أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نفائس الثمرات   يا ساعياً إلى ما يضره بقدميه

نفائس الثمرات يا ساعياً إلى ما يضره بقدميه

يا غافلاً عن الموت وقد دنا إليه يا ساعياً إلى ما يضره بقدميه ألا ربَّ فَرِحٍ بما يؤتى قد خرج اسمه في الموتى ألا ربَّ مُعْرِضٍ عن سبيل رشده قد آن أوان شق لحده ألا ربَّ مُقيمٍ على جهله قد أزف رحيلُهُ عن أهله ألا ربَّ مشغولٍ في جمع حطامه قد دنا تشتتُ عظامه فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب _ الجزء الثاني وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مع الحديث الشريف   ‏تقطع اليد في ربع دينار

مع الحديث الشريف ‏تقطع اليد في ربع دينار

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان في حلقة جديدة من برنامجكم مع الحديث الشريف ونبدأ بخير تحية فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، ‏‏ ‏جاء في صحيح البخاري عَنْ ‏ ‏مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْصَارِيِّ ‏عَنْ ‏ ‏عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ‏ ‏حَدَّثَتْهُ أَنَّ ‏ ‏عَائِشَةَ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ‏ ‏حَدَّثَتْهُمْ ‏‏عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏تُقْطَعُ الْيَدُ فِي رُبُعِ دِينَارٍ. هذا التحديد لأحكام معينة مثل قطع اليد في ربع دينار، يجعل الدينار بوزنه من الذهب وحدة نقدية تقاس بها قيم الأشياء والجهود. فتكون هذه الوحدة النقدية هي النقد، وهي أساس النقد. فكون الشرع ربط الأحكام الشرعية بالذهب والفضة نصاً حين تكون هذه الأحكام متعلقة بالنقد دليل على أن النقد إنّما هو الذهب والفضة ليس غير. وأيضاً فإن الله سبحانه وتعالى حين أوجب زكاة النقد أوجبها في الذهب والفضة ليس غير، وعين لها نصاباً من الذهب والفضة. فاعتبار زكاة النقد بالذهب والفضة يعين أن النقد هو الذهب والفضة، ولو كان النقد غيرهما لَما وجبت فيه زكاة نقد، لأنه لم يأت نص في زكاة النقد إلاّ على الذهب والفضة مما يدل على أنه لا اعتبار لغيرهما من النقود. وأيضاً فإن أحكام الصرف التي جاءت في معاملات النقد فقط إنّما جاءت بالذهب والفضة وحدهما، وجميع المعاملات المالية التي وردت في الإسلام إنّما جاءت على الذهب والفضة. والصرف بيع عملة بعملة، إمّا بيع عملة بنفس العملة وإما بيع عملة بعملة أخرى، وبعبارة أخرى الصرف بيع نقد بنقد. فتعيين الشرع للصرف -وهو معاملة نقدية بحتة- بالذهب والفضة وحدهما دون غيرهما دليل صريح على أن النقد يجب أن يكون الذهب والفضة لا غير، قال عليه السلام: (بيعوا الذهب بالفضة كيف شئتم يداً بيد)، وقال عليه السلام: (الذهب بالورق رباً إلاّ هاء وهاء). وفوق ذلك فإن الرسول صلى الله عليه وسلم قد عين الذهب والفضة نقداً وجعلهما وحدهما المقياس النقدي الذي يُرجع إليه مقياس السلع والجهود، وعلى أساسهما كانت تجري المعاملات. وجعل المقياس لهذا النقد الأوقية، والدرهم، والدانق، والقيراط، والمثقال، والدينار. وكانت هذه كلها معروفة ومشهورة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم يتعامل بها الناس. والثابت أنه عليه السلام أقرها. وكانت تقع بالذهب والفضة جميع البيوع والأنكحة كما ثبت في الأحاديث الصحيحة، فكون الرسول جعل النقد الذهب والفضة وكون الشرع قد ربط بعض الأحكام الشرعية بهما وحدهما، وجعل الزكاة النقدية محصورة بهما، وحصر الصرف والمعاملات المالية بهما، كل ذلك دليل واضح على أن نقد الإسلام إنّما هو الذهب والفضة ليس غير.. احبتنا الكرام والى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر نترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

