أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق السيسي يتوسل إلى أمريكا ويظهر لها الامتنان

خبر وتعليق السيسي يتوسل إلى أمريكا ويظهر لها الامتنان

الخبر: نقلت شبكة فوكس نيوز تصريحات مثيرة للسيسي تعكس مدى ولائه لأمريكا ومن هذه التصريحات قوله: "إن مصر في حاجة ماسة للمساعدات العسكرية والاقتصادية الأمريكية، ومهما كان الخلاف الحالي بين القاهرة وواشنطن فإن الجيش المصري لا يزال يشعر بالامتنان لأكثر من 73 مليار دولار من المساعدات الأمريكية حصلت عليها مصر بين عامي 1948 وَ2012 وخصص الكثير منها للجانب العسكري"، وأضاف: "لن نكون جاحدين ولن ننقلب عليكم". وجاءت هذه التصريحات لدى لقائه بوفد من خبراء الأمن القومي الأمريكي والصحفيين الأمريكيين فخطب ودّهم قائلا: "إن الديمقراطية لا تزال جديدة على مصر وينبغي ألا تطبق عليها المعايير الأمريكية"، وتابع قوله للوفد بأن: "مصالح واشنطن وحلفائها في المنطقة تحتم تجنب مزيد من الفوضى في مصر، وإن مساعدتها على استعادة الاستقرار السياسي والاقتصادي ضروري"، ثم تحدث السيسي للوفد عن فترة دراسته في الولايات المتحدة آملاً بأن تتحول مصر إلى دولة ديمقراطية مثل الولايات المتحدة وبريطانيا، وأعرب عن تفهمه لوقف واشنطن للمساعدات المقدمة لمصر مع أن الكثير من المصريين لم يتفهموا ذلك وشعروا بالإهانة متسائلين: "لماذا فعل أصدقاؤنا بنا ذلك؟" على حد قوله. التعليق: بالرغم من افتعال أزمة علاقات بين أمريكا ومصر، وبالرغم من حجب أمريكا عن مصر بعض المساعدات، إلا أن أهم المساعدات العسكرية الأمريكية لم تتأثر بتلك الأزمة المفتعلة، فأمريكا تدرك أن المساعدات الأمريكية - خاصة العسكرية منها - هي التي تحافظ على نفوذها في مصر وذلك من خلال إحكام العسكر قبضته على السلطة، وتصريحات السيسي المذكورة أعلاه لشبكة فوكس نيوز تثبت هذه الحقيقة، فثلاثة وسبعون ملياراً دفعتها أمريكا لمصر منذ عام 1948 وحتى 2012 كانت كفيلة بإبقاء حكم عملائها عبد الناصر والسادات ومبارك طيلة العقود الماضية، ولولا هذه المليارات لأطيح بالنفوذ الأمريكي من مصر بكل سهولة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو حمزة الخطواني

خبر وتعليق الاقتصاد الرأسمالي: النمو الاقتصادي ما هو إلا أرقام جوفاء (مترجم)

خبر وتعليق الاقتصاد الرأسمالي: النمو الاقتصادي ما هو إلا أرقام جوفاء (مترجم)

