في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
منع النظام الأردني ربيب الغرب فعاليات مؤتمر الخلافة الثاني لحزب التحرير والذي كان مقرراً عقده تحت عنوان "الأمة وتحديات المستقبل" عصر يوم الجمعة الثامن من شعبان 1435هـ الموافق 6 حزيران/يونيو 2014م. وعلى إثر هذا المنع تجمع المدعوون أمام مبنى القاعة في مجمع الاتحاد المهني وهتفوا وكبروا رفضاً لهذا الإجراء التعسفي الذي يمنع المسلمين من التعبير عن رغبتهم بوجود الإسلام في واقع الحياة، والذي يظهر تمادي النظام الأردني في غيه بمنع العمل السياسي المطالب بتطبيق شرع الله من خلال دولة الإسلام (الخلافة). وقد تحدث رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن الأستاذ ممدوح قطيشات حول هذا المنع ثم تحدث الدكتور محمد الملكاوي مستغرباً ومستهجناً هذا المنع خاصةً وأن أهل الأردن أهل حشد ورباط وقد تخلل الكلمات تكبيرات وهتافات الحضور. والذين آخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين. مندوب المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرفي ولاية الأردن - تغطية لوقفة "منع مؤتمر الخلافة الثاني - الجمعة، 08 شعبان 1435هـ الموافق 06 حزيران/يونيو 2014م لمزيد من الصور في المعرض
الخبر: كشف تقرير نشر مؤخراً أن وكالة الأمن القومي الأمريكية أو ما يُعرف بـ"NSA" تعترض اتصالات لاستخلاص ملايين الصور التعريفية للوجه، وذلك بحسب الوثائق التي حصل عليها مسرب المعلومات، إدوارد سنودن. وأشار التقرير الذي نشرته نيويورك تايمز نقلاً عما وصفته وثائق سرية حصل عليها سنودن، فإن الـNSA "تستغل تدفق الأعداد الكبيرة للصور عبر الرسائل الإلكترونية والرسائل النصية ومواقع التواصل الاجتماعي والاجتماعات التي تتم عبر التواصل بالفيديو وغيرها." وقد دافعت المتحدثة باسم وكالة الأمن القومي الأمريكية، فاني فينس عما ورد في التقرير بقولها: "جمع الهويات الأجنبية الشرعي لأغراض الاستخبارات يسمح لوكالة الأمن القومي التعرف بصورة أفضل وتتبع الأهداف لحماية الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها،" بحسب ما جاء في تقرير الصحيفة. (سي ان ان) التعليق: هذه ليست المرة الأولى التي يكشف فيها عن عمليات تجسس تقوم بها الولايات المتحدة وأجهزة مخابراتها داخلياً وخارجياً، وقد ازدادت هذه العمليات بعد أحداث 11 سبتمبر من خلال ما تسميه أمريكا "الحرب على الإرهاب"، فقد كشفت التقارير قيام أمريكا بالتجسس على قادة 35 دولة منهم أنجيلا ميركل، التي تم التنصت على هاتفها لأكثر من 10 سنوات، إضافة إلى التجسس على سفارات وقنصليات على مستوى العالم، بل إن الأخبار تواترت عن تجسس أمريكا على رعاياها، حيث تقوم وكالة الأمن القومي (NSA) بالتجسس على ملايين المواطنين داخل أمريكا من خلال التنصت على مراكز البيانات في كبرى الشركات الأمريكية مثل جوجل كما أنها تعترض اتصالات لاستخلاص ملايين الصور التعريفية للوجه. إن عمليات التجسس المتكررة التي تقوم بها أمريكا محلياً وعالمياً تكشف حقيقة الديمقراطية والحريات المزيفة التي تتشدق بها، فهي بعملها هذا تنتهك خصوصية وحرية الآخرين، وسلوكها هذا لا يتوافق مع القيم التي تعتنقها وتنادي بها، وفي هذا بشرى على قرب سقوطها وسقوط مبدئها