الانتخابات الرئاسية المزعومة في سوريا خطوة في خطة أمريكية ماكرة يجب مواجهتها بخطة إسلامية محكمة

الانتخابات الرئاسية المزعومة في سوريا خطوة في خطة أمريكية ماكرة يجب مواجهتها بخطة إسلامية محكمة

في ظل أجواء الحرب المأساوية الحاقدة التي يشنها السفاح بشار على المسلمين في سوريا، وهم عامة أهل البلد، والتي جعلت منهم قسمين: لاجئين ونازحين في المناطق التي هي خارج سيطرته، وآخرين خائفين أشبه ما يكونون بالأسرى في مناطق سيطرته... وفي ظل أجواء أمنية قهرية تهديدية تعكس طبيعته الديكتاتورية وعادته التزويرية، أجرى النظام السوري المجرم في 2014/6/3م انتخابات رئاسية مزعومة في مناطق سيطرته فقط. وهي بالرغم مما قيل عنها إنها "انتخابات تعددية هي الأولى في سوريا منذ نصف قرن" إلا أنه لم يُقبل للترشح أمامه سوى مرشحَين ممن يوالونه، وأقل ما يطلق على كل واحد منهما اسم "التيس المستعار". أما النتائج التي أُعلن عنها وهي 88,7%، فهي محسوبة من قبل، وليس لها علاقة بأية نتائج حقيقية. تأتي هذه الانتخابات وسط صخب وتحدٍّ أن بشار ما زال هو الرئيس الشرعي، وأنه قويٌّ ومدعوم، وأن الوضع بوجوده مرشح للاستمرار بمآسيه لسنوات... ووسط فرض حظر دولي تقف وراءه أمريكا بمنع تزويد المعارضة بالسلاح النوعي بحجة الخوف من وقوعه بيد الإسلاميين الذين يسعون لإقامة دولة الخلافة؛ وذلك لإيصال الناس إلى الاستسلام للحل الأمريكي الذي يقوم على: أولاً: أولوية إيجاد اقتتال داخلي بدعم إقليمي وتخطيط أمريكي موجه ضد الإسلاميين الذين يسعون إلى إقامة دولة الخلافة. ثانياً: رفع مكانة ائتلاف الجربا أمام الناس في الداخل بكثرة الوعود له بتزويده بأسلحة نوعية لإحداث توازن على الأرض مع جيش الطاغية، وهذا ما أكده صراحةً وبدون حياء وزير الدفاع أسعد مصطفى في حكومة الائتلاف قبل شهر من أن "بعض العواصم العربية، والخليجية على وجه التحديد، بادرت إلى الاتصال بالإدارة الأمريكية، وتحدثت معها كثيراً عن أهمية تزويد الجيش الحر بأسلحة نوعية..."، وكل ذلك لتصوير الائتلاف كأنه المنقذ من جيش الطاغية، وذلك كمدخل للناس في سوريا لقبول الائتلاف بديلاً لبشار. ثالثاً: إعفاء أمريكا لبشار من الحكم وتسليمه إلى من يتم الاتفاق عليه بعد ضمان أن يكون الحكم علمانياً ديمقراطياً تعددياً. وهكذا فإن الحل الأمريكي يكون قد قام على إيجاد حالة من الاقتتال الداخلي الذي يضعف جبهة المسلمين الداخلية أكثر وأكثر لمصلحة الحل الأمريكي، وعلى التعامل مع المجرم بشار كشريك حل، وعلى استبعاد الحل الإسلامي المتمثل بإقامة دولة الخلافة الإسلامية بالقوة، وعلى فرض الحكم العلماني الكافر، وعلى تسليم الحكم إلى عملاء أمريكا الجدد الذين سيحلون مكان عميلها القديم بشار. ويذكر أن كل هذا الذي ذكرناه سيتم برعاية أمريكا خطوة خطوة حتى لا تتفلت الأمور من يديها. أيها المسلمون المرابطون في سوريا الشام المباركة: إن أمريكا تسير وفق خطة محكمة وضعها أبالسة السياسة الأمريكية، وهي تدفع باتجاه تنفيذها خطوة خطوة بشكل لا يُظهر خطورة ما تطلبه. وكذلك فإن الدول