الخبر: ذكرت صحيفة ديلي نيشن أن الاقتصاد الكيني سجّل في 2013 نسبة نمو بلغت 4.7 في المئة، أي أعلى قليلاً من نسبة الـ 4.6 في المئة التي حققها في 2012. وقالت سكرتيرة حكومة التحول الاقتصادي آن ويجورو، أثناء تدشين أعمال المسح الاقتصادي 2014 المسمّى "النمو الاقتصادي في عام 2013 ونظرة استشرافية لعام 2014" والذي يبين أداء القطاعات الاقتصادية المختلفة بصورة تفصيلية، وذلك في نيروبي يوم الثلاثاء، أن هذه الزيادة في الناتج المحلي قد جاءت نتيجة لانخفاض التضخم وأسعار الوقود. كما دعم هذا الأداء أيضاً استقرارُ بيئة الاقتصاد الكلّي خلال جزء مهم من السنة، وتكاليف الكهرباء المخفضة، وتطوير البنية التحتية، وذلك إلى جانب تدنّي واستقرار التضخم الذي هبط من 9.4 في المئة في 2012 إلى 5.7 في المئة في 2013. وقد ألقي جزء كبير من اللوم بشأن تباطؤ الاقتصاد الكيني على الخَضّات التي صاحبت الانتخابات، والإرهاب، وعدم كفاية الأمطار. التعليق: إن هذه الأرقام إن دلّت على شيء فإنما تدل على أن اقتصاد دولة كينيا لم ينمُ بل استمر في التدهور. حيث تشير هذه البيانات إلى أن الاقتصاد قد نما بنسبة لا تتجاوز 0.1 في المئة، وهي زيادة ضئيلة للغاية: من 4.6 في المئة التي سُجّلت في 2012 إلى 4.7 في المئة في 2013. وهذه الزيادة التي لا تستحق الذكر تتناقض تماماً مع الوعد الذي قطعته الحكومة على نفسها بتحسين الاقتصاد بنسبة 5.6 في المئة في 2013. كما جعل هذا الوضع إجمالي النفقات في 2014/2013 يصل إلى 1.3 تريليون شلناً، صاعداً بذلك من المستوى الحالي البالغ 1.02 تريليوناً. ونتيجة لذلك، أصبحت الحكومة تواجه عجزاً مقداره 300 مليار شلناً، ما يجعلها تستمر في اعتمادها على الاقتراض من الخارج. وما دامت كينيا قد أدخلت النظام الاقتصادي الرأسمالي الفاسد وطبّقته في البلاد، لم يعد ثمة وجهٌ للاستغراب إذا ما كانت نظراتها لنظامها الاقتصادي وإجراءاتها التي تتخذها للتعامل مع هذا النظام نظرات وإجراءات خاطئة. ففي ظل النظام الاقتصادي الرأسمالي، تنتهي الزيادة التي يحققها الإنتاج في أيدي حفنة قليلة من الأفراد الأقوياء بفعل نظام توزيع الثروة الفاسد. وبالرغم من ذلك تصرّ الحكومة على الزعم بتحقق نموٍ في الاقتصاد وزيادة في الناتج المحلي. وهذا هو ما يبقي غالبية أبناء الشعب الكيني ضحايا للفقر المدقع بالرغم من التقارير العديدة التي تتحدث فيها الحكومة الكينية عن نمو الاقتصاد. فقد نشر معهد الإنذار المبكر بالمجاعات تقريراً يوم الأربعاء من هذا الأسبوع قال فيه أن 80% من سكان كينيا مصابون بالإجهاد الغذائي. وحذر المعهد كذلك من وقوع أزمة حادة للموت جوعاً ستطال 1.3 مليون كينياً بحلول شهر أيلول/ سبتمبر القادم. كما ظهرت تقديرات بالفعل تشير إلى أن غالبية الكينيين الذين يعيشون في مناطق المدن لا يكادون يقدرون على توفير ثلاث وجبات في اليوم، ما دفعهم إلى تطبيق أساليب متنوعة لتخفيض الإنفاق لديهم، ومنها على سبيل المثال لا الحصر التخلّي عن تناول وجبة أو أكثر كل يوم. كذلك بات عدم توفر فرص للعمل جرحاً غائراً وعنيداً يقض مضاجع الكينيين، وما الزيادة الملحوظة في أعداد عصابات السلب في المدن إلا دليل صريح على أن الاقتصاد الكيني يقبع في غرفة العناية المشدّدة. كما أن الحالة المأساوية لغالبية الشعب الكيني ليست سوى شاهد لا يُدحض على أن النمو الاقتصادي الذي تدّعيه الحكومة ما هو إلا أرقام لا تسمن ولا تغني من جوع في واقع المواطن العادي. وقُل مثل ذلك في الاستراتيجيات الاقتصادية الكبرى التي حددتها الحكومة، والتي لا تعدو كونها منافذ فاسدة لتنسيق وتوزيع الأدوار لمواصلة قهر المواطن وظلمه في الجانب الاقتصادي. أما الزعم بأن الإرهاب والانتخابات وقلة الأمطار وما شاكلها هي الأسباب الرئيسية التي ساهمت في إضعاف نمو اقتصاد البلاد فما هو إلا خدعة يراد منها صرف الأنظار عن السبب الأساس لضعف النمو، وهو النظام الاقتصادي الرأسمالي الذي تطبقه الحكومة الكينية. وهذا هو السبب عينه الذي يجعل الحكومة، بالرغم من تعدد ووفرة الموارد التي تمتلكها كينيا، تواصل الاعتماد على القروض بفوائد عالية إلى حد غير طبيعي من الغرب. والحقيقة أن ادعاء الحكومة الكينية أن الإرهاب عامل مضرٌّ بالنمو الاقتصادي ما هو إلا وسيلة للمراوغة وإثارة شعور كراهية الغرب للإسلام والمسلمين من أجل الحصول على المساعدات، وما جلبت هذه المساعدات معها يوماً سوى البؤس والشقاء. ولقد بات واضحاً أن من يقود النمو الاقتصادي في كينيا على طريق الضلال والضياع هم المستعمرون الغربيون الذين يجبرون زعماء كينيا على تطبيق النظام الاقتصادي الرأسمالي بحذافيره. ولذلك نقول بأن هذا الوضع الكارثي البئيس والمحزن سيستمر في كينيا، وفي أية دولة تطبق النظام الاقتصادي الرأسمالي، حتى تقام دولة الخلافة. فهي التي ستقتلع كل الأنظمة الاقتصادية العفنة من جذورها، وتضع مكانها النظام الاقتصادي الإسلامي الرشيد الصائب. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشعبان معلمالممثل الإعلامي لحزب التحرير في شرق أفريقيا

