ونادى المتحدثون من الدول المشاركة مقدمي الأوراق بأهمية الالتزام القاطع بتعاليم الاسلام لتستقيم الأمور في بلاد الاسلام وتعود العزة الى دولة الخلافة.وأكد أمير حزب التحرير عطاء بن خليل ابورشتة ضرورة الرجوع الى شرع الله في جميع المعاملات الحياتية داعيا الى أن تكون الامة الاسلامية امة واحدة دون فوارق ودون حدود وتكون السيادة لله والسلطان للأمة . ونادى أمير حزب التحرير الى التمسك بقيم الاسلام وعدم الاذعان للاملاءات العلمانية والغربية التي تتربص بالاسلام وبلاد المسلمين مضيفا أن تطبيق الاسلام ودولة الخلافة هو الطريق الأوحد لنيل كل ذي حق حقه. المصادر : النيلين ، وكالة السودان للأنباء (سونا) ، صحيفة المشاهير 2014-05-04 اخر اخبار السودان اليوم الاحد اهم الاحداث واخبار الخرطوم وجنوب السودان حزب التحرير ولاية السودان يدعو القوى السياسية الى تبني الاسلام والتسلح بالوعي السياسي طالب حزب التحرير ولاية السودان القوى السياسية الى تبني الاسلام والتسلح بالوعي السياسي تفاديا للوقوع في شراك الغرب داعيا الجميع الى السير مع الحزب الذي يعمل مع الامة الاسلامية من أجل وضع أحكام الدين موضع التنفيذ باقامة دولة الاسلام دولة الخلافة الراشدة . المصدر : الوطن نيوز الإذاعة السودانية: أجرت الإذاعة السودانية لقاءً مطولاً مع الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان- إبراهيم عثمان أبو خليل، عقب المؤتمر مباشرة، فقامت ببث جانباً منه في مساء يوم المؤتمر، وأعادت البث صباح يوم الأحد 2014/05/04م. كما يلي: (ركز الناطق الرسمي باسم حزب التحرير الإسلامي ولاية السودان في شرحه لرؤية وفكرة حزبه تجاه قضايا المشهد السياسي الدائرة الآن على صعيد قضايا الأمة، بالتركيز على قضايا حالة السودان استنادا على دعوة رئيس الجمهورية للحوار الوطني لحل قضايا البلاد كافة. - حزب التحرير هو حزب إسلامي يسعى لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة، هذه الخلافة التي فقدتها الأمة قبل ثلاثة وتسعين عاماً، ونحن في هذا اليوم بالذات نقيم هذا المؤتمر في ذكرى هدم الخلافة في رجب 1342هـ. وبشأن شعار المؤتمر الذي رفعوه تحت عنوان: طوق النجاة ــ رؤية إسلامية صادقة حول المعالجات الصحيحة لمشكلات السودان دون انتكاسات الربيع العربي ، أبان الأستاذ ابراهيم عثمان أبو خليل الناطق الرسمي باسم حزب التحرير ولاية السودان: - نقدر أن ما يجري الآن من حوار في السودان هو محاولة لتطبيق ما حدث في دول الربيع العربي في تونس في اليمن وغيرها، هو نفس السيناريو يطبق الآن في السودان ونحن نحذر من هذا السيناريو، نريد لهذه الأمة أن تعود لجذورها، أن تعود لعقيدتها، أن تعود لمبدئها، وتقيم الحكم على أساس الإسلام وليس على الأساس الديمقراطي الغربي الذي يريده الغرب للأمة الإسلامية والسودان جزء من هذه الأمة. وبشأن موقف حزب التحرير الإسلامي من الحوار نفى الناطق الرسمي باسم الحزب رفضهم للحوار لكنه اشترط أن يتم الحوار على أساس العقيدة الإسلامية:- لا