الإقليمية والخليجية على وجه التحديد تخشى الخلافة والعاملين لها، لهذا فهي تسير بخط موازٍ لتحركات أمريكا ضد الفصائل الإسلامية المخلصة... وبناء عليه فإن على المسلمين في سوريا، وبخاصة الفصائل المسلحة المخلصة، أن تحذر كل الحذر مما تطلبه منهم هذه الدول الخليجية، وأن يواجهوا هذه الخطة الأمريكية الماكرة بخطة إسلامية محكمة كما يرشدنا إليها كتاب الله سبحانه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم: أولاً: أن ينطلقوا في عملهم من منطلق إيماني صرف ابتغاء مرضاة الله وحده ولو سخط الناس جميعاً. ثانياً: أن يجتمع عملهم على نصرة العاملين الصادقين لإقامة دولة الإسلام، دولة الخلافة الراشدة كما اجتمع الأنصار على نصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم لإقامة دولة الإسلام الأولى في المدينة المنورة. ثالثاً: أن يواجهوا جرائم النظام بتوحيد صفوفهم على أمر الله وحده دون أن يتنازعوا فيما بينهم ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾، وليحذروا من أن يقاتل بعضهم بعضاً كما يخطط له أوباما، ويحرصوا على ابتكار أساليب للمواجهة تدخل الرعب في قلوب أعداء الإسلام والمسلمين. رابعاً: أن يعتبروا أن كل مد يد للخارج وطلب الاستعانة به هو انتحار وأي انتحار، وهو بمثابة الاستعانة بالشيطان الرجيم، وأن يعلموا أن النصر لا يأتي إلّا مع الاعتصام بأمر الله العزيز الحكيم فالنصر لا يأتي إلّا من عند الله وحده، ولا يأتي إلّا للقلة التي تعتصم بأمره وحده. وخامساً: أن يسير عملهم مع مشروع سياسي إسلامي ليصل الإسلام إلى سدة الحكم، لا أن يصل الإسلاميون إلى كرسي الحكم ويتركوا الإسلام خلفهم! أيها المسلمون المرابطون في سوريا الشام المباركة: اعلموا أن كل ما ذكرناه متوفرٌ والحمد لله في سوريا، وهذا ما يقلق الغرب حقيقة، ويجعله يستنفر هو والأنظمة العميلة له في بلاد المسلمين، ولا يقبل إلا بضرب الحالة الإسلامية المقلقة له في سوريا، وأمريكا ترى أن من أهم الأدوات التي يمكن أن تستعملها في ضرب هذه الحالة هو استخدام المسلمين أنفسهم لتحقيق مشروعها على حساب المشروع الإسلامي. واعلموا أن الحق بإذن الله منتصر لا محالة، وأن المسلمين أمام فسطاطين كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: «فُسْطَاطِ إِيمَانٍ لَا نِفَاقَ فِيهِ وَفُسْطَاطِ نِفَاقٍ لَا إِيمَانَ فِيهِ». فليع المسلمون هذا، وليوقنوا أن لا منجاة لهم في الدنيا والآخرة إلا بالالتزام الكامل بكتاب الله سبحانه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم دون حيد عنهما قِيد شعرة، أخرج الحاكم في المستدرك على الصحيحين عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَطَبَ النَّاسَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، فَقَالَ: «...يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنِ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ فَلَنْ تَضِلُّوا أَبَدًا كِتَابَ اللَّهِ وَسُنَّةَ نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ».

