أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
موقع 24 الإلكتروني: في الأردن اعتقال 3 من أعضاء حزب التحرير

موقع 24 الإلكتروني: في الأردن اعتقال 3 من أعضاء حزب التحرير

2014-06-07 اعتقلت الأجهزة الأمنية الأردنية 3 أعضاء من حزب التحرير الإسلامي المحظور، خلال الوقفة التي نفذها كوادر الحزب أمام المجمع المهني في العبدلي في العاصمة الأردنية عمان مساء الجمعة. وبحسب المتحدث باسم الحزب محمود قطيشات فإن المعتقلين هم: حمد اسماعيل عمير، وإبراهيم محمد عمير، ويزن أيمن المحروق. وقال قطيشات إن الوقفة تأتي احتجاجاً على منع إقامة "مؤتمر الخلافة الثاني" الذي كان الحزب قرر إقامته تحت عنوان "الأمة وتحديات المستقبل". وأوضح قطيشات أن الحزب تقدم بإخطار للمحافظ بإقامة المؤتمر قبل أسبوع، إلا أن الحزب تبلغ بالرفض دون إبداء الأسباب، مرجعاً ذلك إلى ضغوط أمنية، على حد تعبيره. وأشار المتحدث إلى مسيرتين تنطلقان مساء اليوم السبت في حي نزال. الأولى من أمام مسجد أبو زمع، والأخرى من أمام مسجد أبو أيوب الأنصاري، مؤكداً أنهما لا تأتيان كرد فعل على منع إقامة المؤتمر. وكان الحزب قد عقد مؤتمره الأول للخلافة قبل عامين في مجمع النقابات تحت عنوان "الثورات العربية - أسبابها- نتائجها- خيارات المستقبل: الديمقراطية والعلمانية أو الاسلام". المصدر : موقع 24 الإلكتروني

بيان صحفي تمت بحمد الله وقفة إحياء الذكرى الثالثة والتسعين لهدم الخلافة    

بيان صحفي تمت بحمد الله وقفة إحياء الذكرى الثالثة والتسعين لهدم الخلافة  

تمت بحمد الله وفضله الوقفة التي دعا لها حزب التحرير / ولاية الأردن اليوم بمناسبة مرور 93 عاما على هدم دولة الخلافة. رغم التواجد الأمني الكثيف إلا أنّ حشدا غفيرا من أبناء الأمة لبى الدعوة، فتوجهت مسيرتان كبيرتان باتجاه الساحة المقابلة لمستشفى الحياة، الأولى انطلقت من مسجد أبو أيوب الأنصاري والثانية من مسجد أبو زمع في منطقة حي نزال في عمان. وتم رفع رايات العقاب السوداء والألوية البيضاء المكتوب عليها (لا إله إلا الله محمد رسول الله) ويافطات تطالب بإقامة الخلافة وتستصرخ جيوش المسلمين، وأخرى منددة باعتقال أعضاء الحزب. افتتحت الوقفة بكلمة ألقاها الأستاذ أبو بكر الفقهاء ذكّر فيها الأمة بواجبها تجاه تطبيق الإسلام في حياتها من خلال إقامة دولة الخلافة وأنها تاج الفروض. وتحدث أبو سالم بني صخر مطالبا الجيوش وقوى الأمن أن يقفوا في صف الأمة لأن مطلبها تطبيق الإسلام والعمل مع المخلصين لإقامة الخلافة وتوحيد بلاد المسلمين لأن ما يجمع ويوحد المسلمين هو الإسلام وأن حدود سايكس بيكو فرقت الأمة وشتتتها وأن الحل الوحيد لجمع الأمة وتحرير مقدساتها هو إقامة الخلافة الراشدة الثانية. وتحدث والد مدحت مرار المعتقل لدى أجهزة النظام حول كيفية اعتقال ولده لدى عودته من المؤتمر العالمي الذي عقده الحزب في السودان والذي كان يناقش قضايا الأمة، متسائلا هل المطلوب اعتقال من يعمل لتوحيد الأمة أم الفاسدين؟؟ وكانت أجهزة الأمن مساء أمس قد اعتقلت ثلاثة من أعضاء الحزب لدى عودتهم من اعتصام أقامه الحزب مقابل وزارة الصناعة والتجارة استنكارا لمنع مؤتمر الخلافة الثاني الذي كان الحزب ينوي عقده هناك. حيث تحدث والد اثنين من المعتقلين وهو إسماعيل عمير متسائلا (هل واجب الأجهزة الأمنية حماية الخمارات وأوكار الدعارة والربا؟! أم أن الأصل أن تحمي دعاة الاسلام وتعتقل الفاسدين الذين يعيثون فسادا في البلاد؟) وشدد على أنه لن يثنيه عن العمل للخلافة مع المخلصين من أبناء الأمة شيء مهما بلغت اعتقالات النظام. وعلت أرجاء المكان التكبيرات والهتافات المطالبة بإقامة الخلافة. وتم إجراء العديد من المقابلات الصحفية مع وسائل الاعلام المتواجدة في المكان من قبل رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن وعدد من الحضور. المكتب الإعلامي لحزب التحريرفي ولاية الأردن - تغطية لوقفة "إحياء الذكرى الثالثة والتسعين لهدم الخلافة -السبت، 09 شعبان 1435هـ الموافق 07 حزيران/يونيو 2014م لمزيد من الصور في المعرض

