في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
الخبر: اعترفت الولايات المتحدة وبريطانيا بامتلاكها وإدارتها لسجون سرية خاصة في أفغانستان بعد ثلاثة عشر عاما من الحرب الدموية. قبل هذه الأخبار العاجلة، قام سجناء سابقون وجماهير عامة وبعض المنظمات الإنسانية بالادعاء أن الولايات المتحدة وبريطانيا وحلف شمال الأطلسي يديرون سجوناً سرية خاصة، ولكن وزراء الدفاع في كل هذه البلدان والمتحدث باسم حلف شمال الأطلسي أدانوا بشدة وأنكروا مثل هذه الادعاءات. وقد نشرت الحكومة الأفغانية الأكثر تبعية للغرب جنبا إلى جنب مع وسائل إعلام غربية مثل تايمز وواشنطن بوست ووكالة أسوشيتد برس، نشرت عددا من التقارير بشأن هذه الجريمة البشعة والتي أصبحت موضوع الساعة في وسائل الإعلام الأفغانية. التعليق: قال مسؤول أمريكي الشهر الماضي لأسوشيتد برس واشترط عدم الكشف عن هويته أن هناك أكثر من 20 سجناً سرّياً يديرها الجيش الأمريكي في أفغانستان. وأضاف، تدار هذه السجون تحت رقابة صارمة من قيادة مكافحة الإرهاب في باغرام. وظهرت هذه الأحداث في وقت وعد فيه باراك أوباما أثناء حملته الانتخابية بإغلاق سجون مثل سجن غونتنامو التي تم إنشاؤها خلال حرب بوش المعلنة ضد الأمة. وقد أعطى ضمانا للعامة أن حكومته ستوقف مثل هذه الممارسات الشنيعة، وقال أنه يلعن ممارسات السي آي إيه في تعذيب السجناء من وسائل التعذيب بالماء والصعق بالكهرباء وغيرها من تقنيات التعذيب الجسدي والنفسي. وتحت المساعدة المالية والعسكرية من الولايات المتحدة وبريطانيا وحلف شمال الأطلسي، عيّن النظام العميل في أفغانستان 'غلام فاروق باراكزاي' رئيسا للجنة التحقيق في هذه السجون السرية بعد ظهور هذه التقارير المهينة. وحتى الآن لم تكتشف اللجنة سوى ستة أبراج محصّنة في أفغانستان والتي تشمل ثلاثة سجون في هلمند وثلاثة أخرى في مقاطعة قندهار. هذه السجون السرية يتم الكشف عنها لتقع إدارتها فيما بعد من قبل الجيش الأمريكي في مخيم ليدرينيك ومن قبل الجيش البريطاني في معسكر بوسطن ومن قبل قوات حلف شمال الأطلسي في مخيم 'كام كاف'. من ناحية أخرى، في الثاني من أيار/مايو، ألغت محكمة بريطانية قرار اعتقال وحبس جنود بريطانيين في أفغانستان. وقد نظرت المحكمة في قضية سردار محمد الذي اعتقل وبقي تحت ذمة القوات البريطانية للاشتباه بأنه كان مقاتلاً طالبانياً. وبقي محبوسا ما يزيد عن مائة يوم في معسكر بريطاني وعندما خرج من السجن رفع قضية ضد القوات البريطانية للاحتجاز غير القانوني بحجة انتهاك حقوق الإنسان. ولكن وزير الدفاع البريطاني فيليب هامون قال أن الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان لا يمكن تطبيقها في حالة الحرب، لأن هذا يمكن أن يقيد أيدي قواتنا. ومع الأخذ بالاعتبار النقاط المذكورة أعلاه، يصبح من الواضح أن الصليبيين الاستعماريين لا يعطون قيمة ولا احتراماً لأي مسلم في العالم. غرضهم ومهمتهم الوحيدة هي تأمين مصالحهم الاستعمارية، في طريقهم لضمان مصلحتهم. ولا يولي الصليبيون اهتماما ولا نظرا لما يسمى القوانين الدولية والقيم المتعارف