السبيل: محافظ العاصمة يمنع إقامة مؤتمر لحزب التحرير

السبيل: محافظ العاصمة يمنع إقامة مؤتمر لحزب التحرير

2014-06-05 السبيل - رائد رمان قرر محافظ عمان خالد أبو زيد منع إقامة مؤتمر حزب التحرير بمناسبة الذكرى الـ93 لهدم الخلافة في مبنى الاتحاد المهني، مقابل وزارة الصناعة والتجارة، وفق قول الناطق الإعلامي للحزب ممدوح قطيشات أبو سوا. وقال "أبو سوا" إن الحزب اتفق مع صاحب مبنى الاتحاد المهني على استئجار إحدى قاعاته لأجل إقامة المؤتمر الجمعة، بعد تقديم طلب للمحافظ للموافقة على إقامة المؤتمر، مبينًا أن صاحب المبنى اتصل عليه لاحقًا، وأخبره أن محافظ عمان استدعاه وأخبره بضرورة منع إقامة المهرجان تحت طائلة المسؤولية، مشيرا إلى أن صاحب المبنى أخبره أن المحافظ هدد بمنع المؤتمر بالقوة إذا استدعى الأمر ذلك. إلى ذلك، أكد "أبو سوا" أن أعضاء الحزب سيتوجهون إلى مكان انعقاد المؤتمر، لافتًا إلى انه في حال أصرت الأجهزة الأمنية على منع إقامة المؤتم،ر فإن للحزب بدائل سوف يعلن عنها في وقتها، مستنكرًا في الوقت نفسه قرار المحافظ بمنع إقامة المؤتمر، متسائلًا: "أين حرية التعبير التي تتغنى بها الحكومة؟!". المصادر : السبيل / موقع 24.ae الإخباري

بيان صحفي  أيها المسلمون: أقيموا خلافتكم، فبها وحدها تقام شريعتكم وفيها وحدها شرعيتكم

بيان صحفي أيها المسلمون: أقيموا خلافتكم، فبها وحدها تقام شريعتكم وفيها وحدها شرعيتكم

أعلنت اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية برئاسة المستشار أنور العاصي، في مؤتمر صحفي مساء الثلاثاء 2014/6/3، فوز عبد الفتاح السيسي بمنصب رئيس الجمهورية. حصل السيسي على 23 مليوناً و780 ألفاً و104 صوتاً بنسبة 96.9%، من أصوات الناخبين. وأعلنت اللجنة أن نسبة التصويت في الانتخابات الرئاسية بلغت 47.45 % من إجمالي من يحق لهم التصويت، وذلك بعدد أصوات 25 مليوناً و578 ألفاً و190 ناخباً. وتعد هذه الانتخابات في نظر النظام الجديد، تأسيسًا لشرعية جديدة ظل يبحث عنها طوال الشهور الماضية بعد عزل الرئيس محمد مرسي، وما أعلن في حينه عما أسموه خارطة المستقبل، وبهذا يخيل للمتابع أننا صرنا في حالة صراع بين شرعيتين، شرعية معزولة وشرعية أخرى تمسك بزمام السلطة، وكل يدَّعي وصلاً بليلى... وليلى لا تقر لهم بذاكا، فشرعيتهما كليهما شرعية زائفة تقوم على أساس فاسد هو ادعاؤهما الباطل أن السيادة للشعب. ولن تضفي الـ97% الزائفة شرعية للرئيس الجديد، ولن تنفعه يوم تتحرك الأمة لاستعادة سلطانها المغصوب عندما تقيم خلافتها عما قريب، كما لن يعيد محمد مرسي للحكم ذلك الحديث المكرر والمملول عن عودة الشرعية، لأن الأمة قد أدركت أن الشرعية الحقيقية ستأتي عندما تبايع الأمة خليفة تقياً نقياً يقاتل من ورائه ويتقى به. إن هذه الأمة أمة إسلامية، دينها دين عالمي؛ وهو دين كامل وشامل لكل مناحي الحياة، ولا ينبغي لمسلم أن يدعي أن لا حكم للإسلام في شيء كان أو هو كائن أو سيكون، بعد أن يسمع قول الحق سبحانه وتعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإسْلامَ دِينًا﴾ [المائدة: 3]، وقوله تعالى: ﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ﴾ [النحل: 89]، فللإسلام نظامه السياسي المتميز وهو نظام الخلافة، الذي تبايع فيه الأمة الخليفة بيعة شرعية على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وهذه وحدها هي الشرعية الحقيقية، لأن مصدرها الوحي. فانبذوا أيها المسلمون كل نظام يخالف نظام الإسلام وارفضوا كل شرعية عدا شرعيته. وإننا ندعوكم للعمل الجاد المجد مع حزب التحرير الواصل ليله بنهاره لإعادة الخلافة الراشدة، فهي فرض عظيم فرضه عليكم ربكم، ونهاكم أن تتحاكموا إلى غيره من أنظمة الكفر التي ما أنزل الله بها من سلطان، وبها وحدها تقام شريعتكم في جميع شئون حياتكم، وفيها وحدها شرعيتكم، فلترفعوا أصواتكم بالمطالبة بها والسعي لإقامتها فهي الحصن الحصين، وهي مبعث عزنا وفخرنا، وبها تصان أعراضنا ويلم شعثنا وتتوحد كلمتنا وتحفظ ثرواتنا. فالقعود عن إقامة خليفة للمسلمين معصية من أكبر المعاصي لأنها قعود عن القيام بفرض من أهم فروض الإسلام ويتوقف عليه إقامة أحكام الدين، بل يتوقف عليه وجود الإسلام في معترك الحياة. فالخلافة الإسلامية هي طريقه الإسلام للعيش بالإسلام وللإسلام وهي قضيه المسلمين المصيرية. وهي أيضاً سبيل تحقيق وجوب وحدة المسلمين تحت راية واحدة ورئاسة وزعامة واحدة. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ [الأنفال: 24] شريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