نرفض الحوار إذا كان الحوار قائماً على أساس العقيدة الإسلامية بوصفنا مسلمين الذين يتحاورون الآن هم جلهم أو جميعهم مسلمون، لماذا يكون الحوار على أساس غير أساس العقيدة الإسلامية. واقترح حزب التحرير الإسلامي مفردات على شاكلة دستور الدولة المدنية - الفقر - الإسلام - الحوار- العلمانية- الخلافة وغيرها وبين أنه يسعى لتأصيل كل تلك القضايا: - نعم هذه هي القضايا والأفكار المطروحة الآن ونحن نؤصل لهذه الأفكار ولهذه المفاهيم حتى تعي الأمة على هذه الأفكار وعياً صحيحاً، ثم يكون من بعد ذلك أن تختار الحق وتختار الأحكام الصحيحة التي تؤدي بها إلى النهضة الصحيحة إن شاء الله. وحول تقديم رؤية حزب التحرير الإسلامي لرئاسة الجمهورية والقوى الأحزاب والتنظيمات بشأن رؤيتهم تجاه الحوار أجاب الناطق: - لقد طرحنا من قبل كل ما نطرحه الآن للسلطة، وقد وصل إليها من قبل ولكن السلطة لا تسمع إلا صوتها ولا تريد إلا ما يمليه عليه سيدها. - وحول شعار طوق النجاة لمؤتمر المرحلة الذي انعقد بالخرطوم أجاب الناطق الرسمي باسم حزب التحرير ولاية السودان قائلاً: - الأمة الآن حقيقة في كل العالم الإسلامي غارقة تحتاج إلى من ينتشلها من هذه الوهدة، وللأسف كل الأطروحات الموجودة الأن أطروحات مكررة منذ عشرات السنين هي نفس الأطروحات التي تطرح لإخراج هذه البلاد من أزماتها، لن تخرج هذه البلاد من أزماتها ما دمنا منفصمين عن عقيدتنا يعني نعالج قضايانا ومشاكلنا بأحكام وقوانين لا علاقة لها بعقيدة الأمة نحن الآن نقدم معالجات من صميم العقيدة الإسلامية وهي طوق النجاة الحقيقي لهذه الأمة من الغرق الذي هي فيه الآن. وفيما يتعلق بموقف حزب التحرر من الحوار أبان: - موقفنا من الحوار أن الحوار الدائر بشكله الحالي لا علاقة له بالحوار الذي سيؤدي إلى نتيجة، الحوار الحقيقي يجب أن يكون حوار مبني على فكرة أساسية على مبدأ هذا المبدأ هو مبدأ الأمة مبدأ الإسلام العظيم، لماذا، كل الذين الآن يتفاوضون وموجودين في مكان الحوار هم مسلمون لماذا يترك الإسلام وهو يعتبر عقيدة الأمة، وعقيدة السياسيين نفسها لماذا نبحث عن حلول قضايا الأمة ومشاكلها من خارج هذه العقيدة ولذلك الحوار بشكله الحالي لن يفضي إلا إلى مزيد من الأزمات ومزيد من تنفيذ مخططات الغرب الكافر في بلاد المسلمين وفي السودان تحديدا، الحوار الجاري الآن نحن نتصور أن يؤدي في نهاية الأمر إلى ما يسمى بدستور توافقي يؤدي إلى تمزيق السودان. وبشأن الحل البديل للحوار الدائر الآن حسب رؤية حزب التحرير الإسلامي ذكر الأستاذ/ إبراهيم عثمان أبو خليل: - لا نقول البديل وإنما نقول الأصيل هو الإسلام الإسلام الإسلام. وحول كيفية الوصول للإسلام الذي تدار به الدولة أبان. - نحن مسلمون كل الناس مسلمين، الذين في السلطة والذين في المعارضة وغيرهم لماذا تترك مبدأها الإسلام وتبحث عن حلول في غيره، والله سبحانه فرض علينا ذلك! والمسألة ليست هذا هو الأمثل، وإنما هذا هو الواجب والفرض على الأمة أن تحكم بالإسلام، الآيات