الفاسد القائم على أسس المصلحة والمنفعة، التي تتقلب حسب الظروف والأهواء. فأمريكا لا صديق لها على الإطلاق ومصلحتها المتقلبة هي فوق كل الاعتبارات المبدئية والأخلاقية. كما أنها تبين مدى الخوف والقلق الذي تحياه أمريكا، نتيجة حالة العداء التي تولدت بينها وبين شعوب ودول العالم الصديقة وغير الصديقة، وذلك نتيجة سياساتها المتغطرسة وجشعها المفرط للحفاظ على مصالحها بأي ثمن حتى لو كان إراقة الدماء البريئة، هذا الخوف جعلها تنفق المليارات وتوظف كل إمكاناتها لجمع المعلومات والتجسس كخطوة استباقية لمنع أي تحرك ضدها. ولكن مهما اتخذت أمريكا من خطوات استباقية، ومهما جمعت من معلومات استخبارية فإنها لن تستطيع منع ولادة دولة الخلافة القادمة قريباً بإذن الله، التي هي وحدها الكفيلة بالقضاء على غطرسة أمريكا وهيمنتها على العالم بعدما نصبت نفسها شرطي مرور للعالم وسمحت لنفسها بانتهاك خصوصية وسيادة الدول والأفراد. ففي ظل الخلافة فقط سيعيش الناس بأمن وسلام، دون أن يكون عندهم ريب من التعرض للتجسس من قبل الدولة لأنها تلتزم أحكام الإسلام التي تحرم تجسس الدولة على رعاياها، قال الله سبحانه وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ﴾، كما أنها لن تسمح بتعرض رعاياها للمراقبة والتجسس من قبل الدول الأخرى كما هي الحال الآن لأنها دولة ذات سيادة حقيقية لا مزيفة كما هي حال حكام المسلمين اليوم. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم براءة
الخبر: عزل أعضاء مجلس المقاطعة المحافظ إمبو مارتن نياغا وامبورا في 15 شباط/فبراير 2014 وذلك للمرة الثانية. وأكد الإقالة مجلس النواب الذي زعم مخالفته لقوانين المشتريات العامة، والتصرف العام، وقانون الإدارة العامة والدستور. وبعد أربعة أيام، أي في 16 نيسان/أبريل 2014، أعادته المحكمة العليا المنعقدة في كيروغويا لمنصبه، وأعلنت أن الاتهام الموجه ضده لاغ وباطل. وفي شهر أيار/مايو 2014، عُزل المحافظ مرة أخرى، ثم أعيد إلى منصبه من قبل القضاة أنفسهم وباستخدام الدستور نفسه في 13 أيار/مايو 2014. التعليق: ليست هذه المرة الأولى التي يصدر فيها أعضاء المحكمة الكينية أحكامًا متناقضة. ففي 26 أيلول/سبتمبر 2013 خسر عضو البرلمان، خطيب مواشيتاني، عن لونغالونغا مقعده بعد أن قضى قاضي المحكمة العليا في مومباسا، القاضي فنسنت اودونجا، أن هناك بعض المخالفات في الانتخابات. وفي 27 تشرين الثاني/نوفمبر من العام نفسه، قال قاضي محكمة الاستئناف، القاضي هانا، بينما يصدر حكمه في القضية أن الطعن الذي قدمه السيد خطيب مواشيتاني يجب أن يقبل، ويجب أن يوضع حكم المحكمة جانبًا، فقد قال: "هذه المحكمة تعلن أن المستأنف هو عضو في البرلمان عن لونغالونغا بوصفه عضوًا منتخبًا حسب الأصول". إن هذه الأحكام وغيرها الكثير هي براهين واضحة على فشل النظام القضائي الذي وضعه الناس ليحكم بينهم. رئيس العدالة لكينيا الدكتور ويلي موتونغا نصح الكينيين باللجوء إلى السحر والشيوخ لحل نزاعاتهم. فقد قال: "النظام القضائي مكلف ويستغرق وقتًا طويلًا، فإنه من الأفضل إذا كان الناس يسعون لأخذ الأحكام من المساجد والكنائس والشيوخ". إن الحكم في قضية وامبورا هو حكم من أكثر الأحكام إساءة، وهو يظهر أن الأحكام الوضعية