في ظلال ورقة حزب التحرير السياسية الثانية لأهل الشام مكائد ومؤامرات    

في ظلال ورقة حزب التحرير السياسية الثانية لأهل الشام مكائد ومؤامرات  

صناعة ممثّلين سياسيّين للثوّار لا يمثّلونهم، بل يمثلون عليهم حتّى يصل الغرب الكافر إلى غايته في حرف ثورة الشام عن مسارها عبر إقامة نظامٍ علمانيٍّ جديد، نراه يكيد ويمكر، ويقوم بعددٍ من الأعمال، فيتسبّب للثورة والثوّار بعددٍ من المشاكل والأزمات. قال تعالى: ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾. ومن هذه المكائد والمؤامرات: مكائد ومؤامرات (1) صناعة ممثّلين سياسيّين للثوّار لا يمثّلونهم، فلا ينطقون بمصالحهم، ولا يعبّرون عن طموحاتهم، بل عملهم هو تقديم التنازلات باسمهم، وبيع قضيّتهم بأبخس الأثمان... ونجد ذلك جليّاً من خلال رؤيتنا أنّ الثورة إسلاميّة التوجّه والنزعة، وأنّ كلمة "الخلافة" باتت على لسان كلّ ثائر... بينما نرى أعضاء ائتلاف المعارضة الذين يدَّعون تمثيل الثورة رسميّاً لا يبرحون يصرّحون بأنّ هدفهم هو دولةٌ علمانيّة، أو دولةٌ مدنيّةٌ ديمقراطيّة... وهذه خيانةٌ ما بعدها خيانةٌ لدماء الشهداء وتضحيات المخلصين. مكائد ومؤامرات (2) تجميل الائتلاف العلمانيّ ببعض الشخصيّات والحركات المحسوبة على الإسلام، وظاهرها إلى العلمانيّة أقرب.. يمنّونها بتداول الحكم في نظام الكفر القادم مع غيرها من الشخصيّات والحركات العلمانيّة... وهذه جريمةٌ ما بعدها جريمةٌ تقترفها هذه الشخصيّات والحركات (الإسلاميّة)، بمحاولة إضفائها الشرعيّة على تجمّعاتٍ وكياناتٍ سياسيّةٍ غير شرعيّة، ولن تحصد من ورائها إلّا الخيبة والخسران في الدنيا والآخرة. وهذه الحركات (الإسلامية) لسان حالها يقول: "نرقِّعُ دنيانا بتمزيقِ دينِنا فلا دينُنا يبقى ولا ما نرقِّعُ" مكائد ومؤامرات (3) الضخّ الإعلامي الكثيف من قبل القنوات المؤثّرة، لدعم فكرة الديمقراطيّة والدولة المدنيّة، ومحاربة وتشويه مشروع الخلافة الإسلاميّة، واستهدافهم في ذلك عموم الناس، لصناعة حاضنةٍ شعبيّةٍ لمشروعهم الخبيث، والتسويق الكبير لفكرة التطبيق التدريجيّ للشريعة كمبرّرٍ للقبول بنظام حكمٍ علمانيٍّ كافر، بحججٍ واهيةٍ كاذبةٍ، منها أنّنا غير قادرين على إقامة الخلافة إذا لم يسمح لنا الغرب بذلك، ولن يسمح، وأنّ الأمّة غير جاهزةٍ لتطبيق الشريعة الآن بسبب بعدها عن الإسلام، وأنّ أغلب الثوّار (بزعمهم) لصوصٌ! فكيف سنقيم بهم الخلافة الراشدة؟ وهكذا يصدق فيهم قوله تعالى: ﴿فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ﴾ [المائدة: 52] مكائد ومؤامرات (4) صناعة مجالس وهيئات عسكريّة ممثّلة للثورة، كان آخرها وزارة الدفاع في ما يسمّى بالحكومة المؤقّتة وهيئة الأركان. ومن شأن هذه الهيئات مراقبة جميع الأعمال العسكريّة للثوّار واحتواؤها وتوجيهها. وعبر دعمها المسموم يتمّ شراء ذمم وولاءات من يقبل بيعها من قادة الكتائب والألوية المقاتلة والضبّاط المنشقّين.. ليتمّ عبرها تشكيل نواة جيش النظام العلمانيّ المقبل الذي يفترض أن يحمي الحكومة القادمة من المخلصين، قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ﴾ مكائد ومؤامرات (5) محاولة ربط من يمكن ربطه من قادة الثوّار بالدول الغربيّة مباشرةً، أو بعملائها من الدول المجاورة، عن طريق المال السياسيّ، وتحويل هؤلاء القادة إلى أدوات تعمل لصالح هذه الدول مباشرةً، ممّا يمنعهم من القيام بأيّة أعمال عسكريّة تصبّ في مصلحة الثورة والثوّار، بل يدفعهم إلى العمل للحفاظ على كياناتهم المصطنعة، ومناطقهم التي يسيطرون عليها، ممّا يجعلهم أقرب إلى أمراء الحروب من قادةٍ للثورة على النظام. مكائد ومؤامرات (6) محاولة صناعة تجمّعاتٍ عسكرية، لتحقيق مصالح آنيّة، كدفع عدوٍ مشتركٍ مثلاً، وأهدافٍ قريبةٍ لا تخدم الوصول إلى الهدف الحقيقي للثورة، بل تصبّ أحياناً بشكلٍ مباشرٍ في مشروع الدولة المدنيّة الديمقراطيّة، وربط هذه التجمّعات من عنقها بحبل الدعم الخارجي، ممّا يسلبها استقلاليّة القرار. مكائد ومؤامرات(7) إرهاق أغلب الكتائب والألوية في معارك جانبية، بدل التفكير بالنفاذ إلى العاصمة وضرب النظام الضربة القاضية لإسقاطه وإنهاء الحرب الدائرة. مكائد ومؤامرات (8) التحريض السياسيّ والإعلاميّ والمزاحمة على الدنيا... كل ذلك أحدث شرخاً كبيراً بين القوى مما دفع إلى أكبر فاجعةٍ منيت بها الثورة، وهي الاقتتال المحزن الذي يحدث بين الثوّار ممّا يزهق الأرواح، ويضعف الجبهات، ويرهق المخلصين، ويجعل النظام يتنفّس الصعداء، ويضحك متفرّجاً على المئات يتساقطون في اقتتالٍ داخليٍّ لا مصلحة فيه للإسلام ولا للمسلمين.. بل المصلحة كلّ المصلحة فيه للنظام المجرم ومن ورائه الغرب الكافر. مكائد ومؤامرات(9) وعلى الصعيد الاجتماعيّ تمّت محاولاتٌ لربط المجالس المحليّة - الثوريّة والخدميّة - في المناطق المحرّرة بالائتلاف والخارج عبر شمّاعة الدعم والمساعدات، واستغلال ذلك سياسيّاً لدعم مشروع الدولة المدنيّة الديمقراطيّة. وتجدر الإشارة هنا إلى الإدارة السيئة لتوزيع المساعدات (الإنسانيّة) في المناطق المحرّرة من قبل منظمّات الإغاثة التابعة لدول الغرب، وإدارتها بشكلٍ مستفزّ يثير نقمة الناس، وقد يؤدّي إلى اضطراباتٍ اجتماعيّةٍ.