التي نزلت عن الحكم بالإسلام لم تنزل للحكام وللسياسيين إنما نزلت للأمة إنما الحكام هم ينوبون عن الأمة في تنفيذ ذلك إذا لم ينفذ الحكام ذلك كان واجبا على الأمة أن تضغط على الحكام لأن يعملوا وهذا ما نقوم به الآن من توعية الأمة على هذه المسألة حتى تضغط على الحكام إما أن يحكموننا بالإسلام وإما أن يتركوا كراسي الحكم. الأستاذ ابراهيم عثمان أبو خليل الناطق الرسمي باسم حزب التحرير الإسلامي، جانباً من حديثه الضافي بشأن رؤية حزب التحرير الإسلامي لقضايا الحوار ضمن مؤتمر الحزب الذي انعقد بقاعة الصداقة بالخرطوم تحت شعار: (حزب التحرير الإسلامي طوق النجاة) 2014-05-03 الخرطوم في 3-5-2014م (سونا) طالب حزب التحرير ولاية السودان القوى السياسية الى تبني الاسلام والتسلح بالوعي السياسي تفاديا للوقوع في شراك الغرب داعيا الجميع الى السير مع الحزب الذي يعمل مع الامة الاسلامية من أجل وضع أحكام الدين موضع التنفيذ باقامة دولة الاسلام دولة الخلافة الراشدة . ورهن الحزب في مؤتمره تحت عنوان (رؤية اسلامية حول المعالجات الصحيحة لمشاكل السودان دون انتكاسات الربيع العربي) المنعقد اليوم بقاعة الصداقة بالخرطوم حل مشاكل السودان بالتوجه الى شرع الله ودين الاسلام وعدم مسايرة غير المسلمين . وشارك في المؤتمر ممثلين للحزب في دول اليمن ,سوريا ,تونس ومصر وتم تقديم أوراق علمية تناولت بشئ من التفصيل نظرة الحزب لحال الاسلام في الدول المشاركة ورؤيتها في انظمة الحكم الحالية فيها وتجارب الانظمة السابقة وعلاقتها بالاسلام. ونادى المتحدثون من الدول المشاركة مقدمي الأوراق بأهمية الالتزام القاطع بتعاليم الاسلام لتستقيم الأمور في بلاد الاسلام وتعود العزة الى دولة الخلافة. وأكد أمير حزب التحرير عطاء بن خليل ابورشتة ضرورة الرجوع الى شرع الله في جميع المعاملات الحياتية داعيا الى أن تكون الامة الاسلامية امة واحدة دون فوارق ودون حدود وتكون السيادة لله والسلطان للأمة . ونادى أمير حزب التحرير الى التمسك بقيم الاسلام وعدم الاذعان للاملاءات العلمانية والغربية التي تتربص بالاسلام وبلاد المسلمين مضيفا أن تطبيق الاسلام ودولة الخلافة هو الطريق الأوحد لنيل كل ذي حق حقه. المصدر : أخبار البلدان الإذاعة السودانية: بثت الإذاعة السودانية في أيام (الأربعاء 2014/04/30 والخميس 2014/05/01 والجمعة 2014/05/02)، هذا الاعلان بخصوص مؤتمر طوق النجاة بقاعة الصداقة: (بسم الله الرحمن الرحيم: إحياء للذكرى الثالثة والتسعين لهدم الخلافة الإسلامية يدعوكم حزب التحرير/ ولاية السودان، لحضور فعاليات المؤتمر العالمي بعنوان: (طوق النجاة ... رؤية إسلامية صادقة حول المعالجات الصحيحة لمشاكل السودان دون انتكاسات الربيع العربي). المكان: قاعة الصداقة- القاعة الرئاسية. الزمان: السبت 3 رجب 1435هـ الموافق 3 مايو 2014م. الساعة الخامسة مساء. بمشاركة ثلة من المفكرين والسياسيين والمختصين من السودان وبلدان الربيع العربي، لبيان الرؤية الإسلامية المتميزة التي تنهض