عرضة للتغيير من وقت لآخر ومن مكان لآخر. فالناس يصدرون أحكامًا واستنتاجات مختلفة حول نفس القضية. إن القوانين الوضعية، التي هي من أسس عقيدة الديمقراطية، هي مصدر الفجور، والفقر والبطالة، وانعدام الأمن في العالم كله اليوم. وهذا لأن العقل البشري الذي يصدر الأحكام يتأثر بالأفكار والبيئة المحيطة. وبالتالي فإن الأغنياء بأموالهم الضخمة قادرون على رشوة المشرعين من أجل تمرير سياسات وتشريعات تصب في صالحهم. وقد صرح أبراهام لنكولن أن الديمقراطية لم تعد حكم الشعب من قبل الشعب وللشعب، ولكنها حكم الشركات من أجل الشركات ومن قبل الشركات. والشركات قادرة على المناورة ضمن القوانين وهي تعمل على تطويعها بما يناسب مصالحها. إن السبيل الوحيد لصهر جميع الثقافات المختلفة والأعراق والقبائل في بوتقة واحدة يتم فقط من خلال اتخاذ مشرعٍ واحدٍ للناس جميعًا، وهو الخالق سبحانه الذي خلق كل شيء. وقد ثبت هذا عمليًا في ظل الخلافة التي حكمت العالم لأكثر من ثلاثة عشر قرنًا، فجعلت العالم مكانًا آمنًا وطابت الحياة في ظلها. فالأحكام والقوانين في دولة الخلافة هي من تشريع الله سبحانه وتعالى الذي ليس كمثله شيء، فقد خلق الشمس على أكمل وجه فلا تزيغ عن مسارها، وخلق البحار على أكمل وجه فلا تحطم شواطئها وتدمر الأرض. وخلق السماء بلا عمد ترونها فلم تسقط منذ ملايين السنين. وإخوتكم المخلصون في حزب التحرير يصلون ليلهم بنهارهم للعمل من أجل إقامة الخلافة الراشدة الثانية، والتي يكون فيها التشريع الكامل من الله وحده، وهو التشريع الذي يضمن إشباع الحاجات الأساسية للأفراد فردًا فردًا للرجال والنساء على حد سواء. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريربكاري محمدعضو في حزب التحرير في شرق أفريقيا
قال صاحب المنازل قال الله تعالى ((وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ)) وجه استدلاله بالآية في غاية الظهور وهو أن المتمكن لا يبالي بكثرة الشواغل ولا بمخالطة أصحاب الغفلات ولا بمعاشرة أهل البطالات بل قد تمكن بصبره ويقينه عن استفزازهم إياه واستخفافهم له ولهذا قال تعالى فاصبر إن وعد الله حق فمن وفى الصبر حقه وتيقن أن وعد الله حق لم يستفزه المبطلون ولم يستخفه الذين لا يوقنون ومتى ضعف صبره ويقينه أو كلاهما استفزه هؤلاء واستخفه هؤلاء فجذبوه إليهم بحسب ضعف قوة صبره ويقينه فكلما ضعف ذلك منه قوي جذبهم له وكلما قوي صبره ويقينه قوي انجذابه منهم وجذبه لهم. مدارج السالكين وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نُحَيِّيْكُمْ جميعاً أيُّها الأحبةُ المستمعونَ في كُلِّ مَكَانٍ في حَلْقَةٍ جديدةٍ منْ برنامَجِكُمْ: مَعَ الْحديثِ الشريفِ، ونبدأُ بِخَيْرِ تحيةٍ فالسلامُ عليكُمْ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "سَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ أَنْ يُسْأَلَ وَأَفْضَلُ الْعِبَادَةِ انْتِظَارُ الْفَرَجِ" جاء في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي قَوْلُهُ: "سَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ" أَيْ بَعْضَ فَضْلِهِ فَإِنَّ فَضْلَهُ وَاسِعٌ وَلَيْسَ هُنَاكَ مَانِعٌ "فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ يُسْأَلَ" أَيْ مِنْ فَضْلِهِ لِأَنَّ يَدَهُ تَعَالَى مَلْأَى لَا تُغِيضُهَا نَفَقَةٌ سَحَّاءُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ "وَأَفْضَلُ الْعِبَادَةِ اِنْتِظَارُ الْفَرَجِ" أَيْ اِرْتِقَابُ ذَهَابِ الْبَلَاءِ وَالْحُزْنِ بِتَرْكِ الشِّكَايَةِ إِلَى غَيْرِهِ تَعَالَى، وَكَوْنُهُ أَفْضَلَ الْعِبَادَةِ لِأَنَّ الصَّبْرَ فِي الْبَلَاءِ اِنْقِيَادٌ لِلْقَضَاءِ. مستمعينا الكرام:يقول الله تعالى: (من يتق الله يجعل له مخرجا)ويقول تعالى: (ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا)ويقول تعالى: (حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجي من نشاء)ويقول تعالى: (فإن مع العسر يسرا. إن مع العسر يسرا)ويقول تعالى: (لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا) ويقول تعالى: (ألا إن نصر الله قريب)ويقول تعالى: (إن رحمت الله قريب من المحسنين)وفي الحديث: (أنا عند حسن ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء)وفي الحديث: (واعلم أن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب) مستمعينا الكرام:فبالعمل الذي أساسه تقوى الله سبحانه، وبالصبر على البلاء، وبانتظار الفرج من الله وحده، يقترب الفتح من الفتاح، ويكون وعد الله بالاستخلاف مستمعينا الكرامُوإلى حينِ أَنْ نَلْقَاكُمْ مَعَ حديثٍ نبويٍ آخَرَ نتركُكُمْ في رِعَايَةِ اللهِ والسلامُ عليكُمْ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ
الخبر: أعلن مسؤول إيراني الأحد 2014/6/1، أن وفوداً من 9 بلدان حليفة لدمشق ستشرف الثلاثاء على مجريات الانتخابات الرئاسية في سوريا، والتي تعتبرها المعارضة "مهزلة ديمقراطية". وقال رئيس لجنة الشئون الخارجية والأمن القومي في البرلمان الإيراني (علاء الدين بروجردي) أن ممثلين من أوغندا، وزيمبابوي، وبوليفيا، والفيليبين، وفنزويلا، وطاجكستان سيرافقون الاثنين وفدا من النواب الإيرانيين [طهران - فرانس برس]. التعليق: إنّ هذه "المهزلة الديمقراطية" هي آخر ورقة توت تغطي عورة الديمقراطية، التي جاء بها الغرب الكافر بقيادة أمريكا إلى بلاد المسلمين في الحملة الصليبية الثانية، وتأتي هذه "المهزلة" بعد أن انكشفت أكذوبة الحريات وحقوق الإنسان التي تدّعي الديمقراطية حمايتها وتدعو إليها، بعد فضائح السجون السرية والعلنية التي تستخدمها الدول الغربية والدول العميلة التابعة لها في العالم الإسلامي، مثل سجن جوانتانمو، وأبو غريب، وباغرام. لقد بات واضحًا وضوح الشمس أن الانتخابات في ظل النظام العلماني لا تفرز إلا من أراد له الرأسماليون الفوز في العالم الغربي، وعملاء يخدمون الغرب في العالم الإسلامي. ففي انتخابات العالم الغربي يموّل الرأسماليون المرشحين الذين يخدمون مصالحهم فقط على حساب الشعوب المسحوقة، وبالطبع فإنه وبسبب عدم وعي جميع الناس على حقيقة مشاريع المرشحين، يُضلل جزء لا يتعدى نصف الناخبين في أحسن الأحوال لانتخاب المرشح الذي سلطت الكاميرات أضواءها عليه. أما المرشحون في العالم الإسلامي، فإن الأجهزة الأمنية والوسط السياسي وهو ما يطلق عليه "بالنظام" لا تسمح إلا لمن كان عميلا للغرب بالترشح للمناصب السياسية، ومنها منصب الرئيس. فهل عقمت نساء بلد المليون