خبر وتعليق أهل الشام يبصرون طريقهم نحو الخلافة الراشدة على منهاج النبوة

خبر وتعليق أهل الشام يبصرون طريقهم نحو الخلافة الراشدة على منهاج النبوة

الخبر: نقلت قناة حلب اليوم أن هيئة "محامو حلب الأحرار" اعتبرت في بيان أنه لا عدالة ولا مساواة إلا بتطبيق الشريعة الإسلامية مع مراعاة تقنينها تبعاً للضرورة الواقعية. واعتبر البيان تطبيق الشريعة دون تقنينها ضرباً من الخيال ودعوة لإفشاله مؤكداً بأنها تكفل حقوق المواطنين من جميع الديانات.كما انتقد البيان التطبيقات الخاطئة للشريعة من قبل البعض ويؤكد على دور العلماء والفقهاء ورجال القانون في التعريف بفضل الشريعة وتقديمها بصورتها الصحيحة. التعليق: الحمد لله الذي أنعم علينا بثورة الشام التي ارتقت بأبنائها حتى صار مطلب تطبيق الشريعة على كل لسان وخاصة مثقفيها ومفكريها، ولقد أدرك أهل الشام كبيرهم وصغيرهم أنه لا حل ولا عدل ولا مساواة ولا حفظ للحقوق إلا بتطبيق الإسلام كاملا عبر إقامة دولة الخلافة الإسلامية التي بشرنا بها النبي صلى الله عليه وسلم، فإننا نوجه رسالة إلى هيئة محامي حلب الأحرار وإلى كل العاملين في ثورة الشام نقول: إن حزب التحرير بينكم ومعكم يسعى جاهدا لإقامة دولة الخلافة، وقد أعد لها عدتها وجهز لها ما تحتاجه؛ فقد وضع مشروع دستور لدولة الخلافة المنشودة يحتوي على مئة وواحدة وتسعين مادة يبين فيه هيكلية نظام الحكم في الإسلام، كما يوضح النظام الاقتصادي والنظام الاجتماعي، كما يبين سياسة التعليم والسياسة الداخلية والخارجية وكل ما يتعلق بالجيش وإدارته، وكل ما له صلة في إقامة الدولة، وكل ذلك مستنبط من كتاب الله سبحانه وتعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وقد قدم حزب التحرير هذا المشروع منذ انطلق في عمله ساعيا للمّ شمل الأمة في دولة الخلافة، وهو يقدمه لكل الأمة كي تضع أيديها بيده ليقيموا صرح الإسلام من جديد وننعم بعد طول عذاب بحياة إسلامية، وننهي ليلا طال على أمتنا. فهلموا يا أهل الخير إلى الخير الذي يدعوكم له حزب التحرير، فالرائد لا يكذب أهله. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمنير ناصرعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا

حديث - لا أجمع على عبدي خوفين وأمنين

حديث - لا أجمع على عبدي خوفين وأمنين

جاء في الحديث القدسي الذي رواه أبو هريرة وحسنه الألباني، أن الله عز وجل قال: "وعزتي لا أجمع على عبدي خوفين وأمنين، إذا خافني في الدنيا أمنته يوم القيامة، وإذا أمنني في الدنيا أخفته في الآخرة" مستمعينا الكرام: أولا: إن هذه لبشارة لكل المستضعفين في الأرض. هذه بشارة لأهل فلسطين والشيشان وأفغانستان والعراق وغيرها. وهي بشارة لمن هم في ظلمات سجون الظالمين في سوريا ومصر والأردن وأوزباكستان وتونس والسعودية وغيرها ثانيا: إن هذه لتذكرة لعامة الناس ليستحضروا عظمة الله وجبروته، وقوته وملكوته، فيخافوا بطشه وعذابه في الدنيا {أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللّهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ} قبل أن يصيبهم في الآخرة.

خبر وتعليق الانتخابات العراقية لا تحمل أي تغيير (مترجم)

خبر وتعليق الانتخابات العراقية لا تحمل أي تغيير (مترجم)

الخبر: ذكرت وكالة رويترز أن العراقيين أدلوا بأصواتهم يوم الأربعاء في أول انتخابات عامة تشهدها البلاد منذ انسحاب القوات الأمريكية عام 2011. ويختار الناخبون ممثليهم من بين قرابة عشرة آلاف مرشح يتنافسون على 328 مقعدا، ويعملون إلى حد كبير على أساس الطائفية. ومن المتوقع أن رئيس الوزراء الحالي الشيعي نوري المالكي سيؤمن فترة ولاية ثالثة نتيجة للصفقات السياسية التي عقدها بعد التصويت، إلا أنه يواجه انتقادات متزايدة على إدارته لحكومة استبدادية، تذكي التوترات الطائفية، وأدت إلى تفاقم انعدام الأمن في البلاد في حين أنها تتحمل مسؤولية الانتهاكات التي ترتكبها قوى الأمن العراقية. إن تنظيم (الدولة الإسلامية في العراق والشام) يسيطر على أجزاء واسعة من محافظة الأنبار، ووسط تهديداتها المسلحة ورد أن إقبال الناخبين كان منخفضاً في بعض المناطق السنية من البلاد. وأفاد أحد الناخبين بعد الإدلاء بصوته: "نحن نصوت لمستقبل أبنائنا". "الإرهابيون يتحدوننا ونحن نتحداهم. أدعو كل العراقيين للتصويت بشجاعة، لأن هذه تعتبر ضربة كبيرة في مواجهة الإرهاب". التعليق: إن ارتباك المالكي يعود بالأساس إلى ما يسمى الإرهاب، في الواقع هو بالأساس نتيجة الغزو الأمريكي سنة 2003 وتدخلها المستمر منذ ذلك الحين في كل من النواحي المدنية، الاجتماعية والسياسية. إن قيادة حكومة ائتلافية متفرقة يضعف من عملية صنع القرار ويزكي نظام الحصص وبالتالي تسود الإقليمية في كل من المناطق السنية، الشيعية والكردية وكذلك إعادة تعريف الدستور على أساس تقسيم السلطة، فإن كل هذا يحرض فقط الطائفية والمعارضة على نطاق واسع. وبإيعاز من أسياده الأمريكان الذين هم دائما حريصون كل الحرص على فرق تسد، فقد تمت تجزئة البلاد وخلق حدود جديدة داخل بلاده كما هي الحال في تلعفر، طوزخورماتو والفلوجة. وبالتصويت في هذه الانتخابات سيزيدون من تعزيز هذه الانقسامات، بدلا من تحقيق الأمن والازدهار التي تعتبر البلاد في أمسّ الحاجة لهما. وليس من المتوقع فوز أي حزب بالأغلبية ببساطة من تلقاء نفسه، مما دعم المالكي في المنصب الذي يشغله منذ سنة 2006 والذي عزز قوته، للأسف إنه واقع محزن ولكنه مألوف في العالم الإسلامي. وبالرغم أن المالكي يعتبر ضعيفا من قبل العديد وولايته الثانية مزقها سوء الإدارة، عن طريق التضخيم والمفاقمة لتهديد الفلوجة وما شكلته من مواجهة للأمن القومي، فإنه حوّل شروط النقاش إلى حشد بين الشيعة والمجاهدين، محيّدا بذلك صورة السنة ومصورا الجيش إلى حد ما على أنه المدافع عن الدولة. وليس من المستغرب فإن الولايات المتحدة ما زالت الشريك الأكبر لبغداد في مجال بيع وصيانة الأسلحة، وأكبر الشركات النفطية الأمريكية لا يزال لديها دور مهم في قطاع النفط، ولذلك يتواصل التعاون ويتزايد النفوذ للولايات المتحدة لمواجهة التهديد الجهادي من قبل الدولة الإسلامية الناشئة، وكأن هذا كان من غير المتوقع!! إن نوري المالكي وكما هي الحال مع أي خادم مطيع، يجتر حكاية الإرهاب والتطرف من أسياده الأمريكان، ولكن أمة محمد صلى الله عليه وسلم النبيلة لم تعد كما كانت ساذجة سياسيا. يجب على المسلمين في العراق وفي العالم أجمع عدم إعطاء الثقة لأي نظام نمى وترعرع في دولة غربية، وتشكل بقيم غربية منبثقة من العلمانية الليبرالية، حتى ولو كانوا يشعرون أنهم يسيطرون على انتخاب وجه يرأسهم، يجب أن لا ينخدعوا في رفضه نظام الحكم، فهو جانب مهم في القيادة والحكم. يجب أن نكون على قناعة بأن النظام الإسلامي هو الوحيد القادر على توحيد الأمة مرة أخرى، تحت إطار أيديولوجية راقية تلبي احتياجات الناس وتجلب السلام لأرضنا. حيث يكون الأمان والسلطان في أيدي المسلمين لا بيد غيرهم. عندها فقط سنشهد العدالة والأمن والاستقرار، التي تؤهلنا لقيادة العالم بإذن الله. ﴿وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآَوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم محمد