بيان صحفي        دعوة عامة للمشاركة في وقفة

بيان صحفي   دعوة عامة للمشاركة في وقفة

ضمن حملة ﴿اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ ينظم حزب التحرير /ولاية الأردن، وقفة بعد صلاة عصر اليوم السبت 2014/6/7م في الذكرى الثالثة والتسعين لهدم الخلافة في الساحة المقابلة لمستشفى الحياة العام في منطقة حي نزال، حيث ستتجه إلى الساحة مسيرتان بعد صلاة العصر؛ واحدة من مسجد أبو زمع، والأخرى من مسجد أبو أيوب الأنصاري؛ وذلك لتذكير الأمة بمبعث عزها ومجدها دولة الخلافة، ولحثها على العمل الدؤوب المتواصل من أجل إيجادها من جديد أمام إصرار الكفر على الحيلولة دون عودتها ودون عيش المسلمين تحت حكم الإسلام. المكتب الإعلامي لحزب التحريرفي ولاية الأردن

الجولة الإخبارية   6-6-2014

الجولة الإخبارية 6-6-2014

العناوين: • أمريكا تخشى من دخول مصر مرحلة من عدم الاستقرار المستمر والمتصاعد• أمريكا تقدم الدعم لليهود وحكام المنطقة يقدمون الولاء لها وهاجسهم المشترك ثورة الشام التفاصيل: أمريكا تخشى من دخول مصر مرحلة من عدم الاستقرار المستمر والمتصاعد: نقلت اليوم السابع المصرية في 2014/6/1 تعليقات إذاعة صوت أمريكا حول فوز عبد الفتاح السيسي في الانتخابات الرئاسية حيث ذكرت أنه "جزء من معضلة ديبلوماسية مستمرة لإدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما وسياستها إزاء مصر حسبما تقول مجموعة من أبرز الخبراء الأمريكيين في شؤون الشرق الأوسط" ونقلت بعض أقوالهم، فقال أحدهم: "إن أوباما في خطابه في أكاديمية وست بوينت العسكرية الأسبوع الماضي قد سار على خط ديبلوماسي رفيع حيث قال: في مصر نعترف بأن علاقتنا ترتكز على المصالح الأمنية بدءا من معاهدة السلام مع إسرائيل إلى الجهود المشتركة ضد التطرف". وعلى الرغم من احتجاجات منظمات حقوق الإنسان الدولية على القيادة في مصر فإن أوباما قال: "إن الولايات المتحدة لم تقطع التعاون مع الحكومة الجديدة في القاهرة". وأشار إلى أن "إدارته يمكنها أن تضغط بل وستفعل دائما من أجل تطبيق الإصلاحات التي يطالب بها الشعب المصري". وقال أحد الخبراء "إن الولايات المتحدة حائرة بين تعزيز المثل الأمريكية والحفاظ على مصالح الأمن القومي..." فرسالة واشنطن مرتبكة لأنها تسعى للحصول على الكثير من الأولويات المختلفة في مصر، فكانت تحاول أن تقول إن علاقات الأمن والدفاع مهمة جدا، لكن من ناحية أخرى تشعر بقلق شديد إزاء العنف والقمع السياسي... ولو استأنفت الولايات المتحدة الجزء الأكبر من مساعداتها العسكرية لمصر والتي تم تعليقها فإن واشنطن ستقدم انطباعا بأن العنف السياسي والقمع المستمر ليس على نفس القدر من الأهمية بالنسبة لها". وذكر محلل آخر بأن "أوباما كان واضحا بشأن الأولويات الاستراتيجية للولايات المتحدة في الشرق الأوسط: أولا محاربة الإرهاب، ثانيا إسرائيل باعتبارها الحليف الأهم، وثالثا تدفق النفط من الخليج، وأخيرا منع إيران من الحصول على الأسلحة النووية". وقال محلل آخر: "إن الولايات المتحدة تخشى أن تدخل مصر مرحلة من عدم الاستقرار المستمر وربما المتصاعد وهو ليس بالأمر الجيد لشريك أمني لها في المنطقة ". إن كلام أوباما وتعليقات الخبراء أو المحللين لتدل دلالة واضحة على أن أمريكا ما زالت تسند النظام المصري وتسند الإنقلابيين، وما يهمها هو محاربة عودة الإسلام إلى الحكم تحت شعار محاربة الإرهاب والتطرف وترسيخ كيان يهود في فلسطين أرض المسلمين حتى تصبح منزوعة منهم إلى الأبد