شهيد (الجزائر) أن يلدن مرشحًا ينافس "المومياء" بوتفليقة؟! وهل زهد الـ80 مليوناً في مصر عن الترشح لمنافسة السيسي، إلا قوميّاً لا يزايد على خصمه إلا بترديد أقوال عميل أمريكا الأول (جمال عبد الناصر)؟! وهل يُعقل بأن يتم انتخاب ذلك الذي خرج ثوار الشام يطالبون بإعدامه؟! لا لن يكون ذلك إلا باستثناء جل أهل الشام. لقد بات من نافلة القول أن هذه الانتخابات الديمقراطية ما هي إلا تلفيق موافقة الشعب واختياره لحكم جزاريه، إضافة إلى أن هذه الانتخابات يتخللها التزوير؛ بسبب عزوف الأمة عن مسرحية الانتخابات لوعيها على أن الأنظمة القائمة في بلاد المسلمين ما هي إلا أجهزة قمعية تمثل الاستعمار الحديث للدول الغربية، لذلك فلا غرابة في أن يحصل "المومياء" بوتفليقة على أكثر من 88% من الأصوات، ويحصل السيسي على أكثر من 92% من الأصوات، ولن يكون بشار الأسد مختلفا عنهم، وسيحصل على "الأغلبية" المكذوبة من الأصوات. إنّ شرعية الحاكم في هذه الديمقراطية تُستمد من أصوات الناخبين ولو كانت مزورة مكذوبة، ودول العالم الغربية والعميلة شاهدة زور عليها، حيث إن الانتخابات تجري لإفراز مرشح الرأسماليين الجشعين في العالم الغربي، أو مرشح العملاء في بلاد المسلمين، ثم يأتي المراقبون الدوليون شهداء زور للمصادقة على شرعية الحاكم العميل، وبذلك حَكمنا الرويبضات؛ بعد "انتخابهم" عبر "المهزلة الديمقراطية"! إن شرعية الحاكم في الإسلام لا تُستمد من عدد أصوات الناخبين له، ولو كانت بنسبة 100% من عدد أصوات الناخبين الكلي، ما دام يُنتخب ليحكم بغير ما أنزل الله. بل تُستمد من الشارع أي من الله سبحانه وتعالى، فالحاكم يكون شرعيًا عندما ينتخبه المسلمون ليحكمهم بنظام الإسلام كاملا لا غير ذلك. ولمعرفة كيف يستمد الحاكم شرعيته، وعلى ماذا يتم انتخابه في نظام الإسلام، يمكن الرجوع إلى مقدمة الدستور التي أعدها حزب التحرير لدولة الخلافة، التي يعمل لإقامتها من أجل إعادة الحكم بالإسلام. ورد في المادة رقم (34) ما يلي: "المادة 34: طريقة نصب الخليفة هي البيعة. أما الإجراءات العملية لتنصيب الخليفة وبيعته فهي: أ - تعلن محكمة المظالم شغور منصب الخلافة. ب - يتولى الأمير المؤقت مهامه ويعلن فتح باب الترشيح فوراً. ج - يتم قبول طلبات المرشحين المستوفين لشروط الانعقاد، وتستبعد الطلبات الأخرى، بقرار من محكمة المظالم. د - المرشحون الذين تقبل محكمة المظالم طلباتهم، يقوم الأعضاء المسلمون في مجلس الأمة بحصرهم مرتين: في الأولى يختارون منهم ستة بأغلبية الأصوات، وفي الثانية يختارون من الستة اثنين بأغلبية الأصوات. هـ - يعلن اسما الاثنين، ويطلب من المسلمين انتخاب واحد منهما. و - تعلن نتيجة الانتخاب ويعرف المسلمون من نال أكثر أصوات المنتخبين. ز - يبـادر المسلمون بمبـايـعـة من نال أكثر الأصوات خليفة للمسلمين على العمل بكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ح - بعد تمام البيعة يعلن من أصبح خليفة للمسلمين للملأ حتى يبلغ خبر نصبه الأمة كافة، مع ذكر اسمه وكونه يحوز الصفات التي تجعله أهلاً لانعقاد الخلافة له. ط - بعد الفراغ من إجراءات تنصيب الخليفة الجديد تنتهي ولاية الأمير المؤقت." كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو عمرو