خبر وتعليق حتى أعراض النساء لم تسلم من الانتهاك طاعة لأمريكا!

خبر وتعليق حتى أعراض النساء لم تسلم من الانتهاك طاعة لأمريكا!

الخبر: تناولت العديد من وسائل الإعلام خبر اختطاف النساء على الحدود السعودية اليمنية وذلك في خضم إظهار اليد الحديدية والقبضة الفولاذية التي تستخدمها كل من الدولتين لإرهاب أهلها والتعلل بذلك بالحرب على الإرهاب ومستبيحين أعراض المسلمات والاتهام بالاختطاف بحجة أن لهم علاقة وأهليهم بالتنظيم فيهرع وزير الداخلية إلى السعي الجاد والحيلولة دون وصولهما إلى اليمن والقبض عليهما. التعليق: من الجدير ذكره أن وزير الداخلية الجديد الترب قد قام في أول أيامه بالحرب على ما يسمونه بالإرهاب، وذكرت المصادر الإعلامية أن أمريكا عند بنائها قواعد في اليمن وبالأخص في هذه الثلاث سنوات الأخيرة قد أقدمت على العديد من الجرائم في حق المدنيين باستخدام الطائرات بدون طيار؛ حيث ذكرت مصادر إعلامية منها ((الخبر)) في يوم 21 نيسان/أبريل خبراً بعنوان "تقرير 14 غارة للطائرات بدون طيار في اليمن خلال 2014 وأوباما يبصم على كل ضربة"، وذكر في التقرير "في الوقت الذي شهدت فيه الأشهر الأخيرة هجمات أميركية أقل للطائرات من دون طيار (الدرونز) في جنوب آسيا، فإن ضرباتها القاتلة تمطر يوميا في اليمن، وفقا لتقرير نشره موقع «MIDDLE EAST EYE»". وكما ذكرت الأهالي نت بتاريخ 26 نيسان/أبريل خبراً بعنوان "ضربات الطائرات بدون طيار في اليمن: ضربة واحدة في عهد بوش و92 ضربة في عهد أوباما".وهذا كله في عهد الوزير الجديد الذي سعى الإعلام إلى خلق زوبعة إعلامية مفادها أنه محقق الأمان والاستقرار سوبرمان الأمريكان المدرب على أيديهم، الذي يعلم أن أمريكا تقتل الأبرياء من المدنيين ويلاحق الناس على الحدود الذين يجدون فيه ملاذاً للعيش وكسب الرزق في ظل هذه الأوضاع المأساوية بسبب الفقر والتي أدت إلى انتشار الجريمة والمرض والتخلف. وكل ما يقوم به وزير الدفاع ووزير الداخلية هو مساعدة الأمريكان في دولة بلا سيادة، وكأنما سخرنا جيشنا للأمريكان وفتحنا المنافذ لهم من أجل قتل الأبرياء وخلق الرعب عند المدنيين والحجة هي الحرب على الإرهاب؛ فأرهبوا الناس وقتلوهم واختطفوهم، ولم تسلم من هذه الجرائم حتى النساء؛ فقد أقدمت الطائرات الأمريكية على قتل النساء والأطفال والشيوخ وكله بحجة حماية مصالح أمريكا! فأين اليمن وأين أمريكا!! ومن هؤلاء النساء اللاتي تم ترويعهن مي الطلق وأمنية الراشد اللتان قدمتا إلى الحدود اليمنية فسارعت وزارتا الداخلية والدفاع وعلى رأسهم الوزيران إلى تشمير السواعد والانتفاض للقبض