بيان صحفي ميزانية (2014 - 2015م ستوقع باكستان) في مزيد من فخاخ الديون الاستعمارية (مترجم)

بيان صحفي ميزانية (2014 - 2015م ستوقع باكستان) في مزيد من فخاخ الديون الاستعمارية (مترجم)

أصرّ وزير المالية الباكستاني (السيد إسحاق دار) على أن يوقع باكستان في مزيد من فخاخ الديون التي ينصبها صندوق النقد الدولي من خلال ميزانية (2014- 2015م)، فهذه الميزانية ليست سوى نسخة من اتفاق تم توقيعه مع صندوق النقد الدولي في العاشر من أيار/مايو 2014م. وقد كان يجب على نظام رحيل/ نواز أن يكتفي بتوزيع نسخ من اتفاقه مع صندوق النقد الدولي بدلا من الاعتداد بالنفس وإضاعة الوقت الثمين للشعب بخطاب الميزانية الطويل. لقد امتثل النظام من خلال هذا الاتفاق في ضمان بيع الأصول الوطنية الثمينة باسم الخصخصة! خصخصة موارد يمكن لباكستان استخدامها من أجل توليد الإيرادات لتغطية نفقاتها، دون اللجوء إلى أخذ قروض ربوية. وعلاوة على ذلك، فإن الميزانية هي ضمان خنق الاقتصاد من خلال فرض ضرائب جديدة، على الرغم من أن الاقتصاد يعاني بالفعل من ضغط كبير بسبب النقص الحاد في الكهرباء والغاز. إنّ المواطن العادي الذي أثقلت كاهله الضرائب المباشرة وغير المباشرة، مطلوب منه من خلال هذه الميزانية دفع ضرائب إضافية قدرها 231 مليار روبية. ومن ناحية أخرى، فقد قدمت الميزانية تدابير تخفيف الضرائب للمستثمرين المحليين والأجانب لتسهيل شراء الأصول الوطنية عليهم وزيادة أرباحهم ضمن عملية الخصخصة! وعلاوة على ذلك، فقد خصصت الميزانية الحالية مبلغ 1325 مليار روبية - الذي يشكل ثلث حجم الديون الإجمالي - لسداد فائدة الديون القائمة. وعلى الرغم من أن الربا من الكبائر في شرعنا الحنيف، إلا أن النظام يستخدمه لتبرير أخذ المزيد من القروض في المستقبل من أجل تسديد القروض السابقة!وكالعادة قدّمت الميزانية الاستعمارية التقليدية زيادة الضرائب على بعض الأشخاص وتخفيضها على آخرين، بينما لم يقدّم نظام رحيل/ نواز أيّ حل راديكالي يمكن من خلاله معالجة القضايا الأساسية التي تواجه الاقتصاد، حتى يتمكن الاقتصاد الباكستاني من تحرير نفسه من أمريكا وأدواتها الاستعمارية (مثل صندوق النقد الدولي، والبنك الدولي) ويتمكن من الاعتماد على نفسه بشكل مستقل. يجب على المسلمين في باكستان أن يعلموا بأنه سواء حكمتهم الديكتاتورية أم الديمقراطية فإنهم سيظلون يُحكمون بالنظام الرأسمالي، وما دام هذا الوضع على حاله، فإن اقتصاد باكستان لن يحقق أي تقدم. بينما لو كان لنا خلافة فإنها ستستثمر العائدات الضخمة من الممتلكات العامة (بما في ذلك الطاقة، والموارد المعدنية الوفيرة في باكستان)، وكذلك من ممتلكات الدولة (مثل الآلات، والتصنيع والاتصالات، والبناء، والنقل)، فضلا عن العائدات من الزراعة (مثل الخراج)، ما يزيل الحاجة إلى القروض الخارجية إلى الأبد. فعلى أهل باكستان الانضمام إلى كفاح حزب التحرير؛ من أجل اقتلاع هذا النظام الرأسمالي واستبدال الخلافة به. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان

بيان صحفي العمليات العسكرية في شمال وزيرستان: الجيش الباكستاني وقود حرب لأمريكا الصليبية حزب التحرير في باكستان يتظاهر ضد عمليات شمال وزيرستان (مترجم)

بيان صحفي العمليات العسكرية في شمال وزيرستان: الجيش الباكستاني وقود حرب لأمريكا الصليبية حزب التحرير في باكستان يتظاهر ضد عمليات شمال وزيرستان (مترجم)

نظّم حزب التحرير / ولاية باكستان مظاهرات في أنحاء باكستان ضد عمليات شمال وزيرستان، وقد رفع المتظاهرون لافتات كُتب عليها: "عمليات شمال وزيرستان ستحوّل الجيش الباكستاني إلى وقود لأمريكا الصليبية"، و"العمليات ضد المخابرات الأمريكية والمسئولين العسكريين تحقق الأمن والأمان لباكستان". وقد أكّد المتظاهرون على أن نظام رحيل/ نواز يطيع طلب أمريكا بالقيام بهجمات ضد المجاهدين المتمركزين في شمال وزيرستان، الذين يقاتلون القوات الأمريكية في أفغانستان. وبدلا من التكاتف مع المجاهدين لطرد أمريكا من المنطقة - التي هي السبب الحقيقي للإرهاب وعدم الاستقرار - قرّر نظام رحيل/ نواز الانحياز إلى جانب الولايات المتحدة، وبدأ بحملة قصف عشوائية في شمال وزيرستان، أدت لقتل النساء والأطفال وتدمير للمنازل والأسواق. وقد أدان المتظاهرون بدء عمليات شمال وزيرستان واستخدام الجيش الباكستاني كوقود في الحرب الصليبية الأمريكية، بينما الجيش مع الرأي القائل بأن العمليات يجب أن تكون ضد المسئولين في الاستخبارات والجيش الأمريكي، الذين يخططون للتفجيرات وعمليات القتل المنظمة في الأماكن العسكرية والمدنية داخل باكستان. كما دعا المتظاهرون الضباط المخلصين في القوات المسلحة إلى عدم دعم نظام رحيل/ نواز، فهو لا يهتم بشعبه، وعلى استعداد للتضحية بدماء القوات المسلحة من أجل تأمين الوجود الأمريكي الدائم على أعتاب البلد المسلم النووي الوحيد في العالم. كما دعا المتظاهرون القوات المسلحة إلى إعطاء النصرة لحزب التحرير؛ من أجل إعادة الخلافة إلى هذه المنطقة، فهي التي ستوحد قوة المجاهدين مع القوات المسلحة الباكستانية، وستطرد أمريكا من المنطقة، فتعيد الأمن والاستقرار إليها. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان

هل طريق التغيير يمر عبر الانتخابات؟!

هل طريق التغيير يمر عبر الانتخابات؟!

