في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←الخبر: كشف سلطان بروناي حسن بلقية الأسبوع الماضي عن خطة لتطبيق الشريعة، وقال: "بالإيمان بالله والامتنان له عز وجل، أعلن أن يوم غد الخميس، 1 أيار/مايو 2014، سيشهد تنفيذ المرحلة الأولى لتطبيق الشريعة، على أن تليها مراحل أخرى". وقد ندد الغرب بهذه الخطوة، وبدأت شخصيات غربية شهيرة بمقاطعة مصالح السلطان التي يملكها في الغرب. التعليق: أوضحت تقارير إعلامية أن تطبيق الشريعة سيقتصر على المسائل الفرعية، وسيتم تنفيذها على ثلاث مراحل. المرحلة الأولى ستشمل تغريم أو حكمًا بالسجن على من يقوم بسلوك غير لائق، أو لا يحضر صلاة الجمعة. وسوف تشمل المرحلة الثانية تطبيق أحكام العقوبات على جرائم السرقة، والسطو. أما المرحلة الأخيرة فسوف تغطي فرض العقوبات على الشذوذ الجنسي، والزنا. وذكر المرسوم أن القانون سيطبق على كل من المسلمين وغير المسلمين. وهناك ثلاث مشاكل رئيسية مع هذا الإعلان: أولا: وقبل كل شيء، إن تطبيق الشريعة الإسلامية لا يمكن أن يقتصر على تنفيذ بعض العقوبات في الإسلام، فالإسلام طريقة حياة شاملة، وفي الشريعة الإسلامية أحكامٌ تنظم جميع جوانب الحياة، وتتعدى المسائل الجنائية، فهي تشمل الشئون الاجتماعية، والاقتصادية، والسياسة الخارجية، وغيرها، لذلك فإن محاولة تدجين أحكام الإسلام أو "علمنتها" لكي تتوافق مع النظام الرأسمالي باطلة وحرام، فالله سبحانه وتعالى يقول: ﴿... وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾، ويقول: ﴿... وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾، ويقول: ﴿... وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾. وبالمناسبة، فقد اقتبس سلطان بروناي الآيات نفسها في خطاب إعلانه عن تطبيق الشريعة، ولكنه غفل عن حقيقة أن هذه الآيات تأمر بتطبيق أحكام الإسلام في جميع جوانب الحياة، وفي حق الأمة في اختيار الحاكم، وليس الرضا بمن يفرضه البريطانيون عليهم! ثانيا: إن التدرج في تطبيق الإسلام، حيث يتم انتقاء واختيار بعض الأحكام من الشريعة الإسلامية ليتم تطبيقها، وتأخير تطبيق بقية الأحكام، حرام ولا يجوز، فالله سبحانه وتعالى يقول: ﴿... أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾. وقد اقتبس حسن بلقية الآية نفسها في خطابه، ولكنه لم يتدبر معناها، لأنه لو فعل لوجد أنها تنطبق تماما عليه. ثالثا: إن "علمنة" الإسلام وتطبيقه بشكل تدريجي لن تحقق الازدهار، والأمن والأمان، والرفعة لهذه الأمة. والذي يدفع حسن بلقية وحكاما آخرين للمسلمين للمناداة بتطبيق الإسلام تدريجيا، هو سعيهم إلى تهدئة مشاعر المسلمين، والحفاظ على الوضع الراهن، حيث تُحفظ ثروات المسلمين لصالح القوى الاستعمارية الكافرة. وإلى جانب ذلك فإن التدرج في تطبيق الإسلام لا يوصل إلى التطبيق الكامل للشريعة الإسلامية، كما يتخيل البعض في البلدان الإسلامية، فقد تبنّت جماعة الإخوان المسلمين في مصر، وحركة طالبان في أفغانستان هذه الطريقة وفشلتا في تطبيق الإسلام. وهذا الفشل يعطي ذريعة لأعداء الأمة كي يتهموا الإسلام بعدم قدرته على حل مشاكل الإنسان، مع أنه المبدأ الوحيد القادر على ذلك، فالرسول صلى الله عليه وسلم عندما أقام أول دولة إسلامية في المدينة المنورة، اعتنق أهل المدينة الإسلام لأنهم لمسوا عِظم التطبيق الكامل للإسلام في الواقع العملي، وقد سار على طريقته عليه الصلاة والسلام الخلفاءُ الراشدون من بعده. وبالتالي، فإنه يتوجب على المسلمين أن يضاعفوا جهودهم لإعادة إقامة الخلافة الراشدة، باعتبار هذا العمل الطريقة الوحيدة لتطبيق الإسلام كاملا، ولردع الكافر المستعمر. فحتى شعوب الغرب المظلومة ستلفظ طريقة عيشها عندما تعود الخلافة، وتدخل في دين الله أفواجا. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو هاشم