عليهما وعلى أطفالهما واتهامهما بالإرهاب، فقاموا باختطاف أولادهما والتداول الإعلامي لذلك؛ ليحاكموهم ويلفقوا التهم لهاتين السيدتين، ولا تهمة لهما إلا أنهما أقدمتا على دخول اليمن عبر الحدود؛ حدود سايكس بيكو التي فرقت الأمة وجعلتها أشلاء ممزقة، وجعلت فرعون وزبانيته في السعودية وكذا في اليمن يتقاتلون على حدود ما كانت يوما بين أبناء الأمة الواحدة، أمة الإسلام، وكل هذا من أجل الحفاظ على عروش الأفاعي التي تنفث سمومها للأمة إرضاءً لأوباما وإدارته ومجلس الأمن وتركوا إرضاء الله! عروش أوهن من بيوت العنكبوت. فمن يعطيكم الحق وبأي تهمة وبأي ذنب تقومون بوضعهما في معتقل الظالمين؟! والسؤال الذي يفرض نفسه أين دور منظمات حقوق المرأة والمنظمات المدنية والإنسانية لتقوم بالدفاع عنهما؟ وأين المنادون بحرية المرأة ومساواتها؟ تختفي أصوات هؤلاء عندما يتعلق الأمر بأعراض المسلمات وعندما يكون همّ المرأة المسلمة دينها. لتدفع الضريبة من أعراض النساء اللواتي يتم تروعيهن ومن قبل من تولوا رعايتهن؛ فهذا الفاتح قتيبة بن مسلم يقول مقولته المشهورة التي لو سمعتها المسلمات لهرعن إلى قبره واستنجدن به (وَاللهِ لا تُرَوَّعُ بِكَ مُسْلِمَةٌ أَبَدَاً). ذكر الطبري في تاريخه من أحداث سنة 87هـ (أن قتيبة بن مسلم الباهلي أثناء فتوحاته في منطقة بخارى، قد ظفر بأحد مجرمي العدو الذين كانوا يُجَيِّشون الجيوش ضد المسلمين، فحاول هذا المجرم أن يفدي نفسه فعرض مبلغ ألف ألف من نقدهم، وكان هذا المبلغ كبيراً جداً في نظر المسلمين حتى إن بعضهم قد أشار على قتيبة أن يقبل الفداء فهو غنيمة كبيرة للمسلمين، لكن قتيبة أبى أن يقبل الفدية ويطلق ذلك المجرم وقال قولته العظيمة: لا والله لا تُرَوَّعُ بك مسلمةٌ أبداً، وأمر به فقتل)، واليوم صار من يحكم المسلمين يروّع المسلمات وينتهك حرمتهن، فيا للعجب العجاب!! لن يطول هذا، ففي دولة الخلافة التي يسعى لها حزب التحرير سوف ننتصر لحرائر الحجاز من حكام السوء آل سعود وأعوانهم، وستحرك الجيوش نصرة لهن كما فعل الخليفة المعتصم عندما صرخت امرأة في عمورية وامعتصماه، وسننتفض ونقض المضاجع نصرة لأعراضهن. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أبرار - ولاية اليمن

البيان الختامي لمؤتمر طوق النجاة الذي نظمه حزب التحرير / ولاية السودان في 4 رجب 1435هـ الموافق 03 أيار/ مايو 2014م بقاعة الصداقة - الخرطوم - السودان

البيان الختامي لمؤتمر طوق النجاة الذي نظمه حزب التحرير / ولاية السودان في 4 رجب 1435هـ الموافق 03 أيار/ مايو 2014م بقاعة الصداقة - الخرطوم - السودان