كما نزعت روسيا القرم من المسلمين بجانب تدفق نفط الأمة الإسلامية وعائداته عليها، وهي تتخوف من عدم الاستقرار في مصر كما حصل على عهد مرسي فأسقطته حتى تأتي بالسيسي على أمل تأمين الاستقرار لنفوذها في مصر، ولا يهمها شيء سوى أن تكون مصالحها الاستعمارية مؤمنة، وهي تقوم بتعليق المساعدات ظاهريا حتى يقال عنها أن تحافظ على المثل الأمريكية وهي في الحقيقة لا يهمها المثل وقد داست مثلها العليا تحت قدميها منذ زمن بعيد حيث تلوثت أيديها بالانقلابات العسكرية والفوضى الخلاقة والحروب الداخلية والمذابح في كثير من بلاد العالم من أمريكا اللاتينية إلى الشرق الأوسط والشرق الأقصى في باكستان وبنغلادش ووصولا إلى أفريقيا ومنها مذابح رواندا وتدميرها للصومال وكذلك غزوها لأفغانستان والعراق وتدميرهما وقتل مئات الآلاف في البلدين بجانب التعذيب الوحشي في أبو غريب وباغرام وغوانتانامو. ----------------- أمريكا تقدم الدعم لليهود وحكام المنطقة يقدمون الولاء لها وهاجسهم المشترك ثورة الشام: نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) في 2014/6/1 اعتماد مجلس النواب الأمريكي مساعدات إضافية لنظام الدفاع الصاروخي الإسرائيلي تقدر بنحو 175 مليون دولار بشرط أن يتم شراء مكونات من متعاقدين أمريكيين. ونقلت عن صحيفة يديعوت أحرنوت اليهودية بأن "إسرائيل ستشتري مكونات لنظام الدفاع الصاروخي القبة الحديدية من شركات أمريكية، وكشف تقرير وكالة الدفاع الصاروخي الأمريكي إلى الكونغرس في نيسان/أبريل الماضي أنه بموجب هذه الاتفاقية تركز الولايات المتحدة على تعظيم النشاط الاقتصادي لديها وضمان تلبية احتياجات إسرائيل الأمنية. وتأمل أمريكا من ذلك وقف توسيع الاستيطان. بينما ذكر نتانياهو في 2014/5/27 للإذاعة الإسرائيلية أن "القدس قلب الأمة ولن نقوم بتجزئة قلبنا". بينما تعد حكومة العدو لبناء كنيس يهودي ضخم ملاصق للمسجد الأقصى يدعى جوهرة إسرائيل على بعد 200 متر غرب المسجد الأقصى بشكل كامل بمبلغ 50 مليون شيكل ما يعادل 15 مليون دولار. فأمريكا تتمادى في دعم كيان يهود فتتحدى الأمة الإسلامية بذلك، وفي الوقت نفسه فإن حكام هذه الأمة المتسلطين عليها يترامون في أحضان أمريكا ويقدمون لها الولاء ولا يعترضون على دعمها لهذا الكيان الغاصب لفلسطين والساعي لهدم المسجد الأقصى، بل يحاربون الأمة مصطفين في صف أمريكا تحت مسمى محاربة الإرهاب والتطرف والتكفيريين، ولا يقلقهم ما يفعله كيان يهود في القدس وتحدي رئيس وزراء العدو للأمة الإسلامية جمعاء بقوله إن القدس قلب أمته اليهودية ولن يتنازل عن أي جزء من القدس. فاكتفى حكام البلاد الإسلامية بتأسيس لجنة القدس ولم تقدم شيئا منذ عشرات السنين، واكتفى حكام إيران وأتباعها بإحياء يوم القدس سنويا للتضليل، وأصبح همهم وهاجسهم المشترك سحق ثورة الشام التي استهدفت إسقاط عميل أمريكا بشار أسد ونظامه العلماني وإقامة نظام الإسلام المتجسد في دولة الخلافة، وكلهم جميعا أمريكان ويهود وحكام المسلمين عربا وعجما وأشياعهم وقفوا ضد ثورة الشام وهدفها وحاربوها وتآمروا عليها. فتلطخت أيدي إيران وحزبها في لبنان وأشياعها في العراق بدماء المسلمين الزكية في بلاد الشام المباركة كما تلطخت أيدي اليهود بهذه الدماء الزكية في هذه البلاد فكانوا شركاء في اللعنة، وقد توعدهم الله بأشد العذاب وغضب عليهم ولعنهم حيث قال: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِدَاً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً﴾.