يقول الإمام القرطبي في تفسيره «الجامع لأحكام القرآن» عند تفسير قوله تعالى: {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً} (.. هذه الآية أصلٌ في نصب إمام وخليفة يسمع له ويطاع، لتجتمع به الكلمة، وتنفذ به أحكام الخليفة. ولا خلاف في وجوب ذلك بين الأمة ولا بين الأئمة إلا ما روي عن الأصم حيث كان عن الشريعة أصم. وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تظاهر حزب التحرير / ولاية باكستان في أنحاء مختلفة من باكستان بمناسبة مرور عامين على اختطاف نفيد بوت، الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية باكستان. وقد حمل المتظاهرون لافتات كُتب عليها: "عامان كثيران وكثيران جدا! أطلقوا سراح نفيد بوت، داعي الله إلى الخلافة"، و"كفى لشبكة ريموند ديفيس، وتوقفوا عن اضطهاد حزب التحرير ". وقد أكّد المتظاهرون على أنه حتى بعد عامين من اختطاف نفيد، لم ينطق الخونة في النظام السياسي والعسكري بكلمة واحدة تفصح عن سبب اختطافهم لنفيد بوت، لذلك فهم خائفون من تقديمه إلى المحكمة أو الإفراج عنه ببساطة. كما أكّد المحتجون على أنه من المؤسف جدا أن تحصل مثل هذه الجرائم في البلد الذي تم إنشاؤه باسم الإسلام، حيث يختطف أمثال نفيد بوت، بينما يُطلق العنان للمنظمات العسكرية الخاصة الأمريكية، والاستخبارات، وشبكة ريموند ديفيس؛ للانتشار في كل مكان من باكستان، والقيام بالتفجيرات، وقتل العسكريين والمدنيين على حد سواء. كما طالب المتظاهرون بالإفراج الفوري عن نفيد بوت. وأكّدوا على أن الخونة في القيادة السياسية والعسكرية الآن يعرفون جيدًا أن اختطاف نفيد، أو أي شاب آخر من شباب حزب التحرير، لن يبطئ مسيرة الحزب نحو الخلافة، بل ذلك من شأنه تقوية عزيمة الشباب، ودفعهم للسعي بخُطاً حثيثة نحو إقامة الخلافة. ودعا المتظاهرون الضباط المخلصين في القوات المسلحة الباكستانية إلى إعطاء النصرة لحزب التحرير من أجل إقامة الخلافة على هذه الأرض الطاهرة (باكستان). المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان
لقد كان الانفجارَان اللذان هزا مدينتي مومباسا ونيروبي نهاية الأسبوع الماضي واللذان خلفا ما مجموعه ستة قتلى وعشرات الجرحى حادثَين مؤلمين للغاية. ويُعد ما جرى هو الحادث الثمانين ضمن سلسلة انفجارات أخرى وقعت منذ أن شاركت قوات الدفاع الكينية في القتال ضد حركة الشباب في الصومال في 2011. إنه لمن المؤلم أن تزهق الأرواح البريئة وتسيل شلالات الدماء هذه؛ لذلك وفيما يتعلق بهذه الأحداث فإننا الحزب السياسي الإسلامي حزب التحرير / شرق أفريقيا نود الإشارة إلى ما يلي: من الملاحظ أنه كلما وقعت حوادث كهذه يشار بأصابع الاتهام إلى المسلمين حتى قبل الشروع بالتحقيقات الفعلية حول الحادث، فتبدأ مباشرة ودون تحقيق سلسلةٌ من المداهمات التي تقوم بها الشرطة وخلالها يتم اعتقال الكثير من المسلمين. وإن ما يُحزن حقا هي تلك الإساءة في التعامل مع المسلمين المظلومين الذين لا يُعطَوْن أيه فرصة للدفاع عن أنفسهم. ومن القصص المحزنة