إحياء للذكرى الثالثة والتسعين لهدم الخلافة (رجب 1342- 1435هـ) عقد حزب التحرير / ولاية السودان يوم السبت 04 رجب 1435هـ الموافق 03 أيار/مايو 2014م مؤتمراً عالمياً تداعى له ثلة من المفكرين والسياسيين من السودان، وبلدان الربيع العربي، ليعرضوا رؤية إسلامية صادقة عن الأحداث في بلدان الربيع العربي والسودان، تحت عنوان: (طوق النجاة... رؤية إسلامية صادقة لمعالجة مشاكل السودان دون انتكاسات الربيع العربي). وقد افتتح أمير حزب التحرير؛ العالم الجليل/ عطاء بن خليل أبو الرشتة المؤتمر بكلمة تناول فيها سبق أهل السودان للإسلام منذ عهد الخليفة الراشد عثمان رضي الله عنه، مذكراً بجهادهم ضد الإنجليز الذين مكثوا ستين سنة، من (1896م- 1956م)، من بعد كان الاستعمار غير المباشر، السياسي والثقافي، وانتشار القيم الرأسمالية العفنة التي عبرها فُصل جنوب السودان عن شماله. كما تطّرق للحوار الدائر في السودان؛ والذي تدفع إليه أمريكا وأعوانها لحل وسط يفضي إلى غير دين الله. مؤكداً على أن الحل لمشاكلنا ليس مجهولاً، ولا هو نظريات بعيدة عن التطبيق، بل هو مسطور في كتاب الله سبحانه، وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وباجماع صحابته رضوان الله عليهم. وفي ختام كلمته ذكّر الأمير بأحداث ثلاثة في هذا الشهر الحرام رجب؛ فيها العظة والعبرة لكل من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد، منها حادثة الإسراء والمعراج، والثاني الإذن بطلب النصرة لإقامة دولة الإسلام، وهما الحدثان اللذان أضاءا الدنيا بفضل من الله ونعمة، أما الحدث الثالث فقد جاء بالظلام بعد النور، حيث تآمر الإنجليز مع عملائهم خونة العرب والترك، تآمروا على الخلافة في اسطنبول، فقضوا عليها، ثم مُزّقت بلادنا شرّ ممزق، وأصابنا من جراء ذلك ما هو شاهد على مآسينا. ثم ختم بدعوة المسلمين لإزالة هذا الظلام الطارئ، وإعادة نور الخلافة من جديد. أما المتحدثون فقد تناولوا الأوضاع في مصر واليمن وسوريا وتونس قبل وأثناء ثورات الربيع العربي، وما آلت إليه الأمور بعد ذلك، كما تناول المتحدث عن السودان قضايا السودان ومشاكله والحلول المطروحة. وكانت ورقة الختام عن المعالجات الصادقة والصحيحة من مبدأ الإسلام العظيم، قدمها المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير. وقد خلص المؤتمرون للآتي: أولاً: لماذا قامت ثورات الربيع العربي وماذا قدّمت؟ • قامت ثورات الربيع العربي لتغيير الواقع المظلم والحكم المتجبّر، بعد أن نفد صبر الأمة على حكامها الطغاة المتسلطين، لذلك كانت شعارات الثورات تغيير النظام (الشعب يريد تغيير النظام). • تميّزت هذه الثورات بالمطالبة بالإسلام، وإن لم يكتمل وعي البعض عليه، فكانت الجُمُعات المباركة، وشهدت ساحات الثورة صلوات الجماعة التي أمّها الملايين؛ الذين برز عليهم الاستعداد للتضحية بالنفس والنفيس، فكان كل ذلك تناغماً مع العقيدة العظيمة التي يعتنقونها. • لقد كسرت هذه الثورات حاجز الخوف عند الأمة فتصدّت للرصاص بصدور عارية. • لم تتغير الأنظمة وإن تدحرجت رؤوس الأنظمة عن كراسيها المعوجة. ثانياً: كيف انتكست ثورات الربيع العربي؟ • نجح الغرب الكافر (أمريكا وأوروبا) الممسك بزمام الفئة الأقوى في الأمة؛ الجيوش، نجح في الظهور بمظهر المساند للثورات، إلا أنه كان يعمل في الخفاء لحرف الثورات عن مسارها الإسلامي، وإظهار هذه الثورات بمظهر المطالب بالديمقراطية، عبر أصوات عملائه من العلمانيين والليبراليين وغيرهم. • عادت الأنظمة القديمة بأقنعة جديدة، فالعسكر في مصر عادوا ومعهم الحرس القديم، بعد أن ورّطوا أصحاب الإسلام المعتدل في اللعبة الديمقراطية وأفشلوهم، أما تونس فإسلاميوها المعتدلون وافقوا صراحة على إبعاد الإسلام عن الحكم والسياسة فأصبحت العلمانية الملتحية في سدة الحكم. ثالثاً: صمود الثورة في سوريا: لقد كانت الثورة السورية منذ انطلاقتها ترتكز على العقيدة الإسلامية، حيث كانت الانطلاقة من المساجد، فكانت ثورة الشام إسلامية منذ بدايتها تطالب بالخلافة الإسلامية، وهو ما جعل الغرب، وبخاصة أمريكا ترتعب، مقدمة النصح للنظام المجرم بمزيد من الإبادة في السر، أو قل في شبه العلن رغم ظهورها بمظهر الداعم للثورة. وقد كشف حزب التحرير ألاعيب أمريكا وعملائها للثائرين، مما قوى عزيمة الثائرين وثبتهم طوال هذه السنين. وما زالت أمريكا تحشد عملاءها داخل وخارج سوريا لإجهاض الثورة. وسيظل شباب حزب التحرير يثبّتون الثائرين والمجاهدين، ويكشفون ألاعيب الغرب، بل ويصلون الليل بالنهار عملاً لاستئناف الحياة الإسلامية. رابعاً: حقيقة الإصلاح في السودان: • حرصت الإدارة الأمريكية على بقاء النظام لإكمال مخطط تمزيق السودان عبر المفاوضات والحوارات، ثم الدستور التوافقي. • اتعظت حكومة السودان بما جرى في مصر وشرعت في تبني النسخة التونسية؛ التي تقضي بإدخال العلمانية وإبعاد الإسلام، لذلك كانت الدعوة للحوار لإقرار دستور توافقي يركّز العلمانية ويؤدي إلى تمزيق السودان بصيغة فيدرالية أو كونفدرالية، كما يحدث في اليمن. خامساً: طوق النجاة للسودان والأمة الإسلامية بل والعالم: 1/ إدراك حقيقة أن الكافر المستعمر؛ أمريكا، روسيا، بريطانيا وفرنسا، هو العدو، ويجب قطع يده التي تعبث بمصير المسلمين وثرواتهم. 2/ إن طوق النجاة للمسلمين، ومن خلفهم البشرية جمعاء، إنما يتمثل في تطبيق أنظمة الإسلام وأحكامه على الناس في ظل دولة الخلافة الراشدة الثانية التي أظل زمانها. 3/ إن عقيدة الإسلام قد حكمت ببطلان أفكار الحوار على غير أساس الإسلام، وببطلان العلمانية، والدولة المدنية، والدستور التوافقي، والنظام الفيدرالي. 4/ إن الواجب على الأمة أن تتبنى أفكار الدولة الإسلامية (الخلافة)، والدستور الإسلامي، ووحدة جميع بلاد المسلمين تحت سلطان الخليفة. 5/ إن المنهج الصحيح للتغيير يقتضي السير على خُطا النبي صلى الله عليه وسلم، وذلك باحتضان حزب التحرير؛ الكتلة التي تعمل على أساس الإسلام، وتخوض غمار المجتمع بالصراع الفكري والكفاح السياسي، تسعى لاستكمال ركائز الدولة الإسلامية؛ التي هي المبدأ المفصّل في أحكامه ومعالجاته، والرجال الأكفاء، والرأي العام المنبثق عن وعي عام، واستجابة أهل القوة والمنعة المخلصين، فتلتقط الأمة طوق نجاتها، وتقوم دولة الإسلام الخلافة. إن حزب التحرير قد وضع دستوراً مفصلاً مستنداً إلى الأدلة الشرعية في كل مادة فيه، ووضعه بين يدي الأمة لتدرسه وتناقشه وتتبناه، فتعمل مع الحزب لوضعه موضع التطبيق والتنفيذ. ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ إبراهيم عثمان (أبو خليل)الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

8112 / 10603