بالأمة وتعيد مجدها وعزها. طوق النجاة) مرحباً بقادة حزب التحرير: في صحيفة الصيحة العدد (52) يوم 2014/05/01م، خصص الكاتب حسن عبد الحميد عموده (مصابيح) مرحباً بقادة حزب التحرير، ودعا للمؤتمر بالنجاح والتوفيق. مؤتمر " طوق النجاة " العالمي في السودان الخميس, 01- مايو- 2014 سام برس يعقد حزب التحرير مؤتمراً عالميا في السودان بعنوان: "طوق النجاة: رؤية إسلامية صادقة حول المعالجات الصحيحة لمشاكل السودان دون انتكاسات الربيع العربي" وذلك بمشيئة الله يوم السبت 2014/05/03 في ولاية السودان. المكان: الخرطوم - قاعة الصداقة - القاعة الرئاسية. يوم السبت، 04 رجب 1435هـ الموافق 03 مايو/ أيار 2014.). 2014-04-30 حزب التحرير -ولاية السودان- ينظم مؤتمراً عالميا بالسبت الخرطوم 30-4-2014(سونا) ينظم حزب التحرير- ولاية السودان - في الخامسة من مساء السبت المقبل بقاعة الصداقة مؤتمره العالمي : طوق النجاة- رؤية إسلامية صادقة حول المعالجات الصحيحة لمشاكل السودان دون انتكاسات الربيع العربي ، يشارك فيه ثلة من المفكرين والسياسيين من ارجاء شتي لطرح رؤية إسلامية متميزة حول جملة من القضايا المهمة التي تمس الأمة الإسلامية عامة والسودان علي وجه الخصوص . المصدر: وكالة السودان للأنباء أوردت صحيفة الرأي العام السودانية العدد (5938) يوم 2014/04/30م هذا الاعلان: 2014-04-30 حزب التحرير/ ولاية السودان يقيم مؤتمر طوق النجاة خبر صحفي للنشر بوسائل الإعلام في إطار الذكرى الثالثة والتسعين لهدم الخلافة الإسلامية في رجب 1342هـ؛ الذي أدى لانفراط عقد الوحدة الإسلامية، وتفرق الأمة أيدي سبأ، وتذكيراً للمسلمين بما أصابهم بسقوط دولتهم، درج حزب التحرير على إحياء هذه الذكرى الأليمة سنوياً حتى تبقى حية في نفوس أبناء الأمة، ليعملوا جادين لإعادة الخلافة من جديد. وإحياءً لهذه الذكرى هذا العام، يقيم حزب التحرير / ولاية السودان مؤتمراً عالمياً بعنوان: (طوق النجاة - رؤية إسلامية صادقةحول المعالجات الصحيحة لمشاكل السودان دون انتكاسات الربيع العربي) يشارك فيه ثلة من المفكرين والسياسيين من السودان ودول الربيع العربي لعرض رؤية إسلامية متميزة حول جملة من القضايا المهمة؛ التي تمس الأمة الإسلامية بعمومها، والسودان على وجه الخصوص. وذلك بقاعة الصداقة - القاعة الرئاسية في يوم السبت الرابع من رجب 1435هـ الموافق الثالث من أيار/مايو 2014م ابتداء من الساعة الخامسة عصراً. ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ إبراهيم عثمان (أبو خليل)الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان المصدر: سودانايل