التي ذكرها موقع :Nairobi News أن طفلا عمره ستة أشهر توفي لأن أمه كانت بعيدة عنه فلم يُعط الرعاية الكافية؛ حيث كانت قد اعتقلت في كاساراني خلال عملية للشرطة تُسمى "متابعة أسامة". هذا فضلا عن كون وحدات الشرطة بما فيها (وحدة شرطة مكافحة الإرهاب) تطبق حكم الإعدام دون الرجوع للقضاء في تجاهل واضح تام للقوانين سواء الكينية منها أو الدولية. كما أنهم يمددون فترات الاعتقال ويتجاهلون الأحكام القضائية بحجة أن ترك الإرهابيين أحرارا بعد دفعهم للكفالة أمرٌ لا أمان فيه، حتى إن القاضي دي كي مراجا الذي تولى محاكمة المتورطين بأحداث كنيسة كيامبا التي وقعت بعد الانتخابات في الرابع والعشرين من نيسان 2009، وجه انتقادات للشرطة والنيابة على أعمالهم المخالفة للقوانين ثم إلقاء اللوم بعدها على القضاء. إن هذا كله يبين بوضوح عدم وجود أدلة على إدانة المتهمين ويثبت بطلان تلك الدعوات الكاذبة المنافقة التي تنادي بسيادة القانون واستقلالية القضاء. من الواضح أن غياب الأمن في كينيا قد وصل إلى مستويات عالية خاصة بعد عملية "ليندا نيتشي" التي قامت بها قوات الدفاع الكينية في الصومال. فبعد انتشار هذه القوات في البلاد طفت الكثير من التقارير إلى السطح مدعية بأن هذه القوات قد اعتقلت ودكت حصون "الشباب". والسؤال هو: لماذا إذاً لا يزال الأبرياء الكينيون يقتلون؟ إننا ندرك بوضوح تام إلى أي مدى وصل انعدام الأمن والأمان في الصومال، ولكنه من غير الصحيح أن عمليات البحث العسكرية الدقيقة ستجلب السلام الدائم لها، فالمشاهد أن أمريكا وفرنسا وغيرهما من الدول تتواجد في الصومال لكن السلام لم يتحقق بعد في البلاد. إن السبب الحقيقي الجذري لغياب السلام وانعدامه في الصومال هو ذلك الصراع عليها بين الدول الغربية من أجل الموارد الطبيعية الموجودة فيها. ومن الضروري أن ندرك أن الغرب؛ أمريكا من جهة والأوروبيين من جهة أخرى قد حولوا الصومال إلى ميدان معركة من أجل نهب موارد الصومال، وإن ذريعتهم الوحيدة التي يتمسكون بها للبقاء هي حجة مكافحة الإرهاب. إن هذه الدول الكبرى تدرك تماما عبء وتكاليف الحروب ولذلك فإنهم يتعاملون مع ذلك ويتجاوزونه بإجبار الدول التابعة لهم ككينيا للقيام بذلك نيابة عنهم، هذه الدول التي تعجز عن إعالة نفسها اقتصاديا لتتحمل خوض الحروب ما يزيد الأمر سوءا بالنسبة لمواطنيها الأبرياء. إنه لأمر محزن للغاية رؤية القادة الأفارقة بما فيهم قادة كينيا يسيرون وراء هذه الأيديولوجية الاستعمارية، الأيديولوجية التي تجعل من قدرة القادة على رعاية شؤون مواطنيهم أمرا صعبا وصعبا جدا، فهم وتحت هذه الأيديولوجية يخوضون حروبا تُسمى "الحرب على الإرهاب" تجعل من الإسلام تهمة، وكأن الإسلام هو سبب معضلات بلادهم القائمة. والحقيقة هي أن أفريقيا لا تزال تجني ثمار الفكر الغربي الفاسد. وهنا في كينيا فإن القمع الاستعماري أمر ليس بالغريب فيها فكثير من الأفارقة وُصموا بالإرهاب لمجرد أنهم كانوا يقاتلون دفاعا عن أرضهم ضد المحتل المستعمر. لقد شعرت أمريكا وحلفاؤها بتهديد حقيقي من عودة دولة الخلافة إلى الوجود وبالتالي حكمها للعالم من جديد وذلك بعد هذا الفشل الواضح للفكر الرأسمالي الغربي في حل مشاكل العالم، بل بعد أن تبين أن هذا الفكر هو جزء من المشكلة لا الحل. وختاما فإننا نود أن نبين أنّ من أساسيات مفاهيم ديننا الإسلامي حماية وصون أرواح الأبرياء، وبالتالي فإن هذه الأحداث المؤلمة التي وقعت