عليها عالميا. وبالتالي فإن الغرب يتعامل بشكل استثنائي مع المسلمين ويتبنى إجراءات غير قانونية في تعذيب وسوء معاملة المسلمين في السجون، بما في ذلك الآلاف من المدنيين. وقد لعبت الولايات المتحدة في الآونة الأخيرة لعبة مع الحكومة الأفغانية العميلة في نقل مسؤولية سجن باغرام إلى قوات الأمن الوطنية الأفغانية (ANSF). وذلك لأن الولايات المتحدة لم تتصرف بصدق مع شركائها المحليين، باعتبار أن قضية سجن باغرام استعملت فقط كأداة من أجل إضفاء الشرعية اللازمة للحكومة أمام الرأي العام ولفت الانتباه إلى عشرات السجون الأخرى المخفية. وهذا هو السبب الذي جعل معظم الأفغان غير قادرين على معرفة مكان وجود أقاربهم وذويهم المختطفين. وبالتالي، فإنه يثبت أن الولايات المتحدة لديها الآلاف من المسلمين الأفغان وراء قضبان السجون السرية، إلى درجة أن الحكومة الأفغانية العميلة لا تملك أية معلومات بشأن موقعها ولا أرقام عنها الخ. بالإضافة إلى ذلك، كشف مترجمون أفغان وأفراد من الجيش بعض المعلومات المثيرة للدهشة حول طريقة الغزاة في اعتقال الشبان الأفغان كمقاتلي طالبان، وبعد التحرش والتعذيب الذي يتعرضون إليه يتم إرسالهم إلى أجزاء أخرى من أفغانستان على متن مروحيات مثقلين بالمتفجرات من ثم يتم تسليمهم إلى شركات الأمن والاستخبارات الخاصة لتقوم بإرسالهم بدورها إلى الأماكن العامة والمساجد والمستشفيات والمدارس وغيرها، حيث يقومون بتفجيرهم بأجهزة التحكم عن بعد. كل هذا يتم من أجل الطعن في الإسلام السياسي والجهاد والمفهوم العام للمجاهد. في هذه الجرائم الوحشية يتم استخدام السجناء الأفغان من قبل الـ MI6 والـ CIAوالشركات المتعاقدة معهم مثل، بلاك ووتر، شبكة ريموند ديفيس وشبكة ميشال سامبل، الخ. وعلاوة على ذلك، أنشأ القائد السابق للقوات الأمريكية في أفغانستان ودعَم أفكاراً مثل، الشركة المحلية، ومشروع الثورة الوطنية، والقوات الخاصة الأفغانية، والتي لا تعرف الحكومة الأفغانية أعدادها. وأطلقت هذه المهام تحت قيادة رئيس المخابرات السابق، أسد الله خالد، الممولة مباشرة من قبل السفارة الأمريكية. باستخدام هذه المشاريع، يتم استهداف العلماء، وشيوخ القبائل، والمجاهدين الحقيقيين، ويتم إيقاع الخلافات بين الناس لإضعاف المقاومة المسلحة ضد المستعمرين. وبالتوازي مع ذلك يجري أيضا تمويل الجماعات ووسائل الإعلام والمحللين، بحيث يتم ربط كل هذا بالإسلام السياسي وينسبون كل هذه السلبية للإسلام. هؤلاء معروفون لدى الجميع واجتماعاتهم مع المسؤولين الأمريكيين والبريطانيين أصبحت حديث الناس. إن إطلاق هذه الحملة الصليبية من قبل بوش الابن تحت ذريعة "الحرب على الإرهاب"، والتناقض بين أقوال وأفعال أوباما باتباع خُطا سلفه، والتصريحات الأخيرة لتوني بلير المعادية للإسلام والمسلمين، والاعتراف الواضح من القائد العام السابق للجيش البريطاني الجنرال ريتشارد دينيت وغيرها من الإيحاءات من قبل الكفار وأنظمتهم العميلة والجائرة المسلطة على الأمة، كل هذا يشير إلى حقيقة أن حدوث تغيير فكري حقيقي هو حاجة ملحة اليوم، والذي هو إعادة الخلافة الإسلامية. وكل ما يقوله الأعداء ويظهر في أفعالهم أقل بكثير مما يخفى في قلوبهم ضد المسلمين. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسيف الله مستنيركابول - ولاية أفغانستان