على غرار "يا عزيزي كلنا لصوص" كتب أحدهم مقالة بجريدة الوفد بعنوان "يا عزيزي كلنا سيساوية" فرحا بالـ97% التي حصل عليها المرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي، ويبدو أن كلمة "سيساوية" مصطلح جديد على الساحة السياسية في مصر، ربما عنى به كاتبه أننا بصدد مرحلة جديدة على غرار الناصرية التي أكل عليها الدهر وشرب، أو ربما أراد أن يقول أن من صوت للسيسي في تلك الانتخابات، هم فقط الشعب المصري، هذا إن لم يكن قد قصد المعنى في الجملة التي نسج على غرارها، بحيث تساوي "كلنا سيساوية"، "كلنا لصوص". وإنه لمن المفارقات العجيبة في مسرحية الانتخابات، هذا التحول المفاجئ لإعلاميّي النظام من العويل ولطم الخدود وشق الجيوب لرؤيتهم مشهد مقرات اللجان الانتخابية خاوية على عروشها، إلى الفرح والرقص لنسبة التصويت التي فاقت الـ47% التي يدري الجميع من أين أتت؟، وكيف أتت؟. بل لقد أقر الجميع باختفاء الشباب من المشهد الانتخابي بشكل مشابه لما حدث في مهزلة الاستفتاء على الدستور، ولأن الذين شاركوا بشكل كبير ولافت كانوا من كبار السن، وهذه مثلبة عظيمة لنظام ما زال يردد أنه يمثل ثورة شعبية شارك فيها 33 مليونا رفعها أحد سدنة النظام الجديد - القديم إلى 40 مليونا، وقد قامت إحداهن بتوجيه شكر لكبار السن هؤلاء في مقالة تحمل عنوان "شكرا للعواجيز" حاولت أن تبرر ارتفاع نسبة مشاركة كبار السن في تلك الانتخابات، وبغض النظر عما ساقته كاتبة المقالة هذه من مبررات، فإن ما نريد قوله أن هناك وعياً حقيقياً بدأ ينمو في الشارع المصري على حقيقة أن طريق التغيير الحقيقي لا يمر من خلال أكذوبة الديمقراطية، وأن الانتخابات وإن كانت وسيلة مشروعة لمعرفة رأي الناس فيمن يريدونه، إلا أنها وفي ظل النظام الديمقراطي العفن أصبحت وسيلة للدجل والخداع، وفي أحيان كثيرة يتم محو نتائجها إن هي أسفرت عن نتائج غير مرضية لأصحاب السلطان الحقيقي في البلاد. كما أن هذا التغيير لا يمر أيضا من خلال ثورة شعبية تكون مجرد هبة شعبية لا تمتلك مشروعاً حقيقياً للتغيير ولا يقودها حزب مبدئي يعرف طريقه للتغيير، وهذا التغيير لا يمكن أن يمر إلا من خلال وعي عام على الإسلام يسنده أهل القوة والمنعة الممثلة في الجيوش. وبغض النظر عما جرى في الأيام الثلاثة من الانتخابات الرئاسية، وهل تم تزوير النتائج ليضفي النظام الجديد على نفسه شرعية هو يفتقدها؟، فالمؤلم أن البعض عندما تحدثه عن فرضية العمل للتغيير وأن التغيير الحقيقي هو الذي يقوم على أساس الإسلام، وأنه لا نجاة ولا فلاح ولا نهضة إلا بإقامة الخلافة الإسلامية، هذا البعض لأنه يعرف تبعة هذا الكلام وأنه معني به ومكلف به يهرب منك وينهي النقاش بقولة: "ربنا يولي من يصلح"، أو تراه يطالبك بالصبر على الرجل فلعل الخير يأتي على يديه، وكأنه يحتاج للصبر ثلاثين سنة أخرى ليدرك أنه كان مغفلا مخدوعا، وأن القضية لا تتعلق بالشخص، بل تتعلق بنظام فاسد مستورد غريب عن عقيدة الأمة وحضارتها وتراثها الفكري والتشريعي، وأن هذا النظام الجمهوري بكل أشكاله هو مكمن الداء وأس البلاء، وأن الديمقراطية التي يتبجحون بها تعطي حق التشريع لعقول البشر الناقصة والعاجزة والمحتاجة، مما يؤدي إلى وضع تشريعات تسبب شقاء الإنسان وتعاسته، ولا يمكن أن تنجو مصر وباقي بلاد المسلمين من ضنك العيش وفساد الدنيا إلا بنبذ كل هذا الهراء ووضع الإسلام موضع التطبيق، ممثلا في دولته دولة الخلافة التي ظل نورها يشع على البشرية لقرون طويلة. قد