كلمة العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة أمير حزب التحرير بمناسبة افتتاح مؤتمر "طوق النجاة: رؤية إسلامية صادقة حول المعالجات الصحيحة لمشاكل السودان دون انتكاسات الربيع العربي" الذي عقد في السودان بمناسبة ذكرى هدم الخلافة السبت، 04 رجب الفرد 1435هـ ال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أختي العزيزة زولفيا أمانوفا الصبر يا أختاه! لعل الله أعدّ لك مكانا في جنته... لقد صبرت طوال حياتك وندعو الله أن يدخلك أفضل جنانه، أنت تعلمين أن الطريق صعب وشاق، ولكنك اقتديت بالأفضل في زماننا، ألا وهو والدك رحمه الله، وبصبرك هذا ستصبحين قدوة لي ولأولادي وللأمة جمعاء إن شاء الله. أنت، إن شاء الله، ستكونين ممن أراد الله أن يكونوا كالصحابة، وسيذكر اسمك في كل دعاء حتى إقامة الدولة الإسلامية، وسيذكر اسمك واسم والدك أيضا بعد إقامة الخلافة الإسلامية. اللهمّ أطلق سراح أختنا زولفيا من بين أيدي الظالمين! آمين! رسالة إلى الظالمين وأعوانهم، اقترب الوقت الذي ستطلبون فيه العفو، ولكن عذاب الله أكبر من كل أساليب التعذيب التي لديكم! أنتم وأعوانكم في الغرب متلهفون لمنع إقامة حكم الله في الأرض... فهل ستنجحون؟؟؟ وحتى لو أنكم لم تقرأوا القرآن، ألم تتعلموا من التاريخ؟ ألم تقرأوا عن فرعون وكيف أصبح جسده عبرة لمن يأتي بعده؟ ألم تسمعوا عن النمرود؟ ألم تسمعوا عن أبي جهل وأبي لهب؟ لقد فشلوا جميعا في مساعيهم وسيخلدهم الله في نار جهنم! وإن كنتم لن ترتدعوا عما تفعلون وتطلقوا سراح زولفيا أمانوفا وباقي الأبرياء فانتظروا جيشا جرارا بقيادة خليفة المسلمين بإذن الله! وهذا سيكون أفضل فرصة لكم قبل وقوع عذاب جهنم الذي لا مفر منه! ﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم خالد عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
طالب حزب التحرير ولاية السودان القوى السياسية الى تبني الاسلام والتسلح بالوعي السياسي تفاديا للوقوع في شراك الغرب داعيا الجميع الى السير مع الحزب الذي يعمل مع الامة الاسلامية من أجل وضع أحكام الدين موضع التنفيذ باقامة دولة الاسلام دولة الخلافة الراشدة . ورهن الحزب في مؤتمره تحت عنوان (رؤية اسلامية حول المعالجات الصحيحة لمشاكل السودان دون انتكاسات الربيع العربي) المنعقد اليوم بقاعة الصداقة بالخرطوم حل مشاكل السودان بالتوجه الى شرع الله ودين الاسلام وعدم مسايرة غير المسلمين . وشارك في المؤتمر ممثلين للحزب في دول اليمن ,سوريا ,تونس ومصر وتم تقديم أوراق علمية تناولت بشئ من التفصيل نظرة الحزب لحال الاسلام في الدول المشاركة ورؤيتها في انظمة الحكم الحالية فيها وتجارب الانظمة السابقة وعلاقتها بالاسلام. ونادى المتحدثون من الدول المشاركة مقدمي الأوراق بأهمية الالتزام القاطع بتعاليم الاسلام لتستقيم الأمور في بلاد الاسلام وتعود العزة الى دولة الخلافة. وأكد أمير حزب التحرير عطاء بن خليل ابورشتة ضرورة الرجوع الى شرع الله في جميع المعاملات الحياتية داعيا الى أن تكون الامة الاسلامية امة واحدة دون فوارق ودون حدود وتكون السيادة لله والسلطان للأمة . ونادى أمير حزب التحرير الى التمسك بقيم الاسلام وعدم الاذعان للاملاءات العلمانية والغربية التي تتربص بالاسلام وبلاد المسلمين مضيفا أن تطبيق الاسلام ودولة الخلافة هو الطريق الأوحد لنيل كل ذي حق حقه. المصدر: النيلين