نُحَيِّيْكُمْ جميعاً أيُّها الأحبةُ في كُلِّ مَكَانٍ في حَلْقَةٍ جديدةٍ منْ برنامَجِكُمْ: مَعَ الْحديثِ الشريفِ، ونبدأُ بِخَيْرِ تحيةٍ فالسلامُ عليكُمْ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الرَّجُلُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلُ" جاء في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي قَوْلُهُ: (الرَّجُلُ) يَعْنِي الْإِنْسَانَ (عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ) أَيْ: عَلَى عَادَةِ صَاحِبِهِ وَطَرِيقَتِهِ وَسِيرَتِهِ (فَلْيُنْظَرْ) أَيْ فَلْيَتَأَمَّلْ وَلْيَتَدَبَّرْ (مَنْ يُخَالِلْ) مِنْ الْمُخَالَّةِ وَهِيَ الْمُصَادَقَةُ وَالْإِخَاءُ, فَمَنْ رَضِيَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ خَالَلَهُ وَمَنْ لَا تَجَنُّبُهُ, فَإِنَّ الطِّبَاعَ سَرَّاقَةٌ وَالصُّحْبَةُ مُؤَثِّرَةٌ فِي إِصْلَاحِ الْحَالِ وَإِفْسَادِهِ. قَالَ الْغَزَالِيُّ: مُجَالَسَةُ الْحَرِيصِ وَمُخَالَطَتُهُ تُحَرِّكُ الْحِرْصَ وَمُجَالَسَةُ الزَّاهِدِ وَمُخَالَلَتُهُ تُزْهِدُ فِي الدُّنْيَا; لِأَنَّ الطِّبَاعَ مَجْبُولَةٌ عَلَى التَّشَبُّهِ وَالِاقْتِدَاءِ بَلْ الطَّبْعُ يَسْرِقُ مِنْ الطَّبْعِ مِنْ حَيْثُ لَا يَدْرِي. إنتهى. قال القَرافِيُّ: "ما كُلُّ أحدٍ يَستحِقُ أنْ يُعَاشَرَ ولا يُصَاحَبَ ولا يُسَارَرَ" و قال عَلْقَمَةُ: اِصْحَبْ مَنْ إنْ صَحِبْتَهُ زَانَكَ، وإن أصابتك خَصاصةٌ عَانَكَ وإنْ قلتَ سَدَّدَ مَقَالَكَ، وإنْ رأى منكَ حسنةً عَدَّها، وإنْ بَدَتْ منك ثُلْمَةٌ سَدَّهَا، وإنْ سألتَهُ أعطاك، وإذا نَزَلَتْ بِكَ مُهِمَّةٌ وَاسَاكَ، وأدْنَاهُمْ مَنْ لا تأتِيْكَ منه البَوائِقُ، ولا تختلفُ عليكَ منه الطرائقُ و يقول الشيخُ أحمدُ بْنُ عَطاءٍ: مُجَالَسَةُ الأضدادِ ذَوَبانُ الروحِ، ومُجَالَسَةُ الأَشْكالِ تلقيحُ العقولِ، وليسَ كُلُّ مَنْ يَصْلُحُ للمُجَالسةِ يَصْلُحُ للمُؤَانَسَةِ، ولا كُلُّ مَنْ يَصْلُحُ للمؤانسةِ يُؤْمَنُ على الأسرارِ، ولا يُؤْمَنُ على الأسرارِ إلا الأُمَنَاءُ فَقَطْ. يَنْظُرُ بَعْضُ الناسِ هذهِ الأيامَ إلى حالِهِ أوْ حَالِ أولادِهِ نَظْرَةَ حُزْنٍ وَتَأَسُّفٍ. ويَتَسَاءَلُ كيفَ وَصَلَ به أو بأولادِهِ هذا الحالُ. ويتساءَلُ كيفَ لهُ أنْ يُصْلِحَ مِنْ هذا الحالِ. ويَغْفُلُ السائلُ عن أثَرِ الرفاقِ والأصحابِ. فجاءَ ما جاءَ ذِكْرُهُ تبياناً لأهميةِ هذا الأمرِ. فَلْيَعْلَمْ مَنْ هذا حَالُهُ، أنَّ عليهِ أنْ يَنْقَلِبَ على نفسِهِ ويبحثَ عن رُفَقَاءِ خَيْرٍ يُعِيْنُوْنَهُ على طاعةِ اللهِ. ونسألُ اللهَ تعالى أنْ يَحُفَّنَا دَوْماً بالمتقينَ. وإلى حينِ أَنْ نَلْقَاكُمْ مَعَ حديثٍ نبويٍ آخَرَ نتركُكُمْ في رِعَايَةِ اللهِ والسلامُ عليكُمْ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ.