مع الحديث الشريف   آداب الطعام والشراب وأحكامهما

مع الحديث الشريف آداب الطعام والشراب وأحكامهما

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جاء في صحيح الإمام مسلم في شرح النووي "بتصرف" في "باب آداب الطعام والشراب وأحكامهما". حدثنا محمد بن المثنى العنزي حدثنا الضحاك، يعني أبا عاصم عن ابن جريج أخبرني أبو الزبير عن جابر بن عبد الله، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "إذا دخل الرجل بيته فذكر الله عند دخوله وعند طعامه قال الشيطان: لا مبيت لكم ولا عشاء، وإذا دخل فلم يذكر الله عند دخوله قال الشيطان: أدركتم المبيت، وإذا لم يذكر الله عند طعامه قال: أدركتم المبيت والعشاء". قوله صلى الله عليه وسلم: (إذا دخل الرجل بيته فذكر الله تعالى عند دخوله وعند طعامه قال الشيطان: لا مبيت لكم ولا عشاء، وإذا دخل فلم يذكر الله تعالى عند دخوله قال الشيطان: أدركتم المبيت. وإذا لم يذكر الله تعالى عند طعامه قال: أدركتم المبيت والعشاء) معناه: قال الشيطان لإخوانه وأعوانه ورفقته. وفي هذا استحباب ذكر الله تعالى عند دخول البيت وعند الطعام.يذكرنا هذا الحديث الشريف بمعركتنا مع الشيطان، تلكم المعركة الأساسية التي بدأ الشيطان الصراع بها مع بني آدم، وكيف لا نتذكرها ونحن نعيشها يوميا، ساعة بساعة'، ولحظة بلحظة؟ كيف لا نتذكرها ونحن نكابد ما نكابده من عناء كلما استولى الشيطان علينا وأخذ يدير هذه المعركة، ويوجه دفتها نحوه؟ نعم أيها المسلمون، هذا هو حالنا مع الشيطان إن لم نتعلم كيفية التغلب عليه. ولسائل أن يسأل وكيف يمكن التغلب عليه؟ فنقول: يمكن ذلك من خلال كلمة واحدة هي "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم" فبهذه الكلمة فقط يطرد ويبعد عن الطريق. إلا أن الكثير من المسلمين لا يعرفون التعامل مع الشيطان بسبب جهلهم وعدم معرفتهم لطرقه وأساليبه الخبيثة، فمنهم من يلعنه، ومنهم من يسبه ويشتمه، ومنهم لا يأخذ منه أي موقف، بل إن البعض لا يؤمن بوجوده أصلا طالما أنه لا يراه. أيها المسلمون: لا يمكن إدراك هذه الحقيقة عند الجميع بشكل واضح، إلا إذا عاد المسلمون إلى مفاهيمهم الإسلامية، يتدارسونها ليعلموا أن الشيطان يلازم الإنسان منذ ولادته حتى وفاته، فقد ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم قوله: "ما من مولود يولد إلا نخسه الشيطان فيستهل صارخا من نخسة الشيطان إلا ابن مريم وأمه" رواه أبو هريرة، وورد عنه صلى الله عليه وسلم قوله: "وأعوذ بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت" وهناك أحاديث كثيرة تتحدث عن صور كيد الشيطان للإنسان في أحواله المختلفة، كحاله عند الصلاة أو في الأسواق أو دخول البيت أو الطعام أو النوم. ويبقى السؤال: متى يفقه المسلمون هذا الأمر من أحكام دينهم؟ بل متى يفقهوا أحكام الصلاة أو الزكاة أو الزواج أو الطلاق، أو البيع أو الشراء، أو أحكام الدين جميعها إن لزم؟ والجواب على ذلك: لا يمكن للمسلمين أن يدركوا هذه الأحكام إلا إذا انتفضوا على حكامهم، الذين أبدلوهم بالثقافة الإسلامية ثقافة الشيطان الساقطة، فليس غريبا أن نرى اليوم شيخا في الثمانين من عمره، لا يتقن الصلاة على أصولها، وليس غريبا أن نرى الكثير من هذه الأمة لا يعبئون بالصلاة، فضلا عن الاهتمام بأحكام الإسلام الأخرى. فهؤلاء الحكام هم أس الداء وأصل البلاء فيما أصاب ويصيب الأمة في هذا الزمان، فهلا أدركت الأمة ذلك؟ وهلا أدركت فرضية العمل للتغيير وطريقته؟ نرجو الله أن يكون ذلك، اللهم آمين. احبتنا الكرام، والى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