خلال عطلة نهاية الأسبوع لا يمكن ولا بأي حال، بل ولا ينبغي أن يكون لها أية صلة بالإسلام والمسلمين. وهذه الحقيقة يشهد لها التاريخ؛ فقد عاش غير المسلمين في ظل دولة الخلافة الإسلامية في أمن وأمان واحترام لعاداتهم وتقاليدهم. قال رسول الله عليه الصلاة والسلام: «مَنْ كَانَ عَلَى يَهُودِيَّتِهِ أَوْ نَصْرَانِيَّتِهِ فَإِنَّهُ لاَ يُفْتَنُ عَنْهَا». هذه هي الطريقة التي ستدير بها دولة الخلافة القادمة قريبا بإذن الله شؤون رعاياها بما يحفظ أمنهم وأمانهم دون أي تمييز. شعبان معلمالممثل الإعلامي لحزب التحرير في شرق إفريقيا
في ظل الإجرام المتنامي لكيان الاحتلال اليهودي تجاه المسجد الأقصى ابتداء من حرمان معظم أهل فلسطين الصلاة فيه ومحاولات تقسيمه مكانياً وزمانياً، إلى الحفريات التي تقوض أركانه، وكذلك جرائم الاحتلال المتكررة ضد فلسطين وأهلها، وتقاعس الحكام عن نجدة المسجد الأقصى وتحرير فلسطين وأهلها، وفي ظل محاولات الأمة الحثيثة لتغيير الأنظمة الحاكمة الجبرية والتخلص من الهيمنة الغربية على الأمة ومقدراتها، يستذكر حزب التحرير مصيبة الأمة في هدم الخلافة على يد الإنجليز بمعاونة خونة العرب والترك في رجب عام 1342هـ. نعم، يستذكر حزب التحرير حول العالم هدم الخلافة في ذكراها الثالثة والتسعين من أجل شحن الأمة للعمل على مشروع إعادتها لأنها فرض من رب العالمين ووعد من الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ، ولأن الخلافة كما قال أمير حزب التحرير العالم الجليل الشيخ عطاء بن خليل أبو الرشتة هي البضاعةُ والصناعة، هي حافظةُ الدين والدنيا، بها تقام الأحكام، وتُحدُّ الحدود، وتفتح الفتوح بالحق. هي التي شَرَع المسلمون بها قبل أن يشرعوا بتجهيز رسول الله صلى الله عليه وسلم ودفنه صلوات الله وسلامه عليه، على أهمية ذلك وعظمته، وكل ذلك لعظم الخلافة وأهميتِها حيث رأى كبارُ الصحابة أن الاشتغال بها أولى من ذلك الفرض الكبير: تجهيز الرسول صلى الله عليه وسلم ... نعم إن الخلافة هي العزُّ والمنعة، هي التي تقضي على دولة يهود وتعيد فلسطين كاملة إلى ديار الإسلام، هي التي تقضي على سلطان الهندوس في كشمير، وتنهي حكم الروس في الشيشان والقفقاس وتتارستان، هي التي تقضي على احتلال الصين لتركستان الشرقية، هي التي تعيد القرم إلى أصلها، جزءًا من دولة الخلافة، هي التي تعيد كلَّ بلاد الإسلام إلى أصلها وفصلها... وهي التي تقطع يد أمريكا وبريطانيا وفرنسا من العبث في بلاد المسلمين، وتردها إلى عقر دارها إن بقي لها عقر دار... الخلافة هي التي تنشر الأمن والأمان في الشام وهي التي تمنع تمزُّق العراق، وتعيد ما فُصل من السودان، وتعيد اللحمة إلى الصومال، وتزيل الحدود والسدود التي رسمها الكفار المستعمرون من أطراف المحيط الهادي حيث إندونيسيا وماليزيا إلى شواطئ الأطلسي حيث المغرب والأندلس. إنها التي تنشر العدل والخير، وتُعز الإسلام والمسلمين، وتقطع دابر الظلم والشر، وتُذل الكفار المستعمرين... لهذا كله فإن حزب التحرير / فلسطين يقوم بفعاليات في هذه الذكرى الأليمة في المسجد الأقصى وفي معظم مدن الضفة الغربية وقطاع غزة خلال شهر رجب تحت شعار "المسجد الأقصى يستصرخ الأمة وجيوشها لإقامة الخلافة وتحرير الأرض المباركة" وذلك لاستنهاض همم المسلمين في العالم من أجل تلبية نداء المسجد الأقصى. ونحن بدورنا في المكتب الإعلامي نتوجه إلى أهل فلسطين ووسائل الإعلام من أجل المشاركة في هذه الفعاليات التي سنعلن عنها في حينها، علما بأن الفعاليات بدأت من خلال زيارات خاصة ودروس في المساجد. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين
وفقا لما تناقلته وسائل الإعلام وعلى نطاق واسع فإن المحكمة المصرية في المنيا التي تبعد حوالي 200كم عن القاهرة أوصت بتنفيذ حكم الإعدام على 683 شخصا من مؤيدي الإخوان المسلمين من بينهم محمد بديع المرشد العام للجماعة، وذلك في الثامن والعشرين من نيسان 2014. ويعتبر هذا الحكم الثاني من نوعه الذي تصدر فيه أحكامٌ جماعية بالإعدام وذلك في أعقاب الاحتجاجات العنيفة اعتراضا على عزل الرئيس مرسي في العام الماضي. هذا وقد أمرت المحكمة بمصادرة أصول مجموعة من أعضاء الجماعة وإعلانها جماعة ذات نشاطات غير مشروعة. وفي أعقاب الإطاحة بالرئيس مرسي تم اعتقال الآلاف من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين. وها هو مرسي الرئيس المعزول يحاكم في قضايا ضده ومن المتوقع حصوله على عقوبة الإعدام في حال ثبتت إدانته. وقد احتج الكثير من الأحزاب على قرار المحكمة هذا. وأشاروا إلى أن المحكمة تعمل بذلك على إرضاء النظام الحالي وتنفيذ رغباته، النظام الذي يعتبر القائد العام السابق للقوات المسلحة المصرية ووزير الدفاع السابق أيضا عبد الفتاح السيسي مرشح الرئاسة الحالي هو المتنفذ الحقيقي فيه. وقال محامي الدفاع محمد عبد الوهاب بأن المحكمة انتهكت حقوق المتهمين لحملهم على الاعتراف. ووفقا لما يقوله، ففي العادة تحتاج قضايا القتل إلى عام أو عامين حتى يبت بشأنها، أما في هذه الحالة فقد صدر الحكم باتّاً عليهم من الجلسة الأولى. وفي الواقع، فإن القيادة العسكرية في مصر تسعى وراء إنهاء جماعة الإخوان المسلمين التي تُظهرها على أنها تمثل تهديدا على النظام الحاكم. وبناءً على ذلك، فإننا في حزب التحرير / إندونيسيا سنقف وقفة تضامنية أمام السفارة المصرية في جاكارتا ونعلن عما يلي: 1. أننا ندين إصدار أحكام الإعدام الجماعية التي أوصت بها المحكمة. إذ إنه من الواضح أن الحكم ما هو إلا لترهيب الناس وإثارة الخوف في نفوسهم. فالحكم ليس هدفا بحد ذاته ولكن من ورائه دوافع سياسية أخرى. وإن مثل هكذا حكم لا يجب أن يصدر عن جهة الأصل فيها حماية الناس من الطغيان وملجأ لهم يبحثون فيه عن العدالة. أضف إلى ذلك كله أن هذا الحكم بالإعدام يخالف ويناقض أحكام الشريعة الإسلامية. فضلا عن كون إدانة الأبرياء لغير سبب بمثابة قتل الناس جميعا. 2. وأننا ندين نفاق الدول الغربية وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية والتي تتشدق بالديمقراطية لكنها في الوقت ذاته دعمت الانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس مرسي الذي انتخب حسب ديمقراطيتهم المزعومة. فالولايات المتحدة دائما ما تدعو إلى احترام حقوق الإنسان لكنها وبشكل سافر تناقض دعوتها فتدعم وتؤيد بصمت الجيش المصري الذي ذبح ولا يزال المئات دون سبب. 3. إن حزب التحرير يوجه دعوة صادقة للمسلمين بالعمل الجاد لإقامة الخلافة الإسلامية، والتي بها فقط سيتحقق الأمن والأمان والعدالة الحقيقية فضلا عن أن بها وحدها تحمى أموال وأعراض وأرواح الرعية. ﴿إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنَّ اللّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾ [النساء: 58] الناطق الرسمي لحزب التحرير في إندونيسيامحمد إسماعيل يوسنطو لمزيد من الصور في المعرض