ينتظر البعض تغييراً يذكر بعد هذه الانتخابات ويراهن عليه برِهانه على شخص الرئيس الجديد، ولكنه رهان في غير محله، فكما قلنا للتغيير الحقيقي طريق واحد، والذي يبدو لنا وللكثيرين أن الأمر لا يعدو أن يكون محاولة أمريكية أخيرة للالتفاف على الثورة وتيئيساً للناس من إمكانية التغيير، خاصة وقد نجحت أمريكا وأدواتها في مصر من إظهار جماعة الإخوان المسلمين عاجزة ضائعة ولا تملك مشروعا للنهوض بالأمة، في محاولة أخيرة منها لصرف الناس عن الالتفاف حول المشروع الإسلامي الحقيقي مشروع الخلافة، ومن الملاحظ أنها ما زالت تدرك أن الأمر لم يحسم لها بعد في صراعها مع الأمة التي لا يمكن أن تتخلى عن تطلعها للعيش في ظل الإسلام وخلافته، فأنت ترى أبواقها ما تزال توجه سهامها نحو الخلافة، ففي حوار مع الإعلامي أحمد الشاعر؛ مقدم برنامج "صوت الناس" على فضائية المحور، قال اللواء محمد رشاد؛ وكيل المخابرات العامة الأسبق: "إن جماعة الإخوان كانت تريد إقامة الخلافة الإسلامية في مصر إبان حكمهم خلال السنة التي تولوا فيها الحكم"، كما ويكتب أحدهم في صحيفة الوفد بتاريخ 2014/6/3م، "الجماعة الإرهابية تريد إقامة دولة الخلافة.. الإخوان أمراء العنف والإرهاب يريدون خليفة للمسلمين"، بل تسمع من أطلقوا عليه خطيب الثورة يذهب بعيدا بقوله أن الإخوان كانوا يريدون أن يؤسسوا للخلافة الصهيونية. فهل هناك انحطاط أشد من هذا الانحطاط وحربٌ على الخلافة أشد من هذه الحرب؟! إن الصراع الدائر في مصر هذه الأيام ليس صراعاً بين الدولة المدنية والدولة العسكرية كما يريد أن يصوره البعض، بل هو بين مشروع الدولة العلمانية أيا كان وسمها ومشروع الخلافة، وهكذا يجب أن يكون، وعلى الصعيد هذا يجب أن يستمر وإذا لم يدرك الإخوان هذا الأمر ويصطفوا مع الأمة ومع حزب التحرير الذي يحمل هذا المشروع وبقوة، فسيكونون ومن حيث لا يدرون حجر عثرة في طريق التمكين لشرع الله. وقد لوحظ في المسيرة التي قام بها عدد من أنصار محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين والتي انطلقت الجمعة 5/30 في مليونية تحت مسمى "تقدموا ننتصر"، أنه كانت هناك صور كُتب عليها "جيل الخلافة القادم"، فلعل هذا يكون بداية لإدراك حجم الصراع، وإلى ما يجب أن يكون هدفاً تسعى له الجماعة لتنضم لقافلة الرجال الرجال الذين يسعون لإقامة الخلافة الإسلامية. فهلموا أيها المسلمون نقيم خلافتنا التي هم منها وجلون، ومن صولجانها يرتعبون، ومن عودتها التي يحسبون لها ألف حساب هم يتوجسون، ومن هيبتها يرتعدون، فعند قيامها عما قريب ستدرك الأمة أن ثمة تغييراً حقيقياً حدث في واقع حياتها، وأن لا سلطان لكافر عليها مهما كانت قوته وسطوته، فالخلافة هي مبعث عزنا وفخرنا، وبها تصان أعراضنا ويلم شعثنا وتتوحد كلمتنا وتحفظ ثرواتنا. يقول تعالى: ﴿وَعَدَ اللَّـهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُون﴾ [النور: 55]. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيضًا: «لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الْأَمْرُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ، وَلَا يَتْرُكُ اللَّهُ بَيْتَ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ هَذَا الدِّينَ، بِعِزِّ عَزِيزٍ، أَوْ بِذُلّ ِذَلِيلٍ،عِزًّا يُعِزّ ُاللَّهُ بِهِ الْإِسْلَامَ، وَذُلًّا يُذِلّ ُاللَّهُ بِهِ الْكُفْرَ» (رواه أحمد). كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

8062 / 10603