الخبر: أوردت تونس الرقمية بتاريخ 2014/5/5 حول زيارة مهدي جمعة للجزائر "في إطار الزيارة التي يؤديها للجزائر التقى رئيس الحكومة المؤقتة مهدي جمعة مع الوزير الأول الجزائري عبد المالك سلال، وقد تمّ على إثرها التوقيع على 3 اتفاقيات في مجال التعاون المالي بين تونس والجزائر، على غرار إيداع مبلغ بقيمة 100 مليون دولار أمريكي بين بنك الجزائر والبنك المركزي التونسي، ووقّع عليها كل من محافظ البنك المركزي التونسي الشاذلي العياري ومحافظ بنك الجزائر محمد لكصاسي. كما تم التوقيع على بروتوكول مالي يتعلق بمنح قرض لتونس، إضافة إلى مساعدة مالية غير قابلة للاسترداد وقّع عليها كل من وزير الشؤون الخارجية منجي الحامدي ونظيره الجزائري رمضان لعمامرة". التعليق: غريب وعجيب أمر هذه الحكومة التي ارتضت لنفسها طرق باب التسوّل الخارجيّ، فبعد زيارة مهدي جمعة لدول الخليج وما رافقها من دعوة لمساعدة "الديمقراطيّة الفتيّة" و"تجربة تونس الرائدة نحو إرساء دولة القانون والمؤسسات"، ولم يكتف جمعة بهذه الزيارة بل أردفها بزيارة للولايات المتّحدة الأمريكيّة ثمّ فرنسا وأخيرا الجزائر طالبا الدعم والمساعدة لتجاوز "الوضع الاقتصادي الكارثي". فعلا لقد صدق جمعة وهو الكذوب حين عبّر أنّ حكومته غير مسيّسة وهي حكومة - خبراء تكنوقراط - فقد أعلنها صراحة بأنّه مجرّد موظّف لدى أسياده - الحاكم الفعليّ - وأنّ حكومته هي حكومة جباية لا رعاية. فهل خفي على مهدي جمعة أنّ هذه المعونات الخارجيّة ما هي إلاّ وسيلة ابتزاز من دول الغرب الكافر لفرض شروطها، وأنّ هذه المساعدات هي لتحقيق مصالحهم وليست هبة؟! إنّه من المعيب على بلد حباه الله بثروات طبيعيّة هائلة أن يتّخذ التسوّل منهجا فيُولّي قبلته لصندوق النقد الدوليّ ولدول الغرب الكافر المستعمر مستجديا الفتات بدل استرجاع ثرواته المنهوبة من قبل شركات النهب العالميّة. لقد سقط القناع وانكشف المستور فلم تعد مقولتهم الممجوجة "تونس بلد فقير وليس لها موارد إلاّ السياحة" تنطلي على عاقل. فبنظرة إلى الأرقام الموثّقة يظهر جليّا أنّ الله حبا هذه البلاد بثروات هامة تسعى هذه الحكومة - مثل سابقاتها - إلى طمسها وإخفائها، فقد أصدرت هيئة المسح الجيولوجي في الولايات المتّحدة (الاتّحاديّة للعلوم على الأرض) أنّ تونس مرشّحة لامتلاك مخزون نفطيّ يفوق 7 مرّات احتياطي قطر، كما أنّ هناك عقداً تونسيّاً قطريّاً لإنشاء مصفاة للنفط بالصّخيرة بتكاليف 2 مليار دولار ممّا يدلّ على أنّ المحطّة الموجودة ببنزرت والمنشأة في 1963 أصبحت غير قادرة على مجاراة كثافة النفط في تونس. هذا إضافة إلى أنّ عدد الرخص المفوّض فيها للشركات الأجنبيّة للتنقيب عن النفط فاق 70 رخصة منذ 2009. وما معنى وجود أكثر من 100 شركة نفط في الجنوب فقط منها "تيليتاك" و"سوترابيل" و"شطران" و"بيتروفاك" و"سيتاب" وغيرها وكلّها شغاّلة في شفط النفط. هذه بعض العيّنات عن "فقر البلاد" دون ذكر حقول الغاز - "صدربعل" و"غنّوش" و"البرسة"- والفوسفات والحديد والملح والمساحات الشاسعة من الرمال الغنيّة بمادة السيليس بنسبة تصل 97% والتي تستعمل في صناعة الكريستال أفخم أنواع الزجاج وبعض مركبات الحواسيب. فهل يُعقل لبلد حباه الله بهذه الثروة الطبيعيّة أن يمدّ يده متسوّلا طالبا عونا في حين أنّ خيراته تنهب؟ أليس حريّاً بأهل هذا البلد العمل من أجل استرداد ثرواته من شركات النهب العالميّة؟ إنّ خلاص هذا البلد لا يكون إلاّ بخلع أولئك الرّويبضات الذين بان منهم عجزٌ عن رعاية الشؤون وتفريطٌ في خيرات البلاد ومقدّراتها وتعالٍ ورفضٌ لشرع الله. إنّ الله حبانا بثروتين عظيمتين: ثروة تشريعيّة وثروة طبيعيّة، فرّطنا في التشريعيّة فكان الذّلّ والهوان وفرّطنا في الطبيعيّة فكان الفقر والحرمان، ولن يستقيم حالنا إلّا بالعودة إلى شرع ربّنا والعمل مع المخلصين على استئناف العيش بأحكام الإسلام العزيزة وإقامة دولة الخلافة الراشدة - دولة الرعاية والكفاية والرفاه - مبعث عزّنا ورضا ربّنا. ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالأستاذ محمد علي بن سالمعضو المكتب الإعلامي حزب التحرير - تونس