خبر وتعليق   حجم أمريكا وقدراتها على قيادة العالم

خبر وتعليق حجم أمريكا وقدراتها على قيادة العالم

الخبر: تناقلت الكثير من وسائل الإعلام في الأيام القليلة الماضية الخطاب الذي ألقاه أوباما وما تعاقب عليه بعد ذلك من تحليلات سياسية وتبريرات لمواقفه. وتطرقوا إلى السياسة الخارجية للولايات المتحدة وكذلك لوريث أوباما في رئاسة أمريكا حيت بدأت فترة حكمه العد التنازلي. التعليق: الواضح أن أمريكا تعاني من أمور كثيرة داخلية وخارجية اختل معها توازنها وهي تحاول إخفاءها عن العالم لتبدو أنها بكامل قواها لتبقى في مكانتها التي لا ينازعها عليها أحد في العالم بعد. فلا يخفى علينا الحالة الاقتصادية التي وصلت إليها أمريكا وهي تقاوم بشتى الوسائل أن لا تؤثر هذه القضية على قدرتها في التحكم في دول العالم والتفرد في قيادته. لكن مع مضي الوقت يزداد الوضع سوءاً وتقترب البلاد أكثر من قاع الهاوية السحيقة التي بدأت بالسقوط فيها من وقت ليس بالقصير. كثر في الأيام الماضية اتهام أوباما بعجزه عن اتخاذ القرارات الخارجية وبعدم حسم الأمور وهو صحيح، وليس لقلة حنكة أوباما بل على العكس فهو يتمتع بدهاء وحنكة كبيرة. بل لأن الرياح لم تجر مع أوباما بما تشتهيه سفنه، كيف لا وهو وريث عهد طويل من الإخفاقات في القضايا الدولية مثل إخفاق أمريكا في أفغانستان والعراق، وبغض النظر عن مشاكله الداخلية الكثيرة، فهناك المشاكل الخارجية التي تظهر وكأن زمام الأمور قد فلتت من يد أمريكا وأظهرت بأنها لم تعد قادرة على السيطرة على الأمور كما كانت الحال سابقا. ولعل من أبرز ما في الموضوع هو الربيع العربي الذي جاء حقيقة مُرّة مرعبة، عليها أن تتقبل التعايش معه إلا أنه كان صدمة غير متوقعة ولم يكن بحسبانها هذه الثورات، فيبدو أنهم ما زالوا تحت تأثير هذه الصدمة ولا يملكون سياسة واضحة للتعامل مع الأمر، مما دفعهم لمراجعة التاريخ والاستفادة من تجارب سابقة، لعل من أبرزها ما حصل في الحرب العالمية الثانية حيث برزت فيها سياسات تدمير المدن والبنى التحتية، والمنشئات الحيوية وقتل المدنيين بأعداد هائلة للضغط على الحكومات للاستسلام، أو للضغط على الشعوب لتغيير رأيها تجاه قضايا مصيرية، الأمر الذي كررته أمريكا في الجزائر بعد انتخابات 1992 التي فازت بها الجبهة الإسلامية للإنقاذ، فأشعلت أمريكا الجزائر بأتون حرب قتلت أكثر من 300 ألف مدني، واختفى عشرات الآلاف، حتى إذا انقضت عشر سنوات من الإرهاب الذي مارسته الدولة بقيادة الجيش قدمت للجزائر حكومة تعدهم بالأمن والاستقرار، ووضعت المسلمين فيها بين مطرقة اختيار الإسلام وسندان حياتهم ودمائهم وأعراضهم، وما زالت تلك الحكومة برئاسة بوتفليقة إلى اليوم، والأمر نفسه تجريه في سوريا، وفي مصر وليبيا، وكأنها أدركت أنها تستطيع الاستعاضة عن خوض الحروب المهلكة بجنودها، بتسخير أمثال السيسي والأسد والمالكي وخليفة حفتر وأمثالهم لإخضاع البلاد والعباد بالحديد والنار، وبدلا من أن يكون لدى أمريكا زعماء يظهرون بمظهر الأبطال ويسعون لكسب الرأي العام لصالح سياساتهم كعبد الناصر نجدها الآن تنحدر لدرك أن تعتمد على بلطجية وشبيحة، ومجرمين وبراميل متفجرة، واغتصاب الأعراض وسرقة الأموال، والتلوث بالدماء، مما ينبئ عن مقدار الهبوط الذي وصلته أمريكا في سياستها الخارجية وأنها إنما ترقص رقصة الديك المذبوح. وأكثر ما فجع أمريكا هي الثورة السورية المباركة التي تنادي بتطبيق شريعة الله وتحكيم الإسلام، فهذا هو أسوأ كابوس يمكن أن يراود هذه الدولة الكافرة، ولسوء حظهم فهو ليس مناماً بل حقيقة واقعة بفضل الله ترك أمريكا تضرب أخماسا بأسداس وترك أوباما يظهر بأسوأ صورة له أمام العالم بمظهر العاجز الذي لا يقوى على اتخاذ القرار. ولا ننكر كم حاول أوباما أن يحل القضية السورية بالطريقة التي تلائمه لنتائج تناسبه، إلا أن كل محاولاته تكللت بالفشل لأنهم ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾. فالذي نشهده هذه الأيام إنما هي مراحل تاريخية مهمة ومنعطف يغير حياة البشرية. نهاية عصر الاستبداد والظلم وبداية بزوغ فجرٍ جديدٍ ليمكن الله تعالى للمؤمنين المكان الذي ارتضاه لهم ويمسكوا هم بزمام الأمور بالطريقة التي ارتضاها الله لهم ليعم نوره مشارق الأرض ومغاربها فهي حتمية واقعة كما وعد الله ورسوله لمن صدق الله وعده ولكن ليمحص الله الذين آمنوا. قال تعالى: ﴿مَّا كَانَ اللّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىَ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ﴾. فما هي إلا مسألة وقت ونسأل الله أن يكون التمكين للمسلمين قريبا. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم مالك

نفائس الثمرات   وكن ذاكراً لله في كل حالـةٍ

نفائس الثمرات وكن ذاكراً لله في كل حالـةٍ

قال ابن سعدي رحمه الله: وكن ذاكراً لله في كل حالـةٍ * فليس لذكر الله وقتٌ مقيد فقد أخبر المختار يوماً لصحبه * بأن كثير الذكر في السبق مفردُ وأخبر أن الذكر غرسٌ لأهلـه * بجناتٍ عدنٍ والمساكن تمهدُ وأخبر أن الذكر يبقـى بجنةٍ * وينقطع التكليف حين يخلدُ وينهى الفتى عن غيبةٍ ونميمـةٍ * وعن كل قولٍ للديانة مفسدُ ولكننا من جهلنا قل ذكرنـا* كما قلّ منا للإله التعبدُ تذكير الأبرار بكنوز الأذكار وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

8058 / 10603